بورصة الاسهم السعودية






استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



كيف تملصت "إكسون موبيل" من قواعد مكافحة الفساد تحت إشراف وزير خارجية أمريكا السابق؟

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2018, 03:08 PM   #1
معلومات العضو
ولدالقصيم

العضوية الذهبية

محـ اليتامى ـب






ولدالقصيم متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2120
ولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond reputeولدالقصيم has a reputation beyond repute


اوسمتي



افتراضي كيف تملصت "إكسون موبيل" من قواعد مكافحة الفساد تحت إشراف وزير خارجية أمريكا السابق؟

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 08-04-2018, 03:08 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
كيف تملصت "إكسون موبيل" من قواعد مكافحة الفساد تحت إشراف وزير خارجية أمريكا السابق؟



داخل إحدى الغرف الفندقية في لندن خلال شتاء عام 2011، اجتمع عدد من مسؤولي شركة "إكسون موبيل" لبحث علاج أزمة اشتباه حكومة ليبيريا في اضطلاع عملاق النفط بمعاملات فاسدة للحصول على حقوق تنقيب.

وكان الرئيس التنفيذي آنذاك "ريكس تيلرسون" –وزير الخارجية السابق في إدارة "دونالد ترامب"- يعاني من أجل تأمين حقوق بعض الاحتياطيات الجديدة حول العالم، لذا كان لا بد من حسم الأزمة مع حكومة ليبيريا.

رغم ارتباط حقوق الحفر التي سعت إليها الشركة في ليبيريا بمسؤولين حكوميين كان أكثر ما يثير مخاوف المجتمعين في لندن هو ارتباط ادعاءات البلد الإفريقي بقوانين مكافحة الفساد في الولايات المتحدة وأوروبا، وفقًا لما كشفت عنه مصادر مطلعة ووثائق خاصة بالشركة استعرضتها "وول ستريت جورنال" في تقرير لها.

عقبات أمريكية وأوروبية

- بدأت القصة عندما اشترت شركة كندية الحقوق من أخرى ليبيرية (لم يعرف كيفية امتلاكها لهذه الحقوق)، وبعد ذلك اشترت "إكسون" حصة مسيطرة في المشروع الكندي، واكتملت الصفقة عام 2013 مقابل 120 مليون دولار.

- هناك مجموعة من القوانين والهيئات الأمريكية والأوروبية الهادفة إلى القضاء على الفساد في جميع أنحاء العالم، وتطبق القواعد بصرامة، لكن صفقة "إكسون" عكست كيف لهيكل الصفقات أن يحد من مخاطر التدقيق الحكومي.

- أظهرت وثائق من "جلوبال ويتنس" وهي منظمة معنية بالتحقيق في قضايا الفساد تتخذ من لندن مقرًا لها، أن مئات الآلاف من الدولارات دفعت لموظفي الحكومة الليبيرية بما في ذلك نجل رئيسة البلاد السابقة.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

- أصدرت المملكة المتحدة عام 2010 قانونًا يطلق عليه قانون الرشوة، وهو قريب جدًا من قانون الممارسات الأجنبية الفاسدة الذي تطبق أمريكا، والذي يمنع الشركات العامة من تقديم الرشى للمسؤولين الحكوميين للحصول على ميزة تنافسية.

- قالت المتحدثة باسم الشركة "ريبيكا أرنولد" إنها واثقة من تماشي الاتفاقية مع القانون المحلي للبلاد والقواعد الدولية لمكافحة الفساد، مشيرة إلى تعهد "إكسون" بالالتزام الصارم بالسلوك الصادق والأخلاقي أينما مارست أعمالها.

- بينما رفض " تيلرسون" التعليق على الصفقة عبر متحدثه، قال "كريستوفر نيور" الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة النفط الحكومية الليبيرية في 2011: كان التعامل مع شركة كندية مريحًا بالنسبة لـ"إكسون".

- وفقًا لـ"نيور"، لم تكن شركة النفط الوطنية أو الحكومة الليبيرية على دراية ببعض الحقائق حول الحصة الليبيرية في الحقوق محل الخلاف أو حتى مالكها.

التحايل على القواعد والمسميات

- دافع "روبرت سيرليف" نجل رئيسة البلاد السابقة "إلين جونسون سيرليف"، والذي شغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية في السابق، عن المدفوعات التي تلقاها المسؤولون، قائلًا إنها مكافآت لاستكمال الصفقة في بلد فقير.

- في العام نفسه، مارس "تيلرسون" ضغوطًا على شرط فيدرالي (ألغي في 2017 ضمن قانون دود-فرانك) يلزم شركات الطاقة بالإفصاح عن المدفوعات المقدمة للحكومات الأجنبية، باعتباره يضع الشركات الأمريكية في موقف ضعف مقارنة بمنافسيها الأجانب.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

- ازداد الاهتمام بالثروات النفطية قبالة شواطئ ليبيريا في منتصف العقد الأول من القرن الحالي مع خروج البلد من حرب أهلية طويلة الأمد، وقبل انتخاب "سيرليف" عام 2006 اشتعل الصراع على حقوق التنقيب عن النفط.

