بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



القلب في القرآن والسنة والعلوم الحديثة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-2011, 10:34 AM   #1
معلومات العضو
رحمه الله وغفر له
 
الصورة الرمزية عفيفي
 





عفيفي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 590
عفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to all



افتراضي القلب في القرآن والسنة والعلوم الحديثة

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 19-11-2011, 10:34 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ



العلم نور الله في الأرض ونور الله لا يهدى لعاص ، وسبحانه الذي قال:
{"علم الإنسان مالم يعلم"}
، فقلما ارتشفنا قطرة من بحر علم الله الذي وهبه لبعض خلقه إلا وأحسسنا أننا مازلنا على شاطىء فيوضات الرحمن الرحيم .
واليوم نغوص في بعض الأسئلة التي تعن علينا لمعرفة الإجابة منها :
هل القلب هو العقل ؟ وما علاقة القلب بالجوف ، وما هي أنواع القلوب ؟ ولماذا اختلفت آراء الفلاسفة والعلماء والمفكرين في القلب ؟ وهل يموت العقل ؟ .

صلة القلب بالعقل
في محراب الإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة الشريفة عن القلب ... ففي بداية الندوة تحدث مقرر الندوة د. كارم غنيم الأستاذ بجامعة الأزهر فقال : لقد بحث العلماء طوال القرون الخوالي في موضوع القلب ، وصلته بالعقل والنفس والروح ، وذهب البعض إلى أن القلب إنما هو النفس استنادا إلى قول الله تعالى : واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه ، فالأنفس هنا هي القلوب ، وأما الصدر لغة فهو مقدم كل شيء وأوله ، وهو مفرد وجمعه صدور ؛ وقد ورد في القرآن الكريم ليحتوى القلب في مثل قوله تعالى :
{ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46) }
"سورة الحج ، وأكده قوله تعالى :
{"أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (22)}
سورة الزمر.
ففي الصدر يحصل الانشراح أو الضيق ويؤيده أيضا قوله تعالى :
{ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194)}
سورة الشعراء،
وقال علماء اللغة : إن الصدر يعبر عن القلب واستندوا لقوله تعالى
{:إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) .}
سورة ق
ومنهم من وضح العلاقة بين القلب والجوف ، والجوف هو باطن البطن ، ومنهم من يرى أن القلب هو الروح ، على اعتبار أن العقل قد يكون العلم بحقائق الأمور ، وقد يكون هو المدرك للعلوم ، ولذا فان القلب يطلق ويراد به صفة العلم ومحل الإدراك .

أنواع القلوب
ويوضح د. كارم غنيم أن القرآن خصص بعض القلوب وحددها ، نذكر منها على سبيل المثال : قلب رسول الله في قوله تعالى :
{ " قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) "}
سورة البقرة،
وقلب سيدنا إبراهيم عليه السلام :
{"وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) "}
سورة الصافات ،
وكذلك قلوب الصحابة في قوله تعالى :
{"وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) "}
سورة ال عمران،
أما قلوب خواص المؤمنين :
{" إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2).}
"سورة الانفال ،
وقلوب أصحاب الكهف :
{" وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14 "}
سورة الكهف ، وقلوب حواريي عيسى عليه السلام :
{" قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) "}
سورة المائدة ، أما قلب أم موسى :
{" وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (10) "}
سورة القصص ، وهناك قلوب الكافرين :
{ " خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7)]
سورة البقرة" ، وقلوب الفجار :
{" كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) }
سورة المطففين" .

كما بين د. غنيم أن القرآن الكريم قسم القلوب باعتبارها المعنوي لا الحسي 3 أنواع
" القلب الحي ـ القلب الميت ـ القلب المريض )
وتجلى هذا التقسيم في قوله تعالى :
{" لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (54)}
سورة الحج "
. فإذا كان القرآن الكريم قد قسم القلوب إلى 3 أنواع فان الحديث النبوي الشريف قسمها إلى 4 أنواع لقد روى الإمام أحمد في مسنده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
"القلوب أربعة : قلب أجرد مثل السراج يزهر ، وقلب أغلف مربوط على غلافه ، وقلب منكوص ، وقلب مصفح .. "
فالقلب الأجرد قلب المؤمن سراجه فيه نوره أما القلب الأغلف فقلب الكافر ، وأما القلب المنكوص فقلب المنافق عرف ثم أنكر ، وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم ، فأي المادتين غلبت غلبت على الأخرى" .

