![]() |
| استرجاع كلمة المرور المفقودة | طلب كود تنشيط العضوية | تنشيط العضوية | أنظمة المنتدى |
| ||||||||
| المنتـدى الــعـــــــام ( موضوعات متنوعة+ تجارب وخبرات + الأسرة + عروض البيع والشراء) |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما هي المشاركة التي ترشحها للفوز بالجائزة | |||
| مشاركة رقم 2 | | 15 | 16.13% |
| مشاركة رقم 3 | | 3 | 3.23% |
| مشاركة رقم 4 | | 3 | 3.23% |
| مشاركة رقم 5 | | 3 | 3.23% |
| مشاركة رقم 6 | | 2 | 2.15% |
| مشاركة رقم 7 | | 6 | 6.45% |
| مشاركة رقم 8 | | 2 | 2.15% |
| مشاركة رقم 9 | | 7 | 7.53% |
| مشاركة رقم 10 | | 3 | 3.23% |
| مشاركة رقم 11 | | 3 | 3.23% |
| مشاركة رقم 12 | | 3 | 3.23% |
| مشاركة رقم 13 | | 1 | 1.08% |
| مشاركة رقم 14 | | 2 | 2.15% |
| مشاركة رقم 15 | | 2 | 2.15% |
| مشاركة رقم 16 | | 11 | 11.83% |
| مشاركة رقم 17 | | 17 | 18.28% |
| مشاركة رقم 18 | | 2 | 2.15% |
| مشاركة رقم 19 | | 0 | 0% |
| مشاركة رقم 20 | | 4 | 4.30% |
| مشاركة رقم 21 | | 4 | 4.30% |
| المصوتون: 93. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم
لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط
:
| ||||
| | #2 | ||||
| وهذه مشاركتي في المسابقة الثانية اللهم أجعلها نافعه لكل من يقرأها لقد حاولت الإختصار حتى لاأتجاوز الشروط بعدد الأسطر | ||||
| | #3 | ||||
| نظرا لان من شروط المسابقة الا تزيد عدد اسطر المقال عن عشرين سطراً فتم تقديم المشاركة الاولى لتكون من ضمن مقالات المسابقة اما هذه المشاركة فليست داخله من ضمن مقالات المسابقة ولكن نرجوا من الله الاجر وكتابة موضوع متكامل عن هذه الظاهره ظاهره العصر ومن علامات أخر الزمان قطيعة الرحم تعريف الصلة:الوصل وهو ضد القطع,هي كل من تربطك به صلة نسبية من جهة الأم أو الأب ، ويدخل في ذلك من تربطك به صلة سببية من النكاح أيضا وهم الأصهار. من هم الأرحام؟ سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: من هم الأرحام وذوو القربى حيث يقول البعض إن أقارب الزوجة ليسوا من الأرحام فأجاب سماحته الأرحام هم الأقارب من النسب من جهة أمك وأبيك، وهم المعنيون بقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال والأحزاب: وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللّهِ[الأنفال:75]، وأقربهم الآباء والأمهات والأجداد والأولاد وأولادهم ما تناسلوا، ثم الأقرب فالأقرب من الإخوة وأولادهم، والأعمام والعمات وأولادهم، والأخوال والخالات وأولادهم، وقد صحّ عن النبي أنه قال لما سأله سائل قائلاً: من أبر يا رسول الله؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أمك } قال: ثم من؟ قال: { أباك، ثم الأقرب فالأقرب } [أخرجه الإمام مسلم في صحيحه]، والأحاديث في ذلك كثيرة فضل صلة الرحم1- صلة الرحم شعار الإيمانبالله واليوم الآخر: فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليهوسلم قال: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه» رواه البخاري. 2- صلة الرحم سبب لزيادة العمر وبسط الرزق: فعن أنس بن مالك رضي الله عنهأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأله في أثره فليصل رحمه» رواه البخاري ومسلم. والمراد بزيادة العمر هنا إما: البركة في عمر الإنسان الواصل أو يراد أن الزيادة على حقيقتها فالذي يصلرحمه يزيد الله في عمره. * قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الرزق نوعان: أحدهما ما علمه الله أن يرزقهفهذا لا يتغير. والثاني ما كتبه وأعلم به الملائكة فهذا يزيد وينقص بحسبالأسباب. 3- صلة الرحم تجلب صلة الله للواصل: فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك منالقطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك واقطع من قطعك قالت بلى يا ربقال فهو لك» رواه البخاري ومسلم. 4- صلة الرحم من أعظم أسباب دخول الجنة: عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهأن رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال رسول الله صلىالله عليه وسلم: « تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاةوتصل الرحم» رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتى النبي رجل فقال: إني أذنبت ذنباً عظيماً، فهل لي توبة؟ فقال النبي : { هل لك من أم؟ } قال: لا. قال: { فهل لك من خالة؟ } قال: نعم. قال: { فبرّها } [رواه الترمذي والحاكم]. 5- صلة الرحم طاعة لله عز وجل: فهي وصل لما أمر الله به أن يوصل، قال تعالىمثنيا على الواصلين { وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَنيُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ } سورةالرعد21عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ، فقال النبي : { إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك } [رواه مسلم]. 6- شيوع المحبة بين الأقارب: فبسببها تشيع المحبة، وبهذا يصغو عيشهم وتكثر مسراتهم. 7- رفعة الواصل: فإن الإنسان إذا وصل أرحامه وحرص على إعزازهم أكرمه أرحامه وأعزوه وأجلوه وسودوه وكانوا عونا له. عقوبة تارك الرحم 1- قاطع الرحم ملعون في كتاب الله: قال الله تعالى { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنتَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْأُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىأَبْصَارَهُمْ } سورة محمد: 22-23 ، قال علي بن الحسين لولده: يا بني لاتصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواطن. 2- قاطع الرحم من الفاسقين الخاسرين: قال الله تعالى { وَمَا يُضِلُّ بِهِإِلاَّ الْفَاسِقِينَ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِمِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَوَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } البقرة: 26-27 . 3- قاطع الرحم تعجل له العقوبة في الدنيا ولعذاب الأخرة أشد وأبقى: عن أبيبكر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما من ذنب أجدرأن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغيوقطيعة الرحم» رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه. 4- لا يرفع له عمل ولا يقبله الله: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: « إن أعمال بني آدم تعرض على الله تباركوتعالى عشية كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم» رواه أحمد ورجالهثقات وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب. 5- قطعها قطع للوصل مع الله: عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : « الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومنقطعني قطعه الله» رواه البخاري ومسلم وهذا لفظه. 6- سبب في المنع من دخول الجنة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يدخل الجنة قاطع رحم» رواه الترمذي. منع الزوجة من صلة رحمها: سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان: هل يجوز للزوج أن يمنع الزوجة من صلة رحمها، وخصوصاً الوالدة والوالد؟ فأجاب فضيلته صلة الرحم واجبة، ولا يجوز للزوج أن يمنع زوجته منها؛ لأن قطيعة الرحم من كبائر الذنوب، ولا يجوز للزوجة أن تطيعه في ذلك؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق بل تصل رحمها من مالها الخاص، وتراسله وتزوره؛ إلا إذا ترتب على الزيارة مفسدة في حق الزوج، بأن يخشى أن قريبها يفسدها عليه فله أن يمنعها من زيارته، لكن تصله بغير الزيارة مما لا مفسدة فيه. والله أعلم [المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين: لي أختان متزوجتان من ابني عمهما، وقد حدثت خلافات بين الأسرتين أوجبت منع الزيارة، وامتنع أخي عن زيارة أختيه وكذلك فعلت والدتي مجاملة له حتى لا يغضب منها؟ فما الحكم؟ فأجاب فضيلته: نعم عليهم في ذلك إثم، لأن قطيعة الرحم محرمة وهي من كبائر الذنوب، والمراد بالرحم القرابة، وكلما قربت القرابة كانت صلتها أوجب وأوكد، ولا يجوز أن تقطع رحمها مجاملة لأحد، بل عليها أن تصل رحمها وأن تقوم بما أوجب الله عليها، ثم إن رضي أحد بذلك فقد رضي بما أوجب الله وهو خير له، وإن لم يرض فإنه لا عبرة بسخطه، وصلة الرحم واجبة لا ينبغي أن تقطع مراعاة الناس أو محاباة لأحد [فتاوى إسلامية سئلت اللجنة الدائمة: لي عمات شقيقات والدي وعددهن ثلاث، وقد أجمعن كلهن على مقاطعتي بسبب إرث مشترك بيننا أردن بيعه بدون إذن مني؛ لكوني شريكاً لهن في ذلك الإرث، ودون أن يعرف أحد منا حقه، وفعلاً منعت المشتري وأرجعت له ماله الذي دفعه