بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأسهـــم السعـــوديــــه
الأسهـــم السعـــوديــــه   النقاش والمتابعه لوضع سوق الأسهم و هيئة سوق المال وشركات السوق ووسطاء التداول



اقلام الصحفيين تدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم .

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-2006, 09:04 PM   #1
معلومات العضو





شمر99 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
شمر99 is on a distinguished road



افتراضي اقلام الصحفيين تدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم .

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 27-01-2006, 09:04 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

نقول لكل صحفي وكاتب شارك بقلمه في هذه القضية ,,, أحسنت ,, وجزاك الله خيراً
ولا منة لنا في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ,, بل المنة لله سبحانه أن هدانا

هذا عرض لبعض المقالات التي كتبها بعض الكتاب في الصحف السعودية ( ومن لديه مقال من صحيفة يضيفه فيلتفضل مشكورا )

----------------------------------------

قينان الغامدي ,, جريدة الوطن السعودية

الحكومات الإسلامية وحكومتا الدنمارك والنرويج: بدون هذا التحرك لن يتحقق الهدف

إذا كانت حكومة الدنمارك. وحكومة النرويج لا تستطيعان السيطرة المباشرة على وسائل الإعلام فيهما، فإنهما حتما قادرتان على تطبيق القوانين في بلديهما، والقوانين هناك تحظر احتقار أو ذم أي ديانة، وبالتالي رموزها ومقدساتها، وطالما أن الأمر كذلك فلماذا ترفض المحاكم في البلدين الدعاوى التي رفعها المسلمون ضد الصحيفة الدنماركية والمجلة النرويجية اللتين نشرتا رسوما كاريكاتيرية تسيء إلى ذات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم؟.

لقد توالت وما زالت تتوالى بيانات الاحتجاج من الجمعيات الإسلامية والأفراد، وما زالت تتعالى دعوات مقاطعة المنتجات من الدولتين، وكل هذا جيد ويجب أن يستمر لكنه لا يكفي، إن حجة حرية الفكر والرأي حجة ساقطة فنحن نعلم أنه لا توجد حرية مطلقة في الدنيا كلها فهناك حدود وهناك قوانين، وهذه الحرية المزعومة لا يمكن رفعها في وجه اليهود عندما يتعلق الأمر بأي قضية من قضاياهم، والتجارب والوقائع أكثر من أن تحصى ليس في أوروبا فقط، بل حتى داخل الدول الإسلامية حيث لا يجرؤ أحد أن يمثل برموز ومقدسات اليهود والنصارى مثلما مثلت الصحيفة الدنماركية أو المجلة النرويجية بشخصية الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام. إنني أعتقد أنه لابد من إيقاف الحكومتين الدنماركية والنرويجية أمام مسؤولياتهما القانونية،

وهذا لن يتأتى ببيانات الاحتجاج وحدها مهما كثرت. إذ لابد من تحرك دبلوماسي قوي تقوم به الدول الإسلامية يتمثل في منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي، أو من خلال سفراء الدول الإسلامية المعتمدين في الدولتين، ومن خلال سفراء الدنمارك والنرويج المنتشرين في دول العالم الإسلامي، لابد من إجبار الصحيفة والمجلة على الاعتذار عن إساءتهما أو السماح بقبول الدعاوى التي يرفعها المسلمون ضدها لدى المحاكم وفق القوانين المطبقة في الدولتين، إن الإساءة التي حدثت غير معقولة ولا مقبولة، وأسوأ منها حال الاستخفاف واللامبالاة باحتجاجات ومطالبات المسلمين العادلة.

فإذا كانت مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم لا قيمة لها عند صحيفة تافهة، أو مجلة قليلة أدب فلابد أن تتحرك حكومات الدول الإسلامية وتسأل حكومتي الدنمارك والنرويج إن كان لمشاعر هؤلاء الأمة الهائلة قيمة عندهما أم لا؟.

إن مثل هذا التحرك - إذا حدث - لن يردع الصحيفة والمجلة فحسب. بل سيكون رادعا قويا مستقبلا لكل من يفكر في الإساءة على هذا النحو أو غيره ويجعل للمسلمين موقفا صارما يعرفه العالم كله عندما يتعلق الأمر بنبيهم ومقدساتهم، وبدون هذا التحرك الرسمي لن يتحقق الهدف المنشود. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2006.../writers06.htm

---------------------------------

د. نورة خالد السعد ,, جريدة الرياض

مطلب المسلمين لإيقاف الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

ردود الأفعال حول إساءة الصحيفة الدنماركية لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وحذو الصحيفة النرويجية حذوها بإعادة نشر الرسومات المسيئة تحت مظلة حرية التعبير!! ردود الأفعال شعبياً ومؤسساتياً لا تزال تتراوح مكانها عبر مقالات وبيانات!! توقفت عند اقتراح الأستاذ عبدالعزيز السويد في مقالته المنشورة في صحيفة الحياة في عدد يوم الجمعة 13/ذي الحجة الموافق 13/يناير الحالي في (أن على منظمة المؤتمر الإسلامي المسارعة بالاتصال بدولها الأعضاء بل وتوجيهها لتطبيق ما جاء في بلاغ مكة المكرمة، أقلها استدعاء السفراء، وهذا من أضعف الإيمان).. استدعاء السفراء (مهم وضروري ومطلب جماهير الدول الإسلامية) أثق في ذلك.

