بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



إعادة رسم أهداف الاعانة هل تحقق التوازن بين الأنشطة الزراعية المختلفة؟

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-09-2004, 07:37 AM   #1
معلومات العضو





مضارب غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مضارب is on a distinguished road



افتراضي إعادة رسم أهداف الاعانة هل تحقق التوازن بين الأنشطة الزراعية المختلفة؟

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 13-09-2004, 07:37 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

إعادة رسم أهداف الاعانة هل تحقق التوازن بين الأنشطة الزراعية المختلفة؟

بقلم: عبدالله عبدالرحمن العوين

هل حقاً حسمنا أمرنا وحددنا ما نريد لقطاعنا الزراعي أم مازال هناك بعض التجاذب بين المعنيين. نعم تم اتخاذ قرارات استراتيجية هامة في نطاق زراعات القمح والأعلاف بالحد من زراعات الأعلاف ووقف تصديرها إلى الأسواق المجاورة؛ وهو الأمر الذي يحسن التمسك به وتنفيذه بجدية بالغة؛ وسد الثغرات التي تحد من تأثيراته الايجابية المتعلقة بترشيد استخدامات المياه، وكذلك بالدعوة لكبار مستهلكي الأعلاف للعمل على توفير بعض احتياجاتهم منها من مصادر خارجية ولو عن طريق الاستثمار في بعض المناطق ذات المياه الوفيرة. كما أن تخفيض سعر شراء القمح سيعمل على رفع كفاءة استخدام المياه في الزراعة عن طريق خروج المناطق ضعيفة الإنتاج من نطاق زراعة القمح؛ وقصرها على المناطق الأكثر ملاءمة من حيث المناخ والتربة ونوعية المياه ووفرتها؛ وبالتالي التوجه إلى زراعات أخرى أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية البلاد في حاجة لها؛ وخصوصاً الزراعات في بيئة محمية؛ ولو أن مثل هذه الأنشطة تواجه بمنافسة تسويقية شديدة من قبل المنتجات المستوردة. ولقد كان قرار إعادة تصحيح وضع إنتاج الشركات الزراعية من القرارات الصحيحة الذي كفل خفضاً في التكاليف على الدولة؛ وسيسهم في إصلاح أوضا
ع تلك الشركات؛ وسيرفع من درجة الاستفادة من إمكانياتها المتوفرة لديها حالياً. كما أن الاستمرار في التريث وعدم السماح بحفر آبار إضافية بقصد التوسع الأفقي وزراعة مساحات جديدة سيعمل على رفع كفاءة استخدام المصادر الاروائية المتوفرة لدى المنتجين. على أنه من الأهمية بمكان أن تلتزم الشركات بعدم التوسع الأفقي في المساحات المنزرعة عن طريق حفر آبار جديدة؛ حيث يفترض أنه عند تحديد الكميات التي يتم تخصيصها لها الاعتماد على الامكانيات المتوفرة لديا في حينه؛ حيث سيكون خلاف ذلك عن طريق حفر إضافية؛ وهو الأمر الذي لا يتناسق مع الأهداف المقصودة؛ بالإضافة إلى أن ذلك سيكون على حساب قدرات واستثمارات متوفرة لدى منتجين حقيقيين آخرين يحسن إعطاؤها الفرصة. حيث ان عدم تحقيق ذلك سيدفع مثل هؤلاء إلى التوجه لزراعات مستهلكة للمياه لارتفاع العائد منها وبقصد استخدام إمكانيات متوفرة لديهم؛ مثل زراعة الذرة والمحاصيل المتعلقة بصناعات الأعلاف؛ وهو الأمر الذي يحسن الوقوف دونه بحزم. ولعل من الأمور المناسبة العمل على تقليص المساحات المزروعة لدى المنتجين؛ والعمل على تركيزهم أنشطتهم في مساحات أصغر لدى كل منهم عن طريق دفعهم لاستخدام معدات أقل قدرات؛ مث
