بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



100 مليار السيولة النسائية الراكدة والاستثمارات لاتتعدى 3 الاف مليون

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2004, 02:26 PM   #1
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسمار is on a distinguished road



افتراضي 100 مليار السيولة النسائية الراكدة والاستثمارات لاتتعدى 3 الاف مليون

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 21-09-2004, 02:26 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

100 مليار السيولة النسائية الراكدة والاستثمارات لاتتعدى 3 الاف مليون
معلمات يقتحمن صالات تداول الاسهم ومكاتب العقار

المصدر : ابتهاج منياوي (جدة)


أغرى النشاط الكبير الذي يشهده سوقا الاسهم والعقار بالمملكة هذه الايام شريحة كبيرة من المعلمات السعوديات البالغ عددهن 219 الف معلمة على توجيه جزء من مداخراتهن للاستثمار في هذين السوقين من خلال المتاجرة بشكل مباشر في الاسهم والعقار للاستفادة من المكاسب التي تتيحها فرص الاستثمار فيهما.
وتتسم المدخرات النسائية التي تقدر بنحو 100 مليار ريال بالجمود وعدم الحركة اذ لاتعدو كونها ودائع وحسابات جارية في البنوك التجارية, في حين لايتجاوز حجم الاستثمارات النسائية المباشرة حاليا 3 مليارات ريال موزعة ما بين الاستثمار في المشاغل النسائية أو المدارس الأهلية أو محلات المتاجرة بالاكسسوارات النسائية او المستوصفات والعيادات الطبية.
اما الاستثمارات النسائية في الأسهم والعقار فالتجربة ماتزال في بدايتها وهي ليست مقصورة على المعلمات فقط بحسب عدد من العاملات في البنوك وانما تمتد لتشمل القطاع النسائي بأكمله.
عكاظ استطلعت اراء عدد من المعلمات للتعرف على دوافعهن لاقتحام سوقي العقار والاسهم فقالت المعلمة نور سعد - معلمة مرحلة ابتدائية ولها 25 سنة في التدريس: اشتريت شقتين في احدى عمائر التمليك احداهما بغرض السكن والاخرى للاستفادة من دخلها الناتج عن تأجيرها بعد التقاعد.
سميره عبد الحى معلمة احياء لها 10 سنين تدريس تقول اشتريت فيلا سكنية بمبلغ جمعته من الاقتصاص الشهري من الراتب لادفعه دفعه اولى والباقى على اقساط ميسره بهدف التملك لاجل السكن واما المتاجره فلم افكر فى ذلك.
نايله حامد معلمة رياضيات تقول اول ما بدأت تنتشر ظاهرة التمليك بالتقسيط للشقق كنت من اوائل من تقدموا لها وذلك لانى امتلك الدفعة الاولى ولكن احتاج ان اسدد الباقى على اقساط أشارت أن هذه الطريقة اختصرت عليهم حلم سنوات فالاراضي اليوم جدا أسعارها مرتفعة ناهيك عن تكاليف التشييد والبناء وحتى اذا احتجت للبنك العقاري لاخذ سلفة سأنتظر عشرات السنين إذا أمد الله في عمري لذلك اتجهت لشراء عقار بالتقسيط.
ميساة عبد الله معلمة كيمياء 13 سنة تدريس تؤكد أن شراء المعلمات للعقار والاستفادة من دخلهن في فترة عملهن أمر ضروري إذا ماكان حاجة ملحة خاصة وأننا كمعلمات لايمكن أن يرث أبناؤنا أو يصرف لهم تقاعد بعد وفاة المعلمة الام وبالتالي فنحن نطمح لتأمين مستقبل أبنائنا وأيضا في حالة عمل الرجل في نفس قطاع التعليم ففي حالة التقاعد يخير إحداهم لصرف راتبه التقاعدي الأمر الذي يدفعنا لاستثمار دخلنا في الوقت الحاضر لتأمين المستقبل.
ويقتصر شراء المعلمات للعقار فى جدة على غرض السكن وليس المتاجره وذلك لان العقار يتصف بارتفاع قيمته وبشكل كبير فى مدينة جدة لما لها من اهمية سياحية وتجارية وقربها من مكة والمدينة وبالتالى فتعد اغلى مدن المملكة فى تملك العقار بعد مكة والمدينة مما يجعل الراغبين فى التملك من ذوي الدخل المتوسط يتملكون بهدف السكن والاستفادة كحد ادنى وليس الاستثمار ويختلف هذا الامر عن باقى مدن المملكة وهذا ما اشارت له معلمات مدينة الرياض فتقول نوير حمد معلمة تاريخ انها استطاعت ان تدخر من دخلها الشهري طيلة فترة عملها والتى تقدر 15 سنة واشترت ارضا وعماره اجرتها لتسكن فى احد ادوارها وهى تؤكد أن زميلاتها من نفس القطاع وذوي الخدمة الطويلة قد اتجهن لشراء الأراضي وبيعها بعد ذلك والاستفادة من الارتفاع في أسعارها.
