بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



السوق المصرفية السعودية ستشهد منافسة مع البنوك الدولية وسط فتح سوق التأمين

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2005, 08:25 AM   #1
معلومات العضو





لجين غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
لجين is on a distinguished road



افتراضي السوق المصرفية السعودية ستشهد منافسة مع البنوك الدولية وسط فتح سوق التأمين

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 04-05-2005, 08:25 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

الرئيس التنفيذي لبنك الخليج: السوق المصرفية السعودية ستشهد منافسة مع البنوك الدولية وسط فتح سوق التأمين ونمو العقار
الفايز لـ «الشرق الاوسط» : مبادرة الحكومة في برامج الخصخصة ستوجد جيلا جديدا من المستثمرين السعوديين
محمد الحميدي
توقع الدكتور خالد محمد الفايز الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الدولي أن تشهد السوق المصرفية السعودية خلال الفترة المقبلة منافسة حادة وشرسة مع التصريح الرسمي لبعض المصارف الإقليمية والدولية لدخول قطاع البنوك السعودي مشيرا إلى ان ذلك يتصادف مع فتح سوق التأمين ونمو القطاع العقاري مما يصعب على البنوك السعودية مهمة المحافظة على العملاء في ظل المطالبة الواسعة للمنافسة.
وكشف الفايز أهمية استغلال أصول البنك وقدراته الفنية في تعزيز الإيرادات من الرسوم والإدارة لزيادة العائد على الأصول وحقوق المساهمين والدفع بأساليب جديدة أهمها إقراض الشركات والمؤسسات لافتا إلى ان الحاجة إلى التمويل من المؤسسات الدولية ستستمر في السعودية بالنظر إلى كثافة المشاريع فيها مقابل العدد المحدود للبنوك الإقليمية التي لديها الاستعداد والقدرة للتمويل.

ويرى الفايز في حوار أجرته «الشرق الأوسط» معه في الرياض أن مبادرة الحكومة السعودية التي تشجع زيادة مشاركة المواطنين في فرص الاستثمار عبر برنامج الخصخصة ساهمت في تطوير السوق المالية عبر إدراج شركات مميزة وإيجاد جيل جديد من المستثمرين السعوديين.

* هناك توجه كبير في قطاع الشركات للتحول من قابضة إلى مساهمة* هل هناك دواع وظروف محيطة تدعم مثل هذا التوجه؟

ـ تقوم الشركات الخاصة والعائلية بدور هام جداً في اقتصاد دول المنطقة* وبالطبع لا ترغب العائلات المالكة لهذه الشركات، ولا حكومات المنطقة، رؤية بعض الشركات يتعثر بسبب الخلافات الأسرية أو غيرها* بالإضافة إلى ذلك، فإن العولمة وسعي السعودية إلى عضوية منظمة التجارة العالمية يحتمان على الشركات العائلية مواجهة التحديات الجديدة الناجمة عن اشتداد المنافسة في السوق وإزالة العقبات التي قد تواجه جهودها لتوسيع أعمالها. من هنا برزت الحاجة إلى توفير الآلية الملائمة لتمكين الشركات من الانتقال بسلاسة إلى هيكلة جديدة بحيث تجتذب مساهمين آخرين أو تعدل البنية القانونية للشركة. وقد ساهم إنشاء هيئة السوق المالية في المملكة أخيرا في تسهيل هذه العملية أمام الشركات العائلية والخاصة. وساهمت هيئة السوق المالية وقواعد التسجيل والإدراج في إيجاد الأساس الذي ترتكز عليه هذه الشركات في سعيها لإدراج أسهمها في سوق الأوراق المالية.