لهن، وأنا لا أستفيد من ثمن هذه الأملاك ولا أنتفع بأي شيء منها، وقد تركتها لهن وسافرت، وأريد أن يعشن بما تنتجه المزارع ويسكن البيت على شرط ألا يتصرفن في شيء، وأنا بعد أن قاطعنني عزلت نفسي عنهن وبقيت وحدي، وأنا أخاف من قطع الرحم حيث أكون معرضاً لعقوبة الرحم، فما الحكم فأجابت منعك لعماتك أن يبعن حقهن من ميراثهن من أبيهن ظلم وعدوان منك؛ فإن لكل واحدة منهن حق التصرف شرعاً فيما تملكه، وليس لأحد أن يمنعها من ذلك ما دامت أهلاً للتصرف شرعاً، وأما المقاطعة التي حصلت بينك وبينهن فأنت السبب فيها، فعليك أن تستغفر الله وتتوب إليه من هذا الذنب العظيم، وأن تستسمحهن وتزورهن، فإن الله عز وجل أمر بصلة الرحم، فقال تعالى: وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ[النساء:1]، وقوله تعالى: وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ[الإسراء:26 سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين: رجل تزوج من فتاة لها أخت تكرهه وتحقد عليه وحاولت ألا يتم زواجهما بشتى الصور، ولكن قدر الله لهذا الزواج أن يتم، وطلب الرجل من زوجته عدم الإتصال بأختها تجنباً منه للمشاكل والخلافات التي قد تُثار بسببها، ولكن الزوجة أصرت ألا تقطع علاقتها بأختها بحجة أنها لو فعلت ذلك لقطعت صلة الرحم، وبهذا تكون قد خالفت الشرع والدين. علماً أن الزوج يصر على هذه المقاطعة من قبل زوجته. أفيدونا ولكم خير الجزاء. فأجاب فضيلته: على الرجل أولاً أن يصلح نيته وقصده وعمله، فيحافظ على العبادات ويبتعد عن المحرمات، ويجتنب ما يجلب له سوء السمعة وما يقدح به في عدالته، وعليه ثانياً أن يحسن صحبة زوجته ويعاشرها بالمعروف، ويجلب لها أسباب الراحة ومتطلبات الحياة الطيبة، ويبتعد عن أسباب النزاع والشقاق وما يثير الغضب ويوقع في الأحقاد والضغائن والبغضاء. فمتى فعل ذلك فإن زوجته سترغب في صحبته وتحمد العاقبة وتجد الراحة في حياتها، وسوف ترد بقوة على من يطعن فيه وبرميه بما يشينه، ويقول فيه ما هو بريء منه إفكاً وبهتاناً، سواء أختها ولا يشخى عليها إحداث فرقة أو بغضاء، بل عليها أن تصل أقاربها ولا تهجرهم لما في القطيعة من الوعيد، ولعلها تذهب ما في قلب أختها على الزوج من الشنآن والكراهية، وتحثها على التوبة وحسن الظن، وتذكر لها حسن خلقه وما يعاملها به من الأخلاق الشريفة والقيم الرفيعة. والله الموفق | ||||
| | #4 | ||||
| :clap: ويجب ان تكون صله الارحام مبنيه على مايلى 00 الزيارة : بأن تذهب إليهم في أماكنهم. الاستضافة : بأن تستضيفهم عندك في مكانك. تفقدهم والسؤال عنهم والسلام عليهم: تسأل عن أحوالهم سواء سألتهم عن طريق الهاتف أو بلغت سلامك وسؤالك من ينقله إليهم , أو أرسلت ذلك عن طريق رسالة. إعطاؤهم من مالك سواء كان هذا الإعطاء صدقة إذا كان الموصول محتاجاً أو هدية إن لم يكن محتاجاً, وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة )) رواه النسائي واللفظ له والترمذي وحسنه. توقير كبيرهم ورحمة ضعيفهم. إنزالهم منازلهم التي يستحقونها وإعلاء شأنهم. مشاركتهم في أفراحهم بتهنئتهم ومواساتهم في أحزانهم بتعزيتهم, فمثلاً هذا تزوج أو رزق بمولود أو توظف أو غير ذلك تشاركه الفرحة بهدية أو مقابلة تظهر فيها الفرح والسرور بفرحة أو مكالمة تضمنها تبريكاتك وإظهار فرحك بما رزقوا, فإن مات لهم أحد أو أصيبوا بمصيبة تواسيهم وتحاول أن تخفف عنهم وتذكرهم بالصبر والأجر للصابرين, وتظهر لهم حزنك لما أصابهم. إجابة دعوتهم, إذا وجهوا لك الدعوة فلا تتخلف إلا لعذر. سلامة الصدر نحوهم فلا تحمل الحقد الدفين عليهم وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا. إصلاح ذات البين بينهم, فإذا علمت بفساد علاقة بعضهم ببعض بادرت بالإصلاح وتقريب وجهات النظر ومحاولة إعادة العلاقة بينهم الدعاء لهم,وهذا يملكه كل أحد ويحتاجه كل أحد. دعوتهم إلى الهدى وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالأسلوب المناسب. الأمور المعينة على الصلة : معرفة ما أعده الله للواصلين من ثواب وما توعد به القاطعين من عقاب. مقابلة الإساءة منهم بالعفو والإحسان الذي في مسلم قبول اعتذارهم عن الخطأ الذي وقعوا فيه إذا اعتذروا. التواضع ولين الجانب. التغاضي والتغافل: فلا يتوقف عند كل زلة أو عند كل موقف ويبحث لهم عن المعاذير, ويحسن الظن