حرب أسعار بين مكاتب السفر بالشرقية لاجتذاب الزبائن
الدمام - علي شهاب
خسائر الاسهم حدت من استعدادات السعوديين للسفر
يخوض مستثمرو قطاع مكاتب السفر والسياحة بالمنطقة الشرقية ما يشبه حرب الاسعار فيما بينهم بهدف اجتذاب اكبر عدد من الزبائن في وقت انخفضت فيه نسبة حجوزات السفر والسياحة لموسم العطلة الصيفية بما يقارب 30 بالمائة.. مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأشار مستثمرو القطاع الى ان حجوزات الشحن للبضائع انخفضت هي الاخرى بنفس النسبة تقريبا. وعزا عدد من العاملين بالقطاع هذا الانخفاض الى الظروف المادية التي صاحبت الانخفاض الحاد في سوق الاسهم وتعلق الكثير من الناس في اسهم لشركات سبق وان اشتروها باسعار تفوق اسعارها الحالية بما يزيد عن الضعف ويصعب عليهم بيع هذه الاسهم قبل اقترابها على الاقل من الاسعار السابقة.
واشاروا الى ان قطاع السفر والسياحة سواء عبر الطيران او عن طريق البر والبحر تأثر بشكل كبير في الفترة الاخيرة لعدة عوامل كان من اهمها سوق الاسهم الذي اثر على مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني.
واعرب عاملون في القطاع عن املهم في عودة الحيوية الى عملهم لاجتذاب اكبر عدد من الزبائن الذين تتوفر لديهم السيولة اللازمة لسفرهم وافراد اسرهم, معلقين املهم باستمرار ارتفاع السوق وبشكل متوازن وحذر للاسابيع القادمة حيث ان الارتفاعات العالية قد تسبب ارباكا للسوق قد يؤدي الى التراجع.
ومن اجل اجتذاب عدد اكبر من الزبائن سعى عدد من مكاتب السفر والسياحة الى عمل تخفيضات كبيرة على الخدمة وتقليص الفائدة التي تستفيدها الى اقصى حد لتكون اكثر اغراء للزبائن الذين صار الكثير منهم يفاضل على أساس السعر لوحده حتى ولو كانت الخدمة اقل - حتى تكون تكاليف السفر والاقامة في متناول اليد.
وقامت المكاتب بوضع لوحات كبيرة امام واجهاتها او في الساحات العامة ووسائل الاعلان في الشوارع عن نسبة التخفيضات في خدماتها والتي تصل في بعض الحالات الى 45 بالمائة فصارت العملية اشبه بحرب الاسعار الا ان استقرار السوق في المرحلة القادمة سيخفف من حدتها. يذكر ان عدد مكاتب السفر والسياحة التي تقدم خدمات السفر والشحن الجوي والبري يفوق عددها 1000 مكتب.