بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



ورود وزهور هديتي لكم

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2011, 11:12 AM   #1
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي الغيبه والنميمه والبهت

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 04-07-2011, 11:12 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

الغيبة والنميمة والبهت ؟؟؟!!! الغيبة والنميمة والبهت ؟؟؟!!! الغيبة والنميمة والبهت ؟؟؟!!!


الغيبة والنميمة والبهت ؟؟؟!!!


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم ،،،



ما هي الغيبة ؟ وما المراد بالنميمة ؟ وماهو البهت ؟

* الغيبة : هي ذكر الإنسان أخاه بما يكره في غيبته .

* النميمة : ذلك الحديث الذي فيه الوشاية والإفساد ، فالنمام ينقل الكلام من شخص إلى آخر بغرض الإفساد.

*البهت: ذكرك أخاك بما ليس فيه مما يكره.

وكل ذلك من أحرم الحرام، ومن الكبائر العظام.

الأدلة على تحريم ذلك من الكتاب والسنة والآثار

قال تعالى: "وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ". سورة الحجرات ( الآية : 12 )

وقال: "وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ". سورة الهمزة ( الآية : 1 )

وقال: "هَمَّازٍ مَّشَّاءِ بِنَمِيمٍ". سورة القلم ( الآية : 11 )

وفي الصحيح عن أبي هريرة يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم؛ قال: ذكرك أخاك بما يكره؛ قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته". رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم". رواه أبو داود

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: "حسبك من صفية كذا وكذا"، قال بعض الرواة: تعني قصيرة،فقال: "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته". رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح

قال تعالى في كتابه العزيز : ( يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُواْ وَلاَ يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ) سورة الحجرات ( الآية : 12 )

وقال تعالى في سورة القلم ( وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ هَمَّازٍ مَّشَّآءِ بِنَمِيمٍ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ) الآيات
(10 ــ 13 )

عن حذيفة قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يخل الجنة قتات ) وفي رواية: ( نمام ) . رواه البخاري ومسلم

قال الله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقُ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " [سورة الحجرات الآية :6 ] وعليه أن ينهاه عن ذلك وينصحه ويقبح فعله لقوله تعالى: وأمر بالمعروف وانه عن المنكر [لقمان:17] وأنه يبغضه في الله وألا يظن بأخيه المنقول عنه السوء بل يظن به خيراً لقوله تعالى: " يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اجْتَنِبُواْ كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ " [سورة الحجرات الآية :12] ولقول النبي : { إياكم والظن فإن الظنّ أكذب الحديث } [متفق على صحته]. وعليه ألا يتجسس على من حكى له عنه وألا يرضى لنفسه ما نهى عنه النمام فيحكي النميمة التي وصلته.

قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2481)

وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا)رواه الترمذي

والإمام أحمد رحمه الله دخل مرة يزور مريضا فلما زاره سأل الإمام أحمد هذا الرجل قال: يا أيها المريض هل رآك الطبيب؟
قال: نعم ذهبت إلى فلان الطبيب
فقال أحمد: اذهب إلى فلان الآخر فإنه أطب منه " يعني أعلم بالطب منه"
ثم قال الإمام أحمد: أستغفر الله أراني قد اغتبت الأول أستغفر الله أستغفر الله
- المفروض أنه ما يقال إنه أفضل منه فيقال: جرّب فلانا

فضل من رد عن عرض شيخه أو أخيه

من حق المسلم على المسلم أن لا يغتابه ولا يبهته، فإذا سمع أحداً وقع فيه ردَّ عنه وأسكته، فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم: "من ردَّ عن عرض أخيه ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة" رواه الترمذي عن أبي الدرداء ، وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته " رواه أحمد وأبو داود .

المستمع شريك القائل

القائل والمستمع للغيبة سواء، قال عتبة بن أبي سفيان لابنه عمرو: "يا بني نزِّه نفسك عن الخنا، كما تنزه لسانك عن البذا، فإن المستمع شريك القائل".

كفارة الغيبة

الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:


1. الإقلاع عنها في الحال.
2. الندم على ما مضى منك.
3. والعزم على أن لا تعود.
4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً


وأخيراً ...
استغفر الله العظيم لذنبي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
الغيبه والنميمه والبهت
http://www.sahmy.com/t234321.html


 


قديم 04-07-2011, 11:12 PM   #2
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي سراج منير000 يارب اجعلنا منهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






ألم يكن لديكِ طموح في حفظ القرآن ..
ألم تتمنى يوما بأن تحمل هذا الكتاب في صدرك ..
ألـآ تريد أن تكون من حملة القرآن ..!
أن تكُون من أهـل الله وخـاصته



لا بد أن يكون لك هذا الطموح ..!


فمـآ أجمل أن ترتقي بمنازلك في الجنه وتقفز الواحدة تلو الأخرى ..
لأنك من حفظة كتاب الله


‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: ‏ [ ‏يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق
ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ]



ألا تريد الشفاعة ..
ألا تريد الشرف؟
يجدر بك ان تريدهـآ



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


[ اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيـآمة شفيعا لأصحابه ]


وفي ذاك اليوم ..


عندمـآ



تضيق بنـآ السبل ..
ولا منجي لنـآ الا هو سبحانه
يأتيك القرآن .. فيحاج عنك بسورهـ .!
[ كما قال نبينا الكريم عليه افضل الصـلآة والتسليم ]
فيلبسك حلل الكرامة
وتيجان الوقـآر
وتضيئ بين النـآس ..
لأنك حملت القرآن ولم تتقاعس في حفظه ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ يجيء القرآن يوم القيامة، فيقول
يارب حلّه ، فيلبس تاج الكرامة ..ثم يقول يارب ارضَ عنه ،فيرضى عنه .
فيقال له :اقرا وارتق وتزاد بكل آية حسنه ]
آهـ ..وما أحوجنـآ لرضاه سبحانه ..
ألم تخلق لهـذا ليكون هوَ راضيا عنـآ ..
وها هي أسهــل الطرق لذلك ..







أتريدون المزيد .. إليكم


فقد روى سهل بن معاذ عن أبيه ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله
ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "من قرأ القرآن وعمل به ألبس والداه
تاجًا يوم القيامة، ضوؤه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا،
فما ظنكم بالذي عمل بهذا؟ " رواه الحاكم وصححه ورواه أبو داود.


سنقف يومـآ تحت حرقة الشمس ..
وهول ذاك اليوم ..
ننتظر أن ينادى على أسمـآئنـآ ..


فنقف لنحاسب ..


مترقبين
مترقبين
مترقبين
لا ندري أي الكفتين سترجح ..
فتأتينا جبال من الحسنـآت ..
ويأتي
القرآن يحاج عنـآ ..
ثم ها هو يأتي شافعـآ ..!
فترجح كفة الحسنـآت ..
وتصعد الجنه
درجة
تتلو
الدرجة
تتلو الدرجة..!


إن مرت هذه الفكرة في خاطرك ..




فامض الآن..




قـأل تعالى : [ ( وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت ) ]



لا ندري متى النهـآية فلنعقد العزم ..
وإن لم تخطر هاهي الآن بين يديك ..
وفيضانات الحسنـآت تلك تخبو لتكون طوعاً لك ..



وتذكر ..عن ابن مسعود رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم


(( مَنْ قَرَأَ حَرْفَاً مِنْ كِتَابِ الله فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
لاَ أَقُولُ آلم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْف ولامٌ حَرْفٌ وَميمٌ حَرْفٌ ))
رواه الترمذى وهو حديث صحيح
اجعَل القرآن معشُوقِك الأوّل ..
فهَو كـلآم حبيبك الله تبـآركَ وتع‘ـآلى ..!
لنكُن عوْنـآ لبعْضِنـآ على الخَير ..
ترنّم به ..
وتغنّ بآيـآتِه ..





