بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



يمحق الله الربا ويربي الصدقات

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-03-2006, 03:21 AM   #1
معلومات العضو





ملك المعلومات ابوبندر غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ملك المعلومات ابوبندر is on a distinguished road



افتراضي يمحق الله الربا ويربي الصدقات

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 16-03-2006, 03:21 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

بسم الله الرحمن الرحيم

المـرابــــون....؟؟!!


يقول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون}..

حرب من الله ورسوله.. غاية في التهديد والوعيد، يدل على كبر هذه الخطيئة..

وقد جاءت السنة لتخبرنا بلعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، عن جابر بن عبد الله قال: " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء".

أي المرابي والذي يقترض بالمراباة والذي يكتب العقد والذي يشهد، كلهم عليهم من الله لعنة، بل قد جاءت لتخبرنا بما يعقد الألسن ويذهل العقول، فأدنى الربا كأن ينكح الرجل أمه.. عن أبي هريرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الربا سبعون حوبا، أيسرها أن ينكح الرجل أمه).

وهل ينكح الرجل أمه ؟!..

إنه غاية في البشاعة والشناعة، قال تعالى: { ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا}..

فوصف من نكح زوج أبيه بكونه قد فعل فاحشة وأتى مقتا وساء سبيله، فكيف إذن إذا نكح أمه؟..

إن المرابي أشد لعنة ممن نكح أمه، فإذا كان ذلك في أدنى الربا، فكيف إذن فيمن كان يتقلب في أعلى الربا، والذين يملكون المؤسسات التي لا تتاجر إلا بالربا؟..

عن سمرة بن جندب قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أريت الليلة رجلين أتياني فأخرجاني إلى أرض مقدسة، فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم، فيه رجل قائم، وعلى وسط النهر رجل بين يديه حجارة، فأقبل الرجل الذي في النهر، فإذا أراد الرجل أن يخرج رمى الرجلَ بحجر في فيه فرده حيث كان، فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان، فقلت: ما هذا؟، فقال: الذي رأيته في النهر: آكل الربا) .

ويوم القيامة يقوم آكل الربا من قبره يتخبط كالذي أصابه المس، قال تعالى: { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس}..

عن قتادة: "تلك علامة أهل الربا يوم القيامة، يبعثون وبهم خبل".


--------------------------------------------------------------------------------

والسؤال الذي يفرض نفسه هنا:

لم كل هذا الوعيد والتشنيع على آكل الربا خاصة، والراضي لنفسه أن يعطي غيره الربا، والكاتب، والشاهد؟..

أليس الربا يحل أزمة أناس لا يجدون من يداينهم، فيذهبون إلى المرابين فيقرضوهم بالفوائد إلى أجل، وكلما تأخروا زيد عليهم في الربا، لكنهم في مقابل ذلك يخرجون من أزماتهم، فيملكون أرضا، ويبنون بيتا، ويجتهدون في قضاء الدين قبل أن تزيد عليهم الفوائد الربوية؟..

الناس لا يجدون اليوم من يقرضهم إلا المرابون، فما عساهم أن يفعلوا؟..

هل من حل؟..

حيرة يجد الإنسان نفسه فيها...؟؟؟!!!..

بين نصوص بليغة شديدة الوعيد، لا تفرق بين صاحب الحاجة، والمتساهل الذي يقترض من دون حاجة..

فكل النصوص تحذر وتتوعد وتلعن وتعلن الحرب على آكلي الربا، ولا نجد فيها عذرا لصاحب حاجة لم يجد من يقرضه، وإنسان بلغت به الحاجة أنه لا يجد من يقرضه إلا مرابٍ، يأخذ منه أكثر مما يعطيه على مدى الزمن..

فمن الناس من يقف عند الأمر ويخاف مخالفة الرب، فيترك الربا والتعامل مع المرابين، ولو لم يجد من يمده بمال يعينه على أزمات الحياة..

ومنهم من يحنق، ويسخط، ويقتحم، ويعلن قبوله واستعداده لحرب الله تعالى المنتقم الجبار..

هؤلاء المقترضون، فما بال المقرضين المرابين؟..

الذين قد تخطوا باب الحيرة، وصاروا يأكلون الربا ليل نهار، سرا وعلانية، بثقة تامة، ولم يأبهوا لنصوص تزلزل الجبال وتدك الأرض وتنفطر السماء لأجلها مخافة وخشية من غضب الجبار وحربه، على من أعلن العصيان والمخالفة، ما بالهم وكيف حالهم؟..

نعود ونقول: لم جاءت النصوص بمثل هذا الوعيد الشديد؟..

نجيب فنقول:

المرابي ظالم شديد الظلم...

يزداد شبعا، والناس يزدادون جوعا..

وهو السبب في جوعهم، إنه يأكل أموالهم بالقرض والدين، ويضرب لهم أجلا مع زيادة يسميها فائدة، كلما تأخروا في السداد زاد عليهم، حتى يتركهم بلا مال، فيستولي على ما بأيديهم إن كان بأيديهم شيء..

قد كان المرابي في القديم يصطاد ذوي الحاجة، أما مرابي اليوم فيعمل على اصطياد جميع الناس، يخترع الطرق الخبيثة للاستيلاء على أموالهم، بإعلانات براقة داعية إلى وضع الأموال عنده، وبإغراء الناس أن يقترضوا منه مقابل تسهيلات في مجالات البيع والشراء والبناء وغير ذلك..

فإذا وقعوا استولى على أموالهم حتى يتركهم وليس بأيديهم شيء، ولو قدر لاقتطع من أجسادهم إذ عجزوا عن السداد، كما فعل تاجر البندقية.. ؟؟..

