![]() |
| استرجاع كلمة المرور المفقودة | طلب كود تنشيط العضوية | تنشيط العضوية | أنظمة المنتدى |
| ||||||||
| الرياضـة و الشبـاب كل مايخص الرياضة والشباب في شتى المجالات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #161 | ||||
|
![]() الرئيس الزامبي يطلب من لاعبي المنتخب تضميد جراح حادث 1993م ![]() قال رئيس جمهورية زامبيا مايكل ساتا اليوم الخميس إن المنتخب الزامبي المشارك في بطولة كأس أمم أفريقيا 2012م لكرة القدم المقامة حاليا في غينيا الاستوائية والجابون يمكنه أن يداوي ألام البلاد لفقدان منتخب سابق بأكمله في حادث تحطم طائرة قبل 19 عاما. وكان الحادث قد أودى بحياة جميع لاعبي المنتخب الزامبي تقريبا وجرى حينذاك تشكيل فريق أغلبه من الوجوه الجديدة لكنه فجر مفاجأة ووصل إلى الدور النهائي في مدينة ليبرفيل بالجابون. وصعد منتخب زامبيا إلى الدور النهائي بالبطولة الأفريقية الحالية بعدما فجر مفاجأة وتغلب على نظيره الغاني 1/ صفر مساء أمس الأربعاء في الدور قبل النهائي. وسيخوض المنتخب الزامبي نهائي البطولة الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخه حيث يلتقي المنتخب الإيفواري في العاصمة الجابونية ليبرفيل. وكانت آخر مرة تأهل فيها منتخب زامبيا إلى نهائي البطولة الأفريقية في بطولة عام 1994م والتي أعقبت كارثة تحطم الطائرة. وقال ساتا في بيان "البلاد تثق في قدراتكم وتشاطركم الطموح والتطلعات.. فلتمضوا قدما". وفي عام 1993 تحطمت الطائرة التي كانت تقل المنتخب الزامبي في طريقه لخوض مباراة بتصفيات كأس العالم وسقطت في البحر على بعد 500 متر من ساحل ليبرفيل ، ولقي جميع من عليها حتفهم . وأضاف ساتا "بعد أن وصلتم إلى النهائي ، أناديكم بالكفاح لبلادكم من أجل مداواة ألام فقدان زملائكم الذين لقوا حتفهم بالقرب من سواحل الجابون في عام 1993م . واصلوا عملكم الجاد وولائكم وتصميمكم". | ||||
| | #162 | ||||
|
![]() الحكم المغربي بوشعيب مرشحاً لإدارة مباراة نهائي كأس أفريقيا للأمم ![]() تتجه المؤشرات نحو إسناد إدارة مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا 2012م والتي ستجمع المنتخبين الزامبي وساحل العاج المؤهلين على حساب غانا ومالي ، للحكم المغربي بوشعيب الحرش . وكشف مصدر من لجنة التحكيم التابعة للإتحاد الأفريقي لكرة القدم أن النية تتجه إلي تعيين الحكم بوشعيب للنهائي ، نظرا لإدارته المباراة التي جمعت غينيا وبوتسوانا في الدور الأول بإقتدار وتحصل عقبها على أفضل تنقيط. وكان الحكم المغربي رضوان عشيق مساعد حكم الساحة قد عين لمباراة غانا وزامبيا أمس الأربعاء والتي كانت لحساب نصف النهائي وعرفت فوز منتخب زامبيا بهدف دون رد . | ||||
| | #163 | ||||
|
![]() مدرب زامبيا تأهلنا لنهائي المونديال الإفريقي بعيداً عن الأعين ..والسبب أن أحداً لم يضعنا في حساباته ![]() زحف منتخب زامبيا لكرة القدم الذي لا يملك استادا وطنيا في بلاده بهدوء بعيدا عن الأضواء ليصل الى المباراة النهائية بكأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تقام الاحد المقبل امام ساحل العاج. وقال هيرفي رينار مدرب زامبيا "تقدمنا بعيدا عن الأعين والضغوط ولم يعتبرنا الكثيرون بمثابة منافسين أقوياء." وكان رينار (43 عاما) تولى تدريب زامبيا بعد اقالة داريو بونيتي المدرب الايطالي في اكتوبر تشرين الاول الماضي. ورغم ان بونيتي قاد زامبيا للمركز الاول في مجموعتها بالتصفيات الا ان أساليبه الخططية اعتبرت سلبية في البلاد التي لديها تاريخ طويل مع اللعب السريع بنكهة هجومية. وبعودة رينار استعادت زامبيا طابعها القديم وهو ما كللته بالفوز على غانا 1-صفر في قبل النهائي امس الاربعاء في باتا. وقال رينار بعد فوز فريقه على السودان في دور الثمانية 3-صفر في مطلع الاسبوع "عندما أتصفح الانترنت لا أجد شيئا عن فريقنا." واضاف "السبب هو انهم لا يعلمون ان فريقنا في هذه البطولة. لم يضع أحد زامبيا في حساباته." لكن رينار أقر ان ابتعاد الاضواء عن زامبيا أفاده إذ طبق المدرب استراتيجية جيدة للهجمات المرتدة في مباراته الاولى امام السنغال عندما فاز فريقه على واحدة من القوى التي كانت مرشحة لاحراز اللقب. وقال جورج كاسينجيلي الامين العام للاتحاد الزامبي لكرة القدم لرويترز "يتسم المنتخب بثبات التشكيلة ويتمتع اللاعبون بالخبرة. بعض اللاعبين يخوضون نهائيات كأس الامم الافريقية للمرة الرابعة." وتم منع اللعب على الاستاد الرئيسي في لوساكا عاصمة زامبيا لأسباب امنية واضطر المنتخب الوطني لخوض مبارياته في مناطق في حزام النحاس على مدار الأعوام الخمس الماضية لكنه تأهل الى عشر من اخر 11 نهائيات لكأس الامم الافريقية. وقال رينار "اكتسبنا خبرة كبيرة ولم يحالفنا الحظ عندما خسرنا في دور الثمانية عام 2010م ." واضاف "اللاعبون معا منذ فترة طويلة ولا يضم الفريق نجوما. النجم هو الفريق." | ||||
| | #164 | ||||
|
![]() المنتخب الزامبي يترقب النهائي الأفريقي ويخلد ذكرى ضحايا 1993م ![]() وسط الاستعدادات الجادة للمباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين لكرة القدم ، لم يتوان المنتخب الزامبي عن إحياء ذكرى ضحاياه السابقين الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم الطائرة الشهير في عام 1993م . وتأهل المنتخب الزامبي إلى المباراة النهائية للبطولة والتي يلتقي فيها نظيره الإيفواري بعد غد الأحد في العاصمة الجابونية ليبرفيل. وخاض المنتخب الزامبي جميع مبارياته الخمس في الدور الأول ودوري الثمانية وقبل النهائي بغينيا الاستوائية التي تستضيف البطولة بالتنظيم المشترك مع جارتها الجابون. ولكن الفريق المعروف بلقب "الرصاصات النحاسية" انتقل أمس الخميس إلى ليبرفيل استعدادا للمباراة النهائية. ومع وصول الفريق أمس إلى ليبرفيل ، حرص لاعبوه على إحياء ذكرى الضحايا في نفس الموقع الذي شهد كارثة عام 1993م والتي أودت بحياة 30 شخصا من بينهم 18 من لاعبي المنتخب الزامبي. وتحطمت الطائرة التي كانت تقل المنتخب الزامبي بالقرب من شواطئ ليبرفيل حيث كانت في طريقها إلى السنغال لخوض مباراة مع المنتخب السنغالي في التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 1994م . وبعد تزود الطائرة بالوقود من ليبرفيل ، تحطمت على بعد 500 مترا فحسب من شاطئ ليبرفيل. ولذلك ، حرص لاعبو المنتخب الزامبي والطاقم التدريبي للفريق على الاتجاه أمس إلى شاطئ "صن ست" بإحدى ضواحي ليبرفيل القريبة من موقع الحادث. وعمد أعضاء الفريق بقيادة اللاعب كريستوفر كاتونجو قائد الفريق وكالوشا بواليا رئيس الاتحاد الزامبي للعبة إلى إلقاء الزهور في المياه باتجاه موقع الحادث. وقال بواليا والدموع تنهمر من عينيه "أثق في أن أشقائنا الراحلين الذين فقدوا حياتهم هنا قبل 19 عاما ساعدونا كثيرا في الوصول إلى هذه المرحلة من البطولة" في إشارة إلى الدافع المعنوي لدى اللاعبين في بلوغ المباراة النهائية للبطولة في ليبرفيل. وكان بواليا قائدا للفريق في عام 1993م ولكنه لم يكن على متن الطائرة التي تحطمت حيث كان محترفا بصفوف أيندهوفن الهولندي واستقل رحلة أخرى إلى السنغال مباشرة. وأضاف بواليا "في عام 1993م ، أتى المنتخب الزامبي إلى هنا لتحقيق وعد. ولم ينجح الفريق ، ومنح لاعبوه أرواحهم بشجاعة لمجد بلدهم.. إنه نفس السبب الذي أتى بنا إلى هنا. الفارق الوحيد هو أننا أحياء بينما لم يعد زملاؤنا السابقون هنا". وأوضح "أعتقد أن أرواحهم ستطل علينا عندما نخوض مباراة الأحد.. كانت الرحلة طويلة حتى وصلنا إلى هنا. وأشعر بالامتنان لأن العناية الإلهية منحتى الأيام الكافية لأصل إلى هنا. الأمر الآن يتعلق بالفريق الحالي ليصنع تاريخه". وقاد كاتونجو لاعبي الفريق في الدعاء لأرواح ضحايا 1993 ثم قال إن النهائي بعد غد الأحد سيكون مناسبة خاصة. وأوضح "هذا النهائي مهم ليس لي فقط ولكن للشعب الزامبي. إنهم يبكون منذ 19 عاما وبالتحديد منذ وقوع هذه المأساة التي نتواجد حاليا في مكان حدوثها.. كان لدينا فريق جيد وكان على وشك تحقيق أحلام جماهيرهم ثم وقع الحادث. ولذلك ، لدينا الفرصة الآن لتحقيق ما حرموا منه". وبدا المدرب الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني للمنتخب الزامبي متأثرا أيضا خلال قذفه بالزهور في الماء. وقال رينار "أتمنى الفوز بالمباراة أمام المنتخب الإيفواري من أجل جميع الضحايا وكذلك من أجل كالوشا بواليا رئيس الاتحاد الزامبي". وأضاف "منحنا الله هذه الفرصة للفوز بكأس الأمم الأفريقية لتخليد ذكرى منتخب زامبيا 1993م ". | ||||
| | #165 | ||||
|
![]() صقور مالي تتربص بالمنتخب الغاني الجريح في صراع المركز الثالث بكأس أفريقيا ![]() يسعى المنتخب الغاني لكرة القدم إلى حفظ ماء الوجه والبحث عن العزاء الأخير له في بطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين عندما يلتقي نظيره المالي غدا السبت في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بالبطولة. ويلتقي الفريقان غدا في مدينة مالابو عاصمة غينيا الاستوائية في صراع على المركز الثالث والميدالية البرونزية للبطولة التي تستضيفها غينيا الاستوائية بالتنظيم المشترك مع جارتها الجابون. ولم يكن أي من المنتخبين يتمنى أن تنتهي مسيرته بهذه المباراة التي تأتي دائما في ظل المباراة النهائية ولكن كلا منهما خسر مباراته في الدور قبل النهائي لينتهي به المطاف إلى مباراة المركز الثالث. وقبل عامين فقط ، بلغ المنتخب الغاني (النجوم السوداء) المباراة النهائية للبطولة الماضية في أنجولا ولكنه خسرها أمام المنتخب المصري. وكان المنتخب الغاني يمني نفسه ببلوغ النهائي في هذه البطولة للاقتراب خطوة جديدة من إحراز اللقب الذي سبق له أن توج به أربع مرات كان آخرها في 1982م . ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن حيث خسر الفريق صفر/1 في المربع الذهبي أمام المنتخب الزامبي مفاجأة البطولة بينما خسر منتخب مالي بنفس النتيجة أمام نظيره الإيفواري الذي يلتقي المنتخب الزامبي بعد غدا الأحد في المباراة النهائية بالعاصمة الجابونية ليبرفيل. وكان المنتخب الغاني ، الذي بلغ دور الثمانية في بطولة كأس العالم 2010م بجنوب أفريقيا ، هو المرشح الأقوى مع نظيره الإيفواري للمنافسة على اللقب. ولكن المنتخب الزامبي (الرصاصات النحاسية) اغتال حلم النجوم السوداء وأطفأ بريقها في المربع الذهبي ليصبح الفوز بالمركز الثالث هو أقصى الطموحات الباقية للنجوم السوداء في هذه البطولة. وفي المقابل ، يمثل الفوز بالمركز الثالث إنجازا يفوق طموحات المنتخب المالي في هذه البطولة حيث يرى الفريق بقيادة نجمه الشهير سيدو كيتا لاعب برشلونة الأسباني أن الوصول للمربع الذهبي كان إنجازا جيدا وغير متوقع للفريق في ظل غياب عدد من نجومه السابقين للإصابة أو الاعتزال الدولي مثل فريدريك كانوتيه ومامادو ديارا ومحمدو سيسوكو. وبينما يأمل النجوم السوداء في إنهاء مسيرتهم في البطولة بأفضل وسيلة ممكنة وتحقيق الفوز لإحراز المركز الثالث ، داعب الأمل صقور مالي للانقضاض على المنتخب الغاني الجريح . | ||||
| | #166 | ||||
|
![]() الحكم السنغالي بادارا دياتا يدير نهائي كأس أمم أفريقيا . والمصري جريشة للمركز الثالث ![]() إختارت لجنة التحكيم التابعة للإتحاد الأفريقي لكرة القدم الحكم السينغالي بادارا دياتا لقيادة مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا 2012م والتي ستدور بين منتخبي ساحل العاج وزامبيا يوم الأحد القادم بليبروفيل عاصمة الجابون. وكان الحكم السينغالي ديارا ( 44 سنة ) والذي حمل الشارة الدولية عام 1999م ، أدار مباراة الدور الأول بين منتخبي غانا وبوتسوانا التي إنتهت لصالح النجوم السود بهدف دون رد ضمن المجموعة الرابعة. وأسند الإتحاد الأفريقي للحكم الدولي المصري جريشة إدارة مباراة الترتيب لتحديد المركز الثالث والتي تقام يوم غد السبت بمالابو عاصمة غينيا الاستوائية بين منتخبي مالي وغانا . | ||||
| | #167 | ||||
|
![]() الاتحاد الافريقي لكرة القدم يعلن تحسن اوضاعه المادية ![]() أعلن الاتحاد الافريقي لكرة القدم للمرة الاولى ان احواله المادية في وضع جيد بعدما حقق فائضا قياسيا وحجم سيولة قويا في مؤتمره اليوم الجمعة. وقال الاتحاد إن اقتصادياته واصلت النمو بعدما بلغت الأصول 55.9 مليون دولار ووصلت السيولة الى 47.9 مليون دولار في 30 يونيو حزيران العام الماضي. وقال سوكيتو باتل رئيس اللجنة الاقتصادية للاتحاد الافريقي "اقترب الأداء الاقتصادي من المتوقع بعدما تحقق فائض قدره 5.8 مليون دولار بينما كانت الموازنة تتوقع تحقيق خمسة ملايين دولار ويعزى ذلك في المقام الاول الى تحسن ادارة التكاليف." واضاف في الجابون قبل نهائي كأس الامم الافريقية بعد غد الاحد "أستطيع ان أقول ان احوالنا الاقتصادية تقترب من تحقيق مستوى مريح." وحظي الاتحاد الافريقي بزيادة في ايراداته خلال الاعوام الماضية. وقام الاتحاد بتوقيع اتفاقية لحقوق البث التلفزيوني والتسويق مدتها سبع سنوات عام 2010م بقيمة 140 مليون دولار وهي زيادة بلغت اكثر من مئة في المئة عما حصل عليه من تسويق كبرى بطولاته قبل خمس سنوات مضت. وحتى عام 2008م كان الاتحاد الافريقي للكرة يحصل على 5.5 مليون دولار كل عامين من أجل كأس الامم الافريقية. وبمقتضى اتفاق مدته سبع سنوات فان الاتحاد يحصل على 71.4 مليون دولار مقابل حقوق دوري ابطال افريقيا وكأس الاتحاد الافريقي حتى عام 2017م . وكان الاتحاد الافريقي للكرة يحصل على خمسة ملايين دولار سنويا مقابل حقوق بطولتي الاندية وقبل عام 1997م لم يكن يحصل على أي اموال . | ||||
| | #168 | ||||
|
![]() زامبيا وكوت ديفوار يبحثان عن المجد في ثالث نهائي لهما ![]() تحلم زامبيا بالتتويج للمرة الأولى في تاريخها بلقب كأس الأمم الأفريقية، وذلك بعد تأهلها للمرة الثالثة إلى نهائي العرس الأفريقي الذي تستضيف نسخته الحالية غينيا الاستوائية والجابون، وذلك على حساب غانا، بعد الفوز عليها بهدف نظيف في الدور نصف النهائي. وسجل هدف الفوز التاريخي المهاجم إيمانويل مايوكا (ق78) من مجهود فردي رائع، عندما تلقى الكرة على حدود منطقة الجزاء، ليراوغ ويسدد كرة قوية بيمناه وسط مدافعي غانا لتسكن مرمى دانييل أجيي. وحرم هذا الهدف لاعبي غانا من السعي نحو اللقب الخامس في تاريخهم، الذي كان سيجعلهم ينفردون بالمركز الثاني في ترتيب المنتخبات المتوجة للقب، خلف مصر (7 ألقاب). وتأهل المنتخب الزامبي لأول مرة إلى النهائي عام 1974م في مصر، وواجه وقتها المنتخب الكونغولي، وبعدما تعادلا إيجابيا 2-2 ثم تواجها في مباراة فاصلة، فازت فيها الكونغو بهدفين نظيفين. أما المرة الثانية فكانت في عام 1994م عندما واجهت زامبيا منتخب نيجيريا الذي كان في أوج تألقه في تلك الفترة، وخسرت أمامه بهدفين نظيفين، وحصل وقتها رشيدي يكيني نجم هجوم "النسور" على لقب الهداف برصيد خمسة