بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2012, 08:52 AM   #1
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



Talking الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 06-10-2012, 08:52 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

مطالب المواطن ترتكز على تحسين خدمات التعليم والصحة و"الاجتماعية" وتوفير العمل والإسكان

الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

مشكلة البطالة بحاجة إلى جهود مشتركة وخطط واقعية وملزمة للحل


تسعى الدولة إلى تحقيق الرفاهية والتنمية للمواطن، وتبذل جهوداً كبيرة في ذلك، وتحديداً في وضع الخطط والميزانيات الكفيلة بتحقيق تطلعات ولاة الأمر -حفظهم الله-، وهو أمر مشهود، ولا يمكن إنكاره أو حتى التقليل أو التشكيك فيه، ولكن مع كل تلك الجهود لا تزال تطلعات المواطنين أكبر، وطموحاتهم ليس لها حدود، بل أكثر من ذلك احتياجاتهم تتنامى.
وعلى الرغم من مرور تسع خطط تنموية على المملكة، إلاّ أن واقع الحال لا يطابق بنسبة كبيرة ما دوّن في تلك الخطط؛ حتى وإن كانت الاستراتيجيات مثالية، ولكن كثيرا منها غير موجود على أرض الواقع، وبات "حبراً على ورق"! وتحديداً في القطاعات الحيوية التي تمس المواطن بشكل مباشر، مثل: "التعليم" و"الصحة" و"الشؤون الاجتماعية" و"الإسكان" و"العمل"، حيث اصبحت تلك القطاعات أمام انتقاد كبير من معظم المواطنين، وهو ما يفسّر أن هناك سقف طموحات عاليا في تلك الخطط، وعاش معه المواطن أحلامه وأمنياته، وبقي عمل "السلطة التنفيذية" دون المستوى المأمول.
"الرياض" تناقش في هذا التحقيق الخطط التنموية للمملكة وصولاً إلى الخطة التاسعة الحالية.. ويبقى السؤال: متى نقلل الفجوة بين ما هو مكتوب في تلك الخطط وبين ما هو موجود على الواقع؟
إشراف كامل
وتساءل "د. صالح السلطان" -متخصص في الاقتصاد الكلي والمالية العامة- عن سبب معاناة خطط التنمية من مشكلة التنفيذ على الرغم من توفر الإنفاق؟ مرجعاً سبب ذلك إلى أن التخطيط التنموي مشروع بحاجة إلى إدارة ينبغي أن تكون متفرغة وتتولى الإشراف الكامل والتام لإنجاز هذا المشروع، ولديها صلاحيات تمكنها من أداء عملها، بحيث تمتلك سُلطة أعلى من سُلطة الجهات المنفذة لمشروع التنمية الاقتصادية طويل الأمد.



