بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الــعـــــــام
المنتـدى الــعـــــــام   ( موضوعات متنوعة+ تجارب وخبرات + الأسرة + عروض البيع والشراء)



مصطفى محمود: علم النفس افتراض خيالي..والقرآن صيدلية إلهية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-08-2013, 07:26 AM   #1
معلومات العضو





سانيو غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
سانيو is on a distinguished road



افتراضي مصطفى محمود: علم النفس افتراض خيالي..والقرآن صيدلية إلهية

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 12-08-2013, 07:26 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ


hالمفكر الراحل د.مصطفى محمود


- 3 مراحل لعلاج النفس بـ " علم النفس القرآنى الجديد "
- علم النفس ليس علماً بل مجرد أفكار و افتراضات ظنية

" سيداتى و سادتى هل تعلمون ما معنى أن الله موجود ؟، معناه أن العدل و الرحمة و المغفرة موجودة ، معناه أن يطمئن القلب و ترتاح النفس و يسكن الفؤاد و يزول القلق فالحق لابد واصل لأصحابه، معناه أن دموعك وصبرك لن تذهب سدى، و أن الخير لن يكون بلا مقابل، و الشر لن يكون بلا رادع و لن تفلت الجريمة بلا قصاص، معناه أنه لا عبث فى الوجود و إنما حكمة فى كل شئ " .

هكذا استهل المفكر الراحل مصطفى محمود حديثه فى مقاله " علم نفس قرآنى جديد "، مؤكدا أنه لا يوجد دواء حتى الآن يستطيع أن يحدث فى النفس ما تحدثه " لا إله إلا الله " ، فهى الصيدلية التى تداوى كل أمراض النفوس .

و يهاجم مصطفى محمود أدوية الأعصاب التى تداوى شئ و تفسد أشياء ، و هى تداوى بالوهم ، و تريح الإنسان بإطفاء مصابيح عقله و تخدره و تنومه ، أما من يستودع همه لله نام ملء جفنيه .

"و لأن الله موجود فإنك لست وحدك .. و إنما تحف بك العناية حيث سرت و تحرسك المشيئة حيث حللت" ، فتشعر دوما بالأنس و الأمان بلا ضياع و لا وحدة و لا اكتئاب، ذلك حال أهل " لا إله إلا الله " ، ففى الصيدلية الإلهية دواء لكل داء .

و يقول المفكر أن الصفة الجامعة لطابع المؤمن هى " السكينة " لأنها تعنى أن الإنسان ساد مملكته الداخلية و حكمها ، فانسجمت عناصر النفس ، و توافقت المتناقضات ، و خضعت لصاحبها و هو أمر لا يوهب إلا لمؤمن ، فهو الذى يؤمن أنه لو اجتمع الناس لن يضروك أو ينفعوك إلا بما كتبه الله لك .

كما يفرق بين الأخلاق بالمعنى المادى و الدينى، فالمعنى المادى هو أن تشبع رغباتك بما لا يتعارض مع حق الآخرين فى إشباع رغبتهم ، أما المعنى الدينى فهى ان تتحكم فى شهواتك و تخالف هواك ، فأنت لا تستطيع أن تحكم العالم إلا إن حكمت مملكتك الداخلية، فالأخلاق هنا تخرجك من عبودية النفس و ترتقى بها للمنازل العليا .

و يؤكد مصطفى محمود أن القارئ للقرآن يتعلم منه علم نفس قرآنى متميز فى تربيته للمسلم ، و يدلل مصطفى محمود على ذلك بالمقارنة بين المنهج القرآنى و المنهج الفرويدى .

بين المنهج الفرويدى و القرآنى

يقول المفكر أن علماء النفس فى الغرب لا يركزون سوى على انحرافات النفس و تشوهاتها، و أن علاجها إشباع الشهوة ، و أن الأساس الذى يفسر به فرويد جميع التصرفات هو عقدة أوديب – شهوة الطفل لأمه – و عقدة الكترا – شهوة البنت لوالدها - ، ففسر فرويد الإحساس بالذنب على أنه مرض، و التوبة نكوصا و الندم تعقيدا و الصبر برود ، و قمع الشهوات كبت عواقبه وخيمة .

بينما نظرة الدين على النقيض تماما فسلامة النفس فى كيح الشهوات، و الإحساس بالذنب علامة صحة ، و التوبة موقف و إدراك، و الندم فطرة سوية ، فيرى الدين النفس قابلة للفجور و التقوى ، و لكن علم النفس الغربى لا يركز إلا على الجانب الأول .

و يتابع مصطفى محمود أن تفسير فرويد لكل الأحلام يرجعه للهوس الجنسى و الرغبات المكبوتة و بذلك فهو يركز على نوع واحد من الأحلام و الجانب المادى الحيوانى من النفس فقط ، أما القرآن فيفرق بين نوعين من الأحلام " أضغاث الأحلام " و هو حديث النفس الأمارة بالشهوات أو حديث الشيطان لهذه النفس و هو ما ركز عليه فرويد. أما النوع الآخر فهو " الرؤية " و تكون من الله للنفس أو من ملائكته المكلفين ، وتلك الرؤى تكون صادقة و يدلل بالآيات القرآنية " يا أيها الملأ افتونى فى رؤياى " و " قالوا أضغاث أحلام و ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ".