-


اللهم أجعلنـآ من أهل القرآن أهلك وخاصتك يـآرب ..



اللهم أجعلنـآ ممن يقال لهم اقرؤوا وارتقوا ورتلوا كمآـ كنتم ترتلون في الدنيـآ ..
اللهم أجعله حجة لنـآ ولا تجعله حجة علينـآ ..
اللهم أجعل القرآن ربيع قلوبنـآ وجـلآء همومنـآ و غمومنـآ وسائقنا إلى
جناتك جنات النعيم ..!







 
قديم 04-07-2011, 11:17 PM   #3
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي آيات السكينه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



السكينه لطرد الحزن والضعف والمعصيه

قال ابن القيم رحمه الله :

كان شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور :

قرأ آيات السكينة. وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له في مرضه ، تعجز العقول عن حملها، من محاربة أرواح شيطانية ، ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف قوة . قال: فلما اشتد علي الأمر قلت لأقربائي ومن حولي : اقرءوا آيات السكينة ، قال: ثم أقلع عني ذلك الحال ، وجلست وما بي من قلبه . وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب بما يرد عليه . فرأيت لها تأثيراً عظيما في سكونه وطمأنينته ..



آيات السكينه :


تطرد الحزن والضعـف والمعصية والقلق ...


1. ( وَقَالَ لَهُمْ نِبِيّهُمْ إِنّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مّن رّبّكُمْ وَبَقِيّةٌ مّمّا تَرَكَ آلُ مُوسَىَ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً لّكُمْ إِن كُنْتُـم مّؤْمِنِينَ) [البقرة: 248]


2. (ثُمّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُوداً لّمْ تَرَوْهَا وَعذّبَ الّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَآءُ الْكَافِرِينَ) [التوبة6]


3. (فأنزل اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيّدَهُ بِجُنُودٍ لّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الّذِينَ كَفَرُواْ السّفْلَىَ وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [التوبة:40]


4. (هُوَ الّذِيَ أَنزَلَ السّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوَاْ إِيمَاناً مّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلّهِ جُنُودُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً ) [الفتح:4]

,
5. (لّقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) [الفتح8]


6. (إِذْ جَعَلَ الّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيّةَ حَمِيّةَ الْجَاهِلِيّةِ فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىَ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التّقْوَىَ وَكَانُوَاْ أَحَقّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلِيماً ) [الفتح6]




السكينة نور وقوة وروح ...السكينة تسكن الخوف ..
وتسلي الحزين والضجر .. وتسكن العصي والجريء والأبي ..
وتجدد العزم والثبات والنشاط من يبحث عن المعصية إذا نزلت
عليه السكينة اعتاض بلذتها وروحها ونعيمها عن لذة المعصية
فاستراحت بها نفسه فإذا تألقت بروق المعاصي قال :

تألق البرق نجدياً فقلت له *** يا أيها البرق إني عنك مشغول...

هذه قطوف من كتاب تهذيب مدارج السالكين.. لابن القيم








 
قديم 04-07-2011, 11:20 PM   #4
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي الثبات في الزمن الصعب

گثَرٍتِ َفٍيً هُذِهُ آلآيًآمٍ آلمٍغٌرٍيًآتِ وٍآلتِحِدُيًآتِ آلتِيً تِقِفٍ َفٍيً طَرٍيًقِ آلآلتِزٍآمٍ
وٍ َفٍيً طَرٍيًقِ آلهُدُآيًة بُل آنٍ گثَيًرٍ مٍمٍنٍ آهُتِدُوٍآ آنٍتِگسِوٍآ آلىٍ آلضَلآل
وٍآللهُ آلمٍسِتِعُآنٍ
وٍگل ذِلگ بُسِبُبُ ضَعُفٍ آلصِلة بُآللهُ لذِلگ َفٍهُذِهُ بُعُضَ آلوٍسِآئل للثَبُآتِ
فٍيً آلزٍمٍنٍ آلصِعُبُ .



آلآخٍلآصِ للهُ تِعُآلىٍ :

فٍلآ يًجَبُ آنٍ تِگوٍنٍ آعُمٍآلنٍآ وٍ آلتِزٍآمٍنٍآ لأجَل غٌرٍضَ دُنٍيًوٍيً آوٍ مٍصِلحِهُ
مٍنٍ آحِدُ آلآشُخٍآصِ ..
بُل يًجَبُ آنٍ تِگوٍنٍ خٍآلصِة لوٍجَهُ الله وٍنٍبُتِغٌيً مٍآ عُنٍدُهُ سِبُحِآنٍهُ ..

وٍضَوٍحِ آلمٍنٍهُجَ :

يجَبُ آلآبُتِعُآدُ عُنٍ آلشُبُهُآتِ وٍآلبُدُعُ آلمٍسِتِحِدُثَهُ َفٍيً دُيًنٍ الله ..
وٍآلآبُتِعُآدُ عُنٍ آلمٍذِآهُبُ آلبُآطَلة ..


آلأعُتِصِآمٍ بُآللهُ :

سِبُحِآنٍهُ بُأنٍ يًثَبُتِنٍآ عُلىٍ آلدُيًنٍ آلمٍسِتِقِيًمٍ وٍ آنٍ يًثَبُتِ َقِلوٍبُنٍآ عُلىٍ طَآعُتِهُ
فٍأگثَرٍوٍآ مٍنٍ َقِوٍل (( يًآ مقِلبُ آلَقِلوٍبُ ثَبُتِ َقِلبُيً عُلىٍ دُيًنٍگ ))
فٍقِلوٍبُ آلعُبُآدُ بُيًنٍ أصِبُعُيًنٍ مٍنٍ أصِآبُعُ آلرٍحِمٍنٍ يًقِلبُهُآ گيًفٍ يًشُآء ..


آلعُلمٍ آلشُرٍعُيً :

فٍهُوٍ آلذِيً يًنٍيًرٍ لگ آلطَرٍيًق وٍيًحِمٍيًگ مٍنٍ آلآَفٍگآرٍ آلخٍآطَئة ..
فٍشُتِآنٍ بُيًنٍ مٍنٍ يًعُبُدُ الله عُلىٍ بُصِيًرٍة وٍمٍنٍ يًعُبُدُهُ بُغٌيًرٍ عُلمٍ وٍلآ هُدُىٍ ..


آلتِغٌيًيًرٍ مٍنٍ آلدُآخٍل :

غٌيًرٍ مٍآ َفٍيً نٍفٍسِگ َفٍأنٍتِ آعُلمٍ بُهُآ.

خٍوٍفٍ الله :
آوٍ گمٍآ يًسِمٍىٍ َفٍيً آلمٍصِطَلحِآتِ آلحِدُيًثَهُ " آلوٍآزٍعُ آلدُيًنٍيً"
فٍگلمٍآ عُلمٍتِ آنٍ الله يًرٍآَقِبُگ َفٍيً گل حِرٍگة وٍسِگنٍة
فٍهُذِآ يًدُفٍعُگ آلىٍ بُذِل آلمٍزٍيًدُ مٍنٍ آلمٍجَهُوٍدُ
فٍيً تِحِصِيًل آلحِسِنٍآتِ وٍآلآبُتِعُآدُ عُنٍ طَرٍيًقِ آلشُهُوٍآتِ وٍ آلسِيًئآتِ .