فيهم.6- بذل ما استطاع من الخدمة بالنفس أو الجاه أو المال. ترك المنة عليهم والبعد عن مطالبتهم بالمثل. الرضا بالقليل من الأقارب, ولا يعود نفسه على استيفاء حقه كاملاً. فهم نفسياتهم وإنزالهم منازلهم. ترك التكلف بين الأقارب. عدم الإكثار من المعاتبة. تحمل عتاب الأقارب إذا عاتبوا واحملها على أنها من شدة حبهم لك. إنّ ذوي الرّحِم غيرُ معصومين ، يتعرّضون للزّلَل ، ويقَعون في الخَلل ، وتصدُر منهم الهَفوة ، ويقَعون في الكبيرة ، فإن بَدَر منهم شيءٌ من ذلك فالزَم جانبَ العفوِ معهم ، فإنَّ العفوَ من شِيَم المحسنين ، وما زادَ الله عبدًا بعفو إلاّ عِزًّا ، وقابِل إساءَتهم بالإحسان، ويجب علينا صلة الرحم امتثال لأمر الله قال تعالى : (( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب)) ( الرعد 21) . واخيرا كل عمل يقوم به الانسان محاسب عليه 00 كما قال الله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} | ||||
| | #5 | ||||
|
{صله الرحم } صلة الرحم ليست نافله فى حياة المسلم بل هى فرض لازم .قد اوجبه الله تعالى عليه وعلى اختلاف درجات حقوق الارحام بااختلاف احوالهم وصلة الرحم تبارك العمر وتزكيه وقطيعه الرحم تلطخ حياة الانسان بالعار وسخط الجبار وتهوى بصاحبها الى النار عياذ بالله تعالى من معصية هذه عقوبتها.. ارايت يااخى كيف جمع الله لقاطع الرحم هذه العقوبات الشنيعه ؟ 1-لعنهم الله 2_ فاصمهم 3- واعمى ابصارهم وماذا بعد لعن الله له ؟ وماذا بعد الصمم ؟ وماذا بعد عمى الابصار؟ ان هذه المعصية لم ياذن الله بها شرعا شانها شان غيرها من المعاصى ان هذه المعصية يسخط الله على صاحبها ويلعنه ويطرده من رحمتة لان صاحبها حرم رحمته من اوجب الله عليه ان يرحمهم من ذوى رحمه ويقطعه الله لانه قطع الرحم التى حرم الله عليه ان يقطعها واوجب عليه ان يصلها ان هذه المعصيه من عقوبتها ان يحرم صاحبها الهدى والاستضاءة بالحق ويحرم نعمة اصابة الحق ومعرفته واتباعه الم تران الله اخبر فى كتابه انه يصم قاطع الرحم ويعمى بصره ؟ الاتعلم ان السمع والبصر هما الوسيلة التى يتصل بوساطها الانسان بالاخرة ؟ الا تعلم ان السمع والبصر هما الوسيلة الوحيده لمعرفت الحق والهدى والنور فمن فقد بصره وسمعه لا يستطيع بعد ذلك ان يتلقى شيئا من الهدى والعلم والمعرفة ؟ وهذا بين انا خطورة هذة المصيبة . ويبين لنا ان هذه المعصيةمن جملة المعاصى التى يعاقب صاحبها بالصرف عن الحق وعن المعرفة والهدى وان هذا كله يؤكد ان صلة الرحم ليست حقا للموصول فقط بل هى حق للوصول ايضا كما انها حق واجب عليه لانه متضرر ان لم يفعل .ومنتفع ان فعل حيث تعود عليه صلة الرحم وصلة الرحم لله طاعة لا تتجزا فمن يقدر صلة الرحم لله حق قدرها فانه لا يخص بها احد كما يفعله بعض الناس اليوم فيصلون رحما ويقطعون اخرى كما ان من كان رحيما تراه رحيما بكل من يستحق الرحمة شرعا دون ان يخص احدا من مستحقيها ويترك الباقين اولا يرحم بعض الناس ويقسو على اخرين والا كانت تلك الرحمةكرحمة بعض الوحوش باولادها الى جانب افتراسها ما سواهم ..ان الرحمة لا تخص احدا من مستحقيها وهكذا صلة الرحم يجب ان تكون والا لكانت صلة البهائم ببعضها والصله انواع فهى تكون بالمال وتكون بالجاه وتكون بالنصيحة والرائ والمشورة وبالعمل البدنى وبالزيارة وبالدعاء وبالشكر وبالثناء ومن الخطاء الفادح ان يظن انها نوع واحد كالمال مثلا وعلى المرء ان ياخذ بهذه الانواع كلها ويضيع كلا منها فى موضعه المناسب حسب حال رحمه وحسب قدرتة ورب مستغن عن المال وهو فى اشد الحاجه الى الرائ او النصيحة او المساعده البدنية ورب عاجز عن بذل المال ولكنه قادر على الرائ والنصيحة وصلة الرحم ليست عملا يعمله الانسان مكافاة او ينتظر جزاءه من الموصول فى الدنيا كلا بل هو عمل لله يبذله لكل من يستحقه شرعا ويجب ان نتزكر ان قطع الارحام يتنوع كتنوع صلتها فيقابل كل نوع من انواع الصلة نوع من انواع القطيعة سواء بسواء فللجنة طريق وللنار طريق ولرضاالله طريق ولسخطه طريق نسال الله السداد والتوفيق | ||||
| | #6 | |||||
|