الدولة ما قصرت ويبقى دور «السلطة التنفيذية» في تلبية احتياجات المواطنين



أهداف رائعة
وذكر "لاحم الناصر" -مستشار اقتصادي- أن الخطط الخمسية السابقة احتوت على أهداف رائعة ومثالية ولكن هل طُبّق شيء من هذه الأهداف، لا سيما أنها تضمنت القضاء على الفقر، وتطوير الصحة العامة! بينما الأغنياء يزدادون ثراءً والفقراء يزدادون فقراً، مبيناً أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة مسيطر عليها من قبل العمالة الأجنبية مع الأسف بنسبة 90%، دون عمل فعلي نحو دعم الأسر المنتجة بتوفير محال ومعارض لهم؛ فضلاً عن دعمهم من خلال تسهيل الاجراءات.
وقال: "محور الضمان الاجتماعي في الخطة الخمسية التاسعة لم يحتو على دعم للفقراء على الرغم من أن تلك الطبقة تعاني من تضخم إيجارات المنازل، وهي أكثر ما يأكل دخولهم الشهرية، فماذا عملت الخطة لتقديم حياة كريمة لهذه الطبقة؟"، مبيناً أن واقع كثير من الجهات يغلب عليه التنظير -على حد قوله-، وكمثال على ذلك استراتيجية "وزارة العمل" في التوظيف عند قراءتها ينبهر القارئ منها؛ فهي لو طبقت كما كُتبت لتم توظيف أكثر من 80% من السعوديين، وبحسب احصاءات نشرت فإن هناك (75) ألف موظف أجنبي يعملون بالقطاع العام وليس الخاص، ويحملون شهادة الثانوية العامة فما دون، فما بالك بالقطاع الخاص.. ماذا يحملون من مؤهلات؟ فهناك تلاعب والتفاف على مسميات الوظائف لشغلها بأجنبي.
وأضاف أن نسبة العمالة في ازدياد؛ فأين التخطيط الذي يقول (يجب الموازنة في الوظائف) بحيث يكون نمو السعوديين الداخلين لسوق العمل أكثر من نمو الأجانب، ذاكراً أن الواقع مختلف عمّا خُطط له، فالرواتب عالية للأجانب وبعضها خيالية في كثير من منشآت القطاع الخاص وبدون أي إضافة للوطن، مشيراً إلى أن واقع خطط "وزارة الاقتصاد والتخطيط" تبدو كأنها كتاب مؤلف ومرجع غير إلزامي، بينما هي خطط تحتاج إلى صرامة أكبر في التطبيق.
وطالب أن ترتكز الخطة الخمسية العاشرة القادمة على الإنسان، بحيث تحل جميع المعوقات التي تواجه المواطن، والتركيز على حلول للبطالة والسكن والصحة فهي أهم الأمور لدى المواطن البسيط، مبيناً أننا لو ركزنا فقط على موضوع واحد للخطة الخمسية لربما استطعنا حل كثير من المشاكلات التي تواجه المواطن والوطن، فمثلاً لدينا مشكلة البطالة فهي كبيرة ومع برامج الابتعاث وعودة المبتعثين سيأتي كثيرٌ منهم وهم يبحثون عن واقع أفضل؛ فلا يمكن الاعتذار بعدم تمكينهم من العمل، وأيضاً السكن؛ فالفئة المتوسطة لا يستطيعون اليوم مع ارتفاع الأسعار من تملّك منازل، وهذه مشكلة والحكومة قادرة على حل هذه المشكلة -بإذن الله-.
خطط دون المستوى
ويرى "فضل سعد البوعينين" -اقتصادي- أن التخطيط يعني التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل والاستعداد له، مبيناً أن التنمية لا يمكن أن تعطي ثمارها من دون تخطيط؛ وهو يبنى على تحقيق الأهداف، وما يطمح لتحقيقه ولي الأمر لشعبه ووطنه، فالتنمية مصطلح بسيط لمضامين شاملة يسعى الكل لتحقيقها، ويبقى السؤال الأهم: هل يعي الجميع أهميتها ومضامينها وقدرتها على حماية الشعب والوطن؟، ذاكراً أن التنمية دون تخطيط قد تقود إلى مسارات غير مرغوبة، وتتناسى المسارات المهمة، ومن هنا فمعرفة المسؤول بحاجات الوطن والمواطنين الحالية والمستقبلية والمتغيرات العالمية؛ تجعله قادراً على حصر الأهداف، ومن ثم وضع الخطة التنموية القادر على تحقيقها خلال سنوات محددة.