أهداف. ويسعى أبناء الفرنسي ايرفي رينار لقنص أول لقب قاري لمنتخب "الرصاصات النحاسية" عندما يواجهون كوت ديفوار في 12 من فبراير/شباط الجاري. وتأهلت كوت ديفوار بفوز مستحق على مالي بهدف نظيف أحرزه نجم أرسنال الإنجليزي جيرفينيو، لتتأهل هي الأخرى إلى ثالث نهائي في تاريخها. وتسعى كوت ديفوار لإضافة لقب جديد إلى سجلها الذي يحوي تتويجا قاريا وحيدا حصدته عام 1992م في السنغال ، بعد الفوز على غانا بركلات الترجيح (11-10) بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. بينما خسرت في نهائي بطولة 2006م أمام مصر مستضيفة البطولة وقتها، حيث انتهى الوقت الأصلى بالتعادل السلبي ليفوز الفراعنة بركلات الترجيح. وقد تكون تلك البطولة هي الفرصة الأخيرة لعديد من لاعبي الجيل الحالي، الذي يعد الافضل في تاريخ الأفيال، وعلى رأسهم النجم المخضرم ديدييه دروجبا مهاجم نادي تشيلسي الإنجليزي، الذي رفض الاعتزال قبل المشاركة في كأس الأمم المقبلة، ومحاولته لقنص اللقب مع منتخب بلاده. وستكون المباراة النهائية بمثابة اختبار صعب لزامبيا أمام كوت ديفوار التي سعت كثيرا لإضافة لقب ثاني إلى جعبة الإنجازات، وليكون خير ختام لجيل ذهبي يستحق التتويج. وسيتنافس كل من ديدييه دروجبا (3 أهداف) وإيمانويل مايوكا (3 أهداف) وفيليكس كاتونجو (هدفين) على لقب هداف البطولة في النهائي، والذي قد يكون هدف أحدهم عامل حسم لمنتخب بلاده. يذكر أن المنتخب الزامبي واجه نظيره الإيفواري في أربع مناسبات رسمية كان الفوز من نصيب "الرصاصات النحاسية"، بينما فاز "الأفيال" في مباراة وحيدة، وكان أكبر فوز من نصيب "التماسيح" برباعية نظيفة في دورة الألعاب الأفريقية 1999م . | ||||
| | #169 | ||||
|
![]() السويسري جوزيف بلاتر كـرة القـدم لا يمكنها صنـع المعجـزات ![]() أكد السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الجمعة أن كرة القدم ليست في وضع يساعدها على علاج آفات ومشاكل المجتمع. وأوضح بلاتر ، في مؤتمر صحفي عقد اليوم بالعاصمة الجابونية ليبرفيل ، "العالم مضطرب سياسيا واجتماعيا وكرة القدم لا يمكنها أن تكون الحصن الواقي أمام هذه المشاكل والاضطرابات، نستعين بكرة القدم في خدمة برامج التعليم والصحة، ولكن كرة القدم لا يمكنها حل مشاكل أبعد من المشاكل الكروية". ويتواجد بلاتر حاليا في ليبرفيل لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) والتي تقام على هامش بطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين بغينيا الاستوائية والجابون والتي تختتم فعالياتها بعد غد الأحد بلقاء منتخبي كوت ديفوار وزامبيا في المباراة النهائية للبطولة. وقال بلاتر "كان من السهل على الفيفا السيطرة على كرة القدم.. لديك 22 لاعبا ، 11 في كل فريق ، وثلاثة حكام وحدود للوقت وكرة وخطوط للملعب، هذا ما نتحكم فيه". وأضاف "ولكن ، خارج كرة القدم ، لا يمكننا السيطرة على هذه الأمور، ليست هناك حدود للوقت وليس هناك حكام. يمكننا فقط المطالبة بالاحترام واللعب النظيف ونريد تمرير ذلك إلى المجتمع ولكنه ليس أمرا سهلا". وقال بلاتر إن كرة القدم تعاني من نفس رذائل المجتمع : "الغش والمنشطات والعنف. كرة القدم ليست لعبة عنيفة ولكن المجتمع يضم عناصر تتسم بالعنف.. ندرك أيضا وجود تلاعب بنتائج المباريات ونعمل مع الانتربول على محو هذا". | ||||
| | #170 | ||||
|
![]() الجيـل الذهبـي لساحل العاج مرشـح للفـوز علـى زامبيـا ![]() يبتعد الجيل الذهبي لمنتخب ساحل العاج بمباراة واحدة عن تكريس وضعه كأفضل فريق في افريقيا عقب مسيرته القوية الى نهائي كأس الأمم الافريقية لكرة القدم الذي سيقام غدا الاحد لكن عليه ان يجتاز عقبة زامبيا الخطيرة. وعقب عدة بطولات متتالية فشل فيها منتخب ساحل العاج في الارتقاء لمستوى التوقعات بدأت 'الأفيال' البطولة الحالية المقامة في الجابون وغينيا الاستوائية كأبرز الفرق المرشحة للفوز باللقب في النهائي الذي سيقام في ليبرفيل. وفاقت زامبيا التوقعات ببلوغ النهائي بتشكيلة غير معروفة الى حد كبير إذ ينتمي لاعب واحد فقط منها الى ناد اوروبي. وشكل فوز زامبيا في الدور قبل النهائي على غانا ثاني انتصار كبير تحققه في البطولة عقب فوزها في أولى مبارياتها على السنغال التي كانت ضمن المرشحين للفوز باللقب. وتسبب النهج الحذر الذي يميل الى عدم الامتاع في بعض الاحيان في توجيه انتقادات لساحل العاج لكن الاصرار على جعل الأولوية للدفاع أتت بثمارها بالنسبة المدرب فرانسوا زاهوي. ولم تتلق شباك ساحل العاج أي هدف الى الان في البطولة وفازت بجميع مبارياتها في الطريق نحو النهائي. ويتناقض الأداء مع الأخطاء الدفاعية الكارثية التي كلفت ساحل العاج غاليا في اخر بطولتين والتي كان يتوقع فيهما فوز ' الأفيال'. وتمتلك ساحل العاج مواهب هجومية فردية ضمن تشكيلتها كما أكد المهاجم سالومون كالو عقب فوز الفريق في الدور قبل النهائي. وقال كالو للصحفيين "اصبحنا اكثر تنظيما مقارنة بالماضي ولدينا لاعبين يمكنهم ان يسجلوا في اي لحظة مثل جرفينيو وديدييه دروجبا وانا. يمكننا جميعا ان نصنع الفارق." واضاف كولو توري وهو واحد من ثمانية لاعبين كانوا ضمن الفريق الذي خسر بركلات الترجيح أمام مصر في النهائي قبل ست سنوات "طال انتظارنا للعودة الى النهائي." وتابع "نحتاج الان لاستغلال هذه الخبرة للفوز. هذا يعني الكثير لبلادنا." وشقت زامبيا طريقها "بعيدا عن الأعين" كما قال المدرب هيرفي رينار الذي أظهر مهارة خططية في اللحظات المهمة من البطولة. وقال كريس كاتونجو قائد الفريق "يجب ان نفوز بهذه الكأس.. الفرصة سنحت لنا. هذه أعظم لحظة على الاطلاق عندما يخوض اللاعب المباراة النهائية. هذه اللحظة لا تأتي كل يوم." | ||||
| | #171 | ||||
|
![]() قائد المنتخب الزامبي أتألـم حيـن لا يعـرف الناس اسمـي ![]() أكد كريستوفر كاتونجو قائد المنتخب الزامبي الذي يلتقي غدا الأحد بنظيره الإيفواري في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم،أنه يأمل أن يمنح الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة الأفريقية بعض الاهتمام بفريقه. وقال كاتونجو :"الأمر يؤلم حقا عندما يطلب منك اسمك في مقابلة صحفية لأنهم لا يعرفونك،هل يمكن تخيل أن يطلب من ديديه دروجبا أو يايا توريه اسمهما؟". وأضاف :"علينا حقا أن نتأهل إلى كأس العالم،حينها سيدرك الناس الموهبة التي نمتلكها في زامبيا". ويتطلع كاتونجو المحترف بالدوري الصيني،إلى الإطاحة بمرشح آخر للقب الأفريقي،بعد أن نجح منتخب بلاده في إقصاء منتخب غانا من المربع الذهبي للعرس الأفريقي المقام حاليا بغينيا الاستوائية والجابون. وأوضح :"لقد أخبرت مدربنا أننا نحتاج إلى تحدي الأسماء الكبيرة،لا أحد يعرف لاعبينا،ولكن الجميع يعرف لاعبيهم (كوت ديفوار)، إذا أردت أن تكون في القمة،عليك أن تواجه هؤلاء في القمة". وأشار إلى أن "المبارة أمام غانا أظهرت لنا أنه حينما تبدأ المباراة يصبح الأمر 11 (لاعبا) أمام 11 (لاعبا) يوجد أسامواه جيان أو أندري أيو،فقط يكون الأمر 11 لاعبا أمام 11 لاعبا". وأكد كاتونجو أن المشجعين ينبغي وأنهم متفاجئين من تأهل منتخب زامبيا إلى النهائي. وتابع :"كل فريق وصل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية كان لديه فرصة،ولكن يتبقى الآن فريقان وكلاهما لديه فرصة،لا يوجد أي مفاجأة في ذلك". ولمس كاتونجو كأس البطولة الأفريقية للمرة الأولى،وهو اللقب الذي لم يسبق للمنتخب الزامبي الفوز به،أثناء جولة لكأس البطولة في زامبيا. وقال :"منذ ذلك الحين أستيقظ كل يوم وأفكر في شعور رفع كأس البطولة كقائد، أتمنى أن أجرب ذلك يوم الأحد". واكتسب منتخب زامبيا القوة من ذكريات كارثة عام 1993، حينما كان منتخب البلاد حينذاك من بين أبرز المرشحين للفوز بلقب كأس أفريقيا عام 1994، ولكن تعرضت بعثة الفريق لحادث طائرة على ساحل ليبرفيل،ولقي 18 لاعبا مصرعهم خلال الرحلة لمواجهة السنغال في تصفيات كأس العالم. وأوضح كاتونجو :"في ذلك الوقت الدولة بأكملها وعمليا العالم أجمع كان معنا،هؤلاء اللاعبون كانوا يرغبون في تحقيق شيئ ما،والآن جاءت فرصتنا لتحقيق أحلامهم". ومن جانبه أشار حارس المرمى كينيدي مويني الذي تصدى لضربة جزاء في المباراة أمام غانا :"لا يشكل فارق أن يتكون خط هجومهم من سالمون كالو،ديديه دروجبا وجيرفينيو". وحول ضربة الجزاء التي تصدى لها قال مويني :"فقط فكرت في أن ما كتب له أن يحدث سيحدث إذا كانت هذه هي مشئية الرب فإنني سأتصدى لها". | ||||
