بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأسهـــم السعـــوديــــه
الأسهـــم السعـــوديــــه   النقاش والمتابعه لوضع سوق الأسهم و هيئة سوق المال وشركات السوق ووسطاء التداول



راشد الفوزان يقول: عام استثنائي للسوق السعودية وتوقعات بالصعود عام 2005

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-12-2004, 01:56 PM   #1
معلومات العضو





لجين غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
لجين is on a distinguished road



افتراضي راشد الفوزان يقول: عام استثنائي للسوق السعودية وتوقعات بالصعود عام 2005

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 31-12-2004, 01:56 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

عام استثنائي للسوق السعودية وتوقعات بالصعود عام 2005
راشد الفوزان
31/12/2004 /
انتهى عام 2004 بتحقيق مؤشر الأسهم السعودية قفزة كبيرة، حيث أغلق المؤشر عند 8206.23 نقطة مرتفعا عن بداية العام بمقدار 3768.73 نقطة، أي ما يعادل 84.93 في المائة وهي قفزة قياسية للسوق تمت خلال العام، وهذا الارتفاع كسر الرقم القياسي عام 2003 حين ارتفع المؤشر بنسبة 76.23 في المائة، وهذا الارتفاع لم يأت من خلال مبررات غير منطقية بالمجمل، بل هي منطقية بنسب كبيرة جدا إن ابتعدنا عن الأسهم الخاسرة والمضاربة بها، بل إننا نجد أن مسيرة عام 2004 حققت نتائج كبيرة في الأسعار والمؤشر كنتيجة طبيعية لما حصل من معطيات اقتصادية حقيقية بررت هذا الارتفاع، وإن أردنا الاستعراض لهذه المبررات الاقتصادية للارتفاع فإننا نوجزها في هذه النقاط التالية دون الخوض في تفصيلاتها، نجد أن العامل الأول والرئيسي هو الاستقرار السياسي والاقتصادي للمملكة، ارتفاع أسعار النفط القياسية وأسباب ذلك كثيرة منها، عدم الاستقرار السياسي في العراق، اضطرابات منطقة الشرق الأوسط، الإضرابات السياسية في بعض دول الأوبك كفنزويلا ونيجيريا وغيرها، صعوبة ضخ الأموال في رفع القدرات الإنتاجية في أغلب الدول المنتجة، انخفاض الاحتياطيات النفطية في الدول الكبرى، نسبة النمو الاقتصادي المرتفعة في الصين والهند التي وصلت أو تتجاوز 9 في المائة، والمضاربة في أسواق النفط، ما يبرر الارتفاع والتذبذب في أسعار النفط، المشكلة الروسية من خلال شركة يوكوس، انخفاض الاحتياطيات في بعض الدول المنتجة ونضوب بعض الأبار وغيرها من الأسباب، ونضيف أيضا لمبررات ارتفاع سوق الأسهم السعودية ارتفاع حجم السيولة العالي جدا ومقارنة بالعام المنتهي نجد أن عام 2004 حقق ارتفاعا في نسبة السيولة وصلت إلى 13 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي خلال شهر أيلول (سبتمبر) واحتمال الارتفاع أكثر من الانخفاض، أيضا تقلص وندرة الفرص الاقتصادية والاستثمارية في الاقتصاد السعودي لاعتبارات كثيرة لا نخوض فيها، استمرار دخول شركات جديدة للسوق السعودية كعامل جذب للاستثمار سواء بالإدراج أو الاكتتاب كما حدث في شركة المجموعة السعودية، "اتحاد اتصالات"، والتعاونية، وغيرها، كذلك نتائج الشركات المالية الجيدة من خلال الأرباح التي تحققت سواء في القطاع المصرفي أو الصناعي أو الأسمنتات أو الاتصالات والكهرباء فجميعها حققت نتائج كبيرة وملموسة في ربحيتها، وانعكس على قيمة الشركة السوقية ومركزها المالي من خلال رفع رساميلها كبنك الرياض، "العربي الوطني"، و"الراجحي" وبعض الشركات الصناعية والأسمنتات أو كما يتوقع لها خلال عام 2005 وحتى "الزراعية" منها من خلال شركة جازان وتوجهها لرفع رأس مالها، نجد أيضا أهمية تزايد الداخلين لسوق الأسهم السعودية كقناة استثمارية جيدة ووصل عدد الداخلين للسوق كمستثمرين ومضاربين مستمرين ما يتجاوز مليون مواطن ومواطنة، وهذا أضاف كما كبيرا من السيولة والمتعاملين في السوق، ما يعطيه العمق الجيد والإثراء للسوق.
إن عام 2004 عام استثنائي من خلال ارتفاع المؤشر والأسعار، حيث وصل في أحد مراحل الارتفاع أن لامس 88 في المائة وإن كانت كثير من التوقعات والقراءات تجد أن رقم 90 أو 100 في المائة ليس ببعيد خلال عام 2004، لكن حدث أن الاكتتابات الجديدة، وهي تمت في آخر ربع رابع في العام لشركات اتحاد الاتصالات والتعاونية للتأمين أن قلصت أو حدت من هذا الارتفاع وانطلاق المؤشر، وهذا يعتبر في رأيي شيء إيجابي وجيد للسوق حتى لا يكون هناك تضخيم وتضخم للأسعار والمؤشر، وانحساره في أسهم محدودة، بل كان الجيد أن طرحت هذه الشركات لكي توسع القاعدة الاستثمارية وأن تستثمر الأرباح المحققة للمستثمرين في الاكتتابات الجديدة، وهذا ما حصل وتم وهنا يتم تسجيل ذلك لهيئة سوق المال التي امتصت الاندفاع غير المبرر من خلال انطلاق المؤشر بنسب كبيرة دون وجود محفزات كبيرة وانحساره في شركات محددة وقيادية. عام 2004 هو عام الرقم القياسي للمؤشر وهو لا يعني بالضرورة أنها القمة ومن بعده تراجع وانخفاض، بل يجب أن ندرك أنه في عام 2005 هناك العديد من الشركات التي ستدخل السوق ومنها أولا التعاونية للتأمين "وهي تحت الاكتتاب الآن الذي ينتهي في 3 كانون الثاني (يناير) 2005" كذلك سيتبعه بنك البلاد خلال نهاية شهر كانون الثاني (يناير) أو خلال الشهرين المقبلين على أبعد تقدير، وأيضا دخول شركات جديدة سيتم إضافتها للسوق، وأن هناك رفعا لرؤوس أموال العديد من الشركات كبنك الرياض، "العربي"، و"الراجحي" وهي المعلنة رسميا، إضافة لـ "جازان الزراعية"، وقد يكون هناك إضافات لشركات ترغب رفع رساميلها ومن الشركات القيادية، ولا نريد وضع توقعات أو قراءات غير مبنية على حقائق رسمية، لكن هناك العديد من الشركات التي يتوقع لنتائجها المالية أن تحقق نسب أرباح تزيد عن 100 في المائة أو أكثر من 50 في المائة وغيرها، وترغب هذه الشركات التوسع في مشاريعها فلا بد من اللجوء لطريقين، إما طرح سندات وهي بدأت التطبيق الآن، وأيضا من خلال رفع رأس المال للشركة وهو المتبع كثيرا كما فعلت البنوك الثلاثة.
رؤية لـ 2005

