لا أخفيكم سراً بأنني خارج السوق بكامل السيولة وهذا لا يعني أن من هم داخل
السوق غير أكفاء فيه ، بل على العكس فقد استفادوا بما لم أستفد منه خلال الأيام
الفائته فاللهم بارك لهم في أموالهم وجنبهم الحرام والشبهات ..!!
لكن يبدو أن السوق مهيأ ولو نفسياً لنزول يعقبه ارتفاعات ممتازة ، والجميع يشعر
بهذا ويطبقه حتى دون علمه ، وهذا هو ما يفسر حالة السوق الحاصلة من أيام ،
فكلما اقترب السوق للنزول ساد الاعتقاد بأنه جني أرباح بسيط وقد انتهى وبدأ بعده
وقت الارتفاع الكبير ، وذلك ما يجعلهم يدخلون بقوة شرائية مرة أخرى فيحدث
ذلك توازن في السوق وإن نزل فهو ينزل نزولاً بسيطاً كما حدث في هذين اليومين
والذي أصبحت القوة البيعية تتغلب فيها على القوة الشرائية بشكل سطحي وإيحائي
لا يكاد يظهر للعيان ..!!
وستسألونني ، وماهي قشة الأمان في السوق والتي قد تنقذ الغريقين فيه ؟؟
دعوني أرى مافي جعبتي ..!!
@...@
انبوبة أكسجين
@...@
لباس مرن
@...@
نظارة مائية
@...@
رمح
الجواب هو =============>> ((القشة هي جني الأرباح
الدوري معهم وبشكل منتظم ثم التحول إلى قطاع آخر متماسك وقوي ، أوالهروب
نحو شركات المضاربة المهيأة بقوة للتحول إلى شركات استثمارية ))
في الحقيقة سأقول رأيي الشخصي والخاص دون الخوف من وصفي بالارجاف
وذلك لأنني سأضع حلولا لمن يخالفني وليس مجرد رأي وحسب ويكفي أنني لم
أقل إتبعوني ، ورأيي هو أن النزول لن يأتي هكذا ومع مسايرة السوق من الجميع ،
بل سيكون مفتعلاً على شكلين نزول تدريجي أو نزول مفاجئ وكلا الحالتين تعتبر
أمواج ستدفع معها الأغلبيه ببطء أو بشكل سريع ، لكن كما يقال كل غريق يبحث
عن قشة وهو مادعاني لكتابة هذا الموضوع ..!!
فلو كان هناك نزول ومخطط له ان يكون بشكل تدريجي فسيخسر من رأس ماله
كل من لم يجني أرباحه في كل مره معهم جنباً إلى جنب ومن يستبقهم فهو من
يلبس منظاراً يوضح له الصورة ومدى قرب جني الأرباح أو انتهائه ، وإن كان
النزول مفاجئاً فسيسبقه بالتأكيد جني أرباح والنبيه هو من يجني ربحه قبلهم أولاً
بأول وإلا سيخسر في النزول المفاجئ نسبة كبيرة من رأس ماله عند هروبه أو
تجميد رأس المال لفترة طويلة في انتظار فائدة قد تأتي متأخرة..!!
وتأتي بعد جني الأرباح طريقة استباق تبديل المراكز مثلا نجد المتابع الجيد للسوق
وتوجه السيولة إلى قطاعاته يسبق صناع السوق إلى القطاع الذي بدأت السيولة
تتوجه إليه بعد إتمام عملية جني الأرباح والتأكد من توجه الصناع هناك ، لكن
الأمان في جميع القطاعات هو الأسهم النقية القوية وذات المحفزات ..!!
ذلك يقودنا إلى النقطة الثانية التي تمثل القشة وزبدة الموضوع ، وهو عند توقع أي
نزول أن لا يتم الخروج من السوق بالكلية بل الأفضل هو التوجه نحو شركات تعد
من شركات المضاربة لكنها وضعت أولى خطواتها في طريق الشركات
الاستثمارية ، وسأذكر هذه الشركات ليس من باب التوصية بل من باب السلامة
والنجاة والفائدة في نفس الوقت ، وهي اللجين والبلاد وطيبة والنقل الجماعي
والقصيم الزراعية وتعد الأخيرتين أكثر مخاطرة من غيرها ، فإن تم اعتبار هذه
الشركات ((القشة المنقذة)) عند من يخاف الغرق ولا يريد الهروب نحو
الشاطئ الملئ بجثث الغرقى فهي قد تخالف السوق ارتفاعاً في حالة نزوله ،
والسؤال القائم هل ستعتبر هذه الطريقة بمثابة القشة التي تنقذ الغريق أو القشة
التي تقصم ظهر البعير ؟؟
وهذا الكلام من خبرتي التي في جعبتي وليس من عند جدتي ..!!