بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الــعـــــــام >   عالم المرأه
  عالم المرأه   كل مايخص المرأه من مكياج وأزياء وتجارب أجتماعيه وطبخ وأدارة المنزل وشؤون الأطفال



أذواق حـــــــــــــــــــــواء

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2006, 08:16 AM   #1
معلومات العضو
majidsr

نائب المشرف العام سابقا ً





majidsr غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 53
majidsr will become famous soon enough



افتراضي أذواق حـــــــــــــــــــــواء

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 22-05-2006, 08:16 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

التايور.. أناقة تتحدى الرجل في أقرب خصوصياته



لندن: جميلة حلفيشي
لكل ظاهرة ظاهرة مقابلة. ففي موسم تطغى فيه الفساتين الرومانسية والتنورات التي تتباين بين الحالم والكلاسيكي، تعتبر التايورات المكونة من بنطلون، بمثابة النسمة المنعشة للمرأة التي تحب التغيير وعدم التقيد بموضة معينة، أو تلك التي تحب ان تعكس مظهرا قويا، على الأقل في أماكن العمل.
واحتفال عالم الموضة هذه الأيام بمرور ثلاثين عاما على ظهور كتاب «البس للنجاح» Dress For Success لكاتبه جون تي.مولوي، ليس اعتباطا. فقد حقق هذا الكتاب عند نشره في عام 1975 نجاحا ساحقا، تحول على إثرها إلى الكتاب المعتمد لدى المرأة المستقلة، التي بدأت آنذاك دخول أسواق العمل بقوة. وعلى ما يبدو، فهو رغم مرور حوالي ثلاثين عاما على نشره، ما زال يعكس واقعا اجتماعيا وثقافيا معاشا، على الأقل بالنسبة للمرأة التي تريد النجاح أو تبوأت مراكز عالية كانت في يوم من الأيام حكرا على الرجل فقط. والنتيجة أن نساء من عيار كوندوليزا رايس وهيلاري كلينتون وأنجيلا ميركل، لا يستغنين عن التايور المكون من الجاكيت والبنطلون، ويعتبر قطعة أساسية في خزاناتهن. هذا عدا ان جيورجيو أرماني، الأب الروحي للتايور، ما زال يعتبر بالنسبة للعديد من النساء المصمم المفضل. فهو الذي اعطاهن تايورات تجمع بين القوة والأنوثة بعد ان خلصها، أي التايورات، من صرامتها الرجالية وتفاصيلها الأنثوية. لكن لعبة المزج بين الرجولة والأنوثة ليست جديدة أو من بنات أفكار جيورجيو أرماني، فقد ظهرت في بداية القرن الماضي، حيث استحلت المرأة تجربة التايور الرجالي حتى قبل ان يؤنثه أرماني في الثمانينات. فقد شكل بالنسبة لشريحة معينة وسيلة تمرد على التقاليد والمتعارف عليه آنذاك، وما علينا إلا ان نتذكر صورة النجمة الألمانية الأصل، مارلين ديتريش، في فيلم «فينوس الشقراء» Blonde Venus في عام 1932 وهي تتخايل في تايورات رجالية رائعة، لنعرف سبب تحولها إلى أيقونة تقتدي بها النساء فيما بعد، ونأخذ فكرة عن المكانة التي يحتلها هذا الزي في نفوس النساء والرجال، على حد سواء. فقد ألهمت بعد هذا الفيلم العديد من المصممين، وأغرت عددا لا يستهان به من النساء لارتدائه في مناسبات عدة، خصوصا اللاتي يردن أن يخلفن وقعا قويا. أما إذا كان وقعه فعلا مؤثرا، فالدليل هو التايور الأبيض الذي صممه تومي ناتر في عام 1971 لبيانكا جاغر، زوجة مغني الروك العالمي مايك جاغر آنذاك، والذي لبسته في يوم عرسها بدل فستان