بسم الله وبركة الله أبدأ حديثي ولا أدري مِن أين أبدأ وبماذا ؟ ولا أعلم هل أهنيء صاحبي أن أتحسّر على شيءٍ آخَر !
الرسالة الذهبيّة هي ببساطة عِبارة عن اختيار موضوع إجتماعي نتناوله لنغرِفَ فستفيد منه ونعمَلُ به .
الموضوع ليس مجرّد سين جيم أو سؤال وجواب أو مُسابقة وجائزة ؛ الموضوع ذا أبعادٍ إنسانيّة وأهدافٍ إجتماعيّة وتوعويّة .
سأدَع تهنئتي بالآخِر وسأبدأ بتحسُّري على المُشاركين بالتصويت ؛ فسبعُ وخسمينَ مُصوِّتاً لا يُسمِن ولا يُغني عن جوع .
كان يجب علينا كأعضاء أن نتفاعَل مع الموضوع المطروح بين ثنايا المنتـدى ، جميعُنا كان عليه المُساهَمة به ولو بالتصويت .
لو أنّ الموضوع عِبارة عن سهـمٍ لإنحشَرنا في ثقب الإبرة نتزاحَم ونتسابق على التعقيبِ عليه ، ولكنّ موضوعنا إجتماعي !
الغريب أنّ رسالة إداريّة مِن رأسِ الهـرم تأتينا نقرأها نغلقها وأحياناً نوجّهُها إلى مكانٍ آخَر يُسمّى سلّة المحذوفات !
أنا لا أبرّيءُ نفسي مِمّا تحسّرتُ عليه ؛ بل أجدني في مُقدّمة الركبِ الكسول الذي يتهافت على مواضيعِ الأسهم !
يطيبُ لي أن أبارك لأخي :

¨°o.O ( المـحـتـــار ) O.o°"
على فـوزه بجـائزة الرسالة الذهبيّـة التي استحقّها عن جدارة مِن بين زملائه المُشارِكينَ بها 

فزملاؤه الكِرام أجادوا أيضاً في جلب مُعطيات موضوع مراعاة حقوق الزوجة ، والزوجة هي الأمّ التي كانت إبنه مصيرُها أن تصبحَ أمّاً .
هنا تفوّق الأستاذ الكريم (( عـفـيـــفـي )) وتذاكى حتى على نفسِه
لقد أبـدَع أبو حسن أيّما إبداع في تمكين المُطّلِع على قراءة ما يُفيدُ وينفع مِن خِلا مُسابقة سلِسة لها مغازٍ توعويّة .
هـدفُ أبي حسن بالتأكيد لم يكُن دَعائي ؛ بل كانَ هدفُه سامي بسموِّ عطائه المشهود .
لقد قرأنا وشاهَدنا وشهِدنا عزفاً مُنفرِداً مِن أجمل سيمفونيّات عِلم الإجتماع والثقافة .
لكم مني أسمى آيات الشكـرِ والتقـدير على القائمين على الرسالة وواضِع جائزتها والفائزِ بها