بورصة الاسهم السعودية





استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > اسواق المال


صعوبة إنتاج الكيماويات من مكررات النفط تخيف منتجي البتروكيماويات في العالم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-11-2017, 03:10 AM   #1
معلومات العضو
support
الدعم الفني





support غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 33
support is on a distinguished road



افتراضي صعوبة إنتاج الكيماويات من مكررات النفط تخيف منتجي البتروكيماويات في العالم

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 14-11-2017, 03:10 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

اضغط على الصورة لعرضها كاملة. يتخوف منتجو البتروكيماويات في العالم من عدم تطور تقنيات صناعة الكيماويات اعتماداً على المنتجات النفطية المكررة ما ينبئ بمستقبل غير مشرق للمجمعات الجديدة الضخمة المدمجة للتكرير والبتروكيماويات في ظل العلاقة الضعيفة واتساع الفجوة بين القطاعين مما حدا بالكثير من الشركات الريادية وأبرزها شركة "بي بي" البريطانية لبيع والتخلص من معظم أعمالها الكيميائية في السنوات الأخيرة.

في وقت تعتبر المواد الكيميائية الآن المحرك الرئيس لنمو الطلب على استخدام النفط الخام، وخاصة في المناطق الناضجة؛ حيث من المتوقع أن ينخفض الطلب على وقود النقل على المدى الطويل، وفق تنبؤات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبيك)، والتي توقعت انخفاضا حادا في استخدام وقود النقل في بلدان (أوبيك)، إضافة إلى توقعات بتزايد نمو الطلب على النفط الخام من 1.3 مليون برميل في اليوم خلال الفترة 2016-2020 منخفضة إلى 0.3 مليون برميل يوميا في الفترة 2035-2040.

وتقر أوبك بأن النفط سيواجه منافسة شديدة من مصادر الطاقة الأخرى، فضلا عن تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي، والتحول إلى الاقتصادات الموجهة نحو الخدمات، والتشريعات والتحسينات التكنولوجية؛ حيث سيؤدي ارتفاع محركات الاحتراق الداخلي فائقة الكفاءة والسيارات الكهربائية إلى زيادة الطلب.

في حين انخفضت توقعات نمو الطلب على الديزل/ غاز النفط مقارنة بالعام الماضي. وقد كان لفضائح انبعاثات الديزل تأثير حقيقي على المواقف الاستهلاكية والتشريعية تجاه الوقود. وقد أثار المزيد من المعلومات حول التأثيرات الضارة على صحة الإنسان من جسيمات الانبعاث استياء المشرعين والجمهور عند اتخاذ قرارات الشراء.

وعلى الصعيد العالمي لايزال استخدام النفط للنقل البري أكبر محرك للنمو حتى 2040 بطاقة 5.9 ملايين برميل في اليوم، تليها البتروكيماويات بطاقة 3.9 ملايين برميل في اليوم، إلا أن الاعتماد على السيارات الكهربائية الذي بدأ يأخذ وتيرة متسارعة من المرجح أن يخفض الطلب على النفط.

وفي المناطق المتقدمة، ستعاني شركات النفط من انخفاض حاد في الطلب على وقود النقل البري بنسبة 30 %، مما قد يدفع مصافي التكرير للبحث عن المواد الكيميائية الموجودة في النافثا كمحرك للنمو، على الرغم من أن الطلب المحلي قد لا يكون قويا جدا بسبب انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي.

وتنبأت منظمة الأوبك بأن النافثا هو المنتج الأسرع نموا، ويرجع ذلك بشكل رئيس إلى الطلب المتنامي على البتروكيماويات في الصين وأجزاء أخرى من آسيا، مع وجود طلب قوي على الإيثان خلال الفترة ذاتها. واستحوذت شركات النفط على هذه الاتجاهات وهي تستثمر الآن بكثافة في المواد الكيميائية بحثا عن النمو، في حين أن معظم الشركات الكبرى تستثمر بشكل كبير في توسعات مدفوعة بالإيثان في الولايات المتحدة، فضلا عن مشاريع أخرى في الشرق الأوسط والصين.

