بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



الاستثمار غير المباشر عبر الصناديق يلائم ظروف المرأة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2004, 01:54 PM   #1
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسمار is on a distinguished road



افتراضي الاستثمار غير المباشر عبر الصناديق يلائم ظروف المرأة

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 18-09-2004, 01:54 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

الاستثمار غير المباشر عبر الصناديق يلائم ظروف المرأة
خبراء يطالبون البنوك بتوفير صالات تداول نسائية لتعزيز فرص استثمار المرأة
السعودية في سوق الأسهم

الدمام: هناء السواجي
أكد خبراء ومحللون ماليون أن سوق الأسهم المحلية تتيح للمرأة السعودية فرصا واعدة للاستثمار وطالبوا في استطلاع لـ"الوطن" بزيادة عدد صالات التداول في البنوك حيث لا توجد غير صالتين لكل من بنكي السعودي الفرنسي والراجحي في الرياض وجدة وقالوا لـ"الوطن" إن الاستثمار غير المباشر عبر صناديق الاستثمار في الأسهم المحلية يلائم ظروف المرأة السعودية لما تتميز به هذه الصناديق من إدارة متخصصة تضمن عائدا مستقرا. واعترف هؤلاء بنقص المعلومات المالية الضرورية لكل مستثمر في سوق الأسهم حيث طالبوا بإيجاد سلسلة من الدورات التعليمية النسائية المتخصصة في مجال الاستثمار في سوق الأسهم وأرجعوا ندرة توجيه المدخرات النسائية إلى قطاع الأسهم المحلية لافتقارها إلى الثقافة الإلكترونية واستخدام الإنترنت في بيع وشراء الأسهم فضلا عن عدم توافر صالات عرض الأسهم خاصة بالنساء وعدم وجود موظفات ذوات علم ودراية حقيقية بسوق الأسهم.
وقال أستاذ العلوم المالية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد بن أحمد موسى لـ"الوطن" إن سوق الأسهم مجال مناسب للاستثمار لجميع فئات المستثمرين والمستثمرات حيث يتمكن المستثمر من الاستثمار المباشر أي امتلاك حصة أو حصص في شركات قائمة كما يمكنه أيضاً اختيار الاستثمار الذي يناسب حاجاته الاستثمارية.
ويضيف الدكتور موسى أن الاستثمار في سوق الأسهم يناسب المرأة بصفة خاصة حيث يمكنها من اتخاذ قرارها باستقلالية ومن منزلها. وقد أثبتت المرأة في كثير من أسواق العالم تفوقها على الرجال في هذا المجال نظراً لما تتمتع به من حرص وابتعاد عن المغامرات المالية غير المحسوبة. ولكن قبل أن تبدأ المرأة الدخول إلى هذا المجال الاستثماري لا بد لها من معرفة أساسيات هذه السوق وطريقة تنظيمها وعملها ويمكنها الحصول على هذه المعلومات من مصادر مختلفة من خلال الاطلاع على الكتب الكثيرة حول الموضوع والمتوفرة في المكتبات المحلية وكذلك موقع سوق الأسهم "تداول" على شبكة الإنترنت إضافة إلى مواظبة الاطلاع على الصفحات الاقتصادية في الصحف المحلية. وأقصر طريق لاكتساب هذه المعلومات هو حضور دورة مكثفة حول الموضوع أو استشارة المتخصصين المؤهلين - من غير موظفي البنوك - لمعرفة الاستثمار المناسب لمتطلباتها.