وتاجر البندقية رجل يهودي جشع، كان يقرض الناس بالربا، فأقرض رجلا، فعجز عن السداد بسبب الربا، فصار يقتطع من لحمه، إذ لم يكن يملك غيره، وهكذا يفعل المرابي اليوم...؟؟؟؟!!!!...

أليس يتسبب في جوع الناس وفقرهم، حينما يقرضهم فيأخذ فيسترد ماله أضعافا مضاعفة؟..

إن الربا مصدر فقر المجتمع، وترك الناس بلا شيء، ليتكدس المال في أيدي المرابين، فيزدادوا غنى، ويزداد الناس فقرا، وهو يتسبب في انهيارات اقتصادية كبيرة..

الربا يقضي على طموحات الناس، فالمال عصب الحياة، والربا يسلبه من الناس، ويتركهم عالة يتكففون المرابين، يطلبون منهم بالذلة ما أخذوه منهم بالخداع والحيلة، باسم القرض والدين والتسهيلات..


--------------------------------------------------------------------------------

إن المرابين أعداء الله ورسوله وأعداء الإنسانية والأخلاق والقيم..

إن المجتمع في ظل المجتمع الربوي تنتشر فيه جميع المنكرات:

فالأموال بأيدي المرابين، وهم أجرؤ الناس على الذنب، بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث جعل أيسر الربا كأن ينكح الرجل أمه، فهل ثمة جرأة كهذه على الذنب ؟..

وهل يكون للمرابي بعد هذا ضمير أو خلق؟..

إنه الآن يملك المال الكثير، الذي يكفي شعبا كاملا، فماذا يفعل به؟..

إنه لا يخاف الله ولا يعرف الحلال من الحرام..

إنه يسعى في كل مفسد ومدمر، وهل شيء أفسد من الربا؟...

فالذي وقع فيه لا يمتنع من أن يقع في غيره من أنواع المحرمات المفسدة..

يوظف ماله الذي جناه من الحرام في الحرام، فمثله لا يوفق إلى خير، وهل يوفق إلى خير من أعلن استعداده لحرب الله ورسوله؟..

فمثله جدير بأن يغرق المجتمع بأنواع من الفساد الفكري والخلقي، ويسخر ماله في إفساد أخلاق الناس، فيجلب للناس كل ما يضرهم ولا ينفعهم من اللهو واللعب والفتنة والفساد، فليس شيء ممنوع عنده، فقد تخطى الحواجز كلها وانطلق يجري وراء الشيطان، يركع له ويسجد..


--------------------------------------------------------------------------------

إن الربا سبب غلاء الأسعار، وما يترتب عليه من شظف العيش وتعذر الحصول على متطلبات الحياة، والحرمان ـ تبعا لذلك ـ من الضرورات الأساسية كبناء المسكن والزواج، وذلك يفضي إلى كثرة الفساد الخلقي، حيث لا يجد الشاب مالا يتزوج به ويقيم مسكنا يسكن فيه، فينصرف عنه، فتقل نسب الزواج، والنتيجة كثرة الفواحش والآثام، حيث يحرم الشاب والفتاة من تلبية حاجة الغريزة لقلة المال، وهم يجدون في ذات الوقت أنواعا من الفساد متيسرا بفعل أولئك المرابين..

كيف ترتفع الأسعار بفعل المرابين؟.

يأتي صاحب مشروع غذائي مثلا، يقترض من أهل الربا ليقيم المشروع، فيقرضوه مقابل الفائدة في كل عام، وكلما تأخر في السداد زادت الفائدة، فيبدأ في المشروع وقد وضع في حسابه عند بيعه للسلعة أن يكون فيها الربح بالإضافة إلى الفائدة، أي أن الفائدة يتحملها المستهلك حين شرائه للسلعة لا المقترض، فتمضي المدة المحددة فلا يسدد فتزداد الفائدة عليه، وهو لا يهمه ذلك، لأنه يضيفها إلى ثمن السلعة، ليتحملها المستهلك، ليرتفع سعرها..؟!!!!!!!.....

وهكذا.. كلما تأخر في السداد زادت الفوائد عليه..فيضيفها إلى ثمن السلعة، فيزداد سعرها..

فمن الذي تحمل تسديد تلك الفوائد الربوية؟..

ليس المقترض، بل المستهلك..

ومن هنا نفهم لماذا تزداد أسعار المواد كل يوم..

إن الزيادة الربوية تذهب إلى خزانة المرابين، والناس يعيشون الهم وهم يراقبون ارتفاع أسعار السلع، ولا يملكون ردها أو إيقافها، ولا يملكون كذلك الإعراض عن شرائها، فهي حاجات أساسية لا يمكنهم الاستغناء عنها، فتأكل كل مدخولاتهم، فلا يجنون إلا الحسرة والفقر والألم..

وأما أكلة الربا فهم في النعيم والخيرات يتقلبون، وليست تلك الخيرات من عرقهم ولا من كدهم واستحقاقهم، بل هم يأكلون كد وعرق واستحقاق غيرهم..

هم كرجل سمين، ملء أناقة وفخامة، أتى إلى طفل فقير يتيم، لا يملك إلا ثوبا خلقا، وجسدا ضعيفا، في يده كسرة خبر يريد أكلها ليسد جوعته، فاختطفها قبل أن تصل إلى فمه، ليأكلها، ويترك الضعيف يتلوى من الجوع…

أفلا يستحق اللعنة، والحرب من الله؟..