الدانتيل، لتصبح صورتها فيه من أقوى الصور التي ما زال تداولها مستمرا إلى الآن. فقد كان ثوريا في السبعينات و«أيقونيا» فيما بعد. ومع الوقت تطور التايور الرجالي وتم «تنعيمه» نسبيا ليدخل خزانة المرأة العادية التي لا تريد ان تدخل أية حروب مع التقاليد أو غيرها، لأن كل ما يهمها هو الأناقة، ليصبح احد اساسيات خزانتها اليومية. فهو عملي للغاية من جهة، وأنيق بفضل تصاميمه التي توحي بالقوة وتمنح المرأة الثقة من جهة ثانية. فهو لا يلغي أنوثتها بقدر ما يجعلها تبدو جادة وجدية تعتمد على قدراتها العقلية أولا وأخيرا. المصمم المخضرم إيف سان لوران من فرط إعجابه بمارلين ديتريش وتقديره للمرأة قدم لها «التوكسيدو»، الذي يلعب على فكرة تداخل القوة والأنوثة. ورغم جماليته الفنية، إلا انه ظل مقصورا على مناسبات السهرة والمساء، وعلى شريحة معينة من الجنس اللطيف. شريحة تتميز بالجرأة والقوة أو تريد ان تعكس هاتين السمتين، لكن النقلة النوعية كانت على يد المصمم الإيطالي جيورجيو أرماني، الذي عممه بتفكيكه من كل التفاصيل الأنثوية المبالغ فيها، كما فكك البدلة الرجالية من صرامتها وحدتها، ليصبغ عليه نعومة تليق بالمرأة التي لا تريد ان تتشبه بالرجل، بقدر ما تريد ان تؤخذ على محمل الجد. وفي العام الماضي رأينا مصمم دار شانيل، كارل لاغرفيلد يلعب على نفس النغمة بطريقة اكثر وضوحا، بحيث أدخل ربطات عنق عليها، ربما يعود الأمر هذه المرة إلى تعاطفه مع الأخبار التي تم تداولها في ذلك الوقت بأن المرأة رغم تبوئها مراكز عالية وقيامها بنفس المهام التي يقوم بها الرجل، وأحيانا أحسن منه، إلا انها ما زالت مظلومة ولا تحصل على نفس الراتب، مما أجاز لها العودة إلى التايور المكون من البنطلون والجاكيت رغم عدد الفساتين التي رأيناها في المواسم الماضية والحالية، إلى حد قد يصيب البعض بالتخمة، التي يحتاج معها إلى مضاد. في أسبوع الموضة بلندن رأينا أيضا كيف عانق بول سميث التايورات النسائية من خلال تشكيلة محدودة أطلق عليها «للرجال فقط» مع أنها موجهة قلبا وقالبا للمرأة. ما قام به بول سميث انه أخذ كلاسيكيات الرجل بدءا من البدلة إلى الأحذية وغيرها وطوعها لتناسب الجنس اللطيف. وعن هذا التوجه يقول بول ان المرأة هي التي ألهمته وأعطته الفكرة اصلا: «أعجبتني فكرة إقبالها على قميص زوجها أو جاكيت أخيها..كما ألحت علي العديد من زبوناتي ان اقدم لهن ازياء شبيهة بتلك التي أصممها للرجل، وهذا ما قمت به». لكن، إلى جانب المرأة العصرية التي كان لها الفضل في زيادة مبيعات تايوراته بنسبة لا تقل عن 10%، فإن المتابع لعرضه في اسبوع لندن، لا بد وان يشعر بحضور النجمة كاثرين هيبورن، الذي كان قويا من خلال تصميمات البنطلونات الرجالية الواسعة، والقمصان والمعاطف المحددة عند الأكتاف إلى جانب معاطفه الكلاسيكية التي عودنا عليها دائما. ولعل القول الشهير للنجمة الراحلة كاثرين هيبورن «لا تستطيع المرأة ان تقوم بكل شيء تحتاج القيام به، وهي في تنورة أو فستان» لتبرير اسلوبها الذي تميزت به طوال حياتها، هو الذي شجع بول سميث وأمثاله على مغازلة هذا الأسلوب، إضافة إلى قناعتهم بأن امرأة في تايور رجالي تبدو أحيانا أكثر أنوثة وإثارة مما تبدو عليه وهي في فستان ناعم.

