بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > الأسهـــم السعـــوديــــه
الأسهـــم السعـــوديــــه   النقاش والمتابعه لوضع سوق الأسهم و هيئة سوق المال وشركات السوق ووسطاء التداول



التصويت على مشاراكات مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة

مشاهدة نتائج الإستطلاع: إستطلاع التصويت على المشاراكات
مشاركة العضو عطري جروحي 8 15.38%
مشاركة العضو إبن الغربية 5 9.62%
مشاركة العضو @عاشق الجنه@ 6 11.54%
مشاركة العضوH2005H 3 5.77%
مشاركة العضو المساهم 3 5.77%
مشاركة العضو طلال الأطلال 2 3.85%
مشاركة العضو محمد سليمان 2 3.85%
مشاركة العضو ابو الو 0 0%
مشاركة العضو مضارب حر 0 0%
مشاركة العضو النشمي 10 19.23%
مشاركة العضو alaoui155 1 1.92%
مشاركة العضو يالله الجنه 6 11.54%
مشاركة العضو همسaaa 1 1.92%
مشاركة العضو Fwwoz 1 1.92%
مشاركة العضو عبدالله العتيبي 4 7.69%
المصوتون: 52. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-06-2012, 04:03 PM   #1
معلومات العضو
رحمه الله وغفر له
 
الصورة الرمزية عفيفي
 





عفيفي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 590
عفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to all



افتراضي التصويت على مشاراكات مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 24-06-2012, 04:03 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله اوقاتكم بكل خير

هذا الموضوع يحتوي على مشاركات الأعضاء
في مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة والتي تناولت :


البعد عن الغيبة و النميمة


والذي طرح على الرابط :


http://www.sahmy.com/t258994.html


نأمل التصويت على المشاركات التي ترون احقيتها في نيل الجائزة
وسيتم في ما بعد الأطلاع على التصويت واعلان المشاركة الحاصلة
على اعلى نسبة اصوات .

وستكون نتائج التصويت ظاهرة للجميع تأكيدا ً لمصداقية الترشيح
وتطبيقا ً للشفافية التي تسعى ادارة المنتدى لتطبيقها في جميع شؤون
ادارة المنتدى

كما ان الموضوع متاح للتصويت فقط
ويكون التصويت عن طريق الأستطلاع في اعلى الموضوع


المشاركة الفائزة ستحصل على اقامة مجانية لشخصين
في جناح فاخر ليلتين
في فندق مكة جراند كورال (حياة ريجنسي سابقا ً)
ذو الخمسة نجوم بمكة المكرمة
(إقامة فقط دون وجبات )



و الشكر لله ثم لكل من شارك واثرى الموضوع بمشاركته
ونسأل الله ان لا يحرمهم الأجر والثواب

ملاحظة :
ترتيب المشاركات آلي بحسب توقيت المشاركة
وليس لأدارة المنتدى أي تدخل فيه
ولا علاقة للترتيب بأفضلية المشاركة من عدمها

كما نهيب بالجميع بالتصويت بحياد وتجنب الدخول
بأكثر من معرف للتصويت

نتمنى للجميع التوفيق






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
التصويت على مشاراكات مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة
http://www.sahmy.com/t261313.html


 


قديم 26-06-2012, 08:35 PM   #2
معلومات العضو





عطري جروحي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عطري جروحي is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

أولاً : اشكر القائمين على هذا المنتدى الرائع وعلى اللاخوة القائمين عليه فقد اعجبتني الفكرة واحببت المشاركة بها لا من باب الطمع في الفوز بالجائزة ولكن من باب وتعاونوا على البر والتقوى وتشجيع مثل هذه الافكار النيرة لتستمر فالى الامام ......

تعريف الغيبة : هي ذكرك أخاك بما يكره سواء ذكرته بنقص في بدنه أو نسبه أو في خُلُقه أو في فِعله أو في قوله أو في دينه، حتى في ثوبه وداره ودابته
وقد عرَّف رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الغيبة حين قال: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذكرك أخاك بما يكره». قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته»

الغيبة لاتقتصرعلى اللسان

بل في الإشارة والإيماء والغمز والهمز والكتابة والحركة، وكل ما يُفهم المقصَود فهو داخل في الغيبة وهو حرام.

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخلت علينا امرأة، فلمَّا أومأت بيدي أنها قصيرة، فقال ـ عليه السلام ـ: «اغتبتيها»


ومن ذلك أيضاً: المحاكاة، يمشي متعارجاً، أو كما يمشي، فهو غيبة بل هو أشد من الغيبة لأنه أعظم في التصوير والتفهيم، ولما رأى رسول الله عائشة حاكت امرأة قال: «ما يسرني أني حاكيتُ إنساناً ولي كذا وكذا»
وكذلك الغيبة بالكتابة، فإن القلم أحد اللسانين.

وكل هذا ـ أخي ـ وإن كان صادقاً فيما يقول فهو مغتاب عَاص لربه وآكل لحم أخيه.

وإن كان كاذباً فقد جمع بين الغيبة والكذب. قال معاذ ابن جبل: ذُكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ما أعجزه! فقال صلى الله عليه وسلم: «اغتبتمُ أخاكُم» قالوا يا رسول الله: قلنا ما فيه. قال: «إن قُلتم ما فيه، اغتبتُموه، وإن قُلتُم ما ليس فيه فقد بهتُّمُوه»

والغيبة ـ أخي المسلم ـ محرمة بالإجماع نظراً للادلة الواردة بتحريمها ومنها : ـــ

قال الله ـ تعالى ـ: (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)
وقال ـ تعالى ـ: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)

وقال ـ تعالى ـ: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

وعن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده»

وقال صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبيَّن فيها يزلُّ بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب»

وفي رواية: «... وإنَّ الرجل ليتكلَّم بالكلمة من سَخَط الله ما كان يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت يَكتبُ الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه»

وعن عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ قال: قلتُ يا رسول الله ما النجاةُ؟ قال: «أمْسك عليك لِسانك، وليَسعْكَ بيتُك وابكِ على خطيئتك»

وفي حديث معاذ بن جبل عندما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم برأس الأمر وعموده وذروة سنامه.. ثم قال صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟» قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه وقال: «كُفَّ عليك هذا» قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: «ثَكلتْك أمُّك، وهل يكبُّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟»

قال صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخُلِ الإيمانُ قلبُهُ، لا تغتابوا المسلمين، ولا تَّتبعوا عوارتِهم، فإنهُ من تتبعَ عورة أخيه المسلم تتبعَ الله عورتَه ومن تتبع الله عورته، يفضَحه ولو في جوف بيته»

وعن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فارتفعتْ ريحٌ منتنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدرون ما هذه الريحُ؟ هذه ريحُ الذين يغتابونَ المؤمنينَ»

وعن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عُرج بي مررتُ بقوم لهم أظفارٌ من نُحاس يخمشون وجوهَهُم وصدُورَهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناسِ ويقعون في أعراضهم»



من الأسباب الباعثة على الغيبة:

1 ـ قلة الخوف من الله والوقوع في محارمه، فإن من استشعر عظمة الله ـ تعالى ـ وأنه مُطَّلع على أفعاله وأقواله تجنب ما يسخط الله ويغضبه.

2 ـ تشفي الغيظ.. بأن يجري من إنسان في حق آخر سبب يوجب غيظه فكلما هاج غضبه تشفى بغيبة صاحبه.

3 ـ موافقة الأقران، ومجاملة الرفقاء، ومساعدتهم، فإنهم إذا كانوا يتفكهون في الأعراض رأى هذا أنه إذا أنكر عليهم أو قطع كلامهم استثقلوه ونفروا منه، فيساعدهم ويجاريهم ويرى أن ذلك من حُسن المعاشرة.

4 ـ إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره، فيقول: فلان جاهل وفهمه ركيك، ونحو ذلك، غرضه أن يثبت في ضمن ذلك فضْل نفسه، ويريهم أنه أعلم منه.

5 ـ الحسد.. فإن ثناء على شخص وحبهم له وإكرامهم يدفع المغتاب إلى القدح فيه ليقصد زوال ذلك.

6 ـ اللعب والهزل.. فيذكر غيره بما يضحك الناس به على سبيل المحاكاة حتى أن بعض الناس يكون كسبه من هذا.

7 ـ إرادة التصنع والمباهاة والمعرفة بالأحوال..

وهناك أسباب كثيرةغير هذه ...............


بيان ما يُباح من الغيبة

تُباح الغيبة لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها وهي ستة أسباب:

الأول: التظلم فيجوز للمظلوم أن يتظلم عند السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية، فيقول: ظلمني فلان بكذا.

الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا فازجره، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حراماً.

الثالث: الاستفتاء، فيقول للمفتي: ظلمني أبي أو أخي أو فلان بكذا، فهل له ذلك؟ وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، وهذا جائز ولكن الأحوط والأفضل أن يقول: ما تقول في رجل أو شخص أو زوج كان من أمره كذا وكذا.

الرابع: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم وذلك من عدة وجوه منها: جرح المجروحين من الرواة والشهود وذلك جائز بإجماع المسلمين بل واجب لما فيه من إظهار المصلحة.

ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو معاملته، ويجب على المُشاورَ أن لا يخفي حاله، بل يذكر المساويء التي فيه بنية النصيحة.

الخامس: أن يكون مُجاهراً بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يُجاهر به، ويحرم ذكره بغيره من العيوب إلا أن يكون لجواز سبب آخر.

السادس: التعريف فإذا كان الإنسان معروفاً بلقب كالأعمش والأعرج والأصم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك لكان أولى.

كفارة الغيبة

الغيبة محرمة بإجماع العلماء وهي من الكبائر، وتنازع العلماء في كفارة المغتاب ولكنهم اتفقوا جميعاً على توبته كخطوة أولى.

والتوبة شروطها ثلاثة:

1 ـ الإقلاع عن المعصية.

2 ـ أن يندم على فعلها.

3 ـ العزم على أن لايعود.

والتوبة من الغيبة تزيد شرطاً رابعاً لأن المغتاب جنى جنايتين.

أحدهما: على حق الله تعالى إذ فعل ما نهاه عنه فكفارته التوبة والندم.

الثانية: على محارم المخلوق.

فإن كانت الغيبة قد بلغت الرجل جاء إليه واستحله، وأظهر له الندم على فعله. وإن كانت الغيبة لم تبلغ الرجل جعل مكان استحلاله الاستغفار له، لئلا يخبره بما لا يعلمه، فيوغر صدره.

دُرر من أقوال السلف

ـ قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ قدس الله روحه ـ:

من العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام، والظلم، والزنى، والسرقة، وشرب الخمر، ومن النظر المحرم، وغير ذلك، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه، وكم نرى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي ما يقول..

