بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > منتـدى العـقـار و البناء و المنزل
منتـدى العـقـار و البناء و المنزل   كل مايخص العقار من مساهمات وإستثمار و تكنلوجيا البناء والمنزل بشتى مجالاته



صناعة العقار والألفية الثالثة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-08-2004, 02:54 AM   #1
معلومات العضو





مسمار غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مسمار is on a distinguished road



افتراضي صناعة العقار والألفية الثالثة

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 19-08-2004, 02:54 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

صناعة العقار والألفية الثالثة

خالد محمد الخضر

18/08/2004 /
رغم الجهود المبذولة والمحاولات المتفرقة هنا وهناك، ورغم الاجتهادات الخاطئة حيناً والصائبة حيناً آخر، إلا أن صناعة العقار في العالم العربي، على وجه العموم وفي بلدنا على وجه الخصوص، هي صناعة عرجاء وصناعة تحتاج للكثير من بذل الجهد والرؤى الواضحة لتتعافى وتبني جسما قويا ومانعاً أنا هنا لا أنكر المحاولات والمنافسات الإيجابية التي بدأت منذ نحو السنوات العشر الماضية بين معظم الشركات الرائدة في المجال العقاري، وما جانب التسويق المتميز والمتفرد لبعض الشركات إلا خير دليل على ذلك، ومع هذا تظل التطلعات والآمال أكبر من الواقع المعاش بكثير، خاصة إذا عرفنا أن هناك أكثر من تريليون ريال هي حجم التداولات في المملكة العربية السعودية في هذا الجانب ـ الاستثمارات العقارية ـ، فصناعة العقار بطبيعة الحال هي ليست شراء أرض خام بمساحات كبيرة ثم تطويرها بشكل أو بآخر ـ تتأرجح كفاءة التطوير بين شركة وأخرى ـ ومن ثم بيعها وتصفية مساهماتها وإعطاء المساهمين أرباحهم مضافاً إليها راس المال هذا جميل ولكننا وصلنا إلى مرحلة التشبع، حتى أن أحد العقارين الكبار قال لي ذات يوم ستتوسع الرياض أفقيا إلى أن تصل مرحلة لا تستطيع معها الدولة تقديم الخدمات الأساسية «كهرباء، ماء، هاتف»، نظرا لهذا التمدد الأفقي المحموم، والذي يصاحبه تنافس سعري ناري وهذا ما حصل أقول هذا التوسع والتمدد المساحي الأفقي يحتاج إلى كثير من الأعباء المالية على الدولة، فلماذا لا تتدخل هيئة تطوير الرياض وأمانة مدينة الرياض بأن تفتحا المجال لبناء بعض الأبراج داخل الأحياء، والسماح لهم بتعدد الأدوار، مرتكزة على دراسات لا تؤثر على الأحياء، وعاكسة بذلك الدور الإيجابي على اقتصاد البلد وعلى فك اختناق وأزمة الإسكان مشكلة الشعوب هي مشكلة إسكان بالدرجة الأولي خاصة إذا علمنا أن المجتمع السعودي مجتمع فتي ومعظم سكانه من شريحة الشباب، فآخر الإحصائيات تدل على أن هناك نسبة 60 في المائة هي من الأعمار التي تقل عن 16 سنة، أي أن هناك نسبة شباب طاغية توشك أن تدخل في بناء أسرة وبالتالي البحث عن مأوى لتلك الأسرة آمل من الشركات العقارية الرائدة والتي تمتلك الأموال الكبيرة وتدير المليارات من أجل أرض خام أو ما شابهها أن توظف هذه المبالغ في بناء أبراج أو أحياء سكنية نموذجية تكون على مستوى عال من الكفاءة والخدمات وبالإمكان تصنيف هذه الأحياء حسب المستوىات والدخول «أ، ب، ج» حتى يصبح الأمر متاحاً للجميع في شراء