بورصة الاسهم السعودية





استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأسهـــم السعـــوديــــه
الأسهـــم السعـــوديــــه   النقاش والمتابعه لوضع سوق الأسهم و هيئة سوق المال وشركات السوق ووسطاء التداول



أراء بعض رجال الأعمال عن أنظمامنا لمنظمة التجارة العالمية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2005, 09:27 AM   #1
معلومات العضو
majidsr

نائب المشرف العام سابقا ً





majidsr غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 53
majidsr will become famous soon enough



افتراضي أراء بعض رجال الأعمال عن أنظمامنا لمنظمة التجارة العالمية

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 11-09-2005, 09:27 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

انضمام المملكة لمنظمة (WTO) سيوصل اقتصادنا إلى شواطئ العالمية

عبدالله اليامي وعناد المطيري - جدة -علي العميري - مكة المكرمة - عبدالمحسن بالطيور - الدمام

تنوعت اراء رجال الاعمال والمتخصصين الاقتصاديين حول توقيع الاتفاق الثنائي بين المملكة والولايات المتحدة ، بخصوص انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية .. ورغم اختلاف هذه الاراء في بعض النقاط ، الا انها كانت شبه مجمعة على ان الانضمام سيؤدي الى فوائد اقتصادية كبيرة لبلادنا على المستويين الدولي والمحلي ، وسينعش الوضع الاقتصادي بصورة افضل ، ويحرر الكثير من الانظمة والاجراءات ويفتح الاسواق على مصراعيها.

بداية قال الدكتور محمد المطلق المدير التنفيذي لمجموعة المطلق التجارية ان اثار هذا الانضمام ستكون ايجابية بكل المقاييس ، فبلادنا كانت تحتاج الى اتخاذ مثل هذه الخطوة منذ فترة طويلة ، فمثل تلك الخطوة الجريئة من شأنها فتح الاسواق ومنع الاغراق والغاء الاحتكار وتسهيل حركة التجارة والصناعة مع مختلف دول العالم ، اضافة الى تسهيل الانظمة وتسريع الاجراءات لما فيه صالح المواطنين وصالح الوطن ايضا في تعاملاته مع البلدان الاخرى.واضاف الدكتور المطلق يقول: من اهم ايجابيات الانضمام لمنظمة التجارة العالمية ، هو كما اسلفت منع الاحتكار ، كاحتكار البنوك وشركات الاتصالات وشركات الطيران ، حيث سيؤدي الانضمام مستقبلا ان شاء الله الى المزيد من انفتاح السوق وحريته وزيادة مستوى المنافسة فيه بما يعود بالصالح العام على المستهلك المحلي ، لا سيما واننا من اقل دول العالم من حيث الجمارك والضرائب ، مما يسهل امكانية اقامتنا لاسواق حرة ومفتوحة مع دول الجوار بحكم اننا نتوسط مجموعة كبيرة من الدول المجاورة.