فالإساءة لم تكن هفوة رسام كاريكاتير فقط، بل كانت وفق تخطيط هدفه كما يقولون (ضاق ذرعاً من تناقص الحرية في بلاده وانها مهددة من دين ليس غريباً عليه اللجوء إلى العنف)!! وقبل هذه الحملة التي قام فيها المحرر الثقافي في الصحيفة يو. بوستن بإرسال دعوات إلى 40 رساماً يحثهم على رسم النبي صلى الله عليه وسلم!! (12) منهم لبوا الدعوة!! ونُشرت الرسوم في عدد الصحيفة.

تفاعلت ردود الأفعال ابتداءً من أصحاب الأكشاك التي تبيع الصحف من المسلمين ورفضهم تعليق الصحيفة السيئة في محلاتهم.. وقادت السفيرة المصرية جزاها الله خيراً 11 سفيراً معتمداً ليقوموا بزيارة رئيس الوزراء ومقابلته ويرفض مقابلة السفراء!! وتكافأ السيدة بعد ذلك بنقلها إلى جنوب أفريقيا!!

تفاعل الجميع مع الحدث وآلاف الرسائل تصل إلى الصحف الدنماركية (مع أو ضد) تناقش بحدة مبدأ حرية التعبير. يقال إن جهاز المخابرات الدنماركية قام بإخفاء وحراسة عدد من الرسامين بعد تعرضهم لتهديدات مباشرة!!

في الدنمارك وجه 22 سفيراً دنماركياً متقاعداً ممن أدوا خدمتهم في مختلف الدول الإسلامية (انتقاداً شديد اللهجة) إلى الصحيفة وأيضاً رئيس الوزراء بسبب عدم رغبته مقابلة سفراء الدول الإسلامية.

طالبت المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو) بمقاطعة المهرجان الثقافي (صور من الشرق الأوسط) الذي سيقام في الدنمارك صيف هذا العام.

منظمة التعاون الإسلامي هددت بدفع أعضائها الواحد وخمسين عضواً إلى اتخاذ خطوات بالمقاطعة الاقتصادية والسياسية للدنمارك.

وقبل هذه الرسومات كانت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية قد اعتبرت أن الإسلام يمثل تهديداً على المستويين المحلي والعالمي بسبب من صنفتهم بالمتطرفين الإسلاميين وحثت حكومتها على عدم إظهار التسامح تجاه الإسلام مع عدم الاعتبار لما قد يثير الغضب والاستياء خارجياً!! ثم تؤكد على ضرورة مواجهة ذلك وترى انهم تركوا هذه القضية ولم يهتموا بها لأنهم متسامحون وكسالى!! وترى أنه لا بد من التعامل مع هذه القضية بأسلوب أفضل إذا كنا ندرك ما الذي سنواجهه.

هذه عبارات ملكة الدنمارك تجاه (الإسلام) واعتبارها أنه يمثل تهديداً على المستويين العالمي والمحلي!! قامت بالتعميم على تصرفات البعض وحاكمت ديناً سماوياً واتهمته بأنه (تهديد على المستويين المحلي والعالمي)!!

تُرى لو أن كائناً من كان اتهم الدين المسيحي بأنه تهديد على المستويين المحلي والعالمي أو اتهم دولة العدو الصهيوني بأنها دولة إرهابية وشارون إرهابي دولي.. فما الذي سيحدث؟؟

.. لن أضيف على ما سبق أن كتبت في يوم الأحد 15/ذي الحجة وكتب زملائي في «الرياض» الأستاذ سعد الدوسري في 24/12/2005م وفي المدينة الأستاذ محمد صلاح الدين وفي الشرق الأوسط زين العابدين الركابي والدكتورة أميمة الجلاهمة في الإسلام اليوم وربما غيرهم.. ولكن ما نرجوه من حكوماتنا الإسلامية هو سحب سفرائها من دولة الدنمارك، والمطالبة باعتذار يليق بحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.

http://www.alriyadh.com/2006/01/22/article124723.html

------------------------------------

محمد علي الهرفي ,, جريدة الوطن السعودية

نبي الإسلام: هل هناك من يغار عليك؟

أصبح المسلمون اليوم كالأيتام على مأدبة اللئام، الكل يسخر منهم، الكل يتجرأ عليهم، ديارهم مستباحة، ودماؤهم مباحة، وثرواتهم منهوبة، وإرادتهم مسلوبة.

ولو اقتصر الأمر عند هذا الحد لهان ـ على سوئه الذي لا يحتمل ـ لكنه تعداه إلى السخرية بدينهم ونبيهم ومعتقداتهم.