في ميلانو أيضا، لم تختلف تشكيلة برادا من حيث المبدأ عن تشكيلة بول سميث، في محاولتها صبغ صفة القوة على المرأة العاملة من خلال عارضات يلبسن تايورات ويحملن أجهزة كومبيوتر صغيرة وحقائب عمل. وفي عرض مارني رأينا أيضا حضورا قويا للبنطلونات الواسعة ذات القصات الرجالية بعد عدة مواسم من التصاميم الناعمة والحالمة. الموجة لم تطل لندن وميلانو فقط. ففي اسبوع باريس الأخير، ركبت كل من «لانفان» و«كلوي» المعروفتين بأسلوبهما الأنثوي جدا، لدهشة العديد من المتتبعين للموضة، موجة الرجولة الأنثوية من خلال قمصان وأربطة عنق للفتيات. والأكثر إدهاشا أنهما جعلاها بالفعل مغرية وجذابة، الأمر الذي يؤكد أن مظهر المرأة يكون فعلا اكثر إغراء في ملابس صارمة وقوية إذا تم اتقانه. إقبال المرأة على التايورات، كما قلنا ليس جديدا، لكن الجديد فيه أنه أخذ بعدا آخرا. فهو لم يقف عند حد المصممين بل وصل إلى اقتحامهن شارع سافيل رو، الشهير والذي ظل طويلا عالما خاصا بالرجال فقط. فمحلات مثل كيلغور وجيفز أند هوكس، اصبحا وجهة مفضلة للعديد من الأنيقات، وبالتالي ارتفعت مبيعاتهم من لاشيء إلى 8% خلال السنوات الأربع الأخيرة. ولا نقصد هنا شريحة النساء العارفات، بل الشابات الصغيرات؛ فكاثرين هيبورن كانت تستعين بدار هانتسمان منذ زمن طويل، مع العلم انها نفس الدار التي تستعين بها العارضة سافرون ألدريدج حاليا وغيرها ممن يردن التميز في تصاميم تعانق الجسم بدقة، سواء كانت معطفا أو جاكيتا مصنوعا بأقمشة غريبة لم تستعمل من قبل. والطريف أن أغلب من يقدمهن إلى عالم الخياطة الرجالية الرفيعة، حسب تصريح أحد العاملين في أحد المحلات بهذا الشارع، فرد من افراد الأسرة: زوج او أخ أو أب مثلا. ومما يعرف عن النجمتين نيكول كيدمان وأنجلينا جولي، والعارضة ليندا إيفانجليستا أنهن من أشد المعجبات بتصاميم هادي سليمان، مصمم دار كريستيان ديور للأزياء الرجالية بقصاتها الرشيقة التي تحتاج إلى جسم نحيف يعكس هذه الرشاقة. ويبدو ان هذه الموجة ستكبر نظرا للإقبال المتزايد عليها. فماركة «بوتيت تاي» ستقدم هي الأخرى مجموعة مأخوذة من تشكيلتها الرجالية للمرأة ستباع في محلات «براونز» بلندن، في القسم الرجالي. والحقيقة ان هذا المظهر إذا تم إتقانه جيدا، يبدو أكثر من رائع على المرأة لأنه يوحي بالأنوثة والقوة في الوقت ذاته، وهو الأمر المثير للرجل الناجح والواثق من نفسه، الذي لا يخاف نجاح المرأة ويريدها ندا له عوضا ان تتخذه كعكاز لها. 20 ـ : فكري في التايور كقطعتين منفصلتين يمكنك تنسيقهما مع قطع أخرى تجدد من مظهرك كل مرة، وتصبغ عليك الشباب والحيوية. وكوني اكثر جرأة في استعمال الاكسسوارات مثل بروشات كبيرة، أو قفازات ملونة أو أحذية مبتكرة مع حقيبة بلون صارخ. 30 ـ : اختاري تايورا بتصميم مفصل وجريء، مثلا كأن يكون بحواشي من الترتر أو بخيوط من ذهب. ولا تتحرجي من استعمال اكسسوارات جد مبتكرة لتعكسي شخصيتك واستقلاليتك الذاتية.

40 ـ : في هذه السن لا شك انك قد جمعت أكثر من تايور في خزانتك، لذا كل ما عليك هو ان تحقني ما لديك بجرعة عصرية من خلال الاكسسوارات، أو بمزجها مع قطع أخرى. ولا تنسي ان تحددي خصرك بحزام كبير يضفي عليك الأنوثة وعلى تايورك الشباب.

50 ـ : هنا يجب ان يكون مظهرك راقيا ومترفا. اختاريه بقماش التويد مثلا أو قماش يجلس على الجسم بطريقة تخفي العيوب. يمكنك ايضا ارتداء الجاكيت مع فستان إذا كانت التنورة أو البنطلون لم يعودا يناسبان مقاييس جسمك. الاكسسوارات هي الأخرى يجب ان تعكس نضجك المادي والذاتي، أي من المفترض ان تكون كلاسيكية وراقية.