وفي هذا الصدد انتقلت شركة "شل" إلى مرحلة البناء لمشروع البتروكيماويات في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة، فيما تستثمر أيضاً بكثافة في الصين من خلال مشروع مشترك مع شركة الصين الوطنية للنفط، في وقت لا تزال "شل" تستثمر في عملياتها الكيميائية في أوروبا وتدشينها مجمعا للعطريات في هولندا العام الماضي، بينما وضعت الشركة ضمن أولوياتها للنمو الاستثمار في المواد الكيميائية التي تم تحديدها، مع بقاء تجارة التسويق والتكرير كمحركات نقدية.

ونجحت بعض دول الشرق الأوسط في التوجه نحو التنويع بعيدا عن الاعتماد على عائدات النفط لسنوات، لتجني تلك الدول عوائد قوية وأبرزها مشروع صدارة المشترك بين أرامكو السعودية وشركة داو كيميكال، والذي نجح في شحن مجموعة واسعة من المنتجات عالميا. كما باعت دفعاتها الأولى من البوليمر الميثيلين وثنائي إيزوسيانات الميثيلين إلى السوق المحلية في نوفمبر. في حين وصفت شركة صدارة بطاقاتها واستثماراتها الهائلة بطاقة ثلاثة ملايين طن متري سنوياً وبتكلفة 75 مليار ريال كأول شركة تحقق السبق بمنطقة الشرق الأوسط في استخدام السوائل النفطية مثل النافثا كلقيم خام لإنتاج البتروكيماويات ومنح المملكة الصدارة في إنتاج مجموعة من المنتجات الوسيطة بما في ذلك الأيزوسيانات لدعم قطاع الصناعات التحويلية.

وهذا النجاح الذي حققته صدارة في استخدام مشتقات النفط لقيما للبتروكيميائيات يؤكد المستقبل المشرق للمواد الكيميائية في أسواق النفط، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على النفط المستخدم في قطاع البتروكيماويات بنسبة 31 % أو 3.9 ملايين برميل يوميا من 2016-2040. وباستثناء الميثانول، يبلغ الإنتاج الكيميائي حاليا 434 مليون طن سنوياً، ليصل إلى 515 مليون طن بحلول عام 2022. إلا أن معظم الطاقات الإنتاجية العالمية الجديدة تم تحديدها في الصين التي سوف تضيف طاقة 23 مليون طن، والشرق الأوسط طاقة 18 مليون طن، وأميركا الشمالية 14 مليون طن، في حين سيشكل الإيثيلين الجزء الأكبر من هذا الرقم، وهو ما يمثل أكثر من 50 % (42 مليون طن)، فيما سيضيف البروبيلين طاقة 20 مليون طن.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
صعوبة إنتاج الكيماويات من مكررات النفط تخيف منتجي البتروكيماويات في العالم
http://www.sahmy.com/t332888.html


  رد مع اقتباس


إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مثلث إنتاج النفط في العالم.. المملكة وروسيا وأميركا تسيطر على ثلث الإنتاج العالمي support اسواق المال 0 10-04-2017 03:12 AM
كم يكلف إنتاج برميل النفط حول العالم مليون الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه 0 13-01-2016 02:07 PM
«أوبك» تتوقع فجوة في إنتاج النفط في 2016 مع تراجع إنتاج منافسيها support اسواق المال 0 13-11-2015 03:00 AM
"بترورابغ" تكمل تشغيل مجمع تكرير النفط و إنتاج البتروكيماويات بكامل طاقته الإنتاجية محمد ابو نورة الأسهـــم السعـــوديــــه 6 09-01-2011 11:24 AM
سابك توقع اتفاقية ترخيص تقنية إنتاج الكيماويات الزيتية القناعة كنز الأسهـــم السعـــوديــــه 1 30-08-2010 05:11 PM








الساعة الآن 08:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.