وقال إن الخطط التنموية ترتكز على الحاجة أولاً، ثم الأهداف التطويرية، أو أهداف التغيير، ويجب أن يكون الإنسان محوراً لخطط التنمية، منوهاً أن الدمج بين الإنسان والمكان والمؤسسات أمر واجب؛ فالتنمية مصطلح شامل وواسع، وأي محاولة لإحداث تنمية في قطاع دون آخر سينتج عنها خللاً لا محالة، مشدداً على أن التنمية يجب أن لا تكون محدودة؛ بل يجب أن تستمر ما بقي الإنسان والمكان، إضافة إلى ذلك فإن كل تنمية لا يسعى واضعوها إلى تحويلها إلى تنمية مستدامة خاصة في مجالات الاقتصاد تعتبر ناقصة بكل المعايير، أما إن أردت التنفيذ، فالحكومة مسؤولة عن تنفيذ الإستراتيجيات التنموية والتوجيه الذي يساعد الجهات الأخرى على التوافق مع الإستراتيجيات الموضوعة، بحيث يكون الجميع شركاء في الوصول إلى الأهداف التنموية.
وأضاف أن الخطط الخمسية الماضية أحدثت تغييراً جذرياً في المملكة؛ فما تعيشه المملكة من تطور كبير في شتى المجالات، لا يقارن أبداً بما كانت عليه، لافتاً أن الخمس سنوات الماضية شهدت تغييراً كبيراً في الإستراتيجية، بحيث تم التركيز على جوانب مهمة كالتعليم والتقنية وتنمية الفرد بما يحقق التنمية المستدامة مستقبلاً، متسائلاً عن موافقة تلك الخطط مع الطموح؟ وهل نُفّذت بحسب بنودها؟ معتقداً أننا لم نوفق في تحقيق ذلك؛ فما تحقق خلال السنوات الماضية لم يكن متوافقا مع حجم الإنفاق الحكومي السخي -على حد قوله-، كما أن ما أُنجز من مشروعات لم يكن بحسب المواصفات العالمية، محذراً من أن نفقد كل ما بنيناه خلال السنوات الماضية بسبب سوء التنفيذ.
وأشار إلى أن أولويات التنمية لم ترتب وفق الحاجة؛ مما أضر كثيراً في توفر الخدمات وتطوير البُنى التحتية في مناطق المملكة، إضافة إلى ذلك أهم أساسيات البُنى التحتية كالطاقة وتحلية المياه والمطارات والطرق السريعة وقطاع الإسكان والصرف بنوعيه لم تستكمل بعد؛ على الرغم من الإنفاق الحكومي السخي، مشدداً على أن المملكة لا تشتكي من قلة الأموال على الأقل خلال الأربع سنوات المقبلة.
وقال: "أتمنى أن يكون التركيز في الخطة العاشرة على كفاءة المشروعات التنموية لا حجمها؛ فنحن نبحث عن بنية تحتية متكاملة يمكن أن تصمد لأكثر من 50 عاما.. نحن نبحث عن مشروعات حقيقية لا مشروعات إعلامية؛ تنتهي بمجرد الإعلان عنها في الإعلام؛ إما بسبب التعثر أو رداءة التنفيذ، أو التأجيل"، لافتاً أن الخطط القادمة يجب أن تركز على مشروعات الطاقة وبما يوفر الكهرباء لجميع مدن المملكة دون انقطاع مع توفير طاقة فائضة للطوارئ؛ إلى جانب تطوير مطارات المملكة بما يتوافق مع المعايير الدولية، وتطوير الموانيء وتحويلها إلى منافذ ربحية يمكن أن تُموّل (30%) من ميزانية الدولة على أقل تقدير، مع افتتاح مناطق حرة فيها، إلى جانب شق طرق داخلية جديدة كطريق (الجبيل-ينبع) كونه أمرا غاية في الأهمية، ويحقق أهداف إستراتيجية وأمنية واقتصادية، فضلاً عن ربط مدن المملكة بخطوط حديدية للركاب، والبضائع، وإنشاء محطات تحلية للقضاء على أزمة المياه.
وشدد على أننا بحاجة ماسة لخطط إستراتيجية تنموية تساعدنا في بناء قطاعات الإنتاج بما يكفل تحقيق هدف تنويع مصادر الدخل، وهو الهدف الذي تضمنته الخطة الخمسية الأولى ولم يتم تحقيقه حتى اليوم، وكل ما سبق من المشروعات الإستراتيجية التي كان من المفترض أن تستكمل في الخطط السابقة؛ ومن هنا فلا بد أن تبنى خططنا المستقبلية على إنجازها بأسرع وقت لوقف الأزمات المتتالية، منوهاً أن ما ذكره هو لمعالجة الأزمات القائمة، أما استشراف المستقبل والعمل من أجله فلن يكون ذلك سهلاً؛ بسبب أننا ما زلنا نعاني من غياب الخطط الاستراتيجية عالية الجودة.



اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
السنة التحضيرية في الجامعات كشفت مخرجات التعليم العام



اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
تقديم محفزات تدعم عمل المرأة خاصة في المجال الطبي





اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
د. صالح السلطان







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!
http://www.sahmy.com/t265196.html


 


قديم 06-10-2012, 10:32 AM   #2
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل








 
قديم 07-10-2012, 07:32 AM   #3
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

وعلى الرغم من مرور تسع خطط تنموية على المملكة، إلاّ أن واقع الحال لا يطابق بنسبة كبيرة ما دوّن في تلك الخطط؛ حتى وإن كانت الاستراتيجيات مثالية، ولكن كثيرا منها غير موجود على أرض الواقع، وبات "حبراً على ورق"!








 
قديم 07-10-2012, 10:14 PM   #4
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

وتساءل "د. صالح السلطان" -متخصص في الاقتصاد الكلي والمالية العامة- عن سبب معاناة خطط التنمية من مشكلة التنفيذ على الرغم من توفر الإنفاق؟ مرجعاً سبب ذلك إلى أن التخطيط التنموي مشروع بحاجة إلى إدارة ينبغي أن تكون متفرغة وتتولى الإشراف الكامل والتام لإنجاز هذا المشروع، ولديها صلاحيات تمكنها من أداء عملها، بحيث تمتلك سُلطة أعلى من سُلطة الجهات المنفذة لمشروع التنمية الاقتصادية طويل الأمد.








