بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأسهـــم السعـــوديــــه
الأسهـــم السعـــوديــــه   النقاش والمتابعه لوضع سوق الأسهم و هيئة سوق المال وشركات السوق ووسطاء التداول



قطاع الأسهم مؤشر خطير يهدد الأقتصاد السعودي/جريدة المدينة اليوم الخميس

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2005, 11:22 AM   #1
معلومات العضو





wlhan777 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
wlhan777 is on a distinguished road



افتراضي قطاع الأسهم مؤشر خطير يهدد الأقتصاد السعودي/جريدة المدينة اليوم الخميس

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 20-10-2005, 11:22 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

محمد الشهري - عبدالقادر حسين - جدة

أكد عدد من الاقتصاديين والخبراء أن السيولة المتوفرة حالياً في السوق السعودية بلغت مستويات لم تصلها منذ 25 عاماً، مشيرين إلى أن التقارير حتى الربع الأول من العام الحالي أوضحت ان كمية السيولة تجاوزت أكثر من 524 مليار ريال.

وشددوا في تصريحات لـ (المدينة) على ضرورة تهيئة السوق السعودي للتعامل مع هذه السيولة الكبيرة حيث ستنعكس آثار سوء إدارتها على جميع قطاعات السوق وبالتالي تعثر مسيرة الاقتصاد السعودي، كما حذروا من توجيه جميع السيولة في قناة واحدة كالأسهم مثلاً حيث أن ذلك من شأنه إيقاع ضرر كبير بالاقتصاد في حال حدثت هزة في هذا القطاع وهو ما يعرّض مدخرات فئة كبيرة من المجتمع لخطر محدق.

حيث أكد الدكتور طلعت حافظ الخبير الاقتصادي أن السيولة التي دخلت السوق السعودي كبيرة وتتنوع مصادرها حيث يمكن أن نعزو أهم سبب لهذه السيولة إلى ارتفاع أسعار النفط والتي بلغت هذا العام مستويات تاريخية بلغت 70 دولاراً للبرميل، كما أن عودة الأموال السعودية المهاجرة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أدى إلى دخول سيولة كبيرة إلى السوق حيث أن الأموال العائدة ضخمة جداً قدرتها بعض المصادر بأكثر من 200 مليار دولار، وهو جزء بسيط من الاستثمارات السعودية في الخارج خاصة إذا ما علمنا أن الأموال السعودية في الولايات المتحدة وحدها تتجاوز 800 مليار دولار، وكان سوق الأسهم السعودي هو السبيل الوحيد لاستيعاب هذه الأموال التي توزعت خاصة في الشركات القيادية خاصة الصناعية والبنوك التي شهدت مستوى السيولة فيها مستويات قياسية، وساهم ذلك في انتعاش السوق وانعكس على أسعار الأسهم وربحيتها.

وترتب على ذلك نشاط كبير في سوق الأسهم وبلغت الاستثمارات أكثر من 2 تريليون ريال كل هذه مجتمعة ضاعفت بشكل عام السيولة في السوق وهذا مؤشر صحي للاقتصاد بشكل عام، لكن المشكلة تكمن في القدرة على إدارتها وتوظيفها بشكل أمثل لما يعود على الاقتصاد بالنفع، والملاحظ حالياً أن الاقتصاد لم يعد قادراً على التعامل مع هذه السيولة لعدة أسباب أهمها قلة القنوات الاستثمارية المتاحة في سوق المال السعودي حيث أن أكثر الأموال العائدة من الخارج بالإضافة إلى الرواتب والدخول التي عادت على المواطنين بعد ارتفاع أسعار النفط توجهت إلى سوق الأسهم ولهذا كثير من السلبيات لأن تركز السيولة في قناة واحدة قد يكبد السوق خسائر كبيرة ففي حالة وجود خلل مثلاً او هبوط في سوق الأسهم ستنعكس سلبيات ذلك على الاقتصاد السعودي وسوق الأسهم بشكل خاص وهو ما قد يبدد هذه السيولة الكبيرة.