ل استخدام مضخات أقل حجماً؛ كأن تستبعد المضخات ذات الأقطار الكبيرة والمحركات ذات القوى العالية؛ ووضع الحوافز سواء كانت بصورة إيجابية أو سلبية؛ مثل حجب الإعانات عنها مثلاً؛ وبطريقة لا تزيد من الصعوبات التي يواجهها المنتجون، أو عن طريق تقليل تواجدها في الأسواق؛ أو منعه. ولعله من المناسب طرق هذه الجوانب بالبحث في ظل البحث الجاري حالياً حول إعادة هيكلة الإعانات الزراعية للوصول إلى أسس مناسبة تدعم التوجهات المعتمدة والسياسات التي تم وضعها؛ مما يدعو المنتج الى مراجعة أساليبه والتركيز على أنشطة محددة ذات عوائد مجدية تتوافق مع تلك السياسات الموضوعة، حيث ليس هناك أفضل من خفض التكاليف كمحفز للمستثمر على الترشيد، إن العمل على اعادة النظر في هيكل الإعانات أمر في أعلى الدرجات من الأهمية؛ وهو الأمر الجاري حالياً. حيث انه، ومن نظرة تحليلية لواقع الإعانات وأسلوب تطبيقها حالياً؛ يتبين أن استفادة المزارعين والمستثمرين متفاوتة تبعا لاختلاف النشاط الزراعي الذي يمارسونه؛ حيث حظي المزارعون والمستثمرون في قطاع المزارع التقليدية ومشاريع إنتاج المحاصيل الحقلية والأعلاف بالنصيب الأكبر؛ بينما هي ضئيلة أو معدومة في بعض القطاعات الأخرى. م
ن هذا المنطلق، ولأن كثيراً من الأهداف المقصودة من وضع الإعانات قد تحققت في مجال توفير الكثير من المنتجات الضرورية للبلاد، ولأهمية مواكبة التطور والتقدم التقني في مختلف جوانب النشاط الزراعي، ولما استجد من الحاجة لبعض الخدمات اللازمة للقطاع الزراعي بشتى صورها؛ سواء ما يتعلق منها بالتجهيز والحفظ أو التسويق أو التصنيع، وعلى ضوء التغير في اتجاهات السياسة الزراعية بالمملكة؛ وخاصة ما يتعلق بترشيد استخدامات المياه، فقد برزت الحاجة لإعادة رسم أهداف الإعانة؛ وتوسيع نطاقها. وذلك لتحقيق عدد من الأهداف؛ والتي من أهمها:
تحقيق التوازن بين الأنشطة الزراعية المختلفة في الاستفادة من الإعانة.
ترشيد استخدام الإعانة وتوجيهها للمجالات والتقنية الحديثة؛ وللإسراع في نقلها وتوظيفها؛ والعمل على الإسراع في تكييف القطاع بما ينسجم مع التوجهات المعتمدة؛ والحد من إعانة المجالات التي تسهم في هدر المياه.
ترك تحديد الأسعار لقوى السوق؛ وخلق مزيد من المنافسة بين التجار لجذب العملاء؛ والتوسع في أعمال الصيانة للمعدات؛ والذي سيرفع من كفاءة استخدامها.
تشجيع الانخراط في مجال تقديم الخدمات الزراعية المختلفة التي يحتاجها القطاع الزراعي والمتعلقة بتجهيز المنتجات وتسويقها.
إعطاء الجوانب الصحية والبيئية حقها من الاهتمام بالعمل على توفير أنظمة معالجة المخلفات المتعلقة بالأنشطة الزراعية؛ وإنشاء المختبرات اللازمة لمراقبة النواحي الإنتاجية.
تشجيع إقامة الجمعيات التعاونية الزراعية.
تلك هي بعض الإيجابيات التي يرجى أن تعود على القطاع الزراعي. وفق الله الجميع لما فيه الخير للعباد والبلاد.

E MAIL: OWAIN-FIRSTHOTMAIL.COM








لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
إعادة رسم أهداف الاعانة هل تحقق التوازن بين الأنشطة الزراعية المختلفة؟
http://www.sahmy.com/t744.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 03:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.