- يقول "جيفري وود" وهو محام أمريكي عمل مع الحكومة الليبيرية في مجال الإشراف على الموارد الطبيعية وشارك في اتفاقها مع "إكسون": كان هناك الكثير من الشكوك بشأن استقرار الحكومة، ما أثار مخاوف حيال العقود.

السمة السائدة: عدم الوضوح

- في عام 2005 كانت المنافسة على حقوق النفط تكتسب زخمًا، ووقعت "برودواي كونسوليدتد" وهي شركة مسجلة في جزيرة مان، عقدًا مع شركة النفط الليبيرية "نوكال"، للحصول على حقوق الامتداد البحري المعروفة باسم "بلوك 13".

- قام مستثمرو "برودواي" -غيرت اسمها لاحقًا إلى "بيبركوست"- بتضمين صندوق بريطاني للطاقة، وتم رصد صلة بين العديد من الليبيريين والشركة، بما في ذلك علاقات سياسية للمحامي المدرج كمساهم في الشركة "ديفيد جالا".

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

- كشفت وثيقة عن اقتناء العضو بالبرلمان الليبيري "أدولف لورانس" والذي كان رئيسًا للجنة المشرفة على صفقات النفظ والغاز في البلاد، عقودًا تمنحه الحق في شراء حصة بشركة "برودواي" عام 2011.

- ساعد وزير الأراضي والتعدين والطاقة "جوناثان ماسون" في إطلاق العديد من الشركات التي تحمل كلمة "برودواي" في اسمها خلال التسعينيات، وعلق بعد ذلك قائلًا إنه عمل كمستشار للشركة ولم يمتلك أي حصص بها.

- كشف تحقيق أجرته لجنة المراجعين العموميين أنه خلال عامي 2006 و2007، صرفت "نوكال" أكثر من 100 ألف دولار للمشرعين، وقالت إن أعضاء مجلس الإدارة فعلوا ذلك كنوع من الرشوة لتمرير عقود النفط.

شبكة مصالح معقدة

- تقدمت "كنديان أوفرسيز بتروليوم" لشراء حصة في الحقل 13 من "بيبركوست"، لكن "نوكال" رفضت العرض خشية عدم تحلي الشركة الكندية بالخبرة اللازمة للحفر في المياه العميقة.

- في أواخر 2011، التقى مسؤولو "إكسون" في لندن مع ممثلي الحكومي الليبيرية، بما في ذلك نجل "سيرليف"، واتفقوا على خطوتين لعلاج المأزق، وهما شراء "كنديان أوفرسيز" حقوق الحقل 13 ومن ثم تشتريها "إكسون" منها.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

- في الخامس من أبريل/ نيسان 2013، استخدمت "نوكال" قرضًا من بنك إفريقي لدفع 68.5 مليون دولار إلى "بيبركوست" التي نقلت حقوق "بلوك 13" إلى "كنديان أوفرسيز" والتي مررت بدورها حصة نسبتها 80% منه إلى "إكسون".

- في نفس اليوم، دفعت "إكسون" 120 مليون دولار من حسابها المصرفي في نيويورك إلى البنك الإفريقي الذي اقترضت منه "نوكال" لتغطي بذلك قيمة القرض قصير الأجل.

- حصلت الحكومة الليبيرية على 45 مليون دولار من الصفقة، فيما جنت "نوكال" 5 ملايين دولار كمكافأة، وتلقى المصرف 1.5 مليون دولار كرسوم.

- بعد أسابيع من تحويل الأموال، دفعت "نوكال" أكثر من 500 ألف دولار إلى نحو 100 من موظفيها، فيما حصل السيد "سيرليف" على 35 ألف دولار.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
كيف تملصت "إكسون موبيل" من قواعد مكافحة الفساد تحت إشراف وزير خارجية أمريكا السابق؟
http://www.sahmy.com/t335907.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سابك"تدرس إقامة مشروع للصناعات البتروكيماوية مع"إكسون موبيل"على ساحل الخليج الأمريكي Abu Rand الأسهـــم السعـــوديــــه 3 26-07-2016 12:48 AM
نائب رئيس "مكافحة الفساد" يتراجع عن تصريح “الرؤوس الكبيرة” محمدسليمان المنتـدى الــعـــــــام 3 11-12-2012 11:02 PM
مكافحة الفساد لا تستطيع التحقيق مع "أرامكو" ولو عند مواقف السيارات محمدسليمان الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه 0 20-10-2012 07:08 PM
خادم الحرمين يوجه "مكافحة الفساد" بضرورة متابعة بلاغات المواطنين.. ومسائلة المقصرين ف محمدسليمان منتـدى العـقـار و البناء و المنزل 1 22-04-2012 12:33 AM
"سابك" و "إكسون موبيل" تدرسان خططا لصناعة المطاط الصناعي في مشروع al_basha الأسهـــم السعـــوديــــه 6 06-10-2007 10:07 PM








الساعة الآن 02:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.