بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > اسواق المال


بانتظار القرارات المرتقبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-12-2018, 03:30 AM   #1
معلومات العضو
support
الدعم الفني





support غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 33
support is on a distinguished road



افتراضي بانتظار القرارات المرتقبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 24-12-2018, 03:30 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

اضغط على الصورة لعرضها كاملة. تشهد السوق حالة من الترقب والحذر بانتظار صدور قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، وذلك بالتوازي مع تراجع الذهب وتكبّد قطاع الأسهم لمزيدٍ من الخسائر، ورغم أن المرحلة المقبلة لا تبدو إيجابية بما يكفي، ولكننا نعتقد بأن سوق السندات ستنطوي على بعض الفرص المثالية التي يمكن للباحثين عن الملاذات الآمنة اغتنامها بانتظار مرور التداعيات والظروف السلبية.

ويبدو أن الاستحقاق الأكبر والأبرز لهذا الأسبوع على وشك الحدوث، فقد حبس الجميع أنفاسهم منذ أسابيع بانتظار اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي سيُعقد هذا الأسبوع، والذي سيتم خلاله تحديد السياسات المالية، وذلك في وقتٍ ينتظر فيه المستثمرون بفارغ الصبر الحصول على إجابات واضحة، وبعد جلسة تداول ضعيفة للأسهم، واتساع فروق أسعار الائتمان، وصدور بيانات اقتصادية ضعيفة، يتوقع بعض المستثمرين رفع أسعار الفائدة بشكلٍ طفيف، فيما يستبعد آخرون حدوث أي ارتفاع، ولكن الأمر يبقى غير مؤكدٍ إلى أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بإصدار قراره حول ذلك في وقت لاحقٍ اليوم. ونعتقد أن رفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر لا يتمتّع بنفس أهمية التوقعات حول مستويات الأسعار خلال العام 2019، إذ أن السوق استوعبت فعلياً مسألة رفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر، ولكن المستثمرين لم يأخذوا بالاعتبار منهج الاحتياطي الفيدرالي الحذر، والذي يركز على رفع الأسعار لمرةٍ واحدة فقط أو ربّما عدم رفعها مطلقاً خلال العام 2019، لذا يتوجب على المستثمرين بلورة فهمٍ متعمّق حول نوايا الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجديد، وذلك ليكونوا قادرين على التعامل بكفاءة مع أي مستجدّات.

ويتوقع المستثمرون قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الأسعار بوتيرة إيجابية خلال هذا الشهر، ولكن الأهم من ذلك هو تصريح رئيس المجلس جيروم باول، والذي يؤكد بأن رفع الأسعار سيتم غالباً لمرةٍ واحدة فقط (إن لزم الأمر) خلال العام 2019، ومن المرجّح أن يؤدي ذلك إلى تسجيل ارتفاع طفيفٍ في سندات الخزينة سواء في الجزء الطويل أو القصير من منحنى العوائد، وذلك في ضوء استيعاب المتداولين للمستجّدات والأنباء الجديدة في السوق. وقد بدأ المستثمرون فعلياً بالتوجّه خلال الأشهر القليلة الماضية نحو الأصول والملاذات الأكثر أماناً، لاسيما وأن السوق لم تقدّم أي بوادر تبشّر بحدوث انتعاش، فقد انخفضت عوائد سندات الخزينة لأجل 10 سنوات بواقع 40 نقطة أساس منذ تسجيل أعلى مستوى لها في شهر نوفمبر، كما تراجعت سندات الخزينة الألمانية بمقدار 0.24 %. وقد ازدادت الأمور سوءاً بعد تأكيد معظم المحللين على شاشات التلفاز بأن شهر ديسمبر الحالي هو الأسوأ منذ أزمة الكساد العظيم، وهو ما أفضى بطبيعة الحال إلى التأثير سلباً على توجهات السوق عموماً.

ويتجلّى الخطر الحقيقي الذي يواجهنا اليوم في حدوث اضطراب أكبر وأوسع نطاقاً على مستوى السوق، خصوصاً إذا لم يتحلَّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالثقة إزاء وضع ومقوّمات الاقتصاد، وبالتالي فإن الارتفاع في سندات الخزينة قد يصبح أكثر قوّة، وهو ما سيتسبب بالعودة إلى المستويات الأفقية أو حتى حدوث انعكاسٍ في منتصف منحنى العوائد.

ومع حدوث انعكاسٍ في الجزء القصير من منحنى العوائد وتسجيل فارقٍ بمقدار -0.3 نقطة أساس بين العوائد لأجل 5 سنوات ولأجل عامين، فقد وصل الفارق بين عوائد سندات الخزينة لأجل 7 أعوام ولأجل 5 أعوام إلى مستوى 8 نقاط أساس، ولكن الأسبوع الماضي شهد انخفاض ذلك المستوى إلى 5 نقاط أساس، مما يؤكد على حدوث انخفاضٍ أو انعكاس بات أمراً وشيكاً.ونتساءل في هذا السياق: هل سيمثل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي القشة الأخيرة التي ستدفع الجزء الأوسط من منحنى العوائد للانعكاس؟ ربما.

