بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



بقرة بنى اسرائيل

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-07-2011, 01:36 PM   #1
معلومات العضو
رحمه الله وغفر له
 
الصورة الرمزية عفيفي
 





عفيفي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 590
عفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to all



افتراضي بقرة بنى اسرائيل

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 14-07-2011, 01:36 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ



وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً

قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ(67)

قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ(68)

قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ(69)

قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ(70)

قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ

وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا

قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ(71)

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ(72)

فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(73)}.


المنَاسَبَة:

لما ذكر تعالى بعض قبائح اليهود وجرائمهم، من نقض المواثيق،

واعتدائهم في السبت، وتمردهم على الله عز وجل في تطبيق شريعته المنزلة،

أعقبه بذكر نوعٍ من مساوئهم ألا وهو مخالفتهم للأنبياء وتكذبيهم لهم،

وعدم مسارعتهم لامتثال الأوامر التي يوحيها الله إِليهم،

ثم كثرة اللجاج والعناد للرسل صلوات الله عليهم، و

جفاؤهم في مخاطبة نبيّهم الكريم موسى عليه السلام،

إلى أن ما هنالك من قبائح ومساوئ.



سبب هذه الحادثة العظيمة التي سميت أطول سورة باسمها،

أن رجلاً من بني إسرائيل كان ثرياً جداً ولم يكن له وارث،

فتآمر على ابن أخيه فقتله ليلاً ثم أخذ الجثة وألقاها في مكان قريب

من إحدى القرى المجاورة ليتهموا بقتله.

وكذلك كان الحال واحتدم الخلاف بينهم وأقارب القتيل،

فذهبوا إلى موسى عليه السلام ليدعو ربه فيكشف القاتل،

فاستجاب الله دعاءه وأمرهم بذبح البقرة.

{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً}

أي اذكروا يا بني إِسرائيل حين قال لكم نبيكم موسى إِن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة.

جاء الأمر هنا من غير علة وقد أرجئت إلى آخر القصة،

والحكمة في ذلك أن الأمر إذا كان صادراً ممّن هو أعلى ينبغي المبادرة إلى تنفيذه من غير البحث عن علة ذلك، فالعبد يمتثل أوامر مولاه ظهرت له الحكمة والعلة أو أخفيت عنه للابتلاء.

قال تعالى:

{لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}

[الأنبياء: 23].

{قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا}

أي فكان جوابكم الوقح لنبيكم أن قلتم: أتهزأ بنا يا موسى

{قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْجَاهِلِينَ}

أي ألتجئ إِلى الله أن أكون في زمرة المستهزئين الجاهلين.

{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ}

أي ما هي هذه البقرة وأي شيء صفتها؟

{قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ}

أي لا كبيرة هرمة، ولا صغيرة لم يلحقها الفحل

{عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ}

أي وسط بين الكبيرة والصغيرة

{فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ}

أي افعلوا ما أمركم به ربكم ولا تتعنتوا ولا تشدّدوا فيشدّد الله عليكم.

{قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا}

أي ما هو لونها أبيض أم أسود أم غير ذلك؟

{قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ}

أي إِنها بقرة صفراء شديدة الصفرة،

حسن منظرها تسر كل من رآها.

ومع هذا اختلفوا بينهم في تحديدها فرجعوا إلى موسى عليه السلام.

و {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ}

أعادوا السؤال عن حال البقرة بعد أن عرفوا سنها ولونها ليزدادوا بياناً لوصفها،

ثم اعتذروا بأن البقر الموصوف بكونه عواناً وبالصفرة الفاقعة كثيرٌ

{إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا}

أي التبس الأمر علينا فلم ندر ما البقرة المأمورة بذبحها

{وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ}

أي سنهتدي إِلى معرفتها إِن شاء الله، ولو لم يقولوا ذلك لم يهتدوا إِليها أبداً كما ثبت في الحديث أنه عليه الصلاة والسلام قال:

"لو لم يستثنوا ويقولوا: إن شاء الله لما تبينت لهم آخر الأبد".

{قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ}

أي ليست هذه البقرة مسخرة لحراثة الأرض، ولا لسقاية الزرع

{مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا}

أي سليمة من العيوب ليس فيها لونٌ آخر يخالف لونها فهي صفراء كلها

{قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ}

أي الآن بينتها لنا بياناً شافياً لا غموض فيه ولا لبس،

وكأن ما قاله لهم موسى عليه السلام وحياً من ربه قبل ذلك ليس حقاً.

قال تعالى إِخباراً عنهم

{فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ}

لغلاء ثمنها أو خوف الفضيحة أو تماطلاً في تطبيق الأوامر الإلهية كما هو شأنهم ولعله الأرجح.

