بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



قصة السبعين شابا

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2011, 11:20 AM   #1
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي قصة السبعين شابا

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 04-07-2011, 11:20 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ



اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرفق لكم اليوم مقطعين قصيرة ومميزة للشيخ محمد صالح المنجد

شباب الجيل الفريد
http://almunajjid.com/selection/2687


قصة السبعين شاباً
http://almunajjid.com/selection/2688
نفعني الله وإياكم







لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
قصة السبعين شابا
http://www.sahmy.com/t234220.html


 


قديم 07-07-2011, 03:45 PM   #2
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي قصه عن حسن الظن بالله000

قصة قصّها الدكتور خالد الجبير
استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته : أسباب ٌٌ منسية




يقول الدكتور :

في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف
وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ، و في يوم الأربعاء كان الطفل
في حيوية وعافية
يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت للصدمة التي وقعت
إذ بأحدى الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل

فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة
وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل
وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى
ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته
وكما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة
وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري
فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه
فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة
ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات
فماذا تتوقعون أنها قالت ؟
هل صرخت ؟ هل صاحت ؟ هل قالت أنت السبب ؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت

بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى
واستبشرنا خيرا ًبأن حالة الدماغ معقولة
بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف
فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه
قلت لأمه : هذه المرة لا أمل على ما أعتقد
فقالت : الحمد لله اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
6 مرات إلى أن تمكن أخصائي القصبة الهوائية بأمر الله
أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل
ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك
ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب
بخراج ٍ وصديدغريب عظيم في رأسه
لم أر مثله
فقلنا للأم : بأن ولدك ميت لا محالة
فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر ، فلن ينجو من هذا الخراج
فقالت الحمد لله ، ثم تركتني و ذهبت
بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب
وتولوا معالجة الصبي
ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ، لكنه لا يتحرك
وبعد أسبوعين
يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية
فقلت للأم : إن دماغ ابنك في خطر شديد ، لا أمل في نجاته
فقالت بصبر و يقين الحمد لله ، اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه
بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5
ذهبت للمريض على السرير رقم 6 لمعاينته

وإذا بأم هذا المريض تبكي وتصيح وتقول :
يا دكتور يا دكتور الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت

فقلت لها متعجبا ً :
شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة
وهي صابرة و تحمد الله ، فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6

عن أم هذا الطفل :
(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية ) ، فتذكرت حديث المصطفى
صلى الله عليه وسلم
الجميل العظيم ( طوبى للغرباء ) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة
لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات
مثل هذه الأخت الصابرة
بعد ذلك بفترة توقفت الكلى
فقلنا لأم الطفل : لا أمل هذه المرة ، لن ينجو
فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله ، وتركتني ككل مرة وذهبت
دخلنا الآن في الأسبوع الأ خير من الشهر الرابع
وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم
ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس
إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي
التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر
وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها
مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا
بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك
عندما وصلت حالة الطفل لهذه المرحلة ، قلت للأم :
خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه ، فقالت الحمد لله
مضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش

لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك
و صدره مفتوح
ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك
والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة
هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل
مر بكل هذه المخاطر والآلام والأمراض ؟
وماذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل وولدها أمامها عل شفير القبر
و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى
هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل
الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟
لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة
وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه
وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً
لم تنته القصة بعد ، ما أبكاني ليس هذا ، ما أبكاني هو القادم :
بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف
يخبرني أحد الإخوة في قسم العملياتبأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين
يريدون رؤيتك ، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم
فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة
عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به شيء
ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر
فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه
هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟
فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي : والله يا دكتور إنك مسكين )
ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني
وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة
هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم
وبعد أن رزقنا به ، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها
لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده
ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك
هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟
لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى

هل تعلمون ماذا قال ؟
أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات
فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن

لقد قال :
أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما
وطوال هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي
وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب

واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي
وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان
ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان
الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً
فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك
انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله

يقول الله تعالى :

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155)
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156)
أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)

سورة البقرة

و يقول عليه الصلاة والسلام :
ما يصيب ُ المسلم َ من نصب ٍ ولا وصبٍ ولا هم ٍ ولاحزن ٍ ولا أذىً ولا غم ٍ

حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه







 
قديم 07-07-2011, 03:51 PM   #3
معلومات العضو
صلوا على نبينا محمد





الراقيه غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 140
الراقيه will become famous soon enoughالراقيه will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي لحظة نجاه(قصه)


تقدم أبناء الذوات من سكان ذلك الحي الراقي بشكوى
لمخفر الشرطة ضد إمام المسجد الذي تكاثر أتباعه،
وأصبح توافد جموعهم الغفيرة يسبب إزعاجاً وتزاحماً كبيراً
في شوارع ذلك الحي، فأمر مأمور المخفر (الضابط)
على الفور بتوجيه عدد من أفراد المباحث؛ لإحضار
ذلك الشيخ الجليل!! وتوجيه إنذار شديد اللهجة له!!
فذهبت هذه المجموعة، وسرعان ما عادت بخفي حنين!!
فلا الشيخ أحضرت، ولا الإنذار وجهت!!