مٍلآزٍمٍة آلصِآحِبُ آلصِآلحِ :

فٍگمٍ مٍنٍ شُخٍصِ گآنٍ مٍلتِزٍمٍآ مٍصِليًآ عُآرٍفٍآ ً لرٍبُهُ
مٍقِبُلآ عُليًهُ لگنٍهُ رٍآَفٍقِ آصِحِآبُ آلسِوٍء
فٍسِحِبُوٍهُ مٍعُهُمٍ آلىٍ آلهُآوٍيًة وٍآللهُ آلمٍسِتِعُآنٍ ..
فٍإنٍ لمٍ تِگنٍ آنٍتِ آلسِآحِبُ َفٍسِتِگوٍنٍ مٍسِحِوٍبُآ لآ مٍحِآلة َفٍأنٍظِرٍ آلىٍ مٍنٍ تِصِآحِبُ ..


مٍجَآهُدُة آلنٍفٍسِ :

ٍفآلنٍفٍسِ آمٍآرٍة بُآلسِوٍء دُآئمٍآ مٍآ تِحِضَگ عُلىٍ عُصِيًآنٍ الله
وٍلگنٍهُآ تِحِتِآجَ آلىٍ تِرٍوٍيًضَ وٍمٍجَآهُدُة ..


قِرٍآءة آلَقِرٍآنٍ آلگرٍيًمٍ :

تِدُبُرٍآ ً وٍمٍعُرٍفٍة مٍعُآنٍيًهُ , فٍقِرٍآءة آيًهُ َفٍيً آلليًل لهُآ آلآثَرٍ آلعُمٍيًقِ
َفٍيً آلنٍفٍسِ جَرٍبُهُآ وٍسِتِرٍىٍ آلَفٍرٍقِ


ذِگـــرٍ آللهُ :

آلآگثَآرٍ مٍنٍ ذِگرٍ الله َفٍيً گل حِرٍگآتِگ وٍسِگنٍآتِگ
عُنٍدُ آلآسِتِيًقِآظِ مٍنٍ آلنٍوٍمٍ وٍ عُنٍدُ آلخٍرٍوٍجَ مٍنٍ آلمٍنٍزٍل
وٍعُنٍدُ رٍگوٍبُ آلسِيًآرٍهُ وٍقِبُل وٍبُعُدُ آلصِلوٍآتِ
وٍ غٌيًرٍهُآ مٍنٍ آلآذِگآرٍ آلمٍشُرٍوٍعُهُ وٍآلتِيً حِثَ عُليًهُآ صِلىٍ الله عُليًهُ وٍسِلمٍ

آلحِرٍصِ عُلىٍ آلَفٍرٍآئضَ :

عُنٍ عُبُدُ الله بُنٍ مٍسِعُوٍدُ – رٍضَيً الله عُنٍهُ- قِآل:
سِألتِ آلنٍبُيً صِلىٍ الله عُليًهُ وٍسِلمٍ أيً آلعُمٍل أحِبُ إلىٍ آللهُ؟
قِآل:" آلصِلآة عُلىٍ وٍقِتِهُآ"


آلَقِرٍآءة َفٍيً آلسِيًّرٍ وٍآلتِرٍآجَمٍ :

قِرٍآءة سِيًرٍة آلرٍسِوٍل صِلىٍ الله عُليًهُ وٍسِلمٍ َ
فٍفٍيًهُآ مٍنٍ آلخٍيًرٍ آلگثَيًرٍ وٍقِرٍآءة َقِصِصِ آلصِآلحِيًنٍ..

آهُجَرٍ مٍگآنٍ آلمٍعُصِيًهُ :

فٍلآ تِقِعُدُ مٍعُ مٍنٍ يًعُصِيً الله تِعُآلىٍ َفٍلآ تِدُرٍيً لعُلگ تِنٍجَرٍفٍ مٍعُهُمٍ َفٍيً مٍعُآصِيًهُمٍ ..


وٍصِلىٍ آللهُمٍ عُلىٍ نٍبُيًنٍآ مٍحِمٍدُ وٍعُلىٍ آلهُ وٍصِحِبُهُ وٍسِلمٍ آجَمٍعُيًنٍ


نفعني الله وإياكمـ,,..


اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينكـ









 
قديم 05-07-2011, 03:02 PM   #5
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي كيف نتدبر القران ونحبه

،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
كيف نحب القرآن ونتدبره ؟
الحياة الحقَّة : هي تلك التي منبعها الإيمان الصادق ،
الذي أُسِّس على معالم واضحة ، و لَبِنات مادتها الأساسية
التزكية الإيمانية المحروسة من الزَّلَل ، البعيدة عن الغبن
النفسي الذي مصدره البعد عن الله – تعالى - ولهذا فإنَّ
الحياة في ظلال القرآن نعمة ، نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها ،
نعمة ترفع العُمر وتباركه وتزكيه.

حُبُّ القرآن الكريم غاية إيمانية :
لنغرس في نفوسنا حُبَّ القرآن الكريم ، ونسأل الله التوفيق ،
لابدَّ لنا من وسائل تُعيننا في ذلك ، وكيف تكون حياة الإنسان
إذا وفَّقه الله أن يَغرسَ القرآن الكريم في قلبه ؟
والله إنها حياة طيبة ولحظة سعيدة ، فمن هنا سنحاول
في هذا المقال توضيح بعض الوسائل التي تعيننا
على غرسه في أعماقنا ، لنشعر بالسعادة والطمأنينة.
أسرار قيام الليل: لكي تكون نفوسنا مُهيَّئة لاستقبال حُبِّ
القرآن الكريم بكل طواعية وراحة ، واستعداد نفسي وروحي ،
نبدأ بقيام الليل ، ففيه جلاء للنفوس ، وصَقْلٌ للقلوب
حتى تطهر من الشوائب الزائدة و الملتزقة بها ،
وفي هذا قال – تعالى -:
{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا *
أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا *
إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا * إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا} [المزمل:1-7].

عن جُبير بن مُطعم - رضي الله عنه - قال:
( كُنا مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالجحفة ، فخرج علينا ،
فقال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ،
وأن القرآن جاء من عند الله ؟ ) قلنا: نعم ، قال:
( فأبشروا ، فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ،
فتمسكوا به ولا تهلكوا بعده أبدًا )
"المعجم الكبير" (2/ 126) ،
جاء سعد بن هشام بن عامر إلى عائشة - رضي الله عنها -
يسألها عن قيام النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال:
( أَنْبِئِينِي عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَقَالَتْ:
أَلَسْتَ تَقْرَأُ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّ اللَّهَ
- عَزَّ وَجَلَّ - افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ ،
فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً،
وَأَمْسَكَ اللَّهُ خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا فِي السَّمَاءِ
حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِي آخِرِ هَذِهِ السُّورَةِ التَّخْفِيفَ ،
فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ فَرِيضَةٍ )
فقيام الليل على هذا عامل أساسٌ في تحسين العلاقة
بين الإنسان والقرآن الكريم، إنه لا صلاح لهذه الأرض ،
ولا راحة لهذه البشرية ، ولا طمأنينة لهذا الإنسان ،
ولا رِفعة ولا بركة ولا طهارة ، ولا تناسق مع سُنن
الكون وفطرة الحياة إلا بالرجوع إلى كتاب الله – تعالى – تدبرًا ،
وحُبًّا ، وقراءة ، وتطبيقًا.