| | #172 | ||||
|
![]() حلم اللقب الأفريقي والثأر يراودان رينار في مواجهة ساحل العاج ![]() رغم صعوبة المهمة التي يواجهها المدرب الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني للمنتخب الزامبي عندما يلتقي المنتخب الإيفواري في نهائي كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين ، يثق رينار /43 عاما/ في أن الفوز باللقب الأفريقي لن يغير من طبيعته شيئا. ويلتقي المنتخبان غدا الأحد في المباراة النهائية للبطولة على استاد "لاميتي" في العاصمة الجابونية ليبرفيل ليسدلا الستار على البطولة التي استضافتها غينيا الاستوائية بالتنظيم المشترك مع جارتها الجابون . ويأمل المنتخب الزامبي في الفوز باللقب الأفريقي للمرة الأولى في تاريخه رغم صعغوبة المواجهة مع فريق رائع مثل المنتخب الإيفواري المرشح الأقوى للفوز باللقب . وقال رينار أمس الأول الخميس إن المواجهة مع المنتخب الإيفواري في النهائي ليست أصعب اختبار يواجهه في حياته. وأوضح "عندما بدأت مسيرتي التدريبية ، كان ذلك مع فريق للهواة بدوري الدرجة الثالثة" مشيرا إلى أنه كان يعمل بأمور أخرى إلى جوار عمله كمدرب وهو ما كان أكثر صعوبة من أي فترة أخرى في "مسيرتي مع كرة القدم" . وأضاف "ولذلك ، لن أتغير إذا فزنا بلقب كأس الأمم الأفريقية، سأتذكر تلك الأيام التي كنت أستيقظ فيها في الثالثة صباحا وأتذكر أنها كانت أكثر صعوبة". وعاد رينار لتدريب المنتخب الزامبي في 2011م لتكون الفترة الحالية هي الثانية له مع الفريق حيث سبق له تدريب الفريق من 2008م إلى 2010م . وأوضح رينار أنه يعتبر تحقيق النجاح حاليا مع الفريق بمثابة الثأر، وقال "تعرضت لانتقادات عنيفة عندما كنت مدربا للمنتخب الزامبي في الفترة الأولى، يجب أن أثبت جدارتي والموقف الحالي يماثل الثأر بالنسبة لي". وأضاف أن العمل بالتدريب في كرة القدم يجعل المدرب في وضع صعب دائما فليس هناك أي حلول وسطية. واستشهد رينار على ذلك بالمدرب أمارا تراوري المدير الفني للمنتخب السنغالي الذي وصفه الجميع بأنه مدرب رائع قبل خوض فعاليات البطولة ولكن مع خسائر الفريق وخروجه المبكر من الدور الأول للبطولة أصبح في نظرهم بمثابة "مدرب عديم الجدوى". وقال رينار "لم أقرأ حتى ما كتب عني.. بالنسبة لي ، التدريب يتعلق بالمشاعر". وأضاف "إنها ثالث بطولة أشارك فيها بكأس الأمم الأفريقية وأنا أعشق هذه البطولة. كنت مدربا في الجزائر وكنت أرتبط بعقد طويل المدة وأتقاضى الكثير من المال لكنني وضعت بندا في عقدي يتيح لي الرحيل في أي وقت إذا تلقيت عرضا لتدريب أي منتخب.. وضعت هذا البند لأنني أعشق التدريب في كأس الأمم الأفريقية". وقضى رينار فترة قصيرة في تدريب كامبريدج يونايتد وقال إن التدريب في إنجلترا في هذا المستوى كان أصعب مهمة واجهها. وأوضح "لم أستطع التحدث باللغة الإنجليزية ولم يكن لدي مترجم. كان الأمر صعبا للغاية. التدريب في إنجلترا صعب للغاية. إنه أصعب مكان للعمل بالتدريب.. ولكن إذا استطعت العمل بجوار آرسين فينجر (المدير الفني لأرسنال الإنجليزي ، فقد يكون ذلك رائعا". وقال رينار ، مازحا ، إنه على الرغم من ذلك لا يرغب في تولي تدريب المنتخب الإنجليزي. وأوضح "ليس لدي المستوى الذي يؤهلني لخلافة كابيللو حتى الآن". ولكن رينار قد يقترب من هذا المستوى إذا أحرز غدا لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية حتى وإن كان هو نفسه لا يعتقد ذلك . | ||||
| | #173 | ||||
|
![]() زاهوي مفعم بالثقة بعد وصول ساحل العاج لنهائي كأس افريقيا ![]() استعاد فرانسوا زاهوي مدرب منتخب ساحل العاج ثقته بنفسه بعدما نال الاعجاب والمديح بوصول فريقه للمباراة النهائية لكأس أمم افريقيا لكرة القدم والتي ستقام غدا الاحد في مواجهة زامبيا. ورغم قلة خبرته نسبيا عندما تولى تدريب الفريق خلفا للسويدي سفين جوران اريكسون بعد نهائيات كأس العالم 2010م الا أن زاهوي أصبح على أعتاب المجد بينما يسعى لقيادة بلاده للفوز باللقب القاري للمرة الثانية فقط في تاريخها. وقال زاهوي للصحفيين بينما يستعد فريقه للمباراة النهائية "في البداية تساءلت عن مدى قدرتي على الاضطلاع بالمهمة كما شكك اخرون في قدرتي على أداء هذا العمل لكني كنت أعرف انه اذا عملت بكل اخلاص وجدية فان من الممكن تحقيق أهدافي." وأضاف زاهوي قوله "أملك فريقا يتكون من لاعبين موهوبين.. نجوم بحق عملوا مع مدربين مشهورين في اندية مشهورة الا انهم يثقون في قدراتي وارتبط معهم بعلاقات طيبة ولدينا هدف مشترك وهو أن نكون في القمة في نهاية البطولة." وفي وقت مبكر من البطولة اوضح زاهوي أن الفوز يمثل أولوية بالنسبة لفريقه بغض النظر عن الطريقة وهذا يعني التخلي عن اللعب المفتوح والاثارة والتركيز بقوة على الدفاع. وفي البداية تعرض زاهوي لانتقادات الا انه وبعد وصوله للنهائي بالفوز في جميع مبارياته ودون أن يدخل مرماه أي هدف أصبح يحظى بالمديح والاشادة. وعن ذلك يقول كالوشا بواليا الذي سبق له الفوز بجائزة أفضل لاعب في افريقيا وهو الان رئيس الاتحاد الزامبي لكرة القدم "نجاحه في جعل اللاعبين يتخلون عن طبائعهم الفطرية والعمل بشكل جماعي كان رائعا." وقال زاهوي إن اللاعبين تكيفوا سريعا مع فلسفته وأضاف "كلنا ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا والتوقعات من جانب منتخبنا. المشروع كان واضحا جدا بالنسبة للاعبين. فنحن مجموعة من 23 شخصا ولسنا مجموعة من الافراد من النجوم ومع خبرتنا السابقة كنا ندرك حجم المهمة." ويدرك لاعبو ساحل العاج ما حدث معهم في الماضي أيضا بعد أن كان الفريق مرشحا للفوز بلقب البطولة في المرات الثلاث الماضية في أعوام 2006 و2008م و2010م الا انهم أهدروا الفرص في أوقات حرجة. وقال زاهوي "في هذه المرة تعاملنا مع كل مباراة بكل اخلاص وتصميم مع احترام المنافس. أفخر بتدريب الفريق هذه المرة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين المتميزين." | ||||
| | #174 | ||||
|