* تؤمنون في بنك الخليج الدولي أن لكم واجباً نوعياً تجاه المستثمر، فما هي معايير النوعية التي تدعونها؟

ـ يلتزم بنك الخليج الدولي بأعلى معايير الكفاءة من أجل ضمان توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المستثمر في عملية الاكتتاب العام أو الخاص ليستند اليها في تقييم الفرص الاستثمارية بشكل جيد. وخلال السنوات الماضية بذل بنك الخليج الدولي جهوداً كبيرة للارتقاء بمستوى الشفافية في عمليات الاكتتاب لتضاهي المعايير الدولية المعمول بها في أوروبا والولايات المتحدة وبما يتناسب مع السوق السعودية* وقد التزمنا دائما للمستثمرين بضمان تقديم أفضل مشورة ممكنة، إضافة إلى توفير المعلومات التفصيلية حول الشركة التي يرغبون الاستثمار فيها والمخاطر المرتبطة بهذا الاستثمار إن وجدت* كذلك يمكن للمستثمر، خصوصا عند الاستثمار في الاكتتاب الخاص، أن يقوم بإجراء دراساته الخاصة بهذا الشأن واستشارة مختصين آخرين في الموضوع* وتجدر الإشارة إلى ان نظام السوق المالية في المملكة قد تضمن هذه المعايير العالية المستوى للأداء التي التزم بها بنك الخليج الدولي دائماً.

* كيف ترون حجم المنافسة في سوق المصارف السعودية، خاصة بعد إعلان السعودية فتح باب الاستثمار المصرفي خلال الفترة الماضية؟

ـ تؤدي المنافسة غالباً إلى زيادة فرص الأعمال، وينطبق هذا الأمر على القطاع المصرفي في السعودية. ومع ارتفاع مستويات السيولة والطلب على الخدمات المصرفية، ستزداد المنافسة بين البنوك المحلية للحصول على حصص أكبر من السوق، وسيزيد من حدة هذه المنافسة فتح المجال للبنوك الإقليمية والأجنبية لمزاولة أنشطتها في المملكة. وتعتبر فرص الأعمال المصرفية في السوق السعودية جذابة جداً، كما ان القطاع المصرفي يتميز بالتنظيم الجيد ولم يشهد مشاكل كبيرة تتعلق بعدم سداد القروض.

* إذن كيف تتصورون السوق المصرفية السعودية في المستقبل؟

سيستفيد القطاع المصرفي في السعودية من تحسن الأوضاع الاقتصادية في المنطقة ومن ارتفاع أسعار النفط، حيث سيؤدي ذلك إلى ازدياد الطلب على التمويل. ولكن ستشهد السوق المصرفية منافسة أكبر بسبب دخول البنوك الإقليمية والدولية إلى هذه السوق، حيث تم أخيرا الترخيص لعدد من هذه البنوك بافتتاح فروع لها وتقديم الخدمات المصرفية المتنوعة* كذلك فإن فتح سوق التأمين دفع البنوك السعودية إلى تنويع المنتجات التي تقدمها. ونعتقد أيضاً أن التمويل العقاري سيشهد نموا كبيرا في المستقبل. وبالتأكيد سيستمر ازدهار الخدمات المالية الإسلامية مع تأسيس البنوك الإسلامية الجديدة وتقديم المزيد من هذه الخدمات من قبل البنوك التقليدية. ولكن ازدياد التركيز على القضايا المتعلقة بالشفافية وتنفيذ بنود اتفاقية بازل الثانية سيتطلب من البنوك مواجهة تحديات جديدة ناجمة عن تغير وتطور بيئة الأعمال المصرفية عالمياً وإقليميا.

* حققتم خلال العام الماضي أرباحاً جيدة بلغت 150 مليون دولار، كم تبلغ نسبة المحقق من السعودية، وهل هناك نوايا لتوسيع نطاق مشاريعكم واستراتيجيتكم في السعودية؟

ـ تعتبر السعودية أكبر أسواق بنك الخليج الدولي، ونتيجة للمكانة الخاصة للسعودية افتتحنا فرعاً للبنك عام 2000 في مدينة الرياض ثم فرعاً آخر في مدينة جدة عام 2004 . وقد شكلت قروض البنك إلى عملائه في المملكة حوالي 44 بالمائة من إجمالي القروض. كما يقدم البنك خدمات متنوعة في مجالات إدارة الأصول واستشارات تمويل الشركات إلى عدد كبير من العملاء في السعودية.

