بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه
الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه  المستجدات الإقتصاديه في الصحف اليوميه ومتابعه أخبار تداول الشركات وهيئة سوق المال



الاقتصاد الفرنسي قد يفقد 67 ألف وظيفة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2012, 08:13 AM   #1
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



Talking الاقتصاد الفرنسي قد يفقد 67 ألف وظيفة

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 06-10-2012, 08:13 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

توقعات بتسجيله نموا صفريا للفصلين القادمين

الاقتصاد الفرنسي قد يفقد 67 ألف وظيفة




اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


ثاني أكبر اقتصاد أوروبي سيسجل نموا صفريا على مدى الفصلين القادمين ما سيجعله بلا نمو لخمسة فصول متتالية.

أشارت توقعات إلى أن فرنسا ستنجو من الركود في النصف الثاني من هذا العام، لكن الاقتصاد المتعثر سيسجل نمواً قدره 0.2 في المائة فقط في 2012. وقدرت وكالة الإحصاءات الوطنية الفرنسية في توقعاتها أن ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو سيسجل نموا صفريا على مدى الفصلين القادمين، وهو ما سيجعله بلا نمو لخمسة فصول متتالية.
ووفقا لـ ''رويترز''، فإن حكومة الرئيس فرانسوا هولاند الاشتراكية تعول على تحقيق نمو قدره 0.3 في المائة هذا العام وأي شيء أضعف من هذا سيجعل من الضروري إجراء تخفيضات في الإنفاق أو فرض ضرائب إضافية للحيلولة دون زيادة العجز في الميزانية.
وقال سيدريك أوديني رئيس قسم التوقعات الاقتصادية في وكالة الإحصاءات الوطنية: ''الاقتصاد الفرنسي يراوح مكانه، لكننا نعتقد أنه سينجو من الركود في النصف الثاني من العام''. وقالت الوكالة إن الاقتصاد البالغ حجمه تريليونا يورو سيسجل نموا قدره 0.2 في المائة في العام 2012 بأكمله مقارنة مع نمو بلغ 1.7 في المائة في 2011.
وقال أوديني إن الاقتصاد سيحتاج إلى تحقيق نمو لا يقل عن 0.3 في المائة في كل فصل من العام القادم لتحقيق المعدل المستهدف للعام بأكمله والبالغ 0.8 في المائة الذي على أساسه وضعت الحكومة ميزانيتها لعام 2013. ويسعى هولاند جاهدا للوفاء بوعوده الانتخابية لإحياء الاقتصاد وخفض معدل البطالة الذي تزايد بشكل مطرد ليصل إلى أعلى مستوى له في 13 عاما. وتوقعت وكالة الإحصاءات أن يفقد الاقتصاد الفرنسي 67 ألف وظيفة في النصف الثاني من هذا العام ما سيدفع معدل البطالة للصعود إلى 10.6 في المائة في الربع الأخير.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
الاقتصاد الفرنسي قد يفقد 67 ألف وظيفة
http://www.sahmy.com/t265188.html


 


قديم 06-10-2012, 09:57 AM   #2
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الاقتصاد الفرنسي قد يفقد 67 ألف وظيفة

ثاني أكبر اقتصاد أوروبي سيسجل نموا صفريا على مدى الفصلين القادمين ما سيجعله بلا نمو لخمسة فصول متتالية








 
قديم 06-10-2012, 11:39 AM   #3
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الاقتصاد الفرنسي قد يفقد 67 ألف وظيفة

وقال أوديني إن الاقتصاد سيحتاج إلى تحقيق نمو لا يقل عن 0.3 في المائة في كل فصل من العام القادم لتحقيق المعدل المستهدف للعام بأكمله والبالغ 0.8 في المائة الذي على أساسه وضعت الحكومة ميزانيتها لعام 2013. ويسعى هولاند جاهدا للوفاء بوعوده الانتخابية لإحياء الاقتصاد وخفض معدل البطالة الذي تزايد بشكل مطرد ليصل إلى أعلى مستوى له في 13 عاما. وتوقعت وكالة الإحصاءات أن يفقد الاقتصاد الفرنسي 67 ألف وظيفة في النصف الثاني من هذا العام ما سيدفع معدل البطالة للصعود إلى 10.6 في المائة في الربع الأخير.








