بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



محللون: أسعار النفط قد ترتفع في الأجل القصير فوق الخمسين دولارا للبرميل وسط توقعات با

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-08-2004, 04:46 PM   #1
معلومات العضو





لجين غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
لجين is on a distinguished road



افتراضي محللون: أسعار النفط قد ترتفع في الأجل القصير فوق الخمسين دولارا للبرميل وسط توقعات با

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 23-08-2004, 04:46 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

محللون: أسعار النفط قد ترتفع في الأجل القصير فوق الخمسين دولارا للبرميل وسط توقعات بانخفاضها مع بداية العام القادم
هواجس الماضي تمثل كابوسا للدول المصدرة للنفط التي يعاني بعضها من أزمات مالية كبيرة
لندن: ناصر التميمي والوكالات
فاجأت أسعار النفط العديد من الخبراء بعد ان وصلت الى مستويات قياسية لم تشهدها السوق النفطية من قبل. ومع اقتراب سعر البرميل الواحد إلي حدود 50 دولارا، اصبح الكثير منا يتساءل، لماذا ارتفعت أسعار النفط الى هذا الحد؟ وماهي الاسباب الحقيقية التي تقف وراء ذلك؟
هناك عوامل اساسية تقف وراء ارتفاع اسعار النفط الى مستوياتها الحالية: اولا ـ ارتفاع الطلب العالمي، حيث ان الاستهلاك من النفط من المتوقع ان ينمو خلال العام الجاري بمعدل 3%، وهو ما يمثل ارتفاعا حادا مقارنة مع السنوات السابقة. ويعود الفضل في تنامي هذا الاستهلاك الى الولايات المتحدة نفسها التي تستهلك اكثر من 20 مليون برميل من النفط يوميا، أي حوالي ربع استهلاك الطاقة على المستوى العالمي، فقد ارتفع الطلب على النفط في الربع الثاني في اميركا بنسبة 3.5% مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت الصين التي ساهم نمو اقتصادها بمعدلات خيالية بدفع استهلاك مشتقات النفط لاستخدامه في جميع مجالات الحياة، بدءا من البلاستيك وصولا الى توليد الطاقة. ووفقا لاحصائيات وكالة الطاقة الدولية فان العالم سيستهلك أكثر من 81.7 مليون برميل يوميا خلال العام الجاري. ومعظم هذا الارتفاع في الاستهلاك يأتي، اضافة إلى أميركا، من الصين والهند، فحسب احصائيات الحكومة الصينية فان مصافي النفط قامت بتكرير نسبة اكبر تصل الى 17% من النفط الخام مقارنة عن معدلات العام الماضي، كما ان واردات الصين من النفط ارتفعت بنسبة 21% في النصف الاول من العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. ومن المتوقع ان تزداد واردات الهند النفطية بنسبة 11% خلال السنة المالية 2004ـ2005 طبقا للبيانات الواردة من شركة النفط الهندية.
لكن الخطر الاكبر يتمثل اليوم باحتمال استمرار ارتفاع اسعار الذهب الاسود على خلفية التوترات الجيوسياسية، فهناك ازمة شركة يوكوس النفطية الروسية العملاقة التي تنتج اكثر من 1.7 مليون وتعد اكبر شركة نفطية في روسيا، لكن العنصر الاكثر اثارة للقلق بالنسبة للاسواق يبقى متمثلا بالتوترات المستمرة في الشرق الاوسط، والتخوف من ان تلقى منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) مصاعب في تلبية الطلب العالمي.