ويرى الدكتور موسى أن الاستثمار في سوق الأسهم يعتبر من أفضل مجالات الاستثمار التي تتمتع بالأمان والعائدات المرتفعة على المدى المتوسط والطويل إذا اتخذ المستثمر قراراته الاستثمارية بتعقل ودون الدخول في مضاربات ذات مخاطر مرتفعة المدفوعة عادة بالإشاعات والمعلومات الخاطئة والطمع في الربح السهل والسريع. ويضيف, وعلى الرغم من وجود بعض المساهمات النسائية في سوق الأسهم إلا أن هذه المساهمات لا تتناسب مع تقديرات المدخرات النسائية والتي لو دخلت إلى هذه السوق لساهمت في زيادة نشاطها وأسهمت بفعالية في زيادة كفاءة النظام المالي في الاقتصاد الوطني وحققت عوائد تفوق بكثير عوائد الاستثمارات المتاحة الأخرى وخاصة الودائع.
ويقترح الدكتور موسى لتفعيل مشاركة المرأة في قطاع الأسهم توفير صالات عرض مماثلة لصالات العرض الخاصة بالرجال, وتوفير المعلومات والنصائح للراغب من الجنسين في الاستثمار في سوق الأسهم, وتوفير المعلومات المطبوعة التي تقدم المعلومات عن الأسهم وطريقة عملها, وتوفير معلومات عن الشركات وهي متوفرة على شبكة الإنترنت ولكن ليس الجميع على دراية بكيفية استخدام تقنية الإنترنت.
من جانبه ذكر لـ"الوطن" مدير عمليات وساطة الأسواق المالية بالبنك السعودي الفرنسي فراس غسان فهيم, أن سوق الأسهم السعودي كأي سوق أسهم عالمي يصنف الاستثمار في هذه الأسواق من الاستثمارات عالية الخطورة وبالتالي عالية الأرباح أو الخسائر. والاستثمار في سوق الأسهم السعودي يكون عن طريق الاستثمار غير المباشر أو المباشر. ويكون الاستثمار غير المباشر في سوق الأسهم السعودي عن طريق الاستثمار في الصناديق الاستثمارية المطروحة لدى البنوك وذلك بأن يقوم المستثمر بشراء وحدات في هذه الصناديق والتي تقوم هي بدورها بإدارة مبالغ هذه الوحدات والمشتراة من قبل جميع العملاء واستثمارها في سوق الأسهم باسم الصندوق ويتم توزيع العائد على المستثمرين بناء على عدد الوحدات المملوكة. وما يميز هذا النوع من الاستثمار هو أن المبالغ يتم إداراتها بواسطة أشخاص ذوي خبرة عالية مفوضين بإدارة الصندوق مما يوفر بعض الأمان حيث إن القرار يتم اتخاذه بناء على دراسات مسبقة. أما الاستثمار المباشر في سوق الأسهم السعودي فيكون عن طريق قيام المستثمر ذكرا أم أنثى بفتح محفظة استثمارية للتداول في سوق الأسهم السعودي بواسطة أحد البنوك حيث يتم اتخاذ القرار بالبيع أو الشراء بنفسه فبعملية الشراء يتم خصم مبلغ الصفقة من حسابه وانتقال ملكية الأسهم المشتراة له وبعملية البيع تتم إضافة مبلغ الصفقة إلى حسابه وانتقال ملكية السهم محل البيع إلى الشخص المشتري، وبصورة مبسطة فالفرق بين عملية الشراء والبيع يمثل الربح أو الخسارة, فبطريقة الاستثمار المباشر يكون المستثمر هـو المسؤول عن اتخاذ قراراته بالبيع أو الشراء.
وعن مدى أمان وفاعلية استثمار المرأة في سوق الأسهم السعودي يقول فهيم, لا توجد أي فروقات بين الرجل والمرأة من حيث الاستثمار في سوق الأسهم السعودي كما أنني لا أعتقد بوجود أي معوقات رئيسية من شأنها الحد من استثمار المرأة السعودية في سوق الأسهم السعودي. إن الاستثمار في الأسهم وتحقيق عوائد هذا الاستثمار مرتبط باتخاذ القرار الصحيح ليس إلا. ولاتخاذ القرار الصحيح لابد من توفر المعلومات الكافية للمستثمر أو المستثمرة.