* أعلنتم أن التسويق الجيد ساهم في إنجاح أعمالكم خلال العام الماضي. ما هي الأساليب التسويقية المصرفية التي انتهجها بنك الخليج الدولي وهل ترون انه حان الوقت لتغيير أساليب التسويق للمنتجات المصرفية؟

ـ تتميز الخطط التسويقية لبنك الخليج الدولي بوضوح الرؤية تجاه كل من الأسواق والعملاء الذين يسعى البنك لخدمتهم والمنتجات المصرفية التي يوفرها. وقد تمت إعادة صياغة هذه الخطط أخيرا مع بدء تنفيذ استراتيجية البنك الجديدة التي ترتكز على تطوير المنتجات المصرفية الاستثمارية في بلدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية. فالسوق الرئيسية بالنسبة للبنك هي منطقة الخليج. وتقوم فرق التسويق بتحديد قاعدة العملاء المستهدفة وفقاً لاستراتيجية الأعمال التي يتبعها البنك. ويتم تنفيذ عملية التسويق بدقة ابتداء من تحديد العملاء وانتهاء بتنفيذ الصفقات. وتهدف جهود التسويق أساسا إلى ابتكار وتطوير الخدمات المالية التي تتلاءم مع احتياجات ومتطلبات كل عميل على حدة* وتتضمن هذه الخدمات عدة منتجات مالية تقليدية وإسلامية، إضافة إلى خدمات سوق المال. ومن أهم نقاط القوة في الخطط التسويقية للبنك تنوع محافظه من الخدمات المالية وقدرته على هيكلة هذه الخدمات لتناسب الاحتياجات الخاصة لكل عميل. فبالإضافة إلى عمليات الإقراض، يوفر البنك خدمات متنوعة تشمل إدارة الأصول لحساب العملاء واستشارات تمويل الشركات، بما في ذلك التمويل وترتيب الاكتتاب بالأسهم، وخدمات الخزينة* ويتبنى البنك استراتيجية تسويق شاملة ومرنة ويتم تطويرها باستمرار وفقا لمتطلبات السوق بهدف تقديم أفضل الخدمات، حيث لا يوجد مجال للتراخي في هذا الشأن.

* هناك اندفاع قوي من عملاء البنوك في المنطقة العربية للبحث عن مصادر تمويل للمشاريع أو لأهداف خاصة، وهو ما يعني ترقب سوق تمويل ضخمة في السعودية على وجه التحديد وغيرها من الدول العربية. فما هي السياسة الملائمة للتمويل الفردي أو الاستثماري خاصة مع فكرة تمديد فترات السداد ومدى توافقها مع الوضع الاقتصادي القائم؟ وهل تتوقعون نجاح سياسة «تمديد السداد»؟

ـ كما تعلم فإن بنك الخليج الدولي يتعامل مع الشركات والمؤسسات الكبيرة فقط ولا يمارس أنشطة مصرفية للأفراد. ولكن بشكل عام نحن ندرك أن بعض المشاريع التي يقوم البنك بترتيب تمويلها، مثل المشاريع الخاصة لتوليد الطاقة في أبو ظبي وسلطنة عمان وقطر والبحرين، تحتاج إلى فترات سداد طويلة قد تصل إلى 20 عاما. وبالتأكيد فإن مثل هذه المشاريع في السعودية ستحتاج إلى فترات سداد مشابهة. وإذا أخذنا بعين الاعتبار العدد المحدود للبنوك الإقليمية التي لديها الاستعداد والقدرة لتمويل مثل هذه المشاريع، فإننا نعتقد أن الحاجة إلى التمويل من المؤسسات الدولية ستستمر.

