بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الــعـــــــام
المنتـدى الــعـــــــام   ( موضوعات متنوعة+ تجارب وخبرات + الأسرة + عروض البيع والشراء)



اعط رأيك ولكن بعد قرآة الموضوع كامل.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-08-2005, 08:17 PM   #1
معلومات العضو





the leader غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
the leader is on a distinguished road



Post اعط رأيك ولكن بعد قرآة الموضوع كامل.

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 20-08-2005, 08:17 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

%1$s


علي سعد الموسى
أقرأ البلدان عادة من صحافة الشعب الرخيصة، لا من دوريات أو مطابع النخبة. هذا لا يتيسر لي عادة في البلدان غير الناطقة بالإنجليزية ومع هذا تتسع أمامي دائرة الحظ الشخصي، إذ إن معظم مجتمعات الكون تتحول بالتدريج السريع إلى فصول أولية لدراسة اللغة الإنجليزية في ماليزيا اليوم، تشق صحيفة حديثة اسمها - ستار - طريقها كثالث أكبر الصحف توزيعاً وانتشاراً -. يقرؤها، كما تقول ذات الصحيفة على صفحتها الأولى واحد من كل ستة قراء في هذا البلد. هذه ليست بالقصة. القصة المدهشة ليست بأكثر من أنموذج ماليزيا التي كتب عنها الآلاف من قبل ومع هذا يبدو الأنموذج أكبر بمراحل من مجرد الكتابة هذه بعض الإحصاءات من الدليل الرسمي لموقع - ماليزيا - على شبكة الأمم المتحدة الإلكترونية. في العام 1970، كان دخل الفرد الماليزي في العام لا يتجاوز الألف دولار في المعدل. كانت دولة تعيش على برنامج المساعدات العالمي وكان شعبها يتشرذم عمالة رخيصة في بعض دول جوارها الآسيوي. الصورة المقابلة لما هي عليه اليوم ليست بأكثر من التحقيق الملفت في الصحيفة التي بين يدي صباح اليوم الجمعة. تقول الصحيفة إن أكثر من مئة ألف طالب جامعي أجنبي يدرسون اليوم بالجامعات الماليزية المختلفة، بينهم، للمفارقة أربعة آلاف طالب أمريكي. مثل هذا الرقم أيضاً على قائمة الانتظار للحصول على مقعد بهذه الجامعات. هؤلاء بالتأكيد ، ليسوا هنا من أجل السياحة أو الفسحة فهم أتوا من بلدان تقدم لهم ما تقدمه ماليزيا من الخدمات وجمال الطبيعة هم هنا يستثمرون في أنفسهم في نوعية خاصة من التعليم، والتعليم كماً ونوعاً، هو في نظري أجمل قياسات التنمية الوطنية ودلالة المركز الذي يحتله المجتمع مع النظائر المنافسة. هنا تجربة مدهشة في شتى مناحي الحياة صارت بها كوالالمبور تضاهي أي مدينة أمريكية. وإذا كان لأحدكم عقدته الخاصة عند المقارنة والمقاربة مع الأنموذج الأمريكي فتلكم مشكلته الخاصة. هنا في ماليزيا مجتمع بريء من هذه العقدة ولهذا نجح أن يضمن لأهله توأمة فريدة بين عمق الأيديولوجيا التي يعتنقها وبين مكتسبات العصر. أخذ من العرب ما يصلح له ومن الغرب ما يتصالح به مع الحياة. بقي على العرب في ذمة ماليزيا دين وحيد: أن يأخذوها إلى قاعة محكمة كي يحاكموها على مسطرة الإفراط والتفريط: تلك المسطرة التي يجلدنا بها - نخبوية - الفكر المغالي في عالمنا العربي. بقي عليهم أن يقرروا لماليزيا إن كانت بعصرنتها مجتمعاً مسلماً أم لا، لأن الحقيقة العربية الأبدية أن الإسلام صالح للعصر ولكن واقع المسلمين يقول إنهم لا يصلحون له. اليوم، يبدو أن على العالم العربي أن يقرر فيما إذا كان مع الحياة أم مع الموت. مع إعمار الأرض