بورصة الاسهم السعودية



استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > النـواحي الشرعية
النـواحي الشرعية   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



( ممَا ذُكِرَ فِي : تَطْيِيبِ الْمَسَاجِدِ )

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-09-2011, 10:34 AM   #1
معلومات العضو
على باب الكريم





عفيفي غير متواجد حالياً



افتراضي ( ممَا ذُكِرَ فِي : تَطْيِيبِ الْمَسَاجِدِ )

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 28-09-2011, 10:34 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ



حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ الْبَغْدَادِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ الزُّبَيْرِيُّ
هُوَ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ

عَنْ أم المؤمنين أمنا السيدة / عَائِشَةَ / رضى الله عنها و عن أبيها أنها قَالَتْ :

( أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَ أَنْ تُنَظَّفَ وَ تُطَيَّبَ )

حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَاعَبْدَةُ وَ وَكِيعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ أَمَرَ
فَذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عِيسَى وَ هَذَا أَصَحُّ مِنْ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
أَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ أَمَرَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
وَ قَالَ سُفْيَانُ قَوْلُهُ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ يَعْنِي الْقَبَائِلَ .

الشـــــــــــــــــــــروح


قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْبَغْدَادِيُّ )
الذِّمِّيُّ أَبُو جَعْفَرٍ الْخُرَاسَانِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ثِقَةٌ ، رَوَى عَنْهُ التِّرْمِذِيُّ وَ النَّسَائِيُّ وَ وَثَّقَهُ
( أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ الزُّبَيْرِيُّ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ :
عَامِرُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ الْقُرَشِيُّ الزُّبَيْرِيُّ الْمَدَنِيُّ نَزَلَ بَغْدَادَ ،
مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ ، أَفْرَطَ فِيهِ ابْنُ مَعِينٍ فَكَذَّبَهُ وَ كَانَ عَالِمًا بِالْأَخْبَارِ مِنَ الثَّامِنَةِ .