هذا الاستهزاء ليس وليد اليوم ـ وأنا أتحدث عن عصرنا الحاضر ـ فقد كان له سوابق كثيرة مرت كلها بسلام ـ إلا من احتجاجات ضعيفة من هنا وهناك ـ ولما رأى هؤلاء المستهزئون هوان المسلمين وضعفهم تمادوا في غيهم لأنهم أمنوا العقاب، بل أمنوا حتى العتاب فمضوا إلى أبعد من ذلك بكثير. صحيفة "مغازينات" النرويجية ومثلها صحيفة "جيلاندر بوستر" الدنماركية ومنذ حوالي ثلاثة أشهر تقريباً وهما تنشران صورا كاريكاتورية تسخر بالرسول عليه الصلاة والسلام كما تتحدثان عنه بصورة مشوهة وسيئة لا تليق حتى بأهون الناس فضلاً عن الأنبياء عامة وأفضلهم عند الله خاصة.

هاتان الصحيفتان اتخذتا الحرية الصحفية مطية لما تقومان به، وهذه الحرية ـ كما يدعون ـ متاحة للغربيين عامة وهي جزء من ثقافتهم وسلوكهم ـ هكذا يقولون ـ وقد نقلت صحيفة "الرياض" نقلا عن أحد كبار الكتاب في الدنمارك بعد أن اعترف بكل الإساءات التي وجهت للرسول قوله عن هذه الإساءات إنها "لون من ألوان الأدب وهو متقبل في المجتمعات الغربية فالرسومات النقدية الكاريكاتورية والكلمات الساخرة التي تتناول شتى المواضيع وكافة الفئات والأفكار هي عبارة عن نقد وسخرية هادفة وذكية أيضاً وإن هذا مقبول ومتعارف عليه في العالم بأسره". إذن وكما قال فإن السخرية بالرسول عمل هادف وذكي، وهو أيضاً أمر متعارف ومألوف في العالم أيضاً.

هذه الأقوال التي يرددها البعض مليئة بالأكاذيب فدعوى الحرية لا تجعل البعض يستهزئ بالمقدسات الدينية لأصحاب الأديان الأخرى فالجمعية العامة للأمم المتحدة رفضت مبدأ تشويه الأديان وطالبت في جلستها العامة المنعقدة في 11/11/2004م بمناهضة تشويه الأديان ودعت إلى الحوار بين الأديان بدلاً من الإساءة إليها.

وبعيداً عن الأمم المتحدة وقراراتها التي لا تطبق غالباً إلا على الأمم الضعيفة لماذا لا يعد هذا الكاتب وسواه ـ وهم كثر ـ انتقاد بعض مزاعم اليهود من الحريات الصحفية؟ لماذا يكون الحديث عن المحرقة اليهودية وبيان التهويل الذي يقال عنها أمراً محرماً؟ لماذا يكون الحديث عن السامية المزعومة لليهود ـ بصورة ناقدة أمراً محرماً أيضاً؟ بل إن هذه الدول التي تبيح السخرية برسولنا الكريم بدعوى الحفاظ على الحريات العامة تعاقب وتجرم من ينتقد الصهاينة بدعوى الإساءة للسامية،

وهذا النقد مهما كانت درجته فهو لا يصل بأي حال إلى درجة الإساءة للرسول الكريم فلماذا تغيب الحرية هنا وتظهر هناك؟ هذه الحرية التي تتشدق بها حكومتا الدنمارك والنرويج هل تسمحان بها لو أن أحداً مجد الإرهاب وشجع عليه بدعوى الحرية؟ لماذا يحاكم أبو حمزة المصري وهو لم يقم بأي عمل إرهابي بل اكتفى ـ كما يقول قاضيه ـ بالتشجيع على الإرهاب؟ لماذا لا تترك له الحرية ليقول ما يشاء ما دامت هذه الحرية يقبلها العالم كله؟ أعتقد أن المسألة ليست كما يزعمون بل إن حقيقة المسألة أن هؤلاء حاقدون على الإسلام وحكوماتهم تشجعهم على هذه الأعمال الدنيئة،

وفوق هذا وذاك فإن ضعف المسلمين وضعف حكوماتهم يشجع هؤلاء وسواهم على الاستمرار في هذه البذاءات لأنهم لم يشاهدوا موقفاً قوياً يردعهم ويوقفهم عند حدودهم.

العالم الإسلامي وهيئاته كلها كانت مواقفها ضعيفة ومخجلة أيضا، فمنظمة المؤتمر الإسلامي وعلى لسان رئيسها الدكتور إحسان أوغلي اكتفت بالاستنكار وطالبت العالمين المسيحي واليهودي بإعلان موقفهما بصراحة من هذه القضية. أما أمين عام مجمع الفقه الإسلامي في جدة فقد اكتفى بالاستهجان والاستغراب مما فعلته تلك الصحف، ودعا الحكومة الدنماركية إلى وجوب تدارك الأمر حفاظاً على التعاون مع الدول العربية، أما الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي فقد أدانت "هذا العمل المشين" لأنه ـ كما نقول ـ يخدش مشاعر المسلمين!! ـ مجرد خدش ولا شيء أكثر من هذا ـ ودعت الأمانة الأسرة الدولية إلى وضع حد لهذه الممارسات المشينة.