ـ قال وهب: نذرت أني كلما اغتبت إنساناً أن أصوم يوماً، فأجهدني، فكنت أغتاب وأصوم فنويت أني كلما اغتبت إنساناً أن أتصدق بدرهم، فمن حبُّ الدراهم تركت الغيبة.

ـ قال سفيان بن الحصين: كنت جالساً عند إياس بن معاوية، فمرَّ رجل، فنلت منه، فقال: اسكت، ثم قال لي سفيان: هل غزوت مع الروم؟ قلت: لا، قال: غزوت الترك؟ قلت: لا، قال: سلم منك الروم، وسلم منك الترك، ولم يسلم منك أخوك المسلم، قال: فما عُدت إلى ذلك بعد.

ـ قال يحيى بن معاذ: ليكن حظ المؤمن منك ثلاثاً: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تُفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه.

ـ اغتاب رجل عند معروف الكرخي فقال له: اذكر القطن إذا وضع على عينيك.

ـ دُعي إبراهيم بن أدهم إلى طعام، فلمَّا جلس، قالوا: إن فلاناً لم يجيء، فقال رجل منهم: إن فلاناً رجل ثقيل، فقال إبراهيم: إنما فعل هذا بي بطني، حيث شهدت طعاماً اغتبت فيه مسلماً، فخرج ولم يأكل.

ـ قيل للربيع بن خثيم: ما نراك تعيب أحداً؟ فقال:لست عن نفسي راضياً، فأتفرغ لذم الناس.

ـ قيل للحسن ـ رضي الله عنه ـ: إن فلاناً اغتابك، فأهدى إليه طبقاً من الرطب، فأتاه الرجل وقال له: اغتبتك فأهديت إليَّ؟ فقال الحسن: أهديتَ إليَّ حسناتك فأردتُ أن أُكافئك.


ـ كتب أشهب بن عبدالعزيز: إلى رجل كان يقع فيه: أما بعد.. فإنه لم يمنعني أن أكتب إليك أن تتزايد مما أنت فيه إلا كراهية أن أعينك على معصية الله، واعلم أني ارتع في حسناتك كما ترعى الشاة الخضر، والسلام


أخي الكريم في النهائية تذكر الآيات والأحاديث الواردة في الغيبة وحَبس اللسان عنها وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ــ
«اتدرون من المفلسُ؟» قالوا: المفلسُ فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: «إن المفلس من أُمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا، وأكَل مال هذا، وسفك دم هذا وضرب وهذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فَنيتْ حسناتُه قبل أن يُقضَي ما عليه أُخذ من خطاياهم فَطُرِحَت عليه ثم يُطرح في النار»

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم








 
قديم 30-06-2012, 04:09 PM   #3
معلومات العضو





إبن الغربية غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
إبن الغربية is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

(( الغيبة والنميمة )) .


خلقان سيئان من تلك الاخلاق السيئة , والتي مستحيل ان تكون في مؤمن صادق الايمان .




((( ما هي الغيبة )))


ذلك الخلق القبيح الذي يجب على كل مسلم أن يحذره ويبتعد عنه .
أما تعريفه :-
(الغيبة ذكر مساوئ الانسان في غيبته وهي فيه )
( او ان تتكلم في خلق انسان مستور بكلام هو فيه )
( او ان تذكر اخاك بما يكرهه لو بلغه , سواء ذكرت نقصانا في بدنه , او لبسه , خلقه , فعله , قوله , دينه , او دنياه , داره , ولده , دابته )


ولا تقتصر الغيبة بالقول فقط بل تجري ايضا على الفعل كالحركة او الاشارة او الكناية , عن السيدة عائشة رضى الله عنها :-
( انها اشارت بيدها الى امرأءة قصيرة فقال لها الرسول عليه الصلاة والسلام انك اغتبتها )
اعزائي الغيبة خلق شيئ يقع فيها الكثيرون بغير قصد ولكن سيحاسب عليه .


حكم الغيبة
تعتبر من كبائر الذنوب وانها خطر على صاحبها ان لم يتوب منها .. وستقعه في المهالك ,,, عن عمرو بن العاص :-
( انه مر على بغل ميت , فقال لبعض أصحابه لان ياكل الرجل من هذا حتى تمتلئ بطنه , خير له من أن ياكل لحم رجل مسلم )
أما عن خطورة الغيبة فقال الرسول عليه الصلاة والسلام :-
( من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق )


وقول الله سبحان وتعالى : ( لا يغتب بعضكم بعضا , ايحب احدكم أن يأكل لحم اخاه ميتا فكرهتموه )


اضرار الغيبة ...............
1- الغيبة بلاء على اصحابها في الدنيا والاخرة .
2- الغيبة تفسد الدين لانها تتنافى مع الاخلاق الفاضلة ويكون صاحبها بعيد عن الايمان .
3- الغيبة تتنافى مع الايمان .
4- الغيبة سبب في عذاب القبر .
5- وايضا سبب في عذاب يوم القيامة .
6- سبب في ذهاب الحسنات واكتساب السيئات .







 
قديم 13-07-2012, 06:51 PM   #4
معلومات العضو





@عاشق الجنة@ غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
@عاشق الجنة@ is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
_________________________
كثير ممن يقع في الغيبة !!
يعرف عظم هذا الذنب ,, وأليم عقابه ,,حتى من بعض طلبة العلم
فالناس يحتاجون الى تذكيرهم بالتي هي أحسن
___________________________
وهذه كلمات مختصرة لكل من أراد ان يتكلم في عرض أخيه

==================
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
قبل أن تغتاب :
أغمض عينيك وتخيل أنك تمضغ قطعة لحمة حمراء نيئة طرية
تقطر دماً تلوكها بين أسنانك !!!!!
إن أعجبك هذا الخيال , أفتح عينيك وأكمل غيبتك !!
==========================
اللهم أحفظ السنتنا من الخوض في أعراض المسلمين
وجزاكم الله خير الجزاء








 
قديم 14-07-2012, 04:42 AM   #5
معلومات العضو





H2005H غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
H2005H is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

خطر الغيبة والنميمة




قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)




فكم بهذه الألسنة عُبد غير الله تعالى وأشرك

وكم بهذه الألسنة حُكم بغير حكمه سبحانه وتعالى
كم بهذه الألسنة أُحدثت بدع.. وأُدميت أفئدة.. وقُرحت أكباد
كم بهذه الألسنة أرحام تقطعت.. وأوصال تحطمت.. وقلوب تفرقت
كم بهذه الألسنة نزفت دماء.. وقُتل أبرياء.. وعُذب مظلومون
كم بها طُلّقت أمهات.. وقذفت محصنات
كم بها من أموال أُكلت.. وأعراض أُنتهكت.. ونفوس زهقت



يموت الفتى مـن عثـرة بلسانـه *** وليس يموت المرء من عثرة الرجل

الإنسان اجتماعي بطبعه لا يستطيع العيش منفردا بعيدا عن غيره لذا تجده يجالسه ويتحدث اليه سواء كان هذا من الأهل أو الأحباب أو الأصدقاء أو غيرهم يأنس بهم ويأنسون به ولكن بعض الأفراد يجتمعون للإساءة لغيرهم والنيل من أعراضهم في اجتماعاتهم.. وهي محرمة في الكتاب والسنة قال صلى الله عليه وسلم : المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه..

إنها آفة خطيرة ومن كبائر الذنوب التي نهى عنها الحق سبحانه فتراهم يسيئون بالكلام وربما بالفعل أيضا للآخرين بذكر عيوبهم وتمثيلها أو بالقيل والقال كقول أحدهم قال فلان عليك كذا وكذا أو قال على فلان كذا وكذا وغيرها من الصفات التي لا يقبلها لا دين ولا اخلاق .. فينذر الحق سبحانه وتعالى ورسوله الكريم المسلمين من عقابها يوم القيامة وذلك لما لها من آثار سلبية على الفرد ثم على المجتمع وعلى الحياة جمعاء فهي تزرع البغضاء والحقد بين الناس .

و الصفات الرذيلة كثيرة في مجتمعاتنا تنتشر مثل السرطان عندما يصيب موضعا في الجسم ينتشر بسرعة في سائره إذا لم يحارب بالدواء ليوقفه وليشفى منه هكذا هي هذه الصفات تبدأ بالشخص نفسه ثم تنتشر بين الأفراد ثم الجماعات فتصل الى سائر المجتمع لذا وجب مواجهتها والتصدي لها لإيقاف زحفها وتقضي على حياتنا و علاقاتنا الإنسانية ومن بين هذه الصفات الخبيثة الغيبة والنميمة .

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.








..







 
قديم 14-07-2012, 07:30 AM   #6
معلومات العضو
المساهم

عضـــو متألــق

 
الصورة الرمزية المساهم
 





المساهم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 54
المساهم will become famous soon enough



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين عليه وعلى آله أزكى الصلاة ِ وأزكى التسليم

أما بعد:

إن الغيبة والنميمه آفة نجدها في المجالس اليوم متداوله والعياذ بالله مفخرتاً يراها البعض وكمالا

في شخصيته لنقص بها وضعفأ أو وجهل شديد في عقوبتها. عند لقاء الله أو تهاوناً من البعض لعدم إدراك خطرها من جراء ما يترتب عليها من ضرر عليه لضعف

إيمان بالغيب مما جاء من محاذير من البارئ لها ومما يترتب على عقوبة صاحبها من القرأن والسنه والإجماع.

بشتى أشكالها : ويكفينا الإبتعاد عنها ماورد في الآية القرأنيه

حيث قال عز وجل:

{ وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا }
﴿الحجرات: 12﴾ .

وقول الله تعالى: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النور:24}،

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: وهل يكب الناس في النار على وجوههم

أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم.
رواه أحمد والترمذي وابن ماجه.

وفي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم ناهياً عن إتيانها: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم .

والله أعلم.

قال في صدد الموضوع الإمام الشافعي رحمه الله وهو من ديوانه:

إذا رمتَ أن تحيا سليماً من الردى **** ودينك موفور وعِرْضُكَ صَيِنّ

لسانك لا تذكر به عورة امرئ **** فكلك عورات وللناس ألسن ِ

وعيناك إن أبدت إليك معايباً **** فدعها وقل يا عين للناس أعين ِ

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن ِ

ومما ورد عنه أيضاً رحمه الله تعالى في بيان خطورة اللسان قوله:

إحفظ لسانك أيها الإنسان**** لا يلدغنك إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه**** كانت تهاب لقاءه الأقران

......................