والرجوع إلى كتاب الله له صورة واحدة ، وطريق واحد ،
واحد لا سواه ، إنه العودة بالحياة كلِّها إلى منهج الله الذي
رسمه للبشرية في كتابه الكريم ، إنه تحكيم هذا الكتاب
وحدَه في حياتها ، والتحاكم إليه وحدَه في شؤونها ،
وإلا فهو الفساد في الأرض ، والشقاوة للناس ، والارتكاس في الحمأة ، والجاهلية التي تعبد الهوى من دون الله ،
{فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ
مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [القصص:50]"[2].

ومن هنا نجدُ في سيرة السلف صفحات نيِّرة ومُشرقة ،
صنعتها صلتهم القوية بكتاب الله – تعالى - تدبُّرًا وتلاوةً
وقراءةً متأنِّيةً واعيةً ، ترمي إلى الكشف عن الرسائل
التي يتضمنها النص الشريف في سياقاته المتعددة والمتنوعة ،
والمزهرة بالخير والبركة والنماء لكل البشرية ،
وفي هذا يقول عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه -:
"ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليلِه إذا الناس نائمون ،
وبنهاره إذا الناس مُفطرون ، وبحزنه إذا الناس فرحون ،
وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبصمته إذا الناس يخوضون ،
وبخشوعه إذا الناس يختالون ، وينبغي لحامل القرآن أن يكون
باكيًا مَحزونًا حليمًا حكيمًا سكيتًا ، ولا ينبغي لحامل القرآن أن
يكون جافيًا ولا غافلاً ، ولا سخَّابًا ولا صيَّاحًا ولا حديدًا"

وصايا غالية ثمينة ذهبية.
مناجاة الله في الصلاة ، والقرب الروحي الذي يُحسّه المؤمن
وتحسّه المؤمنة ، وهو بين يدي الله فيه من الحلاوة والطلاوة
الخير الكثير، ولهذا لابدَّ لنا من كثرة الدعاء ، والصدق فيه ،
وفي هذا يقول ابن مسعود - رضي الله عنه - مبيِّنًا أسرار قيام الليل ،
والصلاة بصفة عامَّة:
"ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك ،
ومن يقرع باب الملك يُفتح له".

عبد الله بن مسعود و حب القرآن الكريم:
نجح ابن مسعود - رضي الله عنه - بتوفيق من الله وتبيين
من قِبل النبي الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - في حُبِّ القرآن الكريم
ولهذا كان أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
بمكة ، إذ اجتمع يومًا أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
فقالوا: والله ما سمعت قريش مثل هذا القرآن يُجهر لها به قط ،
فمَن رجل يُسْمِعهموه ؟ فقال عبدالله بن مسعود: أنا قالوا:
إنا نخشاهم عليك ، إنما نريد رجلاً له عشيرته يمنعونه
من القوم إن أرادوه ، قال: دعوني ، فإنَّ الله سيمنعني ،
فغدا ابن مسعود حتى أتى المقام في الضحى ،
وقريش في أنديته ا، فقام عند المقام ، ثم قرأ:
بسم الله الرحمن الرحيم - رافعًا صوته –
{الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ} [الرحمن:1- 2]،
ثم استقبلهم يقرؤها ، فتأملوه قائلين: ما يقول ابن أمِّ عبد ؟
إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد ، فقاموا إليه وجعلوا يضربون وجهه ،
وهو ماضٍ في قراءته حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغَ ،
ثم عاد إلى أصحابه مُصابًا في وجهه وجسده ، فقالوا له:
هذا الذي خشينا عليك ، فقال: ما كان أعداء الله أهون عليَّ منهم الآن ،
ولئن شئتم لأغادينَّهم بمثلها غدًا ، قالوا:
حسبك ، فقد أسمعتهم ما يكرهون[3].

تدبر القرآن طريق النجاح:
تدبُّر القرآن الكريم فهمه ، والنظر فيه بروية وتفكر؛
{أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ}
[المؤمنون:68]؛ أي: ألَم يَتَفَهَّمُوا ما خُوطِبُوا به في القُرْآنِ؟
وقول الله – تعالى -: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد:24]،
وقال – تعالى -:
{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص:29].
ولو رُزِقَ العبد منا حسن التدبر في القرآن الكريم ،
عن طريق الترتيل المتكرر، وحسن القراءة وخاصَّة في
الأوقات الفاضلة ، وأعظمها أثناء الصلاة ، سيعيش حياته
متنعِّمًا بالقرآن الكريم طَوال عُمره ، ينشر الخير أينما حلَّ أو ارتحل.
ولا يستطيع العبد منا الوقوف على جميع معاني القرآن الكريم ،
إنما هي فتوحات ربانيَّة يَهبها الله لمن صدقت نيَّته وحسن إيمانه
وألحَّ في الطلب ، وفي هذا يَقول سهل بن عبد الله التُسْتَري:
" لو أُعطي العبد بكل حرف من القرآن ألف فهم ،
لم يبلغ نهاية ما أَودع الله في آية من كتابه ؛
لأنه كلام الله ، وكلامه صفته ، وكما أنه ليس لله نهاية ،
فكذلك لا نهاية لفهم كلامه ، وإنما يفهم كلٌ بمقدار ما
يفتح الله على قلبه ، وكلام الله غير مخلوق ،
ولا يبلغ إلى نهاية فهمه فهوم محدثة مخلوقة" ا. هـ[4].

ويؤكِّد ما قلنا سلفًا قول ثابت البناني:
"كابدتُ القرآن عشرين سنة ثم تنعَّمت به عشرين سنة".
و بهذا يصل المؤمن الصادق إلى نتيجة عجيبة وجميلة ،
ذكرها القرآن الكريم في عدة مواطن، منها:
قول الله – تعالى -: {فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ
فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}
[النساء: 175]،
وفي هذا بِشارة طيبة لكلِّ من سار على درب بِشر بن عبَّاد
- رضي الله عنه - نموذج المحبِّ المتدبِّر.
لنعش في ختام الأمر مع هذا الصحابي الجليل - رضي الله عنه -
وهو في اتصال عجيب مع القرآن الكريم ،
لندرك عظمة وقيمة حُبِّ القرآن الكريم وتدبره ،
وفي هذا يقول أصحاب السير:
"بعد أن فرغ رسول الله والمسلمين من غزوة ذات الرقاع ،
نزلوا مكانًا يبيتون فيه ، واختار الرسول للحراسة نفرًا من
الصحابة يتناوبونها ، وكان منهم:
عمَّار بن ياسر وعبَّاد بن بشر في نوبة واحدة ،
ورأى عباد صاحبه عمارًا مُجهدًا ، فطلب منه أن ينامَ
أوَّل الليل على أن يقوم هو بالحراسة حتى يأخذَ صاحبه
من الراحة حظًّا يمكِّنه من استئناف الحراسة بعد أن يصحو،
ورأى عباد أن المكان من حوله آمن، فلم لا يملأ
وقته إذن بالصلاة ، فيذهب بمثوبتها مع مثوبة الحراسة؟!
وقام يصلي ، وإذ هو قائم يقرأ بعد فاتحة الكتاب سورًا من القرآن ،
احتدم عضده سهم ، فنزعه واستمر في صلاته.
ثم رماه المهاجم في ظلام الليل بسهم ثانٍ نزعه وأنهى تلاوته ،
ثم ركع ، وسجد ، وكانت قواه قد بددها الإعياء والألم ،
فمدَّ يمينه وهو ساجد الى صاحبه النائم جواره ،
وظلَّ يهزُّه حتى استيقظ ، ثم قام من سجوده ، وتلا التَّشهد،
وأتمَّ صلاته ، وصحا عمَّار على كلماته المتهدجة المتعبة تقول له:
قم للحراسة مكاني ، فقد أُصبت ، ووثب عمار مُحدِثًا ضجَّة
وهرولة أخافت المتسللين ، ففرُّوا ثم التفت إلى عباد ،
وقال له: سبحان الله ، هلاَّ أيقظتني أوّل ما رُميتَ!
فأجابه عباد: كنت أتلو في صلاتي آيات من القرآن
ملأت نفسي روعة فلم أُحِب أن أقطعها ، ووالله ،
لولا أن أضيِّعَ ثغرًا أمرني الرسول بحفظه ،
لآثرت الموت على أن أقطعَ تلك الآيات التي كنت أتلوها".

