بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



الشركات برجالها .. الإمبراطورية التي قامت على أكتاف مجموعة من الموظفين الشباب

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2019, 12:06 AM   #1
معلومات العضو
ولدالقصيم

العضوية الذهبية

محـ اليتامى ـب






ولدالقصيم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2199
ولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond repute


اوسمتي



افتراضي الشركات برجالها .. الإمبراطورية التي قامت على أكتاف مجموعة من الموظفين الشباب

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 16-06-2019, 12:06 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ



الشركات برجالها .. الإمبراطورية التي قامت على أكتاف مجموعة من الموظفين الشباب




في تمام الخامسة و50 دقيقة صباحاً كان يتم إيقاظهم من نومهم يومياً من أجل ممارسة الرياضة ومن ثم الذهاب للاغتسال في الحمامات التي يجدون على جدرانها عبارات مكتوبة باللغتين الإنجليزية واليابانية. ولاحقاً يتناولون طعام الإفطار، قبل أن ينضموا لحضور سلسلة من المحاضرات.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

هذا ما يحدث في المعسكرات التي تجمع فيها "سامسونج" أنبغ موظفيها الشباب لمدة 3 أشهر منذ أوائل التسعينيات من أجل تأهيلهم للسفر للخارج وتعلم أفضل ممارسات الشركات الأجنبية ومن ثم العودة بعد عام ونقل ما في حوزتهم من أفكار ومعلومات وخبرات إلى الشركة الكورية الجنوبية.

الرهان الكبير

الركود والعزلة.. هذان ربما اثنان من أهم الأسباب التي تقف وراء فشل الكثير من الشركات حول العالم. وبحلول أواخر ثمانينيات القرن الماضي بدأ "لي كون هي" رئيس عملاق الإلكترونيات الكوري الجنوبي "سامسونج" يشعر بأن شركته وقعت فريسة لهذه الثنائية القاتلة.

حينها كانت منتجات "سامسونج" منتشرة في كل مكان، ولكنها لم تكن مميزة أو ملهمة بأي شكل. وفي نفس الوقت كانت الشركة متأثرة بالثقافة الكونفوشيوسية التي تقدس الأقدمية والتسلسل الهرمي، وهو ما جعل "سامسونج" شركة ثابتة في مكانها غير قادرة على التطور.

في عام 1993 قاد "لي" ثورة داخل الشركة من خلال تقديم ما سماها "مبادرة الإدارة الجديدة"، والتي أعطت الموظفين الاستقلالية التي يتمتع بها نظراؤهم الغربيون، على أن تكون الترقيات والأجور بناءً على الجدارة وليس الأقدمية، إلى جانب التزام كبير من قبل الشركة بالإنفاق بشكل سخي على البحث والتطوير.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

وفي الحقيقة كانت هذه المبادرة مغامرة جريئة لتحويل "سامسونج" إلى شركة تكنولوجية رائدة. ولحسن حظ كوريا الجنوبية، ربحت "سامسونج" هذه المغامرة بالفعل، وفي غضون عقد واحد من الزمان أصبحت الشركة الكورية الجنوبية واحدة من الأفضل في مجالها على مستوى العالم.

على سبيل المثال، تعد الآن جوالات "جالاكسي" الذكية وأجهزة سامسونج اللوحية هي المنافس الأبرز لمنتجات "أبل" الأمريكية كـ"آيفون" و"آي باد"، وهو ما أهّل الشركة الكورية الجنوبية لتصبح حالياً أكبر مصنع للجوالات الذكية في العالم متفوقة على الجميع.

أنبغ موظفيها الشباب

لكن رغم الأهمية الكبيرة لـ"مبادرة الإدارة الجديدة" إلا أنها لم تكن ذلك العامل المحوري الذي أدى إلى التحول الكبير الذي شهدته "سامسونج" في السنوات اللاحقة، بل كان الفضل في الحقيقة يعود لبرنامج آخر كان "لي" قد أطلقه في عام 1990.

هذا البرنامج كانت فكرته بسيطة جداً، وهي عبارة عن أخذ مجموعة من ألمع الموظفين الشباب بالشركة ومن ثم إرسالهم إلى الخارج للانغماس في ثقافات أخرى والتعرف عليها ومن ثم العودة إلى "سامسونج" بأفكار ومعلومات حول تلك الأسواق ومستهلكيها.

يقول "شي جين تشانج" الأستاذ بجامعة سنغافورة الوطنية ومؤلف كتاب "سوني مقابل سامسونج: القصة الداخلية لمعركة عمالقة الإلكترونيات": "إن قرار إطلاق هذا البرنامج كان محوريًا في تحويل شركة سامسونج إلى قوة عالمية".