وهناك بالطبع عوامل اخرى قوية ساهمت في ارتفاع اسعر النفط، الا انها لم تحظى بالتركيز الكافي، ولعل اهمها انخفاض سعر صرف الدولار، وهي العملة التي يقيم فيها النفط، فهناك شكاوي عديدة وربما تكون محقة من قبل اعضاء اوبك، تنصب على ان تراجع اسعار صرف الدولار حرم الدول المصدرة للنفط من جزء مهم من القدرة الشرائية للدولار خصوصا وانها دول تستورد جزءا كبيرا من حاجياتها بالين الياباني او باليورو وحتى بالجنيه الاسترليني، وهي العملات التي تتمتع منذ فترة بقوة سعر الصرف.
* هواجس الماضي
* القضية الاخرى هي العامل النفسي، حيث تخشى اوبك من تكرار مأساة التسعينات من القرن الماضي، فما زال هناك تخوفات من ان يتراجع سعر البرميل الواحد الى 5 دولارات، وهواجس الماضي تمثل كابوسا للدول المصدرة للنفط التي يعاني بعضها من ازمات مالية كبيرة، ومعدلات زيادة في السكان لا يمكنها ان تتحمل معها اسعارا منخفضة جدا. وفي اعقاب الازمة المالية التي واجهت دول جنوب شرقي آسيا في نهاية التسعينات وافق أعضاء أوبك بعد اجتماعهم في العاصمة الاندونيسية جاكرتا من اجل زيادة الانتاج، وهو القرار الذي ثبت فيما بعد بانه كان كارثيا، حيث ساهم في تحطيم سعر النفط وتراجعه الى اقل من 10 دولارات للبرميل.
وهناك عامل آخر ومهم بحسب مجلة «الاكونوميست» الاقتصادية الصادرة هذا الاسبوع، وهو تردد منظمة اوبك في تحسين طاقاتها الاستيعابية الاضافية، حيث لم تستثمر الدول الاعضاء في اوبك بطريقة كافية من اجل موازاة التنامي في الطلب العالمي، لذا فاننا نشهد حاليا ان الطاقة الانتاجية الاضافية وصلت تقريبا الى مستوياتها القصوى. وفي الحقيقة ان هذا الامر ينطبق كذلك على الشركات النفطية الكبرى التي لم تحافظ على مخزونات نفطية كبيرة، حيث لجأت الى التخلص عبر سنوات من العديد من المصافي ومراكز التخزين، لتقليل التكاليف الاقتصادية وتعظيم الارباح.
وفي هذا السياق فان بعض الاقتصاديين يوجهون كذلك اصابع الاتهام الى السياسات المالية في الدول الصناعية الكبرى خصوصا فيما يتعلق بتحديد اسعار الفائدة، حيث ادت السياسات النقدية المتراخية الى المساهمة في ارتفاع اسعار النفط حيث حصل توسع كبير في السيولة المالية لعبت دورا كبيرا في تنامي الاستهلاك وزيادة الطلب على النفط، فضلا على اقتراض المضاربين مبالغ طائلة باسعار فائدة متدنية وتوجيهها الى سوق السلع الخام خصوصا النفط.
* الاقتصاد الأميركي وتنامي الطلب
* وحتى الان فان اسعار النفط رغم هذه القفزات الكبيرة الا انها تبقى اقل بكثير من الطفرات السابقة التي حدثت في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وباحتساب معدلات التضخم فان أسعار النفط الان تقترب من المستوى الذي كانت عليه خلال الحظر العربي على صادرات النفط عام 1973 لكنها تقل بكثير عن المستوى القياسي الذي بلغته في أعقاب قيام الثورة الاسلامية في ايران عام 1979. وفي هذا الاطار فان اسعار النفط وصلت في عام 1981 الى 73 دولارا للبرميل ضمن الاسعار الحالية، وهو ما يعني انها كانت مرتفعة باكثر من 50 % من اسعار النفط الحالية.
وفي تلك الفترة فان ازمة اسعار النفط ساهمت في دخول الولايات المتحدة الاميركية في فترة ركود اقتصادي كبير، الا ان الحال يختلف عليه في الوقت الراهن، وعلى رغم من بعض مؤشرات التباطؤ الاقتصادي، الا ان الاقتصاد الاميركي ينمو بشكل جيد وتنمو معه الحاجة الى المزيد من النفط. وهذا هو بالضبط ما يحدث حاليا، فان الطلب المتزايد هو أكثر ما يقلق سوق النفط، وعلى خلاف ما حدث في السبعينات من الالفية السابقة، فان المشكلة هنا لا تكمن في عملية العرض او انقطاع تام في امدادات النفط، بل في الطلب الذي ما زال يتصاعد بقوة حيث ان الانتاج الذي يتم استخراجه من باطن الارض يتم استهلاكه كله. واذا ما ربطنا هذا الامر مع العوامل الاخرى فان النفط من المرجح ان يرتفع اكثر فاكثر على المدى القصير بحسب توقعات العديد من الخبراء.