هذا استحق اللعنة، لأن فعل هذا بفرد واحد، فكيف من يفعل ذلك ليل نهار بآلالاف وملايين البشر يتركهم عالة جوعى فقراء لا يملكون أبسط متطلبات الحياة؟…


--------------------------------------------------------------------------------

إن الحياة المبنية على الأخوة والرحمة هي الحياة الطيبة، وإن الفقير والمحتاج إذا وجد من يتصدق عليه بهبة أو قرض حسن لا ربا فيه، يطمئن إلى إخوانه، وتنتشر فيهم المودة والرحمة والتعاون على البر والتقوى..

أما إذا صارت الحياة مليئة باستغلال الظروف الحرجة وحاجات الناس وأكل أموالهم بالباطل، وصار الهم في سرقة الأموال باسم الفائدة والخداع والحيلة انقلبت كئيبة فاسدة لا تصلح للعيش ولا للبقاء، ولذا قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون * واتقوا النار التي أعدت للكافرين وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون}..

والربا مهما زادت وحصلت فإنها غير مباركة، بل هي ممحوقة، والمرابي نهايته وخيمة، وعاقبه الخسران، فكم من مراب أكل الربا سلط الله عليه من يأخذ ماله ويكف يده ويذله بعد العزة ليموت بحسرته، كما أكل من قبل أموال الناس وأماتهم جوعا وحسرة، والجزاء من جنس العمل، ولا يظلم ربك أحدا، قال تعالى: { يمحق الله الربا ويربي الصدقات}..

وقال: { وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون}.

وأخيرا نقول: المفاهيم عند كثير من الناس منقلبة:

يرون الزاني والسارق وشارب الخمر فيرحمونه أو يزجرونه، لأنه عاص، ويرون آكل الربا، فيوقرونه ويعظمونه، ويفسحون له المجلس..

ولو قايسنا بين ذنب الزاني وشارب الخمر والسارق وذنب المرابي، لكان ذنب المرابي أضعاف ذنوب أولئك..

كيف وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الربا سبعون حُوبا، أيسرها أن ينكح الرجل أمه..؟؟!!!...

فالمرابي أشد أصحاب الكبائر جرما، فاعرفوا ذلك..

وصاحب الربا يعامل كسائر أصحاب الكبائر من حيث النصح والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والزجر والهجر، إن كان فيه جدوى..







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
يمحق الله الربا ويربي الصدقات
http://www.sahmy.com/t61578.html


 


قديم 16-03-2006, 04:17 AM   #2
معلومات العضو





ابو سكرة البنات غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو سكرة البنات is on a distinguished road



افتراضي

بارك الله فيك








 
قديم 16-03-2006, 04:25 AM   #3
معلومات العضو






أبومالك غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبومالك is on a distinguished road



افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خير

فعلا من يقوى على حرب الله ورسوله







 
قديم 16-03-2006, 04:27 AM   #4
معلومات العضو






ملك السهم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ملك السهم is on a distinguished road



افتراضي

اخوي ابو بندر سؤال هل الشركات المختلطه محرمه وشكراااااااااااااااااااااااا








 
قديم 16-03-2006, 04:30 AM   #5
معلومات العضو





ngd غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ngd is on a distinguished road



افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خير

فعلا من يقوى على حرب الله ورسوله








 
قديم 16-03-2006, 04:32 AM   #6
معلومات العضو





onlyme غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
onlyme is on a distinguished road



افتراضي

جزاك الله خير








 
قديم 16-03-2006, 04:33 AM   #7
معلومات العضو





ملك المعلومات ابوبندر غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ملك المعلومات ابوبندر is on a distinguished road



افتراضي ابومالك حفظك الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملك السهم
اخوي ابو بندر سؤال هل الشركات المختلطه محرمه وشكراااااااااااااااااااااااا
انا لن أفتيك ؟ولكن يابومالك حفظك الله على حرصك؟يقول الرسول عليه الصلاة والسلام((الحلال بين والحرام بين وبينهن امور متشابهات فأتقوا الشبهات(اوكما قال الرسول عليه الصلاة والسلام)) ويقول حبيبك وحبيبنا بأبي وأمي ونفسي ومالي هو محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام((درهم من ربا كناكح أمه)) ودمت برعاية الله







 
قديم 16-03-2006, 04:35 AM   #8
معلومات العضو





جعبة الأسهم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جعبة الأسهم is on a distinguished road



افتراضي

جزاك الله خيرا..!!








 
قديم 16-03-2006, 04:37 AM   #9
معلومات العضو






ملك السهم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ملك السهم is on a distinguished road



افتراضي

شكرااااا اخوي ابو بندر بس انا امشي على قائمة الشبيلي ويقول ان المختلط يجوز إخراج

5% من الربح لكي يكون نقي وأنا لاادعو أحد بالاخذ على ردي ....ولكن هذا ماذكر

عموما أنا ابسوي بحث عن الموضوع وانزله بالمنتدى....كلش ولا الدين

وشكراااا على التنبيه وجزاك الله خيراااااااااا








 
قديم 16-03-2006, 05:10 AM   #10
معلومات العضو





ملك المعلومات ابوبندر غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ملك المعلومات ابوبندر is on a distinguished road



افتراضي ملك السهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملك السهم
شكرااااا اخوي ابو بندر بس انا امشي على قائمة الشبيلي ويقول ان المختلط يجوز إخراج