* هل هناك نوايا لرفع رأس مال البنك قريباً؟

ـ يبلغ رأس المال المدفوع لبنك الخليج الدولي مليار دولار، في حين تتجاوز حقوق المساهمين 1.5 مليار دولار. ونحن نعتقد أن حجم رأس المال يفي بمتطلبات أعمال البنك حالياً.

* تتحدثون عن الإجارة الإسلامية وأتممتم عمليات عديدة. كيف ترون توجه المصارف السعودية لـ «أسلمة» منتجاتها؟ وهل لديكم نوايا للتحول إلى مصرف إسلامي بالكامل أو جزئياً؟

ـ لقد ازدهرت الخدمات المالية الإسلامية في السعودية خلال السنوات الماضية* فهناك طلب كبير على هذه الخدمات في السوق المصرفية. وقد أدرك بنك الخليج الدولي أهمية هذا القطاع وبدأ منذ فترة من الزمن بتطوير خدمات مصرفية إسلامية لتلبية احتياجات عملائه* والبنك يتمتع بالمرونة ويستطيع التأقلم مع متطلبات السوق، وسيقوم باستكشاف الفرص المتاحة في ميدان الخدمات المصرفية الإسلامية ودراسة سبل المشاركة فيها بشكل أكبر إذا دعت الحاجة.

* في مجال تقديم خدمات الاستشارات المتعلقة بالتمويل والخصخصة، كيف تقيمون العمل في هذا المجال وكيف ترون إمكانية المنافسة فيه على صعيد السعودية؟

ـ ما زالت الأعمال المصرفية الاستثمارية، التي تشمل استشارات التمويل والاكتتاب في الأسهم العامة والخاصة، في بداياتها في السعودية. ولكن صياغة وتطبيق نظام السوق المالية قد ساهم في توجيه أنظار البنوك السعودية والإقليمية نحو احتياجات التمويل الجديدة للعملاء والطلب المتزايد عليها. وقد نشط بنك الخليج الدولي في هذا الميدان منذ سنوات وعمل على تطوير قدرات فريق استشارات الاستثمار لديه استعداداً لاستغلال الفرص الجديدة الناجمة عن بدء العمل الرسمي في سوق الأسهم السعودية. وقد أنجز هذا الفريق العديد من الأعمال الكبيرة مثل الاكتتاب العام في أسهم شركة الاتصالات السعودية وبنك البلاد، إضافة إلى تنظيم عمليات تملك كبيرة قامت بها شركات سعودية مساهمة، وترتيب التمويل وإصدار السندات لمشاريع جديدة أو لتوسعة مشاريع قائمة، خصوصا في قطاع البتروكيماويات والطاقة، لشركات مثل الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) والشركة السعودية للكهرباء. وأود أن أشير إلى ان مبادرة الحكومة السعودية التي تشجع زيادة مشاركة المواطنين في فرص الاستثمار عبر برنامج الخصخصة قد مكن ملايين المواطنين السعوديين من امتلاك أسهم في الشركات العامة. على سبيل المثال، يملك 900 ألف شخص أسهم شركة الاتصالات السعودية التي طرحت للاكتتاب العام، بينما ارتفع هذا العدد إلى 9 ملايين شخص حين طرحت أسهم بنك البلاد. ونتيجة لذلك فإن الخصخصة ساهمت ليس فقط في تطوير السوق المالية عن طريق إدراج شركات مرموقة وجديدة بل أيضا في إيجاد جيل جديد من المستثمرين السعوديين.