اقتباس:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الكرام .. أما بعد : فإن ظاهرة القطيعة بين الأرحام والشحناء بين الناس ظاهرة سيئة ومنتشرة في هذا الزمان ، حتى أصبحت من الأمور العادية ولا ينكرها أحد ، الأمر الذي جعلنا كمسلمين نعيش في تناقض غريب فديننا الحنيف السمح يدعوا إلى التواصل وعدم التدابر والتقاطع التعاون على البر والتقوى والسمع والطاعة لأمر الله ورسوله ،وقد جاءت آيات كثيرة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة بالحث على صلة الرحم والأقارب والجيران والأصدقاء والجيران والتعامل بالحسنى مع الناس أجمعين .فمن الآيات القرآنية قوله تعالى ( والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم .. ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( من أراد أن يبسط له في رزقه وينسىء له في ذكره فليصل رحمه ) .. وقوله في حديث آخر ( ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لهما العقوبة في الدنيا إلا البغي وقطيعة الرحم ) .. وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) . فليت شعري كيف يقرأ المسلم ويسمع أمر الله ورسوله ثم لا يستجيب ، ولا أدري ما الفائدة من القطيعة إلا أن تكون رضا للشيطان وهي دليل نقص في الدين والمروءة ولا تأتي إلا من ذوي العقول الضعيفة التي استحوذ عليها الشيطان وأنساها ذكر الله ، ولأن المجتمع المسلم يتكون من الأفراد فيجب على كل فرد أن يؤدي حقوق أهله وأرحامه ويقوم بما عليه من واجبات حتى يقوم المجتمع على أداء الحقوق ويعيش في سلام ونعمة في ظل الشريعة الإسلامية والتعاليم الربانية الكريمة . إخواني وأخواتي الكرام : إن ما نعيشه في هذا العصر الحاضر من تقدم وتطور في جميع مجالات الحياة جعلت الناس ينشغلون في هذه الحياة الدنيا الفانية وينسون أرحامهم وأقاربهم ناسين أو متناسين القيم والتعاليم الدينية والآداب الشرعية . فإنني أهيب بكم وأنصح لكم ولنفسي بتقوى الله والتواصي بالحق والتنازل عن بعض الحقوق العائلية حتى نحافظ على صلة الرحم وحبذا لو يكون هذا التواصل بالزيارات والهدايا في المناسبات والإجازات واغتنام هذه الفرص في التواصل معهم بقدر المستطاع . وكلنا يعلم ما لصلة الرحم من فوائد تعود بالنفع على الفرد والمجتمع فهي تزيد من العمر الحقيقي للإنسان وتبارك له في رزقه وتجعله سعيداً محبوباً بين الناس .. ويعيش المجتمع في سلام ومحبة وأمن وأمان وخير وسعادة في الدارين .. ولا يخفى على الجميع ما تقوم به بعض الأسر من وضع برنامج سنوي يقومون فيه بالاجتماع في مكان واحد ودعوة جميع أفراد الأسرة للحضور في هذا الاجتماع للتعارف والسلام وتقوية صلة الروابط بينهم وإثراء روح المحبة والصلة بينهم لما يعود عليهم بالنفع العاجل والآجل وفي حاضرهم ومستقبلهم .. وفي ختام هذه المشاركة أسأل الله الكريم وبوجهه العظيم أن يجعلنا واياكم من الواصلين لأرحامهم المطيعين لله ورسوله ويختم لنا ولكم بخير .. إنه سميع مجيب ! مشاركة / أحمد بن سليمان السالم المدينة المنورة جوال/ ........................................... ايميل/ -تم حذف البريد يرجى الإلتزام بقوانين المنتدى وشكرا. - | |||||
| | #7 | ||||
| صلة الرحم واجبة وقطيعتها محرمة، ومن الكبائر. | ||||
| | #8 | ||||
| ظاهرة قطع ذوي الأرحام | ||||
| | #9 | ||||
| :clap: | ||||
| | #10 | ||||
| | ||||
| | #11 | ||||
|
هذه رسالة مشاركتنا في صلة الرحم, وسيكون الكلام فيها عن النقاط التالية: 1- معنى صلة الرحم.2- حكم صلة الرحم.3- ما ورد بشأن صلة الرحم وقطعها. أولاً : معنى صلة الرحم : صلة الرحم تعني الإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن من الشر عنهم. وقطيعة الرحم تعني عدم الإحسان إلى الأقارب, وقيل بل هي الإساءة إليهم. وفيه فرق بين المعنيين فالمعنى الأول يرى أنه يلزم من نفي الصلة ثبوت القطيعة, والمعنى الثاني يرى أن هناك ثلاث درجات: 1- واصل وهو من يحسن إلى الأقارب.2- قاطع وهو من يسيء إليهم. 