بورصة الاسهم السعودية



استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > النـواحي الشرعية
النـواحي الشرعية   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



ممَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فِي الْغَيْمِ

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2011, 11:26 AM   #1
معلومات العضو
على باب الكريم





عفيفي غير متواجد حالياً



افتراضي ممَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فِي الْغَيْمِ

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 02-04-2011, 11:26 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ

عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :



) كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ

فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ

فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَنَزَلَ

{ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } )



قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ السَّمَّانِ

وَ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ وَ قَدْ ذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ

إِلَى هَذَا قَالُوا إِذَا صَلَّى فِي الْغَيْمِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ثُمَّ اسْتَبَانَ لَهُ بَعْدَمَا صَلَّى

أَنَّهُ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فَإِنَّ صَلَاتَهُ جَائِزَةٌ وَ بِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ

وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَ أَحْمَدُ وَ إِسْحَقُ .



الشــــــــــــــــــروح



قَوْلُهُ : ( أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ )

قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مَتْرُوكٌ ، وَ قَالَ السُّيُوطِيُّ : لَيْسَ لَهُ عِنْدَ الْمُصَنِّفِ يَعْنِي التِّرْمِذِيَّ

إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ ( عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ) بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ الْمَدَنِيِّ ،

رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَ عَمِّ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ ابْنِ عَمِّهِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ

وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَ غَيْرِهِمْ ، وَ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ حَدِيثًا وَاحِدًا وَ شُعْبَةُ

وَ السُّفْيَانَانِ وَ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ وَغَيْرُهُمْ ضَعِيفٌ

( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ) الْعَنَزِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَدِيٍّ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيِّ

وُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ، قَالَ الْعِجْلِيُّ : مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ

( عَنْ أَبِيهِ ) عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْعَنَزِيِّ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ ،

أَسْلَمَ قَبْلَ عُمَرَ ، وَ هَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ ، وَ شَهِدَ بَدْرًا وَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا .


قَوْلُهُ : ( عَلَى حِيَالِهِ )

أَيْ فِي جِهَتِهِ وَتِلْقَاءَ وَجْهِهِ ، وَ الْحِيَالُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَ فَتْحِ الْيَاءِ الْخَفِيفَةِ قُبَالَةُ الشَّيْءِ ،

وَ قَعَدَ حِيَالَهُ وَ بِحِيَالِهِ أَيْ بِإِزَائِهِ .


قَوْلُهُ : ( لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ )

أَيْ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ( لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ السَّمَّانِ ) قَالَ الْعِرَاقِيُّ

: تَابَعَهُ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمُلَقَّبُ بِسَنْدَلٍ عَنْ عَاصِمٍ

أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ ، وَ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ قَالَ :

إِلَّا عُمَرَ بْنَ قَيْسٍ مُشَارِكٌ لِأَشْعَثَ فِي الضَّعْفِ بَلْ رُبَّمَا يَكُونُ أَسْوَأَ حَالًا مِنْهُ فَلَا عِبْرَةَ

حِينَئِذٍ بِمُتَابَعَتِهِ ، وَ إِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لِيُسْتَفَادَ ، انْتَهَى .

كَذَا فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي . قُلْتُ : يُؤَيِّدُ حَدِيثَ الْبَابِ مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ

مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ

فِي يَوْمِ غَيْمٍ فِي سَفَرٍ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ،

فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ قَالَ : قَدْ رُفِعَتْ صَلَاتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللَّهِ

. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَمِيرُ فِي سُبُلِ السَّلَامِ بَعْدَ ذِكْرِهِ :

وَ فِيهِ أَبُو عَيْلَةَ وَ قَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، انْتَهَى .


قَوْلُهُ : ( وَ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ )

قَالَ أَحْمَدُ : مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ لَيْسَ بِذَاكَ ، وَ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ،

وَ قَالَ س : لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ ، وَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَتْرُوكٌ ،

وَ قَالَ هِشَامٌ : كَانَ يَكْذِبُ ، وَ قَالَ خ : لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ سَمِعَ مِنْهُ وَكِيعٌ

وَ لَيْسَ بِمَتْرُوكٍ كَذَا فِي الْمِيزَانِ .


قَوْلُهُ : ( وَ بِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَ أَحْمَدُ وَ إِسْحَاقُ )

قَالَ أَبُو الطَّيِّبِ الْمَدَنِيُّ وَ بِهِ قَالَ عُلَمَاؤُنَا يَعْنِي الْحَنَفِيَّةَ ،

فَقَالُوا : وَ مَنِ اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْقِبْلَةُ تَحَرَّى وَ إِنْ أَخْطَأَ لَمْ يُعِدْ لِأَنَّهُ أَتَى بِالْوَاجِبِ فِي حَقِّهِ .

وَ هُوَ الصَّلَاةُ إِلَى جِهَةِ تَحَرِّيهِ ، انْتَهَى .

وَ قَالَ الشَّافِعِيُّ : تَجِبُ الْإِعَادَةُ عَلَيْهِ فِي الْوَقْتِ وَ بَعْدَهُ ؛

لِأَنَّ الِاسْتِقْبَالَ وَاجِبٌ قَطْعًا وَ حَدِيثُ السِّرِّيَّةِ فِيهِ ضَعْفٌ .

قَالَ صَاحِبُ سُبُلِ السَّلَامِ بَعْدَ ذِكْرِ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ مَا لَفْظُهُ :

الْأَظْهَرُ الْعَمَلُ بِخَبَرِ السِّرِّيَّةِ لِتَقَوِّيهِ بِحَدِيثِ مُعَاذٍ بَلْ هُوَ حُجَّةٌ وَحْدَهُ ، انْتَهَى .






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
ممَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فِي الْغَيْمِ
http://www.sahmy.com/t228562.html


 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ممَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ فِي الْحِيطَانِ عفيفي النـواحي الشرعية 3 25-03-2011 03:43 PM
ممَا جَاءَ فِي درجات جهنم عفيفي النـواحي الشرعية 1 07-03-2011 03:26 PM
ممَا جَاءَ فِي التَّشَهُّدِ عفيفي النـواحي الشرعية 0 04-02-2011 05:59 PM
ممَا جَاءَ فِي أول ما يحاسب به العبد عفيفي النـواحي الشرعية 2 10-01-2011 07:04 PM
ممَا جَاءَ فِي التأمين عفيفي النـواحي الشرعية 1 30-12-2010 02:52 PM




الساعة الآن 10:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.