آراء المفسرين والعلماء
أما الدكتور أحمد شوقي إبراهيم رئيس المجمع العلمي لإعجاز القرآن والسنة فيقول : إن أي متحدث يتكلم عن القلب والعقل لابد أن يتكلم أولا عن آراء المفسرين والعلماء القدامى والمحدثين ، وهم لم يجتمعوا على رأى في هذا الموضوع وكل واحد له رأيه ؛
فلماذا هذا الاختلاف ؟ فهناك أسباب لذلك منها :
السبب الأول أن هذه غيبيات وليس لها مرجع إلا الوحي مصداقا لقوله تعالى :
{" عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27) }
سورة الجن" ،
وكذلك في القرآن والسنة ومن ثم اجتهد هؤلاء العلماء والفلاسفة في هذا الشأن . وسبب الثاني: أن هذه الأمور ذكرت في القرآن والسنة على الكناية والمجاز تارة وعلى التمثيل والتشبيه تارة أخرى .. غيب عبر عنه بهذه الأساليب البلاغية أدى إلى اختلافهم اختلافا كبيرا ،
فالذي يبحث في هذه الموضوعات عليه الآتي :
لابد أن يعتمد على ما جاء في القرآن والسنة من حقائق علمية وبعد ذلك يرجع إلى القواميس اللغوية ليجد القلب بمعنى والعقل بمعنى ثان والفؤاد بمعنى آخر ، فالمتحدث في الإعجاز العلمي عليه أن يكون ملما لهذه الأساليب البلاغية .

وقد أخطأ هؤلاء في تفسيرهم لهذه الألفاظ على ظاهر اللفظ خطأ كبيرا ، لأن هذا اللفظ قد يكون تشبيها أو كناية أو تمثيلا أو مجازا ومثال ذلك من كتاب الله :
{" إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10)}
سورة النساء "
فهذه الآية عبرت عن نهب أموال اليتامى بالأكل فهنا مجاز والنار لا تؤكل وهذا مجاز آخر
وغيرها الكثير .
فنجد أن القلب ما ذكر في القرآن الكريم إلا كناية عن العقل ، ونقرأ في القواميس اللغوية والمعاجم في تعريفهم للقلب هو الفؤاد وهو العقل إذن القلب والفؤاد والعقل بمعنى واحد داخل المعاجم اللغوية ولكن الفؤاد أشمل من العقل ولهذا أسباب في قوله تعالى :
{" نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) }
سورة الشعراء" "عقلك" ،
{" فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) .}
سورة ق "عقل"
{" وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "}
سورة الحج،
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ، "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا"
هنا يدل على فساد العقل والرأي .

أما الحديث الشريف فذكر القلب على الحقيقة وكذلك على المجاز ، ذكر القلب على الحقيقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب ، ووضع يده الشريفة على صدره .. "
القلب العضوي الذي يضخ الدم للجسم كله فأي إنسان مسئولا عن مؤسسة فإذا فسد هذا الإنسان فسدت المؤسسة كلها وإذا صلح صلحت بكاملها .
وعلى المجاز في قوله :
"أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوبا وألين أفئدة" .

العقل ليس في القلب
ويضيف د. أحمد شوقي إبراهيم أن هناك آية كريمة طالما اختلف المفسرون في تفسيرها ويخطئون في فهمها :
{"أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46)}
"سورة الحج " ،
كثير من الناس فسروا هذه الآية على ظاهر لفظها ولم يعلموا أن في هذه الآية بها كناية ومجاز، وقالوا إن القلب إنما هو العقل ، وهذا ليس صحيحا لأنه مجاز
ففي سنة 1997 قام الدكتور بنمار بتغيير قلب رجل واستبدله بقلب إنسان آخر وكانت امرأة وانتظر عسى أن يتغير فكره وعقله فلم يتغير فكره وعقله أبدا ولذا استنتج أن العقل ليس في القلب . والمراد من الآية الكريمة أنه لا يعتد من عمى الأبصار لأن العمى الحقيقي هو عمى القلوب والفكر و العقل ، لأن عمى الإبصار يمكن الاستعاضة به بالحواس الأخرى فتعينه على الاتصال والمشاركة في الحياة في مجتمعه ؛ أما عمى القلب فهو حقيقي ونهائي ولا يستعاض عنه بشيء آخر أبدا.

ترجمة القرآن الكريم
يبدو أن الحديث ذا شجون ، ففهم إعجاز القرآن الكريم نفحات من رب العالمين لبعض خلقه وكذا التفسير القرآني ، ولذا وجدنا اختلافا كبيرا بين اجتهادات المفسرين والمشتغلين بالحديث القرآني ، وهنا لابد أن أنبه الذين يترجمون معاني القرآن الكريم بأن هناك أخطاء فظيعة وقع فيها المشتغلون بهذا العلم القرآني في ترجمته إلى لغات كثيرة وسنضرب بعض الأمثلة لهذه الأخطاء التي فرغت النص القرآني الحكيم من مضمونه المراد له وفى أساليبه البلاغية بترجمة لفظية حرفية مما أوقعنا في مهازل للترجمة .
ومن هنا أحب أن أنبه أننا في المجمع العلمي للإعجاز في القرآن والسنة أنشأنا لجنة للترجمة خاصة بآيات الإعجاز العلمي وأي مشارك سواء بجهده أو علمه أو ماله فله عند الله فضل كبير للوصول بقرآننا إلى كل الناس بصورة صحيحة وبخاصة المسلمين في الغرب أو الشرق الذين يتحدثون غير العربية لغة .