وحول رؤيته لحل هذه المشكلة قال حافظ : يجب تنظيم وضبط سوق الأسهم بتوسيع قاعدة الشركات حيث أن العدد الحالي للشركات لا يتجاوز 75 شركة وهذا مقارنة بالنسبة للسيولة قليل جداً، كما يجب خلق قنوات استثمارية في السوق لها خاصية الطابع التنموي لامتصاص السيولة، بالإضافة إلى رفع الوعي الاستثماري لدى المستثمرين وخاصة الصغار الذين لا يمتلكون الوعي والمعرفة للتعامل مع أدوات الاستثمار المحدودة المتوفرة في السوق السعودي. وعن حال السوق العقارية حالياً قال حافظ : في ظل غياب وجود تنظيمات وتشريعات تحكم تنظيم هذا السوق الذي يقدر بـ 1.3 تريليون ريال سعودي وجدت كثير من المشاكل والمصاعب خاصة ما يتعلق بالمساهمات العقارية التي شهد البعض منها تعثراً أدى إلى ضياع أموال المستثمرين والمساهمين والمؤسسين الأمر الذي حدا بالحكومة لوضع تشريعات وتنظيمات وقوانين جديدة لضبط المعاملات العقارية التي تتم في هذا السوق وبالذات المساهمات العقارية التي يتوقع لها الانتعاش قريباً مع وضع الأمور في نصابها وتفادي العشوائية والارتجالية في القرارات الاستثمارية ذات الطابع العقاري التي كانت تحدث في السوق وهذا سيعود بالنفع على الاقتصاد المحلي.

وأضاف حافظ ان ضوابط المساهمات الأخيرة قد تبدو للوهلة الاولى تعجيزية ومعقدة وطويلة لكنها تحكم مصلحة المتعالمين في السوق وتضفي نوعاً من الشفافية والعمق وسيتعود الناس على هذه التشريعات ويجنوا ثمارها ويستثمرون فيها.

وعن أفضل الوسائل التي ينصح المستثمر المحلي حالياً باتباعها لاستثمار أمواله قال حافظ : بالنسبة للمواطنين ذوي الدخول المحدودة عليهم ان لا يتعاملوا مباشرة مع سوق الأسهم أو غيره بل من خلال وسطاء احترافيين مؤتمنين رسميين مشهود لهم بالمعرفة والدراية الكاملة بالوضع الاستثماري بشكل عام وبسوق الأسهم وبغيره بشكل خاص وهذا هو التوجه الآن من قبل هيئة سوق المال لمنح تراخيص رسمية لهؤلاء الوسطاء ولعلي أنصح المستثمرين الصغار في هذا الوقت إلى حين ظهور التراخيص التوجه بمدخراتهم إلى صناديق الاستثمار المتوفرة في البنوك المحلية والتي يتجاوز عددها 1270 صندوقا منها ما يستند إلى القواعد والفقه الإسلامي وبالتالي تعتبر شرعية بموجب فتاوى شرعية معتمدة بالإضافة إلى إشراف من قبل السلطات النقدية في البلاد الممثلة في مؤسسة النقد وهذا سيجنب المستثمرين الصغار الدخول في مخاطر استثمارية لا تحمد عقباها وبالذات الذين ليس لديهم الوقت الكافي للتعامل.