 
قديم 09-10-2012, 07:56 AM   #5
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

ويرى "فضل سعد البوعينين" -اقتصادي- أن التخطيط يعني التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل والاستعداد له، مبيناً أن التنمية لا يمكن أن تعطي ثمارها من دون تخطيط؛ وهو يبنى على تحقيق الأهداف،








 
قديم 10-10-2012, 01:59 AM   #6
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

تراجع أرباح سابك أمر متوقع .. وزين قد تقلص من خسائرها



حتى لو كانت متراجعة
هذا مايشفع للسوق بان يهبط هذا الهبوط الحاد وكل هذه المدة لاجل سابك
عذر اقبح من ذنب
وتسريب اخبار سابك
قلة امانة من الهيئة العابثة بالسوق








 
قديم 10-10-2012, 02:17 AM   #7
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

محللان: استمرار سيطرة المضاربين من خلال توجيه السيولة نحو شركات محددة

بضغط من «المصارف».. الأسهم السعودية تخسر 56 نقطة




اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
قلص مؤشر الأسهم السعودية معظم خسائره التي مني بها خلال الجلسة، حيث أغلق عند مستوى6807.30 خاسرا 55.99 نقطة.
محمد الهلالي من جدة
أنهى المؤشر العام للسوق السعودية تداولاته أمس متراجعا بنسبة بلغت 0.82 في المائة، خاسرا 55.99 نقطة، ليغلق عند 6807.30 نقطة، بينما كان قد أغلق في جلسة أمس الأول عند 6863.29 نقطة، وذلك بعد أن قلص المؤشر معظم خسائره التي مني بها خلال الجلسة، حيث وصل إلى 6755.25 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ نهاية تموز (يوليو) الماضي، حيث وصل المؤشر في جلسة 30 تموز (يوليو) الماضي إلى 6736 نقطة.

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


وأكد محللان اقتصاديان أن استمرار الضغط على المؤشر جاء من الشركات القيادية خصوصا أن موجات البيع على سهم الراجحي أضعفت الشركات القيادية، مشيرين إلى استمرار التحجيم لعدد كبير من الشركات الاستثمارية في محاولة لتوجية السيولة إلى شركات أو قطاعات محددة تبرز استمرار سيطرة شريحة من المضاربين على المسار المضاربي في السوق.
وجاء تراجع المؤشر أمس بضغط من قطاع المصارف الذي كان من أكثر القطاعات تراجعا، وذلك بعد تراجع مصرف الراجحي بنسبة 2.81 في المائة ليغلق عند 69.25 ريال، وهو أدنى سعر له من 4 حزيران (يونيو) الماضي، وبأعلى أحجام تداولات منذ 26 أيلول (سبتمبر) 2009، وكان قد وصل أثناء الجلسة إلى 67.25 ريال، وهو أدنى سعر له من 18 كانون الثاني (يناير) الماضي.
إلى ذلك، أكد محمد النفيعي رئيس لجنة الأوراق المالية في غرفة جدة ورئيس مجلس إدارة شركة مجموعة النفيعي للاستثمار، استمرار مسلسل الضغط على مؤشر السوق مع استمرار بيع الأسهم القيادية ليغلق المؤشر عند مستوى 6807 متراجعا 56 نقطة (-0.81 في المائة) مقلصا خسائره خلال الجلسة التي تجاوزت 100 نقطة.
وأوضح أن الموجات البيعية على سهم الراجحي أضعفت الشركات القيادية وضغطت على كافة قطاعات السوق وبلغ حجم التداول على سهم الراجحي 6.925 مليون سهم وهي تداولات قياسية لا سيما في الفترة الأخيرة ومغلقا على تراجع 2.8 في المائة عند سعر 69.25 ريال بعد أن سجل 67.25 ريال خلال الجلسة.
وأشار النفيعي إلى استمرار التحجيم الواضح لعدد كبير من الشركات الاستثمارية والمضاربية في محاولة لتوجية السيولة إلى شركات أو قطاعات محددة تبرز استمرار سيطرة شريحة من المضاربين على المسار المضاربي في السوق، مع استمرار تسييل بعض المحافظ الاستثمارية مع انخفاض نسبي لعمليات التدوير في أغلب الشركات المضاربية.
من جانبه، أوضح فيصل محمد المحلل المالي أن تراجع قطاع المصارف خلال تداولات أمس أسهم في تراجع المؤشر، رغم ارتفاع حركة التداولات فوق متوسط قيم التداولات الأسبوعية. ولفت إلى أن المضاربات ما زالت مستمرة في السوق رغم التحرك للسيولة الاستثمارية، خاصة خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن حركة التداولات اليوم وغدا ستحدد مسار المؤشر للأسبوع المقبل.
وعلى مستوى السيولة، جاء تراجع المؤشر أمس وسط ارتفاع في حركة التداولات، ولليوم الثالث على التوالي، حيث ارتفعت قيم تداولات إلى (5.43 مليار ريال) وهي تزيد على قيم تداولات أمس الأول (5.4 مليار ريال) بنسبة 0.48 في المائة، وتزيد قيم تداولات أمس عن متوسط قيم التداولات الأسبوعية (خمسة مليارات ريال) بما نسبته 7.76 في المائة، في حين تقل عن متوسط قيم التداولات الشهرية (5.7 مليار ريال) بما نسبته 5.18 في المائة.
كما ارتفعت أحجام التداولات لتصل إلى 187.6 مليون سهم وهي تزيد على أحجام تداولات أمس الأول (171 مليون سهم) بنسبة 9.68 في المائة، كما تزيد أحجام تداولات أمس على متوسط أحجام التداولات الأسبوعية (169.95 مليون سهم) بما نسبته 10.37 في المائة، إلا أنها تقل عن متوسط أحجام التداولات الشهرية (20.38 مليون سهم) بما نسبته 7.98 في المائة.
أما عن القطاعات فقد ارتفع منها أربعة قطاعات في حين تراجعت القطاعات الـ 11 الباقية، وكان الأكثر تراجعا قطاع التأمين بنسبة 2.09 في المائة، تلاه المصارف بنسبة 1.54 في المائة، تلاه الإعلام بنسبة 1.13 في المائة، كذلك تراجع قطاع البتروكيماويات بنسبة 0.65 في المائة.
أما عن القطاعات المرتفعة فكانت قطاع النقل بنسبة 2.27 في المائة، تلاه كل من قطاع الطاقة بنسبة 0.25 في المائة، وقطاع الفنادق بنسبة 0.17 في المائة، وأخيرا قطاع الاتصالات بنسبة 0.01 في المائة.
أما على مستوى الشركات في السوق السعودية فكان الأكثر ارتفاعا النقل البحري بنسبة 4.87 في المائة لتصل إلى 18.25 ريال، والتموين بنسبة 3.38 في المائة، لتصل إلى 76 ريالا، تلاهما الدرع العربي بنسبة 2.77 في المائة لتصل إلى 44.5 ريال.
وعلى الجانب الآخر كان الأكثر تراجعا أمانة للتأمين بنسبة 9.98 في المائة، لتتراجع إلى 221 ريالا، والأبحاث والتسويق بنسبة 3.88 في المائة لتتراجع إلى 23.55 ريال، ثم زين السعودية بنسبة 3.7 في المائة لتتراجع إلى 9.10 ريال.
وكان الأكثر نشاطا من حيث القيم سابك بقيم تداولات بلغت 493.3 مليون ريال، تلاها الراجحي بقيم بلغت 475.89 مليون ريال، ثم اتحاد اتصالات "موبايلي" بـ 285.3 مليون ريال.
بينما كان الأكثر نشاطا من حيث الأحجام زين السعودية بأحجام بلغت 21.5 مليون سهم، ثم دار الأركان بـ 19.5 مليون سهم، ومصرف الإنماء بـ 18 مليون سهم، ومصرف الراجحي بـ 6.9 مليون سهم، وهي أعلى أحجام تداولات منذ 26 أيلول (سبتمبر) 2009.
ووصلت أحجام شركة "موبايلي أمس إلى 4.1 مليون سهم، وهي أعلى أحجام تداولات على السهم منذ 2 آذار (مارس) 2011 حيث وصلت حينها إلى 4.2 مليون سهم. وكان قد تم تنفيذ خمس صفقات خاصة على سهمها أمس بقيمة 173.6 مليون ريال تقريبا، على أسهم بلغت 2.5 مليون سهم.