 
قديم 07-10-2012, 10:32 PM   #4
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الاقتصاد الفرنسي قد يفقد 67 ألف وظيفة

أسبوع أسود من الأخبار السيئة المتعلقة بالاقتصاد الفرنسي انهمرت على الحكومة وعلى الرئيس فرانسوا هولاند، فأجواء الأعمال متشائمة والصناعيون متشائمون، كما أن البطالة تتصاعد والنمو الاقتصادي أقل مما كان متوقعاً، إضافة إلى تراجع المبيعات العقارية ومؤشرات أعمال الخدمات أيضاً والآفاق مظلمة.
فالآفاق الملبدة بالغيوم الداكنة المتراكمة والمنخفضة تحجب أي أفقٍ للانقشاع على المدى المنظور. فآخر الإحصاءات، التي أعلنها المعهد الوطني الفرنسي للإحصاءات الاقتصادية، تظهر أن الآتي أعظم وأن أمام الفرنسيين أياما أصعب، وأن الإجراءات التقشفية التي أعلنتها الحكومة في مشروع موازنة عام 2013، والقاضية بتخفيض النفقات الحكومية عشرة مليارات يورو وزيادة الضرائب 20 مليار يورو لن تكفي لخفض العجز في الموازنة العامة إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام في العام المقبل.
فقد أشار المعهد إلى أن النمو الاقتصادي المتوقع للفصل الأخير من هذا العام، هو على غرار الفصل الثالث معدوماً ويوازي الصفر، وهذا يعني أن المعدل الوسطي للنمو الاقتصادي في البلاد للعام 2012 سيكون 0.2 في المائة بينما كانت الحكومة تتوقع أن يكون 0.3 في المائة، وهذا التراجع في توقعات معدل النمو سينطبق أيضاً على العام المقبل.
والحكومة التي بنت مشروع الموازنة على توقع نسبة نمو 0.8 في المائة من الناتج الداخلي الخام قد تجد هذه النسبة تنخفض إلى 0.2 في المائة، و0.1 في المائة نمو يعني مليار يورو عائدات.
وبطريقة حسابية بسيطة تجد الحكومة نفسها بحاجة إلى ستة مليارات إضافية وستجد الحكومة نفسها مضطرة إلى فرض ضرائب جديدة، لأنه لن يكون بوسع فرنسا الاعتماد على أي عامل لدعم النشاط الاقتصادي في البلاد، فالتوقعات المتعلقة بالاستهلاك تشير إلى أنه سيتراجع بنسبة 0.2 في المائة بسبب تراجع القدرة الشرائية للفرنسيين، كما أن الاستثمارات وفقا للمعهد ستتراجع بسبب تراجع ثقة الصناعيين بالمستقبل كما أن عجلة الاقتصاد لن تدور العام المقبل.
وتشير الأرقام إلى أن الصادرات الفرنسية ستبلغ فقط هذا العام 2.1 في المائة بينما كانت العام الماضي 5.5 في المائة وفي 2010 بلغت 9.2 في المائة.
وتوقع المعهد الوطني للإحصاءات أن ترتفع نسبة عدد العاطلين عن العمل في نهاية السنة إلى 10.6 في المائة.
وتعني هذه التوقعات ـــ إن صحت ـــ أن الرئيس الفرنسي سيجد نفسه في وضع صعب للغاية، وسيكون مضطراً للعمل على عكس ما سبق وأعلنه بالنسبة للضرائب.
فبعد أن أكد أن الأثرياء والميسورين سيتحملون وحدهم أعباء زيادة الضرائب لتمويل العجز في الموازنة العامة سيجد نفسه مضطراً لتحميل الأكثرية الساحقة من الفرنسيين أعباء سد العجز.
فحتى الآن ووفقاً لمشروع الموازنة فإن نصف الفرنسيين سيجدون أن ضرائب دخلهم قد زادت، لكن هذه المسألة لن تتوقف عند هذا الحد، لأن الحكومة، وفي إطار تخفيض العجز في موازنة الضمان الاجتماعي، ستفرض ضرائب تصاعدية على رواتب المتقاعدين بنسبة 0.15 في المائة العام المقبل و0.30 في المائة في عام 2012.
كما أن انتفاضة أصحاب المؤسسات المتوسطة الحجم ضد مشروع الموازنة، وإجبارهم الحكومة على الإعلان أنها ستدخل تعديلات على قانون تماشي الضرائب على الرأسمال مع الضرائب على العمل، سيحرم الخزانة العامة من العائدات في موازنة العام المقبل، وكل هذه التطورات تجعل السلطات الفرنسية أمام خيار صعب.