لذا يرى فرويد أن الحزن نتيجة لحب الدنيا و الحرمان منها ، فيما يرى الدين أن الحزن نتيجة للانغماس فى الدنيا و البعد عن الله .

أما عن النسيان فينظر إليه علم النفس على أنه مرض يحاول معرفة الخبر المنسية فى اللاشعور و التى تسبب النسيان سواء لأن الموضوع مؤلم أو قديم أو من عدم الاهتمام أو كثرته، و لكن الدين يربطه بإطار العلاقة مع الله ، فالذاكر لا ينسى شيئا ، أما البعد عن الله فيسبب الغفلة و النسيان ، فيقول تعالى " نسوا الله فأنساهم أنفسهم ".

كما ينظر علم النفس للوساوس على أنها حديث النفس للنفس ، و لا يتصور أن النفس محلا لمخاطبة الملائكة ووسوسة الشياطين أو مكالمة الرب جل جلاله ، كما ينظر للعذاب النفسى فى إطار الحرمان ، غير مدرك أن العذاب الدنيوى يمكن أن يكون ابتلاء من الله ، كما يفعل الحداد بالحديد عندما يلقيه فى النار فيزداد صلابة .

و نظرة فرويد للطيب على أنه ضعيف، فى حين يأمر الدين بالعفو و الصفح، و أن النفس القوية هى القادرة على العفو.

علاج النفس

وطبقا لاختلاف علم النفس و الدين فى نظرتهم للنفس فهم أيضا يختلفوا فى علاج الأمراض النفسية، فعلم النفس يرى أن النفس لا يمكن تغييرها لأنها تتخذ الشكل النهائى فى السنوات الخمس الأولى من الطفولة، و أن على الطبيب فقط إخراج المكبوت فيها إلى الوعى للتنفيس و تخفيف الغليان ، وشبه مصطفى محمود هذة الطريقة بمحاولة معالجة السرطان بالمراهم .

أما الدين فيرى أن النفس يمكن أن تتغير و انها بالمصابرة و جهاد النفس تنتقل من الدرك الأسفل للشهوات للكمالات الأخلاقية ، و للوصول إلى ذلك يمر الإنسان بـ 3 مراحل :

أولها تخلى النفس عن عاداتها السيئة بالاعتراف بذنوبها ، كما قال يونس عليه السلام عندما نادى الله من بطن الحوت " لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين "، و عندما قال موسى بعدما قتل شخص بالخطأ " رب إنى ظلمت نفسى فاغفر لى فغفر له ".

و المرحلة الثانية هى التوبة و الندم على ما فات و مراقبة النفس فيما يستجد من أمور فعلا و خاطرا،
أما فى المرحلة الأخيرة فهى مجاهدة النفس بأضدادها ، فتجبل النفس الشحيحة على الإنفاق ، و إكراه النفس الشهوانية على التعفف ، و دفع النفس الأنانية للبذل ، و المزهوة على التواضع ، و استنهاض الكسولة للعمل ، فيقول المفكر " معالجة الضد بالضد تصل النفس للوسط العدل ".

و يؤكد مصطفى محمود أن هذة الخطوات الثلاث لن تتم دون طلب المعونة من الله ، و أن ذروة العلاج النفسى فى القرآن هى " الذكر " و استشعار الحضرة الإلهية على الدوام ، فالذكر يعيد الصلة المقطوعة بين العبد و الرب ، فيحل النور على ظلمات النفس و تتعمر بعد الخراب .

فى حين فشل علم النفس فى تحقيق ذلك فيلجأ للمسكنات و المنومات و المهدئات ، و يرى المفكر أن علم النفس ليس علما بل مجرد أفكار ظنية و افتراضات خيالية ، قائلا أن النفس الإنسانية " ذات " لا يمكن إحالتها لموضوع مجرد و هى تستخفى على التحليل .

و يقول مصطفى محمود : " خطأ أصحابنا الماديين أنهم يتعاملون مع النفس الإنسانية على أنها مادة هى الأخرى، و جسد يمكن اقتحامه بالتشريح و التجربة ، و هم يفعلون ذلك عن إيمان بأنه لا روح هناك و لا ذات و لا نفس .. و انما مجموعة مركبات كيماوية وجينات وراثية اسمها الإنسان و تلك هى خطيئة الحضارة المادية ".







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
مصطفى محمود: علم النفس افتراض خيالي..والقرآن صيدلية إلهية
http://www.sahmy.com/t277758.html


 


قديم 12-08-2013, 01:31 PM   #2
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي رد: مصطفى محمود: علم النفس افتراض خيالي..والقرآن صيدلية إلهية

جزاك الله خير...







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب أينشتين والنسبية(مصطفى محمود) كلنا سمعنا بهذه النظرية لكن القليل منا يفهمها شمس الليالي المنتـدى الــعـــــــام 0 22-11-2011 03:32 AM
العذاب ليس له طبقة (من روائع مصطفى محمود) سانيو المنتـدى الــعـــــــام 4 02-06-2011 03:54 AM
مقال جد رائع من روائع الدكتور مصطفى محمود سانيو المنتـدى الــعـــــــام 4 11-11-2010 10:36 PM
وفاة المفكر المصري مصطفى محمود نبت الغربية المنتـدى الــعـــــــام 14 02-11-2009 07:03 AM
حياة دكتور مصطفى محمود generous man المنتـدى الــعـــــــام 2 05-08-2009 10:18 PM








الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.