إذن منظماتنا - بارك الله فيها - استنكرت وأدانت وشجبت، وهي بهذا استنفدت كل طاقاتها المخزونة، خاصة وأن الإنسان المستهدف هو رسولنا الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فالذي فعلته يتناسب مع مكانته في نفوس المسلمين كلهم!. لم أسمع شيئا عن ردة الفعل العربية عدا أن وزارة الخارجية المصرية - وبحسب بعض الصحف المصرية - نقلت سفيرتها في الدنمارك - عقابا لها - لأنها تبنت مسألة الدفاع عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إزاء تلك الصحف السيئة.

الواضح أن المنظمات الإسلامية كلها لم تتبن موقفا مشرفا يعتبر الحد الأدنى من واجباتها تجاه كل مسلم وتجاه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، هذا التخاذل هو الذي شجع وسوف يشجع من يتمادى في الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأن هؤلاء يشاهدون الهوان الإسلامي والعربي في أسوأ حالاته، ومن يهن يسهل الهوان عليه.

لا ألوم كثيرا أولئك الذين يسيئون للمسلمين بكل الصور ابتداء من احتلال أراضيهم وانتهاء بالسخرية من مقدساتهم لأن كل هؤلاء حاقدون على المسلمين ومقدساتهم لكنني أضع اللوم كله على البلدان الإسلامية والعربية والمنظمات الإسلامية كلها، كما أضع اللوم بعد ذلك على كل مسلم على وجه الأرض.

كان من واجب الحكومات الإسلامية ومنها العربية ألا تكتفي بالشجب فقد مللنا هذه اللغة التي لا تفيد بشيء، كان الأجدر بها أن تقطع علاقاتها بهاتين الدولتين، أو على أقل تقدير أن توقف كل علاقاتها التجارية معهما لأن هذه هي اللغة الوحيدة التي يحترمها هؤلاء، أما ما عداها فلا قيمة له على الإطلاق.

ومع أنني أكره الصهاينة وأفعالهم إلا أن هؤلاء يجبرون الآخرين على احترامهم لأنهم جادون وعمليون في كل قضاياهم مهما كانت صغيرة، ليت الحكومات الإسلامية تنظر إليهم كيف يعملون عندما يعتقدون أن هناك عملا - مهما كان - يسيء إلى معتقداتهم، السفير الصهيوني في السويد حطم عملا فنيا في متحف لأنه يمجد فلسطين، هل يجرؤ سفير عربي على القيام بمثل هذا العمل؟ الحكومة الصهيونية أقامت الدنيا ضد الرئيس الإيراني لأنه تحدث عن المحرقة اليهودية بما لا يعجبهم فلماذا تسكت الحكومات الإسلامية عن إهانة نبيهم ومعتقداتهم؟ لماذا لا يكونون مثل الصهاينة؟ هل نبيهم لا يستحق منهم أي عمل جاد؟، من العار أن نطالب حكومات المسلمين بأن تكون مثل الصهاينة وحكومتهم ولكن ماذا نفعل ونحن نشاهد كل هذا الهوان الذي يقودوننا إليه؟

وإذا كانت تلك الحكومات قد اكتفت بالشجب والاستنكار فما هو دور المسلمين؟ أعتقد أن أقل شيء هو أن يقاطع كل مسلم أي منتج لهاتين الدولتين، وهناك بدائل كثيرة لكل منتج دنماركي أو نرويجي وحتى لو لم يكن هناك بدائل فكرامة رسولنا تستحق منا أن نقدم لها أرواحنا فضلا عن بعض المنتوجات التي لا تمثل لنا شيئا يذكر، وعلى الغرف التجارية في العالم الإسلامي كله أن يكون لها موقف مشرف في هذا الشأن أقله التعريف بالمنتجات التي تصدرها هاتان الدولتان وكذلك تشجيع التجار على مقاطعتهما مهما كانت النتائج.

إن التهاون في الشيء القليل سيقود حتما إلى التهاون فيما هو أكبر منه بكثير، والشواهد واضحة، أمامنا ضاعت بعض بلادنا، واستهزئ برسولنا وديننا والقادم أسوأ إن لم يتحرك كل منا وبقوة.

ومع كل هذا الظلام فإنني أعتقد جازما بقوله تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي)، وأعتقد أن الإسلام سينتصر لا محالة بنا أو بغيرنا لأن دين الله سيبقى عاليا لا محالة.

وما زلت متفائلا أن يتحرك المسلمون بجدية لإيقاف هذا المسلسل البذيء هم وحكوماتهم لأن سكوتهم يعني أن مسلسل الهوان لن يقف عند حد ويومها سيضيع الجميع.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2006.../writers03.htm

----------------------------------

محمد صادق دياب ,, جريدة الشرق الأوسط

للمحافظة على «زبدة» العلاقة بين الدنمارك والمسلمين

يصعب تصور أن شيخ الأزهر، الدكتور محمد سيد طنطاوي، اكتفى في لقائه مع السفير الدنماركي في القاهرة حول قضية الرسوم الكاريكاتيرية التي أساءت للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في الدنمارك بالقول: إن ذلك الأمر مرفوض لأن «محمدا ميت ولا يستطيع الدفاع عن نفسه!».