3- لا واصل ولا قاطع وهو من لا يحسن ولا يسيء, وربما يسمى المكافئ وهو الذي لا يحسن إلى أقاربه إلا إذا أحسنوا إليه, ولكنه لا يصل إلى درجة الإساءة إليهم. ثانياً : حكم صلة الرحم : لا خلاف أن صلة الرحم واجبة في الجملة, وقطيعتها معصية من كبائر الذنوب, وقد نقل الاتفاق على وجوب صلة الرحم وتحريم القطيعة القرطبي والقاضي عياض وغيرهما. وصلة الرحم عند الدخول في تفصيلاتها يختلف حكمها باختلاف قدرة الواصل وحاجة الموصول , وباختلاف الشيء الذي يوصل به. ثالثاً : ما ورد بشأن صلة الرحم وقطعها : أمر الله بالإحسان إلى ذوي القربى وهم الأرحام الذين يجب وصلهم فقال تعالى : (( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ) (البقرة:83) . وقال تعالى : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)) (البقرة:177) . وقال تعالى : (( يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)) (البقرة:215) . أسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما قلنا و سمعنا وأن يجعله حجة لنا لا علينا اللهم أغفر لنا و لوالدينا ولإخواننا المسلمين، ربنا هب لنا من أزواجنا… ربنا لا تزغ قلوبنا ... ربنا أتنا في الدنيا حسنة. و صلى الله على نبينا محمد. | ||||
| | #12 | ||||
| السلام عليكم بحثت وقرأت كثيرا عن الموضوع جزاكم الله خيراً لكن بالصدفة سمعت محاضرة قيمة جداً يوم السبت الماضي في اذاعة القرآن عن صلة الرحم في برنامج محاضرة الأسبوع كانت رائعة جدا ستعاد الثلاثاء مساء اتمنى الجميع يسمعها وحاولت أجمع منها للمسابقة وقال تعالى : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)) (البقرة:177) . وقال تعالى : (( يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)) (البقرة:215) . وقال تعالى : (( وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )) (لأنفال:74ـ 75) . وقال تعالى : (( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً )) (النساء:36) . وقال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)) (النحل:90). وقال تعالى : (( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً )) (الإسراء:27) . وقال تعالى : (( فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه وأولئك هم المفلحون)) . كما أنه سبحانه عظم قدر الأرحام فقال تعالى : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )) (النساء:1). وقال سبحانه وتعالى : (( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)) (محمد:23). وقال سبحانه وتعالى : (( وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)) (الرعد:25).....)) | ||||
| | #13 | ||||
| اهنيك وبارك الله فيك اخي عفيفي وجميع اسرة هذا المنتدى | ||||
| | #14 | ||||
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أمـا بعد : فيتواصل العطاء الطيب المبارك الذي يقدمه منتدانا الغالي منتدى سهمي ويتجدد ، فها نحن نضع بين يديكم رسالة مهمــه في عنوانها قيمة في مـــضمونها اشتملت على موضوعات مهمة تحذر من خطر (ظاهرة قطع ذوي الارحام) و الباعث لكتابة هذه الرسالة هو التذكير ، امتثالآ لأمر الله عز وجل حيث قال : {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } ولا حظوا وفقكم الله - كيف ربط الانتفاع بالذكرىَ فضائل صلة الأرحام وآثارها الخيرة هي صفة أهل الإيمان قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ}. وهي سببٌ لدخول الجنة حيث قال الرسول (لا يدخل الجنة قاطع)قال سفيان : يعني قاطع رحم وهي ثمرة من ثمار الإيمان بالله واليوم الآخر.حيث قال الرسول :(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ) وهي سببٌ للبركة في الرزق والعمر يقول صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له أجله فليصل رحمه) فرحم الله عبداً يصل رحمه وإن قطعوه، يتعهدهم بالزيارة ويتخولهم بالهدية وإن جفوه، يقول صلى الله عليه وسلم: (ليس الواصل بالمكافئ، وإنما الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) لقاطع الرحمة عقوبة في الدنيا والآخرة وهي قاطع الرحم ملعون في كتاب الله عز وجل حيث قال {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} قاطع الرحم من الفاسقين الخاسرين قال الله تعالى {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} لا يرفع له عمل ولا يقبله الله يقول صلى الله عليه وسلم (إن أعمال بني آدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع) قاطع الرحم تعجل له العقوبة في الدنيا ولعذاب الأخرة أشد وأبقى يقول صلى الله عليه وسلم (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) كيف نصل الرحم لننجــوا بأنفسنا هناك عدة أمور تجعل صلة الرحم مستمرة و صالحة مستقيمة زيارتهم وتفقّد أحوالهم والسؤال عنهم وإن كنت بعيد عنهم، والتصدق على فقيرهم والتلطف مع غنيهم، ومشاركتهم في أفراحهم ومواساتهم في أتراحهم، واحسن استضافتهم واستقبالهم وإعزازهم وإعلاء شأنهم وصلة حتى القاطع منهم حقاً على كل قاطع رحم أن يبادر بالصلة وهذا الوعيد يقرع سمعه قبل فوات الأوان، ولا أظن أن أحداً يعذر بعد خدمة الاتصالات الحديثة، فرحم الله عبداً يصل رحمه وإن قطعوه | ||||