أما زيادة الضرائب الإضافية على الأكثرية الساحقة من الفرنسيين، وهو عكس ما أكدته الحكومة سابقا أن الأثرياء والميسورين هم من سيدفع الضرائب، سيؤثر سلباً في النمو الاقتصادي، لأن الكثير من الخبراء يعتقد أن فرض المزيد من الضرائب في وقت تعاني فيه البلاد الركود سيزيد من الأزمة الاقتصادية وبالتالي من البطالة، وما تفرضه من أعباء اجتماعية إضافية على الحكومة تتحول إلى أعباء مالية إضافية بحاجة إلى تمويل.
وهذا يجعل شعار تخفيض العجز إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي في العام المقبل شبه مستحيل، أو مرفقا بإجراءات تقشفية أكثر صرامة.
وعدم احترام التزام فرنسا بتخفيض العجز سيؤدي إلى التوتر في العلاقات الفرنسية الألمانية، ويمكن أن يعرض سندات الخزانة الفرنسية للضغوط على فوائدها ما يزيد من الأزمة، فالرئيس الفرنسي والحكومة لم ينفكا عن التأكيد أن فرنسا ستحترم هذا الالتزام، وذهب رئيس الوزراء جان مارك إيرولت إلى حد القول إن تخفيض العجز مسألة تتعلق بالسيادة الوطنية، كما أن وزير المالية بيار موسكو فيتشي أكد للمفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية أن باريس تعمل على احترام التزاماتها.
لكن المراقبين يتوقفون أمام ما يصدر عن قيادات الحزب الاشتراكي الفرنسي من مواقف تذهب بعكس تصريحات المسؤولين في الحكومة، فرئيس الجمعية الوطنية (مجلس النواب) بيار برتولولي قال إن تحقيق هذا الهدف غير واقعي، وطلب من المفوضية الأوروبية التفكير في مسألة تأجيل موعد تحقيق هذا الهدف، ونائب رئيس كتلة النواب الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي جان كريستون كومباتليس أشار من ناحيته إلى عدم واقعية تحقيق هذا الهدف. ورد وزير المالية الفرنسي على هذه الدعوات من رفاقه الاشتراكيين بالقول إن باريس لا يمكن أن تفلت من استحقاقات تخفيض العجز إلى 3 في المائة العام الماضي، وهو يقول هذا الكلام لأنه يعرف حتى الآن أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والمفوضية الأوروبية تأخذان على الرئيس الفرنسي عدم إقدامه على الإصلاحات البنيوية، وهما تراقبان التزام فرنسا بتخفيض العجز، وتعتبران أنه من غير المنطقي أن تقْدم الدول الأوروبية في منطقة اليورو، ولا سيما الدول الكبرى (ألمانيا، إيطاليا، وإسبانيا) على مضاعفة الإصلاحات بينما تؤجل فرنسا ذلك.
ويبدو أن المسؤولين الفرنسيين الواقعين أمام تناقضات المعادلة القائلة بعدم اتخاذ المزيد من الإجراءات التقشفية، واحترام التزام فرنسا بتخفيض العجز، يراهنون على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في أوروبا العام المقبل بعدم احترام تخفيض العجز إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام. وإذا كان يتعين على الحكومة الفرنسية انتظار ما سيقوله المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية منتصف الشهر المقبل، وما إذا كان على باريس اتخاذ المزيد من الإجراءات التقشفية، فإن الأوضاع الاقتصادية في البلاد باتت تفرض على الحكومة التحرك.
فارتفاع نسبة البطالة إلى 10.6 في المائة في نهاية العام، وعدم اطمئنان الفرنسيين لمستقبل بلادهم الاقتصادي، وإعراب أكثريتهم عن عدم ثقتهم بالحكومة في مجالي الاقتصاد والموازنة، إضافة إلى مطالبة المفوضية الأوروبية للحكومة الفرنسية بالبدء بالإصلاحات المتعلقة بتشجيع القدرات التنافسية للمؤسسات الفرنسية، دفع بالحكومة إلى الكشف عن إعدادها قانوناً لخفض الضرائب عن المؤسسات الفرنسية بقيمة 40 مليار يورو على مدار خمس سنوات، ويتعين على الفرنسيين دفع هذا المبلغ وهذا يعني المزيد من الضرائب والمزيد من التدابير التقشفية








