القطاع الزراعي أجمالا
في هذا الموضوع أخواني وأخواتي سأسلط الضوء على القطاع الزراعي ماضيه وحاضره ومستقبله وما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو طلب من بعض الأخوان والأخوات بالخاص لأبداء وجهة نظري الخاصه حول هذا القطاع لأننا نرى الأغلبيه أما متعلقين في أحدى شركاته أو أنه يريد أن يتنفس الصعداء لمستقبل سهمه وهو متردد في أتخاذ قراره حول أسهمه.
بصفتي أبدي وجهة نظري الخاصه فيعتبر هذا الموضوع مجرد رأي شخصي واختلاف وجهات النظر لا تفسد للود قضيه وليس أحد كائن من كان ملزما بلأخذ به فهي نظره شخصيه بحته.
القطاع الزراعي يتكون من 9 شركات منها من هو غير مسماه للتنميه ومنهم من على وشك الدخول في شركات للبيتروكيماويات ومنهم من مهد الطريق أمامه لزيادة مبيعاته بمقاطعة المنتجات الدنيمركيه ومنهم من لتوه رفع رأس ماله ومنهم من أعلن عن دراسة لأندماج مع شركات ليست مدرجه بالسوق الماليه ومنهم من تحول من مرحلة الخسائر المتراكمه ألى قفص الربحيه. فبهذه المحفزات لو نظرنا بعمق عن مستقبل تلك الشركات نراها بأنها واعده وينتظرها مستقبل مبهر وهذا مايتراكض عليه المستثمرون الناجحين فهم ينتقون شركات لديها الأمكانيات والأرض الممهده للنمو أكبر وأكبر ليقارعوا الكبار.
أضف ألى ذلك بأن أسهم العوائد والأرباح والمحفزات صحيح أنها من الدرجة الأولى للأستثمار وتشكل مأمن منخفض الخطوره في عوامل الأستثمار والمضاربه فيها ألا أنها لديها سقف وحد معين لا تستطيع تجاوزه لأن الأعين مسلطه عليها بشكل يجعل أرتفاعها لمالاتستحق يتوجب النظر فيه سريعا والتدخل فيه لأنهم وبكل بساطه يتحكمون في سعادة المؤشر اللذي يعتبر مقياس لجميع المحللين والخبراء الأقتصاديين والمراقبين للسوق بسلوكياته.
وهذه الأسهم (العوائد والأرباح) نموها مرتبط بماتحقق من أرباح ربع سنويه وماتملكه من محفزات في الحاظر والمستقبل ويكاد الأستفاده من تذبذب أسعارها محدود لا يرتقي لطمع وجشع المضاربين الهوامير في السوق على حد سواء.
أذا هل يكتف الهوامير أيديهم ويضلون في أسهم العوائد والأرباح ويتركون الوجبات الدسمه اللتي يجنون منهم الربح اليومي الوفير؟ بالطبع لا ولكن هنالك أولويات لديهم فأولوياتهم حاليا تنصب على أسهم العوائد والأرباح للظفر بالغنيمه مع البقيه لأنهم متأكدين أن هنالك وقت كافي للعوده لهذا القطاع (الزراعي) لممارسة هواياتهم اليوميه المفضله في ضل ركود أسهم العوائد والمحفزات عندما تصل لأسعارها المستحقه.
من يقول بأن الزراعيات خشاش ولا فائدة منها وأنها لن تعود لعصرها الذهبي أخالفه الرأي. فلا يجب أن نخلط الحابل بالنابل. هنالك شركات زراعيه لو تمعنت ياأخي وأختي الكريمه لوجدت أنها أفضل بكثير من شركات صناعيه وخدماتيه بكثير جدا قياسا بما تملك وماستملك وأرباحها اللتي تعد ممتازه قياسا برأس مالها. أكرر وأقول بعضها وليس جميعها ولا أريد الخوض في هذه النقطه حتى لا أدخل في أحباط معنويات زملائي وزميلاتي الأعضاء والزوار.
بنهاية العام الحالي 2006م لن نجد بمشيئة الله شركات متعثره في سوقنا فحكومتنا الرشيده بقيادة صقر العروبه خادم الحرمين الشريفين سيتولون أمور تلك الشركات لتحسين أوضاعها وأجبارها على الدخول بأندماجات مع شركات غير مدرجه في السوق تود طرح أسهمها للأكتتاب. وسيكون سوقنا بأذن الله ومشيئته سوق يحتضن شركات مرموقه وأعلموا يأخواني وأخواتي بأن هنالك شركات زراعيه أفضل بكثير وبمراحل من شركات صناعيه وخدماتيه فالقطاع الزراعي يتصدره نادك وتبوك وجازان وهذه الثلاث شركات لديها قوائم ماليه ممتازه وعوائد جيده جدا ستنهض بكامل القطاع وسيصيب البقيه منه بعبق زهور أرتفاعهم بأذن الله والبعض منهم يملك محفزات قادمه بالطريق ستجعل هذا القطاع ينهض وبقوه في القريب العاجل.
فلا تقلقوا بأذن الله وكما صبرنا على هبوط السوق المرير وجائنا الفرج من الله سبحانه فسيعم الفرج لجميع أنحاء السوق لأننا وبكل بساطه نؤمن بأن الله على كل شيء قدير وهو اللطيف الخبير.
تحياتي الخالصه للجميع