ومن جهته قال عضو مجلس الشورى نائب رئيس اللجنة المالية بالمجلس رجل الاعمال المهندس اسامة كردي ، ان خبر توقيع الاتفاق الثنائي بين المملكة وامريكا ، بخصوص اقتراب انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية خبر هام جدا لكل سعودي ، فانضمامنا لهذه المنظمة العالمية الكبرى يجب ان يحفز المسؤولين ورجال الاعمال على تفعيل استفادتنا من هذه العضوية بتسهيل الاجراءات والغاء الروتين والبيروقراطية بما يعود بالنفع على اقتصادنا ومصلحة المواطن والوطن ، ولا شك ان انضمامنا ان دل على شيء فانما يدل على تطابق واقع الاقتصاد السعودي وانظمته مع مختلف الاقتصادات العالمية ، لا سيما وان هناك دول اعضاء في المنظمة اقتصادياتها غير مطابقة تماما لانظمة المنظمة ، ولكنها من الاعضاء القدامى في المنظمة ولم تمر بما مرت به المملكة من تدقيق ومطابقة للانظمة ومدى مناسبتها لانظمة التجارة العالمية.واضاف المهندس كردي يقول: الانضمام سيفيدنا في ثلاثة امور مهمة جدا ، اولها ان المملكة ستصبح ذات صوت مسموع في المنظمة من حيث الاراء والاقتراحات واقرار الانظمة بحكم انها اكبر مصدر للنفط في العالم ، والثاني ان الانضمام سيؤدي الى ارتياح المستثمرين العالميين وجذبهم الى الاسواق السعودية ، لا سيما من كانت لديهم افكار خاطئة عن السوق السعودية ، والثالث انفتاح الاسواق الدولية للمنتجات السعودية غير النفطية كالمنتجات البتروكيماوية التي وجدت في السابق بعض المعوقات من قبل المفوضية الاوروبية .. كما سيؤدي انضمامنا الى المزيد من التكتلات الاقتصادية لبلادنا مع دول الجوار من دول مجلس التعاون والدول العربية والاسلامية واجراء اتفاقيات التجارة الحرة واقامة الاسواق المفتوحة واحداث التحالفات الدولية والاندماجات لايجاد كيانات اقتصادية قوية.

وقال رجل الاعمال عباس عبدالجواد: فيما يتعلق بانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية ، والمرتقب خلال الشهور القادمة فمعلوم أن اتفاقيات المنظمة الاساسية تتمثل في حماية حقوق الملكية الفكرية والتدابير الصحية والصحة النباتية وتراخيص الاستيراد والتثمين الجمركي والعوائق الفنية أمام التجارة والاستثمار الأجنبي ومراقبة شركات التأمين ومكافحة الإغراق والحماية الوقائية والمحافظة على الأسرار التجارية ، وهنالك ظروف هيأت لنشأة النظام العالمي الجديد منها انه نظام عالمي تجاري متعدد الأطراف ، ومنها زيادة حدة المنافسة في الأسواق الخارجية ومنها ارتفاع أسعار النفط عالمياً وتراجع الأداء الاقتصادي والنمو في الدول الصناعية المتقدمة ، ومنها ظهور أهمية الخدمات والملكية الفكرية في الدول المتقدمة ، وزيادة دعم القطاع الزراعي في الاتحاد الأوروبي ، وزيادة حجم شركات الأعمال على المستوى العالمي ، وضعف آلية تسوية المنازعات في اتفاقية الجات 1947 ، وتحويل قيمة العمل من محلية إلى عالمية دون التمييز بين شركة محلية وأخرى أجنبية وإتاحة فرص متكافئة للعمل.

واضاف عبدالجواد يقول: تتمثل أهداف المنظمة في تأكيد الالتزام بتحرير التجارة الدولية وتنظيمها وترسيخ مبدأ المساواة في المعاملة بالمثل والالتزام بقواعد السلوك العادي والايجابي في العلاقات الدولية ، وكذلك تخفيض الرسوم والحواجز الجمركية ، وتقوية القواعد الخاصة بقضايا الدعم - الإعانات - الرسوم ، وتطوير نظام تسوية المنازعات ووضع آلية مناسبة له - وإيجاد آلية مراجعة وتعديل للسياسات التجارية ، وايضا التوسع في تكوين الاتحادات التجارية مثل مناطق التجارة الحرة - الاتحادات الجمركية - الأسواق المشتركة ''مخالفات'' حيث تعتبر الاتفاقية الثنائية خرقا للاتفاقيات .. وكذلك المشاركة وحضور الاجتماعات في المؤتمرات الدولية.وتابع يقول ان الدستور الرئيسي لعمل المنظمة ، يتمثل في مبدأ الدولة الأولى بالرعاية حيث تمنح جميع الصلاحيات والمميزات التي تخصص لدولة معينة لجميع الدول الأخرى ، ومبدأ الشفافية ووجوب نشر معلومات واضحة ودقيقة عن جميع القوانين والأنظمة واللوائح الوطنية ذات الصلة بالقطاعات المتدرجة ، ومبدأ تخفيض العوائق الجمركية ، ومبدأ المعاملة بالمثل ، ومبدأ المعاملة الخاصة بالدول النامية - فترة سماح أطول - رسوم جمركية أقل ، ومبدأ المعاملة الوطنية بعدم التمييز بين المنتجات المحلية والسلع الدولية الأخرى ، ومبدأ حماية البيئة.