لعل من أبرز السمات التي يتوقع لها أن تظهر خلال عام 2005 هي استمرار طرح مزيد من الشركات في السوق سواء بالاكتتاب أو الإدراج، توسع قاعدة الاستثمار في السوق من خلال الشركات الجديدة المطروحة، تزايد الإقبال على السوق من قبل المستثمرين والباحثين عن الاستثمار في الشركات الجديدة الرابحة التي لا تزال أسعارها مقبولة ولم يطولها الارتفاع الكبير للشركات الأخرى، تزايد الوعي للمقبلين على السوق أو من هم داخل السوق واكتسابهم الكثير من الخبرة والمعرفة والقدرة على التعامل مع السوق، ويعتبر هذا مهم جدا وإيجابي في السوق، ونعتقد أن عام 2005 سيكون أقل حدة في التذبذبات العالية التي تتم كما حدث في أيار (مايو) وحدث في 4 كانون الأول (ديسمبر) نعتقد أن مع مزيد من الطرح للشركات في السوق والامتصاص المستمر للسيولة سيؤدي في نهاية المطاف لتقلص السيطرة والقدرة على التحكم في السوق ككل، ويكون أكثر تركيزا على الشركات أكثر منه على السوق، لا نتوقع أن يتم الكثير في عمليات الإدراج للشركات في السوق فمازال البرنامج الحكومي غير واضح وهذه إحدى السلبيات الكبيرة في السوق التي لم تتحرر من هذا العامل الضاغط على السوق، نتوقع أيضا استمرار أسعار النفط في التذبذب، لكن في المجمل لن تقل عن 30 دولارا لنفط غرب تكساس المهم لدينا، للأسباب السابق ذكرها، تظل السوق السوق السعودية للأسهم الأكبر في المنطقة ويتوقع لها استمرار تزايد القيمة السوقية لها من خلال الشركات الجديدة والأسعار الجديدة للشركات الكبرى بما يدفع السوق السعودية كسوق ناشئة إلى أن تصل الرقم 15 عالميا وهذا ليس ببعيد، وهذا انعكاس للاقتصاد الوطني الذي يشهد كثيرا من الإصلاح والعمل والإنفاق الحكومي القياسي، الذي أوضحته الميزانية العامة للدولة لتقديراتها خلال عام 2005 والفائض المتحقق الذي أسهم في ضخ المزيد للمشاريع وسداد جزء من الدين العام، ويجب ألا ننسى أن الاقتصاد السعودي لا يزال يحتاج الكثير من العمل والإنفاق والمراقبة على ما ينفق، يجب أن ندرك أن عام 2005 هو عام طفرة جديد ومكرر للإنفاق الحكومي في ظل أسعار نفط جيدة، وتوجه نحو توطين السعودة والتوظيف، ما يجعل رأس المال السعودي يضخ داخل الاقتصاد الوطني وهذا ينعكس إيجابيا على الوضع الاقتصادي، يجب أن نشيد هنا بدور هيئة سوق المال التي لا زلنا نتوقع منها الكثير والكثير فهي لم تبدأ الآن خطوات ملموسة فهل هو تخوف؟ قلة خبرة؟ أم ما الأسباب لعدم التفاعل مع السوق المالية السعودية ككل؟ نريد أن نعرف كمراقبين ومستثمرين ما هي برامج هيئة سوق المال خلال عام 2005؟ ماذا تريد أن تفعل أو ما خططها التي تهم المتعاملين مع السوق المالية السعودية؟ نريد سوقا مالية حقيقية وليست سوق أسهم فقط، الآمال كبيرة والتطلعات كبيرة والمنتظر الكثير والكثير من هيئة سوق المال، أتمنى أن تخرج من سياسة الصمت والسرية والتقنين غير المبرر في الحوار.