هذه المساكن وبأسلوب مجدول وميسر وأعتقد أن هذا المشروع ـ التقسيط ـ سبق وأن طرح على مجلس الشورى، ولا أعلم ماذا تم فيه آمل أن يُبت في هذا الموضوع لخدمة كثير من الأسر والمتزوجين، المبالغ الرهيبة والفلكية التي تنفق أحيانا لشراء ارض خام في المكان «س» لو استُثمر عُشر هذا المبلغ، وتم إنفاقه على إنشاء مصنع أو شركة خدمية لقمنا بتوظيف العديد والعديد من الشباب السعودي، لنا أن نتصور أن أرضا قيمتها مليار ريال قد لا تكون سبباً، إلا في توظيف من ثلاثة إلى أربعة أشخاص للقيام بهذه المهمة، بينما علماء الاقتصاد يؤكدون أن كل «عشرة ملايين» تنفق على إقامة المصانع أو الشركات الخدمية أو التسويقية توظف أكثر من 100 شاب، فما بالكم لو كان المبلغ مليار ريال؟ لماذا لا تكون هناك تحالفات استراتيجية بين المكاتب العقارية الصغيرة أو اندماجات خاصة ونحن نعلم أن هناك مئات بل آلاف التراخيص الممنوحة للمكاتب العقارية، فشركة منظمة ومؤهلة وذات كفاءة وقدرة ورؤية للتأثير في سلوكيات المجتمع وتقديم خدمة وقيمة مضافة سوف تذكرها لها الشعوب والأفراد على مر العصور هي أفضل من مئات المكاتب التي لا تقوم بأي دور فاعل أو مؤثر سواء على مستوى المجتمع أو مستوى صاحب المكتب العقاري، التحديات الراهنة، التسابق المحموم، التنافس السريع، والتغيرات الاقتصادية الهائلة تجعلنا أمام تحد حقيقي لتغيير رؤيتنا وأهدافنا وطموحنا في تغيير استراتيجيات شركاتنا العقارية، من حيث تقديم الخدمة النافعة والناجعة للمجتمع ولذات الشركة أنا لا أقول هنا إن نلغي الجانب الربحي فأنا أحد عناصر هذا الحقل ولكنني أركز على الجمع بين الحسنين والنورين ربح من جانب وخدمة جليلة ترتقي بالأمة والمواطن من جانب آخر من حيث سلوكياته، ومن خلال إنشاء الأحياء النموذجية، على سبيل المثال، والتي يجب أن تكّون حلقة متكاملة من المسجد والمكتبة ومعاهد التدريب والنوادي الرياضية والمرافق الأساسية بدءاً بالبقالات الصغيرة، وانتهاء بما يحتاج إليه المواطن داخل الحي، لا أعتقد أن هناك ما يمنع أن يكون لدينا انفتاح من خلال تشجيع الاستثمار الأجنبي، وبالذات في هذا الجانب كدخول شركات أجنبية عقارية سبقتنا في الكفاءة والخبرة للاستفادة منها في كثير من الجوانب التسويقية والخدمة التنافسية، وسوف نحقق معادلة ذات طرفين طرف الارتقاء بالخدمة والتنافس، وطرف آخر يحقق نمواً في الاقتصاد الوطني وتشجيعا للاستثمار الأجنبي في حقل هو من الأهمية بمكان والخطورة بذات الوقت، صناعة العقار لا تحتاج إلى اجتهادات متواضعة فلجنة داخل الغرفة التجارية أو مراقبة ضعيفة من وزارة التجارة هي اجتهادات تسير على استحياء ولا تفي بالطموح، صناعة العقار تحتاج إلى أن تتضافر الجهود من قبل وزارة التجارة ووزارة الشؤون البلدية والقروية والهيئة العامة للاستثمار لتنصهر كل هذه الجهود في حلقات الدعم والإصرار لنحقق صناعة نعتز أن نكون أحد صانعيها.

http://stage.eqt-srpc.com/Detail.asp...wsItemID=11617







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
صناعة العقار والألفية الثالثة
http://www.sahmy.com/t410.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 09:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.