واختتم عبدالجواد حديثه يقول: تتمثل التحديات بالنسبة للمملكة بعد الانضمام الى هذه المنظمة التي وصل عدد أعضائها إلى (147) دولة ، في عدة تحديات منها تحديات اقتصادية تتمثل في الدين العام - المنافسة السوقية - البطالة - التضخم - الإغراق ، وتحديات معرفية وأكاديمية ويتمثل ذلك في نقص الخبرة والمعرفة ، وتحديات اجتماعية - العادات والتقاليد ، وتحديات تقنية وفنية - المواصفات والمقاييس ، وتحديات قانونية تكمن في مدى إمكانية تطبيق بعض الالتزامات في مرحلة ما بعد الاتفاق.

ومن جهته قال الدكتور وديع كابلي ان الاثار الاقتصادية لانضمام المملكة الى منظمة التجارية العالمية ستكون على المدى القصير بالنسبة لسوق الاسهم السعودي غير واضحة وغير مؤثرة بدرجة كبيرة ولكن خلال السنة الثانية من انضمامنا ستظهر التأثيرات بوضوح .. اما ما أثير بخصوص ان شركة سابك ستستفيد من الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية ، فكما تعلمون ان شركة سابك لا تواجه اي مشكلة كونها تبيع جميع منتجاتها ، اما عن مقولة ان ازالة العوائق الجمركية سترفع سهم سابك ، فذلك لن يتم على المدى القريب ولكن على المدى البعيد .. وسيشهد القطاع المصرفي تنافسا شديدا من قبل البنوك العالمية التي ستدخل السوق المحلي مع ان هذه البنوك ستتأخر في الدخول لسوقنا بسبب دراستها للمتغيرات في السوق وحجمه ، اما عن قطاع الخدمات فسيكون اكبر المستفيدين حيث سيزيد الإنتاج ويجعل السوق تعيش بيئة تنافسية مما يجعل المواطنين اكبر المستفيدين من التنافس في قطاع الخدمات. وأكد كابلي ان الانضمام الى منظمة التجارة العالمية خطوة إيجابية ستجعلنا نمشي على الطريق الصحيح ويسهم في طريق الإصلاح الاقتصادي المنشود من قبل المجلس الاقتصادي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الذي يهتم بالأمور الاقتصادية .واضاف كابلي ان الاسراع في تطبيق وتفعيل كل القرارات الاقتصادية التي سبق دراساتها واتخاذ قرارات بشانها تنتظر تطبيقها ، وايضا كل الخطوات التي اتخذت لاصلاح السوق المالي بواسطة هيئة سوق المال مما يزيد من مستوى شفافية السوق وزيادة الثقة من قبل المتعاملين في سوق الاسهم السعودية كما ان الانضمام لمنظمة التجارة العالمية سيساهم في دخول رؤوس الامول الاجنبية الى السوق المحلي كما هو حادث فى بقية الدول الخليجية وايضا هذا كله في مصلحة الاقتصاد الوطني.