من جهته أكد الدكتور اسامة بن ابراهيم فلالي استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ان هناك سيولة نقدية في المجتمع السعودية هائلة جدا تصل باكثر من 10مليارات ريال يوميا تتداول في الاسواق بشكل يومي وهذا على ضخامة السيولة النقدية والمجالات الموجودة في الوقت الحاضر مثل الاراضي والعقارات وسوق الاسهم والغالب هناك المضاربات في الاسهم التي ساهمت بشكل كبير في انخفاض التداول في اسهم الاستثمار في الاراضي والعقارات مما يعني ان السوق المحلي يحتاج الى زيادة وتوسع في المجال الافقي والرأسي حيث ان عدد الشركات بلغت 77 شركة ولابد من زيادتها لتصل لاكثر من 300 شركة وهذا يكون عبر الجهات ذات الاختصاص اما المجال الافقي فهو عن طريق عملية المدمج لاسواق الاسهم المحلية مع الاسهم الخليجية بحيث تكون اسهم موحدة تطلق عليها اسهم دول الخليج الست وطالب ان تكون هناك زيادة في فتح المجالات للاستثمارات الاجنبية في كافة القطاعات الخدمية والصناعية وغيرها والتي يمكن الاستثمار فيها وحول دور هيئة الاستثمار اكد ان دورها مفقود حتى الان وان عليها ان تقوم بدورها الوطني تجاه الاقتصاد لان الدول الأجنبية تبحث عن الفرص الجيدة في البلد التي تتوفر فيه عوامل الجذب.

واعتبر فيصل حمزة صيرفي المستشار المالي لبيت الاستشارات بجدة ان الاستخدامات لمجال السيول في مجالي الاسم والعقار أصبحت اكثر شيوعا فقد فتحت المجال لكثير من الناس واصحاب رؤوس أموال بسيطة في الاستفادة من عمليات الاستثمار في هذه المجالات وبالتالي ساهمت السيولة في زيادة الحجم الاقتصادي خاصة ان السيولة تعتبر اكثر من حجم فرص الاستثمار حالي وممكن ان تغطي جزءا من مشاريع البنية التحتية إذا ما طرحت من قبل الحكومة في وقت قريب.

واضاف ان الخطة لعملية الخصخصة للمشاريع حكومية موجودة حيث انها ستسهم في تكوين الفرص الكبرى في مجالات الاستثمارات وذلك عن طريق الشركات ذات المسؤولية الخاصة وهذه تكون عبر نقطتين هما زيادة المجال النفطي وزيادة النشاط الاقتصادي وزيادة حجم السيولة في القطاع الخاص بعد ان تم تحويل المبالغ المهاجرة إلى الداخل ومنها بدأت عمليات الضخ في السوق المجلي مما أدى إلى ارتفاع اسهم بعض الشركات التي كانت منخفضة جدا.

واشار إلى الاستثمار الأجنبي لن يؤثر على عملية ضخ السيولة في السوق المحلي إلا إذا كانت هناك مشاريع مشتركة وبالتالي يزيد من حجم النشاط الاقتصادي.وحول الحلول أكد ان هناك العديد من الحلول منها التسريع في طرح المشاريع الحكومية ( الخصخصة ) لامتصاص السيولة كما حصل في قطاع الاتصالات.وكذلك زيادة فتح المجال في القطاع الخاص في مشاريع البنية التحتية أخذ السيولة في الاستثمار في ذلك وزيادة حجم عدد الشركات المدرجة في السوق السعودي وبالتالي زيادة حجم الاستثمارات المحلية.

محمد عبدالله العنقري رجل اعمال له رأي آخر في ان المحافظة على السيولة المحلية الموجودة في البلد تعتبر من اهم الخطوات الجبارة في ايجاد استثمارات كبيرة حيث ان عملية فتح قنوات جديدة وعمليات تخصيص كثير من القطاعات الحكومية والمنشات الحكومية والتسريع في ادارج عناصر جديدة في مجالات الاستثمارات سوف تسهم في المحافظة على هذه السيولة الموجودة واعتقد ان موضوع التنظيم الجديدة لسوق الاسهم العقارية سوف يساعد على فتح مجالات جديدة للسيولة الاجنبية في الاستفادة من تحقيق افضل النتائج خلال المرحلة المقبلة ولعل الدور الكبير الذي تلعبه هيئة سوق المال حاليا في ازالة العديد من العقبات التي تواجه عمليات الاستثمار والتي تشكل عائقا كبيرا لرجال الاعمال في تنفيذ العديد من المشاريع المختلفة وخاصة التي تحتاج الى عمالة او امكانيات بشرية عالية اعتقد انها ساهمت في ازالة العديد من هذه العقبات وفتحت المجال امام الاستثمار الاجنبي.

