بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > اسواق المال


القنصل الأميركي بالظهران: متانة اقتصاد المملكة وبيئتها الأقوى جذباً ومقصداً للشركات ا

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-12-2018, 03:30 AM   #1
معلومات العضو
support
الدعم الفني





support غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 33
support is on a distinguished road



افتراضي القنصل الأميركي بالظهران: متانة اقتصاد المملكة وبيئتها الأقوى جذباً ومقصداً للشركات ا

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 24-12-2018, 03:30 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

اضغط على الصورة لعرضها كاملة. أضحت أكثر جذباً وأقوى وجهة ومقصداً لكبريات الشركات العالمية الرائدة في مختلف الصناعات الاستراتيجية والحيوية والتكنولوجية والتي ضاعفت مساعيها الحثيثة لتعزيز تحالفاتها القائمة بالمملكة وتوسعة مناحيها وإقامة شراكات استثمارية صناعية جديدة فريدة قوية في مختلف المدن الصناعية والاقتصادية التي تعم إرجاء البلاد والتي نتج عنها ضخ استثمارات أجنبية مباشرة مهولة للمملكة تقدر حجم استثماراتها المشتركة أكثر من 300 مليار ريال في غضون شهر واحد فقط في أعقاب الحملات الدعائية المزيفة التي تقودها أنظمة دول حاقدة.. في حين تتزعم أكبر وأهم وأضخم التحالفات الاستثمارية التي تهافتت للمملكة مؤخراً كبريات الشركات الصناعية من الولايات المتحدة الأميركية التي اكتسحت المشهد منتزعة أقوى الصفقات.

وأعلن القنصل العام للولايات المتحدة الأميركية بالظهران السيدة راتشنا كورهونن في حديث لـ"الرياض" أن المملكة تنعم برخاء اقتصادي صناعي زاخر متين متجدد ضمن قادة الاقتصاد العالمي المؤثر في ظل البيئة الاستثمارية الخصبة والمزايا النسبية المحفزة والتي جذبت الشركات الأميركية الكبرى الرائدة في قطاعات النفط والغاز والتكرير والطاقة والبتروكيميائيات والتعدين والتكنولوجيا الحديثة وصناعة السفن والأحواض البحرية والجافة وغيرها من الصناعات الاستراتيجية في مشاركات مزدوجة ومنفردة مع شركات "أرامكو السعودية" والقطاع الخاص السعودي إضافة إلى التواجد القوي والمؤثر من قبل كبار المستثمرين والمقاولين ورجال الأعمال الأميركيين ورجال الأعمال السعوديين لتشمل أيضاً المشروعات المتوسطة والصغيرة المبتكرة.

وأشار القنصل الأميركي إلى الرعاية الكبيرة والاهتمام الخاص المسخر من قبل قادة البلدين لكل ما من شأنه تعزيز وجذب المزيد من التحالفات الاقتصادية الصناعية الأميركية السعودية المرتقبة في البلدين، وما يؤكد ذلك الحضور الشخصي لولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورعايته تدشين مدينة الملك سلمان للطاقة قبل بضعة أيام بحضور سفير الولايات المتحدة لدى المملكة السيد جون أبي زيد وقادة الصناعة الأميركية الذين ظفروا بأكبر وأهم المشروعات في هذه المدينة الحالمة بالتحالف مع شركة "أرامكو" والشركات السعودية الأخرى وهذا أكبر دليل على مدى عمق العلاقات الاقتصادية القوية حقا مؤكدة متانة وقوة الروابط والشراكات الاقتصادية مع المملكة وستظل كذلك راسخة لأجيال.وكشفت عن تدفق استثمارات أخرى ضخمة تساير رؤية المملكة 2030، وقالت وبكل تأكيد سوف يكون للشركات الأميركية حضورها القوي المتنامي إلى العام 2030 وما بعده وأعتقد أن الرؤية 2030 هي تلك الرؤية التي تنظر لها الشركات الأميركية بأهمية بالغة وسوف تضاعف استثماراتها هنا في المملكة والعمل مع أرامكو والشركات السعودية الأخرى عن كثب، والاستثمار ليس فقط في أنشطة صناعات المنبع المتعلقة بعمليات التنقيب والاستكشاف والحفر والإنتاج ولكن أيضًا في أنشطة الصناعات الوسيطة التي تشمل خدمات نقل النفط والغاز وفصلهما، مرورا بعمليات التخزين والبيع، وانتهاء بأنشطة صناعة المصب المعنية بعمليات التكرير والمعالجة لإنتاج المشتقات النفطية والمنتجات البتروكيميائية وأنشطة التسويق والخدمات اللوجستية المتكاملة وأعتقد أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.

وقالت: أعتقد أن الكثيرين يتطلعون لما نستطيع أن نفعله من استثمارات استراتيجية مشتركة وهناك أيضاً فرص لمشروعات صغيرة ومتوسطة ذات قيمة مضافة حيث ينظر المستثمرون الأميركيون إلى المملكة العربية السعودية كسوق قادم جاذب برؤية جديدة ومزايا عديدة متطورة قلما تجدها في دول أخرى في ظل وجود الشركات السعودية الكبرى الرائدة في صناعة النفط والطاقة والكيميائيات ومدخرات المواد الهيدروكربونية والمواد الخام الطبيعية والمواد الأساسية المنتجة منها.

وأكدت أن التحول الاقتصادي والصناعي الكبير الذي تعيشه المملكة حالياً أكسبها سمعة مميزة لدى الأوساط الصناعية الأميركية والتي يرتبط قادتها بتحالفات تاريخية متأصلة مع الشركات السعودية، ضاربة المثل بضخامة المشروعات الكبرى المشتركة في الجبيل الصناعية التي تقودها شركتا "أرامكو السعودية" وداو كيميكل الأميركية في مشروع شركة صدارة للكيميائيات أحد أكبر وأحدث وأنجح المشروعات البتروكيميائية في العالم وضخامة حجم استثماراته البالغة 20 مليار دولار وطاقته الإنتاجية الهائلة بثلاثة ملايين طن متري سنوياً وتضم 26 مصنعا بتقنيات ومنتجات جديدة في المنطقة، وغيرها الكثير من المشروعات الصناعية العملاقة المشتركة في البلدين.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.مدينة الملك سلمان أبرز الشواهد لضخامة الاستثمارات الأميركية







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
القنصل الأميركي بالظهران: متانة اقتصاد المملكة وبيئتها الأقوى جذباً ومقصداً للشركات ا
http://www.sahmy.com/t341270.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القنصل العام الأميركي يعرب عن إعجابه بالثورة الصناعية الهائلة بالجبيلالصناعية support اسواق المال 0 23-04-2018 03:00 AM
القنصل الأميركي: رئيس الولايات المتحدة يريد تعاون خاص مع المملكة support اسواق المال 0 04-02-2018 03:10 AM
النمو السنوي للمشروعات السياحية المحلية بنسبة 30% يعكس متانة وثقل اقتصاد المملكة support اسواق المال 0 07-11-2015 03:00 AM
القنصل الأميركي ل«الرياض»: الاقتصاد السعودي متين جداً وتربطنا بالمملكة علاقات اقتصادي support اسواق المال 0 27-06-2015 06:10 AM
القنصل العام الأميركي في الظهران يزور غرفة الأحساء support اسواق المال 0 27-10-2014 03:00 AM








الساعة الآن 02:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.