فلو اكتفى بذلك الدكتور طنطاوي، فإن من حق الذين اعترضوا عليه أن يغضبوا منه وعليه، فلقد اختزل طنطاوي القول اختزالا لا يتسع لكل الحقيقة، فتلك الرسوم المسيئة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يكفي لتعليل رفضها موت الرسول، فهو رغم موته يعيش في وجدان كل المسلمين، والإساءة إليه إساءة لمشاعر أكثر من مليار مسلم يتوزعون على كل قارات الدنيا.. وكنت أتمنى من علامة فاضل وجليل مثل الدكتور طنطاوي أن يكون رده أكثر إيضاحا وإظهارا للمكان والمكانة اللذين يحظى بهما النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس المسلمين.. كنت آمل أن ينقل شيخ الأزهر للسفير الدنماركي أخلاقيات الإعلام التي تفرض قدرا كاملا من التأدب عند الحديث عن الرسل والأنبياء، وأن أي اختلال في تلك الأخلاقيات يمكن أن يتسبب في بث روح الكراهية وصراع الثقافات.

فمكانة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكتشفها قومه فقط، ولا أتباعه من المسلمين فحسب، ولكنها المكانة العظيمة التي اكتشفها أيضا المنصفون من عباقرة الفكر الغربي من غير المسلمين، ففي مقال للباحث والأكاديمي الجزائري، إبراهيم النويري، المنشور في عدد يناير (كانون الثاني) الحالي من مجلة «الحج والعمرة» رصدٌ لآراء بعض أولئك المنصفين من غير المسلمين مثل المؤلف الأميركي مايكل هارت الذي اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم الشخصية الأكثر تأثيرا في تاريخ البشرية، ومثل العبقري برنارد شو الذي وقف مشدوها أمام شخصية الرسول ليقول: «لو حكم هذا العالم رجل كمحمد لقدم له الحلول لمشكلاته، بل لفتح كل مستغلق من شؤونه في وقت وجيز». ومن المنصفين لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا شاعر ألمانيا الكبير «غوته»، فلقد مجد غوته الرسول في شعره، ومن أقواله: «تحت وطأة قدمه تنبت في الوادي زهور، وتحيا من أنفاسه زهور». أما أديب روسيا العظيم، تولستوي، فكان من أشد المعجبين بالرسول وشخصيته ومُنْجَزِهِ، حتى أنه كان يردد دائما: «إن رجلا مثل النبي محمد جدير بالاحترام والتبجيل».

والخلاصة: إن الأزمة التي أحدثتها تلك الرسوم الكاريكاتيرية التي عبثت بمشاعر المسلمين يمكن أن تحدث أضرارا اقتصادية على الدنمارك التي تربطها بالعالم الإسلامي مصالح اقتصادية كبيرة، ولا أتصور أنها يمكن أن تضحي بكل علاقاتها ومصالحها من أجل هذا المسلسل العبثي الذي تقف وراءه زمرة محدودة من الحاقدين، وعلى الدنمارك أن تفعل شيئا سريعا قبل أن تسيح «زبدة» العلاقة مع مليار وثلاثمائة مليون مسلم.

http://www.asharqalawsat.com/leader....ارك&state=true

--------------------------------------

علي سعد الموسى ,, جريدة الوطن السعودية

بل اطردوا سفراء الزبدة

هل يكفي مجرد الامتناع عن أكل - زبدة - دنماركية لتكون هذه الخطوة البليدة الباردة بمثابة انتصار لنبي وهادي هذه الأمة؟ أولاً، فالمسألة ليست انتصاراً لنبي تعهد ربه أن يتم نوره: نحن ننتصر لأنفسنا ولكرامتنا أما نبينا المصطفى فقد عاش وانتصر لنفسه. لم تزده أحابيل وحيل قريش إلا قوة ولم يمت عليه أفضل الصلاة والسلام إلا برأس شامخ مرفوع ولم يغمض عينيه غمضتهما الأخيرة إلا وقد رأى رسالته بشارة تضرب في أعماق الأرض. نحن لا ننتصر له لأننا أضعف بكثير من هذه الخطوة. نحن ننتصر لأنفسنا المهزومة المكسورة، فالنبي في الصحف الدنماركية إشارة لنا لا إشارة عليه أو له. النبي في غنى تام عن نصرتنا له ولو كان بيننا لطلبنا الانتصار لأنفسنا لا له.

المسألة ليست في حاجة إلى بيانات شجب. إنها بحاجة إلى أجندة عمل. المسألة ليست بحاجة إلى بيانات منظمات وهيئات لا تخرج توصيتها عن الورق. المسألة بحاجة إلى قرارات دول. يفترض أن نضع هذه الزبدة على النار لا أن نحفظها في ثلاجة. أن تستدعي كل دولة سفراء الزبدة المعتمدين لتبلغهم قراراً واحداً واضحاً لا خيارات فيه: أن يوقفوا هذا العبث فورياً وخلال أسبوع وإذا لم يكن باستطاعتهم أن يوقفوه فليركبوا الطائرات في نهاية ذات الأسبوع وليعودوا إلى تلك - الكوبنهاجن - ليستمتعوا مع شعبهم هناك بقراءة الصحف.