5% من الربح لكي يكون نقي وأنا لاادعو أحد بالاخذ على ردي ....ولكن هذا ماذكر

عموما أنا ابسوي بحث عن الموضوع وانزله بالمنتدى....كلش ولا الدين

وشكراااا على التنبيه وجزاك الله خيراااااااااا
والله وبالله وتالله ياخوي ملك السهم انني سمعت الشيخ عبدالله المطلق حفظه الله يحلل ينساب سمعته ولم ينقل لي؟؟؟ بينما الشيخ الفوزان حفظه الله حرمه؟والشبيلي يقول مختلط؟؟؟الوكاد ضعنا والله يرحم حال الجميع((رغم عدم مساهمتي بينساب ولكن تناقض ليس محمود والله المستعان؟؟فخذوا الحيطه والحذر جنبنا وأياكم الله عزوجل فتنة الربا







 
قديم 16-03-2006, 05:39 AM   #11
معلومات العضو





ملك المعلومات ابوبندر غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ملك المعلومات ابوبندر is on a distinguished road



افتراضي اللهم اني قد بلغت ونقلت مأاعرفه وماقد سألت أهل العلم عنه فيما يخص الربا اللهم فأشهد

الحمد لله الواحد المعبود ، عم بحكمته الوجود ، وشملت رحمته كل موجود ، أحمد سبحانه وأشكره وهو بكل لسان محمود ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الغفور الودود ، وعد من أطاعه بالعزة والخلود ، وتوعد من عصاه بالنار ذات الوقود ، وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله ، صاحب المقام المحمود ، واللواء المعقود ، والحوض المورود ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، الركع السجود ، والتابعين ومن تبعهم من المؤمنين الشهود ، وسلم تسليماً كثيراً إلى اليوم الموعود . . . أما بعد : فأوصيكم ونفسي بتقوى الله ، فاتقوه رحمكم الله تقوى من أناب إليه ، واحذروه حذر من يؤمن بيوم العرض عليه ، واعبدوه مخلصين له الدين ، وراقبوه مراقبة أهل اليقين ، وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين .

أمة الإسلام : في مثل هذه الأيام من كل عام ، يحزم الناس أمتعتهم ، ويجهزون حقائبهم ، استعداداً للسفر ، ولكل منهم مقصده ، فمن كان قصده الترويح البريء كان مأجوراً ، ومن كان قصده غير ذلك ، فالأعمال بالنيات ، وكل هجرته إلى ما هاجر إليه ، ثم توفى إليهم أعمالهم يوم القيامة وهم لا يبخسون ، قال تعالى : " إن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون "
أيها المسلمون : الناس في هذه الإجازة الصيفية ، فرق شتى ، منهم من يستعد للسفر ، ومنهم من أخذ أهبته للزواج ، ومنهم من عزم على شراء سيارته ، ومنهم من يريد تشييد منزله ، وغيرهم كثير ، فكل يحتاج إلى النفقات ، وتأمين الحاجيات ، ولا يتأتى ذلك إلا بوجود المال ، وإن مما تأسف له النفوس ، ونذير حرب ضروس ، ما يقع فيه كثير من المسلمين اليوم ، من تهافت على البنوك الربوية ، والمصارف المحرمة ، لاقتراض المال الحرام ، من أجل متعة دنيوية ما تلبث أن تزول وتذهب ، ويكون وبالها على فاعلها ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون * واتقوا النار التي أعدت للكافرين " ، فلربما كان البيت قبراً ، والسيارة تابوتاً ، والزوج وبالاً ، فاتقوا الله أيها المسلمون ، واحذروا دخول الربا في تعاملاتكم وأموالكم ، فذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون .

أمة الإسلام : الربا من أكبر الكبائر ، وأعظم الجرائم ، وأشد العظائم ، الربا يهلك الأموال ، ويمحق البركات ، ويجلب الحسرات ، ويورث النكسات ، قال تعالى : " يمحق الله الربا ويربي الصدقات " ، وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الربا وإن كثر فعاقبته تصير إلى قل " [ أخرجه أحمد والحاكم بسند صحيح ] ، آكل الربا ملعون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، خارج من رحمة الله ، داخل في عذاب الله ، ما لم يتب ويستغفر الله ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ، وموكله ، وكاتبه ، وشاهديه ، وقال : هم سواء " [ أخرجه مسلم ] ، فأي ذنب أعظم من ذنب ملعون صاحبه ؟ وأي مصيبة أكبر من مصيبة اللعن والطرد من رحمة الله تعالى ؟ فاتقوا الله أيها الناس ، واعلموا أنكم محاسبون ، وعن أموالكم مسؤولون ، ولن تنفعكم أموالكم ولا أولادكم من الله شيئاً .

أمة الإسلام : الربا حرام كله ، قليله وكثيره ، قال تعالى : " وأحل الله البيع وحرم الربا " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " اجتنبوا السبع الموبقات ، وذكر منها ، وأكل الربا " [ متفق عليه ] ، الربا حرب لله ولرسوله ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله " ، والعجيب والعجائب جمة ، أن من الناس من يأكل الربا عالماً بحرمته ، عارفاً بعقوبته ، متذرعاً برحمة الله ومغفرته ، ونسي المسكين أن الله جل جلاله يقول في كتابه العزيز : " اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم " ، ويقول سبحانه : " وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب " ، الربا دمار للأفراد والشعوب ، وإشعال لفتيل الحروب ، الربا هلاك للأمم والمجتمعات ، صغار وذلة للمتعاملين به ، ولا أدل على ذلك من هذه النكبات التي حطت رحالها بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، من حروب مدمرة ، وفيضانات عارمة ، وكسوف وخسوف ، ورياح عاتية ، وقتل وسرقات ، وجرائم واغتيالات ، ونهب للممتلكات ، كوارث وحوادث ، ليس لها من دون الله كاشفة ، ولا منجي منها إلا بتوبة صادقة ، ورجوع إلى الله الواحد القهار .