| | #15 | ||||
| قال تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)[1]. | ||||
| | #16 | ||||
|
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، إخوتي في الله ــ تعلمون ما لصلة الرحم من أهمية في الدين الإسلامي فقد حث عليها الشارع الحكيم سبحانه في كتابه الكريم في قوله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ (23) ) ـ سورة محمد ـ ، وكذلك حث عليها ورغب بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( من سره أن يبسط له فى رزقه وينسأ له فى أثره فليصل رحمه ) وقال صلى الله عليه وسلم ( ليس الواصل بالمكافيء ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ) إذن فالواصل الحقيقي الذي يقصده الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي يصل رحمه سواء وصلوه أم قطعوه لكونه يتعبد الله بصلتهم . أما من كان يقصد من الصلة المكافأة بالمثل والرد فقط فهو ليس بواصل بنص الحديث السابق . والصلة بالمكافأة منتشرة في مجتمعاتنا بكثرة إلا عند من رحم الله فتجد أن بعض الناس لا يسلم على شخص معين لأنه لم يسلم عليه ولا يزور هذا لأنه لم يزره مع أنه قد لا يكون في نفسه شيء عليه ولكن يأتي الشيطان ويهيج نفوس بعض الناس ويبدأ العتب بين الناس ولا يستبيح أحد لأحد العذر والتغافل لذا فليكن شعارنا : >الوصل مطلوب والعتب مرفوع< أخي .. تأمل معي هذا الحديث العظيم : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى يا رب قال فهو لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرءوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) إذن فصلة الرحم أمرها عظيم وهي تحتاج إلى صبر ومجاهدة وهي سهلة على من قصد بها وجه الله سبحانه وتعالى . وقبل أن نختم هذا الحديث المتواضع والمختصر عن صلة الأرحام علينا أن نعرف من هم الأرحام الذين تجب علينا صلتهم ؟! الأرحام الذين تجب علينا صلتهم وفقاً لأقوال أهل العلم هم الآباء والأمهات ومن يعلوهم من الأجداد والجدات والأبناء والبنات ومن يدنوهم من الأحفاد والحفيدات ، والأعمام والعمات وأبنائهم وبناتهم والأخوال والخالات وأبنائهم وبناتهم ، والإخوة والأخوات وأبنائهم وبناتهم . وكلما كانت القرابة أقوى كانت الصلة أوجب ويمكن تحقيق الصلة وفق المتعارف عليه عند الناس بأنه صلة سواء بالزيارات المقصودة أو بالاجتماعات المرتبة .. ما مضى هو تذكرة لي ولمن يقرأ مقالتي فإن أصبت فمن الله وحده ، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان . نسأل الله أن يأخذ بنواصينا للبر والتقوى وأن يوفقنا لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .. | ||||
| | #17 | ||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنامحمد وعلى آله وصحبه الاخيار ومن تبعه الى يوم الدين . تعريف قطيعة الرحم تعني عدم الاحسان الى الاقارب وقيل بل هي الاساءه اليهم عقوبة قاطع الرحم .... 1- قاطع الرحم ملعون في كتابالله ... قال تعالى ( فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم(22)أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) .سورة محمد . قال على بنالحسين لولده ..( يا بني لا تصحبن قاطع الرحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله فيثلاث مواطن.) 2-قاطع الرحم من الفاسقين الخاسرين... قال تعالى ( ومايضل به إلا الفاسقين (26) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر اللهبه ان يوصل ويفسدون في الارض أولئك هم الخاسرون ) سورة البقرة. 3-قاطعالرحم تعجل له العقوبة في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأبقى.... عن أبي بكر رضيالله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما من ذنب أجدر أن يعجل اللهلصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع من ما يدخر له في الأخرة من البغي وقطيعة الرحم . )رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه . 4- لا يرفع له عمل ولا يقبله الله... عب أبي هريره رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( انأعمال بني آدم تعرض على الله تبارك وتعالى عشية كل يوم خميس ليلة الجمعة فلا يقبلعمل قاطع رحم ) رواه أحمد ، وحسنه الالباني . 5- قطها قطع الوصل مع الله... عن عائشة رضي الله عنها قالت ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الرحممعلقة بالعرش تقول ،من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله ) رواه البخاري ومسلم. 6-سبب في المنع من دخول الجنة ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يدخل الجنة قاطع رحم ) رواه الترمذي | ||||