* كأنك تلمح إلى فوائد مرتقبة من التحركات الحكومية الأخيرة على صعيد التطورات المالية؟

ـ بلا شك المنافسة في هذا الميدان ستكون مفيدة، فهي ستدفع البنوك والمؤسسات الأخرى لتقديم خدمات استشارية رفيعة المستوى للعملاء تمكنهم من تحقيق أهدافهم، والمؤسسات التي لا تتمكن من الالتزام بهذه المعايير العالية ستخسر سمعتها. فالسمعة في الأعمال المصرفية تعتبر من الأمور الهامة جداً، وتكتسب أهمية أكبر في الأعمال الاستثمارية بسبب الاعتبارات الخاصة ببعض الشركات. لذلك فإن قرار الحكومة السعودية بتأسيس هيئة السوق المالية هو قرار حكيم وسيؤدي إلى زيادة فرص العمل ورفع مستوى أداء البنوك وزيادة الشفافية في التعامل مع العملاء وتوفير المزيد من فرص الاستثمار في القطاع المصرفي وغيره. ونتوقع أن يساهم ذلك في جذب الاستثمارات إلى السعودية.

* ماذا حققت استراتيجية الأعمال المصرفية الاستثمارية لديكم؟ نرجو تزويدنا بمعلومات وافية عن هذه الاستراتيجية؟

ـ تهدف استراتيجية الأعمال المصرفية الاستثمارية التي بدأنا تنفيذها قبل عدة سنوات إلى استغلال أصول البنك وقدراته الفنية في تعزيز الإيرادات من الرسوم والإدارة لزيادة العائد على الأصول وحقوق المساهمين. وقد سعى البنك إلى تعزيز قدراته ومهاراته لتقديم هذه الخدمات المصرفية المتكاملة، ابتداء من الإقراض للشركات والمؤسسات وهيكلة وضمان الالتزام بالتمويل، وانتهاءً بإدارة الأصول واستشارات تمويل الشركات وترتيب الاكتتاب وخدمات الخزينة* كذلك قام البنك بتطوير خدمات الأسواق المالية بما في ذلك إصدار السندات التقليدية والإسلامية. وقد نجحت هذه الاستراتيجية في تحقيق هدف البنك المتمثل بزيادة العوائد، حيث ارتفعت الأرباح الصافية من 85 مليون دولار عام 2002 إلى 150 مليون دولار عام 2004 . كما ارتفع العائد على متوسط حقوق المساهمين خلال هذه الفترة من 7.3 في المائة إلى 10.3 في المائة.

* أسهمتم بدور فاعل في عملية تنظيم واكتتاب بنك البلاد قبل طرحه، ما هو الدور الذي قدمه بنك الخليج الدولي في المصرف السعودي الجديد؟

ـ قام مؤسسو بنك البلاد بتعيين بنك الخليج الدولي كمستشار مالي حصري لعملية الاكتتاب العام في أسهم البنك الجديد. وقد اشتمل دور بنك الخليج الدولي في هذه العملية على مجموعة واسعة من الأعمال مثل: دراسة أوضاع مؤسسي بنك البلاد وأعمالهم والهيكل المقترح للبنك وأنشطته، وتعيين ومراجعة أعمال المستشارين الخارجيين (كالمؤسسات القانونية والمدققين) والمستشارين الإداريين، وصياغة نشرة الاكتتاب والكتيبات التعريفية الأخرى واستمارات الاكتتاب، والتنسيق مع هيئة السوق المالية لضمان الالتزام بكافة متطلبات قواعد التسجيل والإدراج للشركات، وتقديم المشورة بشأن تعيين البنك الذي سيقوم بتنسيق عملية الاكتتاب والبنوك المستلمة للاستمارات. وخلال هذه الفترة، تعاون بنك الخليج الدولي بشكل وثيق مع كل من الإدارة الجديدة لبنك البلاد والبنك المنسق لعملية الاكتتاب وهيئة السوق المالية واللجنة التنفيذية لمؤسسي بنك البلاد وكافة الأطراف المعنية الأخرى.

http://www.asharqalawsat.com/details...article=297318







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
السوق المصرفية السعودية ستشهد منافسة مع البنوك الدولية وسط فتح سوق التأمين
http://www.sahmy.com/t9459.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 11:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.