بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



كانت امتيازاً حصرياً للصفوة.. كيف بدت العطلة قديماً؟

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2019, 12:31 AM   #1
معلومات العضو
ولدالقصيم

العضوية الذهبية

محـ اليتامى ـب






ولدالقصيم متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2199
ولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond repute


اوسمتي



افتراضي كانت امتيازاً حصرياً للصفوة.. كيف بدت العطلة قديماً؟

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 16-06-2019, 12:31 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ



كانت امتيازاً حصرياً للصفوة.. كيف بدت العطلة قديماً؟




على مدار سنوات، لم يستغل أكثر من نصف المواطنين في الولايات المتحدة جميع أيام عطلاتهم المدفوعة، ولكن تقريراً نشرته "وول ستريت جورنال" تحدث عن أن الأمر لم يكن كذلك في الماضي.

وبحسب مسح أجرته مؤسسة "ديسكفر" البحثية في مايو، فإن 71% من المشاركين في أمريكا أكدوا تخطيطهم لاستغلال عطلة الصيف هذا العام من 58% عام 2018.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

العطلة في الماضي

- عرفت فوائد العطلة وتأثيرها الإيجابي في الصحة والسعادة منذ آلاف السنين، وعلى الأرجح لم يبتكر قدامى اليونانيين الحصول على العطلة، ولكنهم رأوا أنها فكرة رائعة للترويج للسياحة.

- توفرت لدى اليونانيين القدماء فكرة الحصول على عطلة من أجل حضور المهرجانات والاستمتاع بفصل الربيع فضلاً على المواقع الثقافية والتراث الحضاري لشخصيات مثل "أرسطو" و"سقراط".

- أما الرومان، فقد اتخذوا منحى آخر، فبدلاً من الذهاب في عطلات سياحية بمدن أجنبية، فضل الأثرياء البقاء أثناء العطلة في أوطانهم والذهاب إلى منتجعات مثل "بومبي" التي بنوا فيها فيلات شاطئية، وكان الإمبراطور "نيرون" يسترخي في قصره الشاطئي في "أنتيوم" عندما اشتبكت النيران بروما عام 64.

- في العصور الوسطى بأوروبا، كانت العطلات تستغل في زيارة المواقع المقدسة بالنسبة إلى شعوب القارة العجوز مثل موقع دفن القديس "جيمس" في "سنتياجو دي كومبوستيا" شمال إسبانيا.

- أواخر القرن السابع عشر، اختلف شكل العطلات حيث الطبقة الأرستقراطية في أوروبا أعادت اكتشاف الفكرة القديمة لسياحة الترفيه، ووسعوا أفق العطلة عبر السفر والسياحة في دول أخرى حيث أصبحت مواقع عصر النهضة في فرنسا وإيطاليا مزارات للنبلاء حصراً.

- كانت أيضاً السياحة العلاجية رائجة بين الأثرياء وصفوة المجتمعات الأوروبية في القرن السابع عشر، ولم تكن الولايات المتحدة بعيدة عن ذلك، فقد اشتهرت منتجعات ونوادٍ صحية كما في "ساراتوجا سبرينجز" بنيويورك التي أصبحت منتجعا شهيرا عام 1815.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

العطلات الآن..

- يهتم الأمريكيون على سبيل المثال بقضاء عطلاتها في الوقت الحالي بالمنتجعات والفنادق الكبرى والمناطق الترفيهية خاصة الشاطئية، ولكن ذلك يطبق على المواطنين في الولايات المتحدة بوجه عام.

- يعني ذلك أن فكرة الحصول على عطلة لم تعد مقتصرة حصراً على الأثرياء أو الطبقات الأرستقراطية كما في العصور الوسطى بأوروبا كما أنها لم تعد تقتصر على المواقع الدينية أو المناطق الترفيهية محلياً، بل إن الكثيرين يسافرون خارجاً لأغراض سياحية متنوعة.

- أسهم في الترويج لذلك انخفاض تكاليف السفر وزيادة الوجهات السياحية وتنوعها ليناسب كافة الفئات المجتمعية، وانطلقت مبادرة في نيويورك مؤخراً للترويج لما يعرف بـ"ديمقراطية عطلة الصيف" لتعزيز توفير إقامة وسياحة للأسر بتكلفة رخيصة.

