بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > منتـدى العـقـار و البناء و المنزل
منتـدى العـقـار و البناء و المنزل   كل مايخص العقار من مساهمات وإستثمار و تكنلوجيا البناء والمنزل بشتى مجالاته



«بطاقات سوا» هل تكون آخر «النكسات»؟

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2005, 12:01 PM   #1
معلومات العضو





لجين غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
لجين is on a distinguished road



افتراضي «بطاقات سوا» هل تكون آخر «النكسات»؟

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 28-04-2005, 12:01 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

خلال 30 عاماً ظهرت 3 مؤسسات لتوظيف الأموال.. وخلال 3 سنوات ظهرت 30 مؤسسة..!
«بطاقات سوا» هل تكون آخر «النكسات»؟



تحقيق - علي خالد الغامدي
اشياء كثيرة يمكن ان تقال على مسلسلات (الضحك على العقول) لو ان هذه المسلسلات عرضت اولاً على الجمهور، والنقاد، ولجان التحكيم، ثم اعطيت الفرصة للجمهور لان يختار ما يناسبه بعد ان يكون قد سمع، وقرأ رأي النقاد، ولجان التحكيم، وكل الاشخاص الذين يحرصون - كل الحرص - على انتقاء الافضل، والجيد، وترك السيئ، والرديء..!
ومؤسسات، وشركات توظيف الاموال (التي تجاوز عمرها لدينا ثلث قرن) هي اشهر مسلسلات (الضحك على العقول) على الاطلاق، وقد وقع في فخها، وشباكها كل من تنازل عن عقله، وسلمه بالكامل لهذه المؤسسات، والشركات، وافرادها الذين ضحكوا بها على الآخرين..!

والضحك من هذا النوع (طال) ولم يتوقف عند حد، ولم يحاول من يقع ضحية لما يسمى بشركات توظيف الاموال ان (يراجع) شريط النصب، والاحتيال، والخداع ليعرف كيف ينجو بنفسه من هذه (الفخاخ) وهذه (الشراك) التي تلتف حول جسده..؟

ويجب الا نتهم جميع الاشخاص الذين (اقاموا) مؤسسات، وشركات لتوظيف الاموال بأنهم (لصوص، ومحتالون، ونصابون).. طبعاً لا يخلو البعض من هذه (الاوصاف) وأسوأ منها واشد، ومن هنا (نبحر).


«30» في ثلاث سنوات فقط

الغريب، والعجيب، والطريف ان بلادنا، او بعض مدننا الرئيسية شهدت ميلاد ثلاث مؤسسات لتوظيف الاموال خلال (30 عاماً) ثم شهدت - بعد ذلك مباشرة - ميلاد (30 مؤسسة لتوظيف الاموال خلال 3 اعوام) وهو امر يدعو للاستغراب، والاستعجاب، ويكشف ارتفاع نسبة الاحتيال لدى اصحاب هذه المؤسسات، وانخفاض نسبة الوعي لدى المودعين (من كل نوع، ولون، وشكل) فلم يستفيدوا، ولم يعتبروا، ولم يتعظوا من الدروس السابقة، والوقائع المريرة، والنتائج المؤلمة التي وصل اليها كثير من المودعين في هذه الشركات، والمؤسسات بينما استفاد النصابون، والمحتالون مما جرى لرفاقهم على الدرب..؟.

والغريب، والعجيب، والطريف ايضاً ان اصحاب مؤسسات، وشركات توظيف الاموال قد لبت (احتياجات، ومطالب) المودعين المعيشية والحياتية.. فالبداية كانت تحديث استيراد المواد الغذائية عن طريق استيراد (البصل الفرنسي، والثوم الصيني، والمايونير الانجليزي).. وبعدها صناعة البسكويت، والشيكولاته، وبعدها بيع اراض على البحر في الداخل، والخارج، وبعدها شركة استيراد وتربية لحوم، وبعدها صار كل شيء ممكناً، ووارداً حتى وصلت الى تجارة (ربحها اسبوعي) وهي مساهمات (بطاقات سوا) فتدفع اول الاسبوع، وتستلم الارباح في آخره، او تدفع في آخره، وتستلم الارباح في بدايته بطريقة لا ترى فيها (الرأس الكبير)...!

وتشير المصادر الصحفية في اطار اجتهاداتها (غير الدقيقة) ان حجم الاموال المسلوبة، او الضائعة من المودعين تتجاوز خمسة مليارات ريال، الى سبعة مليارات و(هذا رقم ضخم جداً) من الصعب تصديقه، وان من سلبه، واضاعه قد قام بإيداعه في اماكن سرية خاصة به، وترك كل المودعين الضحايا يولولون، ويندبون حظهم الذي اوقعهم في شراك هؤلاء النصابين، المحتالين، الدجالين، والكذابين - مع مرتبة الشرف -.

وايا كانت الاموال المسلوبة، او الضائعة، او المختفية فإن الامر (خطير) ويحتاج الى (حملة) تردع كل من تسول له نفسه اكل مال الناس بالباطل...!

