بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



الركود العالمي.. هل ينطلق من الولايات المتحدة أم الصين؟

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-08-2019, 01:53 PM   #1
معلومات العضو
ولدالقصيم

العضوية الذهبية

محـ اليتامى ـب






ولدالقصيم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2159
ولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond repute


اوسمتي



افتراضي الركود العالمي.. هل ينطلق من الولايات المتحدة أم الصين؟

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 19-08-2019, 01:53 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ


الركود العالمي.. هل ينطلق من الولايات المتحدة أم الصين؟


يعد انقلاب منحنى العائد الأمريكي والذي حدث قبل أيام إحدى أكثر الإشارات الموثوقة المنذرة بركود وشيك، حيث يعني أن المستثمرين يتوقعون انخفاض أسعار الفائدة، وهذا عادة ما يقع بالتزامن مع الانكماش الاقتصادي، لكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت (ربما من 12 إلى 18 شهرًا) بحسب "بلومبيرج".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

قد يعني ذلك أن الركود قادم في الفترة بين مارس من العام القادم وفبراير 2021، لكن أيضًا من المحتمل أن تكون إشارة منحنى العائد خاطئة، فرغم أن انقلابه ليس خبرًا سارًا للأسواق فهو أيضًا ليس سببًا للذعر، فالبيانات الاقتصادية الأمريكية مثل مبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة جيدة جدًا.

اقتصاد عالمي مهدد

- على أي حال، منحنى العائد المقلوب هو مجرد إشارة وليس هو نفسه سبب الركود، لكن البعض يعتقد أنه نبوءة قادرة على تحقيق ذاتها، بمعنى أنه قد يقود المعنويات إلى التشاؤم ما يدفع الشركات إلى خفض الإنفاق وبالتالي حدوث انكماش حقيقي.

- لكن التشاؤم المتزايد عقب انقلاب منحنى العائد لفترة وجيزة في وقت سابق من هذا العام، لم يستطع إخراج الاقتصاد عن مساره، ومع ذلك، فمن الصعب معرفة سبب اختلاف الأمر هذه المرة.

- إذا حدث ركود فمن المحتمل أن يكون نتيجة لبعض الصدمات كما يرى الاقتصادي الأمريكي "بول كروغمان"، والذي يقول إن ذلك يتم نتيجة مجموعة من العوامل مثل الحرب التجارية وضعف سوق الإسكان وتوقف نمو الطلب المدعوم بالتخفيضات الضريبية.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

- لكن أغلب العوامل التي يراها "كروغمان" سببًا في الركود المحتمل خاصة بالولايات المتحدة، في حين أن القلق الأكبر الآن يتعلق بالاقتصاد العالمي والذي يبدو أضعف من اقتصادات أمريكا والصين وألمانيا في ظل تباطؤ النمو في الثاني وانكماش الثالث.

- هذا يشير إلى أن الركود الأمريكي، إذا حدث فسيكون جزءًا من انكماش عالمي، وفي حين يميل الأمريكيون إلى التفكير في أسواقهم واستهلاكهم كمحرك لطفرات النمو والكساد، قد لا يكون ذلك صحيحًا هذه المرة، وبدلًا من هذا ربما يأتي الركود من الصين.

الثقل العالمي للصين

- في السنوات الأخيرة، ساهمت الصين في النمو العالمي أكثر من أي دولة أخرى، وكان من المتوقع أن تفعل الشيء نفسه خلال السنوات القادمة، فكما يقول المثل المأثور "عندما تعطس الصين، قد يصاب العالم أكمله بنزلة برد".

- خلال الفترة منذ عام 2010 إلى عام 2017، ساهمت الصين بنسبة 31% من نمو الاستهلاك العالمي، وقد ارتبطت أحلام بعض الشركات بالقاعدة الاستهلاكية المليارية للبلاد ووضعت خططها الاستثمارية وفقًا لذلك.