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










 
قديم 14-07-2012, 09:07 AM   #7
معلومات العضو






طلال الاطلال غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طلال الاطلال is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

اجلس جلسة استرخاء هادئة وتأمل بعمق بعد أن تأخذ نفسا عميقا تأمل معي الفقرات التالية اقرأها بعقلك الواعي وبعقلك اللاواعي واخبرني عن النتائج

1_ لو أن صديقك سرق منك1000 ريال ألا تنهره ؟ فما بالك فى حديث هاتفى ،وقد سُـرق منك أكثر من آلاف الحسنات ؟ فإذا حاول محدثك أن ينال
من فلان ، فامنعه أوغير مجرى الحديث حفاظا على الحسـنات ...
2_ لو أن سياسة المصارف البنكية ، أن تسحب الأموال من أصحاب الغيبة ، ووضـعها فى حسـاب من تحدثوا عنهم .. ألا يصمتون بعد ذلك فى مجالسهم ،حفاظا على أموالهم من الضياع ؟.

3_ إن معرفتك بأن جهازا يسـجل عليك كل كلـمة تصدر عنك * تجعلك ممسـكا عن الكلام .. أفلا تجعل معرفتك أن ملكين يسجلان عليك ومترصدين لكل كلمة تقولها موجبا لأن تكون أكثر إمسـاكا وصمتا ؟!!
4_ لو أن إبنك يشتم أبناء جيرانك كلما خرج للـعب معهم وتكرر نصحك له دون جدوى ، ألا تحبسه وتحرمه من اللعب ؟ فما أشبه اللسان بالطفل ، فأطبق على كل كلمة بشـفتيك ، قبل أن تخرج فتندم …

5_ لماذا لا تختصر الكلام كما تختصره فى المكالمـات الدولية وأنت تعلم بأن كل كلمة تخرج منك تحاسب عليها حسابا عسيرا كما تحاسب على أموالك!!.. والحال أن المفاجأة بفـاتورة الهاتف يمكن تداركها بعدم العودة لمثل ذلك ، ولكن كيف حالك عندما ترى الخسارة الكبرى فى القيامة من دون قدرة على التعويض ؟

6_ إذا سـافرت إلى بلد بعيد وتحملت مشاق السفر ، وعند الوصول للحدود أعادوا لك الجواز وقالوا ليست لديك تأشيرة دخول ، ألا تشعر بالإحباط والحزن ؟ فما بالك بالحرمان من دخـول الجنة ، بكلمة تهتك بها مؤمنا ، تجعله لا يرفع رأسه أمام الناس الى الأبد ؟!.

7_ أفلا تسـارع فى ستر عورة رجل إذا حصل له حادث فى الطريق إذ لا حول له ولا قوة
فى إعانة نفسه .. فـما بالك لو أن أحدا اغتاب رجلا أمامك ؟ أى كشـف عن عيوبه ألا تحاول تغطيته وفاء لمسلم كشفت عورته ؟!

8_ أتقبل أن تأكل جيفة ؟!.. فما بالك بالذى اغتبته ، فهو أشد من أكلك لتلك الجيفة !!.. لأنك تأكل جيفة حيوان محلل الأكل ، وبالغيبة تأكل جيفة إنسان لا يجوز أكله فى أى حال من الأحوال








 
قديم 14-07-2012, 10:53 AM   #8
معلومات العضو
محمدسليمان

عضـــو متألــق

 
الصورة الرمزية محمدسليمان
 





محمدسليمان غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 455
محمدسليمان is a glorious beacon of lightمحمدسليمان is a glorious beacon of lightمحمدسليمان is a glorious beacon of lightمحمدسليمان is a glorious beacon of lightمحمدسليمان is a glorious beacon of light


اوسمتي



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين وبعد :
في البداية اشكر الاخوة القائمين على هذا المنتدى الرائع ولزواره الكرام ونسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجزأك الله خير أخي عفيفي ويوفقنا وأياكم لما يحبه ويرضاه ويجعلها الله في موازين حسنات الجميع ويجزأك الجنة موضوع قيم بحق ورائع
اخوتي الافاضل ... هذه سطور بسيطة ..
(( كيف نُحافظ على جوارحنا ؟))
إن نعم الله علينا كثيرة لا تُعد ولا تحصى ، ومن الشكر ان نُحافظ على جوارحنا التي هي من اعظم النعم علينا ، والتي هي امانة يجب الحفاظ عليها .
فكم من مريض يتمنى العافية ؟
وكم من صحيح وهو بكامل عافية ، ولم يستطع ان يحافظ على عافيته ، فهو تراه يسارع في المعاصي ، بدلاً من ان يستغل عافيته في الخيرات .
فنراه ينظر إلى الحرام بعينيه من المسلسلات والفواحش والمنكرات .
واما بإذنيه فهو يسارع بسماع لهو الحديث من المعازف والغناء والغيبة والنميمة وغيره ، فرجليه تمشي إلى الحرام .
قال تعالى : {.... إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36
وحتى بلسانه فتراه يسعى في الغيبة والنميمة وظلم الآخرين والقذف والسب والشتم والتحدث بما يُغضب الله .
قال تعالى :/ {....وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى }طه81
ونسي المسكين انه من يغضب الله عليه والعياذ بالله ، قد خسر الدنيا والآخرة واصبح من الهالكين !!
ونسي ان كل ما يلفظه او يعمله فسيقف بين يدي الله وسيُسآل عنه يوم القيامة .
قال تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }ق18
وبعضهم يتحدّث مع من لا تحل له ، مثل حبيبته او حبيبه وما شابه ذلك .
فهذه تذكرة عظيمه في قوله تعالى :
{يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً }النساء108
يعني : يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة, ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه, وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه, مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول, وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم, لا يخفى عليه منها شيء.
ونقرآ في سورة الزلزلة هذه الآية الكريمة فهل تدبّرنا معناها ؟
قال تعالى : {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا }الزلزلة4
يوم القيامة تخبر الأرض بما عُمل عليها من خير أو شر.
فهل نُحب ان تشهد علينا جوارحنا بخير ام شر؟
فهل نُحب ان تشهد علينا الارض بخير ام شر؟
هل نُحب ان تكون صحائفنا بيضاء ام سوداء والعياذ بالله ؟
هل نُحب ان نآخذ كتابنا باليمين ام بالشمال والعياذ بالله ؟
هل تُحب ان تُديم عليك النعم والعافية ؟
إذاً الشكر سبب في زيادة النعم ودوامها بإذن الله .
ومن الشكر هو الحفاظ على امانة الجوارح واستغلالها في الطاعات والبعد عن المعاصي وان نتّقي الله لقوله أيها المسلم " هل تترك النميمة " ؟
أيها المسلم " هل تترك الغيبة " ؟
أيتها المسلمة " هل تتركين الغيبة " ؟
1) اعلم أن الغيبة : هي كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم " ذكرك أخاك بما يكره " فإذا تكلمت عن المسلم بما يكره حتى لو قلت سيارة فلان رديئة وهو يكره ذلك فهذا غيبة فاتق الله في كلامك وحاسب نفسك عليه قبل أن تحاسب .
2) إنك إن ذكرت المسلم بما فيه يكرهه فقد اغتبته وهذه كبيرة من كبائر الذنوب ــ وإن ذكرته بشئ مما يكرهه وليس هو فيه فقد وقعت في البهتان " بهته " ولما قيل أفرأيت يارسول الله إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته " أيها المسلم لا تغتب المسلمين ولا تبهتهم .
3) وأنت أختي المسلمة احذري من غيبة أختك المسلمة واسمعي هذا الحديث " قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم " حسبك من صفية كذا وكذا ــ تعني قصيرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته " تنبهي لنفسك فلا تغتابي أحدا بأي كلمة يكرهها
4) اعلم أيها المسلم والمسلمة أن من أربى الربا " الغيبة " كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق " فاحذروا من الغيبة غاية التحذير .
5) أيها المؤمن والمؤمنة " اتركوا الغيبة " واسمعوا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المغتابين حيث قال " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم ، فقلت من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم " صح " من هو العاقل الذي يرضى لنفسه هذا العذاب ــ فالتوبة التوبة مما مضى وعدم العودة لذلك "
6) إذا أرت أن تتكلم فاجعل هذه الايه نصب عينيك " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " " فإذا كان ما تريد أن تتكلم به غيبة فاترك ذلك فورا ولا تتكلم به "
7) يا أيها المغتاب اسمع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي برزة الأسلمي حيث قال صلى الله عليه وسلم " يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من أتبع عوراتهم يتبع الله عز وجل عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته " صح
8) أيها المسلم والمسلمة : احذرمن النميمة " نقل الكلام على جهة الإفساد " وقد قال صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة القتات " القتات : النمام
9) لا تكن نماما لتاكل بالنميمة بالمسلم أو لتكتسي بها وقد قال صلى الله عليه وسلم " من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله عز وجل يطعمه مثلها من جهنم ومن كسى ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مسلم قوم سمعة ورياء فإن الله عز وجل يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة " صح
10) احذر " لا تكن ذا وجهين تأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه وقد قال صلى الله عليه وسلم من شرالناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه " وقال صلى الله عليه وسلم من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار " صح
11) يا أيها النمام استعد لعذاب القبر وقد مر صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير " بلى إنه لكبير " أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الأخر فكان يمشي بالنميمة " صح
12) أيها المغتاب ــ أيها النمام : توبوا إلى الله واطلبوا أن يعفو عنكم من اغتبتموه أو حصل النميمة به إن لم يكن هناك ضرر فإن كان هناك ضرر عليكم فاستغفروا له وادعواله وأحسنوا إليه .
13) أيها المسلم ــ أيها المسلمه : إحموا إخوانكم المسلمين من الغيبة وردوها عنهم وأبشروا بالخير فقد قال صلى الله عليه وسلم " من حمى مؤمناً من منافق ــ أراه قال بعث الله عز وجل ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نا جهنم ومن رمى مسلما بشئ يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال " حسن
14) احفظ حسناتك فإنك إن ظلمت أحدا أو اغتبته فإنه يأخذ من حسناتك يوم القيامة فإن فنيت حسناتك أخذ من سيئاته فطرحت عليك ثم تطرح في النار فهل وعيت ؟
تعالى : واتقوا الله ما استطعتم
واخيراً اذكّر نفسي وإياكم بقوله تعالى في كل تائب صادق مهما كانت ذنوبه :
{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان70
ولكن الحذر من التسويف والتآجيل في التوبة ، فالعمر محدود ، والوقت هو العمر ، والموت لا نعرف وقته .
قال تعالى : {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ ......}النساء18
فباب التوبة مفتوح ما دامت الروح فينا ما لم نُغرغر عند الموت ، وما دامت لم تطلع الشمس من مغربها .
واضع امام عيني قول احد السلف رحمه الله :/ لا تنظر إلى صغر المعصية ، ولكن انظر إلى من عصيت !
اللهم إني اسآلك باسمك الاعظم الذي اذا دعينا به اجبت ، ان تجعلنا من التائبين الصادقين ، وان لا تدع لنا غافلا وضالاً إلا هديته وثبّته آمين . والله اعلم . بفضل الله وتوفيقه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته








