بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > اسواق المال


الشراكات الاقتصادية السعودية - الأميركية قائمة على ثوابت لا تتغير

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2019, 03:30 AM   #1
معلومات العضو
support
الدعم الفني





support غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 33
support is on a distinguished road



افتراضي الشراكات الاقتصادية السعودية - الأميركية قائمة على ثوابت لا تتغير

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 07-10-2019, 03:30 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

اضغط على الصورة لعرضها كاملة. لفت حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تعليقه على ماهية الشراكات الاقتصادية الصناعية السعودية الأميركية الحقيقية وتوجهها، وذلك على إثر مقابلة سموه مع قناة «سي بي أس» الأميركية في الوقت الذي يحاول الحاقدون على النمو الاقتصادي الصناعي اللافت الذي يجمع المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة الأميركية عمل كل ما من شأنه العصف بالعلاقات السعودية الأميركية المتينة التاريخية الممتدة لنحو ثمانية عقود من النماء الاقتصادي القوي للبلدين منذ تدشين صناعة النفط في المملكة بالتحالف الأميركي الأقوى في العالم آنذاك ولا يزال، والتي عم رخاؤها العالم أجمع بفضل ما منّ الله على المملكة من ثروات طبيعية متدفقة غير ناضبة لا مثيل لها في العالم لا من حيث قدراتها الإنتاجية أو تشكيلاتها المتنوعة مما دفع ساسة الطاقة العالمية باعتبار المملكة القلب النابض للطاقة العالمية.

وأكد سمو ولي العهد بأن العلاقات السعودية الأميركية قوية وتعود لعقود طويلة، وهي علاقة قائمة على ثوابت سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية تصب لمصلحة البلدين والشعبين الصديقين. في حين أنه من الطبيعي أن تواجه العلاقة بين المملكة والولايات المتحدة الأميركية تحديات وأحقاد، ولكن البلدين استطاعا تجاوزها دائماً، والمضي لمستقبل أفضل، لأن العلاقة أكبر دائماً من أي موضوع قد يشكل تحدياً راهناً.

وشدد سموه بأن علاقة المملكة مع الولايات المتحدة تقوم على أسس ثابتة، ولا يمكن لأحد التأثير عليها بالنظر لحجم المملكة الكبير والمؤثر. في الوقت الذي تعلن فيه الولايات المتحدة الأميريكية وقفتها الصادقة المستدامة مع المملكة ودعمها بشتى القوى المعنوية والآلية والجندية في الحروب التي يشنها النظام الإيراني واتباعه الإرهابيون، في حين تثمن الولايات المتحدة وتشيد وتنوه بالنجاح الكبير اللافت للمملكة في تصديها وحدها «لأكثر من 200 صاروخ باليستي وأكثر من 200 طائرة دون طيار، وهذا تحد كبير لم يسبق لأي دولة حتى الولايات المتحدة التعامل معه، ناهيك عن التعامل معه بنجاح».

وبما أن إيران في هجماتها المتعددة على المنشآت النفطية السعودية والتي تدرك مدى أهميتها للحضارة العالمية، أضحى مقصدها أكثر وضوحاً مع سبق الإصرار والترصد بالهجوم الأبعد والأكثر دماراً «لقلب إمدادات النفط العالمية والاقتصاد العالمي ككل». في حين يحسب للمملكة بإجماع عالمي قوة التزامها بضبط النفس لأنها وضعت اعتبارات ومصالح العالم في الحسبان، وستستمر في التنسيق مع حلفائها وأصدقائها، لأن الاعتداء لم يكن فقط على المملكة وإنما على الاقتصاد العالمي وهو ما يحتم اتخاذ موقف عالمي وجماعي حازم ورادع لإيران والتي عطلت تقريباً 5.5 % من احتياج العالم للطاقة، وفي قمتها الاحتياج الأمريكي والصيني الأكبر استهلاكا والعالم بأسره.

وبشأن محاولة الإرهاب الإيراني لزعزعة ثقة العالم في مدى قوة الاستثمارات السعودية المشتركة مع حلفائها في مختلف دول العالم على أساس أنها مستهدفة وبث مخاوف عدم جدوى تلك الاستثمارات، إلا أن تلك المحاولات الشريرة أتت على النقيض التام بانفتاح استثماري سعودي عالمي مهول، وأهمها وأبرزها على الإطلاق إعلان المملكة بدء استثماراتها العالمية في أصول الغاز الطبيعي المسال وتحديداً من الولايات المتحدة بأكبر التحالفات السعودية الأميركية.