الأسبوع الجاري

الآن بعد أسدل الستار على عام 2004 بتحقيق ارتفاع عن الأسبوع المنتهي بمقدار 55.99 نقطة أي ما يعادل 0.68 في المائة، وبرغم ما حدث من تشويش إرهابي (يوم الأربعاء) بمحاولة تفجير بعض المباني الحكومية، أثبتت السوق السعودية والاقتصاد الوطني مدى قوة ومتانة هذا الاقتصاد، أثبتت السوق والاقتصاد الوطني مدى ثقة المواطن وكل متعامل مع السوق أنه لا يهتز من خلال ما يتم من ترهيب وإرهاب وتخويف، وأصبحت بلا معنى أو جدوى، بل ارتفاع السوق ليوم الخميس أمس لمستوى 8206.23 نقطة بما يقارب 72.98 نقطة عن الأربعاء، هذه الدلالات تعطي مدى الثقة للمستثمرين في الشركات السعودية وكأنها تصويت على التمسك بهذه الشركات وجدواها الاستثمارية، وهذه تهنئة أقدمها للجميع وقراراتهم الاقتصادية الاستثمارية في الشركات الكبرى على ما تحقق من أرباح وعوائد فهي أصبحت المكان الجيد للاستثمار.
إن ما حدث من انخفاض يوم السبت والإثنين الماضيين هو بمستوى جني أرباح للشركات الكبرى وأقصد بها "سابك"، خصوصا قائد السوق، فنجد السوق تنخفض يوم الأحد بمستويات كبيرة كنقاط، لكن يأتي إعلان الراجحي برفع رأس ماله أو توجهه بهذا الخصوص ليرتفع المؤشر ويحقق مكاسب، وهذا ما نطالب به ونركز عليه كثيرا وهو الفكر الاستثماري الذي يتحقق ومثال "الراجحي" أبلغ مثال، فمن اشترى في بداية العام وأنهى العام فهو حقق ما لا يقل عن 100 في المائة كأرباح من دون الأسهم المجانية، فأيهما أفضل المضاربة في شركات خاسرة أم هو الاستثمار؟ وهذا الرأي لا يحتاج كثيرا من التبريرات والشرح، وننوه هنا بأخطار هيئة سوق المال لشركات الباحة، "شمس"، "القصيم" "الزراعية"، و"الأسماك"، حين طالبتهم بنشر ميزانياتهم المتأخرة للربع الثالث من العام الحالي لمزيد من الوضوح والشفافية وإطلاع الجميع لنتائج الشركات، وأن يستمر هذا النهج على جميع الشركات ودون أي تراجع أو تأخير.
الأسبوع شهد تذبذبا كبيرا وبمستويات عالية جدا، وهذا يوضح مدى بعض إدارة المحافظ في بيع محافظهم أو تصفية البعض منها لاختتام العام المالي وتعديل بعض المراكز لها أيا كانت النتيجة والحصول على العوائد والمكاسب المالية لها، التي يتوقع لها العودة للسوق قريبا.