 
قديم 14-07-2012, 01:17 PM   #9
معلومات العضو





ابو الو غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابو الو is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

ماروي عن الحبيب وما قال الحكماء
واقوال الشعراء في هذا المجال
ومن نظمي كذالك قصائد وابيات
اياك ثم إياك تسمع لواشياً××يقولُ لك ثم يقولُ فيكا
----
مــــــــــــــــــن نملك لابد مره يأذيك ++ وينمبك لوكنت تكرم وتعطيــــــــــــــــــــــه
طبعه كذ مجبول لازم يعاديك++ مكاسبه دايــــــــــــــــــــــــــــــــــــم علوم(ن)ردية
ولاهومن اللي بالصعيبات يفديك++ اللـــــــــــــــــــــــــي عن الزلات يدرا خويه
مبدى الخبيث مخالف(ن)عن مباديك++ ظالم عدو ملعون في كل هيه
ليا قابلك يضحك وكنه مصافيك ++ ولا اقفيت يلمز بك خبيث السجيه
احـــــــــــــــــــذر من النمام لوهو بناخيك++ تـــــــــــــــــــــــــــــــراه و الله ما يكب الدنيه


قالوا

يـامـسـتــغــيــب الــــنـــــاس مــــانـــــي غـــيـــوبـــي×× مــانـــي لـغــيــري لا ابـــــاودي ولا اجــيـــب

عـــن عـيــب غـيــري شاغلـتـنـي عـيـوبــي×× من يشغله عيبه ماشاهد لاحد عيب

الــصــدق مــثـــل الــريـــس مـــــن الــدروبـــي×× الــلـــي مـاتـغــنــي عـــنـــه كــــــل الـمـجـانـيــب

والــكــذب ظـلـمــه فــــوق وجـــــه الـكــذوبــي×× ظـــــــــــلام لـــــيــــــل ولا ظــــــــــــلام الاكــــــاذيــــــب
وقال
يــالــســـانـــي احــــــــــذر عــــــــــن فـــــمـــــي لاتـــــعــــــدى
قـــــدام لاعــضـــك عـــلـــى الـــضـــرس والـــنـــاب
وإحـــــــــــــــــــــذر تـــــــــــــــــــــودي هــــــــــرجـــــــــــةْ مـــــــــــاتـــــــــــودى
والــــيـــــا بـــــــــدت قــــالـــــوا لـــــــــك الــــنـــــاس كـــــــــذاب
الــــــــــلــــــــــي تــــــعـــــــشـــــــى بــــــالـــــــكـــــــذب مـــــــاتـــــــغـــــــدى
والـــــــي تــعـــالـــج بــــــــه مــــــــن الــســـقـــم مــــاطــــاب
وإحــــــــــذر ثـــــــــــم إحـــــــــــذر بـــــالــــــردي لاتـــــجــــــدى
حــاجــتــك مـاتــقــضــي وســـــــرك مـــــــع الـــبــــاب
مـــــــــــــن يـــــــــــــوم مـــايـــفـــهــــم حــقــيـــقـــتـــك صـــــــــــــدى
واصبح يسولف بك مع الناس الاجناب
عـــــــــــــــز الله انـــــــــــــــي تــــــــبــــــــت وابــــــــــــــــا اتــــــــعــــــــدى
تــوبـــة نــصـــوحٍ عــــــن دروب الــخــطــا تــــــاب
واحــــدي عـــــن اصــحـــاب الـــــردى وأتــحـــدى






ولا تثقنَّ بالنمامِ فيما ... حَياكَ من النصيحةِ في الخلاءِ
وأيقنْ أن ما أفضى إِليهِ ... من الأسرارِ منكشفُ الغِطاءِ
المخارق الشيباني
قلْ للذي لسْتُ أدري من تلوُّنه ... أناصحٌ أم على غِشٍّ يدا جيني ؟
تغتابني عندَ أقوامٍ وتمدحُني ... في آخرين وكلٌ عنكَ يأتيني
هذان أمران شَبَّ البَوْنُ بينهما ... فاكففْ لسانكَ عن ذَمِّي وتزييني
لو كنتُ أعرفُ منك الودَّ هانَ له ... عليَّ بعضُ الذي أصبحتَ تَوليني
ليس الصديقُ بمن تُخْشى غوائلهُ ... ولا العدوُّ على حالٍ بمأمونِ
أرضى عن المرءِ ما أصفى موَّدتهُ ... وليس شيءٌ مع البغضاءِ يرضيني
صالح عبد القدوس
من نمَّ في الناسِ لم تؤمنْ عفاربهُ ... على الصديقِ ولم تؤمنْ أفاعيهِ
كالسيل بالليلِ لا يدري به أحدٌ ... من جاء ؟ ولا من يأتيهِ
فالويلُ للعهدِ منه كيفَ ينقضُهُ ... والويلُ للودِّ منه كيفَ يفنيهِ
الكريزي
لا تقبلنَّ نميمةً بُلغتها ... وتحفظنَّ من الذي أنباكَها
إِن الذي أهدى إِليك نميمةً ... سينمُّ عنكَ بمثلها قد حاكها
أبو الأسود الدؤلي
اجلس لحالي اليا تظايقت بالحيل ××اخير من هرج القفى والنميمه

احبس هو نفسي عن القال والقيل ××واعيش في عيشة معزه وقيمه

ان جيت ماتلقى علوم الرجاجيل××غير العلوم السافله والذميمه

ناس على الغيبه تجر المواويل×× وقلوبها ياناس ماهي سليمه

احب جلسات الرجال المشاكيل ××الي لهم في القلب حشمه وقيمه

عايشت وقتي لين شفت الغرابيل ××على الزمن عشنا بقوه وعزيمه
قالوا حكوا بك قلت وش هم يقولون=وش قيل فينـا يالوجيـه الفليحـه
شوفوا مردّ الهرج وش هم يطرون=حتى نعرف مزوره مـن صحيحـه

كان الكلام من المعادي على هـون=بعض المسبه بالمجالـس مديحـه
تجيـه عربـانٍ مـن الله يخافـون=عن الظليمـه ينصحونـه نصيحـه

لو كل خلق الله على الحق يمشون=كان القلوب من الخطـا مستريحـه
كم واحدٍ بعروض الأجواد مفتـون=وهو سلومـه يفضحنـه فضحيـه

وكم واحدٍ يطعن وهو فيه مطعـون=يذم ريح النـاس والشيـن ريحـه
بعض كلام الناس تهمات وضنـون=قـولٍ تنميـه الوجيـه الوقيـحـه

الظلم لو فازوا هله مـا يدومـون=راع الظليمـه لاتباطـى مطيـحـه
والناس هذا الناس من عصر ذالنون=كلن على دربـه ركابـه مشيحـه

مقرود يامن بـدل اللـون باللـون=بعض الكلام يحرفه عـن صحيحـه
والصدق هو والكذب ماهو بمقرون=كان إنها تدرس بلهجـه فصيحـه

مايمدح الرجـال بالشكـل واللـون== إبحث معه لينك تعـرف القريحـه
تراك تعرف عنه وأنتـم تهرجـون== يبين لك من كـل جـودٍ نضيحـه

المستريح اللي من الشـك مامـون== مع كل خلـق الله علومـه مليحـه
كم واحدٍ حيٍ لـه النـاس يثنـون== وإلا توفـى قـالـوا الله يبيـحـه

وكم واحد لو هو باالألحاد مدفـون== ذكراه عند الناس بيضـا صفيحـه
وكم واحدٍ يجمع ملاييـن وخـزون== مـالٍ تنميـه اليديـن الشحيـحـه

لا تشكره رملـى ولا فـك مديـون== ولا حل مشكلة النطيـح ونطيحـه
ولا له على جاره من الفضل ماعون== لو إن جيرانـه تشـوف الذبيحـه

وكم واحدٍ جيران بيتـه يحمـدون== للجـار ريـف وللجماعـه منيحـه
وكم واحدٍ منه العـوادي يخافـون== زبن المخيف اللي كثيـرن فحيحـه
ربعه نهار الضيـق فيـه يتـذرون== لا جا نهـارٍ فيـه لجـه وصيحـه
وبعض الرجال بهم شريفين وعفون== كلن علـى ماقـال يرجـع لكيحـه

وبعض الرجال بضحكهم يستغلـون== يجيبها مـن نـوع زلقـه بطيحـه
هذاك بين له من الهـرج مدفـون== خلـه إلا شافـك يزيـن سميحـه

الهرج لـه نقـال والـرد للشـون== مزح الجزع يثـر بكبـدك جريحـه
هذا وأنا ماني من الناس ملسـون== لاشك أرفض مـن تزايـد جميحـه

قلته وكل الناس غيـري يقولـون== راع الظليمـه لا تباطـى مطيحه




عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسلم على المسلم حرام : دمه ، وماله، وعرضه .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تحاسدوا ، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يغتب بعضكم بعضاً ، وكونوا عباد الله إخواناً .

عن جابر و أبي سعيد ، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إياكم والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا ، إن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حى يغفر له صاحبه.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم *:مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافرهم فقلت: يا جبريل ، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويقعون في أعراضهم. .

*قال الرسول صلى الله عليه وسلم : يا معشر من آمن بلسانه، ولم يؤمن بقلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، ومن يتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته. .

* عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أربى الربا : تفضيل المرء على أخيه بالشتم ).

*عن خالد الربعي، قال: دخلت المسجد فجلست إلى قوم فذكروا رجلاً، فنهيتهم عنه فكفوا، ثم جرى بهم الحديث، حتى عادوا في ذكره ، فدخلت معهم في شيء من أمره فلما كان من الليل رأيت في المنام كأن شيئاً أسود طويلاً شبه الرجل، إلا أنه طويلاً جداً، معه طبق خلاف أبيض عليه لحم خنزير، فقال: كل قلت:آكل لحم خنزير؟! والله لا آكله. فأخذ بقفاي وقال: كل-إنتهارة شديدة - ودسه في فمي، فجعلت ألوكه، ولا أسيغه ، وأفرق أن ألقيه، واستيقظت. فمخلوفه لقد مكثت ثلاثين يوماً وثلاثين ليلة ، ما آكل طعاماًإلا وجدت طعم ذلك اللحم في فمي..

* مر عمرو بن العاص[ رضي الله عنه ] على بغل ميت، فقال لأصحابه:والله لأن يأكل أحدكم من لحم هذا حتى يمتلئ ، خير له من أن يأكل رجل مسلم.