صالحة منيف معلمة مواد إسلامية تعمل من 20 سنة فى حقل التعليم تقول لقد عملت في شراء العقار وساعدني في ذلك أخ لي يمتلك مكتب عقار واتجهت للاستثمار فيها ووجدت ربحا طيبا اضمن ادخاره للأولاد وقد شجعت زميلاتي على شراء العقار في شكل بيوت أواراض او محلات تجارية تؤجر واجد أنها طريقة لاستفادة المعلمة من دخلها.
أما سوق الأسهم وإقبال المعلمات عليه فيتفاوت الإقبال من مدينة إلى أخرى ففي جدة والرياض بدأ يزداد إقبال المعلمات على الأسهم ولكن المضمونة في الشركات المعروفة كالاتصالات والأسمنت وما إلى ذلك لخوفهن من المغامرة وتظل اسهم البنوك والمضاربة أمر تتباين نسب الإقبال عليه لتخوف النساء من الخسارة وتشير نوال الحمد معلمة لغة عربية أن المعلمات يقبلن على الأسهم المضمونة بهدف الشراء والبيع فى حالة تسجيل أي نسب ارتفاع تحقق لهن ربحا. وتشير سمر عبد الرحيم معلمة لغة إنجليزية أن هناك اسهما أخرى عقارية تشتري من شركات عقار وتعمير بهدف تعمير مخطط معين وتشيد الإنارة فيه والخدمات وبالتالي بيعه في شكل أراضى يؤخذ المساهم نسبة وربحا يمثل 50% من قيمة السهم الذي هو 10000 ريال وقد قمت بشراء 5 اسهم بقيمة 50000 ريال استطعت أن أحقق عائدا بعد سنة 100000 ريال.
ويؤكد حسن عبدالله الحسن رجل عقار ان العقار بدأ يغري المعلمات للدخول فيه والتملك مبينا إن الموضوع كان في السابق مبادرة من إحداهن لتصبح ظاهرة لاستثمار الرواتب للاستفادة منها خاصة في ظل الأنظمة الشديدة التعقيد في حالة وفاة إحداهن وعدم قدرة أبنائها من الاستفادة من دخلها حتى ولو فى شكل تقاعدي ويرى أن العقار مجال يمتلك قوة جذب للمستثمرين فيه لما لبعض العوامل من مساهمة في ذلك منها زيادة التعداد السكاني وعدد الوافدين الأمر الذي يجعل الحاجة للسكن أمرا ضروريا ودائما إضافة للتسهيلات التى تمنحها مكاتب العقار للتملك وارجئ هذا الإقبال إلى رغبة المرأة في البحث عن ضمانات أخرى غير الوظيفة.
ويرى عبد العزيز العزب عضو اللجنة العقارية بغرفة جدة ان موضوع متاجرة المعلمات فى العقار فى جدة بالذات امر لا يتوقعه لما يتميز العقار هنا بارتفاع عالٍ جدا فى الاسعار فمثلا شراء عمارة لن يقل عن 2 مليون ريال كحد أدنى وبالتالي فمبلغ مثل هذا لايمكن لمعلمة ان تشتري بغرض المتاجرة اكثر من عمارة مثلا او حتى ارض لان جدة يصعب فيها التملك لكن يمكن ان تستطيع هذه المعلمات ان تشتري بهدف السكن او حتى الاستفادة كشراء شقتين تمليك لايجار احداها والسكن فى الأخرى لكن بالشكل الاستثماري لا اراه واضحا فى جده بيد أنه يمكن ان يكون فى الدمام مثلا او الرياض او القصيم لانخفاض اسعار العقار هناك فجدة تمثل اغلى مدن المملكة من ناحية العقار والتملك.
وعن الاسهم فيرى عبد العزيز ان الدخول فى الاسهم الخاصة بالمضاربة يمكن ان يكون للعامة كشريحة المعلمات لان فيها مخاطر عالية لاتفضلها السيدات إضافة إلى إن الدخول في مثل هذه الأسهم لاتكون الا لمن لديه فائض من الدخل وعن الحقوق فى العقار وكيفية ضبطها من قبل السيدات المتملكات للعقار سلط الضوء على نقطة هامة وهى ان المرأة لديها كافة امتيازات الرجل فى التملك للعقار ولا تفرق عنه في أي شئ ولها كامل الحرية سواء فى الشراء والبيع وكتابة الاملاك باسمها لكن هناك مشكلة نتمنى ان توضع لها حلول جذرية فى المستقبل القريب الا وهى عدم ضمان الحقوق فى العقار لملاكها من خلال مشاكل التحصيل وهذه للمرأة والرجل على حد سواء فالراغب كان امرأة او رجلا فى تملك عقار من اجل الاستثمار يواجه مشكلة فى التحصيل لأجور البيوت المؤجره حيث ان هناك اناسا كثيرين لا يدفعون الاجور وليس لدى الملاك أي حق فى قطع الكهرباء او الماء عن الساكن او وجود نظام يلزمه بالدفع وليس الاخلاء ويتكبد صاحب العقار خسارات لاتعد ولا تحصى وفى اغلب الاحيان يظل الشخص فى السكن وتتصاعد حدة المشاكل والخسارة لصاحب العقار الذي كان هدف شرائه للعقار هو الاستفادة من دخله وهذه نقطة قد تتعب فيها المرأة كونها امرأة ليس بمقدورها ان تدخل فى مهاترات طويلة مع مستأجرين غير منضبطين.