![]() مالي تبدد الأمل الأخير لغانا في كأس أمم أفريقيا وتنتزع البرونزية ![]() أحرز المنتخب المالي المركز الثالث في بطولة كأس أمم أفريقيا 2012م لكرة القدم المقامة بغينيا الاستوائية والجابون بعدما تغلب على نظيره الغاني 2/صفر اليوم السبت في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بمدينة مالابو بغينيا الاستوائية. وتختتم منافسات البطولة غدا الأحد بلقاء المنتخب الإيفواري مع نظيره الزامبي في المباراة النهائية. وحققت مالي بذلك ثاني أفضل إنجاز لها في تاريخ مشاركاتها بالبطولة الأفريقية بعد أن أحرزت المركز الثاني في بطولة عام 1972م بالكاميرون. ولم تشهد مباراة اليوم عددا كبيرا من الفرص التهديفية من جانب أي من الفريقين حيث تمسك كل منهما بالحذر الدفاعي مع استغلال أي فرصة لاختراق دفاع المنافس. وجاء هدف التقدم للمنتخب المالي في الدقيقة 23 وكان من نصيب سامبا دياكاتيه الذي أضاف الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 80 ليؤكد جدارة مالي بالفوز وإحراز المركز الثالث. وقبل عامين فقط ، وصل المنتخب الغاني الملقب باسم "النجوم السوداء" إلى المباراة النهائية للبطولة الماضية في أنجولا ولكنه خسرها أمام المنتخب المصري. وكان المنتخب الغاني يمني نفسه بالوصول للنهائي في هذه البطولة للاقتراب خطوة جديدة من إحراز اللقب الذي سبق له أن توج به أربع مرات كان آخرها في بطولة 1982م . ولكنه خسر أمام المنتخب الزامبي صفر/1 في الدور قبل النهائي قبل أن يخسر صفر/2 اليوم ويضيع هدفه الأخير وهو إحراز المركز الثالث. وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع ولم تستمر فترة جس النبض كثيرا حيث بدأ كل من الفريقين محاولاته لتسجيل هدف مبكر يربك به حسابات منافسه. وجاءت أولى الفرص التهديفية في الدقيقة الرابعة وكانت من نصيب اللاعب المالي جارا ديمبلي حيث تلقى تمريرة طولية داخل المنطقة وسدد بقوة لكن الكرة اصطدمت بأحد مدافعي غانا لينحرف اتجاهها إلى خارج الشباك. وبعدها تبادل الفريقان المحاولات المستمرة لاختراق منطقة الجزاء لكن كل منهما لجأ إلى تأمين الناحية الدفاعية. وبمرور الوقت بدأ كل من المنتخبين التعرف على الثغرات في دفاع منافسه وبدأ المهاجمون التسديد على المرميين لكن الحارسين تصديا لأكثر من كرة خطيرة. وفي الدقيقة 23 تصدى الحارس الغاني لكرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء لكنه لم يمسك بها لترتد إلى سامبا دياكاتيه الذي أسكنها الشباك دون تردد ليعلن تقدم مالي 1/صفر . وبعدها استمرت المحاولات الهجومية للفريقين لكن الحذر الدفاعي والتسرع في الهجمات أحيانا حال دون تسجيل المزيد من الأهداف في الشوط الأول لينتهي بتقدم مالي 1/صفر. وفي الشوط الثاني كثف المنتخب الغاني محاولاته الهجومية بحثا عن التعادل لتجديد أمله في انتزاع البرونزية الأفريقية. ونجح المنتخب الغاني في هز شباك منافسه عن طريق النجم سولي مونتاري في الدقيقة 54 لكن الحكم المصري جهاد جريشة لم يحتسبها هدفا بدعوى التسلل. وزادت محنة المنتخب الغاني في الدقيقة 64 عندما طرد لاعبه ايسالك فورساه لحصوله على الإنذار الثاني بسبب الخشونة. وقبل عشر دقائق من نهاية المباراة أكد المنتخب المالي جدارته بالفوز وأضاف الهدف الثاني في شباك نظيره الغاني وكان من نصيب دياكاتيه أيضا الذي تلقى تمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة مباشرة إلى داخل الشباك. ولم تسفر الدقائق المتبقية عن جديد لينتهي اللقاء بفوز مالي 2/صفر وإحرازها المركز الثالث . | ||||
| | #175 | ||||
|
![]() "الأفيال البرتقالية" و "الرصاصات النحاسية" تاريخ عريق وحاضر مشرف ![]() قبل ساعات من النهائي التاريخي للنسخة رقم 28 لكأس الأمم الإفريقية الذي يشهده ملعب نجونج في العاصمة الجابونية ليبرفيل , يقدم " موقع كووورة" قراءه في تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين في البطولة ثم يعرض إطلاله شاملة علي تاريخهما طوال النهائيات . يحمل لقاء اليوم الرقم 4 في تاريخ مواجهات المنتخبين خلال البطولة التي انطلقت قبل 55 عاماً علي الأراضي السودانية و بدأ المنتخب الإيفواري أول مشاركاته فيها بداية من النسخة الخامسة في تونس عام 1965 قبل تسع سنوات كاملة من أول مشاركة للمنتخب الزامبي في النسخة التاسعة في مصر عام 1974. أفضلية كوت ديفوار علي زامبيا في العديد من الأرقام طوال تاريخ البطولة , لم يمنع منتخب "الرصاصات النحاسية" من التفوق علي غريمه في المباراة النهائية خلال المواجهات المشتركة بينهما طوال تاريخ البطولة بانتصارين مقابل انتصار وحيد. المواجهة الأولي بين المنتخبين كانت في الثاني من شهر مارس عام 1974 بالجولة الأولي للمجموعة الأولي في النسخة التاسعة التي نظمتها مصر وتمكن منتخب زامبيا من حسم اللقاء بهدف دون مقابل في البطولة التي بلغ خلالها للمباراة النهائية في أول مشاركاته, فيما ودع منتخب كوت ديفوار (ساحل العاج وقتها) من الدور الأول. "منتخب الأفيال" رد الدين "للتماسيح" وأزاحها من دور الثمانية خلال نهائيات النسخة الثامنة عشرة التي استضافتها السنغال عام 1992 و أحرز خلالها لقبه الوحيد مع مدربه الوطني يو مارتال في لقاء أقيم في العشرين من شهر يناير وحسمه زملاء الهداف عبدالله تراوري في الوقت الإضافي . التفوق عاد لزامبيا في النسخة التالية التي استضافتها تونس و تمكن رفاق عملاق الدفاع أليجا ليتانا من حسم لقاء الجولة الثانية و الختامية للمجموعة الثالثة بهدف دون رد في 31 مارس عام 1994 , قبل أن ينجحوا في بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخهم ويخسروا أمام منتخب نيجيريا بقيادة المدرب الهولندي ويسترهوف بهدف لهدفين. علي صعيد تاريخ كلا المنتخبين في النهائيات تعتبر هذه المشاركة هي التاسعة عشرة للمنتخب الإيفواري الذي رفع عدد انتصاراته إلي 32 في 74 مباراة خاضها في النهائيات ( بنسبة 43.2 %) و كان أول فوز حققه علي الكونغو الديمقراطية ( 3- 0) في الجولة الأولي للمجموعة الثانية خلال أول مشاركة له في النسخة الخامسة بتونس 1965, علي صعيد التعادلات حقق الإيفواريين 16 تعادل (21.6 %) كان أولها خلال مشاركته الرابعة في مصر عام 1974 أمام أوغندا (2- 2) في المجموعة الأولي و أخرها أمام بوركينا فاسو في أنجولا 2010 بدون أهداف في افتتاح مبارياته في المجموعة الثانية أيضاً,علي صعيد الخسائر تكبدت كوت ديفوار 26 خسارة (35.1 %) كان أول هذه الخسائر أمام غانا (1- 4) في مباراة المركز الثالث خلال المشاركة الأولي له في تونس 1965 أما أخرها فكانت أمام الجزائر (2- 3) في دور الثمانية خلال مشاركته الماضية في أنجولا 2010. علي صعيد الأهداف سجل نجوم كوت ديفوار 105 هدف طوال تاريخهم في البطولة, بنسبة 1.4 هدف في اللقاء الواحد وتلقت شباكهم 84 هدف بنسبة 1.1 هدف في كل لقاء علماً بأن النجم الجزائري عامر بوعزة كان أخر من زار شباك "الأفيال" بعد دقيقتين من انطلاق الشوط الإضافي الأول خلال مواجهة المنتخبين في الدور الثاني من النسخة الماضية. أما منتخب زامبيا فتحمل مشاركته في هذه النسخة الرقم 15 في سجل مشاركاته في النهائيات التي بدأت - كما أسلفنا - خلال النسخة التاسعة في مصر عام 1974 و تمكن طوال 60 لقاء خاضها حتى ما قبل اللقاء النهائي لهذه البطولة من الفوز في 27 لقاء بنسبة ( 45%) والطريف أن أول فوز له كان علي كوت ديفوار (1- 0) في مشاركته الأولي في الجولة الأولي للمجموعة الأولي في مصر عام 1974, أما علي صعيد مرات التعادل و الخسارة فقد تعادل "التماسيح" في 14 لقاء (23.3 %) و كان أول تعادلاتهم مع الكونغو الديمقراطية (2 - 2) في نهائي بطولة 1974 و أخرها مع المنتخب الليبي بنفس النتيجة في هذه النسخة, وتكبد "تشيبولوبو" 19 خسارة (31.6 %) كانت بدايتها أمام مصر (1- 3 ) في الجولة الثانية للمجموعة الأولي عام 1974 و أخرها كان أمام نيجيريا بفارق ركلات الترجيح في دور الثمانية خلال مشاركته الماضية في أنجولا 2010. منتخب "الرصاصات النحاسية" سجل طوال مسيرته في النهائيات 76 هدف بنسبة 1.2 هدف في اللقاء الواحد و تلقت شباكه 64 هدف بنسبة هدف وحيد تقريباً في كل لقاء. و بعيداً عن لغة الأرقام التي تصب معظمها في مصلحة كوت ديفوار , تبقي أقدام نجوم المنتخبين علي أرض الملعب وتوفيق الجهازين الفنيين خارجه بالإضافة إلي عامل التوفيق الدور الأكبر في حسم نهائي واحدة من أهم و اقوي بطولات كرة القدم في العالم. | ||||
