أموال ضائعه و حسرات خانقه لكثير ممن اوجعتهم الدنيا و خانتهم الفكره و احلام لم تجد طريقها إلى الآن... أجل نلومهم و بقوة أصحاب الشركات و الأسهم و سادات القرارات فوالله قد بان ضعفهم و قلت حيلهم ،،
أيها الناس أن لا أقول توقفوا عن المطالبة بحقكم و لكن هاولاء المساكين قد غرر بهم و غلبتهم الدنيا و لكن ماذا لو كان محمد صلى الله عليه وسلم ببننا تذكروا كيف هزم أعدائه و انتصر على من ظلمه أليس بالتسامح و الرحمة و العفو لم يظهر لأحد سوءاه و لم يكشف لأحد سترا لا
هذه دعوة للإصلاح فأصحاب الشركات إن أخطأوا فأنا لا أبرر خطئهم و لكنني أبين لهم بأن طريق الإصلاح مازال واضحا فسارعوا فإنني إخاف عليكم من دائرة تدور فيفسد الحال و يصعب المقال
لا تنسوا بأن لكم سمعة و لكم عائلة تترقب بعين الأمل صلاحكم و أنا أوجه نداء .. و نداء لكل من يدعوا عليهم لا تدعوا عليهم بل أدعوا لهم ...
أسأل الله العظيم بمنه و كرمه أن يهدي قلوبهم و أن ينور بصيرتهم و أن يرشدهم جادة الحق و الصواب صالحين مصلحين هادين مهتدين و أن يصلح نياتهم أجمعين إنه نعم المولى و نعم النصير