 
قديم 09-10-2012, 07:01 AM   #5
معلومات العضو
حنانيك لا تظلم





للحق كلمة غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
للحق كلمة is on a distinguished road



افتراضي رد: الاقتصاد الفرنسي قد يفقد 67 ألف وظيفة

في شرق السعودية، تضع شركتا ارامكو الوطنية وتوتال الفرنسية اللمسات الاخيرة على مصفاة الجبيل العملاقة التي تعتبرها المجموعة الفرنسية بوابتها الى المملكة التي لطالما واجهت صعوبة في الدخول اليها.
وعلى بعد حوالي ثلاثين كيلومترا من مياه الخليج وتحت اشعة الشمس الحارقة، تبدو المصفاة كهيكل عملاق يتشكل من مستوعبات التخزين الضخمة ومن آلاف الكيلومترات من الانابيب المتداخلة والممتدة على طول اكثر من كيلومترين.
انها مصفاة الجبيل الضخمة التي تبنيها شركة ساتروب، وهي شراكة بين ارامكو (%62،5) وتوتال (%37،5).
وستدخل هذه المصفاة التي ستقوم بعمليات تكرير وانتاج بتروكيماويات، حيز الخدمة في الربع الاول من عام 2013 على ان تصبح شغالة بشكل كامل في نهاية 2013. وتملك المصفاة قدرة على تكرير 400 الف برميل من الخام يوميا، اي حوالي 20 مليون طن من الذهب الأسود سنويا. وتبلغ هذه القدرة الاستيعابية ضعف قدرة اكبر مصفاة على الاراضي الفرنسية.
والى جانب حجمها المذهل، تحظى مصفاة الجبيل بمنشآت بالغة التطور تسمح لها بتكرير النفط الثقيل والمحمل بالكبريت، وهو نفط اقل ثمنا من النفط الخفيف، كما انها ستتمكن من تحويل بقايا الفيول الثقيل بشكل كامل الى مشتقات نفطية اكثر اهمية، مع العلم ان الفيول الثقيل يبقى عموما في اعقاب عمليات التكرير التقليدية








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عميد كلية الاقتصاد في جامعة المؤسس لـ "الاقتصادية": 39 بحثاً محكماً تضع «الاقتصاد الو محمدسليمان الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه 0 07-05-2012 07:21 AM
وزير الاقتصاد والتخطيط: لست قلقاً على الاقتصاد السعودي.. والرهن العقاري أصبح ضرورة ناصر6152 الأسهـــم السعـــوديــــه 3 03-04-2012 01:50 PM
الأمير عبدالرحمن الفيصل: قرار حظر الأسمنت يفقد الاقتصاد السعودي 20 مليار ريال خسارن الأسهـــم السعـــوديــــه 2 03-02-2010 10:58 AM
ستاندرد آند تشارتر": الاقتصاد السعودي سيقود تعافي الاقتصاد العالمي السوق بخير الأسهـــم السعـــوديــــه 0 03-05-2009 07:59 AM
الفرنسي خذلني امس لم اشتري واليوم لم ابيع..الفرنسي انتهى(احذروا التسجيل) المشاوف الأسهـــم السعـــوديــــه 5 28-06-2005 10:11 PM








الساعة الآن 04:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.