بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > منتـدى العـقـار و البناء و المنزل
منتـدى العـقـار و البناء و المنزل   كل مايخص العقار من مساهمات وإستثمار و تكنلوجيا البناء والمنزل بشتى مجالاته



إنهم ليسوا "قططا"

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-2005, 01:10 PM   #1
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسمار is on a distinguished road



افتراضي إنهم ليسوا "قططا"

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 28-03-2005, 01:10 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

إنهم ليسوا "قططا"

خالد صالح السيف*
حالة من السعار الشديد؛ هي الأقرب إلى أخلاقيات "التوحش" الموغلة في فقهيات دساتير "الغابة" باتت - هاته الحالة- سمة/شعارا لم يجد: العقاريون (أثرياء الفجأة) أدنى حرج في اتخاذها: "عنوانا" ينتظم الغالب من ممارساتهم في اجتراح موبقات: "التكسب" فيما كان قبلا أصله "الحل"؛ الأمر الذي شاع معه - في أيامنا هذه- بصورة فاضحة: أكل أموال الناس بالباطل وفق آليات تشتغل باحتراف "ثعلبي"؛ إذ تسعى جهدها في أن تهب "الباطل" مسوغات شاطحة في استمراء "الحرام" غير مكترثة البتة بما تصنع؛ هذا إن لم يكن قد هداها غيها إلى أن تعده ضربا من ذكاء/ ذهانة تبسطه حديثا شائقا تسوقه في المجالس وهي جذلى إبانة عن مكمن تفوقها؛ ذلك أنها تروح في سبيل تحقيق ثرائها الفاحش بغمس كلتا يديها بالباطل في سياق من نفاقية طاغية ملتاثة بأقذار الذنوب العملية؛ حيث دأبت على أن تتوسل: "الحيل" في أوسع مناطته؛ كل ذلك يأتي ابتغاء كسب "ظالم" لم يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة؛ لعل السحت هو الأليق له توصيفا وبئست هي الأجساد التي نبتت عليها فانتفخت به قبحا مترهلا دون أية أثارة من خوف أو خشية، وهاهو ابن تيمية يقول: في شأن من هذه حاله: ".. لم يستطيعوا دفع هذا الضيق إلا بالحيل فلم تزدهم الحيل إلا بلاء؛ كما جرى لأصحاب السبت من اليهود وكما قال تعالى: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم) وهذا الذنب عملي"- القواعد النوارانية152-.
وتشتد النكاية في هذه المقترفات الآثمة جرما والتي غدت من كل أحد فينا رأي العين؛ وبخاصة لما أن تتوارى صنعتهم تلك خلف كثبان من أقنعة أفلحت إذ ذاك في أن تتخذها "مكرا" -بالغ الاجتراء- من صور شتى لم تكد تبرح شكليات "التدين"، وما هي بالتي نالت حظا من عظمة هذا "التدين" غير إتقانها للتلبس به شكلا وصورة؛ ذلك أنها طفقت تستسهلها في سياق من توظيفها البائس لصور "التدين" على اعتبارها: "كلاليب" ليس من شأنها سوى أن تتخطف "بها" العامة من "السذج" وتهوي بهم في أودية سحيقة؛لربما أن أقلها سوءا هي: حشرهم في زمر: (المغفلين)؛ لتأتي إجرائيات تنظيمية - من ثم- و تبالغ في أن تهب (تجار الفجأة) تكييفا قانونيا فاسد الاعتبار يتم اختزاله في بضع كلمات: "القانون لا يحمي المغفلين" فألفيناه الحجة البالغة التي يقابلك "به" أحدهم لما أن تتمكن من أن تهتك أقنعته ليبدو قبالتك متعريا على حقيقته، و إذ تبلغ حينذاك منتهى الكشف عن زيفه وكذبه السافر؛ إلا أنه رغم ذلك يظل محتميا بـ"القانون لا يحمي