60 ـ : في حين يجب ان تحافظي على التصميم الكلاسيكي الذي يناسب جسمك، لا بأس من اختياره بتفاصيل عصرية وشابة، كأن تكون حواشي الجاكيت أو الأكمام مطرزة بشكل خفيف وأنيق وهكذا. وطبعا لا يمكن ان ننسى أهمية الاكسسوارات القيمة هنا أيضا.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
أذواق حـــــــــــــــــــــواء
http://www.sahmy.com/t80506.html


 


قديم 22-05-2006, 08:17 AM   #2
معلومات العضو
majidsr

نائب المشرف العام سابقا ً





majidsr غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 53
majidsr will become famous soon enough



افتراضي

كتب الأزياء.. هل يمكن أن تعلمنا الذوق والأناقة؟



لندن: «الشرق الأوسط»
فتح خبر نشر دار «بينغوين» كتابا لفكتوريا بيكهام، عضو فريق سبايس غيرلز سابقا، وزوجة لاعب الكرة البريطاني، ديفيد بكهام، الباب لمناقشة ما إذا كانت الكتب الخاصة بتعليم أصول الموضة ووضع الماكياج مفيدة فعلا وتساعد على دخول بعض النساء عالم الأناقة ولو من باب النظريات، أم انه مجرد خدعة تجارية اخرى مثل أشرطة فيديو التمارين الرياضية، التي اجتاحت السوق في السنوات الماضية؟
ما زاد من سخونة هذه المناقشات ان فكتوريا اعترفت لمجلة اسبانية انها لم تقرأ كتابا في حياتها، وإن كانت لاحقا صححت هذه المعلومة بقولها انها لم تكمل كتابا، فهي تباشر بالقراءة، لكن ظروفها الشخصية ومتطلبات حياتها، إلى جانب عدم تركيزها، تنسيها ان تكمله. وهذا يطرح السؤال: كيف إذن يمكنها ان تؤلف كتابا تنتظر منا ان نقرأه من البداية إلى النهاية من دون ان نفقد اهتمامنا وتركيزنا؟

الجواب ببساطة هو أن هادلي فريمان، الكاتب الفعلي، صحافي متخصص في شؤون الموضة وحائز عدة جوائز في هذا المجال، كما يعمل حاليا في صحافية «الغارديان» البريطانية، ويتعاون مع مجلة «فوغ»، وهذا يبشر ان اسلوبه سيكون مقروءا ومشوقا، فضلا عن ان الموضوع يتعلق بالعناية بالجمال وأسرار التسوق، وكيف يمكن للمرأة ان تجلب الأنظار في كل المناسبات والظروف، وهو الأمر الذي تفهمه فكتوريا جيدا وتتقنه أكثر من العديد من النساء اللواتي قرأن أمهات الكتب، وهذا ما ستلخصه لنا في كتابها That Extra Half an Inch فكرة ان نتعلم من كتاب كيف نختار الألوان التي تتناغم مع بشرتنا، والتصاميم التي تتناسب مع مقاييسنا والأقمشة التي تجعلنا نبدو أنحف أو أسمن، قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، وفيها بعض الاستسهال، لكن الحقيقة هي اننا يمكن ان نتعلم منها الكثير إذا كانت لدينا فعلا رغبة في ذلك. نحن على الأقل سنتعرف على بعض البديهيات التي غابت عنا لسبب أو لآخر من دون التعرض لانتقادات أو تعليقات جارحة من صديقة أو تلميحات مبطنة من خبيرة. هذا عدا اننا يمكن ان نغربل الكثير من هذه المعلومات ونجربها على مهلنا إلى ان نتوصل إلى معادلة ترضينا. ومهم جدا أن لا نحذو هنا حذو فكتوريا بيكهام، ونقرأ الكتاب من البداية إلى النهاية حتى وإن كانت بعض هذه النصائح خاصة بنساء بمقاييس مختلفة تماما عن مقاييسنا، لأنها، بالرغم من هذا الاختلاف، ستعطينا فكرة غير مباشرة عما يمكن تجنبه، خصوصا أننا في الكثير من الأحيان نتعلم من أخطاء الآخرين لأنها تكون أكثر وضوحا بالنسبة لنا. المشكلة في هذه الكتب، والتي قد تواجهها بعض المبتدئات خصوصا، ان معظمها مؤلف من قبل نساء جربن واختبرن الكثير من الموجات والصرعات وأصبحن اكثر جرأة في اختياراتهن وإلماما بكل الأسرار إلى درجة انهن ينسين أن المرأة المبتدئة قد لا تحتاج إلى اسرارهن بقدر ما تحتاج إلى خط البداية، أي تريد التعرف على الأبجديات والخطوات الأولية، التي مروا بها منذ عشر سنوات. من الكتب المطروحة في الغرب، كتاب «ما تلبسه يمكن ان يغير حياتك» What You Wear Can Change Your Life للثنائي التلفزيوني المشهور، تريني وسوزانا، اللتين شاركتا في برامج لأوبرا وينفري، وقدمتا برامج خاصة بهما على قناة البي.بي.سي، وفيه تركزان على عيوبهما الخاصة ومكامن الجمال لديهما وتجاربهما الشخصية، لكنه لحسن الحظ، يعطي ايضا فكرة شاملة وواقعية جدا تساعد أي واحدة على تعلم كيفية إخفاء تلك الأجزاء التي تزعجنا بإبراز الأجزاء التي نحن راضيات عنها، مع تسليطهما الضوء على خدع كثيرة لخلق التوازن المطلوب. المشكلة هنا أيضا ان تريني وسوزانا مخضرمتان في هذا المجال، واكتسبتا أسلوبا خاصا جدا قد يروق مشاهدته عليهما، لكنه لا يعني انه يناسب كل قارئة. أكبر مثال على ذلك ميلهما الشديد إلى ارتداء فساتين تلامس الركبة مع بنطلونات طويلة، وهو المظهر الذي يصعب على كل امرأة ان تتقنه لأنه أسلوب خاص جدا يعكس شخصيتهما أكثر، إضافة إلى انه يحتاج إلى طول فارع.