زاوية الختام:
في هذه الكلمة القصيرة أوجه رسالة إلى قلبك ،
أيها القارئ الكريم ، عنوانها الحب ، وطابعها الإخلاص ،
وغلافها الإيمان الصادق ، وموزعها الصلة الروحية التي
تجمعنا بتوفيق من الله ،
وتاريخها مبعث النبي الكريم – اضغط على الصورة لعرضها كاملة. -
وبدايتها الفاتحة ، وخاتمتها سورة الناس ،
وعطرها الريحان ، وبيتها الجنة ،
وأمنيتنا رضا الرحمن ، وشفاعة المصطفى
اضغط على الصورة لعرضها كاملة..







 
قديم 06-07-2011, 02:33 PM   #6
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي ورود وزهور هديتي لكم

آلوردة آلآولى :
ٺذڪر أن ربڪ يغفر لمِـن يسٺغفر ، ۈيٺۈب على مِـن ٺآب ، ۈيقبل مِـن عآد.






آلورٍدة آلثآنية :
آرحمِـ آلضعفآء تسعد ، ۈ أعطي آلمِـتحآجين تشآف ، ۈلآ تحمِـل آلبغضآء تعآف.






آلوردة آلثآلثة :
ٺفآءل ، فآللهٍـ مِـعڪ ، ۈآلمِـلآئڪة يسٺغفرۈن لڪ ، ۈآلجنة ٺنٺظرڪ .






آلوردة آلرآبعة
آمِـسح دمِـوعكـ بحسن آلظن بربكـ ، ۈآطرد هٍـمِـومِـكـ بتذكر نعمِـ آللهٍـ عليكـ .






آلوردة آلخآمِـسة
لآ تظن بأن آلدنيآ كمِـلٺ لأحد ، فليس على ظهٍـر آلأرض مِـن حصل لهٍـ كل مِـطلوب ، ۈسلمِـ مِـن أي كدر .






آلوردة آلسآدسة
ڪۈن ڪآلنخلة عآلية آلهٍـمِـة ، بعيدعن آلأذى ، إذآ رمِـيٺ بآلحجآرة ألقٺ رطبهٍـآ .






آلوردة آلسآبعة
هٍـل سمِـعت أن آلحزن يعيد مِـآ فآت ، وأن آلهٍـمِـ يصلح آلخطأ ، فلمِـآذآ آلحزن وآلهٍـمِـ ؟!








آلوردة آلثآمِـنة
لآ تنتظر آلمِـحن وآلفتن ، بل آنتظر آلأمِـن وآلسلآمِـ وآلعآفية إن شآء آللهٍـ .






آلوردة آلتآسعة
أطفئ نآر آلحقد مِـن صدركـ بعفو عآمِـ عن كل مِـن أسآء لكـ مِـن آلنآس .






آلوردة آلعآشرة
آلغسل وآلوضوء وآلطيب وآلسوآكـ وآلنظآمِـ أدوية نآجحة لكل كدر وضيق.

















آلزٍهٍـــــــؤر




الزهرة آلأولى:
ڪن ڪآلنخلة : ٺقع على آلزهٍـۈر آلفۈآحة ۈآلأغصآن آلرطبة .






آلزهٍـرة آلثآنية :
ليس عندكـ وقٺ لآكٺشآف عيوب آلنآس ،وجمِـع أخطآئهٍـمِـ .






آلزهٍـرة آلثآلثة
إذآ كآن آللهٍـ مِـعكـ فمِـن تخآف ؟ وإذآ كآن آللهٍـ ضدكـ فمِـن ترجي ؟!






آلزهٍـرة آلرآبعة :
نآر آلحسد تاكل آلجسد ، وكثرة آلغيرة نآر مِـستطيرة.






آلزهٍـرةآلخآمِـسة
إذآ لمِـ تستعد آليومِـ ، فليس آلغد مِـلكآ لكـ






آلزهٍـرة آلسآدسة
آنسحب بسلآمِـ مِـن مِـجآلس آللهٍـو وآلجدل






آلزهٍـرة آلسآبعة
ڪن بأخلآقڪ أجمِـل مِـن آلبسٺآن .






آلزهٍـرة آلثآمِـنة
آبذل آلمِـعروف فإنكـ أسعد آلنآس بهٍـ .




آلزهٍـرة آلتآسعة
دع آلخلق للخآلق ، وآلحآسد للمِـوت ، وآلعدو للنسيآن .






آلزهٍـرة آلعآشرة:
لذة آلحرآمِـ بعدهٍـآ ندمِـ وحسرة وعقآب







 
قديم 06-07-2011, 02:37 PM   #7
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي حراسة الحسنات