- أوائل القرن التاسع عشر، أصبحت عطلة الصيف أشبه بتقليد وطني، وفي عام 1910، اقترح الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت "ويليام هاورد تافت" على الكونجرس ضرورة سن تشريع يمنح كافة العاملين عطلة مدفوعة من شهرين إلى ثلاثة أشهر.

- لكن فرنسا شرعت أول قانون يضمن حق الحصول على عطلة مدفوعة الأجر عام 1919، ومنذ ذلك الحين، اعترفت معظم الدول المتقدمة بفترة العطلة كحق قانوني.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
كانت امتيازاً حصرياً للصفوة.. كيف بدت العطلة قديماً؟
http://www.sahmy.com/t344813.html


 


قديم 16-06-2019, 12:37 AM   #2
معلومات العضو
ولدالقصيم

العضوية الذهبية

محـ اليتامى ـب






ولدالقصيم متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2199
ولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond repute


اوسمتي



افتراضي رد: كانت امتيازاً حصرياً للصفوة.. كيف بدت العطلة قديماً؟

ينظر كثير من الناس إلى عطلة نهاية الأسبوع على أنها تحصيل حاصل بعد خمسة أيام من العمل أو الدراسة، ليقضي بعدها يومين يمران عليه مرور الكرام دون أن يضيف إلى حياته شيئا جديدا، فهو لا يكلف نفسه الإعداد الجيد للعطلة الأسبوعية فتمر عليه دون أن يشعر بوجودها، فتضيع ما بين استغراق في النوم أو استقرار في البيت دون أن يضع برنامجا يعود بالنفع عليه وعلى أسرته.
والعطلة الأسبوعية ليست بدعا من الأمر، كما أنها ليست من إفرازات العصر الحديث، فهي متوارثة منذ القدم. فقد عرف المسلمون قديما العطلة الأسبوعية، وبالإضافة إلى يوم الجمعة، الذي هو عيد للمسلمين وفيه يستعدون لأداء صلاة الجمعة، فقد كانت لهم عطلة أخرى كيوم الثلاثاء كما عرف في العصر العباسي، وهذا الأمر إنما بني على فهم واضح لحاجات النفس البشرية، ولما له من مردود كبير على الإنتاج البشري.
ويُذكر أن أول من طالب بالعطلة الأسبوعية في العصر الحديث هم العمال البريطانيون في القرن التاسع عشر، حيث كانوا يحصلون على يوم واحد خلال الأسبوع، وهو يوم الأحد الذي يتفرغون فيه للعبادة كما يفعل اليهود يوم سبتهم، وقد ضاق العمال ذرعا بهذا الأمر .
حيث يذهب جلّ اليوم في العبادة والمناسبات الدينية، فلا يجدون من يومهم ما يذهب عنهم عناء ومشقة الأيام الستة؛ لذلك كان عدد كبير منهم يتغيب يوم الاثنين، مستغنين بذلك عن أجرة هذا اليوم ووجبة الغداء التي كانت تقدم لهم فيه بالمجان، وبما أن غالبيتهم كانوا يحصلون على أجرتهم أسبوعيا، فقد كانوا قادرين على أن يستمتعوا بعطلة إضافية مخصومة الراتب. ومع تزايد التظاهرات والاحتجاجات من قبل العمال للحصول على يوم إضافي، لم يكن أمام أرباب العمل إلا الخضوع لهذه المطالب، وتم تحديد يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية في الدوائر الحكومية في بريطانيا، وهكذا الحال بالنسبة لدول أخرى. أما نحن في العالم الإسلامي، فإن العطلة الأسبوعية في الدوائر الحكومية هي الجمعة والسبت كما هو الحال في بلادنا، أو الخميس والجمعة كما هو الحال في بعض البلاد الأخرى، ومنها من جعل عطلته الرسمية يومي الأحد والاثنين، واكتفى القطاع الخاص بيوم واحد في الأسبوع وفي الغالب هو يوم الجمعة. وعلى الرغم من أن هذا النظام لم يسر على جميع القطاعات، لا سيما العسكرية والجهات الصحية كالمستشفيات، إلا أن أولئك لم يحرموا من حق الإجازة خلال الأسبوع، فهم يحصلون على إجازتهم وفق ما تقتضيه حاجة العمل.
