بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



حكم الانتساب إلى الجماعات الإسلامية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-03-2011, 10:22 AM   #1
معلومات العضو
رحمه الله وغفر له
 
الصورة الرمزية عفيفي
 





عفيفي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 590
عفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to all



افتراضي حكم الانتساب إلى الجماعات الإسلامية

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 29-03-2011, 10:22 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

السؤال : ما حكم الانتساب إلى الجماعات الإسلامية الموجودة الآن في الساحة؟

ونريد خطوطاً واضحة في التعامل معها؟

الجواب: أولاً: يا أخي! أنا لا أقر ولا أوافق على التكتل الديني،

بمعنى: أن كل حزب يرى نفسَه أنه منفرد عن الآخرين؛ لأن هذا يدخل في

قوله تعالى:

{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ

إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ }

[الأنعام:159].

ولهذا تجد هؤلاء المتفرقين عندهم من كراهة بعضهم لبعض أشد من كرههم للفاسقين

الذين يعلنون بفسقهم -كما نسمع- حتى إن بعضهم يضلل الآخر ويكفِّره بدون سبب للتكفير.

فأنا لا أرى التكتُّل والتحزب الديني، وأرى أنه يجب محو هذه الأحزاب،

وأن نكون كما كان الصحابة رضي الله عنهم عليه؛ أمة واحدة،

ومن أخطأ منا في طريق عَقَدي أو قولي أو فعلي فعلينا أن ننصحه وندله إلى الحق،

فإن اهتدى فهذا المطلوب، وإن كان الصواب معه وجَبَ علينا الرجوع إلى ما كان عليه هو،

وإذا كان الصواب معنا وأصَرَّ على ما هو عليه بلا تأويل سائغ،

فحينئذ نحذر من رأيه ومما ذهب إليه دون أن نعتقد أننا في حزب وهو في حزب،

فنشطِّر الأمة الإسلامية إلى شطرين أو أكثر.

فأرى أنه ينبغي لنا بل يجب علينا أن نكون ضد هذه الأحزاب،

أي: ضد التحزب. والحمد لله! الأمة كما اتفق أولها على جادَّة واحدة وطريق واحد

فيمكن أن يتفق آخرها.



السائل: فهل تحذِّر من هذه الأحزاب ؟!
الشيخ: لا. أنا أحذِّر من التحزب.
السائل: ولكن واقع الأحزاب بنفس هذا المعنى!
الشيخ: لا؛ لأني لو قلت: أحد الأحزاب فقد يكون هذا الحزب على حق،

فلا أحذِّر منه، بل أحذِّر من التحزب، وأرى أنه يجب على مَن يقال عنهم:

إن هؤلاء من التبليغ ، وهؤلاء من الإخوان ، وهؤلاء من السَّلَفية ، وما أشبه ذلك،

أرى أنه يجب أن يجتمع بعضُهم إلى بعض، وأن يتدارسوا الأمر،

وأن يخرجوا بفكر واحد ورأي واحد. أما أن يتعادَوا الآن كما هو في الساحة؛

فتجد هؤلاء يسبون هؤلاء، ويقعون في أعراضهم، فهذا يُوْهِنُ الجميع.

فالعامة إذا رأوا أنهم في عمىً؛ هذا يقول: الحق عندي، والباطل مع ذاك،

وذاك يقول: الحق عندي، والباطل مع الآخر، فإنها تبقى متحيِّرة.

السائل: بِمَ تنصح طالب العلم اليوم؟

فهذا موضوع مهم ويحتاج إلى فتوى صريحة؛ لأن الشباب تفرقوا!

الشيخ: أنا الآن أعطيتك فتوى صريحة: فأنا أرى أنه لا يجوز التحزب أبداً.

السائل: وبالنسبة للانتساب يا شيخ؟!
الشيخ: ولا الانتساب، فالانتساب معناه: أنك تشعر بأنك منفرد عن الآخرين،

وكيف تنفرد عن الآخرين وهم إخوانك من المؤمنين إذا ما أخطئوا في شيء

عَمَلي أو عَقَدي، إذْ الذي ينبغي عليك أن تجتمع بهم وتناقشهم وتبين لهم الخطأ.

لكن ثق بأنهم إذا سمعوا -مثلاً- أن الآخرين يقدحون فيهم أو يحذِّرون منهم،

فسيزداد تمسكهم بما هم عليه، حتى وإن كان باطلاً، فهذه طبيعة النفس البشرية.

ولكن لو أننا قلنا: يا جماعة! كلنا إخوان مسلمون،

كلنا نريد الوصول إلى شريعة الله، فلنكن عليها سواءً،

فإذا كان الله عزَّ وجلَّ يقول:

{ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ

أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً }

(آل عمران:64)

فكيف بإخواننا المسلمين؟!

فمثلاً: التبليغيون: عندهم قاعدة: أن يخرج الإنسان ثلاثة أيام، أو أربعة، أو أسبوعاً،

أو شهراً، فنبحث هذه الطريقة، وننظر ما هي؟

وعندهم كذلك: عدم الخوض في المسائل العلمية، والتعمق فيها، فنبحث معهم، ونقول: لماذا تقررون ثلاثة أيام، أو أربعة، أو أسبوعاً، أو شهراً، أو ما أشبه ذلك؟ لماذا؟ وننظر إذا كان لهم غرضٌ صحيح ومقصودٌ نافع، فلا نذهب لنُبَدِّعَهم، ونشهِّرَ بهم من أجل ذلك. وإذا كانوا يكرهون المناقشة في العلم والتعمق فيه، نسألهم: لماذا؟ فإن قالوا: لئلا تحصل عداوة بين المتناقشين، قلنا: هذا غلط، فالإنسان الذي يريد الحق لو ناقشه غيرُه للوصول إلى الحق لا يكرهه، بل يقول: هذا من نعمة الله عليَّ أن أحداً يناقشني؛ حتى إذا كنتُ على خطأ تبيَّن لي خطئي.

لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين رقم 45

المصدر : موقع فضيلة الشيخ يرحمه الله






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
حكم الانتساب إلى الجماعات الإسلامية
http://www.sahmy.com/t228339.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة التواقيع الإسلامية ليمونة   شؤون الأعضـاء 3 01-07-2007 09:20 PM
جميـــــــــــع الاعضاء والمشرفين والزوار يدخلون بس الزوار بعد الانتساب (^,^) s5s التحليل الفنـي وبرامج الأسهـم 2 04-04-2006 11:50 PM
جميـــــــــــع الاعضاء والمشرفين والزوار يدخلون بس الزوار بعد الانتساب (^,^) s5s المنتـدى الــعـــــــام 0 17-01-2006 11:53 PM
المصارف الإسلامية مرشحة للاستحواذ على 50% من الادخارات الإسلامية العالمية في السنوات مسمار الأخبـار والإعلانـات الإقتصـاديـه 0 17-11-2004 03:07 AM








الساعة الآن 06:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.