محلل مالي
-تم حذف البريد يرجى الإلتزام بقوانين المنتدى وشكرا. -







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
راشد الفوزان يقول: عام استثنائي للسوق السعودية وتوقعات بالصعود عام 2005
http://www.sahmy.com/t3558.html


 


قديم 31-12-2004, 01:59 PM   #2
معلومات العضو





لجين غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
لجين is on a distinguished road



افتراضي

قطاع الصناعة يحقق أعلى ارتفاع بنسبة %150 يليه "الزراعة" %112 ثم "البنوك" %97
31/12/2004 /

متعاملون يتابعون حركة سوق الأسهم السعودية عبر الشاشة في أحد البنوك.
أقفل مؤشر سوق الأسهم السعودية تداولاته عام 2004 على ارتفاع تاريخي بلغت نسبته 84.93 في المائة هي الأعلى في تاريخ السوق منذ إنشائها، ويعتبر عام 2004 سنة ذهبية للسوق، حيث ارتفعت مؤشرات قطاعات السوق كافة بنسب عالية ومتفاوتة، كما أن القيمة السوقية للشركات المساهمة تجاوزت حاجز التريليون ريال لأول مرة في تاريخها، وكان أعلى ارتفاع لمؤشرات قطاع السوق هو مؤشر قطاع الصناعة، حيث ارتفع بنسبة 149.96 في المائة، يليه مؤشر قطاع الزراعة، الذي ارتفع بنسبة 111.83 في المائة ثم قطاع البنوك الذي ارتفع بنسبة 97.09 في المائة، يليه قطاع الخدمات بارتفاع نسبته 70.28 في المائة، ثم قطاع الاتصالات بارتفاع نسبته 50.31 في المائة، ثم قطاع الأسمنت بارتفاع نسبته 36.42 في المائة، وأخيرا مؤشر قطاع الكهرباء الذي ارتفع بنسبة 31.86 في المائة.
وأرجع الاقتصاديون ومحللو السوق أسباب الارتفاع التاريخي لسوق الأسهم السعودية خلال عام 2004 إلى سبعة عوامل رئيسية هي: العامل الأول، الارتفاع الكبير لأرباح الشركات المساهمة خاصة الشركات العشر الكبرى التي تصنف ضمن الأسهم الممتازة، العامل الثاني، الارتفاع المتواصل لسعر برميل النفط الذي قارب حاجز الـ 50 دولارا، العامل الثال ث، توافر السيولة الضخمة في أيدي المستثمرين السعوديين، ما مكن أربعة ملايين مستثمر من دخول السوق عبر الاكتتابات أو الاستثمار المباشر، العامل الرابع قيام البنوك بطرح برامج تمويلية بعمولات منخفضة للراغبين في الاستثمار في سوق الأسهم، وقد ضاعفت هذه البرامج من المحافظ الاستثمارية للمضاربين والمستثمرين على حد سواء، العامل الخامس، قيام هيئة سوق رأس المال وبدئها بأولى خطواتها التنفيذية لإدارة السوق، العامل السادس، انخفاض أسعار الفائدة على الريال السعودي، حيث بلغ متوسط سعر الفائدة 1.75 في المائة، وكذلك انخفاض أسعار الفائدة للعملات العالمية الرئيسية، والعامل السابع والأخير، الفائض الكبير في الميزانية الحكومية الذي وجه جزء منه إلى قطاعات خدمية واستثمارية.