 
قديم 10-10-2012, 02:59 AM   #8
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

أزمة اليورو سببها عدم وجود مؤسسات فعالة وعلى الخليجيين أخذ العبرة

لاغارد ل«الرياض»: النظرة العامة لمستقبل الاقتصاد السعودي إيجابية

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
لاغارد ..

توقعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد تباطؤ نمو القطاع غير النفطي في المملكة، نتيجة لتباطؤ الحفز المالي، لكن هذا النمو - على حد قولها - سيظل مرتفعاً وفقاً للمعايير التاريخية حيث يتوقع له أن يكون في حدود 6.5 بالمائة و5.6 بالمائة للعامين 2012 و2013 على التوالي.
وأشارت لاغارد إلى أن المملكة تلعب دوراً استراتيجياً مهماً في الاقتصاد العالمي، إذ إنها الدولة الوحيدة التي تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم فهي صاحبة الدور المركزي في سوق النفط العالمية. كما أن المملكة تعتبر من الداعمين الكبار لصندوق النقد الدولي.
ولفتت مديرة صندوق النقد الدولي إلى أن النظرة العامة لمستقبل الاقتصاد السعودي للعام الحالي والمقبل 2013 تظل إيجابية، موضحة أن الاقتصاد السعودي يسجل نمواً في القطاع غير النفطي وموازنات خارجية وداخلية كبيرة ومستوى تضخم مستقر.
وأشارت إلى أن جهود المملكة المتجددة لمعالجة القضايا الإجتماعية التي تشمل المبادرات لزيادة عدد الوظائف وخلق فرص عمل أمام المواطنين السعوديين والمصادقة على قانون الرهن العقاري لتحقيق النمو في قطاع السكن والإسكان تجد كل ترحيب وتقدير، مؤكدةً أن ارتفاع إنتاج النفط وكذلك ارتفاع اسعاره لأكثر من 100 دولار للبرميل أديا إلى ضمان استمرار فائض مالي كبير داخلياً وخارجياً. وتحدثت لاغارد عن العملة الخليجية الموحدة مشددةً على ضرورة وجود مؤسسات فعالة لضمان اتساق السياسات بين الدول الأعضاء وكذلك آلية لتنسيق الاستجابات السياسية في حالة مواجهة الاتحاد ككل أو أي من أعضائه لضغوط معتبرة تلك المؤسسات العنصر الحاسم في قيام أي اتحاد نقدي أو اقتصادي. واعتبرت مديرة صندوق النقد الدولي أن كثيراً من الأسباب التي أدت إلى الأزمة الأخيرة في منطقة اليورو تعود لهذه المسائل حيث إن السياسات المالية لكل دولة عضو غير متجانسة، كما أن الاطار المؤسسي لإدارة الأزمات غائباً في الأساس، وهكذا فإن الأزمة الأخيرة في منطقة اليورو يمكن أن ينظر إليها كتأكيد على أهمية وجود المؤسسات والأطر السياسية الصحيحة لضمان تحقيق الفوائد من قيام اتحاد نقدي.








 
قديم 10-10-2012, 03:31 AM   #9
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

حذّر صندوق النقد الدولي، من أن يعرّض أي تأخير في تعامل صنّاع القرار في منطقة اليورو والولايات المتحدة مع تحدياتهما المالية العاجلة، الاقتصاد العالمي لانهيار حاد العام المقبل. ولفت إلى أن الدول العربية ستكون الأكثر تأثراً بهذا الاحتمال الكارثي إلى جانب معظم الاقتصادات الصاعدة الرئيسة، خصوصاً الصين والهند فضلاً عن دول منطقة اليورو.
وشكّل التحذير العنصر الأهم في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي نشره الصندوق أمس، وسيكون موضع نقاش في الاجتماعات السنوية المشتركة لوزراء المال ومحافظي المصارف المركزية في الدول الأعضاء في المؤسسات المالية العالمية (صندوق النقد والبنك الدولي)، المقرر عقدها في طوكيو الجمعة والسبت المقبلين.
وظهرت خطورة التحذير وجديته، بملاحظة خبراء الصندوق أن الأوضاع المالية المتأزمة في منطقة اليورو وأميركا، والشك في مدى جدية صنّاع القرار إزاء مسألة التعامل معها في الوقت المناسب، تقف وراء الغموض المستفحل الذي يعوّق حركة الانتعاش الاقتصادي، ما دفعهم إلى تعديل توقعات النمو العالمي هذه السنة والعام المقبل، تراجعاً إلى مستوى الكساد. إذ بعدما كان الصندوق توقع في تموز (يوليو) الماضي، في تحديث مفاجئ للآفاق الاقتصادية، نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.5 في المئة هذه السنة، وارتفاعها إلى حدود 4 في المئة عام 2013، رجح في تقريره الجديد ألا يزيد متوسط النمو في العامين على 3.4 في المئة، وهو أداء هزيل تضعه غالبية الاقتصاديين في حدود الكساد.
وعزا المستشار الاقتصادي في الصندوق أوليفيه بلانشار، التباطؤ «المخيب للآمال» في وتيرة الانتعاش الاقتصادي في الدول المتقدمة، إلى «سياسات التقشف المالي وضعف النظم المالية والمصارف». لكن شدد على أن «أجواء الغموض التي تغذيها المخاوف في شأن قدرة صنّاع القرار الأوروبيين على السيطرة على أزمة اليورو وإخفاق صنّاع السياسات الأميركيين حتى الآن في التوصل إلى اتفاق على خطة لمعالجة العجز المالي والمديونية، هي بالتأكيد عوامل حيوية في هذا المجال».
واعتبر أن الأثر السلبي لغموض السياسات الأوروبية والأميركية على النمو لم ينحصر في الاقتصادات المتقدمة، بل تعداها إلى الاقتصادات الصاعدة والنامية عبر القناتين التجارية والمالية». وأشار إلى خفض الصندوق توقعات النمو للعام المقبل في المجموعة الأولى، من 2 في المئة في نيسان (أبريل) الماضي إلى 1.5 في المئة حالياً، والهبوط بتوقعات النمو في الثانية من 6 إلى 5.6 في المئة.
ومع بقاء منطقة اليورو في نطاق الركود أو على حافته هذه السنة والعام المقبل، واستبعاد أي تحسن في أداء الاقتصاد الأميركي عن وتيرة لا تتعدى 2 في المئة، توقع تقرير الآفاق العالمية الجديد استمرار تباطؤ نشاط الاقتصاد الصيني ليصل إلى 7.8 في المئة هذه السنة، منخفضاً من 9.2 في المئة عام 2011، قبل أن يتسارع في شكل طفيف إلى 8.2 في المئة عام 2013. ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة إلى الهند، إذ يتوقع تحسن أدائها إلى 6 في المئة العام المقبل، مرتفعاً من 4.9 في المئة هذه السنة.
لكن خبراء الصندوق شددوا على أن توقعاتهم المعدلة وعلى رغم هزالتها، تقوم على افتراضين يتلخصان في وفاء صنّاع القرار الأوروبيين والأميركيين بالتزاماتهم تجاه أوضاعهم المالية، محذرين من ان «يعرّض عدم تحقيق أي من هذين الافتراضين الاقتصاد العالمي لانهيار حاد».
واستناداً إلى خريطة توضح مقدار تأثر بلدان العالم بأزمات المال الحادة في الاقتصادات المتقدمة، ستتعرّض الدول العربية المتوقع أن يرتفع متوسط نمو اقتصاداتها من 3.3 في المئة عام 2011 إلى 5.3 في المئة هذه السنة، لينخفض إلى 3.3 في المئة عام 2013، لصدمة خارجية ضخمة تقتطع أكثر من 2.5 في المئة من نموها القياسي في المدى المتوسط.