حراسة الحسنات
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد
فإن من أهم أسباب الفتور والانتكاس – عياذاً بالله –: التفريط في النوافل، والتساهل، والوقوع في المكروهات..
وهذا التفريط في حراسة الحسنات- بتعبير أهل الأدب والاصطلاح- يسمى مرض (انتشار قائمة الأولويات النسبية)، أو يسمى مرض (عكس القواعد الشرعية في تفاصيل الأعمال الإيمانية).
إن هناك من يعكس القواعد الشرعية في وضعه قائمة الأولويات، ليس شرطاً أن تكون عنده مكتوبة، ولكنها عنده مُقَعَدة مُؤَصَلة في نفسه، إنه إذا تعارض النوم مع حضور درس العلم، قدم النومَ، وإذا تعارض العمل مع مجلس الذكر قَدَم العمل، وإذا تعارض وقت طبيبة المرأة مع وقت قراءته للقرآن قَدَم العلاج، وإذا تعارض وقت مجاملات من أفراح أو زيارات... إلخ مع عمل أخروي قَدَم كل ذلك!!
إنها عكس القواعد الشرعية في تفاصيل الأعمال الإيمانية!
دائما يبدأ بالمفضول على الفاضل، وبالمرجوح على الراجح، وبالأدنى على الأعلى، يترك الأَولى ويتبع الرخيص، فيوشك أن يتزندق!
عنده تنقلب الأسس والموازين، وتنعكس المناهج والسبل، فتحتاج البدهيات إلى أدلة وبراهين، إنه مرض القلب وداء النفس الخطيرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام .."[متفق عليه أخرجه البخاري (52) كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم (1599) كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات واللفظ له].
إن سبب هذا المرض الخطير فساد في قلب، أدَى إلى أن تصبح الأعمال الفاضلة عنده في المرتبة الثانية إذا تعارضت مع أعمال مفضولة، فيقدم المفضولة هوى، اتباعاً لهوى نفسه ورغباته الشخصية، ومريحات نفسه الأمارة بالسوء، لذلك نجده يضيع.
إن هذا الذي يُترخص فيه (كمثال: لبس الملابس "الإفرنجية") فإذا سئلته: لماذا لا ترتدي القميص الأبيض اتباعاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال لك: إنه ليس بحرام، و قد أفتى الشيخ الفلاني..
لم نقل:إنه حرام، ولكن.. أليس خلاف الأولى؟!
إنك قد تلبسه مضطرّا في العمل أو في الجامعة أو خلافه، فما الذي يدفعك إلى أن ترتديه وأنت في المسجد، وأنت واقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، أنا لا أقول: إنه حرام [تنازلاً مع الخصم]، ولكنه خلاف الأولى!
إن المسألة لا تحتاج إلى أدلة، نفس الشيء تجده عند النساء، فتجدهن يرتدين الألوان الزاهية في النقاب، فإذا أمرتهن بالسواد، كان الرد:
هل السواد فرض؟
نعم إنه ليس بفرض، ولكن أليس فرضاً في زي المرأة ألا يكون مثيرًا للفتن؟! أليس شرطاً ألا يكون زيها زينة في نفسه؟! إن القضية عندهن تحتاج أيضًا إلى أدلة!
كذلك في مسألة صلاة الجماعة وفرضيتها.. في مسألة الصف الأول وفضله.. في مسألة الوقوف خلف الإمام وأهميته.. في مسألة حفظ القرآن.. إلخ.
إذا وجهته إلى ذلك، سألك:
هل حفظ القرآن فرض؟
ليس بفرض، وإنما الفرض أن تحفظ ما تصلح به صلاتك، المسألة عنده أو عندها كون الأمر فرضًا أو ليس بفرض، فإذا لم يكن فرضًا فهو ليس مهمـًّـا على الإطلاق، وهنا نطرح سؤالاً:
أليس الانشغال بتلاوة القرآن وحفظه أولى من الانشغال بقراءة الجرائد وتتبع المجلات؟! أليس الأمر كذلك؟! فيرد عليك قائلا:
ألا تريد منا أن نعلم أخبار العالم؟!
إنها قضية عكس القواعد الشرعية، أن يعكسها من أجل هواه، من أجل رغبته الذاتية، وللأسف الشديد يوشك هذا أن يضيع؛ قال صلى الله عليه وسلم: "اجعلوا بَيْنكُم وبَيْنَ الحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الحلالِ" [أخرجه ابن حبان في صحيحه (2551)، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة(896)].
يقول ابن القيم: (سألت شيخ الإسلام ابن تيمية عن بعض المباح فقال: يتنافى مع أصحاب الهمم العالية). فأين همتك؟
إن القضية قضية همم عالية، قضية الهمة التي تسفل بالإنسان، فتجعله يطلب منك الأدلة.
فلابد من حسم القضية بحراسة الحسنات بما يلي:
أولاً- بالأخذ بالعزائم في بداية الأمر والحذر من التفريط :
يجب عليك أن تبدأ بداية قوية، وقد ذكرنا ذلك أكثر من مرة، فإن النفس إن عودتها التساهل تساهلت فوصلت إلى المعاصي والذنوب.
قال تعالى: {خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ} [البقرة: 63]
ثانياً- حب الله والاستعانة به وصدق اللجأ إليه :
نعم.. إننا نحتاج إلى أن نحب الله حقيقة، فإذا أحببنا الله حقيقة فعلنا كل ما يرضيه بصدق واتبعنا رسوله.
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31].

ثالثاً- مجاهدة النفس ومصابرتها وتوبيخها:
إن الناظر المتفحص في الأمور يجد أن غالبية غير الملتزمين يحبون الإسلام، يحبون الله ورسوله، ولكن طغى رَيْنُ المعاصي على قلوبهم فأنساهم ذكر الله.
هذا وإن كان -على الجانب الآخر- أناس قد رسموا لأهل التدين صورة في أذهانهم على أنهم أعداء، فيعاملونك معاملة العدو مباشرة، ولكن دعونا من هؤلاء.. دعونا مع الجانب الخَيِّر من الناس..
أحدهم يقول- وهو سائق تاكسي-: "أنا أخرج في الصباح وقد عزمت عزمًا أكيدًا على أن أصلي الظهر في جماعة، ثم لا أصلي". فقلت له:
"إنك تريد إذا قررت أن تصلي أن تجد نفسك منشرح الصدر للصلاة .. لا.. إن الأمر يحتاج إلى مجاهدة، إنك حين تسمع الأذان، وتريد أن تقف للصلاة ستفاجأ باثنين أو ثلاثة يريدون الركوب معك ومن بينهم أخ عربي، إنها فتن، ولذلك ستحتاج إلى مجاهدة، تحتاج أن تترك كل ذلك وتوقف سيارتك لتدخل إلى المسجد للصلاة، تدخل مصممًا وقاهرًا لنفسك".
فقال لي: "طبعًا ويرزقني الله خيرًا مما فاتني!"
قلت: "لا يجب أن نشترط على الله"؛ فهو إذا خرج ولم يرزقه الله خيرًا مما فاته فقد يفتن، فينبغي ألا نربط قلوب الناس بالاشتراط على الله، على العكس من ذلك فإنه قد يبتلى؛ قال ربنا {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الذِينَ منْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكَاذِبِينَ
فقلت له: "يمكن أن تسير بالسيارة ساعة فلا يطلب منك أحد أن توصله، فلا تيأس، وإياك أن تكون ممن يعبد الله على {عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ}، إن الأمر يحتاج إلى ترويض النفس الأمارة بالسوء".
حبيبي في الله.. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل، ومن كان الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه" [الترمذي والنسائي، وصححه الألباني]
هذه هي حلاوة الإيمان؛ أن تكره أن تعود إلى ما أنقذك الله منه..
فاحرس حسناتك من الانتكاس، وصن التزامك من الفتور.. بلزوم هذه الثلاثة التي نصحتك بهن:


أولاً- الأخذ بالعزائم في بداية الأمر والحذر من التفريط
ثانياً- حب الله والاستعانة به وصدق اللجأ إليه
ثالثاً- مجاهدة النفس ومصابرتها وتوبيخها

زك نفسك بهن، ورب نفسك عليهن
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله، والحمد لله رب العالمين

اعجبني للشيخ محمد حسين يعقوب فنقلته

ومااحوجنا اليه








 
قديم 06-07-2011, 02:49 PM   #8
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي فوائدالدعاء


من أعظم ~~> فوائـــــــــــــد الدعـــــــــــــــــــاء




أن العبد إذا دعا الله لايخرج
من دعائه إلا ويرزقه الله
ثلاثة أحوال :



1_ يستجيب الله له .
٢_ يكف عنه شر في الدنيا بسبب دعآئه.
٣_ وإما يؤخرها إلى يوم القيامه
فيؤتيه بها حسـنـآآآآآآت ,,,





وفي بعض الآثار
أن الناس إذا رأو يوم القيامة
جـزاء دعوآتهم التي لم تستجب
في الدنيا ودوا لو
أن الله لم يستجب لهم في الدنيا دعـوة
حتى يـروها يـوم الـقـيامــة


...▲ ثوابـــــآعظيــــمــآ



إذآ فالدعاء عبآده سواء
استجيب أم لم يستجاب لك ,,



لقول الرسول صلى الله عليه وسلم
من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمه وماسئل الله شيئآ يعطى أحب إليه من أن يسأل العافيه.
إن الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل فعليكم عباد الله
بالـــــدعـــــــآء قال تعالى[ فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم٠
إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم ]


دلت هذه الآيه على
أن أهل الجنه عللوا نجاتهم من عذاب
النــــــــــــــار بسبب الدعـــــــــــــااااء '



وقال عليه السلام { الدعاء هو العباده }



اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه








 
قديم 07-07-2011, 02:03 AM   #9
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي شعبان والمنحه الربانيه