* كان عمر بن الخطاب يقول: لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس، فإنه بلاء ، وعليكم بذكر الله، فإنه رحمة.

( في البهت والغيبة والنميمة والنفاق ) .

ويحرم البهت والغيبة والنميمة وكلام ذي الوجهين عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ، فقلت يا جبريل من هؤلاء قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم }رواه أبو داود حدثنا ابن المصفى حدثنا بقية وأبو المغيرة قالا ثنا صفوان حدثني راشد بن سعد وعبد الرحمن بن جبير عن أنس حديث صحيح قال حدثنييحيى بن عثمان عن بقية ليس فيه عن أنس .

وعن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { : إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق } رواه أحمد وأبو داود .

وروى أحمد حديث أنس عن أبي المغيرة عن صفوان كما سبق .

وقال ابن عبد البر وقال عدي بن حاتم الغيبة مرعى اللئام .

وقال أبو عاصم النبيل : لا يذكر في الناس ما يكرهونه إلا سفلة لا دين له .

وروى أبو داود عن جعفر بن مسافر عن عمرو بن أبي سلمة عن زهير هو ابن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا {: إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق ، ومن الكبائر السبتان بالسبة } حديث حسن .

وذكر القرظي عن قوم أن الغيبة إنما تكون في الدين لا في الخلقة والحسب ، وإن قوما قالوا عكس هذا ، وإن كلا منهما خلاف الإجماع [ ص: 6 ]لكن قيد الإجماع في الأول إذا قاله على وجه العيب ، وأنه لا خلاف أن الغيبة من الكبائر .

وفي الفصول والمستوعب أن الغيبة والنميمة من الصغائر .

وقد روى أبو داود والترمذي وصححه قول عائشة عن صفية أنها قصيرة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال { لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته } .

وعن همام قال : كان رجل يرفع إلى عثمان حديث حذيفة فقال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { لا يدخل الجنة قتات يعني : نماما} رواه أحمد والترمذي . وفي الصحيحين المسند منه

وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا { إن شر الناس عند الله يوم القيامة ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه } رواه أحمد والبخاريومسلم . ولهما { وتجدون شر الناس }

ولأبي داود والترمذي { إن من شر الناس } وهذا ; لأنه نفاق وخداع وكذب وتحيل على اطلاعه على أسرار الطائفتين ; لأنه يأتي كل طائفة بما يرضيها ، ويظهر أنه معها ، وهي مداهنة محرمة ذكر ذلك العلماء قال ابن عقيل في الفنون قال تعالى : { كأنهم خشب مسندة } .

أي : مقطوعة ممالة إلى الحائط لا تقوم بنفسها ولا هي ثابتة ، إنما كانوا يستندون إلى من ينصرهم ، وإلى من يتظاهرون به { يحسبون كل صيحة عليهم } لسوء اعتقادهم { هم العدو } للتمكن بين الشر بالمخاطبة والمداخلة وعن أبي الشعثاء " قال : قيل لابن عمر إنا ندخل على أميرنا فنقول القول فإذا خرجنا قلنا غيره قال : كنا نعد ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من النفاق " رواه النسائي وابن ماجه .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا { مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة } رواه أحمد ومسلم والنسائيوزاد { لا تدري أيهما تتبع } .

وعن أبي هريرة مرفوعا { آية المنافق ثلاث } زاد مسلم { وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر }رواه البخاري ومسلم ، ولهما أيضا ولأحمد [ ص: 7 ] وغيره ، { والثالثة وإذا ائتمن خان } .

وعن عبد الله بن عمرو مرفوعا { أربع من كن فيه كان منافقا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر } رواه البخاري ومسلم ولهما أيضا ولأحمد وغيره { وإذا وعد أخلف بدل وإذا ائتمن خان } قالالترمذي وغيره : معناه عند أهل العلم نفاق العمل وإنما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وعن " حذيفة رضي الله عنه قال : إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصير بها منافقا وإني لأسمعها من أحدكم في المجلس عشر مرات " رواه أحمد ، وفي إسناده من لا يعرف .

وللترمذي عن أبي هريرة مرفوعا { خصلتان لا يجتمعان في منافق : حسن سمت ، وفقه في الدين } .

وعن عقبة بن عامر مرفوعا { أكثر منافقي أمتي قراؤها } رواه أحمد من رواية ابن لهيعة وروي مثله من حديث عبد الله بن عمر .

وقال في النهاية : أراد بالنفاق هنا الرياء لأن كليهما إظهار غير ما في الباطن .

وعن ابن عمر مرفوعا { إن الله قال لقد خلقت خلقا ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر ، فبي حلفت لأتيحنهم فتنة تدع الحليم منهم حيران فبي يغترون أم علي يتجرءون } رواه الترمذي وقال : حسن غريب ، وله معنى من حديث أبي هريرة وفي أوله { يكون في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين ، يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ، ألسنتهم أحلى من العسل ، وقلوبهم قلوب الذئاب } يقال : أتاح الله لفلان كذا أي : قدره له وأنزل به وتاح له الشيء .

وقوله : يختلون أي : يطلبون الدنيا بعمل الآخرة يقال : ختله يختله إذا خدعه وراوغه ، وختل الذئب الصيد إذا اختفى له .

وقال ابن عبد البر : قال منصور الفقيه شعرا :



لي حيلة فيمن ينم وليس في الكذاب حيله من كان يخلق ما يقول
فحيلتي فيه قليله


وقال موسى - صلوات الله عليه - يا رب إن الناس يقولون في ما ليس في [ ص: 8 ] فأوحى الله إليه يا موسى لم أجعل ذلك لنفسي فكيف أجعله لك ؟

وقال عيسى - صلوات الله عليه - : لا يحزنك قول الناس فيك ، فإن كان كاذبا كانت حسنة لم تعملها ، وإن كان صادقا كانت سيئة عجلت عقوبتها .

وقال ابن حزم : اتفقوا على تحريم الغيبة والنميمة في غير النصيحة الواجبة وقال ابن مسعود { : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة فقال رجل من الأنصار : والله ما أراد محمد بهذا وجه الله ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فتمعر وجهه وقال رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر } . وفي البخاري { فأتيته وهو في ملإ فساررته } ، وفي مسلم { قال : قلت لا جرم لا أرفع إليه حديثا بعدها } ، ترجم عليهالبخاري ( من أخبر صاحبه بما يقال فيه ) ولمسلم هذا المعنى أيضا . وعندهما وعند غيرهما في أوله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر } . قال عبد الله فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحديث ،وللترمذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود { : دعني عنك فقد أوذي موسى بأكثر من هذا فصبر } .

وروى الخلال عن مالك أنه سئل عن الرجل يصف الرجل بالعور أو العرج لا يريد بذلك شينه إلا إرادة أن يعرف ؟ قال لا أدري هذا غيبة .

وقال محمد بن يحيى الكحال لأبي عبد الله " الغيبة أن تقول في الرجل ما فيه ؟ قال : نعم قال : وإن قال ما ليس فيه فهذا بهت " ، وهذا الذي قاله أحمدهو المعروف عن السلف وبه جاء الحديث رواه أحمد ومسلم وأبو داود من حديث أبي هريرة .

وذكر أبو بكر في زاد المسافر ما نقل عن الأثرم ، وسئل عن الرجل يعرف بلقبه إذا لم يعرف إلا به فقال أحمد الأعمش إنما يعرفه الناس هكذا فسهل في مثل هذا إذا كان قد شهر .

قال في شرح خطبة مسلم قال العلماء من أصحاب الحديث والفقه وغيرهم يجوز ذكر الراوي بلقبه وصفته ونسبه الذي يكرهه إذا كان المراد تعريفه لا تنقصه للحاجة كما يجوز الجرح للحاجة ، كذا قال ويمتاز [ ص: 9 ] الجرح بالوجوب فإنه من النصيحة الواجبة بالإجماع ، وفي ذلك أحاديث وآثار كثيرة تأتي ، والكلام في ذلك في فصول العلم وفي الغيبة في فصول الهجرة ، وتحرم البدع المحرمة وإفشاء السر زاد في الرعاية الكبرى المضر والتعدي بالسب واللعن والفحش والبذاء .

وروى أبو داود والترمذي وقال : غريب والإسناد ثقات عن أبي العالية عن ابن عباس { أن رجلا لعن الريح عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تلعن الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة إليه } .

، ولأبي داود أيضا هذا المعنى من حديث أبي الدرداء عن نمران ، وفيه جهالة ووثقه ابن حبان .

وعن ابن مسعود مرفوعا { ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء } رواه أحمد والترمذي وقال : حسن غريب . وإسناده جيد .

وعن ابن مسعود مرفوعا { سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر } متفق عليه .

وعن سويد بن حاتم بياع الطعام عن قتادة عن أنس { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يسب برغوثا فقال لا تسبه فإنه قد نبه نبيا من الأنبياء لصلاة الصبح . } قال ابن حبان : فيه سويد يروي الموضوعات عن الأثبات وهو صاحب حديث البرغوث ثم رواه بإسناده ، وقال ابن عبد البر: هذا حديث ليس بقوي انفرد به سويد وقال ابن عدي في سويد : هو إلى الضعف أقرب وقال ابن معين : لا بأس به وقال أبو زرعة : ليس بقوي .

وعن أبي هريرة مرفوعا { المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما إن لم يعتد المظلوم } رواه مسلم والترمذي وصححه ويأتي في الأمر بالمعروف في لعنة المعين قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة { لا تكوني فاحشة فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش } ، وقوله : { يا عائشة عليك بالرفق وإياك والفحش والعنف } ويأتي ما يتعلق بهذا بعد فصول طاعة الأب بالقرب من ثلث الكتاب .

عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل [ ص: 10 ] ليكذب حتى يكتب كذابا } رواه البخاري موقوفا . ورواه مسلم مرفوعا .

وله في لفظ آخر { عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا }رواه الترمذي ، وقال : حسن صحيح .

