بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



حكم تمثيل الأحاديث النبوية، ووضع صور توضيحية أثناء قراءة القرآن

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2011, 11:45 AM   #1
معلومات العضو
رحمه الله وغفر له
 
الصورة الرمزية عفيفي
 





عفيفي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 590
عفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to all



افتراضي حكم تمثيل الأحاديث النبوية، ووضع صور توضيحية أثناء قراءة القرآن

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 19-05-2011, 11:45 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ



السؤال : هناك قنوات تأتي ببعض الأحاديث ، وتمثلها ،

وتأتي ببعض الآيات ، وتكون الخلفية على نفس الآية ،

يعني : إذا كانت الآيات تتحدث عن الجنَّة ،

فيأتون بصور حدائق، ما حكم ذلك؟



الجواب :

الحمد لله

أولاً :

قد اطلعنا على جملة من مقاطع مصورة فيها تمثيل لأحاديث نبوية ،

ويمكن تقسيم ما رأيناه إلى أقسام ثلاثة :

الأول :


مقاطع ساعدت الصورة فيها على فهم الحديث ، وليس فيها محظور شرعي

ومن أمثلة ذلك مما رأيناه :

أ. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :

(مَثَلِى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهَا جَعَلَ الْفَرَاشُ وَهَذِهِ الدَّوَابُّ الَّتِى فِى النَّارِ يَقَعْنَ فِيهَا وَجَعَلَ يَحْجُزُهُنَّ وَيَغْلِبْنَهُ فَيَتَقَحَّمْنَ فِيهَا ...)

رواه مسلم (2248) .

وفي المقطع المرئي : رجل أوقد ناراً ، وفراشات ، ودواب ، اجتمعن عليها ،

ووقعن فيها ، وهو يذبها عن النار ،

وهو أمر مطابق لما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم من أمرٍ يتكرر

مع كل من يوقد ناراً في صحراء ، أو فضاء .

ب. عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلَاةٍ)

رواه ابن ماجه ( 88 ) ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه .

وفي المقطع المرئي : ريشة تتقلب في فلاة بفعل الرياح ، وليس في هذا محظور شرعي .

ج. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ مَا أَخَذْتَ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ نَفَعَكَ)

رواه الطبراني (12/411) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (2285) .

وفي المقطع المرئي : نخلة يؤخذ منها أجزاء منها ،

وتستعمل فيما ينتفع به الناس ، وهو أمر مطابق يقرِّب الصورة لذهن من يستمع الحديث ،

ويراه واقعاً عمليّاً .

والأمثلة على هذا القسم كثيرة .



القسم الثاني :

مقاطع لم تفد الصورة كثيراً في تقريب معنى الحديث ؛

للبعد عن الصورة الحقيقية ، وبين المشهد التمثيلي .


ومن أمثلة ما رأيناه في ذلك :

أ. عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

(مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ)

رواه مسلم (779) .

والمقطع المرئي وإن كان فيه صورتان متقابلتان لبيت يُذكر الله فيه ،

وآخر فيه غفلة عن ذلك: لكنه لم يظهر فيه الفرق بين الحياة ، والموت .

ب. عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :

(مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)

رواه مسلم (2585) .

والمقطع المرئي لم يعبِّر عن حقيقة تداعي البدن لشكوى عضو منه ،

بل كانت الصورة لمريض لم تظهر عليه أعراض الحمى ،

ولا السهر ، بل كان نائماً ! .



القسم الثالث :

ومن أسوء ما رأيناه ، وقفَّ شعرنا من مشاهدته :

هو مقطع تمثيلي لرجل ذهب يغرس فسيلة ، فصوِّر وقوع يوم القيامة !

فاستمر في غرسها ، وفي ظنِّ القائمين على إنشاء هذا المقطع أن الأمر

مطابق لحديث أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ)

رواه أحمد (20/296) وصححه محققو المسند .