أيها المسلمون : في خضم معترك هذه الحياة ، وفي بحرها المتلاطم الأمواج ، هناك فئة من المسلمين ، تجرءوا على الحرمات ، وارتكبوا المنهيات ، دون ورع ولا خوف ، فأكلوا الربا ، ودعوا الناس إلى أكله ، مجاهرين بالمعصية ، وقد توعدهم الله بعقاب من عنده ، على لسان نبيه ، فقال صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى " قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال : " من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى " [ أخرجه البخاري ] ، ومن تعامل بالربا فقد خالف أمر الله وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم ، وعصى الأوامر ، واقترف الزواجر ، وقد قال الله تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " ، وقد بين الله تعالى مآل العصاة والمذنبين ، والمتعاملين بالربا ، والآكلين له ، فقال تعالى : " ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين " ، إن أمراً هذه نهايته ، وتلكم عاقبته لواجب على كل عاقل أن يجتنبه ويحذره ، ويحذر الناس من خطره وشره ، قال صلى الله عليه وسلم : " إذا ظهر الزنا والربا في قرية ، فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله " [ أخرجه الحاكم وحسنه الألباني ] .

أيها المسلمون : آكل الربا لا يستجاب لدعائه إذا دعا ، ولا تفتح له أبواب السماء ، فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر ، يمد يديه إلى السماء ، يارب ، يارب ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب لذلك " [ أخرجه مسلم في صحيحه ] ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمن حلال أم حرام ، فإذ ذاك لا تجاب لهم دعوة " [ أخرجه البخاري ] ، فالربا شؤم على صاحبه ، ظلم للمتعامل به ، فيه ارتكاب لما حرم الله ورسوله ، وربما سلط الله على صاحبه الآفات المهلكة ، والكوارث المدمرة ، من غرق أو حرق أو لصوص أو أنظمة جائرة تذهب به جميعه ، وكم رأى الناس وعاينوا ، وشاهدوا وباينوا ، عاقبة الربا على أصحابه ، فكم من الأثرياء المرابين ، والأغنياء المحاربين ، الذين محق الله ما بأيديهم ، حيث علقتهم الديون ، فأخذهم الله بعذاب الهون ، فصاروا عالة على الناس يتكففون ، وصدق الله العظيم القائل : " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيراً * وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذاباً أليماً " ، وصدق عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، القائل في الحديث الصحيح : " ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة " [ أخرجه ابن ماجة والحاكم وصححه الألباني 2 / 28 ] .

أمة الإسلام : للربا أثار مخيفة ، وعواقب عنيفة ، منها ما تم بيانه ، ومنها : أن الربا سبب لظهور الأمراض المستعصية ، وكثرة الأدواء والأوبئة ، وتسلط الحكام ، وانتشار الفقر والبطالة ، وكثرة الجريمة ، وشيوع الفساد في البلاد بين العباد ، وهذا ما تعانيه الأمة اليوم ، فهل من مدكر ومتعظ ؟ في الحديث ، ما ظهر الربا والزنا في قوم إلا ظهر فيهم الفقر ، والأمراض المستعصية ، وظلم السلطان ، ومن أعظم آثار الربا فتكاً ، وأشدها ضرراً ، أنه سبب لعذاب القبور ، ففي الحديث الصحيح الطويل الذي أخرجه البخاري من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه ، أن آكل الربا ، يُعذب من حين موته إلى يوم القيامة ، بالسباحة في بحر الدم ، ويلقم حجارة من نار ، وهذا عذابه في قبره مع لعنة الله له ، ألا فاتقوا الله عباد الله ، وذروا ما بقي من الربا ، واتركوا كل تعامل به ، واهجروا كل من تعامل به ، واحرصوا رحمكم الله على تحري المال الحلال ، ففيه غنية عن الحرام .

أيها المسلمون : لما كثرت البنوك الربوية ، وانتشرت الدعايات الصحفية ، تحت شعارات مضلله ، وروايات باطلة ، بأسماء منمقة ، كالخدمات البنكية ، والنظام المصرفي ، والمداينات ، والقرض والفائدة ، وحساب التوفير ، وودائع الائتمان ، ونحو ذلك ، لما تغير مسمى الربا بتلكم المسميات ، انساق الناس وراء ترهات الأحلام ، وسفهاء الأقلام ، فوقعوا في الربا عياناً بياناً ، فيا حسرةً على العباد ، تاهوا في كل واد ، قال صلى الله عليه وسلم : " يأتي على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا ، ومن لم يأكله أصابه من غباره " [ أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة ] ، والناظر في واقع المسلمين اليوم ، يدرك مصداقية هذا الحديث ، وأي موظف لا يمر راتبه بأحد البنوك الربوية ، فسبحان الله ما أحلمه على خلقه ، وما أرأفه بعباده ، وما أصبره على أذاهم ، ينزل عليهم نعمه ومننه وخيراته ، ويقابلون ذلك بالمعاصي والجحود والكفران ، قال تعالى : " يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون " .

أيها المسلمون : إن الله حرم الربا في كتابه العزيز، وحرمه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وأجمع العلماء على تحريمه ، ولم يُحل في ملة قط ، فمن اعتقد حله وقد جاءته الآيات والأحاديث ، فإنه مفارق للإسلام ، وخارج منه ، لكونه مكذباً لله ورسوله ، راداً على الله ورسوله ، قال تعالى : " قَـٰتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـٰبَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَـٰغِرُونَ " ، فانظروا عباد الله كيف أذن الله جل وعلا بقتال من لم يُحرم ما حرمه الله ورسوله ، بل وأذن في حربهم ، وأخرجهم من دائرة الإيمان والعياذ بالله ، فالربا حرام لما يحتويه من ظلم للبشرية ، وأكل لحقوق الإنسانية ، في الربا تجتمع جميع الشرور ، بفعل الربا تصبح الأمم طبقتان ، طبقة غنية ، وأخرى فقيرة ، الربا من أسباب الكسل والخمول ، الربا حرام كله ، مهما كانت أسبابه ودوافعه ، فليس هناك مسوغ يجيز لعبد من عباد الله أن ينتهك حرمات ربه وخالقه ، الربا حرام في الأمور الاستهلاكية والإنتاجية ، الربا حرام مع المسلمين وغير المسلمين ، الربا حرام ولو حصل التراضي بين الطرفين ، لأنه عدوان لله ولرسوله ، ومعصية ظاهرة الحجة والبيان .

أمة الإسلام : احذروا سخط الله ومقته وغضبه ، واجعلوا بينكم وبين عذاب الله وقاية ، بفعل الطاعات ، واجتناب المنهيات ، ألا وإن أعظم المنهيات بعد الشرك بالله التعامل بالربا ، ولا يغرنكم من هلك مع الهالكين ، فتلكم سبيل الغافلين ، وعاقبة المجرمين ، وتعاملوا فيما بينكم بالمعاملات الطيبة النافعة ، وكونوا عباد الله إخواناً ، فرأس المال والخبرات ، تورث المنافع والخيرات ، فاحذروا الربا أيها الناس ، لا يغرنك تسهيلاتهم، فهم والله لم يسهلوها محبة لكم، وإنما يريدون اقتناصكم، فاليوم تكون الأمور سهلة، وغداً تجتمع الديون، ويكثر المطالبون ، فلا تستطيعون وفاءها، فيعود الغني فقيراً ، والمترف مفلساً ، فاتقوا الله تعالى في أموالكم ، واحذروا دخول الربا فيها ، وابتعدوا عنها طاعة لله ، وخوفاً من عقوبته ، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه .

أيها المسلمون : كل الناس يعلم حرمة الزنا ، ولقد جعل الله الربا أشد من الزنا ، قال صلى الله عليه وسلم : " درهم رباً يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية " [ أخرجه أحمد والطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " الربا ثلاث وسبعون باباً ، أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه " [ أخرجه الحاكم وصححه الألباني ] ، أعاذنا الله وإياكم من مضلات الفتن ، وسوء المحن ، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم ، أقول ما سمعتم ، فما كان من صواب فمن الله ، وما كان من خطأ فأستغفر الله منه ، واستغفروه إنه كان للأوابين غفوراً .

الخطبة الثانية
الحمد لله حمداً حمداً ، والشكر له شكراً شكراً ، له الحمد كله ، وله الشكر كله ، وله الفضل كله ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، أهل هو أن يعبد ، وأهل هو أن يشكر ، أهل الثناء والمجد ، أحق ما قال العبد ، وكلنا له عبد ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، صلوات ربي وسلامه عليه ، وعلى آله وصحبه ، ومن تبع سنته ، واهتدى بهداه . . . أما بعد :
فيا أيها المسلمون : لقد كثرت الدعايات للعمل بالربا ، وتعددت مجالاته ، وتنوعت أساليبه ، فعلى المسلم أن يخشى الله ويتقه ، ويعلم أنه موقوف بين يديه يوم القيامة ، فمن معاملات الربا المحرمة اليوم وأكثرها شيوعاً :
*** القرض بفائدة ، وصورة ذلك ، أن يقترض شخص من آخر أو مؤسسة أو بنك مالاً على أن يرده وزيادة ، فهذا هو عين الربا الذي أجمعت الأمة على تحريمه ، وجاءت النصوص الشرعية بمنعه والتحذير منه قال تعالى : " وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " .

*** ومن صور الربا المحرمة ، بيع العينة ، وصورة ذلك ، أن يبيع سلعة بثمن مؤجل على شخص ، ثم يشتريها منه بثمن حال أقل من الثمن المؤجل ، فهذه معاملة ربوية محرمة ، جُعلت السلعة فيها حيلة وستارة فقط ، يتحايلون على الله تعالى كما يتحايلون على الأطفال ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ، قال صلى الله عليه وسلم : " لئن تركتم الجهاد ، وأخذتم أذناب البقر ، وتبايعتم بالعينة ، ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم لا تنفك عنكم ، حتى تتوبوا إلى الله ، وترجعوا على ما كنتم عليه " [ أخرجه أبو داود ] .

*** ربا الدين ، وصورته أن يبيع الرجل على آخر بيعاً إلى أجل مسمى ، فإذا جاء الأجل ، ولم يكن عند صاحبه قضاء ، زاد في الثمن وأخر عنه في الدفع إلى أجل مسمى آخر ، وهذه هو الربا أضعافاً مضاعفة ، وهو ربا الجاهلية الذي نهى الله عنه بقوله سبحانه : " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة واتقوا الله " .