| | #176 | ||||
|
![]() "الأفيال البرتقالية" تريدها و "الرصاصات النحاسية" تحلم بها .. فلمن تُزف "الأميرة" الإفريقية اليوم؟ ![]() في النهائي الحلم لكأس الأمم الإفريقية رقم 28 , يواجه منتخب كوت ديفوار نظيره الزامبي علي ملعب نجونج في العاصمة الجابونية ليبرفيل في لقاء يديره الحكم المغربي بوشعيب الأحرص. نهائي العُرس الإفريقي يسعي خلاله منتخب "الأفيال البرتقالية" لاستعادة فرحة التتويج بعد 20 عاماً علي اللقب الوحيد الذي حققه زملاء حارسه التاريخي ألان جواميني علي أرض السنغال عام 1992 , في المقابل يأمل منتخب"الرصاصات النحاسية" في تحقيق الفوز في محاولته الثالثة في المباراة النهائية لتذوق طعم اللقب للمرة الأولي علي أرض البلد التي شهدت سواحلها سقوط طائرة الجيل الذهبي لزامبيا عام 1993 أثناء توجهها للقاء المنتخب السنغالي في تصفيات كأس العالم بالولايات المتحدة عام 1994. النسخة التي انطلقت في الحادي و العشرين من يناير الماضي علي ملعب باتا في غينيا الاستوائية بين فريقها الوطني و ليبيا , تمكن كلا المنتخبين الغرب إفريقيين من بلوغ المباراة النهائية لها عن جدارة و استحقاق بعد أن قدما عروض قوية منذ البداية. الأفيال الأوفر حظاً 5 انتصارات متتالية لعناصر المدرب الوطني فرانسو زاهوي خلال هذه النهائيات علي السودان بهدف وبوركينا فاسو و أنجولا بهدفين منحت كوت ديفوار صدارة المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط , وفوز كبير وسهل علي غينيا الاستوائية بثلاثية في دور الثمانية و أخر صعب وشاق علي تونس في الأربعة أعطتهم بطاقة التأهل الثالثة للمباراة النهائية ,علماً بأن نسبة نجاحهم فيها بلغ 50% بعد أن أحرزوا لقبهم الأول في أول تجاربهم خلالها بفضل تألق الحارس ألان جواميني في ركلات الترجيح ضد منتخب غانا في المرة الأولي في السادس و العشرين من يناير عام 1992 ثم أخفقوا في إضافة اللقب الثاني بعد أن اصطدموا بعملاق المرمي المصري عصام الحضري خلال تجربتهم الثانية علي ملعب القاهرة الدولي في العاشر من شهر فبراير وخسروا اللقب بنفس الطريقة أمام المنتخب المصري. تألق المنتخب الذي تأسس إتحاده الوطني عام 1960 وبلغ نهائيات كاس العالم في أخر دورتين ويحتل الترتيب الأول إفريقياً و الثامن عشر عالمياً برصيد 779 نقطة, لم يكن وليد الصدفة حيث بدأه خلال مرحلة التصفيات بست انتصارات متتالية في المجموعة الثامنة علي الثلاثي رواندا و بورندي و بنين و جمع ثمانية عشرة نقطة وسجل تسعة عشر هدفاً جعلت من هذا المنتخب العملاق الأقوى و الأفضل و الأكثر نجاحاً بين 44 منتخباً شاركت في مرحلة التصفيات. زامبيا المفاجأة السارة لم يكن اشد المتفائلين من الشعب الزامبي يتوقع أن ينجح منتخب بلاده في بلوغ المباراة النهائية لهذه البطولة التي دخلها المنتخب الملقب ب "تشيبولوبو" كضيف شرف في المجموعة الأولي مع الثلاثي غينيا الاستوائية و السنغال و لييبا وخرج في صدارتها بفوزين علي "اسود التيرانجا" في اللقاء الأول بهدفين لهدف ثم تعادل مع ليبيا بهدفين في كل شبكة في الجولة الثانية قبل أن يختتم مشواره في الدور الأول بالفوز علي منتخب غينيا الاستوائية بهدف دون رد في الجولة الثالثة و جاء تصدره للمجموعة ليضعه أمام المنتخب السوداني في دور الثمانية فتجاوزه دون مشقة بثلاثية بيضاء, ثم جاء فوزه الثمين و التاريخي علي غانا في دور الأربعة بهدف دون رد ليؤكد رغبة مديره الفني الفرنسي الشاب هيرفي رينار في صنع تاريخ في القارة السمراء كمواطنه برونو ميتسو الذي قاد السنغال للمباراة النهائية في مالي قبل عشر سنوات. الفارق الكبير في تاريخ وحاضر المنتخبين في نهائيات البطولة وفارق التصنيف الكبير أيضاً بين منتخب زامبيا الذي تأسس إتحاد الوطني 1929 ويحتل المرتبة 16 إفريقيا و 71 عالمياً برصيد 459 نقطة وكذلك ميل الكفة بشدة علي صعيد النجوم لمصلحة رفاق دروجبا, كلها أمور لن تقف حائلاً أمام الرغبة الجامحة لزملاء القائد كريستوفر كاتونجو في تزيين قميص منتخب بلدهم بنجمة ستمثل الإنجاز الأكبر لها طوال تاريخها الكروي. أرقام المنتخبين خلال هذه النسخة خلال هذه النسخة يملك المنتخب الإيفواري تفوق طفيف علي نظيره الزامبي علي صعيد الانتصارات بخمسة انتصارات مقابل أربعة , وبينما تساوي المنتخبين علي صعيد الفاعلية الهجومية بتسعة أهداف لكلاً منهما يبرز تفوق "الأفيال" علي صعيد الصلابة الدفاعية حيث حافظ حارس لوكيرن البلجيكي أبوبكر باري علي نظافة شباكه في المواجهات الأربع التي شارك فيها كأساسي أمام السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية و تونس وهو ما نجح فيه زميله دانيال يبواه الذي أبقي شباكه نظيفة خلال اللقاء الذي دافع عن عرين بلاده أمام أنجولا. أما الحارس كيندي مويني المحترف في فريق فري ستايت الجنوب إفريقي فتلقت شباكه 3 أهداف في أول لقاءين بواقع هدف من المهاجم السنغالي دامي ندوي في لقاء الجولة الأولي وهدفين من النجم الليبي أحمد سعد في الجولة الثانية, ومنذ ذلك الحين حافظ علي نظافة شباكه أمام غينيا الاستوائية في ختام الدور الأول و السودان في دور الثمانية ثم غانا في الدور قبل النهائي وهو اللقاء الذي تصدي خلاله الحارس صاحب ال 27 ربيعاً لركلة جزاء سددها نجم غانا اسمواه جيان في اللقاء الذي ساهم خلاله في بلوغ منتخب بلاده المباراة النهائية. أهداف كلا المنتخبين في هذه البطولة جاءت عن طريق 12 لاعب كلهم يلعبون في أندية خارج البلدين , بواقع 5 لاعبين من المنتخب الزامبي تصدرهم القائد كريستوفر كاتونجو لاعب هينان كونستروكشن الصيني بثلاثة أهداف وتساوي معه زميله الشاب إيمانويل مايوكا لاعب يانج بويز السويسري بينما سجل نجم الوسط رينفورد كالابا متوسط ميدان مازيمبي الكونغولي هدف وحيد ومثله للمدافع ستوبيلا سوينزو زميله في نفس النادي بالإضافة لهدف لمهاجم داليان الصيني جيمس تشامنجا. أما " الأفيال" فقد سجل قائدها ديديه دروجبا مهاجم تشيلسي الإنجليزي 3 أهداف و سجل ثلاثي الدوري الإنجليزي سالمون كالو زميل دروجبا في "البلوز" و يحيي توريه نجم وسط مانشستر سيتي و جرفينهو مهاجم ارسنال هدف وحيد مثلهم مثل الثنائي إيمانويل إيبويه مدافع جلطة سراي التركي و بوني ويلفريد مهاجم فيتيس أرنهيم الهولندي, بينما تكفل مدافع بوركينا فاسو بكاري كونيه بتسجيل الهدف التاسع في لقاء بلاده ضد كوت ديفوار في الجولة الثانية بالدور الأول. توزيع تسجيل الأهداف بين شوطي اللقاءات التي خاضها كل منتخب متشابه تماماً حيث سجل كلا المنتخبين 4 أهداف في الأنصاف الأولي لهذه المواجهات مقابل 5 أهداف في الثانية. | ||||
| | #177 | ||||
|