مراحل مهمة

مرت السوق السعودية بمراحل مهمة خلال عام 2004 أهمها إصدار هيئة سوق رأس المال الوائح التنفيذية لتنظيم نشاط السوق التي تلخصت في ثلاث لوائح، هي: لائحة طرح الأوراق المالية، لائحة قواعد تسجيل وإدراج الأوراق المالية للشركات المساهمة، ولائحة سلوكيات وأخلاقيات السوق، كما تم إدراج أسهم شركتي "الصحراء للبتروكيماويات" و"اتحاد اتصالات" إلى شركات السوق ليرتفع عدد الشركات المساهمة إلى 73 شركة، في حين يتوقع أن يتم إدراج شركات أخرى في السوق خلال عام 2005، أهمها شركة التعاونية للتأمين، بنك البلاد، وشركة سدافكو، بينما من المتوقع أن يبلغ عدد الاكتتابات الإضافية خلال العام الجديد 16 اكتتابا.

مؤشر السوق

مر مؤشر سوق الأسهم السعودية بوقفات مهمة خلال عام 2004، أهمها الارتفاع التاريخي الكبير لمؤشر السوق في 29 من تشرين الثاني (نوفمبر)، حيث وصل إلى 8375.45 نقطة، في حين كان أدنى أداء للمؤشر في 3 من كانون الثاني (يناير)، حيث وصل إلى 4413.39 نقطة، في حين تعرض مؤشر السوق لانخفاض حاد في شهري أيار (مايو) وتشرين الثاني (نوفمبر) نتيجة المضاربات التي تمت على سهم شركة الكهرباء وأسهم المضاربة.
ومن حيث أداء أسهم الشركات خلال عام 2004 فقد حقق سهم شركة الراجحي المصرفية أعلى نسبة تغير من حيث القيمة السوقية، فقد قفز سهم الشركة بزيادة قدرها 1030 ريالا ليصل إلى 2005 ريال عند إقفال يوم أمس الخميس، يليه سهم شركة سابك الذي ارتفع بقيمة 565.25 ريال ليقفل على 895 ريالا، ثم سهم بنك سامبا الذي ارتفع بقيمة 406 ريالات ليقفل على 800 ريال في نهاية التداولات، في حين بلغ أعلى انخفاض لسهم شركة مكة للإنشاء والتعمير الذي انخفض بقيمة 31.75 ريال ليقفل على 313.25 ريال يوم أمس، بعد أن كان سعره 345 ريالا في بداية عام 2004 وبلغت نسبة الانخفاض ـ 9.20 في المائة.
من ناحية أخرى ارتفع سهم شركة بيشة الزراعية بنسبة 258.45 في المائة كأعلى نسبة ارتفاع بين أسهم شركات السوق، وقفز سعر السهم من 51.75 ريال في بداية العام إلى 185.50 ريال عند نهاية تداول يوم أمس، فيما جاء سهم شركة المصافي كأفضل ثاني سهم من حيث نسبة الارتفاع، حيث بلغت 177.70 في المائة ليصل سعر السهم إلى 520 ريالا، بعد أن كان 187.25 ريال في بداية العام، يليه سهم "سابك" بنسبة تغير بلغت 171.42 في المائة، حيث قفز من 329.75 ريال ليصل إلى 895 ريالا، ثم سهم شركة شمس الذي ارتفع بنسبة 162.33 في المائة ليقفل على 141 ريالا، بعد أن بدأ سعره في بداية العام بـ 53.75 ريال.