*** ربا النسيئة ، وله صورة متعددة ، منها : أن يقرض شخصاً مبلغاً من المال على أن يرده وزيادة ، ومنها : بيع النقود بالنقود ، أو النقود بالذهب إلى أجل بزيادة ، أو بيع ذلك من غير تقابض في المجلس ، ولو لم يكن هناك زيادة ، فهذا عين الربا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبر بالبر ، والشعير بالشعير ، والتمر بالتمر ، والملح بالملح ، مثلاً بمثل ، يداً بيد ، فمن زاد أو استزاد فقد أربى ، الآخذ والمعطي فيه سواء " [ أخرجه مسلم ] ، وفي رواية : " مثلاً بمثل ، سواءً بسواء ، يداً بيد ، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداً بيد " [ أخرجه مسلم من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تبيعوا الذهب بالذهب ، إلا مثلاً بمثل ، ولا تشفوا بعضها على بعض " [ متفق عليه ] ولا تفضلوا بعضها على بعض ، وقال صلى الله عليه وسلم في الأصناف الستة المذكورة : " ولا تبيعوا منها غائباً بناجز " [ متفق عليه ] ، وهذه الأنواع من الربا واقعة اليوم بكثرة جارفة ، وتكثر في المصارف ، وعند باعة الذهب والحلي ، وإذا اختلفت الأصناف حال البيع ، فيلزم أن تكون مقبوضة في الحال فقط ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " بيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم ، يداً بيد ، وبيعوا البر بالتمر كيف شئتم ، يداً بيد ، وبيعوا الشعير بالتمر كيف شئتم ، يداً بيد " [ أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود ] ، ولفظ أبي داود : " ولا بأس ببيع الذهب بالفضة ، والفضة أكثرها ، يداً بيد ، وأما نسيئة فلا ، ولا بأس ببيع البر بالشعير ، والشعير أكثرها ، يداً بيد ، وأما نسيئة فلا " .

*** ومن صور الربا اليوم ، أن يُعجل الموظف استلام راتبه قبل نهاية الشهر مقابل فائدة مالية ، يسمونها عمولة البطاقة ، وفي حقيقتها زيادة مالية ربوية ، يرى الناس ظاهرها ، ويخفى عليهم باطنها ، وهي معاملة ملعون صاحبها وآكلها والمتعامل بها ، فاحذروا عباد الله من تلك الألاعيب المكشوفة ، التي يتحايلون بها على الناس ، ليدخل الربا في أموالهم ، فتمحق بركاتها ، وتزول خيراتها .

*** ومن صور الربا ، استبدال الذهب القديم بذهب جديد ، ودفع الفرق بينهما ، وهذا عين الربا ، والصحيح في ذلك ، أن يبع القديم ويقبض ثمنه ، ثم يشتري جديداً .

*** ومن وصر الربا ، أن يشتري ذهباً ديناً أو أقساطاً ، وهذا رباً لا يجوز التعامل به ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبر بالبر ، والشعير بالشعير ، والتمر بالتمر ، والملح بالملح ، مثلاً بمثل ، يداً بيد ، فمن زاد أو استزاد فقد أربى ، الآخذ والمعطي فيه سواء " [ أخرجه مسلم ] ، فليحذر تجار العملات ، وتجار السبائك الذهبية ، ألا يبيعوا حاضراً بغائب ، فلابد من التقابض والاستلام والتسليم في مجلس العقد .

*** ومن صور الربا ، الإيداع بفائدة ، وصورته أن يضع ماله في أحد البنوك الربوية ، ويعطيه البنك فائدة جراء الانتفاع بالمبلغ ، وهذا حرام ، وفيه تعاون على الإثم والعدوان ، ومعصية الرحمن .
أيها المسلمون : لا ريب أن المسلمين أخوة ، يساعد بعضهم بعضاً ، ويعين أحدهم أخاه ، بشفاعة حسنة ، أو واسطة لا ظلم فيها ، أو غير ذلك من أوجه المنفعة ، فمن شفع لأخيه أو قضى له منفعة ، فلا يجوز له أن يأخذ مقابل ذلك أجراً ، ومن فعل فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الربا ، قال صلى الله عليه وسلم : " من شفع لرجل شفاعة فأهدى له عليها فقبلها فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الربا " [ أخرجه أبو داود ] ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : " من شفع لرجل شفاعة فأهدى إليه هدية فهي سحت " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " كل قرض جر نفعاً فهر ربا " .

أمة الإسلام : ربما وقع المسلم في الربا وهو لا يعلم ، فمن كان كذلك ، وجب عليه رد الحقوق إلى أهلها ، وترك الربا فوراً ، لأنه من أسباب سخط الله ، ومن وقع في الربا مع بنك أو مصرف أو غيرها فإنه يرفع أمره للمحاكم الشرعية ، ليتبين الحق من الباطل ، ألا فاعلموا أيها الناس أن من وقع في الربا عارفاً أو جاهلاً ، فالعقد باطل ، لحديث بلال رضي الله عنه أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتمر جيد ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " من أين هذا ؟ " ، فقال : كان عندنا تمر رديء ، فبعت منه صاعين بصاع ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " هذا ربا فردوه ، ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا " [ متفق عليه واللفظ لمسلم ] ، وهذا دليل واضح على بطلان العقد ولو تم التوقيع عليه ، والموافقة من قبل المتعاقدين ، فكل تلك الأمور لا تجيز العمل بالربا .