إقبال الأسهم لربات البيوت
وتؤكد مسئولة قسم نسائي بإحد البنوك المصرفية تحتفظ (عكاظ) باسمها أن الإقبال على الأسهم في الفترة الماضية كان جدا قويا لدرجة لايتصورها أحد حيث أننا لم نكن نستطيع أن نفي بالطلبات المقدمة في اليوم الواحد لكثرة الراغبات في شراء الأسهم ورغم أن الأسهم في الفترة الماضية أخذت منعطفا آخر وسجلت انخفاضا لكن هذا لم يحجم من الاقبال وعن شريحة المعلمات وإقبالهن على شراء الأسهم أكدت انه لايمكن الجزم أن شريحة المعلمات تقبل وتتاجر في الأسهم لان اغلب المساهمات ومالكات الأسهم هن من سيدات البيوت اللواتي يمتلكن مدخرات كبيرة ويرغبن في تشغيلها والاستفادة منها ومن وقتهن حيث تجد هؤلاء السيدات متواجدات وبشكل دائم في صالات التداول على الفترتين الأمر الذي يجعلنا ندرك أن المعلمة لاتستطيع المتابعة لان لديها أعمالا أخرى وعند سؤالنا لشريحة المعلمات عن فكرة إقبالهن لشراء الأسهم يكون الرد هو عدم تفرغهن لهذا الاستثمار لما يتطلبه من متابعة وبينت أن هناك معلمات استقلن من وظائفهن وأصبحن يتاجرن في الأسهم ولكن هذه الفئة ليست كبيرة. ويقبل عدد كبير من السيدات على الاكتتاب في الشركات الناجحة ولا ينحصر هذا الاقبال على السيدات من فئة معينة ويقول احمد عبد الجواد ان زوجته دخلت سوق الاسهم بعد فتح اسهم الاتصالات وطرحها للاكتتاب واشار ان زوجته كانت ترغب فى شراء الذهب وادخار امواله فيه ومن ثم بيعه فى حالة الارتفاع لكن الاسهم جذبتها بشكل كبير.
وتذكر سميره محسن وهى معلمة ان زميلاتها بعضهن استهوتهن فكرة الأسهم لكنها تظل تخشى هذه المغامرة ولم تخضها وترى ان العقار ائمن من الأسهم.
و أشارت إحصائية حديثة إلى ان الاهتمام بالأسهم في السعودية ازداد بعد النجاح الكبير الذي حققه سهم شركة الاتصالات التي طرحت 30% من الأسهم للمواطنين وارتفعت قيمتها خلال ثلاثة أعوام إلى ضعفين.
وبينت الإحصائية إلى أن المتعاملين في السابق بسوق الأسهم لم يكونوا سوى فئة قليلة لاتزيد على آلاف معدودة أما الآن فقد بلغ عدد المتعاملين أكثر من 600 ألف أغلبهم من النساء اللائي رأين أن الأسهم فرصة مناسبة للاستثمار بدلا من تجميد الأموال في البنوك أو الذهب.
وتقول خالدة عبد الحميد انها دخلت سوق الاسهم منذ عشر سنين وهى تعمل فيها ويستهويها الاستثمار فى مجال الاسهم غير انها تنصح كل سيدة الى ان تتريث فى شراء أي سهم وتتحق من الوضع المالى لشركته ولايكون وضع المال كله فى شراء اسهم شركة واحدة بل لابد من التنويع لما له امان استثماري حسب قاعدة لاتضع البيض فى سلة واحدة واكدت ان الاسهم نوعان اسهم مضمونة منخفضة الربح واسهم فيها مخاطره لكنها عالية الربح وهذه لاتستهوي الا من يمتلكون روح المغامره وبينت انها تفضل الاسهم على العقار لان العقار فى وجهة نظرها لايوجد فيه أي نوع من المغامرة بل هو عمل استثماري تقليدي ومشاكله لاتعد ولاتحصى فمشاكل العمائر والبيوت والمستأجرين لاتنتهى بالرغم من انها تفضل فى العقار بيع وشراء الاراضي فهى تشبه الاسهم فى ارتفاع قيمتها بعد شرائها بقيمة منخفضة.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
100 مليار السيولة النسائية الراكدة والاستثمارات لاتتعدى 3 الاف مليون
http://www.sahmy.com/t881.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 07:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.