ومثال هذه الأخطاء في الترجمة : ـ
في قوله تعالى : "ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة"
وجدنا الترجمة الحرفية هكذا :
The god has closed theear’s and eye’s of their hard يعنى "أن الرب أغلق آذان وعيون قلوبهم" ، فهل معنى الآية ذلك ولذلك تعتبر هذه الترجمة ترجمة سقيمة .
مثال آخر: في قوله تعالى : "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب" The divin hand has opened the ear’s of his hard and eay’s of his mind " يعنى (يد الرب قد فتحت آذان قلبك وعيون فؤادك).
ويختم د. أحمد شوقي إبراهيم رئيس المجمع العلمي حديثه بقول كما قلنا : إن هذا موضوع مختلف عليه ، لأنه من الغيبيات التي لا يعلمها إلا الله ، وأنا كأستاذ قلب كلما تقدمنا في العلم في هذا المجال تأكد جهلنا لكثير من الأشياء الأخرى التي لم تكتشف بعد ولا نعلمها . فمثلا قال أحد علماء الخلية والوراثة الأجانب التي لا ترى بالعين المجردة : كلما ذهبنا في علم الخلية وجدنا أنفسنا على شاطىء بحر كبير ، فالمعلومات التي توصلنا إليها في الحامض النووي في الخلية البشرية لو كتبت على شريط حاسوب لكان طول هذا الشريط بين الأرض والقمر ذهابا وإيابا .. فسبحان علام الغيوب .. فنحن لا نعلم شيئا من علم الله إلا ما شاء الله وأراد علمنا به .

وظيفة القلب
أما ا. د. أبو الوفا عبد الآخر عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فيوضح أن للقلب ازدواجية التقييم من ناحية المنظور المادي والآخر من ناحية المنظور المعنوي ، ويتولى الأمور الأخلاقية والإيمانية في الإنسان ويشارك النفس البشرية أعمالها ، ويتولى الآخر المهام الجسدية الحيوية المعروفة ، وترى القلب أهم عضو في الجسد البشرى حتى انه يعد توقفه أهم علامات الموت .
وبعد أن تقدمت علوم الطب في ميدان الجراحة ، واستطاع العلماء نقل القلب من شخص لآخر ومن ثم دارت إشكالات حول رؤية القلب ؛ ورأى أصحاب المنظور المادي بانضمام القلب إليهم ، ورأوا إن القلب مضخة للدم ولا علاقة له بالأخلاق ولا الإيمان والروحانيات . هنا أصبحت المواجهة حتمية والرد بحكمة وعلم ومنطق يجمع بين الأسلوب المعنوي والمادي لأن القضية ذات شطرين .

ويتساءل د. أبو الوفا هل القلب له دور في السلوك والإيمان والكفر أم أن دوره فقط مضخة للدم ؟وهل القلب المتفق عليه والذي يقع في القفص الصدري والمعروف بالإنكليزية hartأم أنه العقل وهو قول المتئولة وبعض المفسرين والمتكلمين والموجود في الدماغ ، أم أنه اسم جامع لا تحليل عضويا له ولا مكانيا . إن أقرب الأدلة القرآنية والسنة هو ذلك القلب المتفق عليه لاهو العقل ولا أي مفهوم آخر . هو العضو الموجود داخل الصدر الذي أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان والتقوى ها هنا محددا القلب الموجود في الصدر لا العقل الموجود في الدماغ ؛ فالقرآن أشبع القلب ووظيفته قولا بحيث يكون مفهوما بأن للقلب دورا عاطفيا ودورا إيمانيا ودورا يقينيا ، فكيف نتعرف على القلب هل هو في الدماغ أم في الصدر أم في الجوف ؟ هل يكفى تحديد المكان بإشارة الرسول إلى الصدر ، ولكن هناك أحاديث أخرى لقول الرسول عليه الصلاة والسلام : "ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه" هل هو جوف الرأس أم البطن . وقوله تعالى : "ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" أين الصدر هل هو الدماغ أم القفص الصدري وبعد أن نتفق على مكانه يسهل التعرف عليه .






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
القلب في القرآن والسنة والعلوم الحديثة
http://www.sahmy.com/t242047.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور غريبة من الإعجاز العلمي فى القرآن الكريم والسنة سانيو المنتـدى الــعـــــــام 2 15-10-2010 09:03 PM
صفات الرجولة كما وردت في ( القرآن والسنة ) jamri المنتـدى الــعـــــــام 0 10-09-2008 10:06 PM
سعودي يتوصل لتركيبة عشبية تعالج السرطان والعلوم والتقنية تمنح «ال المجرب 1 المنتـدى الــعـــــــام 6 10-02-2007 02:03 AM
آداب السفر وأدعيته من القرآن والسنة aboyaser1412   السياحة و السفر 2 03-10-2006 04:24 AM
البــــــــــــــاحة والعلوم مرتاحة ستطلبونها بال%نسبة بعد ايام هبوب الشمال $ الأسهـــم السعـــوديــــه 2 12-11-2005 05:05 PM








الساعة الآن 05:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.