وقد سئل الشيخ العلامة عبد الرحمن البرَّاك حفظه الله ،

عن هذا المقطع تحديداً ، فأنكره ، وبيَّن السبب ، فنكتفي بذِكر ما قاله الشيخ حفظه الله :



نص السؤال :

في قناة " المجد " مقطع بعنوان (أمثال الحديث النبوي)

وقد عرضوا فيه صورة رجل يحمل معه فسيلة نخل ،

ثم عرضوا في السماء بروقاً ، وسحاباً أسود ، وأصواتاً ، ورعوداً ،

ثم ظهر على الشاشة نص حديث :

(إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها) ،

ثم قام الرجل بغرس النخلة ، وانتهى المقطع ، فما حكم هذا العمل؟



فأجاب :

"الحمد لله ، من الأمور المسلَّمة أن حسن القصد لا يُسوِّغ الوسيلة ،

بل غاية ما يحصل : رفع الإثم ، إذا لم تكن المخالفة الشرعية مشوبة بهوى ،

وحقائق الغيب من الماضي ، والحاضر ، والمستقبل لا يمكن تصورها ،

فضلاً عن تصويرها ! ومِن ذلك : أحوال القيامة ؛ كالبعث ،

والصراط ، والميزان ، وما يسبق ذلك من النفخ في الصور ،

وما ينشأ عنه من فزع ، وصعق ، وتغيرات في العالم العلوي ،

والسفلي ، وما يصاحب ذلك من أهوال .

وما تضمنه هذا الحديث المذكور في السؤال : يفهمه كل مَن يفهم العربية ،

فإنه يعرف معنى النخلة ، ويعرف معنى الغرس ، ومعنى الرجل ،

وإن كان لا يتصور حقيقة الهول ، فلا معنى لتوضيح الواضح !

ولا يمكن تصور الهول عند قيام الساعة ،

وهذا الحديث إن كان صحيحاً : فمقصودة : المبالغة في الحث على غرس الشجر المثمر ؛

لما فيه مِن النفع العام ، والأجر المترتب على ذلك .

ومعلوم أنه إذا قامت الساعة : فلن يُستطاع غرس ،

ولا يُرجى ، ولا يُجنى ثمر ، فقد ذهب ما هنالك ، وانشغل كلٌّ بنفسه .

إذا ثبت هذا : فنحب من إخواننا القائمين على "قناة المجد"

وفقهم الله أن يتجنبوا تمثيل الغيبيات ، ويكتفوا بذِكر النصوص ،

وتفسير ، وشرح ، ما تدعو إليه الحاجة ، فجزاهم الله خيراً على ما أرادوا ،

وقدموا من الخير ، وعفا عما يقع من أخطاء ، إنه تعالى سميع الدعاء ،

ومما يلاحظ على هذا المقطع : أن عنوانه غير مطابق لمضمونه ،

وكأن الذي وضع العنوان اختلط عليه المثل بالتمثيل الاصطلاحي ،

فإن هذا الحديث ليس من " أمثال الحديث " ،

وإنما أضيف إليه التمثيل ، وصلَّى الله وسلم على محمّد" انتهى .

وفي ظننا أن أحاديث الأمثال هي أبعد ما يكون عن الوقوع في المحذور الشرعي ؛

فلا حرج من تصويرها وتقديمها للمشاهد ؛ لتقريب الصورة لذهنه ،

بخلاف غيرها من الأحاديث ، فقد يوقع في شيء من المحظور ،

مع كونه لم يفد كثيراً ـ كما سبق ـ ، في تقريب المعنى لمن يسمعه ويشاهده ،

وإن كان الحديث في أمرٍ غيبي مما لا يمكن تصويره على الحقيقة :

صار الوقوع في المحظور حتميّاً ،

فالابتعاد عن القسم الثالث : واجب ، وعن الثاني : أسلم .



ثانياً :

قد قرأنا لمن يُنكر ذلك التمثيل لأحاديث الأمثال ،

ولم يظهر لنا صواب قوله ، وبيان ذلك من وجوه :

1. أن الفعل نفسه ليس بعبادة يفعلونه من أجل التقرب إلى الله .

2. أن الأمثال بحد ذاتها هي لتقريب الشيء مراد إيصاله للناس ،

فما يحصل من تمثيل لذلك المثال ليس فيه ما يُنكر ، وهو مؤدٍ لدور المثال نفسه .

3. استعمل النبي صلى الله عليه وسلم طرقاً كثيرة من أجل إيصال معانٍ جليلة للصحابة ، ومن ذلك :

أ. تقريب معنى رحمة الله تعالى بالعباد بصورة واقعية لامرأة وابنها :

فعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ ،

فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ ،

فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

(أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ قُلْنَا : لَا ،

وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ ، فَقَالَ : لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)

رواه البخاري (5653) ومسلم (2754).

ب. تقريب معنى رؤية الله تعالى برؤية شيء محسوس مشاهَد .

فعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً يَعْنِي الْبَدْرَ فَقَالَ :

(إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ)

رواه البخاري (529) ومسلم (633) .

4. استعمال النبي صلى الله عليه وسلم للرسم لتوضيح الصورة في أذهان من يراه .

ومن أمثلة ذلك :

أ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ : خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّاً ثُمَّ قَالَ :

(هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ) ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ :

(هَذِهِ سُبُلٌ مُتَفَرِّقَةٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ ،

ثُمَّ قَرَأَ :

( إِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)

رواه أحمد (7/208) وحسَّنه المحققون .

ب- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مسْعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :

خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا مُرَبَّعًا وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ وَخَطَّ خُطَطًا صِغَاراً إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ ، وَقَالَ :

( هَذَا الْإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ - أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ -

وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ وَهَذِهِ الْخُطَطُ الصِّغَارُ الْأَعْرَاضُ فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا ،

وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا)

رواه البخاري ( 6054 ) .

فهذان الحديثان فيهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً

كان يستعمل ما نسميه الآن "الرسم التوضيحي" لبيان معنى بعض الأحاديث .




ثالثاً :

أما جعل لوحات خلفية تعبيرية وتصويرية مع قراءة القرآن :

فينبغي ترك ذلك ؛ لأسباب ، منها :

1. الغالب على الآيات القرآنية أنها تحوي معانٍ متعددة ،

وفي كل كلمة من القرآن إعجاز بلاغي ،

فالصورة التي ستكون مع القراءة ستعطل التأمل في الآية ،

وسينحصر الذهن في كلمة فيها ، كصورة فاكهة ، أو نهر ، ويترك ما عداها .

2. وجود صورة مع قراءة الآيات قد يأتي بغير المراد من الآية ، فمثلاً : وضع صورة جبل مع قراءة قوله تعالى :

( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً ) طـه/ 105 :

من شأنه أن يصرف الذهن عن المراد من التهويل بما يحدث يوم القيامة ،

فالجبل لا يكاد يجهله أحد ، وأما النسف له :

فهي الصورة التي لا يمكن لأحدٍ أن يصورها في ذهن الناس ، فضلاً عن تصويرها ! .

3. وضع الصور مع القراءة لا يطابق الواقع في الآخرة ،

فصورة الأشجار ، والفاكهة ، والأنهار ،

وغيرها مما يشبهها : ليست هي ذاتها التي في الآخرة ،

وإنما الاشتراك بينهما في الأسماء ، لا غير ،

فصار وضع تلك الصور مع القراءة لا يعبِّر عن الحقيقة .

4. قد تشتمل الآية على معنيين متقابلين ، فكيف يمكن جمع ذلك في وقت واحد أثناء قراءة الآية ؟! وذلك مثل قوله تعالى :

(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ)

الحجر/ 49 ، 50 ،

مثل قوله تعالى :

( رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً )

النساء/ 165 .

وكثير من آيات القرآن الكريم تذكر المقابلة بين جزاء أهل الجنة وجزاء أهل النار ،

فكيف سيتم المقابلة بينهما في الصورة ؟!

5. وأخيراً : فقد أمر المسلمون عند سماع القرآن بالاستماع والإنصات ،

ومن شأن النظر في الصور والمشاهد أن يمنع من تفكر القلب ،

والتدبر بآيات الله تعالى ،

ومثل هذا ليس مأموراً به من استمع لحديث النبي صلى الله عليه وسلم .

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
حكم تمثيل الأحاديث النبوية، ووضع صور توضيحية أثناء قراءة القرآن
http://www.sahmy.com/t231438.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل قراءة القرآن عفيفي المنتدى الإسلامي 2 14-01-2011 09:50 AM
كيف نتعلم قراءة القرآن الكريم؟ السلسلة الميسرة لتعليم التجويد)قراءة صوتية صعيب بن عبدالله المنتـدى الــعـــــــام 3 07-12-2010 06:24 AM
موسوعة الأحاديث النبوية من الجاسوس الدولي (تحديث مستمر) (عيوني حزينه) المنتدى الإسلامي 11 05-11-2010 11:20 AM
فضل قراءة القرآن boarfpi المنتـدى الــعـــــــام 5 16-12-2009 12:57 AM
مواقع (إسلامية) على الانترنت : القرآن متناقض .. والسيرة النبوية مربكة .. والتحول عن ا didi المنتـدى الــعـــــــام 1 13-01-2006 12:03 AM








الساعة الآن 05:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.