وقال تركي فدعق ''الخبير بالاسهم المحلية'' ان الانضمام الى منظمة التجارة خطوة جيدة ستنعش السوق المحلي وستتضح قوة تأثيرها بعد الاجتماع الوزاري الذي سيعقد في أواخر ديسمبر عام 2005 وفي حال كانت شروط الانضمام تتوافق مع المميزات النسبية فسيعطي ذلك للاقتصاد قفزة نوعية كبرى ، مضيفا ان اتفاقيات تحرير الخدمات التفصيلية هي معيار التاثير على الاقتصاد الوطني. وتطرق فدعق الى ان تحرير الجمارك سيعطي للشركات السعودية ميزة تنافسية في كثير من الاسواق العالمية فزوال العوائق التجارية سينعكس ايجابا على الشركات ويرفع قيمة اسهمها ، واستطرد فدعق يقول انه لا بد من سن القوانين المحلية لتسهيل قيام منظمات ادارية ومالية جديدة قبل ان تتعرض لمنافسة شديدة من قبل شركات اجنبية ، كما سيكون التنافس اكبر في مجال القطاع المصرفي الذي سيشهد دخول الكثير من البنوك الأجنبية لمنافسة البنوك المحلية.

ويشير الاقتصادي طلعت حافظ إلى ان الاتفاقية التي وقعتها المملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية ستقود لانضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية مما سيؤدي إلى العديد من المكاسب الاقتصادية وفي مقدمتها فتح الاقتصاد السعودي على اسواق جديدة ومنافذ تسويقية للمنتجات السعودية لا سيما وان الدول الاعضاء 148 دولة تسيطر على 98% من حجم التجارة العالمية و 98% من التجارة داخل الدول الاعضاء مما سيعطي المنتجات السعودية فرصة التسويق والوصول إلى العديد من الاسواق خاصة وان المملكة رائدة في المنتجات النفطية ومشتقاتها والصناعات البتروكيمائية والغذائية. ومضى حافظ يقول هناك من يعتقد ان المملكة سوف تتحمل بعض التكاليفة نتيجة الانضمام للمنظمة والحقيقة انه لابد وان يتكيف القطاع الخاص والمؤسساتي والخدمات مع متطلبات المنظمة وذلك من خلال موائمة قوانيننا وتشريعاتنا لمتطلبات المنظمة مؤكدا ان الدولة بذلت جهدا كبيرا في هذا الصدد من القرن الماضي من خلال سلسلة من الاصلاحات الهيكلية للاقتصاد السعودي بما في ذلك تطوير البنية التشريعية والقانونية للتعاملات التجارية لتتمشي مع المتطلبات المحلية والعالمية.

وعن انعكاسات ذلك على المستهلك المحلي يقول الحافظ ان المستهلك هو المستفيد الاكبر فالانضمام سيفتح المجال امام العديد من الشركات والمؤسسات لطرح منتجاتها وسيكون المستهلك امام العديد من الخيارات وسيكون للجودة والنوعية ومستوى الخدمة الدور الاكبر فالمستهلك لن تفرض عليه سلعة معينة فالاحتكارية ستنتهي وهو يختار ما يناسبه وستكون هناك منافسة على خدمته.

واكد الدكتور عبدالحكيم موسى مبارك أستاذ البرامج والتخطيط بجامعة أم القرى ان انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية خطوة هامة ستمكن المنتج السعودي من الوصول إلى العديد من الاسواق العالمية الجديدة فالمملكة ستحقق العديد من المكاسب الاقتصادية من جراء هذا الانضمام وفي مقدمتها ايجاد منافذ تسويقية جديدة للمنتجات السعودية وخاصة وان الصناعات السعودية قادرة على المنافسة مشيرا إلى ان المنتجات البترولية والكيمائية والغذائية ستجد فرصا اوسع للتسويق خاصة في الدول الاعضاء بالمنظمة االتي تزيد على 148 دولة مبينا ان المستهلك السعودي سيجد نفسه امام العديد من الخيارات والمنتجات ولن يصبح امام شركة واحدة تحتكر السوق مما سيؤدي إلى منافسة في الاسعار ونوعية الخدمة والجودة.

واعتبر الاقتصادي احسان القرشي انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية خطوة اقتصادية هامة ستمكن المنتجات السعودية من النفوذ إلى العديد من الاسواق العالمية وايجاد مجالات تسويق ارحب خاصة وان الكثير من المنتجات السعودية ذات جودة وقدرة على المنافسة مؤكدا ان الحكومة الرشيدة استعدت لهذه الخطوة من خلال العديد من الاصلاحات الهيكلية في الانظمة الاقتصادية والتشريعة لتكون مناسبة مع متطلبات الانضمام للمنظمة العالمية.