![]() 63 هدفاً و مصر و غانا الأكثر ظهوراً في نهائي الكان ![]() منذ النهائي الأول للبطولة الذي شهدته العاصمة السودانية الخرطوم بين مصر وإثيوبيا في السادس عشر من فبراير عام 1957م و توج خلاله زملاء محمد ياب العطار "الديبه" بلقبهم الأول علي حساب إثيوبيا , وحتى النهائي الأخير الذي أقيم علي ملعب سيداد إينيفارسيتاريا في العاصمة الأنجولية لواندا في 31 يناير 2010م بين منتخب مصر ونظيره الغاني و حسمه "منتخب الساجدين" بهدف محمد ناجي "جدو" وفاز بلقبه السابع, شهدت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية صراعات شرسة من اجل الجلوس علي عرش القارة السمراء وبسط النفوذ الكروي علي القارة التي تمثل منجم الذهب للمواهب التي تتهافت عليها أكبر أندية كرة القدم في العالم. (موقع كوووورة) و كعادته مع كل الأحداث و الفعاليات الرياضية الكبرى يقدم قراءه في تاريخ المباريات النهائية , أشهرها, أكثرها تهديفاً , أكثر المنتخبات ظهوراً فيها, و أشهر النجوم خلالها ,بالإضافة إلي عدد الأهداف التي استقبلتها الشباك فيها و أكثر النتائج التي ألت لها نهائي هذا العرس الكبير طوال تاريخه. ** 63 هدفاً استقبلتها الشباك في 27 مباراة نهائية للكان, أولها كان لمهاجم منتخب مصر وناد الإتحاد السكندري محمد دياب العطار "الديبه" في شباك الحارس الإثيوبي جيلا في اللقاء الذي أنهاه منتخب مصر برباعية دون رد في نهائي النسخة الأولي, أما أخر هذه الأهداف فقد سجله محمد ناجي "جدو" مهاجم الإتحاد أيضاً في شباك الحارس الغاني ريتشارد كينجستون في نهائي النسخة السابقة بأنجولا 2010م . ** "الديبة" هو أبرز المهاجمين في تاريخ المباريات النهائية بتسجيله 4 أهداف كاملة في النهائي الأول للبطولة عام 1957م . ** فوز مصر علي إثيوبيا (4- 0) في النهائي الأول للبطولة هو أكبر فوز في تاريخ المباراة النهائية, أما أكثر نهائي يشهد أهداف فكان نهائي النسخة الثالثة في إثيوبيا عام 1962م وحسمه أصحاب الأرض برباعية مقابل هدفين علي حساب منتخب مصر. ** مرة وحيدة احتاج خلالها الفريق البطل 180 دقيقة لحسم اللقب, هذه المرة كانت في نهائي النسخة التاسعة في مصر عام 1974م عندما تعادلت الكونغو الديمقراطية (زائير) مع زامبيا (2- 2) في الثاني عشر من مارس ولأن تمديد الوقت ثم الاحتكام لركلات الترجيح لم يكن مطبق وقتها فقد لجأ الطرفين للقاء إعادة بعدها بيومين نجح خلاله المنتخب الكونغولي في حسم لقبه الثاني بعد فوزه بهدفين دون رد. ** خمس مرات تم حسم المباراة النهائية بفارق ركلات الترجيح, الأولي عام 1982م في ليبيا بعد تعادل "أحفاد المختار" مع غانا (1- 1) ثم فوز "البلاك ستارز" بلقبهم الرابع بفارق هذه الركلات ( 7 مقابل 6 ) , أما المرة الثانية والخامسة فقد أحرز منتخب مصر لقبيه الثالث و الخامس بفارق هذه الركلات, علي حساب الكاميرون في نهائي النسخة الخامسة عشرة علي ملعب القاهرة عام 1986م (5 مقابل 4) بعد انتهاء الوقتين الأصلي و الإضافي بالتعادل السلبي و عام 2006م في نهائي النسخة 25 علي حساب كوت ديفوار (4 مقابل 2) بعد انتهاء اللقاء في شوطيه الأصليين و الإضافيين بالتعادل الأبيض أيضاً, أما لقبي النسختين الثامنة عشرة في السنغال 1992م و الثانية و العشرين في غانا و نيجيريا 2000م فقد دانا "للأفيال البرتقالية" علي حساب غانا في المرة الأولي (11 مقابل 10) بعد عجز العملاقين عن هز الشباك طوال 120 دقيقة و "للأسود الكاميرونية" علي حساب نيجيريا صاحبة الضيافة في المرة الثانية عام 2000م ( 6 مقابل 5) في نهائي مثير شهد 4 أهداف و ساهم خطأ المساعد التونسي توفيق العجيلي في حرمان "النسور" من أخذ الأسبقية بعد أن سدد فيكتور إكبيبا الركلة الثالثة لترتطم بالعارضة وتعود داخل خط مرمي الحارس الكاميروني أليوم بوكار ويورط العجيلي مواطنه مراد الدعمي حكم الساحة في خطأ فادح وقتها لم يمنعه من إدارة نهائي 2006م بين مصر و كوت ديفوار. ** مرة وحيدة تم حسم اللقب خلالها عن طريق دوري من دور واحد في النسخة العاشرة في إثيوبيا 1976م حيث لعب الخماسي المغرب و غينيا و نيجيريا و الكونغو الديمقراطية ومصر وتمكن "أسود أطلس" من تحقيق لقبهم الوحيد بعد أن حصدوا خمس نقاط مقابل 4 لغينيا و 3 لنيجيريا. ** نتيجة (1- 0) هي الأكثر شيوعاً في النهائي برصيد 7 مرات منها أخر نسختين لمصر علي الكاميرون في 2008م و غانا 2010م , تليها نتيجة ( 2- 0) التي حُسم بها 4 نهائيات ثم تأتي نتيجة ( 2- 1) في المركز الثالث بعد أن انتهت المباراة النهائية بها 3 مرات ثم نتيجتي (3 - 0) و (3- 2) برصيد لقاءين لكلاً منهما و أخيراً تم حسم ثلاث نهائيات بنتائج (4- 0) و ( 4- 2) و ( 3- 1). ** مصر و غانا هم الأكثر خوضاً لنهائي البطولة, حيث لعب منتخب مصر نهائي أول و أخر ثلاث نسخ وبينهما خاض نهائي 1986 و 1998م و حقق 7 ألقاب , بينما لعب منتخب "النجوم السوداء" نهائي 4 نسخ متتالية 1963م و 1965م و 1968م و 1970م ثم عاد ولعب نهائي 1978م و 1982م و 1992م و 2010م و حقق خلالهما 4 ألقاب . | ||||
| | #178 | ||||
|
![]() حفل ختام أوروبي لمونديال القارة السمراء على أرض الجابون ![]() وسط أجواء إحتفالية رائعة..أقيم مساء اليوم حفل ختام بطراز أوروبي فريد لكأس الأمم الإفريقية على أرض الجابون. وجاء الحفل الختامي للمونديال الإفريقي بمثابة المفاجأة وحظي بإعجاب كل من تابعه سواء من الملعب أو على شاشات التليفزيون لدرجة جعلته يعد الحفل الأفضل في تاريخ البطولة. وقد نجح القائمون على الحفل في رسم صورة أكثر من رائعة للتطور الذي طرأ على القارة الإفريقية من خلال إستخدام المؤثرات الضوئية واللوحات التي تم رسمها بإستخدام تكنولوجيا الليزر وتداخلها مع العامل البشري الذي لم يغب عن الحفل. وشهد الحفل كوكبة من الشخصيات العالمية يتقدمهم رؤساء الجابون وغينيا الإستوائية وبنين والسويسري جوزيف بلاتر رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم ,والفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الإتحاد الأوروبي والكاميروني عيسى حياتو رئيس الإتحاد الإفريقي والجوهرة السوداء بيليه والنجم الكاميروني صامويل إيتو . | ||||
| | #179 | ||||
|
![]() تماسيح زامبيا أبطال القارة السمراء للمرة الأولى ..ولا عزاء للفيل الإيفواري دروجبا ورفاقه ![]() عن جدارة وإستحقاق .. توج منتخب زامبيا بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الأولى في تاريخهم بعد تغلبهم على منتخب كوت ديفوار في نهائي البطولة بركلات الترجيح بنتيجة 8-7 في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الأحد بالعاصمة الجابونية ليبرفيل. إنتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل بدون أهداف ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح وسجل لزامبيا كريستوفر وفيليكس كاتونجو ومايوكا وشانسا والحارس مويني وسينكالا وشيسامبا وناكاسو وأهدر كالابا بينما سجل لكوت ديفوار شيخ تيوتي وويلفريد بوني وبامبا وجراديل ودروجبا وسياكا تيني ويا كونان وأهدر كولو توريه وجيرفينيو. قدم الفريقان مباراة جيدة المستوى خاصة من جانب تماسيح زامبيا الذين فرضوا سيطرتهم علة الشوط الاول وكانوا اكثر من ند في باقي أشواط اللقاء للأفيال الذين لم يظهروا بالشكل المطلوب بإستثناء الوقت الإضافي ليهدروا فرصة إحراز اللقب للمرة الرابعة على التوالي بعد ان كانوا في مقدمة المرشحين خلال المرات الاربع. وقف الفريقان دقيقة حداد قبل إنطلاق اللقاء على أرواح ضحايا مجزرة بورسعيد. ودخل منتخب كوت ديفوار بتشكيل مكون من أبو بكر باري في حراسة المرمى وسياكا تيني وكولو توري وسليمان بامبا وجان جاك جوسو جوسو في الدفاع وديدييه زوكورا وشيخ تيوتي ويايا توري