 
قديم 11-10-2012, 11:30 AM   #10
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

تصريحات الدولة وأثرها في السوق




أ.د.ياسين الجفري
القرارات وتصريحات الوزراء أي ممثلي الدولة في الإعلام لا شك أن لها تأثيرا في الاقتصاد السعودي ومؤسساته ومن ضمنها سوق الأسهم السعودية. فجميع الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية تعمل بصورة مباشرة أو غير مباشرة في السوق السعودية وتأخذ مشاريع من الدولة وتتأثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالإنفاق الحكومي. وتعتبر تصاريح ممثلي الدولة (وزراء أو نوابهم أو الشركات الحكومية مثل أرامكو والسعودية أو شبه الحكومية مثل سابك) مؤثرة في السوق سلبا أو إيجابا. ويكون السلب عادة ناجما من تراجع الإيرادات أو توقعات بتراجعها ناجمة من الظروف العالمية أو لأي ظروف أخرى. والإيجاب عادة من التوقعات بتراجع الإيرادات أو ترسية المشاريع أو زيادة الإقراض من طرف الدولة أو تكوين مشاريع مختلفة تدعم الاقتصاد المحلي ونموه. وبالتالي عندما تهتم وسائل الإعلام بمختلف المشاريع والتصريح للمسؤولين يتوقع أن تؤثر بصورة مباشرة في السوق وتحركاته.
وفي الفترة الماضية كان هناك تصريحان رئيسيان، الأول من وزير المالية والثاني من وزير البترول ويبدو أن هناك لبسا في فهم مقصودهما. ركز تصريح وزير المالية على أن الدولة سائرة في مشاريعها وستنفذ دون تأخير وأن أي تراجع في الدخل لن يؤثر حتى لو تم السحب من الاحتياطي، وكان الهدف هو تطمين الاقتصاد المحلي حول توافر القدرة والإمكانيات للعمل والاستمرار في اتجاهات الدولة. وقرار وزير البترول حول أن السعر الحالي فوق 112 دولارا مرتفع وأن 100 دولار سعر مناسب وبالتالي لو انخفض السعر فإن ذلك لن يؤثر نظرا لأن السعر المتوقع من طرفنا أقل.
حاليا وفي ظل الظروف العالمية وضغوطها تحوم التوقعات والنظرات حول تراجع الأسعار وانخفاض الإيرادات بالتالي للدولة. ويبدو أن المتعاملين في السوق نظروا للتصريحات من منظار سلبي مؤثر في السوق والاقتصاد المحلي مع أن هناك اختلافا من الغرض، والهدف من التصريح دعم إيجابي ولكن التفسير كان مخالفا ويحتمل العكس. بالطبع في فترة ظهور النتائج وهي فترة حرجة عادة ما يكون التفسير سلبيا والرؤية قاتمة والتخوف على أشده مما أثر سلبا في المتداولين ونظرتهم للسوق، والله أعلم.








 
قديم 11-10-2012, 03:57 PM   #11
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

حاليا وفي ظل الظروف العالمية وضغوطها تحوم التوقعات والنظرات حول تراجع الأسعار وانخفاض الإيرادات بالتالي للدولة. ويبدو أن المتعاملين في السوق نظروا للتصريحات من منظار سلبي مؤثر في السوق والاقتصاد المحلي مع أن هناك اختلافا من الغرض، والهدف من التصريح دعم إيجابي ولكن التفسير كان مخالفا ويحتمل العكس. بالطبع في فترة ظهور النتائج وهي فترة حرجة عادة ما يكون التفسير سلبيا والرؤية قاتمة والتخوف على أشده مما أثر سلبا في المتداولين ونظرتهم للسوق، والله أعلم.








