الجريسي: دخلت التجارة عن طريق الصدفة والتقديرات عن ثروتي مبالغ فيها
يعمل في شركاتي الآن 5 آلاف موظف وأعمل 14 ساعة في اليوم
ثروتي أقل من ذلك
يملك عبد الرحمن الجريسي عددا من المؤسسات بنسبة مائة في المائة تنطوي تحت مظلة مجموعة الجريسي، وهي كل من مؤسسة الجريسي لخدمات الكومبيوتر والاتصالات و"اثير" احد مزودي خدمة الانترنت والجريسي للتقنية والجريسي للتنمية، فيما تعود له ملكية اربعة مصانع، اولها الجريسي للاثاث ومصنع ستيلكيس للاثاث ومصنع ثالث لصناعة البطاقات الذكية ورابع لصناعة ورق الكومبيوتر.
وتنصب استثمارات الجريسي بكاملها في السعودية
يعتبر الجريسي رجل الاعمال السعودي الذي ولد بالعاصمة الرياض عام 1932 والذي قدرت مجلة "فوربس" العالمية ثروته باكثر من ملياري دولار ان هذا الرقم مبالغ فيه. واوضح ان بدايته في عالم التجارة كانت صدفة ولم يكن امرا مخططا له او خيارا.
يقول الجريسي: "البداية الفعلية لعملي في الاعمال التجارية الحرة كانت في العام 1995 وبالتحديد من خلال استثمار 40 الف ريال حيث قررت ان انطلق بهذا المبلغ لتأسيس عمل تجاري خاص بي سميته بيت الرياض وذلك بعد ان قضيت سنوات عدة في العمل مع رجل الاعمال المعروف الشيخ عبد العزيز نصار الذي عرض علي العمل معه كموظف مبتدئ وبسيط حيث عملت معه لمدة 11 عاما. وكانت بدايتي في مجال تجارة الادوات المنزلية تحولت بعدها الى مجال تقنيات المكاتب وتجهيزها، وهو المجال الذي استحوذ على غالبية نشاطي التجاري والاستثماري خلال اعوام الطفرة الاقتصادية بين عامي 1960 و1980 وحتى الان كما اهتممنا بالعمل في مجال تقنيات المعلومات والشبكات الكومبيوترية".
واضاف الجريسي "بدايتي كانت بسيطة حيث كان يعمل معي شخص واحد فقط اما الان فيعمل في الشركات التي املكها 5 آلاف موظف وعامل منهم 4 آلاف موظف يعملون في مجال التقنية منهم المهندسون والمبرمجون والاداريون في مجال تقنيات الكومبيوتر، وهو المجال الذي برعنا فيه على مستوى الشرق الاوسط، فبعد ان كنت اول من جلب جهاز كومبيوتر للبيع في السوق السعودية وكان ذلك في بداية السبعينات الميلادية عندما انتشرت انباء استخدامات الكومبيوتر في دنيا الاعمال فيما حصلت شركتي مؤخرا على جائزة الشركة الاسرع نموا بين شركات الكومبيوتر والتقنية المعلوماتية )منقول من منتد العربية)