أمة الإسلام : لقد كان سلفنا الصالح رحمهم الله تعالى ورضي عنهم أجمعين ، أبعد الناس عن الحرام ، بل وتركوا المباح ، خوفاً من الوقوع في الحرام ، عرفوا قدر الأموال ، وأمعنوا النظر في سبيلها ، وطرق الحصول عليها ، فكانوا لا يحصلونها إلا من طريق مباح ، ولا يصرفونها إلا في وجه له منفعة ، سلكوا في تحصيلها سبيل الورع ، وفي تصريفها سبيل الكرم والبذل المحمود ، كان لأبي بكر رضي الله عنه غلاماً ، فجاء يوماً بشيء ، فأكل منه أبو بكر رضي الله عنه ، فقال له الغلام : أتدري ما هذا ؟ لقد كان ثمناً للكهانة ، فأدخل أبو بكر يده في فمه فقاء كل شيء في بطنه ، وشرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبناً فأعجبه ، فقال للذي سقاه : من أين لك هذا ؟ ، قال مررت بإبل الصدقة وهم على ماء فأخذت من ألبانها ، فأدخل عمر يده فاستقاء ، هكذا أيها المسلمون كان سلفنا الصالح يخرجون الحرام من بطونهم ، بعد أكله وهم جاهلون به ، وما ضرهم ذلك الفعل ، بل ملكوا زمام الدنيا ، ومفاتيح الآخرة ، وكانت حياتهم طيبة ، وعاقبتهم حميدة ، الله أكبر يا عباد الله ، ما أعظم الفرق بين قوم أخرجوا الحرام من بطونهم ، وقوم عرفوا الحرام ، وقرءوا كتاب الله ، وتدبروا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، ثم أقدموا على أكل الحرام ، شتان بين الفريقين ، فريق ملكوا الأرض وخيراتها ، وفريق ضاع ملكهم اليوم ، فأصبحوا عبيداً للأهواء والشهوات والشبهات ، قال الله تعالى : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوء فلا مرد له وما لهم من الله من وال " ، وإذا كان أخف الناس عذاباً يوم القيامة ، رجل توضع تحت قدميه جمرتان من النار ، يغلي منهما دماغه ، فكيف بمن يأكل الربا وقد توعده الله بالخلود في النار ، فاتقوا الله أيها الناس ، واعلموا أن الله عز وجل ختم آيات النهي عن الربا ، والأمر بتركه في سورة البقرة بقوله تعالى : " واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون " ، فهل بعد هذا البيان من النصوص الشرعية بيان ؟ لهي أعظم دليل وبرهان ، ولكن صدق الله العظيم إذ يقول : " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " ، وقوله سبحانه : " أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلاً " ، وفي الموضوع أدلة كثيرة ، وأخبار غزيرة ، وفيما ذكرت كفاية ، لمن أدركته العناية ، هذا وصلوا وسلموا رحمكم الله على النبي المختار ، صادق الأخبار ، سيد الأبرار ، حيث أمركم بذلك العزيز الغفار ، فقال الواحد القهار : " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً "










 
قديم 16-03-2006, 05:59 AM   #12
معلومات العضو





غير الناس؟ غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
غير الناس؟ is on a distinguished road



افتراضي

الله يبارك فيك

الحمد لله اني لااتعامل الا مع النقيه

لكن احترنا بين المشايخ واحنا نعرف ان المشايخ الله يحفضهم اعرف وافهم منا بالدين واحنا نستمد الفتاوي منهم بعد عون الله ..

لكن اذا المشايخ اختلفوا هنا المشكله شيخ يجيز وشيخ يحرم وشيخ يقول بشررروط ؟؟؟؟








 
قديم 16-03-2006, 06:11 AM   #13
معلومات العضو





دادي بادي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
دادي بادي is on a distinguished road



افتراضي

الاخ ابو بندر ،

جزاك الله خير ما قدمت ونقلت وكتبت الله يجعلها في موازين حسناتك اخي العزيز،








 
قديم 16-03-2006, 05:18 PM   #14
معلومات العضو





ملك المعلومات ابوبندر غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ملك المعلومات ابوبندر is on a distinguished road



افتراضي جزاكم الله خير

((دادي بادي)) بيض الله وجهك وجزاك الله خير أسال الله بأحب أسمائه وصفاته وبالاسم او الصفه الذي اذا دعي به أجاب عزوجل أن يوفقك ويثبتك ويسدد خطاك انت وسائر المؤمنين الباحثين عن رضاء الله وأتباع مرضاته وأسأل الله ان يرزقكم وسائر المؤمنين شفاعة نبيه وحبيبه صفوة الخلق محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام ((أخوكم المخلص ابوبندر الشمري)))))))))[/color][/size]








 
قديم 16-03-2006, 06:30 PM   #15
معلومات العضو






سهوير غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سهوير is on a distinguished road



افتراضي

أؤيد تأييدا كاملا في كل ما ذكره الفاضل ملك المعلومات أبو بندر في ما يخص الربا ومهلكاته أجارنا الله منه
ولأنه قد أختلف العلماء والمشايخ فيما يختص بالتعامل في الشركات المختلطه فمن ضعفها وصلت اراءهم عنها الى 14 إختلاف \ فهذا يبين لنا ان البعد عنها اسلم وأحوط لنا من الوقوع في الشبهات والتورع عنها والله يرزقنا من النقية أفضل قال عليه السلام ( دع ما يريبك إلى ما يريبك )
والشركات النقيه لا شبهة فيها كل يوم بإزدياد ولله الحمد








 
قديم 15-08-2006, 02:26 AM   #16
معلومات العضو





ملك المعلومات ابوبندر غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ملك المعلومات ابوبندر is on a distinguished road



افتراضي رد

بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشاكس يوصي ليوم السبت مشاكس الاسهم الأسهـــم السعـــوديــــه 100 13-08-2006 06:58 PM
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الوفي@ المنتـدى الــعـــــــام 3 26-06-2006 11:05 AM
الرجاء المشاركه ولو بدعوه صغيره للملك صدوق الأسهـــم السعـــوديــــه 26 23-05-2006 03:39 PM
خسائر 26 عضو من أعضاء المنتدى ؟؟؟؟؟ الرقم موجود بالداخل الحرب على الهوامير الأسهـــم السعـــوديــــه 38 13-05-2006 02:01 AM
(¯`·._.·(المشتاقون لدخول الجنة)·._.·°¯) fuadn المنتـدى الــعـــــــام 11 12-05-2006 06:46 PM








الساعة الآن 08:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.