قطاع الصناعة

سيطر قطاع الصناعة على أعلى نسبة ارتفاع في مؤشرات قطاع السوق، حيث ارتفع مؤشر الصناعة بنسبة 149.96 في المائة ليصل إلى 9712.44 نقطة، متأثراً بالأرباح الكبيرة التي حققتها شركات القطاع الكبرى، وكذلك الارتفاع الكبير لقيمة أسهم القطاع، خاصة سهم شركة سابك الذي ارتفعت قيمته بمبلغ 565.25 ريال ليصل إلى 895 ريالا، وسهم "صافولا" الذي ارتفع بقيمة 352.25 ريال ليصل الى 702 ريال، وسهم شركة المصافي الذي ارتفع أيضا بقيمة 332.75 ريال ليصل إلى 520 ريالا، وكذلك سهم شركة المجموعة السعودية مرتفعا بقيمة 308.50 ريال ليصل إلى 508.50 ريال، وسهم شركة سافكو الذي ارتفع بقيمة 197.75 ريال ليصل إلى 446.25 ريال، وسهم شركة الجبس الأهلية الذي ارتفع بقيمة 186.25 ريال ليصل إلى 523.75 ريال.

قطاع الزراعة

وجاء قطاع الزراعة في المركز الثاني، حيث ارتفع مؤشر القطاع بنسبة وقدرها 111.83 في المائة، وكان أعلى ارتفاع للمؤشر قد بلغ 2665.77 نقطة في 29 من أيلول (سبتمبر)، وحقق سهم "بيشة الزراعية" أعلى قيمة ارتفاع، حيث بلغ 133.75 ريال لتصل قيمة السهم إلى 185.50 ريال، يليه سهم شركة جازان بارتفاع قيمته 86.75 ريال ليصل إلى 141 ريالا وبنسبة ارتفاع بلغت 159.91 في المائة، ثم سهم شركة نادك بارتفاع بلغت قيمته 81.25 ريال ليقفل السهم على 181 ريالا وبنسبة ارتفاع بلغت 81.45 في المائة، في حين ارتفع سهم شركة تبوك الزراعية بقيمة 78.25 ريال ليصل إلى 145.50 ريال وبنسبة ارتفاع 116.36 في المائة، وكان أقل ارتفاع في قيمة أسهم قطاع الزراعة هو سهم "القصيم" الذي لم يتجاوز مبلغ ارتفاعه 42.75 ريال ليقفل على 88.50 ريال.

قطاع البنوك.

ارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 97.09 في المائة وأقفل المؤشر على 9786.56 نقطة، كان أعلى ارتفاع لأسهم القطاع لصالح سهم شركة الراجحي المصرفية، حيث ارتفعت قيمة السهم بـ 1030 ريالا ليصل إلى 2005 ريالات عند نهاية إقفال آخر يوم من عام 2004، يليه سهم بنك سامبا الذي ارتفع بقيمة 406 ريالات ليصل إلى 800 ريال، ثم سهم "العربي الوطني" الذي ارتفع بقيمة 376 ريالا ليصل إلى 771 ريالا، يليه سهم "السعودي الفرنسي" الذي ارتفع بقيمة 363 ريالا ليقفل على 774 ريالا، ثم سهم "السعودي البريطاني" الذي ارتفعت قيمته بـ 300 ريال ليصل إلى 805 ريالات، يليه سهم بنك الرياض بارتفاع قيمته 252 ريالا ليصل إلى 600 ريال، ثم سهم "السعودي الهولندي" الذي ارتفع بقيمة 231 ريالا ليصل إلى 727 ريالا، يليه سهم "السعودي للاستثمار" بارتفاع قيمته 213.25 ريال ليقفل على 562 ريالا، بينما كان أقل ارتفاع لسهم بنك الجزيرة، حيث لم يتجاوز 142.25 ريال ليقفل على 392 ريالا، بنسبة ارتفاع بلغت 56.96 في المائة.