من المثير للاهتمام فعلاً التأكيد على إمكانية حدوث ذلك حتى إذا التزم الاحتياطي الفيدرالي بمنهجٍ أكثر ثقة حيال الاقتصاد، وواصل التأكيد على رفع أسعار الفائدة خلال العام المقبل أيضاً، وإذا حدث ذلك، فإننا نعتقد بأن ردة فعل السوق ستكون أكثر قوةً، كما أن منحنى العوائد سيتحوّل سريعاً من المستويات الأفقية إلى الانخفاض نتيجةً لتوجّه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة والتركيز على آجال الاستحقاق الطويلة، وذلك نظراً لأن ردة فعل سوق الأسهم ستكون مشوبة بالقلق والتوتر والاحتقان إزاء الأنباء والمستجدات، مع العلم أن الجزء القصير من المنحنى سيسلك في ضوء ذلك اتجاهاً صعودياً.

إن ذلك يعني بأنه لا مفر من حدوث انخفاضٍ في الجزء المتوسط من منحنى العوائد قبل نهاية العام الجاري أو خلال العام القادم.. في ضوء ذلك، نعتقد أن رفع أسعار الفائدة بشكلٍ طفيف لن يسهم كثيراً في تهدئة روع المستثمرين، كما ستتواصل موجة التقلّبات التي لا نزال نشهد أثرها في السوق لغاية الآن. ولكن ما الخطوات التي يمكن للمستثمرين اتخاذها؟

إنه سؤال مهم للغاية ويتطلّب إجابة واضحة ودقيقة، إذ أن أداء السوق في الآونة الأخيرة لم يكن منسجماً مع توقعاتنا، ففي غمرة موجات البيع الحادّة التي عصفت بسوق الأسهم، لم يستطع الذهب اكتساب زخم كبير، كما تأثرت سمعته كملاذٍ آمن لأن ارتفاعه كان طفيفاً للغاية خلال الشهرين الماضيين، كما أنه لم يستطع الوصول إلى المستويات التي شهدناها في مطلع العام.

وفي ظل هذه الظروف، تقتضي الحكمة عدم القيام بأي أنشطة تداول قائمة على اغتنام ظروف السوق، بالإضافة إلى التركيز على توجيه المحافظ الاستثمارية نحو مراكز تداول تضمن الحفاظ على الثروات.

وفي هذه الحالة، يتمثّل النبأ السار في أن السندات -على النقيض من الذهب- أصبحت واحدةً من أهم الملاذات الآمنة في السوق، وذلك في ظل تراجع عوائدها بالتوازي مع انخفاض سوق الأسهم، ويؤكد ذلك على إمكانية الاستفادة من السندات بسهولة كأداةٍ للتنويع الاستثماري أيضاً، وبالتالي موازنة الخسائر من تداولات الأسهم في محافظ المستثمرين.

استناداً إلى ذلك، نود التأكيد مجدداً على ضرورة الاستفادة من المنحنى الثابت أو ربما المنخفض لعوائد سندات الخزينة الأميركية، وتثبيت العوائد وتضمين سندات الشركات قصيرة الأجل (ذات آجال الاستحقاق تصل حتى 3 سنوات)، وذلك بالتوازي مع تبنّي منهجٍ متبصّر لانتقاء سندات الخزينة الأميركية، وفي ضوء آجال الاستحقاق هذه، يمكن التركيز على أسهم قوية توفر عوائد بنسبة تصل حتى 4 %، وهو ما يُعتبر أعلى بكثير مما نتوقعه من الأسهم، في ضوء أداء سوق الأسهم لهذا العام، وذلك مع افتراض أن موجات التقلّب ستواصل ارتفاعها.

ويتمحور تركيزنا حالياً على المجالات المفضلة مثل القطاعات الدفاعيّة والبنوك، كما أننا نُفضّل الاستثمار ضمن آجال استحقاق قصيرة، ولكن تجدر الإشارة إلى أن البيئة التشغيلية للبنوك ستصبح أكثر صعوبة كلّما بقي منحنى العائد ثابتاً أو منخفضاً.

Althea Spinozzi, Fixed Income Specialist at Saxo Bank







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
بانتظار القرارات المرتقبة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي
http://www.sahmy.com/t341275.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاحتياطي الفيدرالي يثبت معدل الفائدة دون تغيير اسامة سلامة الأسهـــم السعـــوديــــه 1 07-11-2017 11:49 AM
الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وخطط الإنقاذ محمد ابو نورة الأسهـــم السعـــوديــــه 6 20-08-2011 01:48 AM
بعد دعم الاحتياطي الفيدرالي الأسواق الأمريكية تفتتح على ارتفاع الشهريـ الأسهـــم السعـــوديــــه 2 19-09-2008 12:46 AM
<<جمعية أنعام ==== الاحتياطي الفيدرالي الامريكي>> ابو جود الحارثي الأسهـــم السعـــوديــــه 9 18-09-2007 11:09 PM








الساعة الآن 01:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.