وبين القرشي ان الانضمام سيؤدي لتمكين المستهلك السعودي من الحصول على كل احتياجاته من السلع باسعار معقولة وجودة عالية لان الانضمام سيؤدي لتمكين العديد من الشركات العالمية من دخول الاسواق السعودية ودخول المنافسة والعمل على تقديم سلع بجودة عالية واسعار اقل مشيرا إلى ان المرحلة القادمة ستشهد منافسة كبيرة على تقديم خدمات جيدة وسلع ذات جودة عالية وباسعار معقولة.

وقال عبدالرحمن الراشد رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية: يمثل الاقتصاد السعودي مكانة كبيرة ضمن المنظومة الدولية ، حيث تتجه الأنظار العالمية إلى دور المملكة الفاعل والمؤثر في تحقيق الاستقرار والإسهام في دفع حركة النمو والانتعاش العالمي .. كتأكيد لسياسة المملكة في الانفتاح الاقتصادي، وترسيخ لعدد من الخيارات الوطنية والإستراتيجية، وأبرزها توسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل والنمو وتقليل الاعتماد على النفط .. عبر فتح قنوات جديدة للاستثمار، وجذب المزيد من الاستثمارات العالمية، وتشجيعها على التدفق في هذه القنوات.واضاف الراشد يقول: انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية سيعجل بتخصيص عدد من القطاعات وفي مقدمتها قطاعات التعدين، والغاز، وتحلية مياه البحر، والبتروكيماويات ، وتوليد الطاقة والكهرباء ، والعديد من مشاريع البنية التحتية والمواصلات ، حيث تتوافر فرص استثمارية كبيرة وواعدة في المشروعات العملاقة التي يمكن أن يشارك فيها المستثمرون السعوديون والعالميون .. حيث ان الأبعاد الإستراتيجية والوطنية والعالمية لانضمام المملكة للمنظمة ، وفي مقدمتها بالطبع ما يتيحه من تعزيز لمفهوم الشراكة بين المستثمرين الدوليين والمحليين، وجذب التكنولوجيا العالمية، وامتلاك مفاتيح المعرفة في التطبيقات التقنية الحديثة وتوطينها، تمكينا للقطاع الخاص السعودي من أداء دوره الريادي في الاقتصاد الوطني، ودفع عجلة النمو، وتعزيز مسيرة التنمية، تحقيقا للكثير من الأهداف الوطنية، وعلى رأسها إيجاد فرص وظيفية جديدة للشباب السعودي، وتطوير الكوادر البشرية التي تعد أهم واغلى الثروات التي تملكها المملكة.

وبين خالد البواردي نائب رئيس مجلس غرفة الشرقية ان السعودية هي المستفيد الأول من تلك المنظمة لان لدينا صناعة كبيرة جدا ولدينا حركة اقتصادية لا تقارن على مستوى الشرق الأوسط .. ولو أقمنا مناطق حرة في كل من جيزان وضباء والعقيلية وبدأنا في استثمار تلك المناطق الحرة بالتصدير للخارج لاستطعنا ان نعالج مشاكلنا ونحافظ كذلك على مستوى الاقتصاد السعودي عالميا .. ويضيف: هناك مخاطر تواجه الشركات والمؤسسات الصغيرة بسبب التغيرات الاقتصادية العالمية وانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية والخصخصة .. ولا بد حيال ذلك من ترسيخ مفهوم الادارة في هذه الشركات بالاستعانة باساتذة الجامعات والكليات في المملكة في مجال الابحاث ونشرها عبر وسائل الاعلام لتحديد احتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السوق المحلي وقبل الانضمام لمنظمة التجارة العالمية التي ستفتح الابواب للشركات العالمية للدخول في اسواق المملكة ومنافسة الشركات الكبرى ، مما سيؤدي لخروج اعداد كبيرة من المؤسسات والشركات السعودية.