وقررت شركة أرامكو السعودية بالفعل إنفاق مليارات الدولارات للحصول على أصول الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة والظفر بعقد صفقة اتفاق مع مشروع «بورت آرثر» للغاز الطبيعي**المسال**المقترح من شركة «سيمبرا» للطاقة والذي سيدفع طموح عملاقة النفط والغاز في العالم شركة أرامكو كأقوى شركة للطاقة في العالم لتعزيز آفاق الحصول على مشروع تصدير الغاز من تكساس تجارياً.**ولفت خبراء الغاز الطبيعي**المسال**إلى أن المملكة العربية السعودية تمضي بثقة في تنويع اقتصادها وإمدادات الطاقة في إشارة أيضاً إلى التأثير الجغرافي السياسي كسبب لمصلحة المملكة في الغاز الطبيعي**المسال**الأميركي.

وتصف شركة أرامكو السعودية اتفاقها مع «سيمبرا» للغاز الطبيعي**المسال**بالانتصار والنقلة الأقوى في إستراتيجيتها طويلة الأجل لتصبح لاعبًا عالميًا للغاز الطبيعي**المسال**والصفقة**مدتها 20 عامًا وبطاقة خمسة ملايين طن سنويًا من الغاز الطبيعي**المسال**من محطة «بورت آرثر» واستثمار بحصة 25 % في المرحلة الأولى من المشروع. ومن المتوقع أن تزيد الصفقة من حدوث تحول في تدفقات الطاقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية مع ارتفاع إنتاج الولايات المتحدة للنفط والغاز والذي يمكن أن يوضح قدرة الغاز الصخري الأمريكي لتحويل أسواق الطاقة العالمية وقيادتها. وفي حين الانتهاء من الصفقة، فستكون واحدة من أكبر صفقات الغاز الطبيعي**المسال**على الإطلاق يتم توقيعها منذ عام 2013، وفقًا لشركة الأبحاث والاستشارات «وود ماكنزي».

وتؤمل شركتي «أرامكو» و»سيمبرا» التوصل إلى قرار استثماري نهائي بحلول أوائل عام 2020، في وقت تحصل مشروع «بورت آرثر» للغاز الطبيعي**المسال**على ترخيص من هيئة تنظيم الطاقة الفيدرالية في أبريل الماضي وتبلغ طاقة التصدير المستهدفة 11 مليون طن سنويًا من معملين للتسييل ويمكن توسعتها إلى ثماني معامل تسييل بقدرة 45 مليون طن سنويًا.**وتعمل معامل الغاز الطبيعي**المسال**الجديدة الموجهة نحو التصدير على ساحل الخليج الأمريكي على دفع النمو في إنتاج الغاز الطبيعي الجاف الذي ارتفع في الولايات المتحدة بنسبة 12% في 2018 ليصل إلى 28.5 مليار قدم مكعب في اليوم، ليبلغ مستوى قياسي جديد للسنة الثانية على التوالي.

إلى ذلك جددت المملكة تأكيدها على الوفاء بالتزاماتها النفطية لمصافي آسيا مع بعض التغييرات، فيما أرجئت المملكة الإعلان عن مخصصات غاز البترول**المسال**لشهر أكتوبر، وأخطرت أرامكو ما لا يقل عن ست شركات تكرير في آسيا بأنها ستورد كامل الكميات المخصصة لها من النفط الخام في أكتوبر رغم أن شركة واحدة على الأقل أُبلغت بتبديل جزئي لدرجة الخام.

فيما أكدت المملكة قدرتها على الوفاء بطلب العملاء من مخزونها الثري في دلالة واضحة على ضخامة إمدادات أرامكو لأكبر المستهلكين في آسيا، الذين يستهلكون أكثر من 70 % من إجمالي صادرات النفط السعودية التي ستظل مستقرة بشكل كبير. في وقت أكدت عدة مصافي للنفط في آسيا بتلقيها كامل الكميات المخصصة من النفط الخام من السعودية لشهر أكتوبر. في حين أن بعض الشحنات للصين من النفط الخام الخفيف لشهر أكتوبر ستتأجل لمدة تصل إلى 10 أيام، إلا أن أرامكو ستظل تورد أنواع الخام والكميات المطلوبة نفسها لمخصصات أكتوبر.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.استهداف وحدات فصل الغاز عن النفط لتعظيم الأثر على قطاعي النفط والغاز العالمي







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
الشراكات الاقتصادية السعودية - الأميركية قائمة على ثوابت لا تتغير
http://www.sahmy.com/t346859.html


  رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البيانات الاقتصادية الأميركية ترفع أسعار النفط 1.5 % support اسواق المال 0 07-04-2019 03:40 AM
رسالة للمشككينفي الشراكات السعودية الأميركية support اسواق المال 0 29-06-2017 03:20 AM
المملكة تحتل المرتبة 11 في قائمة كبار حاملي السندات الأميركية support اسواق المال 0 19-04-2017 04:40 AM
وكيل وزارة التجارة : نعمل على استراتيجية لتنظيم العمل ..لا تتغير بتغير المسؤولين support اسواق المال 0 20-12-2013 03:10 AM
«مجاهدي خلق» : قرار الشطب من «قائمة الإرهاب» الأميركية تصحيح لسياسة خاطئة support اسواق المال 0 23-09-2012 03:10 AM








الساعة الآن 01:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.