قَوْلُهُ :) أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ (
فَسَّرَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ الدُّورَ بِالْقَبَائِلِ ، كَمَا فِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ .
وَ قَالَ فِي الْمِرْقَاةِ : هُوَ جَمْعُ دَارٍ وَ هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْبِنَاءِ وَ الْعَرْصَةِ وَ الْمَحَلَّةِ ،
وَ الْمُرَادُ الْمَحَلَّاتُ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ الْمَحَلَّةَ الَّتِي اجْتَمَعَتْ فِيهَا قَبِيلَةٌ دَارًا ،
أَوْ مَحْمُولٌ عَلَى اتِّخَاذِ بَيْتٍ فِي الدَّارِ لِلصَّلَاةِ كَالْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ أَهْلُ الْبَيْتِ . قَالَهُ ابْنُ الْمَلَكِ ،
وَ الْأَوَّلُ هُوَ الْمُعَوَّلُ وَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ . وَ حِكْمَةُ أَمْرِهِ لِأَهْلِ كُلِّ مَحَلَّةٍ بِبِنَاءِ مَسْجِدٍ فِيهَا
أَنَّهُ قَدْ يَتَعَذَّرُ أَوْ يَشُقُّ عَلَى أَهْلِ مَحَلَّةٍ الذَّهَابُ لِلْأُخْرَى فَيُحْرَمُونَ أَجْرَ الْمَسْجِدِ وَ فَضْلَ إِقَامَةِ الْجَمَاعَةِ
فِيهِ فَأُمِرُوا بِذَلِكَ لِيَتَيَسَّرَ لِأَهْلِ كُلِّ مَحَلَّةٍ الْعِبَادَةُ فِي مَسْجِدِهِمْ مِنْ غَيْرِ مَشَقَّةٍ تَلْحَقُهُمْ .
وَ قَالَ الْبَغَوِيُّ : قَالَ عَطَاءٌ : لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْأَمْصَارَ
أَمَرَ الْمُسْلِمِينَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ لَا يَبْنُوا مَسْجِدَيْنِ يُضَارُّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ،
وَ مِنَ الْمُضَارَّةِ فِعْلُ تَفْرِيقِ الْجَمَاعَةِ إِذَا كَانَ هُنَاكَ مَسْجِدٌ يَسَعُهُمْ ،
فَإِنَّ ذَاكَ سُنَّ تَوْسِعَتَهُ أَوِ اتِّخَاذَ مَسْجِدٍ يَسَعُهُمُ ، انْتَهَى مَا فِي الْمِرْقَاةِ .
) وَ أَنْ تُنَظَّفَ ) بِالتَّاءِ وَ الْيَاءِ بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْ تُطَهَّرَ كَمَا فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ ،
وَ الْمُرَادُ تَنْظِيفُهَا مِنَ الْوَسَخِ وَ الدَّنَسِ وَ النَّتْنِ وَ التُّرَابِ ( وَ تُطَيَّبَ ) بِالتَّاءِ وَ الْيَاءِ أَيْ بِالرَّشِّ أَوِ الْعِطْرِ ،
وَ يَجُوزُ أَنْ يُحْمَلَ التَّطْيِيبُ عَلَى التَّجْمِيرِ فِي الْمَسْجِدِ . قَالَ فِي الْمِرْقَاةِ : قَالَ ابْنُ حَجَرٍ :
وَ بِهِ يُعْلَمُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ تَجْمِيرُ الْمَسْجِدِ بِالْبَخُورِ خِلَافًا لِمَالِكٍ حَيْثُ كَرِهَهُ ،
فَقَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُجَمِّرُ الْمَسْجِدَ إِذَا قَعَدَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ ،
وَ اسْتَحَبَّ بَعْضُ السَّلَفِ التَّخْلِيقَ بِالزَّعْفَرَانِ وَ الطِّيبِ ،
وَ رُوِيَ عَنْهُ – عَلَيْهِ الصلاة و السَّلَامُ - فِعْلُهُ ، وَ قَالَ الشَّعْبِيُّ هُوَ سُنَّةٌ .
وَ أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا بَنَى الْكَعْبَةَ طَلَى حِيطَانَهَا بِالْمِسْكِ .
وَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَيْضًا كَنْسُ الْمَسْجِدِ وَ تَنْظِيفُهُ ، وَ قَدْ رَوَى ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَنَّهُ – عَلَيْهِ السَّلَامُ -
كَانَ يَتَّبِعُ غُبَارَ الْمَسْجِدِ بِجَرِيدَةٍ ، انْتَهَى مَا فِي الْمِرْقَاةِ .

قَوْلُهُ : ( وَ هَذَا )
أَيْ هَذَا الْحَدِيثُ الْمُرْسَلُ بِغَيْرِ ذِكْرِ عَائِشَةَ ( أَصَحُّ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ) ؛
لِأَنَّ فِي سَنَدِهِ عَامِرَ بْنَ صَالِحٍ وَ هُوَ ضَعِيفٌ ، وَ قَدْ تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ مَرْفُوعًا .
وَ الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَيْضًا أَبُو دَاوُدَ وَ ابْنُ مَاجَهْ وَ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ .






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
( ممَا ذُكِرَ فِي : تَطْيِيبِ الْمَسَاجِدِ )
http://www.sahmy.com/t239163.html


 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( ممَا جَاءَ فِي : مَا ذُكِرَ مِنْ الرُّخْصَةِ فِي السُّجُودِ عَلَى الثَّوْبِ ) عفيفي النـواحي الشرعية 0 22-09-2011 01:21 PM
( ممَا جَاءَ فِي : الصدق ) عفيفي النـواحي الشرعية 0 06-09-2011 03:20 PM
( ممَا جَاءَ فِي : الأمانة ) عفيفي النـواحي الشرعية 0 04-09-2011 04:49 PM
( ممَا جَاءَ فِي : خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ ) عفيفي النـواحي الشرعية 0 24-08-2011 01:53 AM
ممَا جَاءَ فِي أَيِّ الْمَسَاجِدِ أَفْضَلُ عفيفي النـواحي الشرعية 0 19-03-2011 03:19 PM




الساعة الآن 12:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.