يفترض في القرار ألا تنفرد به دولة واحدة من دول الرابطة أو المؤتمر وألا تخذله أخرى تحت لغة دبلوماسية مغلفة. إذا لم تكن لدينا شيمة الاعتزاز بمبادئنا وعلى رأسها ديانتنا، فأين يكون الاعتزاز، وإذا لم تظهر هذه الكرامة واضحة جلية ولو بطرد سفير فإن أول من سيحتقرنا هم هؤلاء السفراء الذين تصلهم نسخ صحفهم إلى مكاتبهم عبر الحقائب الدبلوماسية. إنهم يقرؤون إهانة نبينا وإهاناتنا داخل سفاراتهم وتحت حصانة العرف الدبلوماسي.

أما أن تكون أغلى قراراتنا وزبدة احتجاجاتنا أن نقاطع زبدة، فهذا قرار ضعف يستحق رسوماً كاريكاتورية في ذات الصحف. نريد لقرارنا الجماعي أن يهز دولة لا أن يذهب إلى خراج بقرة. نريد أن نبلغ كل سفير أن المسألة أبلغ من اعتذار وأقوى من مساومة.

نريد أن نبلغهم أننا من بين كل ديانات الأرض، وحدنا، نصلي على موسى وعيسى ونعترف بكل الأنبياء ونقرّ أننا أتباعهم وعلى طريقتهم في الرسالة الخاتمة. نريد منهم، لا معاملة بالمثل، بل أن يوقفوا هذا العبث. نريد لأنفسنا ألا نكون مجرد أمة امتنعت عن زبدة ولو استمرأنا هذا الفعل لوجدنا أنفسنا غداً في صحف أخرى وفي دول أخرى نقاطع لها الأرز أو الكاكاو. عندما نهان أو تدوس العنصرية على كرامتنا لا أدري لماذا لا نفكر فوراً في احتجاجات المعدة وزبدة القولون ومشروب البطن. ذلك أننا اليوم مع الأمم مجرد بطن.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2006.../writers01.htm

---------------------------

هيفاء المفلح ,, جريدة الرياض

الحرية.. حين تُمارس بنذالة

يستهزئون بديننا الإسلامي.. يهينون رسولنا الكريم «خاتم النبيين».. ويستغربون لماذا نحن غاضبون؟ تتفنن أناملهم الحاقدة في خط رسومات حقيرة تصوّر رسولنا «سيد المرسلين»،كإرهابي وزير نساء، وتصوّر المسلمين بأشكال كاريكاتيرية مهينة.. ويرفضون حتى توجيه اللوم إلى صحفهم الحاقدة بحجة أنها محصنة «بحرية التعبير»!

صحيفة «جيلا ندز بوسطن» الدنماركية، ومجلة «ماغازينت» النرويجية، خرقتا القوانين الدولية التي تمنع التطاول على العقائد والمؤسسات الدينية لدى الشعوب الإنسانية.. ومع ذلك يقولون إن هذه «حرية تعبير»!

والأعجب هو نتيجة ذلك الاستفتاء الذي أجرته «العربية. نت» وشارك فيه 88 ألف شخص على مدار أكثر من أسبوع للتعبير عن موقفهم مما قامت به الصحيفة من إساءات للرسول صلى الله عليه وسلم، فكانت النتيجة أن :

(54,42٪ من زوار الموقع يرون أن ما فعلته الصحيفة هو حرية رأي لا تستدعي الغضب!.. في حين رأى 35,6٪ منهم ضرورة اتخاذ إجراءات ضد الصحيفة والحكومة الدنماركية، أما اقل نسبة من المشاركين في الاستفتاء 9,98٪ فقد طالبت ببذل جهود أكبر لتعريف الدنماركيين بالصورة الحقيقية للإسلام)!

مهما كانت أديان أولئك المشتركين في هذا الاستفتاء، فنحن نجزم أن كل الأديان ترفض أن يستهزئ بنبيها ورموزها أحد.. كل معتنقي الأديان السماوية سيغضبون لو مسّ أحد ما دينهم بسوء مباشر أو غير مباشر.. فلماذا يستنكرون علينا غضبتنا؟

ثم أي حرية تعبير هذه التي تبيح نشر الضغينة والأحقاد، وطعن مشاعر المسلمين؟

لو كانت في تلك الرسومات الوقحة إساءة أو حتى «إشارة» معاداة للسامية.. أما كان العالم كله غضب وطالب - بل سعى حثيثاً - لإقفال تلك الصحيفة؟

سبق واستجبنا لغضبات مماثلة، وأقفلنا (مركز زايد للبحوث والدراسات) لمجرد أنهم اتهموه بتشجيع دراسات معادية للسامية!..

اعتذار الصحيفة - إن حدث - لا يكفي.. واعتذار الحكومة لا يكفي أيضاً!

ومن حقنا كمسلمين أن نغضب أيضاً عند الإساءة لديننا.. ونطالب العالم بتطبيق العقوبة على المسيئين لنا.. كما سبق وطبّقها في ضغوطاته «المتعددة الأشكال والمستويات» على مركز زايد!!

http://www.alriyadh.com/2006/01/27/article125933.html

----------------------------------

علاء عبدالمجيد ناجي ,, جريدة الوطن السعودية

وماذا عن شتم الرسول ؟ ( صلى الله عليه وسلم )

يجتمع في رأسي كل يوم ألف صوت وألف رأي تناقش ما أرى وما أسمع من تضاد في المواقف والرؤى، أخرج معها حائرا هائما لا أستطيع أن أتبنى موقفا محددا أو رأيا واحدا في بعض القضايا التي تتطلب رأيا موضوعيا، لدرجة قد يبدو فيها كلامي أو كتابتي نوعا من الهلوسة.

