بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



فك خلط المفاهيم بين سوق المال وسوق الأسهم البورصة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-09-2004, 11:52 AM   #1
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسمار is on a distinguished road



Thumbs up فك خلط المفاهيم بين سوق المال وسوق الأسهم البورصة

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 14-09-2004, 11:52 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

فك خلط المفاهيم بين سوق المال وسوق الأسهم البورصة

طلعت زكي حافظ

13/09/2004 /

استبشرت الأوساط الاقتصادية والاستثمارية خيرا بصدور نظام سوق المال وهيئته الجديدة وتعيين أعضائه الخمسة، باعتبار أن النظام الجديد يعول عليه جميع أفراد المجتمع بمختلف طبقاتهم وشرائحهم العامة والخاصة، أن يحدث نقلة نوعية غير مسبوقة، بالذات فيما يتعلق بضبط التعاملات والمعاملات بما في ذلك التبادلات والتفاعلات المالية التي تتم داخل السوق وفق معايير وضوابط ومقاييس مالية وإجرائية تشريعية وتنفيذية صارمة تكفل تحقيق درجة عالية من العدالة والنزاهة بين المتعاملين في السوق سواء كان هؤلاء المتعاملون من المستثمرين أم المدخرين أم من الموظفين للأموال والمدخرات المتاحة في السوق، الأمر الذي بدوره سيضاعف من ثقة المستثمرين في السوق، نظرا لكون تطبيق مثل هذه الإجراءات سيعزز من سلامة التعاملات المالية التي تتم داخل السوق أو التي تنفذ من خلالها، ولا سيما في سوق مثل سوق المملكة التي ظلت تعاني فترة طويلة من الوقت ولاتزال من غياب وجود سوق للمال بمفهومها العصري العلمي والعملي الحديث.
غياب وجود سوق مالية محترفة في السعودية بكل ما تحمله الكلمة من معنى فترة طويلة من الزمن أدى بدوره إلى فقدان الوعي المعرفي والثقافي لدى عامة أفراد المجتمع وبالذات لدى صغار المستثمرين، منهم المرتبط بأبسط أصول وقواعد وأساسيات التعامل في سوق الأدوات المالية والاستثمارية المختلفة بما في ذلك سوق الأسهم، الأمر الذي نتج عنه التخبط الذي نشاهده اليوم ونلمسه في توجيه الاستثمارات والمدخرات الشخصية للسوق بما في ذلك توظيفها وتشغيلها بطريقة لا تكاد تخلو في أحسن حالاتها من الارتجالية والعشوائية، لكونها لا تستند إلى مقاييس أو إلى معايير استثمارية واضحة أو حتى إلى خطة أو توجه استثماري محدد.
غياب الوعي المعرفي والثقافي في سوق المال صوّر لدى عدد كبير من أفراد المجتمع وطبع في أذهانهم أن الهدف الرئيسي الوحيد من إيجاد هيئة لسوق المال في السعودية هو تنظيم التعاملات والتبادلات المالية التي تتم داخل سوق الأسهم السعودية، وذلك من خلال رسم السياسات ووضع الإجراءات الكفيلة بتحقيق قدر كاف من الشفافية والإفصاح عن التبادلات المالية التي تتم في السوق بما في ذلك التفاعلات التي تتم في داخله وبطبيعة الحال هذا التصور المحدود القاصر عن دور هيئة سوق المال الذي تولد لدى البعض يرجع سببه إلى محدودية نطاق تعاملات سوق المال في السعودية واقتصار معظم التعاملات التي تتم في السوق على سوق الأسهم السعودية، هذا إضافة إلى محدودية توافر الأدوات المالية الأخرى المتعددة المتعارف على تداولها دوليا في السوق سوى في نطاق ضيق جدا مثل أذونات وسندات الخزانة العامة التي لا يسمح للأفراد الطبيعيين الاستثمار فيها مباشرة إلا من خلال محافظ وصناديق استثمارية تديرها المصارف المحلية المختلفة.
وجود هيئة كهيئة سوق المال في السعودية من وجهة نظري من المفترض لها أن تلعب دور أكثر فاعلية خلال مراحلها التأسيسية المختلفة، بالذات فيما يتعلق بتغيير الصورة الخاطئة المطبوعة لدى أذهان الناس عن نطاق عملها، وبتحديد أكثر عن طبيعة ونطاق مجال عمل سوق المال الذي لا يقتصر بطبيعة الحال فقط على سوق الأسهم التي لا تمثل سوى جزء لا يتجزأ من منظومة السوق وأحد تركيباته الأساسية، ولا سيما أن الهدف الرئيسي والأساسي من إنشاء سوق للمال في السعودية بمفهومها التنموي الاقتصادي والاستثماري الواسع والشامل يتعدي بكثير تنظيم سوق الأسهم السعودية فقط ليشمل ذلك تنظيم جميع التعاملات في الأدوات المالية المختلفة المتاحة في السوق بما في ذلك تنظيم إصدارات وطرح الشركات الجديدة IPOs وتنظيم مهنة الوسطاء الماليين Brokerages Dealers وتوسيع قاعدة سوق الأوراق المالية ولعل الأهم من ذلك وذاك هو نشر الوعي المالي والاستثماري بين أفراد المجتمع وبالذات بين صغار المستثمرين والمتعاملين في السوق ولعلي أن أتوجه في هذا الخصوص بشيء من العتب واللوم إلى هيئة سوق المال التي منذ اعتماد نظامها الذي تجاوز على اعتماده العام تمت الموافقة على النظام في 2 6 1424هـ وتعيين أعضاء هيئة السوق في 3 7 2004 ـ وهي تلتزم الصمت من حيث الإفصاح عن الدور المنوط بها، وعلى وجه الخصوص ما تنوي القيام به من أعمال ومن خطط مستقبلية تستهدف الرفع من كفاءة سوق المال السعودي بما في ذلك الترويج لأهدافها وخدماتها المستقبلية ومحاولة شد الانتباه إليها بغرض الحصول على المساندة والمؤازرة المطلوبة من جميع أفراد المجتمع دون استثناء حتى يتولد لديهم الإيمان التام والاقتناع الكامل بدورها الريادي المستقبلي المرتبط بتنظيم سوق المال في البلاد.
في اعتقادي أن نشر الوعي بدور هيئة سوق المال بين جمهور الناس في وقت مبكر سيساعد الهيئة على تنفيذ خططها المستقبلية، بل إن ذلك سيمكنها في وقت لاحق من إقناع أفراد المجتمع بما ستصدره من تنظيمات وقوانين وتشريعات وإجراءات تستهدف تنظيم جميع التعاملات المالية التي تتم في السوق، ولا سيما في ظل محدودية الدور التعريفي والتثقيفي بدورها الريادي الذي قامت به في الماضي القريب منذ تنصيب أعضائها الخمسة، الذي لم يتجاوز سوى عدد قليل جدا من التصريحات لرئيسها وبعض المقالات والكتابات الصحافية التي لا تتعدي من ـ وجهة نظري ـ سوى كونها اجتهادات ومبادرات فردية لكتاب ولمحررين صحافيين محليين، وإن كانوا يشكرون عليها إلا أنها لن تكفي بأي حال من الأحوال أن تقوم مقام دور الهيئة المناط بها نشر الوعي المالي والاستثماري في مراحل مبكرة منذ إنشائها بين الناس والله من وراء القصد.

كاتب ومحلل مصرفي واقتصادي
عضو لجنة سوق رأس المال في غرفة الرياض







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
فك خلط المفاهيم بين سوق المال وسوق الأسهم البورصة
http://www.sahmy.com/t779.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 02:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.