وقال الدكتور عبدالوهاب القحطاني (خبير اقتصادي) ان منظمة التجارة العالمية تقوم على أسس تجارية اقتصادية قوية تجعلها اليوم من أكثر المنظمات الدولية فاعلية لتحقيق التبادل التجاري بين الدول التي تتمتع بعضويتها.. حيث يحاول البعض تفسير فشل المنظمة في الخروج باتفاقيات تجارية في بعض الاجتماعات الوزارية والجولات على أنه يعود لأسباب كثيرة منها عوامل اجتماعية تؤثر سلباً في المجتمعات التي تنخرط في تلبية متطلبات المنظمة للحاق بركبها، وهذا تفسير قاصر لا يساعدنا على التكامل الاقتصادي.. كما يعتقد الكثير من الناس أن لعضوية منظمة التجارة العالمية تبعات سلبية على قيم المجتمع ومبادئه مما يجعلهم ينظرون لها بحذر وخوف.. وبوجه عام، يجب أن ندرك أن الانضمام للمنظمة حتمي مهما حاولت الدول تأجيله لأي سبب كان .. ومن الطبيعي أن المواطن معني بالانضمام لأن الدول ذات العضوية في المنظمة تحاول النفاذ إلى أسواق العالم من خلال ما تتيحه لها اتفاقيات منظمة التجارة العالمية من فرص في هذه الأسواق.

واضاف: المواطن السعودي معني بلا شك بالانضمام الذي يعني لنا الفوائد التي ستعود عليه نتيجة الانضمام ، وهي تتعدى في أثرها الإيجابي التكاليف المؤقتة التي سيضيفها الانضمام عندما يفتح السوق السعودية أمام منتجات الدول الأعضاء .. ومن الفوائد التي سيجنيها المواطن خفض سعر السلع والخدمات نتيجة للمنافسة ، ناهيك عن استفادة المواطن من الجودة العالية لتلك المنتجات .. كما سيصبح للزبون القوة التفاوضية التي تضعف الاحتكار الذي تمارسه بعض الشركات .. وستصبح الخيارات كثيرة أمام الزبون في السوق السعودية مما يزيد من قوته لتحسين جودة المنتجات ، بل ستسعى الشركات للحصول على رضاه .. وأتوقع زيادة في نسبة ادخار المواطن نتيجة التوفير الذي يحصل عليه عندما تتنافس السلع والخدمات في السوق وتقدم بأسعار منخفضة مقارنة بما كانت عليه قبل حصول المملكة على عضوية المنظمة.







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
أراء بعض رجال الأعمال عن أنظمامنا لمنظمة التجارة العالمية
http://www.sahmy.com/t26167.html


 


قديم 11-09-2005, 09:30 AM   #2
معلومات العضو
majidsr

نائب المشرف العام سابقا ً





majidsr غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 53
majidsr will become famous soon enough



افتراضي

45 مليار ريال استثمارات المشروعات الزراعية والصناعية المهددة بالإفلاس نتيجة الانضمام لمنظمة التجارة

وائل وهيب- الرياض

اكد رجل الأعمال فواز التويجري أحد المستثمرين في المجالات الزراعية بأن انضمام المملكة إلى اتفاقية التجارة العالمية سيفقد المزارعين الكثير من الحوافز والاعفاءات التشجيعية التي يحصلون عليها حاليا لدعم الإنتاج الزراعي في السعودية كما ان الدول الكبرى المنتجة للمحاصيل الزراعية ستعمد إلى اغراق أسواق الدول النامية ومنها السعودية بمنتجاته من الخضروات والفواكه مما سيهدد بقاء واستمرار المشروعات الزراعية وهذا سيؤدي إلى ممارسة الشركات العالمية الكثير من الضغوط على المزارعين السعوديين لشراء منتجاتهم بأسعار زهيدة ومن ثم قيامهم ببيعها في الأسواق المحلية أو الخارجية.