من الكتب السهلة والمتعاطفة مع النساء ايضا «هل هذا يجعلني أبدو بدينة؟» Does This Make Me Look Fat? من تأليف ليا فيلدون، فهو مبسط بشكل كبير برسوماته الموجة للمرأة المبتدئة، بقواعده الاساسية عن كيفية «بناء» خزانة كلاسيكية تشمل اللون الاسود واختيار الخطوط العمودية لإعطاء الانطباع بالرشاقة بإخفاء العيوب أكثر من لفت الانتباه إلى مفاتن الجسم. الجميل في الكتاب انه لا يخيف. فالأناقة رغم انها بالنسبة للبعض منا فطرية مثلما هو الحال بالنسبة لأودري هيبورن أو جاكلين كينيدي، إلا انها يمكن ان تنمى وتطور بالخبرة وعندما توجد هناك رغبة قوية لذلك، وهذا ما يؤكده الكتاب. الملاحظ ان ظاهرة كتب الاناقة والموضة ليست خاصة بالغرب، ففي عالمنا العربي ايضا كتب تصب في هذا المجال نذكر منها كتاب «شيك» لمؤلفته هادية سنو، الذي لخصت فيه للقراء تجاربها، بشرحها تاريخ التزيين والموضة وتطورها وأبرز الحقبات التي مرت بها، من الـ«هبيبيز» إلى الـ «يابيز»، إضافة الى طرح اسئلة تخامر بال كل واحدة منا بشكل يومي تقريبا: ماذا نرتدي في مناسبة معينة؟ وأي الألوان أو التصاميم تناسبني؟ وغيرها، وهذا ما تحاول سنو في كتابها ان تجيب عنه.







 
قديم 22-05-2006, 08:17 AM   #3
معلومات العضو
majidsr

نائب المشرف العام سابقا ً





majidsr غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 53
majidsr will become famous soon enough