وعن ماهية هذه المعلومات وتوفرها للمرأة السعودية, يضيف فهيم, أولاً الأسعار اللحظية للشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودي وكميات العرض والطلب ومؤشرات القطاعات ومعلومات مؤشر السوق العام ونسب التغير وهذا النوع من المعلومات متوفر لدى الصالات والشاشات في البنوك حيث يوجد عدد لا بأس به من الصالات والشاشات النسائية, وفي ظل التطور التقني الشامل الذي يشهده سوق الأسهم السعودي مدعوما بإدارة تداول فإن البنوك تقوم بالإضافة لبعض الشركات المتخصصة في مجال بث الأسعار بتوفير هذه المعلومات عن طريق الإنترنت مما يجعل الحصول على هذه المعلومات في متناول يد الجميع كما تتميز بسهولة الاشتراك في مثل هذه الخدمات ورخص أسعارها. وإضافة إلى معلومات وبيانات الشركات وقوائمها المالية, حيث إن معظم الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودي تقوم بنشر قوائمها المالية بصورة دورية في جميع الصحف المحلية, مما يجعل الحصول على هذا النوع من المعلومات في متناول الجميع.
وثالثاً: النشرات الدورية والاقتصادية والتي تعنى بتحليل أداء سوق الأسهم السعودي وأداء الشركات المدرجة فيه وقوائمها المالية هذه التقارير تكون معدة من قبل جهات مختصة في هذا المجال, وهذه التقارير من شأنها إعطاء المستثمر أو المستثمرة في سوق الأسهم صورة أوضح عن وضع السوق عامة والشركات خاصة, وهذا النوع من المعلومات متوفر أيضا في جميع الصحف المحلية أو في بعض مواقع الإنترنت الخاصة بالجهات المصدرة لهذا النوع من التقارير, كما تلعب بعض منتديات سوق الأسهم السعودي دورا إيجابيا من خلال تقديم بعض البرامج التي تساعد المستثمرين في سوق الأسهم السعودي من استخدامها بشكل شخصي.
وأخيراً معلومات سوق الأسهم السعودي بشكل عام, وهذا النوع من المعلومات يتوفر من خلال الموقع الرسمي بالإنترنت لسوق الأسهم السعودي والذي يوفر كماً هائلا من المعلومات عن السوق والمؤشرات وأخبار الشركات وتغيرات مؤشر السوق ومؤشرات القطاعات وإعلانات الشركات والأسعار وغيرها من المعلومات المهمة التي تساعد المستثمرين.
وعن كيفية تنفيذ المستثمرة لعمليات البيع والشراء يقول فهيم, إن عملية البيع والشراء بالنسبة للمرأة تكون حاليا عن طريق البنك الذي يقوم العميل بفتح محفظة استثمارية لديه, ووجود الصالات والشاشات النسائية لدى البنوك كان له الدور الكبير في تسهيل هذه العملية. ويضيف ومن جانب آخر مما من شأنه تسهيل عملية استثمار المرأة في مجال سوق الأسهم هو توفير بعض البنوك خدمة تداول الأسهم ومراقبة السوق عن طريق الإنترنت. أما من حيث الأمان فينصح فهيم, بالاستثمار في الأسهم القيادية ذات العوائد السنوية وذات القوائم المالية القوية ولا مانع من تخصيص جزء في المحفظة الاستثمارية للمضاربات اليومية. ويؤكد على عدم وجود أي عوائق فعلية تحد من استثمار المرأة في سوق الأسهم السعودية خصوصا مع توفر خدمة التداول عن طريق الإنترنت حيث إن هذا النوع من الاستثمار أصبح متوفرا للمرأة السعودية حتى في منزلها.
وبسؤاله عن حجم استثمار المرأة أجاب فهيم, في ظل جميع المعطيات يبقى حجم استثمار المرأة السعودية في سوق الأسهم السعودي ضئيلا مقارنة باستثمارات الرجل.