فثارت ثائرة المأمور؛ حينما عاين ذلك الفشل الذريع
الذي باءت به جهود مجموعته، وسألهم غاضباً :
"لماذا لم تحضروه؟" فأجابوه بصوت واحد،
لاسبيل للوصول إليه، فأتباعه يسدون عين الشمس
من كثرتهم!!

لم يمهلهم لمزيد من النقاش، وهبَّ في عنترية
من مقعده قائلاً :"أنا من سيحضره الآن"!!

وصل إلى المسجد، والشيخ يتابع إلقاء موعظته،
وبالكاد وصل الضابط إلى السلم الخارجي للمسجد الكبير
بعدما تجاوز بصعوبة بالغة مئات الصفوف
التي احتشدت في طول الشارع مفترشة
سجاجيد الصلاة، وبدأ الشعور بالخجل يسيطر عليه
من كثرة تعديه لتلك الصفوف، حتى أدركته تلك
الابتسامة الحانية من ذلك الوجه المشرق لأحد الجالسين
من المصلين، مفسحاً له بعض الشيء ومشيراً له أن يجلس!!

لم يتردد مطلقاً في تلبية هذه الدعوة التي جاءته
كطوق نجاة؛ بعدما بلغ به الحرج مبلغه؛ بسبب
اختراقه لتلك الصفوف التي لفها السكون في جو
خاشع مهيب، تنزل فيه كلمات ذلك الشيخ الصالح
كقوارع يخترق بها مسامع القلوب!!

وما هي إلا لحظات، حتى نسي ذلك الضابط
ما كان قادماً من أجله!! ولم يكد يشعر بنفسه
حتى اندمج مع هذه الرحاب الإيمانية في تلك
الأجواء الرائعة التي لفتها سكينة عجيبة،
وبدأت كلمات الشيخ تلامس شغاف قلبه،
وأراد الله أن تعزف تلك الكلمات على وتر حساس
في حياته، فتصدعت على إثره كل جدران الحواجز
أحاطت بقلبه خلال فترة طويلة من الزمن، وتحول ذلك
الضابط الفرعون إلى طفل وديع، لم يستطع مقاومة دموعه
التي انهمرت في منظر مهيب من شدة تأثره بكلمات
الشيخ!! ولكن . . يالا الهول!! . . فقد انقطع شريط الأحداث
عند هذه اللقطة!! ولم نعرف ماذا حدث بعد ذلك؟!

غير أن اللقطة التي تليها أظهرت خبراً محزناً لف القلوب
بموجة من الحزن العميق، لم يكن من السهولة
أبداً نسيانه أو تجاوزه!!

لقد مات الشيخ . . ولكن حسن الخاتمة التي اقترنت بوفاته
كانت السلوى الوحيدة لقلوب محبيه . . فقد وافته المنية
وهو على ظهر السفينة متوجهاً لإداء العمرة في
مكة المكرمة خلال أيام شهر رمضان المبارك . .
وفي حادثة هي الأولى من نوعها، توافق الحكومة السعودية
على فتح حدودها أمام متوفى من غير مواطنيها؛
كي يدفن بجوار أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها!!
في كرامة تثبت لذلك الشيخ مقداره ومكانته الرفيعه
التي احتلها عن جدارة في قلوب أتباعه ومحبيه!!

لم تنته القصة بعد . . فقد عاد المشهد مكرراً على المنبر
الذي كان يعتليه الشيخ رحمه الله في حياته،
ولكن في هذه المرة لم يكن بالطبع هو الذي يعتليه ؟!

وإنما كان الذي يعتليه شاب ضخم البنية، كثيف اللحية،
مشرق الوجه بنور الإيمان!!

أتدرون من هو؟! إنه ذلك الضابط (مأمور المخفر)
الذي كان يريد إلقاء القبض على الشيخ يوماً ما!!
غير أن هذه اللحظة الإيمانية كانت بمثابة نقطة التحول في حياته، فقد بدأت منها رحلة عودته إلى الله!!

ولم يرض لنفسه إلا الملازمة الحثيثة لذلك الشيخ
الذي فتح الله على يديه مسامع قلبه !!
فلم يفارقه منذ ذلك الحين، حتى صار نائباً له!!
وتسلم منه الراية، ليواصل بعده مسيرة الدعوة إلى الله!!

إنها لحظة نجاة . . جاء الله فيها بذلك العبد ليمنَّ عليه
بأعظم نعمة على وجه الأرض، وهي نعمة الهداية . .
ويحمَّله فيها أمانة الأنبياء والرسل . . لعله يواصل المسير
على أمل لقاء الأحبة على الحوض . . محمداً
(صلى الله عليه وسلم) وصحبه . .







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصه واقعيه لزواج تم بعد السبعين هذال-1 المنتـدى الــعـــــــام 18 26-06-2011 01:10 AM
مؤشرات احاسيسي تقول بكره سايكو فوق السبعين سعودية وكلي فخر الأسهـــم السعـــوديــــه 25 21-04-2008 12:56 AM
زجاج (65)للمتابعة الدقيقة هذا الاسبوع قريبآ في بحر السبعين مميز الأسهـــم السعـــوديــــه 7 14-01-2008 10:19 PM
أرض منسية في الكويت تحول شابا لملياردير سعودي محمد غانم الغامدي المنتـدى الــعـــــــام 2 18-07-2007 08:22 PM
اب يدخل شابا على ابنته الحمام وهى تستحم fuadn المنتـدى الــعـــــــام 6 25-03-2006 12:06 PM








الساعة الآن 01:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.