والسؤال الذي يطرح نفسه؛ كم منا خطط للعطلة الأسبوعية واستغلها أحسن استغلال بما يعود بالنفع عليه وعلى أسرته؟
ينبغي أن يُنظر إلى العطلة الأسبوعية على أنها حاجة ماسة لكل فرد، بعد أيام من بذل الجهد واستفراغ النشاط، لا أن ينظر إليها على أنها ترف فتذهب في ما لا فائدة منه، كمن يقضيها مستغرقا في النوم لساعات طويلة فيختلط ليله بنهاره وتتغير ساعته البيولوجية في هذين اليومين، حتى إذا بدأ يومه الأول من أسبوع العمل أو الدراسة رأيته نصف مستيقظ، فساعته البيولوجية ما زالت على حالها منذ تركها آخر مرة، وهذا حال طائفة من الناس غاب عنها ما للعطلة الأسبوعية من فوائد جمّة.
إن رب الأسرة الواعي والمدرك لأهمية هذه العطلة، يبدأ بالتخطيط لهذين اليومين أو حتى اليوم الواحد، فيعد برنامجا متوافقا مع حاجياته وميزانيته ووقته، فيستثمر العطلة استثمارا يعود عليه وعلى أسرته بالنفع ليقطف ثمارها خلال أيام العمل.
والخيارات في ذلك كثيرة، كأن يذهب إلى المتنزهات التي وفرتها الدولة في جميع إماراتها، أو أن يقضي جانبا من العطلة في زيارة الأهل والأقارب، أو غيرها من الخيارات التي يمكن أن تطرح في مثل هذه العطلات. إن عطلة نهاية الأسبوع لهي أفضل بيئة يجتمع فيها رب الأسرة بأفراد عائلته ويخلق جوا من الألفة، وهي فرصة للتواصل الاجتماعي وتلبية الاستحقاقات الأسرية، هذا إذا ما تمت بطريقة واعية ومدروسة.
وقد أكد أهل الاختصاص ما للعطلة الأسبوعية من دور كبير في قتل الروتين ودفع الملل عن النفس، وما لها من آثار إيجابية على نفسية الفرد، كما أظهرت أبحاثهم ودراساتهم أن الاستغراق في النوم في عطلة الأسبوع للمراهقين تحديدا، يضعف من تحصيلهم الدراسي.
وذلك لما يحصل للمراهقين من تغيرات فزيولوجية في هذه المرحلة العمرية. وبسبب استغراقهم في النوم، فإنه تكثر على ألسنتهم عبارة «أنا مشغول جدا»، لأن ما تبقى لديهم من وقت لا يمد لهم يد العون للوفاء بالواجبات الأخرى.
كما أكدت الدراسات الأوروبية والعربية على أهمية أن يستمتع الموظف بإجازة أسبوعية لمدة يوم أو يومين، إذ يؤدي ذلك إلى تنشيط الموظف وتحفيزه على العطاء لصالح العمل.
والأمر ذاته ينطبق على طلابنا في المدارس والجامعات، فخمسة أيام من الدراسة والتكليفات حري أن يعقبها يومان يشعر فيهما الطالب أن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، فيجدد نشاطه ويستقبل أسبوعه بالنشاط والهمة العالية، على أن يحرص على أن يؤدي واجباته الدراسية خلال العطلة بما لا يفسد عليه عطلته ولا يجعله مقصرا في أداء واجباته.
إننا إذا ما نظرنا إلى العطلة الأسبوعية نظرة إيجابية، فإننا سنكون قادرين على أن نتكيف وفق هذه العطلة ونضمن أن يكون أسبوعنا مليئا بالحيوية والنشاط، فينعكس ذلك إيجابا على نشاطنا أثناء بقية أيام الأسبوع.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا ليتها كانت كثيرة يا ليتها كانت الجديدة يا ليتها كانت كاملة عفيفي المنتـدى الــعـــــــام 4 08-11-2010 08:41 PM
مستشفى الدوسري في الخبر...قديماً جداً!!! غشيم السوق المنتـدى الترفيهـي 1 18-09-2009 04:23 PM
روح يا واد جيب السوبيا .. عادات أهل جده ومكة في رمضان قديماً وحديثاً كل الغلا المنتـدى الــعـــــــام 16 31-08-2009 06:19 AM
صور للدمام وحائل قديماً ــــ ابن نجـد ــــ المنتـدى الــعـــــــام 6 23-02-2008 12:40 AM
@-(( خبر بيشعلل السوق في العطلة الصيفية ))[email protected] ابوهياء الأسهـــم السعـــوديــــه 22 19-05-2006 11:52 PM








الساعة الآن 05:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.