ولتطوير مساهمة المرأة في سوق الأسهم السعودي وتوظيف أموالها التوظيف الصحيح بدلا من تجميدها, يقترح "مدير عمليات وساطة الأسواق المالية" تفعيل الدور التعليمي والتوعوي عن طريق إيجاد سلسلة من الدورات التعليمية النسائية المتخصصة في مجال الاستثمار في سوق الأسهم عن طريق جميع القنوات والمؤسسات والمعاهد التعليمية الموجودة في المملكة ومن شأن هذه الدورات التركيز وشرح جميع دعائم الاستثمار بما في ذلك على سبيل المثال وليس الحصر, التحليل الفني والأساسي, نقاط الدعم ونقاط المقاومة على مستوى الشركات وعلى مستوى المؤشر, مخاطر الاستثمار وعوائده, نقاط الأمان.
كما يقترح زيادة عدد صالات وشاشات الأسهم النسائية لدى البنوك وتفعيل دورها مما يتناسب مع متطلبات المستثمرات وذلك للواتي لا يرغبن في الاستفادة من خدمات الإنترنت بالرغم من سهولتها وتوفرها وأمانها. بالإضافة للتركيز على التقارير التي تخاطب المرأة السعودية في الصحف المحلية أو غيرها والتي من شأنها توعية المرأة السعودية وبالتالي جذبها للاستثمار في سوق الأسهم السعودي. وأخيراً إعطاء الفرصة للمرأة السعودية للإفصاح عن مخاوفها والمعوقات التي تراها والعمل بجدية من قبل جميع المنظمات والمؤسسات المالية وغيرها مثل الصحف المحلية لتوفير جميع ما يعالج هذه المخاوف والعمل على تذليل تلك المعوقات.
وعن توفير البنوك للجان استشارية يقول فهيم, هناك لجان استشارية وموظفون وموظفات استشاريون في البنوك لتوعية المستثمرين في جميع القطاعات الاستثمارية بما في ذلك سوق الأسهم. هذه اللجان من شأنها التوعية بمخاطر الاستثمار ومنافعها وتناسبها مع الأهداف والاحتياجات الاستثمارية للعملاء ومقدرتهم على تحمل عواقب هذه الاستثمارات سواء بالربح أو الخسارة كما تقوم البنوك بالعمل دائما على تطوير هذه اللجان لتقوم بتأدية دورها على أكمل وجه.
وعن ماهية المساعدات أو التسهيلات التي يقدمها البنك للمستثمر في قطاع الأسهم يضيف فراس, بالإضافة إلى توفير اللجان الاستشارية, تقوم البنوك ببذل أقصى الجهود لتقديم أفضل الخدمات للمستثمرين في سوق الأسهم السعودي وعلى سبيل المثال وليس الحصر, تيسير الإجراءات الخاصة بهذا النوع من الاستثمار حيث إن البنك يقوم بفتح المحفظة الاستثمارية للعميل أو العميلة الذي يرغب أو ترغب في الاستثمار في سوق الأسهم السعودي في مدة لا تتجاوز اليومين من وقت طلب العميل أو العميلة. كما يقوم البنك بتقديم التسهيلات الائتمانية للتداول في سوق الأسهم السعودية وإعطاء خصومات على عمولات التداول التي تأخذ من العميل أو العميلة وذلك بهدف تشجيع المستثمر سواء كان رجلا أم امرأة وجذبهم لهذا القطاع. وتوفير خدمة تداول الأسهم عن طريق الإنترنت. وإنشاء مراكز المساندة والتي تقوم بتوفير موظفين أكفاء للرد على تساؤلات العملاء المستثمرين في سوق الأسهم والعمل على توفير احتياجاتهم. والعمل الدائم على توفير أفضل التقنيات والأنظمة والتي تضمن تنفيذ أوامر العميل أو العميلة بالبيع والشراء في نفس الوقت واللحظة وبسهولة ويسر مما يضمن الحفاظ على إرضاء العميل أو العميلة وحماية مصالحهما. إصدار التقارير الدورية التي من شأنها تعريف المستثمرين بوضع سوق الأسهم خلال فترة زمنية محددة. وتوفر أدوات الاستثمار الإسلامية في سوق الأسهم كنظام المرابحة.