شـعـبــان والمـنـحـة الـربــانـيـة في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث محمد بن مسلمة رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها، لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة، لا يشقى بعدها أبداً "
فمن هذه النفحات الربانية على الأمة المحمدية ( ليلة النصف من شعبان) وما أعظمها من ليلة ؟!
فقد أخرج ابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان والطبراني في المعجم الكبير والأوسط، وابن أبي عاصم في كتاب السنة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان ؛ فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن " (السلسلة الصحيحة جـ 3 / 1144)
ـ مشاحن: أي مخاصم لمسلم أو مهاجر له.
أخرج ابن ماجة من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان ؛ فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن" (صحيح الجامع: 1819)
وأخرج البزار في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان ليلة النصف من شعبان؛ يغفر الله لعباده إلا لمشرك أو مشاحن"(السلسلة الصحيحة:جـ 3)
وأخرج البيهقى في شعب الإيمان، والطبراني في الكبير، وحسنة الألباني من حديث أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إذا كان ليلة النصف من شعبان، اطَّلع الله إلى خلقه ؛ فيغفر للمؤمنين، ويُملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه" ( صحيح الجامع: 771)
وعند البيهقي بسند صحيح عن كثير بن مُرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" في ليلة النصف من شعبان يغفر الله عز وجل لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن"
ولا يفوز بهذه الجائزة العظيمة، والمنحة الربانية الجليلة إلا لمن خلُص توحيده من الشرك، وخلُص صدره من الشحناء والغل والحسد.
ـ فكل منا ينظر إلى حال نفسه، فمن كانت فيه إحدى هاتين الآفتين أو كلتيهما ؛ فليتخلص منهما الآن قبل ليلة النصف من شعبان، فليتخلص من الشرك، وليخلص التوحيد ويفرد الله بالعبادة، وليتخلص من الشحناء وليخلص قلبه ليصبح سليم الصدر.
فالشرك والشحناء من الذنوب المانعة من المغفرة في هذا الشهر، وفي غيره.
فعليك أخي الكريم وأختي الفاضلة ... أن تتخلص من الشرك
فهو من أعظم الذنوب عند الله تعالى، وكذا قتل النفس والزنا،
وهذه الثلاثة من أعظم الذنوب عند الله
كما جاء في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
"أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلمأي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك، قال: ثم أي ؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قال: ثم أي ؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله تعالى تصديق ذلك: { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً{68} يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً} (الفرقان: 68-69) "
· فالـشـرك: هو الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله إذا مات صاحبه عليه
كما قال تعالى:{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ... }(النساء: 48 ، 116)
بل سيكون عقاب المشرك الحرمان من الجنة، ويغضب عليه الجبار، ويدخله النار، كما قال تعالى:{إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ}( المائدة: 72)
وقد كثر الشرك وعمَّ وطمَّ، فتعلق البعض بالأنداد والشركاء، وتعلق قلبه بغير الله.
فطاف بالقبور ودعا المقبور ونذر له واستعان به، وخاف منه، وتوكل عليه، واستغاث به
ومن صور الشرك:الحلف بغير الله ( وهو شرك أصغر)
ومن صور الشرك في هذا الزمان: الطيرة: وهو ما يعرف بالتشاؤم، ولبس الحظاظة، والخرزة الزرقاء، وقرن الفلفل الأحمر، والخمسة وخميسة، وحدوة الحصان، ونجمة البحر، وتعليق الحذاء على السيارات، ورش الملح في المناسبات... وغير ذلك من الشِِرْكيات التي لا ترضي رب الأرض والسماوات.
فمن تخلص من الشرك وأخْلص توحيده لله، فاز بجوائز عديدة منها:
1. الفوز بالمغفرة ليلة النصف من شعبان.
2. يبدل الله سيئاته حسنات، كما قال تعالى:
{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } (الفرقان:70)
3. يغفر الله له ذنوبه مهما كانت، طالما أنه لا يشرك بالله شيئاً.
كما قال تعالى:{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ... }(النساء: 48 ، 116)
وكما في الحديث القدسي الذي أخرجه الترمذي:"يا ابن آدم، لو آتيتني بقراب (1) الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تُشرك بي شيئاً؛ لأتيتك بقرابها مغفرة"
(1)قراب الأرض: أي ما يقارب ملء الأرض.
وإخلاص التوحيد، ونبذ الشرك من الأمور المهمة، بل هي أهم الأمور، وقد أُفْرِدت لها المجلدات، وتناولها العلماء بالشرح والتحليل، ولا يتسع المقام هنا للكلام عن هذا الموضوع المهم، إنما هذه فقط إشارات لبيان أهمية الأمر.
· أما الشحناء
وهي حقد المسلم على أخيه المسلم بغضاً له ولهوى نفسه. فعلى الإنسان أن يتخلص منها، فهي المانعة من المغفرة، ليس في ليلة النصف من شعبان فقط، بل في جميع أوقات المغفرة والرحمة.
كما جاء في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس، فيُغْفَر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا"
أخرج ابن ماجة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:
" كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس، فقيل له: يا رسول الله. إنك تصوم الاثنين والخميس، فقال: إن يوم الاثنين والخميس يغفِر الله فيهما لكل مسلم إلا من مهتجرين، فيقول: دعوهما حتى يصطلحا."
وعند الإمام أحمد بلفظ:" كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له: (أي سُئل في ذلك) قال: إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم ـ أو لكل مؤمن ـ إلا المتهاجرين، فيقول أخِّرهما". ( صحيح الجامع: 4804)
فمن لم ينزع الشحناء من صدره حتى يفوز بهذه الجائزة العظيمة في ليلة النصف من شعبان: وهي مغفرة الرحمن، أتراه يتحصل على المغفرة في رمضان ؟! كيف وقد فاتته في موسم الغفران.

فهيا... هيا من الآن... أخي الكريم وأختي الفاضلة ... كبِّر على الشحناء أربع تكبيرات، اصطلِح مع مَن خاصمته، وأبدأ أنت بالسلام حتى تكون من خير الأنام.
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" لا يحل لمسلم أن يهجُر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. "
وقال تعالى:{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }
(فصلت:34)
فهيا... هيا صِل مَن قطعك، واعف عمَّن ظلمك، واعط من حرمك " كما وصاك النبي صلى الله عليه وسلم
هيا... هيا اعملوا بوصية رب العالمين، حيث قال في كتابه الكريم:{فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ }
(الأنفال:1)
أي: أصلحوا حقيقة ما بينكم بالمودة وترك النزاع.
هذا ما يريده منَّا رب العالمين، وأما ما يريده الشيطان اللعين، فقد أخبرنا عنه رب العالمين فقال:{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء}المائدة: 91)

فمَن تطيع؟! قبل أن تجيب اسمع هذا الحديث:
حديث أخرجه أبو داود وأحمد والبخاري في الأدب والترمذي من حديث أبى الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة ".


هيا... هيااعملوا بوصية الرسول الأمين.
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا، وكُونوا عباد الله إخواناً، ولا يحلُّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث"

فهل يتصور بعد هذا الكلام أن يكون في قلبك شحناء أو بغضاء لأحد؟!.
ـ إذا قلت مازلت أجد هذا في صدري
فأنا أوصيك بما وصَّى به رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:
"ألا أخبركم بما يذهب وحر الصدر ـ أي حقده وحسده ـ قالوا: بلى يا رسول الله، قال صوم ثلاثة أيام من كل شهر".