 
قديم 13-10-2012, 09:50 AM   #12
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

تخبط عشوائي
خطط مين بس








 
قديم 14-10-2012, 08:47 AM   #13
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله الفيصل أن استخدام الفوائض المالية السعودية في تقديم القروض والإعانات الخارجية تمكن من حماية الاقتصاد الوطني من التضخم، وأسهم في تعزيز ثقة المستوردين بالمنتجات المحلية الصنع، وأوجد للمملكة صوتا مؤثرا وقويا على الصعيد العالمي. وأوضح لـ«عكاظ» أن اقتصاد المملكة له قدرة استيعابية محددة للمبالغ التي تدار في داخله وزيادة حجم المبالغ دون رفع القدرة الاستيعابية ستقود بذلك إلى إحداث تضخم في الاقتصاد الوطني، ملمحا إلى حدوث ما يعرف بـ«التضخم المفرط» الذي يصاحب سرعة في تداول النقد بما يؤدي إلى انهيار العملة الوطنية. وقال: تخطت المملكة هذا الوضع بعدة حلول منها شراء سندات حكومية، وتقديم معونات ودعم المؤسسات الدولية. وأضاف: أصبح الاقتصاد العالمي مرتبط ببعضه وأي تأثير سلبي أو إيجابي له انعكاساته، وكل ما يؤثر على اقتصاد أمريكا، وأوروبا، ودول الشرق تصل تأثيراته في بعض الأحيان للمملكة لأننا نشتري منهم ونبيع إليهم.
ورأى أنه نتيجة هذا الترابط والتأثير استخدمت المملكة جزءا من فوائضها المالية في الإقراض والإعانة التي تكون ما بين سيولة مالية وعينيات مقدمة بحسب نوعية الجهة المستقبلة سواء كانت دولة أو منظمة تابعة للجهات المعتبرة عالميا أو للمؤسسات المالية الدولية التي تحتاج إلى قروض أو ودائع من أجل استخدامها في ما بعد لإقراض ودعم الدول المحتاجة. وشدد الأمير فيصل على ضرورة التفريق بين المساعدات المالية والهبات والودائع فالأخيرة تظل أموالا تابعة للمملكة، وتوضع في مؤسسات مالية دولية كدعم يمكن استخدامه في عمليات الإقراض الدولية. وعن الشق المتعلق بالمساعدات العينية الذي غالبا ما تقدم كمساعدات للدول المحتاجة أو للدول المنكوبة، فقال: في الآونة الأخيرة قدمت المملكة مشاريع وقروضا وتسهيلات مقابل تمكين الجهات المدعومة بشراء المنتجات المصنوعة سعوديا بأسعار تذهب أموالها في دعم الاقتصاد الوطني. وشدد على أن هذه الخطوة لها فائدتان مباشرتان إحدهما أن قيمة المشتريات تضخ مباشرة في الاقتصاد المحلي، والأخرى لها هدف تسويقي للمنتجات السعودية من أجل إدخالها في أسواق الدول المستقبلة وتداولها بطريقة تعزز ثقة المتعاملين في هذه المنتجات.








 
قديم 15-10-2012, 09:22 AM   #14
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الخطط الخمسية للتنمية.. «حلو الكلام» ولكن من دون فعل!

أصبح الاقتصاد العالمي مرتبط ببعضه وأي تأثير سلبي أو إيجابي له انعكاساته، وكل ما يؤثر على اقتصاد أمريكا، وأوروبا، ودول الشرق تصل تأثيراته في بعض الأحيان للمملكة لأننا نشتري منهم ونبيع إليهم.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عضو في «الشورى»: الخطة الخمسية للاتصالات توفر 35 ألف وظيفة نسائية مختلفة محمدسليمان الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه 2 07-06-2012 11:48 AM
كثر الكلام عن صفقة زين ولكن هذال-1 الأسهـــم السعـــوديــــه 4 21-09-2011 10:14 PM
المراعي تستثمر 4 مليارات ريال في الخمس سنوات القادمة وتقر خطتها الخمسية الثالثة rashid الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه 0 06-06-2006 05:24 PM
برئاسة سمو الأمير سلطان بن محمد شركة المراعي تناقش خطتها الخمسية. مليون الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه 0 21-02-2006 10:37 PM
البحري يعتمد الخطة الاستراتيجية الخمسية القادمة حموودي الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه 0 19-12-2005 03:42 PM








الساعة الآن 06:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.