سأخرج لكم مافي جعبتي بشكل مباشر..!!
قال تعالى : {.. وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} (146) سورة آل عمران
يكفي بالصبر أنني في محبةٍ .. من الله بعد أدائي لقربةٍ
هي الصلاة في حلول كتابها .. وراء محراب ومن تحت قبةٍ
الصبر أخراه تكون إلى ندمٍ .. إن رمته نفس الجزوع بحربةٍ
لا والذي برأ الخليقة ما .. دام صبرٌ كان لدنو رغبةٍ
الصبر للذات الكريمة لن .. تعيقه أبواق بومٍ أو صبابةٍ
الصبر أجرُ ونحن الضماء له .. ولا ترتوي عيس الهجير بشربةٍ
أبيات من قصيدة أطول لأخيكم ((جعبة الأسهم)) هدية إلى كل مظلوم..!!
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (153) سورة البقرة
إذا حلت الهموم ، وتنافس القوم .. حتى يزورون المقابر
فردد يا كريم ، ويا حليم .. وكن في البلاء صابر
بدأت تجارة الأسهم تزدهر ومن فترة ليست بالبعيدة كان الجميع ينادي بين أهله وجيرانه ومعارفه بصوت غطى على صوت الأذان ((الأسهم جامعه ، الأسهم جامعه)) فهاج الناس من اهل البلد الطيب وبدأ التنافس على أشده وسمع العالم بهذه الحكاية فبدأ يعد العدة ليأتي إلينا من كل فج عميق ونخشى حينها أن يتغير الشعار ويصبح ((حي على اللهو والتجارة)) وننسى في ظل لمعان الأضواء وبريقها أثمن الكنوز بيننا وهي (( الصلاة والصبر ))..!!
رغم حدوث الابتلاء في التصحيح الأخير لسوق الأسهم لم تتحرك المشاعر الروحية ولم تتجه النفوس للتوبة مما قد أصابت واخطأت وتعدت وكأنها معذورة فيما يقع منها أو أنها قد جبلت عليه ولم تصلها ضرورة التوبة حتى الآن..!!
قال تعالى : {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} (76) سورة المؤمنون
أخذت التحليلات عندها تتخبط يمنة ويسرة تريد فك الرموز لما حدث وما تصوره البعض بأنه لغز كبير ، ويل يخطر في بال الأغلبية أن الابتلاءات سنة من الله لن تزول من الأرض إلا بزوال الحكمة منها وأن الناجحون فيها ليسوا هم من يملكون التفسير لأسباب حدوثها المادية أو من يعرفون الاجابة الشافية بل الناجحون فيها هم الصابرون العارفون بأسبابها الربانية ((مع ضرورة معاقبة الفاعل إن كان الابتلاء بفعل البشر))..!!
قال تعالى : {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } (155) سورة البقرة
إن نقص الأموال هنا يعني بأن تصيبه جائحة طبيعية وليس بخدعة من أحد ما ، وتصحيح السوق البعض خسر فيه 80% حتى الآن يعني محكوم علينا تقريبا سنة خسارة مع الأعمال الشاقة ((تعويض الخسائر)) وغيرنا أو بشكل أدق من تسبب في خسارتنا بدون وجه حق يسرح ويمرح ويأكل من (( خشاش )) الأرض وحسبنا الله ونعم الوكيل..!!
قال تعالى : {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ} (126) سورة النحل
آية عظيمة فعلاً وتعني بأن أقل شئ يمكننا هو محاولة أن نرفع التظلم ونعلنه في سبيل معاقبة المتسببين العقاب المناسب لجرمهم وهذا حق أعطانا إياه الله سبحانه وتعالى وبشكل نظامي وسلمي ولا يستطيع أن يمنعه بشر ، أو علينا أن نقول نصبر ونحن نخور وكل سنة نخسر نسبة كبيرة من أموالنا طبعاً مع بدايةأعمال شاقة مرة أخرى ولا نهتم في عدم تكرار ذلك ، يعني طارت الطيور بأرزاقها..!!
من هنا علينا أن نعلم بأن الصبر لا يتجزأ على إثنين يعني نصبر على قضاء الله وفي نفس الوقت ندافع عن أنفسنا وعن أموالنا ولا نسكت عن محاسبة المتسبب ، أو فإن حقيقة صبرنا هو الانهيار والخور بعينه (والي في بطنه ريح مايستريح)..!!
أما بعد التجزئة فالأمر يتطلب التعاون من الجميع ، يعني يجب أن يتم توجيه جميع المساهمين لأخذ النصائح والتوصيات من جهة واحدة موثوقه جداً وهذا الأمر يساعد في عدم انقسام توجهات المساهمين الصغار الذي يعجل بدوره من عملية الهروب الجماعي في حالة حدوث هزة عنيفة أخرى للسوق ، والجهة الموثوقه هذه كفيلة بتوجيه دفة السوق والتأثير فيه من خلال صناع السوق الأساسيين وهم ((صغار المستثمرين)) ، يعني يجب أن نغربل مصادر المعلومات ونميزها عن بعضها مع استبعاد مصادر الاشاعات كلياً ولن يتركونا في سبيل تحقيق هذا الأمر ولكن بالصبر الجماعي نستطيع ذلك..!!
قال تعالى : {..فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ ..} (66) سورة الأنفال
واهم شئ هو الصبر على الأذى في سبيل التمسك بالمبادئ الشرعية والابتعاد عن الربا أو العادات المخالفة للشريعة ما أمكن ذلك في ظل المغريات مع أنتشار ذئاب إبليس البشرية المدربة على يديه كي يوجههم لأذية إخوانهم المسلمين ، وهذه الذئاب تسمع له قبل أن يوسوس وتنفذ قبل أن يأمر وهي في هذا أظل من حمير أهلها ، ولا ننسى أن الصبر من أجل منفعة دنيوية أو مصلحة مادية أو اجتماعية ليس هو الصبر المأجور عليه صاحبه وأهل الحق لا ينقصهم شئ يبحثون عنه عند أهل الباطل أوالمصالح ، ويجب أن يكون الصبر في الأساس طلباً للأجر ولايهم أن نرى نتيجته في الدنيا أو لا ، والوقت المحدد للصبر دائماً هو حتى الموت وفرج الله أوسع للمؤمن ،فالمؤمن بفضل الصبر يتخذه دواء كلما زادت به الأوجاع زاد منه الجرعات حتى يموت وهو على صبره ويخيب الله المستهزئين..!!
وهذا الكلام من خبرتي التي في جعبتي..!!