افتراضي

رسالة عطرة من دار بيربيري



لندن:«الشرق الاوسط»
منذ تأسيسها في عام 1856، واسم دار بيربيري يرتبط بكل ما هو أنيق وعريق في الثقافة الانجليزية، وهذا ما يلخصه عطرها الجديد للصيف «بيربيري لندن» Burberry London. وكما يشير إسمه فهو يحتفل بلندن وبأسلوبها الخاص والمتميز في مجال الموضة، وبالتالي فهو يخاطب المرأة التي تحب هذه العاصمة بكل متناقضاتها وجمالياتها، «فلندن عاصمة حيوية، تعبق بالمرح والإثارة، وهذا ما ألهم الدار» حسب ما قاله مصممها الشاب كريستوفر بايلي. العطر يعبق بشذى الأزهار والورود التي يمكن قطفها من أي حديقة إنجليزية في صباح ربيعي ندي، كما قيل لنا، إلى جانب الياسيمن وعود الصليب مع نغمات من الكليمنتين وخشب الصندل ونفحات من المسك والبتشولي، والنتيجة هي عطر يدغدغ الحواس لكن إثارته خفيفة وخفية تعكس روح المرأة الانيقة من دون تكلف وبهرجة. وقد اختارت الدار لتمثيل هذا العطر الممثلة البريطانية رايتشل فايس التي حصلت على جائزة الأوسكار أخيرا، وتجسد فلسفة الدار واتجاهها إلى الأناقة الشابة التي تبهر لكن لا تعطي الانطباع بأن صاحبتها قضت وقتا طويلا في الحصول على هذه النتيجة.







 
قديم 22-05-2006, 08:18 AM   #4
معلومات العضو
majidsr

نائب المشرف العام سابقا ً





majidsr غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 53
majidsr will become famous soon enough



افتراضي

إيفا لانغوريا وفساتينها العشرة



لندن: «الشرق الأوسط»
قد تتعاطف العديد من النساء مع الممثلة إيفا لانغوريا وحيرتها، فهن أيضا يواجهن مشكلة اختيار أي الأزياء يلبسن في مختلف المناسبات. وإذا كن يواجهن هذه المشكلة كل صباح تقريبا، فما البال إذا كانت المناسبة كبيرة بحجم حفل الأوسكار او غيره؟. إيفا، على ما يبدو وجدت الحل، ولم تطل حيرتها فقد قررت أن ترتدي كل فساتينها العشرة في مناسبة توزيع جوائز موسيقى أميركا اللاتينية، التي أقيمت أخيرا بلوس انجليس. بحكم كونها مقدمة الحفل، فقد حولت المنصة إلى عرض ازياء خاصة بها، بتغييرها فساتينها كل مرة تقدم برنامجا أو تعلن عن فائز، الأمر الذي أثار الدهشة ولا شك أثار حفيظة كل النساء الحاضرات في الحفل. فهن قد ينظرن إلى الأمر بمنظور مختلف وهي أنها إما نرجسية إلى حد المرض أو انها أرادت سرقة الأنظار من باقي النجمات بأي شكل، خصوصا وأن تغييرها لملابسها كان مرفوقا بتغييرها تسريحة شعرها عدة مرات في خلال دقائق معدودة، وهذا يدل أن الحيرة أو عدم القدرة على اتخاذ قرار ليسا هما السبب وأن الأمر مقصود ومدروس، مما يجعل التعاطف معها صعبا بعض الشيء. تجدر الإشارة إلى أن إيفا ليست الوحيدة التي ظهرت بأكثر من فستان في حفل واحد، فقد سبق ان ظهرت ليز هيرلي ب18 فستانا عند تقديمها لحفل خيري عام 2003، والمغنية كريستينا أغيليرا في 13 فستانا في حفل «إم.تي.في » عام 2003، وكذلك الممثلة سارة جيسيكا باركر في 12 فستانا في حفل توزيع جوائز «إم.تي.في» عام 2000. أما بالنسبة للفساتين التي ظهرت بها إيفا فكانت كالتالي:
1 ـ الفستان الاول كان باللون الأبيض بتوقيع المصمم أينجل سانشيز 2 ـ فستان أحمر قصير مرصع بالأحجار ويليق بحلبة الرقص 3 ـ فستان أصفر طويل من أوسكار دي لارونتا، وتسريحة مشدودة إلى الوراء 4 ـ فستان طويل من كارولينا هيريرا وتسريحة جديدة 5 ـ فستان ذهبي بذيل طويل من إيستبان كورتيزار مع شعر متدل على الأكتاف 6 ـ فستان أحمر مرصع بالأحجار من غوستافو كافيل 7 ـ فستان أسود بذيل بتوقيع أينجل سانشيز 8 ـ فستان رمادي مقلم بالأبيض والوردي بتوقيع كارولينا هيريرا 9 ـ فستان فوق الركبة بطيات بتوقيع ألفين فالي 10 ـ فستان بنفسجي أيضا من ألفين فالي









 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 10:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.