فأنا أسمع وأرى تناقضات تجعل الحليم حيران، منها هذا الصخب الإعلامي العالمي بشأن تصريحات أحمدي نجاد حول إسرائيل بينما أتحسس ما يقابله بشأن تعدي الصحافة الدنماركية على الرسول (صلى الله عليه وسلم) فلا أجد إلا فقاعات صابون هنا وهناك تفقأها عبارة "حرية التعبير".

أتذكر القضية التي أقيمت في فرنسا ضد رئيس اتحاد الصحفيين العرب إبراهيم نافع للمحاكمة في باريس بسبب مقال للكاتب عادل حمودة نشر في صحيفة الأهرام ولم يعجب المنظمة الدولية لمناهضة العنصرية، فقامت برفع دعوى قضائية ضد نافع في المحاكم الفرنسية معتبرة أن المقال يحرض على الكراهية والعنصرية، ولكن هذه المنظمة لم تحرك ساكنا في قضية شتم الرسول صلى الله عليه وسلم التي هي عين التحريض على الكراهية والعنصرية، إنه الكيل بمكيالين مرة أخرى!.

لم تكن الكاريكاتيرات التي نشرت في صحيفة جيلاند بوستن الدانماركية خطأ قي التقدير من قبل رئيس تحرير الصحيفة والقائمين عليها، بل هي عملية مدروسة مقصودة، إذ قال رئيس تحرير الصحيفة "إن نشر هذه الكاريكاتيرات قد تم لاختبار ما إذا كانت عمليات الثأر الإسلامية قد بدأت في الحد من حرية التعبير في الدانمارك"، أما رئيس وزراء الدنمارك آندرس راسموسن فقد قال: "إن حرية التعبير هي الأساس الأهم في الديمقراطية الدانماركية، والحكومة الدانماركية ليس لها أي سلطة في التأثير على الصحافة".

حسنا... فلنفترض أن هذا الكلام صحيح فإنني أود أن أطلب من رئيس وزراء الدانمارك ورئيس تحرير الصحيفة أن يتركا المجال والعنان لحرية التعبير بشأن الهولوكوست بأن يطلبا مسابقة كاريكاتيرية مشابهة بشأن المحرقة ولينظروا النتائج، وأن يعرضوا على التلفزيون الدانماركي فيلم "آلام المسيح" لبيل جيبسون (وهو الفيلم الذي يصور عملية صلب المسيح عليه السلام وفقا للاعتقاد المسيحي ويبيّن أن اليهود هم من فعل ذلك)، ولينظروا إذا ما كان الخوف من الثأر الإسرائيلي قد أثر على حرية التعبير في الدنمارك.

إن أقل ما يمكن أن يقال في هذه الكاريكاتيرات إنها مثيرة للكراهية والنعرة العنصرية، وهاتان الاثنتان أسوأ ما ينقض الديمقراطية التي يتشدق بها رئيس وزراء الدنمارك، والديمقراطية تستوجب أن نستمع للرأي والرأي الآخر، لا أن نسمح لاتجاه واحد ونرفض الرأي الآخر، كما رفض هو عندما لم يستقبل سفراء الدول الإسلامية.

أما مفهوم حرية التعبير الذي يستند إليه رئيس تحرير الصحيفة فإنه لا يشمل بأي حال حرية إخراج الأضغان والأحقاد على الملأ واستفزازهم ثم يرفض أن يعبروا هم عن رأيهم، إذا كان هذا هو مفهوم الديمقراطية وحرية التعبير فأقول من الآن مبروك يا أباحمزة المصري على البراءة لأن كل التهم الموجهة لك يمكن أن تدفعها بعبارة "الديمقراطية وحرية التعبير"... قلها وتخلص. (لا تعني هذه الفقرة أني أتفق مع منهج أبي حمزة المصري).

سيكون مقالي هذا رقما في قائمة طويلة من الهراء والثرثرة على الورق ما لم يقترح مقترح عملي وموضوعي للتصدي لمثل هذه الحركات النازية التي بدأت تنتشر على مدى أوروبا بأسرها، مادامت الدنمارك دولة ديمقراطية وحق التقاضي فيها مكفول للجميع فلماذا لا يتم رفع قضية ضد الصحيفة وتكون المطالبة بالاعتذار أو التعويض من خلال القضاء لا الاستجداء، خصوصا وأن هناك أحداثا سابقة يمكن الاستناد إليها في هذا الباب مثل القضية المقامة ضد "كاي فيلهيلمسين" المعلق بالإذاعة الدنماركية والمتهم فيها بانتهاك قوانين مكافحة العنصرية بسبب إبدائه ملاحظات معادية للمسلمين، حيث طالب بالقيام "بإبادة جماعية للمسلمين في أوروبا".

