بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتدى الإسلامي
المنتدى الإسلامي   فتاوى أصحاب الفضيلة في أمور السوق والأمور الاقتصادية الأخرى والقوائم الشرعية للشركات



لطائف قرآنية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2011, 03:24 PM   #1
معلومات العضو
رحمه الله وغفر له
 
الصورة الرمزية عفيفي
 





عفيفي غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 590
عفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to allعفيفي is a name known to all



افتراضي لطائف قرآنية

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 20-03-2011, 03:24 PM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

ما جالس القرءان أحد إلا فارقه بزيادة أو نقصان قال تعالى :
( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا )
قتادة السدوسي - سنن الصالحين لأبي الوليد الباجي .

قال تعالى عن يوسف ودعوته لصاحبي السجن :
(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ ءَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ الله الواحد القهار)
يستفاد من هذه الآية أنك لا تحقر عن التعليم من تظنه أبعد الناس عنه
ولا تستبعد فضل الله فإن الرجلين من خدام الملوك الكفرة
ومع ذلك وجه يوسف عليه السلام لهما النصح طمعا في هدايتهما .
بخلاف من يقول لبعض المدعوين : ليس هذا بأهل للعلم ، تعليمه إضاعة للعلم .
محمد بن عبدالوهاب - الدرر السنية .

قال الله جل وعلا في سورة آل عمران ذاكرا تعجب
زكريا عليه السلام من رزقه بولد على كبره :
( قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يشاء)
بعدها ذكر الله استغراب مريم لما بشرت بولد فقال تعالى :
( قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ )
تأمل :
رد الله على زكريا بأنه سبحانه يفعل مايشاء ورد على مريم
بأنه يخلق مايشاء فلماذا فرق سبحانه في اللفظين مع أن البشارة بشيء واحد وهو الولد ؟
لأن استبعاد زكريا الولد لم يكن لأمر خارق بل نادر بعيد فحسن التعبير
( بيفعل) .
واستبعاد مريم للولد كان لأمر خارق إذ لايكون ولدا إلا بين زوجين فكان ذكر الخلق أنسب .
زكريا الأنصاري - فتح الرحمان بكشف ما يلتبس في القرءان .

فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر
وتفهم وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرءان .
ابن القيم - مفتاح دار السعادة .

وإن كتاب الله أوثق شافع
وأغنى غناء واهبا متفضلا
وخير جليس لا يمل جليسه
و ترداده يزداد فيه تجملا
الشاطبي - حرز الأماني ووجه التهاني

كان أبو العباس بن عطاء يختم القرءان كثيرا ،
إلا أنه جعل له ختمة يستنبط منها معاني القرءان
فبقي بضع عشرة سنة فمات قبل أن يختمها .
حلية الأولياء - لأبي نعيم .

قال جل وعلا :
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يسرا )
جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما"
قوله تعليقا على الآية : ( لن يغلب عسر يسرين )
فكيف قال ذلك مع أن العسر ذكر في الآية مرتين مثل اليسر ؟
قال أهل اللغة : لأن العسر معرف واليسر منكر والنكرة
إذا أعيدت كان المعنى الثاني غير الأول بخلاف المعرفة
فإنها إذا أعيدت تكون بنفس المعنى الأول .
ابن القيم - بدائع الفوائد .

قال تعالى في سورة الأنعام :
( وهذا كتاب أنزلناه مبارك )
هذا الكتاب مبارك كثير البركات والخيرات فمن تعلمه وعمل به
غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة .
وكان بعض علماء التفسير يقول :
اشتغلنا بالقرءان فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا تصديقا لهذه الآية .
الشنقيطي - العذب النمير في مجالس التفسير .


قال تعالى :
( وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى )
فتأمل مطابقة هذا القسم وهو نور الضحى الذي يوافي بعد ظلام الليل
للمقسم عليه وهو نور الوحي الذي وافاه بعد احتباسه عنه
حتى قال أعداؤه ودع محمدا ربه . فأقسم الله بضوء النهار
بعد ظلمة الليل على ضوء الوحي ونوره بعد ظلمة احتباسه واحتجابه .
وأيضا فإن الذي اقتضت رحمته أن لايترك عباده في ظلمة الليل
سرمدا بل هداهم بضوء النهار إلى مصالحهم ومعايشهم
لايليق به أن يتركهم في ظلمة الجهل والغي بل يهديهم
بنور الوحي والنبوة إلى مصالحهم في دنياهم وآخرتهم .
فتأمل حسن ارتباط المقسم به بالمقسم عليه وتأمل هذه الجزالة
والرونق الذي على هذه الألفاظ والجلالة التي على معانيها .
ابن القيم - التبيان في أيمان القرءان .
بهذه اللطيفه ختم الكاتب حفظه الله لطائف عام 1430

إن العالم في عذاب ، وعندكم كنز الرحمة ، وإن العالم في احتراب ،
وعندكم منبع السلم ، وإن العالم في غمة الشك ، وعندكم مشرق اليقين .
فهل يجمل بكم أن تعطلوه فلا تنتفعوا به ولا تنفعوا ؟
أحيوا قرآنكم تحيوا به ، حققوه يتحقق وجودكم به ،
أفيضوا من أسراره على سرائركم ، ومن آدابه على نفوسكم ،
ومن حكمه على عقولكم ، تكونوا أطباء ، ويكن بكم دواء .
محمد البشير الإبراهيمي ـ آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي .


جعل الله الصيام معادلاً لتحرير الرقبة في ثلاثة أحكام من كتابه .
إذ جعل على من قتل مؤمناً خطأ تحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله
( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ) ،
وجعل الذين يظاهرون من نسائهم ،
ثم يعودون لما قالوا تحرير رقبة من قبل أن يتماسا :
( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ من قبل أن يتماسا )
وجعل كفارة اليمين تحرير رقبة :
( فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ) .
فانظر لما كتب الله على من ارتكب شيئاً من هذه الخطايا الثلاث :
أن يحرر رقبة مؤمنة من رق الاستعباد ،
فإن لم يجدها فعليه أن يعمل على تحرير نفسه من رق مطالب الحياة ،
ورق ضرورات البدن ، ورق شهوات النفس ،
فالصيام كما ترى هو عبادة الأحرار .
فتأمل معنى الصيام من حيث نظرت إليه ،
هو عتق النفس الإنسانية من كل رق .
محمود شاكر ـ عبادة الأحرار .

قال تعالى عن عباده : ( يحبهم ويحبونه )
سبحان من سبقت محبته لأحبائه ، فمدحهم على ما هب لهم ،
واشترى منهم ما أعطاهم وقدم المتأخر من أوصافهم لموضع إيثارهم ،
فباهى بهم في صومهم ، وأحب خلوف أفواههم .
فيالها من حالة مصونة لا يقدر عليها كل طالب ! ولا يبلغ كنه وصفها كل خاطب .
ابن الجوزي ـ صيد الخاطر .

قال تعالى : ( وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ) .
لم يقل تعالى : كلوا ما رزقكم ، ولكن قال :
( كلوا مما رزقكم الله ) وكلمة ( من ) للتبعيض ،
فكأنه قال : اقتصروا في الأكل على البعض واصرفوا البقية إلى الصدقات و الخيرات .
الفخر الرازي ـ التفسير الكبير .

قال تعالى ذاكراً وعيد الشيطان :
( ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ۖ
وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ).
أتاك الشيطان يا ابن آدم من كل وجه ، غير أنه لم يأتك من فوقك ،
لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله .
قتادة السدوسي ـ إغاثة اللهفان لابن القيم .

لطيفة
الصوم :
حرمان مشروع ، وتأديب بالجوع ، وخشوع لله وخضوع .
لكل فريضة حكمة ، وهذا الحكم ظاهره العذاب وباطنه الرحمة ،
يستثير الشفقة ، ويحض على الصدقة ، يكسر الكبر ، ويعلم الصبر ،
ويسن خلال البر . حتى إذا جاع من ألف الشبع ،
وحرم المترف أسباب المتع ، عرف الحرمان كيف يقع ، والجوع كيف ألمه إذا لذع .
أحمد شوقي ـ أسواق الذهب .


قال تعالى عن رسوله محمد صلى الله عليه وسلم :
( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم )
فأشارت هذه الآية إلى أن محبة الرسول ، وحقيقة ما جاء به ،
إذا كان في القلب ؛ فإن الله لا يعذبه في الدنيا ولا في الآخرة .
وإذا كان وجود الرسول في القلب مانعاً من تعذيبه ، فكيف بوجود الرب تعالى في القلب ! !
ابن القيم ـ الكلام في مسألة السماع .

قال تعالى : ( وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ) .
وإذا كان الوعيد في الركون إلى الظلمة فكيف حال الظلمة أنفسهم ؟ !
نسأل الله العافية من الظلم .
السعدي ـ تيسير الكريم الرحمن .

قال تعالى في قصة يوسف عليه السلام :
( وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً) .
ولا يزال لطف الله بعبده ، فبعد أن حجب الشيطان في قلوب إخوته معاني الأخوة ،
قذف الله في قلب عزيز مصر معاني الأبوة .
ناصر العمر ـ آيات للسائلين .

لطيفة علمية
يا منقطعين عن القوم ، سيروا في بادية الدجى ، وانتحبوا بواد الذل ،
فإذا فتح باب للواصلين ، فدونكم ، فاهجموا هجوم الوانين ،
وابسطوا أكف : ( وتصدق علينا ) لعل هاتف الرحمة يقول : ( لا تثريب عليكم ) .
ابن القيم ـ بدائع الفوائد .






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
لطائف قرآنية
http://www.sahmy.com/t227818.html


 


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لطائف قرآنية عفيفي المنتدى الإسلامي 0 19-03-2011 04:28 PM
لطائف قرآنية عفيفي المنتدى الإسلامي 0 15-03-2011 11:23 AM
لطائف قرآنية عفيفي المنتدى الإسلامي 1 14-03-2011 08:21 PM
لطائف قرآنية عفيفي المنتدى الإسلامي 2 14-03-2011 12:06 AM
لطائف رمضانية ! ab000ba المنتـدى الــعـــــــام 3 27-08-2010 11:14 PM








الساعة الآن 06:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.