ثم أخبر تعالى عن سبب أمرهم بذبح البقرة، وعما شهدوه من آيات الله الباهرة

{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا}

أي اذكروا يا بني إِسرائيل حين قتلتم نفساً

{فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا}

أي تخاصمتم وتدافعتم بشأنها، وأصبح كل فريق يدفع التهمة عن نفسه وينسبها لغيره

{وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ}

أي مظهر ما تخفونه

{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا}

أي اضربوا القتيل بشيء من البقرة يحيا ويخبركم عن قاتله

{كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى}

أي كما أحيا هذا القتيل أمام أبصاركم يحيي الموتى من قبورهم

{وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}

أي يريكم دلائل قدرته لتتفكروا وتتدبروا وتعلموا أن الله على كل شيء قدير.

ما يستخلص من الآيات [67-73]:

1- أراد الله تعالى من قصة ذبح البقرة وضرْب الميت ببعضها أن يثبت لبني إسرائيل ومَنْ جاء بعدهم من المتشكيين أن الله

{وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *

وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ}

[الحج: 6-7].

ومن هنا سميت أطول سورة في القرآن باسمها -سورة البقرة-

لأن القصة عالجت قضية تتعلق بركن أساسي من أركان الإيمان ألا وهو الإيمان باليوم الآخر الذي يسبقه بعث الناس من القبور.

2- إن بني إسرائيل أكثروا من الأسئلة وشددوا فشدد الله عليهم ولو أنهم امتثلوا الأمر في البداية وذبحوا أية بقرة لأجزأتهم.

لأجل ذلك حذّر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته من كثرة الأسئلة،

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم

فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم"

[رواه الشيخان].

وقال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ…}

[المائدة: 101].

والأسئلة المنهي عنها: مثل السؤال عما أخفاه الله عن عباده كالسؤال عن قيام الساعة وعن حقيقة الروح،

وعن القضاء والقدر، والسؤال على سبيل التعنت والعبث والاستهزاء،

وسؤال المعجزات، والسؤال عن الأغاليط والسؤال عما لا يحتاج إليه،

والسؤال عما سكت عنه الشرع من الحلال والحرام وما نحو ذلك.

وأما السؤال عمّا ينفع وينبني عليه عمل فهو أمر مطلوب شرعاً.

3- كان الأمر بذبح البقرة دون غيرها من الحيوان لأنها من جنس ما عبدوه وهو العجل ليُهَوِّن عندهم أمر تعظيمه.

4- المال الحلال يبارك الله فيه ولو كان قليلاً،

وخير دليل على ذلك هذه القصة فقد كانت تلك البقرة لرجل صالح يتحرى الحلال فعندما حضرته الوفاة ورث زوجه وابنه الصغير عِجْلة كانت فيما بعد تلك البقرة الوحيدة التي انطبقت عليها المواصفات،

فكان ثمنها كما جاء في الحديث

(… حتى انتهوا إلى البقرة التي أمِروا بذبحها فوجدوها عند رجل ليس له بقرة غيرها فقال: والله لا أنقصها من ملء جلدها ذهباً فأخذوها بملء جلدها ذهباً فذبحوها ..."

[تفسير ابن كثير 1/108].

5- أظهر الله تعالى عظمته لخلقه من خلال هذه الآية،

وذلك أنه أحيا ميتاً بجزء من ميت،

ولو أنه تعالى أحياه بدون أن يضرب ببعضها لقالوا: لم يكن ميتاً،

وإنما كان في حالة إغماءة ثم أفاق.

ولكنه تعالى أراد أن يعطيهم درساً وهم الماديون

{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}

ليرى بنو إسرائيل وهم على قيد الحياة كيف يحي الله الموتى،

وليعرفوا أن الإنسان لا يبقى حياً بأسباب الحياة،

ولكن بإرادة مسبب الحياة جَلّ جلاله






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
بقرة بنى اسرائيل
http://www.sahmy.com/t234686.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليه اسرائيل ساكته .؟؟ دراكولا الاسهم المنتـدى الــعـــــــام 7 21-03-2011 11:31 PM
ياشعبان .. لاتكره اسرائيل!!!! هبه كل الدنيا المنتـدى الــعـــــــام 6 28-05-2008 06:24 PM
انا اكره اسرائيل generous man الأسهـــم السعـــوديــــه 1 21-01-2008 06:04 AM
نجمة اسرائيل بجهازك >>>>>>>>>>>>>>>> الوعد باكر المنتـدى الــعـــــــام 2 16-02-2006 11:14 AM








الساعة الآن 02:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.