والقضية المقامة ضد محطة إذاعة "هولجر" المحلية ذات الميول اليمينية المتطرفة والتي يتوقع أن تكون نتيجتها احتمال سحب ترخيصها بسبب قضية تتعلق ببث مواد عنصرية ضد المسلمين.

وما لم يكن هنالك قانون يمنع مقاضاة الصحيفة فلا أعتقد أنه يمكن للمحكمة أن ترفض الاستماع لمثل هذه القضية مادامت مستوفية الشروط الشكلية والموضوعية لرفعها، وحتى لو كان هنالك قانون بهذا الشكل فلابد من البحث عن البدائل القضائية الناجعة على مستوى أوروبا ولتُستخدم بعض السوابق المزرية مثل محاكمة الكاتب الفرنسي روجيه جارودي الذي حوكم لإنكاره المحرقة والمؤرخ البريطاني ديفيد أيرفينج الذي اعتقل في النمسا منتصف نوفمبر الماضي لذات السبب.

إن التحرك من خلال مفهوم "داوها بالتي كانت هي الداء"، هو أفضل آلية للأخذ بالحقوق في بلد مثل الدانمارك، والتي هي في آخر المطاف دولة قانون سواء عتبنا عليها أم لم نعتب بسبب هذا التجاوز الفظيع، فالتحرك الفردي والاستجداء الشخصي لن يجدي شيئا في مثل هذه الأحداث.

أما عن رفض رئيس وزراء الدانمارك مقابلة السفراء المسلمين والعرب بشأن هذا الموضوع فإنه من الممكن أن تصل له الرسالة من خلال سفرائه في تلك البلدان، حيث يمكن أن تستدعيهم وزارات الخارجية في العالم العربي والإسلامي وتبلغهم امتعاضها الرسمي لتبليغه لحكومتهم وبالتالي سيسمع باليسرى ما رفض أن يسمعه باليمنى.

قد تكون المطالبة بالاعتذار من خلال ممارسة ضغوطات دولية على مستوى الحكومات والدول مثل رفع مستوى الجمارك على البضائع الدانماركية أو وقف بعض الصادرات المهمة إليها، خصوصا وأن الدنمارك ـ على حد علمي ـ لا تصدر إلا بعض الأطعمة التي تعد من الكماليات لدينا في عالمنا العربي والإسلامي. وعندها سيتأكد لرئيس الصحيفة أن الثأر الإسلامي الذي يعني ويحاول تحريكه لدى الأفراد ليسيء من خلاله للإسلام ليس موجودا على الإطلاق، وإنما الموجود هو دول وحكومات ترعى حق دينها ونبيها.

لابد أن نفهم أن الدنمارك والصحيفة إياها لن يعتذروا لأننا نشرنا معروضا بمليون توقيع يطالب بالاعتذار، ولن يتراجعوا لأننا تظاهرنا هنا وهناك، ولن يغيروا موقفهم على الإطلاق ما لم نعاملهم بالطريقة التي يفهمون، أما الصراخ والبكاء والعويل فلن يجدي شيئا بل سيكون تأكيدا للنتيجة التي يريدون وهي أنهم في ميدان لا مواجهة فيه.

قد يعتبر بعض العقلاء أن في مقالي شيئاً من الهلوسة والرؤية الأفلاطونية... لا مشكلة فإنها حرية التعبير.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2006.../writers07.htm


((((((((((((((( منقول للفائده ))))))))))))))))))))))







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
اقلام الصحفيين تدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم .
http://www.sahmy.com/t47224.html


 


قديم 27-01-2006, 09:28 PM   #2
معلومات العضو






سهم مميز غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سهم مميز is on a distinguished road



افتراضي

الحق في الرد عليهم والاستنكار ومقاطعتهم والدعوة عليهم في كل صلاة وفي كل صباح ومساء (وبعدين اذا ماسوينا شي يردعهم حيصير القصى والداني يستهزاء بي كرامتنا وكرامة الامة الاسلامية محمد صلى الله عليه وسلم )


اللهم أنصر الإسلام والمسلمين








 
قديم 27-01-2006, 09:32 PM   #3
معلومات العضو





مدري غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مدري is on a distinguished road



افتراضي

جزاك الله خير

لكن للاسف معضم الكتاب والصحفيين لم يتحركوا الابعد ان استدعت حكومة خادم الحرمين سفيرها في الدنمارك !








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرجاء المشاركه ولو بدعوه صغيره للملك صدوق الأسهـــم السعـــوديــــه 26 23-05-2006 03:39 PM
الى كل من سيقاطع المنتجات (( الدنمركيه )) لك مني هديه شايب مزيون الأسهـــم السعـــوديــــه 590 07-02-2006 02:49 AM
صلاة المسافر واحكامها ساما   السياحة و السفر 1 16-12-2005 06:34 PM
ابن باز : فضل صيام رمضان وقيامه مع بيان أحكام مهمة قد تخفى على بعض الناس ! النوخذة المنتدى الإسلامي 4 26-09-2005 01:25 AM
حدث وتعليقات (من موقع العربية) majidsr الأسهـــم السعـــوديــــه 7 02-08-2005 02:06 AM








الساعة الآن 04:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.