اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعدأبوهاجر
أستاذي غفر الله لنا ولك ووالدي ووالديك ورحم الله الأحياء منهم والأموات ولجميع المسلمين والمسلمات وجزاك الله خير |
اللهـمّ آمـين
ربّـي يبارك فيك ويبارك فيما تملك أستاذنا الكبـير (( النبـض الهـامس )) على .. على ماذا ؟! والله إني عاجزٌ عن التعبير ! قلَ ربّ العزةِ والجلالة : ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ﴾ البقرة: من الآية 283 . وأنتَ مِنَ الذينَ أوتمنوا فكُنتَ خيرُ أمين .
وقالَ جلّ وعلا : ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ / النساء: 58.
فكل شيء فيك ينبض .. قلمُـك ، قلبُـك ، مشاعِرُك ، في وُجـدانِك نبضٌ عـارِمٌ مِنَ الصِـدقِ والأمـانةِ والطِـيبة .
وأنتَ مِمّن نعرف صـدقهم وأمانتهم كل مُستثمر ويثِق بهم ، وأنتَ مِمّن وصفهم أمـينُ الريحـاني في قولِه : "ازرَع الصِـدقَ والرّصانةَ تحصُد الثِقـةَ والأمانة"
ولولا استلامك وسـام "هذهِ الصِفات مُجتمِعة" أباً عن جَد وكابراً عن كابر لَما رأينا نثـر الشكر والثناء تنهال على شخصكم الكبير وبشكلٍ يوميّ .
أحياناً أشعر بأنك مُعقـّد ! وأحياناً أقولُ عنكَ مجنـونٌ ! وأحايينٍ كثيرة يُخالجني الشكّ بأنكَ ساحِـرٌ ! نعَم ولا تلُمني في شعـوري ، فأنا بشِرٌ خليطٌ مِنَ اللحمِ والدمِ والعِظام والأعصاب والعقل .
ففي أكثر مِن مُناسَبة كاد عقلي أن يطير مِن هولِ ما سمعتُ منك ودائماً ما تصدُق تحليلاتُك ، وكذلك كدتُ أفقِدُ أعصابي جرّاء ما تشخيصِك للمؤشر واستنتاجك الذي لا أذكر أنهُ ذاتَ مرّة قد خاب !
فلمّا أتريّث قليلاً وأنفضُ غشاوةَ "الحِقـد" مِن دَمي وأرجعُ لواقِعي أجـدكَ أعقَـلَ الناسِ وملكَ التحليل وتاجاً ليسَ كباقي التيجان ،
لستُ تاجاً للكِسروات ولا للأباطِرة ولا للنجاشيّ ولا للملوك ؛ بل مـيزانٌ عادِلٌ للكفّتين ؛ كفّةُ التحليلِ وكفّةُ التوصِيَة .
تاجٌ .. وأيُّ تاجٍ أنتَ يا نبـضِ اخـوتك ؟!
قديـر .. وستبقى قديرٌ في نبـضِ قلمِـك وفي عطـائك وفي فِكـرِك أيها النبـض .
كبـير .. وستبقى كذلك في عطـائك وستبقى كبـير ما حُيّيـت أيّا الصادِقُ الأمـين .