المغفلين"، و أحسب أنه ما لم تتم حماية هذا "الغر/المغفل" المأكول ماله باطلا سيصبح بالتالي "القانون" حامياً للظالم! مما يجرئ كثراً على اقتفاء أثره كما بتنا نشهده الآن على امتداد جغرافية هذا الوطن كله، ... و لا جرم أنه من المتيقن علمه؛ أن الشريعة الإسلامية تمنح "الدولة" سلطات ومسؤوليات مباشرة في تحقيق الرعاية لمصالح "العامة"، والمصلحة العامة هي ما تقتضي كل ما يرفع "الظلم" أو يدفع ضرا حالا الآن أو أن يحول دون وقوعه قبلا؛ ذلك أن "المال مادة البدن" والمقاصد الشرعية إنما جاءت للمحافظة على أموال الناس ورعايتها وعدم إضاعتها عليهم؛والحفظ هاهنا يأتي من جانب العدم أو بتعطيل المفسدة التي يمكن أن تطاوله؛ قال ابن تيمية: "إن الله حرم في كتابه أكل أموالنا بيننا بالباطل، وذم الأحبار والرهبان الذين يأكلون أموال الناس بالباطل، وذم اليهود على أخذهم الربا وما نهوا عنه، وأكلهم أموال الناس بالباطل، وهذا يعم كل ما يؤكل بالباطل في المعاوضات والتبرعات، وما يؤخذ بغير رضا المستحق والا ستحقاق"-القواعد النوارانية137-
وفي سؤال له عن القط الذي يأكل الفراريج يجيب ابن تيمية قائلا: "القط إذا صال على ماله فله دفعه عن الصول.."! تنظر بقية الإجابة في -الفتاوى32/273-
يا شيخ الإسلام-ليرحمك الله- يا أبا العباس؛ آه (هي توقفت على القطط)! إن من قد ابتلينا"بهم" في زمننا هذا ليسوا (قططا) سماناً؛ بل هم: (إخوة) لنا؛ بيد أنه جعلوا من "الدين" طريقا مذللا للاستثمار الباذخ، وسبيلا ميسرا نحو ثراء ما كان له أن يكون بهذه "الفجائية" و"الغرائبية الإعلانية" التي نكرها "السوق المحلي" لولا الفجور مسعى حثيثا في انتهازية توظيف "الديني"، ولربما أن ثمة من يستفظع من لدني هذه العبارات "الخشنة" -بادي الرأي- تلك التي باتت هي من تكتبني بل تحفرني "حمما" على جدران الألم جراء ما أعرفه عن شيء من صنائعهم الآثمة وغيري أراه قد رأى أكثر مما شهدته؛ لعلي أذكر هاهنا بقول مسدد لابن تيمية نفسه وذلك لما أن سئل عن بعض من الصوفية الذين يأكلون مال بعض بغير حق ، ولباسهم الصوف والرقع ونحو ذلك إذ جاء في جوابه: ".. ليس لأحد أن يجعل من الدين ومن طريق الله إلا ما شرعه الله ورسوله؛ لا سيما إذا كان التقييد فيه فساد الدين والدنيا.."- الفتاوى11/555-
..ومن هنا؛ فإنه ينبغي أن تولي "الدولة" عناية خاصة لإجراءات "مساهمات العقار" على وجه أخص، وذلك نظير ما أحدثته من شغب في "كسوبات" الناس كان من آثاره اختلالات في علاقات العمل "الاستثماري/العقاري" في جميع أشكال الرقابة بجانبها "الشرعي" و"القانوني"، وحسبك بالجنايات الفادحة التي طالت "صغار المستثمرين" ممن وقعوا ضحايا نصب اضطلع بها "القطط السمان" وفي وضح النهار دون أن يكون هناك أي "جهة" يمكنها أن تشرع أبواباها لقبول "التظلم"! ورد الحقوق إلى أهلها.
*أكاديمي سعودي في جامعة القصيم

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005.../writers05.htm







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
إنهم ليسوا "قططا"
http://www.sahmy.com/t6712.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 11:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.