بورصة الاسهم السعودية
قديم 15-09-2018, 02:40 AM   #1
معلومات العضو
support
الدعم الفني





support غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 33
support is on a distinguished road



افتراضي رؤية 2030 وتوطين الوظائف

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 15-09-2018, 02:40 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

اضغط على الصورة لعرضها كاملة. تواصل المملكة معركتها من أجل رفع سعودة الوظائف في القطاع الخاص. ففي الثلاثاء الماضي دخل قرار ينص على تخفيض الوافدين في 12 قطاعًا بنسبة 70 %. فكيف وصلت بنا الأمور إلى درجة، بحيث أصبحت العمالة الوافدة هي المهيمنة على سوق العمل؟

أعتقد أن بداية الأمر تعود إلى العام 1973، عندما بدأت أسعار النفط بالارتفاع، فقبل ذلك التاريخ لم نكن نعاني من هذه المشكلة، فابن البلد كان يعمل قنوعًا في كل الوظائف تقريبًا، ابتداءً من الخباز وانتهاءً بالسباك والكهربائي. ولم يكن العمل حينها حصر على الرجل، فالمرأة هي الأخرى كانت تعمل في الحقول وتبيع المحاصيل والمصنوعات في الأسواق.

بالفعل فلقد كنا مجتمعاً طبيعياً، وإلى حد ما بدائي قبل نعمة الثراء التي هاجمتنا وغيرت حياتنا للأحسن. فمع ارتفاع الأجور أصبح ما يحصل عليه رب الأسرة كافياً لإطعام كافة أفرادها. فاختفت الحاجة لعمل المرأة التي صارت وظيفتها الكبيرة محصورة في البيت. وهذا التقلص في عرض قوة العمل قابله توسع اقتصادي. فمراجعة سريعة للناتج المحلي الإجمالي قبل العام**1970 وبعده تبين لنا مدى التغير الذي طرأ على هذا الناتج. فلقد اختفى من هيكلة أو تقلص العديد من الأنشطة الاقتصادية وأبرزها الرعي، بالمقابل زاد حجم مساهمة قطاع النفط والخدمات.

وهذه النشاطات تطلب العمل فيها وإدارتها وجود عمالة لم تكن متوفرة لا من حيث العدد ولا من حيث العدة والمهارة. ولذا**استقدمت**اليد العاملة الأجنبية. وشيئًا فشيئاً ومع ارتفاع المداخيل صارت هذه العمالة الرخيصة تدخل إلى بيوتنا وتسيطر تدريجيًا على معظم النشاط الاقتصادي. والسبب هو تنافسيتها من حيث الأجور والكفاءة. ولهذا بدأت ظاهرة التستر. لأن الربح - هذه الكلمة السحرية - قادرة على الدفاع عن نفسها وشق الطرقات مهما كانت العوائق والعقبات بما فيها الموانع القانونية. وهكذا بدأت تظهر وتكبر، بالإضافة إلى سوق العمل العلنية، سوق خفية بعيدة عن القانون، ولكنها مرئية لدى الجميع ابتداءً من البقالة وحتى المقاول. فوفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء، فإن العمالة الوافدة تسيطر على: 71 % من تجارة الجملة و73 % من تجارة التجزئة و79 % من إصلاح المركبات.

ونحن لا نستطيع إرجاع عقارب الساعة للوراء. فخلال الـ 40 عامًا الماضية تطور القطاع الخاص الذي جدوى شركاته مرتبط باستخدام قوة العمل الرخيصة. وهذا يضعنا في حيرة: فتوطين الوظائف مطلوب ولكنها تؤثر على ربحية قطاع الأعمال بالسالب، فإذا أدت السعودة إلى خسارة الشركات فإن رفع نصيب القطاع الخاص في الاقتصاد سوف تتقلص بدلًا من أن ترتفع كما هو مطلوب في رؤية 2030.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
رؤية 2030 وتوطين الوظائف
http://www.sahmy.com/t339227.html


  رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمير الرياض يُكرّم البنك الأهلي لمساهماته في السعودة وتوطين الوظائف support اسواق المال 0 11-04-2018 04:20 AM
رؤية 2030 وأسعار النفط support اسواق المال 0 18-11-2017 03:10 AM
رؤية وطن 2030 support اسواق المال 0 26-09-2017 03:30 AM
خطر المركزية على رؤية المملكة 2030 support اسواق المال 0 20-08-2016 03:11 AM
هيئة المهندسين تناقش مع وزير العمل منح التأشيرات وتوطين الوظائف support اسواق المال 0 25-04-2013 03:10 AM








الساعة الآن 11:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.