وعن ابن عمر مرفوعا { إذا كذب العبد تباعد منه الملك ميلا من نتن ما يخرج من فيه } رواه الترمذي عن يحيى بن موسى عن عبد الرحيم بن هارون عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عنه وقال : حسن غريب تفرد به عبد الرحيم قال الدارقطني : عبد الرحيم متروك قال أبو حاتم : مجهول . وقال ابن عدي : روى مناكير عن قوم ثقات قال ابن حبان : في الثقات يعتد بحديثه إذا روى من كتابه .
أعظم من الغيبة والنميمة
هذا اللسان الكريه، العاصي لربه.. هل نتركه يلوث مجالسنا ويحبط أعمالنا.
انظر لعظم أجر إسكات المغتاب والرد عليه والدفاع عن أعراض المسلمين وعرضك من أعراضهم ولسان المغتاب ربما افترى عليك في مجلس أنت غائب عنه.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم الق صلى الله عليه وسلم يامة" رواه الترمذي وقال حديث حسن.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من حمى مؤمنا من منافق يغتابه، بعث الله تعالى إليه ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مؤمنا بشيء يريد سبه حبسه الله تعالى على جسر جهنم حتى يخرج مما قال".
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في مواطن يحب فيها نصرته، وما من امرئ ينصر امرءًا مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله عز وجل في مواطن يحب فيها نصرته" تفرد به أبو داود.
قال كعب الأحبار: قرأت في كتاب الأنبياء عليهم السلام أن من مات تائبا من الغيبة كان آخر من يدخل الجنة، ومن مات مصرا عليها كان أول من يدخل النار([1]).
وروي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: إني اغتبتك فاجعلني في حل فقال: وكيف أحل ما حرم الله؟
فكأنه أشار إليه بالاستغفار، والتوبة إلى الله تعالى مع استحلال منه([2]).
وقال عبد الله بن المبارك: قلت لسفيان الثوري: يا أبا عبد الله ما أبعد أبا حنيفة عن الغيبة، ما سمعته يغتاب عدوا له قط، فقال: هو أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهبها.
أخي:أختي
هذه أعراض المسلمين فكما أنك لا تقبل أن يكون عرضك حديث المجالس فكيف تقبل هذا لمسلم مثلك.. فربما إذا استمعت للمغتاب اليوم استمع لغيبتك غدا، ولكن رد عن أعراض المسلمين ليرد الله عنك، ولا تقبل أن يكون مجلسك مجلس سوء وشر.

كفارة الغيبة
تؤرقنا تلك الهنات.. وتزل ألسنتنا.. فكيف الطريق إلى محو السيئات وإقالة العثرات.
تنازع العلماء في كفارة المغتاب ولكنهم اتفقوا جميعا على توبته كخطوة أولى.
وقال العلماء: إن التوبة واجبة من كل ذنب.
وشروط توبة المغتاب أربعة:
أولاً: أن يقلع عن الغيبة.
ثانيًا: أن يندم على فعلها.
ثالثًا: أن يعزم على أن لا يعود إليها أبدا.
رابعًا: استحلال من وقع في غيبته، فإن لم تبلغ إلى صاحبه تلك الغيبة أو خشي أن يصيبه ضرر من إخباره، فتوبته أن يستغفر الله تعالى.
أخي الكريم:أختي الفاضلة هذه شروط التوبة.. وهذا طريق الطاعة.. وإذا كان من الصعوبة استحلال من نغتابهم فإن الأمر الأسهل حفظ ألسنتنا وجوارحنا.
هيا نبادر وخيرنا من إذا سمع وعى وإذا ذكر ذكر.. وإذا عوتب أناب وعاد.
فاللهم سلم المسلمين منا وسلمنا من المسلمين يا أرحم الراحمين.




أعظم من الغيبة والنميمة
وأعظم أخي الكريم أختي الفاضلة من الغيبة والنميمة هذا الذي يتردد من المتعاديين، ويكلم كل واحد منهما بكلام يوافقه
قال صلى الله عليه وسلم "من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانًا من نار يوم القيامة"([3]).
وقال صلى الله عليه وسلم "تجدون من شر عباد الله يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث وهؤلاء بحديث" أخرجه الشيخان نحوه وهو عند أبي الدنيا بهذا اللفظ.
فإن قلت: بماذا يصير الرجل ذا لسانين وما حد ذلك؟ فأقول إذا دخل على متعاديين وجامل كل واحد منهما وكان صادقا فيه لم يكن منافقا ولا ذا لسانين، فإن الواحد قد يصادق متعاديين ولكن صداقة ضعيفة لا تنتهي إلى حد الأخوة، إذ لو تحققت الصداقة لاقتضت معاداة الأعداء، نعم لو نقل كلام كل واحد منهما إلى الآخر فهو ذو لسانين وهو شر من النميمة([4]).
ومن ذي الوجهين: من يمدح الإنسان في وجهه ويبالغ في ذلك لقصد دنيوي ثم في غيبته يذمه عند الناس ويعيبه وهكذا يفعل مع أغلب من لا يناسبه.
فلا تكن أخي المسلم ولا تكوني أختي المسلمة عونا للشيطان بتفريق وتمزيق المحبة والألفة بينهم بل كن صاحب خير ورسول صلح إلى المتخاصمين تنال بذلك الأجر وكن صدوقا تظهر ما تبطن لا تكن متزلفا ثم مغتابا.
أخي ها هو ذو الوجهين:
يسعى عليك كما يسعى إليك فلا







 
قديم 14-07-2012, 01:18 PM   #10
معلومات العضو





مضارب حر غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مضارب حر is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)


الإنسان اجتماعي بطبعه لا يستطيع العيش منفردا بعيدا عن غيره لذا تجده يجالسه ويتحدث اليه سواء كان هذا من الأهل أو الأحباب أو الأصدقاء أو غيرهم يأنس بهم ويأنسون به ولكن بعض الأفراد يجتمعون للإساءة لغيرهم والنيل من أعراضهم في اجتماعاتهم.. وهي محرمة في الكتاب والسنة قال صلى الله عليه وسلم : المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه..

إنها آفة خطيرة ومن كبائر الذنوب التي نهى عنها الحق سبحانه فتراهم يسيئون بالكلام وربما بالفعل أيضا للآخرين بذكر عيوبهم وتمثيلها أو بالقيل والقال كقول أحدهم قال فلان عليك كذا وكذا أو قال على فلان كذا وكذا وغيرها من الصفات التي لا يقبلها لا دين ولا اخلاق .. فينذر الحق سبحانه وتعالى ورسوله الكريم المسلمين من عقابها يوم القيامة وذلك لما لها من آثار سلبية على الفرد ثم على المجتمع وعلى الحياة جمعاء فهي تزرع البغضاء والحقد بين الناس .

و الصفات الرذيلة كثيرة في مجتمعاتنا تنتشر مثل السرطان عندما يصيب موضعا في الجسم ينتشر بسرعة في سائره إذا لم يحارب بالدواء ليوقفه وليشفى منه هكذا هي هذه الصفات تبدأ بالشخص نفسه ثم تنتشر بين الأفراد ثم الجماعات فتصل الى سائر المجتمع لذا وجب مواجهتها والتصدي لها لإيقاف زحفها وتقضي على حياتنا و علاقاتنا الإنسانية ومن بين هذه الصفات الخبيثة
الغيبة والنميمة
.

فماهي الغيبة ؟؟

والغيبة ايها القارئ هي ذكر صاحبك بما يكره سواء كان فيه أو لم يكن فيه في غيبته وهي من كبائر الذنوب التي نهى عز وجل عن اقترافها قال تعالى : "لا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"(سورة الحجرات12) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتتبع الله عورته يفضحه في بيته) وقال صلى الله عليه وسلم أيضا: (لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم)،إذن انظروا إلى بشاعة المعصية والعقاب الذي تنتهي به وذلك لهؤلاء وذلك لإساءة هؤلاء للآخرين والنيل من أعراضهم ،

ولهذه المعضلة أسباب تدعو الفرد للوقوع فيها منها: الغضب فهو يجعل صاحبه لا يعي ما يفعل بفقده توازنه ويبدأ بذكر عيوب الغاضب منه في غيبته ليطفئ نار غضبه فتراه يذكر جميع نقاط ضعفه لفضحه بها أمام الآخرين لذا فإن الله سبحانه يحث على كظم الغيظ وثني على صاحبه قال تعالى : "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ".. واعتبر كظم الغضب من صفات المؤمن قال تعالى : "إذا ما غضبوا يغفرون" صدق الله العظيم ، كما أن من أسباب الغيبة أيضا الشعور بالفراغ بحيث أن الشخص لا يجد ما يفعله ويشغله سوى ذكر عيوب الآخرين لسد فراغه والتسلية بها مع عدم نسيانه عيوبه التي ربما قد تكون أكبر ، وقد يكون الغرض منها إرضاء ومجاملة الجليس بتمثيل الغائب بما يكره والحط من قدره مع ظنه أنه بعمله هذا سيكبر في أعين جليسه.

تعريف النميمة

النميمة (القيل والقال ) أي نقل الكلام من شخص لآخر قصد الإفساد بينهما وهي من أشد وأخطر المعاصي التي نهى عنها الحق سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال عليه صلاة والسلام وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، ويأتي هؤلاء بوجه) وهي داء جد فتاك وخبيث ومن الأسباب التي توجب عذاب القبر فقد روى ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: ( إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة)(متفق عليه) كما أن صاحبه يحرم من الدخول الجنة لذا فقد حذر ونهى الله ورسوله من الوقوع في هذه الموبقة وذكر عقابها انه يماثل عقاب الكافر فقال تعالى : (لا يدخل الجنة نمام) فكانت بهذا من كبائر الذنوب لأنها تسبب القطيعة بين الأحبة وتزرع البغضاء والكره والعداوة بين الناس ولقد أمرنا الله سبحانه بعدم الانسياق للنمام فقال تعالى : "ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم " (سورة القلم ) ونهى أيضا عن تصديق قوله وصرح بفسقه حيث قال : "يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين". .

فكثيرا من الأحيان يجمع النمام بين الغيبة والنميمة فكل غرضه سعى الإفساد والغدر والخيانة بالآخرين الذين وضعوا ثقتهم فيه . ومما يدفع الفرد أو الجماعة لاقتراف هذا الذنب الكبير جهل البعض بحرمتها وأنها من كبائر وأعظم الذنوب التي توصل صاحبها إلى أسفل السافلين وأعظم العقاب فهل هناك ابشع من عقاب عدم السماح بالدخول إلى الجنة ؟ كما قد يكون سببها الغل والحسد أو تصنع النمام بمعرفة الأسرار فيقع فيما لا تحمد عقباه والعياذ بالله ...