وفي الحقيقة إن فكرة هذا البرنامج لم تكن جديدة. فهذا بالضبط ما كانت تفعله الشركات التجارية اليابانية في أواخر القرن التاسع عشر. ولكن مع حلول القرن العشرين تخلت معظم الشركات اليابانية عن هذه الاستراتيجية كونها باهظة التكاليف.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

في البداية تعرض البرنامج لعدة تحديات أبرزها تذمر المسؤولين التنفيذيين في "سامسونج" من التكلفة الباهظة للبرنامج الذي كان يكلف الشركة حوالي 100 ألف دولار لكل موظف بالإضافة إلى راتبه والمزايا التي يحصل عليها، وتذمرهم أيضاً من حقيقة أن الشركة ستضطر للتخلي عن نجومها الشباب لمدة 15 شهراً.

أما أكبر مخاوفهم فكانت احتمال نجاح الشركات الأجنبية في اجتذاب هؤلاء وضمهم إلى صفوفها أثناء فترة إقامتهم هناك. لكن رئيس الشركة وابن مؤسسها "لي كون هي" تجاهل كل هذه المخاوف وأصر على إطلاق البرنامج ودعمه خلال الأوقات الجيدة والسيئة للشركة لمدة عقدين من الزمان.

في إحدى المنشآت الضخمة التابعة للشركة في كوريا الجنوبية ولمدة 3 أشهر كان يتم إعداد معسكر مغلق لألمع الموظفين الشباب الذين لا يحق لهم خلالها جلب أي فرد من أفراد عائلاتهم معهم. وخلال هذه الفترة يتم تعليمهم لغة وثقافة البلد المقرر إرسالهم إليها.

جني الثمار

في السنوات الأولى للبرنامج كان يتم إرسال أغلب المشاركين بالبرنامج إلى الولايات المتحدة وأوروبا، ولكن في السنوات الأخيرة بدأت الشركة في التركيز على الأسواق الناشئة.

أحد أوائل الموظفين الذين شاركوا في هذا البرنامج كان موظفا شابا يسمى "بارك كوانج مو"، والذي سرد تجربته بهذا البرنامج في مقال نشرته "وول ستريت جورنال" في عام 1992.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

في ذلك المقال يروي "مو" كيف قضى عاماً مع الروس في الاتحاد السوفييتي يأكل ويشرب معهم ويتعرف على ثقافتهم وطريقة عيشهم واحتياجاتهم، قبل أن يدون كل المعلومات التي حصل عليها في تقرير مكون من 80 صفحة ويرسله إلى إدارة "سامسونج".

بعد مرور 20 عاماً تقريباً وتحديداً في عام 2003، أشادت "سامسونج" في تقريرها السنوي بجهود "مو" وزملائه في البرنامج الذين كان لهم الفضل في أن تصبح "سامسونج" هي العلامة التجارية الأكثر مبيعاً في كل من روسيا وفرنسا وأوكرانيا.

لاحقاً يتم إعادة هؤلاء الموظفين إلى الأسواق التي جمعوا عنها المعلومات وفهموا ممارسات الشركات فيها، ولكن هذه المرة كمديرين تنفيذيين لعمليات "سامسونج" هناك. ومن الآثار الواضحة لهذا البرنامج هو أن أغلب المديرين التنفيذيين لعمليات الشركة في جميع أنحاء العالم كوريون.

هذا النجاح الذي حققه برنامج "سامسونج" ألهم الكثير من الشركات في آسيا، مثل "ميتسوبيشي" و"شارب" و"هيونداي أويل بنك" والتي تحرص حالياً على إرسال أنبغ موظفيها الشباب إلى الخارج وخصوصاً إلى الدول الناشئة.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

يشير "تارون خانا" الأستاذ بجامعة هارفارد إلى أن أكثر ما يذهله هو إصرار "سامسونج" على تمويل هذا البرنامج باهظ التكلفة -الذي اشترك فيه حوالي 4700 موظف حتى عام 2012- غير مكترثة بالربحية في المدى القصير حتى خلال أشد أزماتها المالية.

يتابع "خانا" قائلاً: "أشك في أنه كان باستطاعة أي أحد توقع الفوائد التي حققها برنامج سامسونج بالنظر إلى تكلفته الباهظة. ولكن يجب أن أقول: لقد كانت فكرة رائعة حقاً".







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
الشركات برجالها .. الإمبراطورية التي قامت على أكتاف مجموعة من الموظفين الشباب
http://www.sahmy.com/t344810.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا قالت الشيف السعودية التي حضّرت أطباق الحلوى لـ ولي العهد في فرنسا مليون المنتـدى الــعـــــــام 0 10-04-2018 04:53 PM
مجموعة الجريسي تكرم أعضاء مجلس إدارتها وقدامى الموظفين support اسواق المال 0 24-03-2014 03:10 AM
ممنوع دخول الشباب ( مجموعة قصص ) jamri المنتـدى الــعـــــــام 5 13-09-2008 12:54 AM
يجب ألا تصعد هيئة سوق المال على أكتاف الآخرين....!!!! majidsr الأسهـــم السعـــوديــــه 13 08-07-2006 03:06 AM
قالت من انت...وقلت مجموعة استثمار...أوه...أقصد..مجموعة انسان ابونهار11 الأسهـــم السعـــوديــــه 0 09-05-2005 01:04 AM








الساعة الآن 09:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.