ـ وإذا قلت لي: ذهب عني ما أجد وأصبحت سليم الصدر، ولا أحمل في قلبي غلاً، ولا حقداً، ولا غشاً، ولا حسداً، ولا شحناء، ولا بغضاء لأحد... والحمد لله
فأنا أقول لك: أبشر فلقد أصبحت أفضل الناس.
فقد أخرج ابن ماجة بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال:
"قيل يا رسول الله: أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب، صدوق اللسان. قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو النقي الذي لا إثم فيه، ولا بغي ولا غل ولا حسد"
ـ مخموم القلب: طاهر القلب نظيفه.

وأبشرك وأقول لك: إن سلامة صدرك لإخوانك سبب لدخولك الجنة.
فقد أخرج الإمام أحمد من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
" كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة.
فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته(1)"من وضوئه"، وقد تعلق نعليه في يديه الشمال
فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلممثل ذلك: فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى.
فلما كان اليوم الثالث: قال النبيصلى الله عليه وسلممثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حالة الأولى
فلما قام النبي صلى الله عليه وسلمتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص (أي تابع الرجل)، فقال: إني لاحيت أبي(2)، فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمض فعلت، قال: نعم، قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه الليالي الثلاث، فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعار وتقلَّب على فراشه ذكر الله عز وجل حتى يقوم لصلاة الفجر.
قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيراً. فلما مضت الثلاث ليالٍ، وكدت أحتقر عمله. قلت: يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول لك ثلاث مرار: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلعت أنت الثلاث مرار، فأردت أن آوى إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هو إلا ما رأيت، قال: فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحدٍ من المسلمين غشاً، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه.، فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق.
(1)تنطف لحيته: يتساقط منها الماء.
(2) لاحيت أبي: أي نازعته.
فهيا أخي... هيا . اختي.. طهر قلبك وكن سليم الصدر لإخوانك لتسعد في الدنيا والآخرة، ودائماًوأبداً
ردِّدْ كما كان أسلافك يرددون:
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }(الحشر: 10)
نسأل الله أن يُؤلِّف بين قلوب المسلمين، ولا يجعل فيها غلاً ولا حسداً، وأن يطهِّرها من الشحناء والبغضاء ... آمين..فهيا بنا أخواني واخواتي في الله نجتهد ونصوم غداً 13 و14 و15 من شهر شعبان الموافق الأحد والإثنين والثلاثاء القادم بإذن الله ونكثر من قراءة القرآن ومن الذكر وصلة الرحم والصدقة لكي ترفع أعمالنا ونحن صائمون وذاكرون ومتصدقون وواصلون للرحم أسأل الله العظيم أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وأن يرزقنا الإخلاص والقبول وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا والحمد لله رب العالمين








 
قديم 07-07-2011, 02:12 AM   #10
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي كيف كرم الله الانسان


كيف كرم الله الإنسان ؟يقول عزوجل فى كتابه الكريم : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْر وَرَزَقْنَاهُممِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاًِ )(الإسراء:70)لقد كرم الحق سبحانه وتعالى ذرية آدم بالعقل وإرسال الرسل ، وسَخَّر لهم جميع ما في الكون
، وسَخَّر لهم الدواب في البر والسفن في البحر لحملهم ، ورزقهم من طيبات المطاعم والمشارب ،
وفضَّلهم على كثير من المخلوقات تفضيلا عظيمًا.
وروي عن أبي هريرة أنه قال : " المؤمن أكرم على الله من الملائكة الذين عنده "
فما أعظم هذا الدين وأعظم جريرتنا في التفريط به !!
ومن أبرزمظاهر تكريم الله للإنسان أن أنعم عليه بهذا الدين " فالإيمان هو أقوى الأساليب وأمضاها في مواجهة
جميع أنواع المشكلات ، في هذه الحياة الدنيا ، ومنها المشكلات النفسية ، فكلما قوي إيمان الإنسان وزاد ،
كلما كان أقوى في مقاومة المشكلة النفسية ، وأبعد من أن يقع فريسة لها " ، (صالح الصنيع ، التدين والصحة النفسية ،1421: 412) .
إن النفس تسمو وتزكو بزيادة الإيمان ، وحيث أن الإيمان – كما هو مذهب أهل السنة والجماعة – يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ،
وحيث أن سكينة النفس هي الينبوع الأول للسعادة ، ولكن كيف السبيل إليها ؟
إذا كانت شيئا لا ينتجه الذكاء أو الصحة أو القوة أو المال أو الشهرة أو غير ذلك من نعم الحياةالمادية ،
إن للسكينة مصدرا واحدا وأساسيا هو الإيمان بالله عز وجل ، الإيمان الصادق العميق الذي لا يكدره شك
أو يفسده نفاق ، إن هذه السكينة من ثمار درجة الإيمان وشجرة التوحيد الطيبة ( سيد مرسي ، الإيمان والصحةالنفسية ، 1415: 153).
ومن مظاهر تكريمه سبحانه وتعالى للإنسان : فقد فضله الله على كثير من خلقه
كرمه بخلقته على تلك الهيئة ، بهذه الفطرة ، التي تجمع بين الطين والنفخة ، فتجمع بين الأرض والسماء في ذلك الكيان .
وكرمه بالاستعدادات ، التي أودعها فطرته ؛ والتي استأهل بها الخلافة في الأرض ،
يغير فيها ويبدل ، وينتج فيها وينشئ ، ويركب فيها ويحلل ، ويبلغ بها الكمال المقدر للحياة
وكرمه بتسخير القوى الكونية له في الأرض ، وإمداده بعون القوى الكونية في الكواكب والأفلاك
وكرمه بذلك الاستقبال العظيم ، الذي استقبله به الوجود ، وبذلك الموكب ، الذي تسجدفيه الملائكة ،
ويعلن فيه الخالق جل شأنه تكريم هذا الإنسان
وكرمه بإعلان هذا التكريم كله في كتابه المنزل من الملأ الأعلى الباقي في الأرض ، القرآن الكريم .
فماذا أنت فاعل أخى يرحمك الله ؟!
الطريق معلوم لدينا جميعا ولا يضل عنه إلا كل آثم كفور كفر بأنعم الله ، وهو عبادته حق عبادته حامدين وشاكرين له .









 
قديم 11-07-2011, 06:37 AM   #11
معلومات العضو
عابـرة سبيل

العضوية الذهبية

كلي شموخ





عابـرة سبيل غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عابـرة سبيل is on a distinguished road


اوسمتي



افتراضي رد: ورود وزهور هديتي لكم

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.







 
قديم 11-07-2011, 08:43 PM   #12
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي رد: ورود وزهور هديتي لكم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابـرة سبيل مشاهدة المشاركة
اضغط على الصورة لعرضها كاملة.
جزاك الله كل خير







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ورود .. لكِ TARI   عالم المرأه 3 18-08-2008 08:13 PM
أيام من الأفراح .... وشهور من الأتراح ... هذا هو حال سوق الأسهم hfmmm الأسهـــم السعـــوديــــه 5 28-03-2007 07:48 PM
أيام من الأفراح ...... وشهور من الأتراح ... هذا هو سوق الأسهم hfmmm الأسهـــم السعـــوديــــه 6 04-03-2007 07:55 PM
نجمع مثل النملة أسابيع وشهور ، وتجي البقرة وبلحظة تلهط كل ماجمعنا فتى العلا الأسهـــم السعـــوديــــه 8 02-11-2006 01:19 AM
بعد هديتي لآبو جاسم الاحسائي بثمار (( هذه هديتي لكم واخص الاخ شايب مزيون الأسهـــم السعـــوديــــه 56 16-02-2006 02:08 AM








الساعة الآن 02:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.