السلام عليكم ورحمة الله
مصيبه ... عظيمه منينا بها ... ورزيه كبيره أصابتنا في مقتل .. عندما وصل الحال بنا أن نطعن في علمائنا ومشايخنا
من المؤسف حقاً بل من المبكي كثيراً أن تصل ألسنتنا بالهمس واللمز والطعن في كوكبه من العلماء نذروا أنفسهم لإظهار
الحق وتبيينه للناس .. أوصل الحال أن يكون متسع أفق الشخص منا قريباً من رجله لا يتعدها قيد أنمله .. ألا ينبغى أن يكون
أفقنا واسع بل أكبر من ذلك بكثير ..
من أجل حفنه من المال ... لا ودت ولا جابت .. وقد لا تكون من نصيبك .. نقلب الدنيا ولا نقعدها .. فنقول اليوم يحرمون وبكره
يحللون .. أي مستوى تفكير وصلنا له .. أي وعي إسلامي تعلمناه .. تفقهنا في كل شيء بل سرنا أساتذه في كل علم إلا
الأمر اليسير من الدين .. فهو ليس بمهم وليس يلقى له بال .. لا حول ولا قوة إلا بالله .
قلوب عجيبه شغلتها الدنيا عن أن ينالوا من الدين الحض الأوفر .. ألا ينبغى أن يكون لسان حالنا .. جزاهم الله خير .
أخي الإختلاف رحمه للأمة ..
ولا والله ليس نحن من نقول اليوم يحرمون وبكره يحللون .. بل لنرتقي قليلاً يعقولنا ونقول ..
جزاهم الله ألف خير .. لسهرهم .. وتعبهم .. وجهدهم في تحليل قوائم الشركات وتفنيدها وتمحيصها .. وكلاً يخرج لنا بما رأه
وفهمه .. أسأل الله أن يجزيهم الخير والرفعه في الدنيا والأخرة على مابذلوه لنا وعلى إجتهادهم .
- هنا أقول بما أنك رأيت هذا الإختلاف .. يتوقف عليك أخي المكتتب :
وأقول هنا إستفتي قلبك بعد العزم بأخذ إحدى الفتوتين .. ولا تغفل بأن من إتقاء الشبهات أستبراء لدينه .. ومن ترك شيء لله عوضه
الله خيراً منه .. حقيقةً لنقف عند مسألة ( من ترك شيء لله عوضه الله ....... ) فمن كان موقن بهذا يعلم بأنه كفيل بأن يرزقه من
حيث لا يحتسب .. ويفتح له أبواب الرزق من حيث لا يعلم ..
- وأيضاً لنكن موقنين بأن ليس هناك رزق فائت .. فما كان مقسوم لك فوالله سوف تأخذه .. وما كان ليس لك فمحال أن تأخذه .
ولا نغفل عن مسألة تجميع المال .. مسؤلين عنه يوماً من الأيام .. من أين جمعته .. وفيما أنفقته ..؟ فهل أعددنا جواباً للسؤال ؟
أخوكم المحب / أبوفهد