أو نسفها بالقنابل التي أصبحت لهم صناعة فريدة بماركة خاصة. اليوم تحتضن جامعة ماليزيا الإسلامية العالمية ثلاثين ألف طالب في تخصصات سوادها الأعظم لعلوم العصر وتقنيته. انظروا في المقابل ما الذي تفعله جامعات العرب التي تندرج تحت لفظ - الإسلامية - من الأزهر إلى الإمام إلى الزيتونة. يخطئ من يظن أن العرب أزمة مرحلة. إنهم أزمة عقل حتى ليكاد يساورني الشك أن الجينات العربية بالفطرة غير قابلة، أو غير مبرمجة أن تمضي مع الآخرين ربع خطوة وراء كل خطوة للغير. يساورني الشك أن جيناتهم وتركيبهم البيولوجي هو المشكلة بالفعل. - يتكئ العربي على وسادة التاريخ هرباً من واقعه المريض تماماً كالعجوز التي تلوك لأحفادها بطولات صباها الكاذبة. تهرب مصر إلى تمثال أبي الهول وكأنه، وهو بالفعل، إنجازها الوحيد لتصنعه ماليزيا - بالفايبر - على ناصية أحد شوارعها وبحجم مضاعف. الفارق بين - الهولين أن الأول متحف لا يعرف أحد كيف صنع أما الثاني، فبكل متاح من تقنية العصر. من الطابق السادس والعشرين لفندق ماليزي، لا شغل لدي سوى تعداد الخطوط السريعة التي تستعصي على الإحصاء في حين ما زالت الرياض تحتفل بشارعها السريع الوحيد الذي لا تقطعه إشارة مرور واحدة كميزة تبز بها بقية شقيقاتها من العواصم العربية. في الشارع الماليزي، وكما تقول الإحصاءات هناك سيارتان من كل خمس مصنوعة بالكامل في ماليزيا وأربع من كل خمس أيضاً لا تستورد قطعة غيار واحدة بعد الاستيراد في دمشق، أقدم العواصم على الإطلاق، ما زالت السيارات تعمل منذ الأربعينات بالمازوت ويظن السوري أن موديل الثمانينات ما زال موضة نخبوية تضعه في مصاف الطبقة البرجوازية. ربع سكان العالم العربي لا يعرف الصابون المعطر المعلب لا لنقص في الصابون بل للهروب من تكلفة التصنيع وبحسب مجلة "فورتشن" فإن قائمة أكبر ثلاثة آلاف مصنع إنتاجاً وربحاً في الكون لا تشمل مصنعاً عربياً واحداً من شرق العالم العربي إلى غربه. هنا في كوالا لامبور، تصدر في اليوم الواحد ما ينيف على ثلاثمئة مطبوعة يومية حين اكتفت مدن مثل القاهرة والرياض والرباط ودمشق بعدد لن يزيد عن أصابع اليد، هي في الحقيقة كلها نسخة واحدة مكررة. تسألني: هل أنت في حالة انبهار؟ أقول: نعم، وانبهاري هذه المرة بأنموذج آسيوي شرقي مسلم لا بمجتمع غربي حتى لا يطالبني أحد منكم بالتوبة في مجتمع لم يعد له هم إلا أن يستتيب حتى من يتنفس أو يخرج برأي مختلف. مجتمع منذ أن عرف الهواء وهو يتنفس بشق أنف واحد.

* أكاديمي وكاتب سعودي
---------------------------------------------------------------------------------------------------

هذا رأي الكاتب فما رأيك انت؟؟؟






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
اعط رأيك ولكن بعد قرآة الموضوع كامل.
http://www.sahmy.com/t23361.html


 


قديم 20-08-2005, 08:20 PM   #2
معلومات العضو





the leader غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
the leader is on a distinguished road



افتراضي

دار بيني وبين قريب لي نقاش حول هذا المقال فأحببت ان اطرحه عليكم

ولكن اخواني ارجو من الجميع احترام آراء الآخرين والتعبير عن وجهة نظرك بكل ادب واحترام.

اخوكم القائد.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة









الساعة الآن 11:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.