وجيرفينيو في الوسط وسالومون كالو وديدييه دروجبا في الهجوم. بينما دخل منتخب زامبيا بتشكيل مكون من الحارس كنيدي مويني وجوزيف موسوندا وستوبيلا سونزو وهيشاني هيموندي وديفيز نكوسو وناثان سينكالا وتشيسامبا لونجو وايزاك تشانسا ورينفورد كالابا والثنائي الهجومي كريس كاتونجو وايمانويل مايوكا. عبر المنتخب الزامبي عن نفسه بقوة مع بداية اللقاء ووجه لاعبوه تحذيراً شديد اللهجة قبل إنقضاء الدقيقة الثانية من ركلة ركنية نفذها التماسيح بتكتيك مميز وأكثر من رائع لتتهيأ الكرة على نقطة الجزاء أمام سينكالا الذي سدد الكرة قوية تصدى لها أبو بكر باري ببراعة منقذاً فريقه من هدف مبكر. بدأ منتخب زامبيا اللقاء متحرراً من كافة الضغوط وإعتمد في هجومه على الإنطلاقات في الجانبين خاصة في الجبهة اليمنى التي شغلها كاتونجو. أفيال كوت ديفوار لم تدخل المباراة بالقوة المتوقعة وظهر الحذر واضحاً على أدائهم ولم يكن لهم تواجد مؤثر في النواحي الهجومية ،في ظل إصرارهم على الإختراق من العمق وهو ما تصدى له دفاع زامبيا بكل قوة. مع الدقيقة العاشرة كان المنتخب الزامبي على موعد مع لطمة قوية بعد تعرض مدافعه موسوندا للإصابة وخروجه ليلعب مولينجا بدلاً منه. الخطورة الزامبية لم تتأثر بهذا التغيير الذي لم ينل من العزيمة القوية للاعبي الفريق وكاد مايوكا أن يباغت الأفيال بهدف من ضربة رأس لكن الكرة مرت فوق العارضة. غاب ظهيري الجنب في منتخب كوت ديفوار جوسو جوسو وسياكا تيني فإنعدمت الخطورة تماماً على مرمى مويني ،وظلت الخطورة الوحيدة للأفيال من خلال الهجمات المرتدة والتي تعامل معها دفاع زامبيا بشكل مميز والذي كانت له اليد العليا في كثير من الأوقات. تنوعت المحاولات الهجومية لزامبيا وشكل كالابا خطورة حقيقية على مرمى الأفيال من خلال تسديداته المتكررة. بعد مرور نصف ساعة بدأ أفيال كوت ديفوار في الإعتماد على الهجوم من الأجناب ،وفي أول هجمة أرسل جوسو جوسو كرة عرضية هيأها دروجبا بشكل مهاري رائع ليايا توريه داخل منطقة الجزاء لكنه سدد الكرة بعيدة عن المرمى مهدراً فرصة محققة. بذل نجوم منتخب زامبيا مجهوداً غير عادي خلال الشوط الأول جعل الكثيرين يتوقعون إنخفاض المعدلات البدنية في الشوط الثاني على عكس منتخب كوت ديفوار جاء أداءهم بطيئاً للغاية ولم يتحركوا كثيراً. تحرك جيرفينيو بشكل أفضل مع بداية الشوط الثاني فتحسن الأداء الإيفواري بشكل نسبي عنه في الشوط الأول ،وإن ظل سالمون كالو غائباً عن اللقاء ولم تكن هناك مساعدة حقيقية من لاعبي الوسط. في المقابل هدأ الإيقاع الزامبي عن الشوط الأول وظهر التحفظ على أداء لاعبيه لدرجة انهم لم يصلوا لمرمى أبو بكر باري على مدار الربع ساعة الأولى. ومع دخول اللقاء الدقيقة 60 إستعاد تماسيح زامبيا نشاطهم وهددوا مرمى الأفيال الذين تراجعوا مجدداً ليتدخل مدربهم فرانسوا زاهوي بإجراء تغييره الاول بإشراك ماكس الان جرادل بدلاً من سالمون كالو المختفي تماماً. تحركات جيرفينيو القليلة في الشوط الثاني نجحت في الدقيقة 68 في منح الأفيال ركلة جزاء نتيجة دفعه داخل المنطقة ،وفي وقت ظن فيه الجميع أن الفرج جاء لكوت ديفوار فاجأ "المتخصص" دروجبا الذي تصدى لركلة الجزاء بالإطاحة بالكرة في السماء مهدراً فرصة التقدم. عاد هيرفي رينارد المدير الفني لزامبيا بإجراء تغييره الثاني بنزول فيليكس كاتونجو بديلاً لمولينجا الذي لعب في الشوط الاول،ورد كوت ديفوار بتغيير أخر بإشراك يا كونان بدلاً من ديديه زوكورا. إندفع المنتخب الإيفواري للهجوم بشكل غير محسوب تاركين ورائهم مساحات كبيرة إستغلها كالابا وكاتونجا في تنظيم هجمات مرتدة سريعة. ألقى زاهوي بفيله الأخير في الدقيقة 87 بإشراك بوني ويلفريد ،وبعدها بثواني يهدر جراديل فرصة هدف مؤكد عندما إستلم الكرة داخل المنطقة وسددها لتمر بجوار القائم. في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع تدخل كولو توريه لينقذ مرمى كوت ديفوار من هدف مؤكد عندما أبعد الكرة من أمام أقدام مايوكا. تبادل الفريقان الهجمات في الوقت الإضافي لكن تبقى فرصة الشقيقين كاتونجو الأخطر عندما إنطلق فيليكس في الجبهة اليمنى وأرسل كرة عرضية قابلها كريستوفر مباشرة إرتطمت بأقدام ابوبكر والقائم وتحولت لركنية. حاول كل فريق تجنب معاناة ركلات الترجيح بإحراز هدف المباراة والبطولة خاصة أفيال كوت ديفوار الذي تحسن أداؤه بشكل ملحوظ مع إقتراب المباراة من نهايتها. قمة الإثارة في الدقيقة 116 من كرة طائشة أمام مرمى زامبيا فشل الحارس في الإمساك بها لتتهيأ امام جراديل الذي فشل في تسديدها بالمرمى الخالي مهدراً هدفاً على الأفيال لينتهي الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل ويلجأ الفريقان لركلات الترجيح . | ||||
| | #180 | ||||
|
![]() رينارمدرب زامبيا اللاعبون إستمدوا قوتهم من شيء لا أعرفه ! ![]() أشاد الفرنسي هيرفي رينار بروح لاعبي منتخب زامبيا بعد فوزهم غير المتوقع بكأس الامم الافريقية لكرة القدم التي اقيمت في غينيا الاستوائية والجابون. وأحرزت زامبيا اللقب للمرة الأولى في تاريخها بعد فوزها على ساحل العاج 8-7 بركلات الترجيح في المباراة النهائية امس الاحد عقب انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي للقاء الذي اقيم في ليبرفيل بالتعادل بدون أهداف. وقال رينار البالغ من العمر 43 عاما انه عمل على تشجيع لاعبيه وتذكيرهم بضرورة الحصول على اللقب لاهدائه الى أرواح 18 لاعبا من منتخب زامبيا فقدوا حياتهم في حادث تحطم طائرة عام 1993م . واضاف رينار وهو يغالب الدموع "استمدوا القوة من شيء لا أعرفه. كان شيئا مقدرا. سارت الامور على خير ما يرام والفضل لا يرجع لي. لا ادري من أين أتى هذا الشيء." وتابع "كنا نتحدث عن هذا الامر من أول يوم بدأنا فيه استعداداتنا للبطولة في 28 ديسمبر." واستطرد "قلت لهم اننا اذا صعدنا الى النهائي فاننا سنلعب في الجابون في المكان الذي تحطمت فيه الطائرة وكانت مباراتنا الاولى امام السنغال حيث كان الفريق (الراحل) قد توجه لخوض مباراة. كانت هناك اشارات ذات مغزى في هذا الامر." ودخلت زامبيا المباراة باعتبارها الطرف الاضعف والاقل ترشيحا للفوز لكنهم تفوقوا أمام 40 الف متفرج في ملعب الصداقة في عاصمة الجابون وقدموا عرضا رائعا امام ساحل العاج التي لعبت بشكل متحفظ على نحو مفاجيء. وقال رينار "لاعبو منتخب زامبيا كانوا رائعين." واضاف "لم نكن الافضل لكننا امتلكنا القوة التي جعلتنا ابطالا لافريقيا. ربما يكون الفريق قد ارتكب بعض الاخطاء الخططية هنا او هناك لكن العين لا يمكن ان تغفل الموهبة الموجودة." | ||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قرعة بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012م ) بأوكرانيا وبولندا | أبــ رزان ــو | الرياضـة و الشبـاب | 0 | 03-12-2011 10:47 PM |
| قرعة الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة يورو 2012م | أبــ رزان ــو | الرياضـة و الشبـاب | 0 | 13-10-2011 05:55 PM |
| شاشة توقف الجزر الاستوائية روعة | lgida3 | البورصة الإلكترونيـه (الكمبيوتر والإنترنت) | 0 | 13-09-2010 06:01 PM |
| الجابون تنهي أحلام أسود الأطلسي والكاميرون تضع قدما في كأس العالم | أبــ رزان ــو | الرياضـة و الشبـاب | 0 | 10-10-2009 08:28 PM |
| إذا فقدت الأمل قد تجد بصيص من الأمل هنا | مغترب2005 | الأسهـــم السعـــوديــــه | 5 | 26-03-2006 02:41 PM |