قطاع الخدمات

بلغت نسبة ارتفاع أداء مؤشر قطاع الخدمات 70.28 في المائة، وقد ارتفعت قيمة جميع أسهم القطاع ما عدا سهم شركة مكة للإنشاء والتعمير الذي انخفض بقيمة 31.75 ريال ليصل إلى 313.25 ريال أي بنسبة ـ 9.20 في المائة، فيما تفاوتت قيمة الارتفاع في الأسهم الأخرى، حيث كان أعلى أداء من حيث ارتفاع القيمة لأسهم هذا القطاع هي لسهم شركة عسير، حيث ارتفعت قيمته بـ 160 ريالا ليقفل على 185 ريالا، أي بنسبة ارتفاع وقدرها 128 في المائة عن سعره في بداية العام. في حين جاء سهم "النقل البحري" في المركز الثاني بارتفاع وقدره 106.75 ريال ليصل إلى 210 ريالات عند الإقفال. في حين بلغت قيمة الارتفاع لسهم "شمس" 87.25 ريال ليصل إلى 141 ريالا، يليه سهم "العقارية" الذي ارتفع بقيمة 80 ريالا ليصل إلى 268 ريالا. في حين بلغت أقل قيمة ارتفاع لأسهم هذا القطاع في سهم "الفنادق"، حيث لم تتجاوز قيمة الارتفاع 58 ريالا وأقفل سعر السهم على 148.50 ريال.
قطاع الاتصالات

ارتفع مؤشر قطاع الاتصالات بنسبة 50.31 في المائة مع نهاية عام 2004، وكان أعلى ارتفاع للمؤشر قد وصل إلى 3917.53 نقطة في 19 من كانون الأول (ديسمبر)، بينما كان أدنى انخفاض بلغه 2470.75 نقطة في 6 من كانون الثاني (يناير)، وبلغت قيمة الارتفاع في سهم شركة الاتصالات السعودية 212.75 ريال ليقفل سعر السهم على 635.50 ريال، بعد أن كان سعره في بداية العام 422.75 ريال، أي بنسبة زيادة بلغت 50.33 في المائة. في حين بلغت قيمة الزيادة في سهم شركة اتحاد اتصالات 76 ريالا، حيث أقفلت يوم أمس على 376 ريالا، أي بنسبة زيادة وقدرها 25.33 في المائة.

قطاع الأسمنت

ارتفع مؤشر قطاع الأسمنت بنسبة 36.42 في المائة مع نهاية عام 2004، وكانت أعلى قيمة للمؤشر في الأول من كانون الأول (ديسمبر)، حيث بلغت 5748.14 نقطة، بينما بلغت أدنى قيمة 4125.12 نقطة في 12 من كانون الثاني (يناير)، وكان أعلى ارتفاع لأسهم القطاع هو سهم "أسمنت اليمامة" الذي ارتفع بقيمة 322.50 ريال ليقفل على 933.50 ريال في نهاية تداولات يوم أمس بنسبة ارتفاع بلغت 52.78 في المائة مقارنة ببداية العام. في حين بلغت قيمة الارتفاع في سهم "أسمنت ينبع" 151.75 ريال ليقفل سعر السهم على 474.75 ريال بنسبة ارتفاع 46.98 في المائة، وكان أقل ارتفاع هو لسهم "أسمنت السعودية"، حيث لم تتجاوز القيمة 76 ريالا ليقفل على 428.50 ريال.

قطاع الكهرباء

مؤشر قطاع الكهرباء كان الأقل من حيث نسبة الارتفاع التي لم تتجاوز 31.86 في المائة، إلا أن المؤشر ارتفع بقيمة 658.27 نقطة، وكان أعلى ارتفاع قد بلغ 3780.63 نقطة. في حين بلغ أدنى ارتفاع 2056.11 نقطة، وارتفعت قيمة سهم شركة كهرباء السعودية بمبلغ 32.25 ريال ليقفل على 133.50 ريال، أي بنسبة ارتفاع وقدرها 31.85 في المائة.


http://stage.eqt-srpc.com/Detail.asp...wsItemID=33464








 
قديم 31-12-2004, 05:30 PM   #3
معلومات العضو





dr.sahim غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
dr.sahim is on a distinguished road



Cool

كذا والا بلاش .............متابعه رائعه.........+ربط وقياس الأمور تمنحك أداء رائع......الله يبارك فيك ويكثر من أمثالك.... أخوك/dr.sahim








 
قديم 31-12-2004, 11:19 PM   #4
معلومات العضو





أبوهتون غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبوهتون is on a distinguished road



Thumbs up

%1$s








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 09:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.