فيما اعتبر عبدالكريم يحيى منشي رجل اعمال متخصص في مجالات مختلفة في السوق المحلي ان الوضع يؤكد حاجتنا للتوعية في المجال الاستثماري حيث اننا بحاجة حقيقية للتوعية فقبل 25 سنة كانت وزارة الصناعة ومركز ابحاث التنمية الصناعية تعدان دراسات جدوى وتوزعانها مجاناً على رجال الاعمال ويساعدونهم في اجراءات بناء المصانع وتوفير الاراضي والقروض وهذه العملية يجب ان تستمر وليس صحيحا ان القطاع الخاص لم يعد محتاجا للدعم كما يردد البعض .. فالقطاع الخاص مازال بحاجة للدعم ولم نكتف بعد والدليل المبالغ الكبيرة الموجهة للاسهم وكذلك العقار فعلى الرغم من ان قطاع البناء هو قطاع مهم في أي اقتصاد ويحرك قطاعات اخرى كثيرة الا اننا لاحظنا ان النشاط العقاري في المملكة يركز على بيع وشراء الاراضي ولا يركز على بناء العقارات التي تؤثر تأثيرا ايجابياً على قطاعات كثيرة في الاقتصاد سواء كان سعوديا او غيره وهذا ايضاً يؤكد ما نحتاجه من توعية للمستثمر.

كما وان دخول شركات جديدة سواءً من داخل أو خارج المملكة أو الشركات ذات المشاريع المشتركة يساهم إلى حد كبير في تعزيز وتقوية سوق الأوراق المالية وربما يكتسب ثقة المستثمرين و سمعة كبيرة ليصبح من ضمن أسواق الأوراق المالية الدولية. أما بالنسبة لسلبية تكثيف الاستثمار نحو قطاع الأسهم فإن من أهمها: إن الإقبال المكثف للمستثمرين نحو المضاربة في بيع وشراء الأسهم، خاصة من خلال التسهيلات التي تقدمها البنوك، فإنه ينجم عن ذلك توفر السيولة النقدية وتدفقها بكثرة مما يتسبب في ارتفاع غير مبرر لأسعار الأسهم قد يصحبه ارتفاع في نسبة التضخم ( ارتفاع أسعار السلع ). وإذا استمرت هذه الحالة ( تدفق السيولة النقدية وارتفاع أسعار الأسهم) لفترة زمنية، قد تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر، ومرافقتها لتغيرات اقتصادية سلبية سواءً على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي قد ينجم عن ذلك خلل كبير في سوق الأوراق المالية مما قد يؤدي إلى انهيار أسعار أسهم كثير من الشركات المساهمة.وهذا بدوره قد يؤدي إلى إفلاس بعض الشركات وبالتالي إلى الاستغناء عن كثير من الموظفين والعاملين وإذا ارتفع عدد الشركات التي قد تلجأ إلى إشهار إفلاسها، بحيث تصبح ظاهرة فقد يؤدي ذلك إلى تعطيل الموارد الإنتاجية وأيضاً ارتفاع نسبة البطالة.هذا ناهيك عن عزوف كثير من المستثمرين عن التعامل في الأسهم بسبب خوفهم من الخسائر التي يتكبدونها..