* هل هناك صدمة جديدة؟
* يرى بعض المراقبين ان مستويات المخزونات الاميركية هي دليل على ان هناك كمية كبيرة من النفط كافية لتلبية الطلب المتنامي، وان اسعار النفط ماهي الا «فقاعة» يمكن ان تنفجر في أي وقت. وحسب مؤسسة مورغان ستانلي فان اسعار النفط ارتفعت بأكثر من 62 % منذ بداية عام 2000، ورغم ان هذه الاسعار لم تصل بعد الى مستويات 1973ـ1974 مع اخذ نسب التضخم بعين الاعتبار، الا ان بقاء الاسعار في حدود المستويات الحالية فانها لا بد ان تكون صدمة، ومن الممكن ان تقود الى ركود اقتصادي.
لكن المؤشرات الحالية مع ذلك تؤكد ان تأثير النفط لم يكن قويا حتى الان مقارنة مع الصدمات السابقة في السبعينات والثمانينات. وطبقا لمؤسسة «كريدت سويس فيرست» المالية التي يوجد مقرها في مدينة بوسطن الاميركية، فان معدل النمو في الناتج المحلي الاميركي تراجع في عام 1973 من 4.2% الى (ـ 1.9 %) في عام 1974. وفي الصدمة النفطية التالية تراجع معدل النمو من 6.7 % في عام 1978 الى صفر مئوي عام 1980.
ويبدو حتى الان ان الاقتصاد الاميركي صامد امام موجة ارتفاع اسعار النفط التي وصفها رئيس الاحتياطي الفدرالي الان غرينسبان بانها عامل « مؤقت» يتسبب بتباطوء نفقات الاستهلاك.
لكن نمو اجمالي الناتج الداخلي تباطأ في الاصل في الفصل الثاني، وذلك يعود بجزء منه الى ارتفاع اسعار النفط الذي سيؤثر على النشاط الاقتصادي بصورة اكبر فيما لو استمر على هذا المنوال.
وفي الوقت الحاضر فان معدل الانخفاض في معدل نمو الناتج المحلي الاجمالي الاميركي هي اقل من المرات السابقة، حيث هبط معدل النمو من 4.5 في الربع الاول من العام الجاري الى 3 % في الربع الثاني وفقا للبيانات التي قدمها معهد البترول الاميركي اخيرا، الذي عزا نقطة مئوية واحدة من هذا التراجع الاقتصادي الى اسعار الطاقة. وفي اوروبا قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاوروبية، ان ارتفاع اسعار النفط بمعدل 10 دولارات سيخفض معدل النمو الاقتصادي في منطقة اليورو بنسبة 0.02 سنويا، لكن بعض الاقتصاديين يجادلون بان الضرر يمكن ان يكون اكبر اذا شكلت اسعار النفط تهديدا من خلال رفع معدلات التضخم، الامر الذي قد يجبر البنك المركزي الاوروبي الى رفع اسعار الفائدة. كما ان استمرار ارتفاع اسعار النفط الخام في الاسواق العالمية سيؤثر سلبا على الاقتصاد الياباني في نواح عديدة كما تقول الحكومة اليابانية، حيث سيؤثر ذلك على اجمالي الناتج المحلي من خلال خفضه بنسبة اربعة في المائة اضافة الى احتمال حدوث انخفاض كبير في ارباح الشركات اليابانية.
يتوقع الاقتصاديون ان ينخفض النمو العالمي في العام المقبل الى 3.2% مقارنة مع نمو يصل الى 4% مع نهاية العام الجاري، الا ان بينيت باتل أحد كبار الاقتصاديين في مؤسسة «غولدمان ساش» الاقتصادية، عزا هذا التباطؤ بالدرجة الاولى الى ارتفاع معدلات اسعار الفائدة، والى انحسار مفعول الاقتطاعات في الضرائب الاميركية.