ويضيف فهيم, في ظل التطور الشامل الذي يشهده المجتمع السعودي عامة والمرأة السعودية خاصة على الصعيد الثقافي والاجتماعي والتعليمي فقد لوحظ توجه عدد كبير من السيدات ذوات الوعي الاستثماري العالي إلى قطاع سوق الأسهم بشكل لافت, ولكن يبقى حجم استثمار المرأة السعودية فيه ضئيلا مقارنة مع حجم استثمارات الرجل كما ذكرنا سابقا ويرجع السبب في ذلك لعدم توفر الوعي الاستثماري لدى الكثير من النساء السعوديات للاستثمار في هذا المجال في ظل التقصير أو غياب المقترحات المعطاة وبسبب عدم معرفتهن بسهولة ويسر الاستثمار في هذا المجال. كما لا يمكن إغفال دور الحكومة السعودية متمثلة في الجهات المعنية بسوق الأسهم والتي لم توفر أي جهد لتطوير ونقل هذا القطاع نقلة كمية ونوعية من خلال تطوير الأنظمة التقنية ووضع الإجراءات والقواعد التنظيمية والرقابية لسوق الأسهم ليصل إلى ما هو عليه الآن في مدة قياسية. وتأكيدا على سعيها الدائم للارتقاء بسوق الأسهم إنشاؤها لهيئة السوق المالية والتي من شأنها دعم عجلة التطور والنهوض بالسوق المالية السعودية من خلال التجدد الدائم في سياساتها وتشريعاتها بما يواكب التطورات الاقتصادية العالمية وجهود موظفيها الأكفاء وذلك بالتعاون مع البنوك العاملة بالمملكة لتحقيق أفضل الأهداف وأفضل النتائج.
وتؤكد سيدة الأعمال السعودية نورة الشهيل أن الاستثمار في سوق الأسهم يعتبر فرصة استثمارية جيدة يجب استغلالها على الوجه الصحيح, كما أنه استثمار سري تستطيع أن تستثمر فيه المرأة بنفسها دون اللجوء لولي أمر أو حتى معرفته بالأمر.
وترجئ الشهيل أسباب نُدرة استثمار المرأة في قطاع الأسهم لافتقارها للثقافة الإلكترونية حيث إنه يمكن للمرأة متابعة الأسهم والبيع والشراء عن طريق الإنترنت من منزلها دون الحاجة للاتصال أو الحضور للبنك, ولكن قلة الوعي الإلكتروني هي السبب في ابتعاد المرأة عن هذا النوع من الاستثمار, كما أن عدم التعود على حرية القرار الشخصي سبب في خوف بعض النساء الخوض في سوق الأسهم الذي يحتاج لثقة بالنفس لاختيار القرار المناسب وتحمل عواقبه. ونوهت الشهيل لوجود سيدات أعمال سعوديات- رغم قلة عددهن- برعن في استثمار أموالهن في سوق الأسهم.
وتعتبر عبير السالم نفسها مستثمرة دائمة في سوق الأسهم لكن دون مشاركة من ناحيتها, حيث تعتقد أن افتقار أغلب البنوك لشاشات عرض الأسهم خاصة بالنساء وعدم وجود موظفات ذوات علم ودراية حقيقية بالأسهم, هما السبب وراء لجوئها لولي أمرها لمتابعة الأسهم والبيع والشراء, وتعتبر السالم نفسها مستثمرة بالاسم فقط دون مشاركة فعلية منها.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
الاستثمار غير المباشر عبر الصناديق يلائم ظروف المرأة
http://www.sahmy.com/t838.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 03:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.