ومن اثارها ايضا :

سرعان ما يحط الناس من قدر مقترفها فيسقط في أعينهم فيصبح معروفا بعلته فيتركونه وحيدا لا صديق ولا أنيس ولا جليس ..لذا أخي القارئ إياك والنميمة لما لها من عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة وإياك والغيبة وعليك عزيزي بإمساك لسانك فلسانك حصانك ان صنته صانك وإن خنته خانك ولا تذكر به عورة امرئ فكلنا عورات وإذا أردت أن تقول شيئا فقل خيرا أو أصمت وابتعد عن مجالس الغيبة والنميمة لان بابتعادك عنها سوف تشتري دنياك وآخرتك كما ان الابتعاد عنها من مكارم الأخلاق التي دعا لها ديننا الحنيف قال تعالى : "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ).. كما وجب عليك أن تذكر نفسك دائما بعيوبك لكي تنسى عيوب الآخرين.. وأخيرا وفقنا الله وإياكم أعزائي القراء إلى مكارم الأخلاق وأبعدنا جميعا عن مساوئه وجزانا وإياكم بعظيم الثواب إنه سميع الدعاء والسلام عليكم



2

إلى من يغتاب الناس
:


يا من تغتاب الناس هل تعلم:

1- انك متعرض لسخط الله
2-إن حكم من يرمى فتاة أو امرأة محصنة غافلة في الحكم الإسلامي إن شهد عليه رجلين أو رجل وامرأتان هو الجلد ثمانون جلدة
فلو رميت امرأة ما وتحدثت عنها بسوء فالعقاب هو الجلد ثمانون جلدة
حقا فهذا هو العقاب في الدنيا وان لم تنل هذا العقاب في الدنيا سيكون العقاب أشد و أعظم في الآخرة فالله جعل لنا العقاب في الدنيا حتى يغفر لنا في الآخرة فما بالك وأنت لم تنل هذا الجزاء في الدنيا فماذا تتوقع جزائك في الآخرة بما سيكون !!


3-هل تعلم يا من تغتاب الناس إن العيب الذي اغتبت به أخاك يوجد من يغتابك آنت به فمثلا لو قلت فلانة معدومة الأدب والأخلاق فأعلم انه يوجد من يقول عنك انك أيضا انك معدوم الأدب والأخلاق
فاعمل ما شئت كما تدين تدان والعكس صحيح فلو قلت إن فلان هذا طيب وحتى إن لم تكن طيبة القلب فيه فستجد من يقول هذه الكلمة انك طيب وهذا في غيابك
هل تعلم أيضا أن حسناتك تنقل إلى من اغتبته.4-
وهل تعلم انك ستقف بين يد رب العالمين فيقول :
أين أصحاب المظالم ؟
فتأتى يا من سببت واغتبت
فيقول لك الله: هل اغتبت هذا؟
فتقول : نعم يا رب


"وذلك يوم تشهد عليهم ألسنتهم و أيديهم و أرجلهم بما كانوا يعملون "


فإذا فرغ من ذلك فيؤخذ من حسناتك لتعطى إلى حسنات من اغتبته
قال بن مبارك في هذا:
لو كنت مغتابا لأحد لاغتبت والداي لأنهما أحق بحسناتي.
ومن هذا قال الشيخ محمد متولي الشعراوى رحمه الله:
(إذا أردت أن تسب أو تغتاب أحد فسب وأغتاب والديك فهما أولى الناس بحسناتك).

ويا من تذكر عيوب الناس تذكر عيوبك وانشغل بها عن الناس فستجدها اعظم واكثر ممن تعيبهم
فعن أحد الحكماء قال لولده:
يا بنى لا تنم ولا تسخر ولا تستهزئ بأحد فعسى أن يكن خير منك
يا بنى إياك والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة
يا بنى لا تشغل نفسك بعيوب الآخرين وعليك بعيوب نفسك
يا بنى احفظ لسانك من الكذب والغيبة والنميمة والبهتان والسب واللعن واجعل مكان ذلك تسبيحا وتهليلا وتكبيرا وحمدا وثناء
من أقوال السلف في الغيبة:


عن عمرو بن العاص مر مع أصحابه على بغل ميت قد انتفخ فقال والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم المسلم
الغيبة تحبط العمل
:
و عن على بن حسين قال إياك والغيبة فإنها أدام كلاب الناس
:
لا يذكر الناس بما يكرهون إلا سفلة لا دين لهم ,وعن ابى عاصم النبيل


إياك والغيبة فيهلك دينك

,وقال سفيان الثورى
:
الغيبة أشد من الدين . الدين يقضى والغيبة لا تقضى ,عن سفيان بن عيينة


وعن عبد الرحمن بن عوف قال: من سمع بفاحشة فافشاها فهو بمثل من أتاها
حكم الغيبة

الغيبة والنميمة من الكبائر شرعا:


وعاقبتها وخيمة في الآخرة وأيضا المستمع شريك القائل
وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح ورد المظالم
فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط وهى :


الإقلاع عنها في الحال
الندم على ما مضى
العزم على آلا يعود
طلب الصفح ممن اغتبته وان لم تستطع فعليك ان تتحدث عنه بالحسن بقدر ما تحدثت عنه بالسوءو اكثرمن الدعاء والاستغفار له


واعلم ان الله يغفر للانسان مافرط فيه من حقه سبحانه وتعالى ولكن لا يغفر ابدا فيما فرطه الانسان من حق اخيه الانسان


أدلة تحريم الغيبة في الكتاب

قال الله تعالى:
*"ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان"

*"يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه"

*والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا"

*ويل لكل همزة لمزة" ..........*هماز مشاء بنميم"

وقال الله عن أهل النار انهم قالوا وكنا نخوض مع الخائضين":

وقال أيضا عن صفات المؤمنين و الذين هم عن اللغو معرضون"
وقال أيضا
*"
وإذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه"

فقد قال إن من صفات المؤمنين انهم عن سماع الغيبة يعرضون ويردون عن عرض إخوانهم فالمستمع شريك القائل:وقال رسول الله من رد عن عرض أخيه رد الله النار عن وجهه يوم القيامة


وقال سبحانه وتعالى أيضا
*" لا تقف ما ليس به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا "

أدلة التحريم في السنة
أن رسول الله قال من آكل لحم أخيه في الدنيا قرب إليه يوم القيامة فيقال له كله ميتا كما أكلته حيا فيأكل فيكلح ويصيح
وفى الصحيح قال رسول الله لا يدخل الجنة قتات والقتات هو النمام:

وعن سعيد بن يزيد إن رسول الله قال إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم
وعن بن المنذر أن النبي حرم الغيبة وقرن تحريمها بحرمة الدماء والأموال وحرمة البيت الحرام

:
من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه اضمن له الجنةان النبى قالوعن سهل بن سعد


وعن أبى هريرة قال رسول الله إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين بها في نار جهنم
وفى الصحيح قال رسول الله أن يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم

-
شراركم أيها الناس المشائون بالنميمة ,وقال ايضا

وعن انس قال صلى الله عليه وسلم لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم: قال هؤلاءيا جبريل

الذي يكذب الكذبة تعذب روحه بكلوب حديد يدخل في شدقه حتى يبلغ قفاه ,وقال رسول الله
والذي نام عن صلاة مكتوبة يشدح رأسه بصخرة والزناة يعذبون في ثقب مثل التنور ضيق أعلاه و أسفله واسع توقد من تحته النار ويعذب في القبر من كان يمشى بين الناس بالنميمة
وعن أبى بكر أن الرسول مر على قبرين فقال انهما يعذبان في قبرهما فالأول كان لا يستتر من بولته والآخر كان يمشى بين الناس بالنميمة

*-: حسبك من صفية كذا وكذا........... ,وعن عائشة رضى الله عنها قالت قلت للنبى أي إنها قصيرة
لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته : فقال لها غاضبا
وقال صلى الله عليه وسلم لا تغتابوا الناس ولا تتبعوا عوراتهم فمن يغتاب المسلمين يفضحه الله وهو في قعر بيته

-وقال أيضا يأتي أناس يوم القيامة بجبل تهامة حسنات فيكون سب هذا ولعن هذا واغتاب هذا ونم في هذا فينكب على وجهه في النار
أي أن هذا الجبل المملوء بالحسنات و الذي يعادل جبل تهامة في حجمه سينكب وينقلب على وجه صاحبه المغتاب في النار


وقال رسول الله ايضا إن اللسان آفة عظيمة من استغلها استغلالا عظيما كانت له أجرا يوم القيامة ومن جلس يأكل في لحم هذا وينهش في عرض هذا كانت له وبالا و خسارا يوم لا ينفع مال ولا بنون

نصيحة
عندما ترى صديقك المقرب وهو يغتاب الغير امامك فثق تمام الثقة انه يغتابك انت ايضا
فكما يفعله مع الغير فى غيابهم تأكد انه يفعله معك فى غيابك
فلا تظن او تعتقد ابدا انه صديق مخلص بل هو منافق مباهت
ما يباح في الغيبة
التظلم: فيجوز للمظلوم أن يتظلم عند القاضي ويقول ظلمني فلان
دعاء
ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا










 
قديم 14-07-2012, 10:04 PM   #11
معلومات العضو






النشمــــــــــي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
النشمــــــــــي is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


خـــــــــطـــــــــر الغيبــــــــه والنميمـــــــــــــه


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.



ويل لكل همزة لمزه


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


وحديث حذيفة عن عائشه رضي الله عنها

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


أما وصية رسولنا صلى الله عليه وسلم


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.


أما جزاءهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــم


اضغط على الصورة لعرضها كاملة.





قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
(إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة
، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا،
فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته،
فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار!

اللهم احفظ السنتا من الغيبة والنميمة
ولا تجعلنا من المفلسين
اللهم امين يارب العالـمين










من الان .... لا نميمه ولا غيبه
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.








 
قديم 14-07-2012, 10:09 PM   #12
معلومات العضو






النشمــــــــــي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
النشمــــــــــي is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

واقول لكم



اضغط على الصورة لعرضها كاملة.



وكل عام وانتم بخير








 
قديم 15-07-2012, 01:33 AM   #13
معلومات العضو





alaoui155 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alaoui155 is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

الحمد الله الذي أنار لنا الطريق المستقيم، وأوحى إلينا المنهج القويم، والصلاة والسلام على خيرته من خلقه محمّد وأهل بيته، وعلى الصفوة المختارة من الصحابة، ومن آمنَ واتّبع شريعة سيِّد المرسلين.
"الفكر الملتزم" خندق جهادي..
و"الكلمة الرسالية" قذيفة حتى تنطلق لتدمغ الباطل فترديه..
ولقد أثبتت الدراسات الفكريّة المقارنة – إضافة إلى التجارب التطبيقيّة – أنّ الفكر الإسلامي، على رغم تعدّد مدارسه، لا يمتاز بالعمق والشمول والأصالة الذاتية فحسب، بل ويملك القدرة الفائقة والمستمرّة على استيعاب التطوّر والحدوث والاستجابة لكل متطلّبات الحياة المتغيِّرة.
ومن المعلوم أنّ من السبل المعتادة للتعبير عن الفكر هي "الكلمة"، وإذا كانت الصورة والكاريكاتير والأداء التمثيلي – مسرحاً أو سينما – بل والأصوات الموسيقيّة وغيرها قد أصبحت وسائل للتعبير، فإنّ الكلمة كانت وستظلّ عبرَ التاريخ الإنساني تحتلّ مركز الصدارة في مجال التخاطب وترجمة الفكر ونشر الثقافة، سواء كانت هذه الكلمة مسموعة أو .
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.