وأيد هذا الرأي إيان ستيوارت كبير اقتصاديي القسم الاوروبي في مؤسسة ميريل لينش، مشيرا الى انه هناك مبالغة في تأثير أسعار النفط على النمو الاقتصادي وقال «ان درجة ارتفاع اسعار النفط ليست بالدرجة العظيمة مقارنة مع نهاية عام 2001 وبداية عام 2002. انه من غير المرجح أن اسعار النفط ستبقى على هذا المستوى، وأنا اعتقد بان الاسعار لا بد ان تنخفض في حدود 6 شهور».
* اسعار النفط الى اين؟
* اعتبر جيسن شنكر من مؤسسة «واشوفيا الاسيوية» ان النمو وزيادة الطلب العالمي وقلق المضاربين من انقطاع المخزونات ستبقي اسعار النفط لبعض الوقت في مستوى مرتفع. وذلك قد لا يكون سوى بداية فترة تكون فيها الاسعار في اعلى مستوياتها، لكن المؤكد ان هذه الاسعار «ستبقى متقلبة حتى نهاية الصيف». وفي هذا السياق لفت المحلل الى ان تكهنات في الاسواق تتحدث عن سعر خمسين دولارا للبرميل.
وقال كايل كوبر احد المحللين النفطيين في مجموعة سيتي غروب في مدينة هيوستن الاميركية «لا ارى أية عوامل اساسية تدعم الاسعار الحالية، بل اعتقد ان الاسعار يجب ان تكون في حدود الثلاثينات».
وفي هذا الخصوص قال خبير الاقتصاد سونغ ون سون من بنك ويلز فارغو ان «المفاجأة تمثلت حتى الان بالصحة الجيدة للاقتصاد (الاميركي) بالرغم من ارتفاع اسعار النفط». واضاف «لا اعتقد ان ارتفاع الاخير سيكون له وقع كبير، الا اذا استمر واستقر السعر على 50 و60 دولارا. لكن ذلك امر غير محتمل». واعتبر سون ان سعر النفط انخفض الى النصف في مجمل الاحوال منذ عام 1980، وعرف الاقتصاد في هذه الاثناء كيف يستخدم الطاقة بطريقة اكثر فعالية. و«ذلك ساعد بكل تأكيد على تعويض ارتفاع الاسعار».
من جهة اخرى، توقع فرانسوا بورجوينون كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك الدولي، ان يعود سعر النفط الى «مستوى التوازن» حول 32 دولارا للبرميل لكنه لم يستطع تحديد الفترة الزمنية التي قد يحدث فيها هذا. واضاف بورجوينون ان المضاربات في سوق النفط تستند الى احداث تبرر زيادة في الاسعار على المدى القصير لكن العوامل الجوهرية على المدى الطويل لم تتغير.
ومن ناحية اخرى توقعت كبيرة محللي النفط ببنك «جي.بي. مورغان» ان متوسط اسعار النفط الأميركي هذا العام سيقل قليلا عن 40 دولارا للبرميل مع سعي المنتجين جاهدين لتلبية طلب عالمي متنام . وقالت كاترين سبكتور خبيرة الطاقة العالمية ان متوسط اسعار النفط في 2004 سيكون 39.27 دولار للبرميل بعد ان تتراجع الاسعار بعض الشيء في الربع الاخير من العام الى متوسط قدره 41 دولارا. وتوقعت ان متوسط الاسعار في العام المقبل سيكون 37.73 دولار. وقالت سبكتور ان مشتريات الصناديق الاستثمارية لعقود النفط ستستمر حتى بعد ان اقتربت اسعار العقود الاجلة للخام من مستوى 50 دولارا للبرميل في بورصة نايمكس بنيويورك، لكن موجة مبيعات قد تحدث قرب نهاية العام. واضافت قائلة «الاستثمارات لاغراض المضاربة ستكون ظاهرة مستمرة في العام المقبل، وهو ما يعني انها ستضخم تحركات الاسعار، لكنها لن تسببها... نتوقع مبيعات لجني الارباح من صناديق الاستثمار في نهاية العام».







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
محللون: أسعار النفط قد ترتفع في الأجل القصير فوق الخمسين دولارا للبرميل وسط توقعات با
http://www.sahmy.com/t463.html


 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.