ويصف الدكتور سالم احمد المليباري رجل أعمال بالنسبة لتكثيف الاستثمار نحو قطاع العقارات فإن من إيجابياته حيث ان قطاع العقارات في أي دولة لا يقل دوره أهمية عن بعض القطاعات الاقتصادية الأخرى كما ان حركة نشاط أو ركود هذا القطاع تعتبر مؤشراً رئيسياً لحجم كمية السيولة النقدية المتوفرة والمتداولة في الاقتصاد المحلي؛ هذا بالإضافة الى ان وتيرة حركة نشاط القطاع العقاري تؤثر إلى حد كبير في انتعاش أو تقلص حركة القطاعات الأخرى المكملة له مثل : الاستثمارات في البناء وما يتبعها من نشاط المواد الداخلة في البناء مثل الأسمنت والطوب والحديد والأخشاب. وهذا بالطبع ينعكس إيجابيا أو سلبياً على قطاع المقاولات والمهندسين، وأيضاً قطاع المفروشات والأثاث والأجهزة والمعدات والأدوات المنزلية، وإلى حد ما على البنوك.إذاً وكما يتضح من هذه الأمثلة أن قطاع العقارات له دور حيوي وفعال في تحريك العجلة الاقتصادية في البلاد إذا كان نشطاً أو إبطاؤها إذا كان خامداً. هذا بالإضافة إلى أن من إيجابيات الاستثمار المنظم والمقنن في قطاع العقارات يساهم إلى حد كبير في إمكانية انخفاض الوحدات العقارية مما يرفع من نسبة الطلب عليها سواءً إيجار أو شراء الوحدات العقارية بأسعار معقولة ومقبولة من قبل البائع والمشترى. هذه الظاهرة لها انعكاساتها السلبية على الأوضاع الاجتماعية. وهذا بالتالي قد يترتب عليه كثير من المشاكل مثل عزوف الكثير من المستثمرين للتوجه نحو هذه الوحدات العقارية وسيتسبب ذلك في : تجميد رؤوس الأموال المستثمرة في مجال السوق العقاري وتعسر الموقف المالي لبعض المستثمرين اضافة الى ظهور مشكلات بين البنوك وعدد من المستثمرين.

أما بالنسبة لتكثيف الاستثمارات حصرياً نحو هذين القطاعين (الأسهم والعقارات) دون غيرهما: فإن من إيجا







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
قطاع الأسهم مؤشر خطير يهدد الأقتصاد السعودي/جريدة المدينة اليوم الخميس
http://www.sahmy.com/t31701.html


 


قديم 20-10-2005, 01:39 PM   #2
معلومات العضو





frank_24887 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
frank_24887 is on a distinguished road



افتراضي

صحيح ... تحليل منطقي:
تخيلو اننا في سفينة و كانت في حالة توازن و ماشية بسلام ....

طيب لو ان غالبية الركاب على ظهر هذه السفينة تجمعو في مكان واحد و صغير من هذه السفينة ماذا يحدث ...
اكيد كارثة

لقد تجمع اكثر من 8 ملايين في بقعة الاسهم و تركوا ما دون ذلك .....

الد لا ئل الفنية لسعر الزيت اجمعت على ان 2006 غيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــر

والله اعلم








 
قديم 20-10-2005, 01:42 PM   #3
معلومات العضو






عبد الله بن سعد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 111
عبد الله بن سعد will become famous soon enoughعبد الله بن سعد will become famous soon enough



افتراضي

شخصياً أتفق مع هذا الكلام.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح وفنون تجارة الاسهم عادل فهد   المواضيع المميزه 21 14-10-2007 08:48 PM
للفائده وعسى الله ان ينفع بهااخواني المستثمرين مع الدعاءلكل من يدخل ليستفيدويفيد وصائف الطائف الأسهـــم السعـــوديــــه 15 15-06-2006 04:07 PM
أحكــــام المتاجره في الاسهم - ارجو الاطلاع عليهــا ABU HANINE المنتدى الإسلامي 9 15-05-2006 12:17 PM
توصية بها نسب وليست نسبة خذ بها ستكسب الشيء الكثير من محب لكم جميعاً الوايلي الأسهـــم السعـــوديــــه 136 29-04-2006 10:34 PM
تحليل للسوق بعد تداول اليوم وتوقعات الغد الاربعاء إن شاء الله اصابة السهم نور القمر الأسهـــم السعـــوديــــه 21 24-08-2005 10:16 PM








الساعة الآن 08:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.