 
قديم 15-07-2012, 01:34 AM   #14
معلومات العضو





alaoui155 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alaoui155 is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

ولهذا أكّد الإسلام العظيم على "أهمية الكلمة" ورسمَ لها المسار المستقيم الواضح والهدف النافع الصالح، لتكون أداة بناء في دنيا الحضارة.
وإذا كان القرآن يقرِّر – مثلاً –:
(قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى) (البقرة/ 263).
وأنّ الرسول الكريم (ص) يؤكّد أنّ: "الكلمة الطيِّبة صدقة"، فما ذاك إلاّ لإعطاء الكلمة دوراً حضاريّاً شامخاً لا في مجال الأدب والفلسفة والفن والتاريخ والسياسة والاقتصاد ونحوها فحسب، بل وفي مجال التعاون الإنساني والعلاقات الاجتماعية والسلوكية.
ولم يكتف الإسلام العظيم في الحضِّ على الالتزام بالكلمة المعبِّرة عن الفكر الرسالي النيِّر فحسب، وإنّما كشف مخاطر الفكر المنحل، ومساوئ الكلمة الخبيثة، التي تهدم القواعد الإنسانية، وتفصم عرى العلاقات الاجتماعية.
وبهذا استطاع الإسلام أن يبني شخصيّة الإنسان على أُسس متينة تعمل الخير وتتحرّاه، وتكفّ عن الشرِّ وتتوقّاه.








 
قديم 15-07-2012, 01:35 AM   #15
معلومات العضو





alaoui155 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alaoui155 is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

و"مؤسسة البلاغ" إذ تهدي للأخوة المشتركين بحث "أهمية الكلمة في الإسلام"، تتضرّع إلى الله تعالى أن ينير عقولنا بكلامه المجيد، ويعمِّر قلوبنا بذكره الحميد، وأن يجعل نصب أبصارنا الجهاد من أجل عزّة أُمّتنا وحرِّيتها الكاملة، ونصرة إسلامنا وحاكميّته الشاملة.
إنّه نعم المولى ونعم النصير.








 
قديم 15-07-2012, 01:36 AM   #16
معلومات العضو





alaoui155 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alaoui155 is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

- الفكرة والكلمة:
(الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) (الرحمن/ 1-4).
(وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (النحل/ 78).








 
قديم 15-07-2012, 01:37 AM   #17
معلومات العضو





alaoui155 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alaoui155 is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

الفكرة والكلمة حقيقتان متلازمتان في حياة الإنسان، وهما أبرز مظهر من مظاهر إنسانيّته، وأعمق سبب من أسباب رقيِّة وتطوّر حياته؛ لأنّ الحياة الإنسانية بكل ما فيها من مظاهر الحياة المدنيّة والرقي الاجتماعي، ما هي إلا نتيجة عمليّة للمعرفة الإنسانية ولقدرة الإنسان على التعلّم وانتزاع المعارف والعلوم واكتسابها؛ ولولا وجود هذه الظاهرة الفكرية في حياة الإنسان، لما شاهدنا للنشاطات الإنسانية التي تشكِّل صيغة الحياة المدنيّة والحضارية، كالصناعات والاكتشافات والعلوم والفنون والآداب والقوانين والعقائد والأخلاق، أيّ أثر أو وجود.
فما نشاهده من مظاهر الحضارة ونسيج العلاقات الإنسانية التي تربط المجتمع الإنساني وتشكِّل صيغته؛ إن هي إلا وليدة أفكارنا ونتاج الكلمة التي نتخاطب بها وننقل الأفكار والأحاسيس والمشاعر عن طريقها؛ فالكلمة أداة الإفصاح والتعبير عن الفكرة ووعاء المعنى الكامن في نفس الإنسان؛ ولولا الكلمة لما استطاع الإنسان أن يوصل للآخرين ما يفكِّر به، ولولا الكلمة لما استطاع الإنسان أن يتفاهم مع الآخرين، أو يكوِّن حياته الاجتماعية التي استطاع أن يبني كيانها الشامخ المتطوِّر. فالفكرة والكلمة إذن هما قاعدة البناء الحضاري، وهما ركيزة الحياة الاجتماعية؛ لذا كان اهتمام الإسلام بالكلمة بالغ الأهميّة: باعتبارها الأداة المعبِّرة عن الفكر الإنساني، والرسول الناطق بلسانه؛ إذ ليست الأفكار والمفاهيم إلا عالماً من الصور التي ينتجها التفكير وينتزعها الفكر من العالم المحيط بالإنسان، أو من ترجمة الإنسان لأحاسيسه ونوازعه التي تختلج في نفسه.
وهذا العالم الصامت (الأفكار) يعيش في جزيرة مقطوعة الاتصال والوجود عن بقيّة الناس، فهو لا يستطيع الخروج من محيطه أو الإعلان عن وجوده؛ إن لم تمتد بين الإنسان وبين الآخرين من أبناء جنسه جسور الكلمات ومعابر الحروف التي تعبر عليها الأفكار والتصوّرات التي يحملها في فكره ونفسه لتصل إلى الذين يُراد إيصال الفكر إليهم.








 
قديم 15-07-2012, 01:39 AM   #18
معلومات العضو





alaoui155 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alaoui155 is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

ولقد وصفَ القرآن الكريم هذه الحقائق وعبّر عنها أدقٌ تعبير حين سمّى النطق بالكلمة بياناً، وحين جعل البيان مرتبطاً بالتعلّم وبالخَلْقِ والإبداع بقوله: (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الإنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ).
فدقّة الاستعمال القرآني تتضح في تسمية القرآن الحكيم للنطق بياناً، لأنّ البيان هو الكشف والإعلان والتعبير عن المحتوى والمضمون الذي يحمله الإنسان في نفسه وفكره.
ومثلما كان القرآن دقيقاً وبليغاً في وصفه للنطق والقدرة الكلامية المعبِّرة وتسميتها بالبيان؛ كان دقيقاً أيضاً حين تحدّث عن كيفيّة اكتساب العلم وحصول المعرفة لدى الإنسان؛ فربطَ بين الفكر وبين سماع الكلمة؛ أداة التعبير والتوصيل الفكري فقال: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأبْصَارَ وَالأفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
وهكذا يكون الفكر والكلم وليدتا (الفؤاد، السّمع، البصر، البيان)، يكوِّنان في نظر القرآن ومفهومه العنصرين الأساسين في بناء الحياة الإنسانية وتشكيلها الحضاري والإجتماعي.
لذلك خاطب الله سبحانه الإنسان بالكلمة، وحاور الفكر والعقل الإنساني بأدقِّ منطق وأرصن برهان.
وهاتان الأداتان البنّائيّتان – الفكرة والكلمة – كغيرهما من الأدوات والوسائل الإنسانية قابلتان للاستعمال والتوجيه الخيِّر البنّاء، كما انّهما خاضعتان لإمكان الانحراف والهدم والتخريب، لذلك حرص الإسلام كلّ الحرص على صيانة الفكر والكلمة وإخضاعهما للالتزام والانضباط؛ حفظاً على مسيرة الحياة وحماية لأهداف الإنسان الخيِّرة فيها.








 
قديم 15-07-2012, 01:40 AM   #19
معلومات العضو





alaoui155 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alaoui155 is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

- أهداف الكلمة:
1- الكلمة الطيِّبة:
(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) (إبراهيم/ 24-27).
(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) (فاطر/ 10).
(وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلا قَلِيلا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ) (البقرة/ 83).
(أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلا بَلِيغًا) (النساء/ 63).
(لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) (النساء/ 114).
(وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ * فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) (الزخرف/ 88-89).
(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا) (الفرقان/ 63).
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا) (الأحزاب/ 70).
يُحدِّد القرآن الكريم في هذه الآيات قيمة الكلمة ويُبيِّن أهدافها، ويرسم الطريق واضحاً أمامنا كيلا تتحوّل الكلمة إلى مِعْوَلِ هدمٍ وأداة تخريب، فالقرآن يريد في هذا التوجيه والوضوح أن يجعل من الكلمة أداة بناء تُساهم في صنع الخير وإشاعة الودّ والمحبّة بين الناس، الأخّاذ بين الكلمة الطيِّبة والكلمة الخبيثة، فيصوِّر لنا الكلمة الطيِّبة ويُشبِّهها بالشجرة المُثمرة الراسخة الأصل والجذور في عُمق الأرض، والمستطيلة الامتداد والفروع في آفاق السماء؛ إنّما يريد أن يرسم لنا بريشته البيانيّة المُبدعة تصوّر الإسلام لأهداف الكلمة، وتفسيره لسبب وجودها وطبيعة الآثار والنتائج الإيجابية التي يمكن أن تتركها في حياة الإنسان؛ فالقرآن يريد أن يجعل من الكلمة مصدراً للخير والعطاء والإصلاح؛ تملأ دنيا الإنسان وتترسّخ في أعماق الحياة؛ ليتذوّق الناس طعمها وتستريح النفوس إلى سماعها، وتُبنى الحياة بوحي من هُداها. الكلمة الطيِّبة التي تقع في نفس الضّالّ فتهديه، والمحزون فتسلِّيه، والخائف فتُطمئنه، والفاسد فتُصلِحُه، والجاهل فتُعلِّمه، والغضبان فتُهدِّئه والعدوّ البعيد فتُقرِّبه.








 
قديم 15-07-2012, 01:41 AM   #20
معلومات العضو





alaoui155 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
alaoui155 is on a distinguished road



افتراضي رد: مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم)

إنّ هذه الكلمة عندما نحسن استعمالها، تستطيع أن تفعل وتؤثِّر في نفس الإنسان المخاطَب بها أكثر ممّا تؤثِّر وسائل وأساليب كثيرة أخرى؛ لذلك راحَ القرآن يوجِّهنا كي نُحسِن استعمال الكلمة، ونُتقِن استخدامها في نشر الدعوة وإصلاح المجتمع، وإشاعة روح الأُخوّة والمحبّة بين أفراد النوع الإنساني؛ ولذا أيضاً راحَ يرسم لنا أبرز معالم الاستعمال الإيجابي البنّاء للقول والكلمة، فيركِّزها بقوله:
(فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ).
(وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا).
(إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ).
(وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا).
(فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلا بَلِيغًا).
(لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ...).
(وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا).








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسابقة الرسالة الذهبية العاشرة (الجائزة إقامة مجانية بفندق خمس نجوم) عفيفي الأسهـــم السعـــوديــــه 67 28-07-2012 01:13 AM
التصويت على مشاركات مسابقة الرسالة الذهبية fare المنتـدى الــعـــــــام 51 22-01-2011 11:42 PM








الساعة الآن 04:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.