«طرشي» المدرسين و«لحمة» الموظفين

في مرحلتين مختلفتين من مراحل توظيف الأوهام، والأحلام ضحك مواطن عربي على أبناء جلدته من المدرسين المغتربين في الخليج، وجمع من بعضهم تحويشة الغربة التي تجاوزت الستة ملايين، ووضعها في (مصنع طرشي) على أساس تحديث صناعة الطرشي، ومشتقاته في ظل الاقبال عليه، وبدائية تصنيعه، ولم يمض أكثر من نصف عام على افتتاح مصنع الطرشي الحديث، وبداية توزيع حصصه في الأسواق حتى كانت الخسائرتتوالى على المشروع، وكان صاحب فكرة المشروع يتوارى على الأنظار، وحقوق المودعين تحولت من أوراق نقدية إلى «تنك، وبراميل» طرشي مخزونة في المستودع في انتظار من يشتري هذا الكنز الغذائي الذي أقيم بمال المدرسين في الخليج الذين استهوتهم الفكرة في بدايتها، وعكننت عليهم حياتهم بعد ذلك..؟

وفي الجانب الآخر (تبنى) أحد المواطنين (مشروع لحوم) بدائي مكون من خمس بقرات، وبعدها يفتح باب توظيف البقر بشكل أوسع، وأشمل عندما يكبر البقر، ويتوالد، ويملأ الساحة الكبيرة، ويحتار صاحب المشروع ماذا يفعل وقد تبارك المشروع، وكثرت أرباح المودعين، وصار واجباً توزيعها عليهم، وأضيف لهذا البقر - بعد ذلك - بقية الحيوانات التي تؤكل لحومها، وتجاوزت - الودائع - أكثر من ربع مليار ريال، ثم لم يعد المودعون يسمعون أي صوت لمشروع الأحلام، وغاب بالتالي صاحب الفكرة، والمشروع عن الأنظار (ولو كان أمام المودعين لأكلوا من لحمه عوضاً عن اللحوم الأخرى)..!

وكما فاز المدرسون بحصصهم في (براميل الطرشي) كان لابد أن يفوز الموظفون (بصحون الكبسة) ويجتمعان معاً (الطرشي الذي هو فاتح للشهية مع الكبسة التي تكون أكثر تذوقاً، وشهية مع تناول حبات الطرشي»... ويكون نصيب المودعين - الضحايا - حسب مساهماتهم.. مائة برميل طرشي لكل مدرس كل عام، ومائة خروف لكل موظف، وهكذا حتى تكتمل حصصهم الفعلية التي ساهموا بها في المشروعين - كل حدة - وهو ما ينطبق على المشروعات الأخرى المماثلة التي كادت الأحلام ان تجعلها مصدر ثراء للجميع..؟

الحقونا.. ضاعت فلوسنا

وفجأة ترتفع الأصوات من كل جانب (ألحقونا.. ضاعت فلوسنا.. أكلها، ونهبها هؤلاء المخادعون، النصابون، المحتالون.. لقد أعطيناهم تحويشة عمرنا، وعندما راجعناهم لاستلام - الأرباح - قال لنا حراسهم: «عليكم العوض في رأس مالكم»..!

وتتحرك الأصوات باتجاه المسؤولين اعيدوا لنا فلوسنا، اعيدوا لنا تحويشة العمر، ساعدونا في استرجاعها، لا نريد أرباحاً، نريد ما دفعناه فقط، انها فلوس كادحين، وفلوس أيتام، وأرامل، وهؤلاء - المحتالون - وضعوها في كروشهم..!

ويتحرك المسؤولون في كل اتجاه لانقاذ الضحايا ليكتشفوا ان الضحايا ألقوا بأموالهم في «الهواء».. وان عوامل الريح (طيّرت) هذه الأموال وسحبتها لأماكن، ومواقع مختلفة لا يعرفها «المودعون الأفاضل»...!

وتتحول أسماء أصحاب شركات، ومؤسسات توظيف الأموال إلى رموز، وأشباح: ميم، كاف، وعين، جيم، ونون، عين، وانهم كانوا يقيمون هنا، ويستلمون أموال المودعين هناك، وان السادة المودعين لا يعرفون اسماء هؤلاء، أو وجوه أولئك، وان - الوسطاء - كانوا يقومون بالاستلام، ثم يضعون في منديل ضخم كل الأموال، وتقفل الأبواب بعد ذلك لتتحول العملية إلى «لغز كبير» و«لغز مُعقد» و«لغز يستعصي على الحل السريع» فلا يوجد قانون يتعامل مع هذه «الشعوذات السوداء» ليفصل فيها، وينهي نزاعها، ويفك طلاسمها..! وعليه فإن الصداع يستمر في رأس المسؤولين كلما تعالت صرخات المودعين: أعيدوا لنا حقوقنا من هؤلاء «النصابين، الدجالين، المحتالين» فليس لنا - في الحياة - مصدر رزق يمكن تعويضنا عن - تحويشة العمر - والحق فإن المسؤولين يبذلون أقصى جهدهم لإعادة هذه - الحقوق الضائعة - بعد أن يحصلوا أولاً على - اعتراف رسمي - من «المحتالين».. وبعد ذلك تأخذ المعاملات في الصعود، والهبوط، والارتفاع، والانخفاض ولكن الخطأ هو خطأ هؤلاء الأشخاص الذين ألقوا بفلوسهم في (كيس) هذه المؤسسات، والشركات، ونجومها الكبار الذين (نجحوا) في خداع ألوف المواطنين، والمقيمين على مختلف مستوياتهم. ومع ذلك، ورغم ذلك فإنه لو خرجت اشاعة اليوم، أو غداً عن شخص يقوم باستقبال الأموال، وتقديم أرباح اسبوعية، أو شهرية فإن الاقدام ستتدافع نحو هذا الشخص تطلب رضاه أن «http://www.alriyadh.com/2005/04/28/a...46.htmlيقبلها» لتوظيف أموالهم مع العلم ان «جراحهم» لم «تشف» بعد..؟







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
«بطاقات سوا» هل تكون آخر «النكسات»؟
http://www.sahmy.com/t8912.html


 


قديم 29-04-2005, 01:44 PM   #2
معلومات العضو





mostafa888 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
mostafa888 is on a distinguished road



افتراضي

يتميز المسلم والمجتمع الخليجي بالأخص بالطيبة مما يسقطه في براثن المحتالين








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 08:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.