واضاف رجل الأعمال عبدالناصر النهدي صاحب أحد المشروعات الصناعية ان الاستثمارات الصناعية والزراعية ستكون كبش الفداء لانضمام المملكة لاتفاقية التجارة العالمية نظرا لأن الاحصاءات الرسمية تؤكد ان 60% على الأقل من المشروعات الزراعية والصناعية خاصة الصغيرة والمتوسطة سيكون مصيرها الافلاس لعدم مقدرتها على منتجات الشركات العالمية التي ستتسابق على اغراق الأسواق المحلية حيث تقدر المبالغ المستثمرة في تلك المشروعات بأكثر من 45 مليار ريال.

واتفق نابغ الذبياني المستشار المالي في مكتب نجود للدراسات المالية والاقتصادية بأن الانضمام لاتفاقية التجارة العالمية سيكون آثاره السلبية اكبر من مردوده الإيجابي على القطاع الخاص في الدول النامية خاصة الاستثمارات الزراعية والصناعية نظرا لأن معظم موادها الأولية واجهزتها ومعداتها التشغيلية إضافة إلى الايدي العاملة فيها جميعها مستوردة من الخارج.

مشيرا إلى ان ليس هناك خيار أمام القطاع الخاص سوى التحالف والاندماج للمشروعات المتشابهة في التخصصات لخلق كيانات كبيرة وقوية قادرة على المنافسة والتحدي أمام الشركات العالمية العملاقة.








 
قديم 11-09-2005, 09:32 AM   #3
معلومات العضو





أبو الصفقات غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
أبو الصفقات is on a distinguished road



افتراضي

الله يعطيك العافيه أخي ماجد








 
قديم 11-09-2005, 09:42 AM   #4
معلومات العضو





F14 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
F14 is on a distinguished road



افتراضي

أخي مــــاجد:

1- الكلام عن الزراعة يخوف ....ما رأيك أنت شخصيا...أنا أرى أن السوق الزراعي سوف يتعرض لهزه عنيفة...تبقى الشركات القوية وترحل الضعيفة.

2- أرجو أن أسمع رأيك في الرابط التالي

تحياتي








 
قديم 11-09-2005, 09:48 AM   #5
معلومات العضو
majidsr

نائب المشرف العام سابقا ً





majidsr غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 53
majidsr will become famous soon enough



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hm1b
أخي مــــاجد:

1- الكلام عن الزراعة يخوف ....ما رأيك أنت شخصيا...أنا أرى أن السوق الزراعي سوف يتعرض لهزه عنيفة...تبقى الشركات القوية وترحل الضعيفة.

2- أرجو أن أسمع رأيك في الرابط التالي

تحياتي

بالنسبة للسماح للخليجين بدخول سوقنا أعتقد أنه سيطول قليلا حتى تنشىء شركات الوساطة وتعمل بشكل سلس
تحياتي







 
قديم 11-09-2005, 09:49 AM   #6
معلومات العضو






al3abe6 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
al3abe6 is on a distinguished road



افتراضي

آسف على المداخلة بس حسب مافهمت انه تم اعفاء الزراعة او استثناءها لمدة عشر سنوات
يعني قدامهم عشر سنوات ممكن يندمجون او يشوفون حل لوضعهم والا شرايك يا ماجد

تحياتي








 
قديم 11-09-2005, 09:52 AM   #7
معلومات العضو
majidsr

نائب المشرف العام سابقا ً





majidsr غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 53
majidsr will become famous soon enough



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة al3abe6
آسف على المداخلة بس حسب مافهمت انه تم اعفاء الزراعة او استثناءها لمدة عشر سنوات
يعني قدامهم عشر سنوات ممكن يندمجون او يشوفون حل لوضعهم والا شرايك يا ماجد

تحياتي

كلامك صحيح

وبعدين منظمة التجارة لا تسوى شيئا بدون المملكة
الهدف هو النفط والبتروكيماويات ومايتبعها
تحياتي







 

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.