- انخفاض المشتريات الصينية لن يؤدي فقط إلى تراجع مبيعات الشركات في الولايات المتحدة والبلدان الغنية الأخرى، بل سيدفع الشركات متعددة الجنسيات إلى تقليص خططها الاستثمارية، وعمومًا هناك العديد من العوامل التي تهدد النمو في الصين، أبرزها الحرب التجارية.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

- يبدو أن التعريفات التي تفرضها الولايات المتحدة على صادرات شركات التقنية إلى الصين، قد جعلت المصنعين الصينيين أكثر حذرًا إزاء المستقبل، حيث سجل الاستثمار في أصول التصنيع الثابتة نموًا نسبته 3.1% في يونيو، مقارنة بـ9.5% في ديسمبر و6.8% خلال يونيو 2018.

- هناك أيضًا عوامل طويلة الأجل، فمن أجل التغلب على الركود الكبير، حولت الصين تركيزها من التصنيع الموجه نحو التصدير إلى العقارات والبنية التحتية المحلية، ومن الشركات الخاصة إلى المملوكة للدولة، وربما تسبب ذلك في تباطؤ نمو الإنتاجية.

- في الوقت نفسه، يتقلص عدد السكان في سن العمل داخل الصين، كما أن مخزونها من العمالة الريفية الفائضة قد تلاشى، وإعادة تهيئة اقتصادها لخفض الملوثات والانبعاثات الدفيئة، كلها عوامل تقود إلى تباطؤ النمو.

الصين ليست التهديد الوحيد

- لكن الركود الصيني وحده ليس ما يهدد الاقتصاد العالمي، فهناك الحرب التجارية إلى جانب التوترات الجيوسياسية التي تلوح في الأفق بين القوى العظمى، والتي تنذر بفجوة بين الصين وبقية الاقتصاد العالمي، فالتعريفات الأمريكية تدفع المصنعين لنقل الإنتاج من هناك إلى دول أخرى.

- تضطر الشركات، سواء الصينية أو غيرها إلى تقرير ما إذا كان سيتم دمج سلاسل التوريد الخاصة بها داخل الصين أو الذهاب إلى أي مكان آخر، وهو أمر مرهق ويستغرق وقتًا وتكلفة كبيرة.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

- شهدت الأعوام الثلاثين الماضية بناء نظام تجاري عالمي يتركز حول الصين والولايات المتحدة، لكن هذا الهيكل ينهار الآن، وبالإضافة إلى تكلفة إعادة تنظيم سلاسل التوريد، تواجه الشركات حالة من عدم اليقين العميق حول المكان الذي ستتمكن فيه من الحصول على الموارد وبيع منتجاتها.

- لذلك، قد يكون منحنى العائد المقلوب في الولايات المتحدة مؤشرًا على بداية الركود الذي طال انتظاره، حيث إن التوسع العالمي مدفوع باندماج الصين سريعة النمو في الاقتصاد العالمي قد انتهى، ونظرًا للآثار المباشرة للتعريفات، سيعاني الاقتصاد الأمريكي.

- لكن التداعيات في باقي أنحاء العالم، وخاصة في الصين، ستكون أشد وطأة، وهي من بين الأسباب المرجحة لحدوث الركود العالمي، بل أكثرها منطقية وإثارة للقلق.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
الركود العالمي.. هل ينطلق من الولايات المتحدة أم الصين؟
http://www.sahmy.com/t345971.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاقتصاد العالمي وديون الولايات المتحدة support اسواق المال 0 10-11-2018 03:30 AM
فائض تجاري قياسي لصالح الصين إزاء الولايات المتحدة خلال يونيو support اسواق المال 0 14-07-2018 02:50 AM
هل تتصدر الولايات المتحدة مستقبلاً إنتاج المحروقات العالمي؟ support اسواق المال 0 17-10-2014 03:00 AM
الولايات المتحدة تعتزم تعزيز أسطولها البحري في «الهادئ» ..وبانيتا : لا نتحدى الصين support اسواق المال 0 03-06-2012 03:20 AM
الصين تنتقد الولايات المتحدة بشأن مشاكل الديون محمد ابو نورة الأسهـــم السعـــوديــــه 7 07-08-2011 10:14 AM








الساعة الآن 08:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.