| | #18 | ||||
|
لقد أمر الله بصلة الأرحام، والبر والإحسان إليهم، ونهى وحذر عن قطيعتهم والإساءة إليهم، وعدَّ صلى الله عليه وسلم قطيعة الأرحام مانعاً من دخول الجنة مع أول الداخلين، ومُصْلٍ للمسيئين لأرحامهم بنار الجحيم فهذا بحث مختصر عن صلة الأرحام، وعن حقوق الأقارب والأهل، عن تعريف الرحم بنوعيها الخاصة والعامة، وعن فضل وثواب الصلة، ووزر وعقوبة القطيعة، وعن الفروق الرئيسية بين صلة الرحم المؤمنة المستقيمة، والرحم الكافرة والفاجرة، وما يتعلق بذلك، فأقول: بم توصل الرحم؟تعريف صلة الرحم: الصلة: الوصل، وهو ضد القطع، ويكون الوصل بالمعاملة نحو السلام، وطلاقة الوجه، والبشاشة، والزيارة، وبالمال، ونحوها. الرحم: اسم شامل لكافة الأقارب من غير تفريق بين المحارم وغيرهم، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى قصر الرحم على المحارم، بل ومنهم من قصرها على الوارثين منهم، وهذا هو مذهب أبي حنيفة ورواية عن أحمد رحمهما الله، والراجح الأول. نوعا الرحم الرحم التي أمر الله بها أن توصل نوعان: الأول: رحم الدين، وهي رحم عامة تشمل جميع المسلمين، وتتفاوت صلتهم حسب قربهم وبعدهم من الدين، وكذلك حسب قربهم وبعدهم الجغرافي. ويدل على ذلك قوله تعالى: "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم"[2]، فأثبت الله الأخوة الإيمانية لجميع المسلمين، وقوله: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسـدوا في الأرض وتقطِّعوا أرحـامكـم"[3]، قال القرطبي: (وظاهر الآية أنها خطاب لجميع الكفار).[4] الثاني: رحم القرابة، القريبة والبعيدة، من جهتي الأبوين. ولكل من هذين النوعين حقوق ونوع صلة. حكم صلة الرحم وقطعها صلة الرحم واجبة وقطيعتها محرمة، ومن الكبائر. قال القرطبي رحمه الله: (اتفقت الملة على أن صلة الرحم واجبة وأن قطيعتها محرمة).[8] وقال ابن عابدين الحنفي: (صلة الرحم واجبة ولو كانت بسلام، وتحية، وهدية، ومعاونة، ومجالسة، ومكالمة، وتلطف، وإحسان، وإن كان غائباً يصلهم بالمكتوب إليهم، فإن قدر على السير كان أفضل). والأدلة على ذلك كثيرة، منها: 1. قوله تعالى: "واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام".[9] 2. وقوله تعالى: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم".[10] 3. وجاء في حديث أبي سفيان لهرقل عندما قال له: فما يأمر؟ قال: "يأمرنا بالصلاة، والصدقة، والعفاف، والصلة".[11] 4. وعن عائشة رضي الله عنها ترفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرحم شُجْنة من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته".[12] فضل وثواب واصل الرحم في الدنيا والآخرة لقد وعد الله ورسوله واصل الرحم بالفضل العظيم، والأجر الكبير، والثواب الجزيل، من ذلك: أولاً: في الدنيا 1. فهو موصول بالله عز وجل في الدنيا والآخرة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله خلق الخلق، حتى إذا فَرَغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة؛ قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى يا رب؛ قال: فهو لك؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأوا إن شئتم: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم". 2. يُبسط له في رزقه. 3. يُنسأ له في أجله – أن يزاد في عمره بسبب صلته لرحمه. 4. تعمر داره. 5. صلة الرحم تدفع عن صاحبها ميتة السوء. 6. يحبه الله. 7. يحبه أهله. ثانياً: في الآخرة صلة الرحم سبب من أسباب دخول الجنة مع أول الداخلين، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم".[17] عقوبة ووزر قاطع الرحم في الدنيا والآخرة أولاً: في الدنيا 1. لا يرفع له عمل ولا يقبله الله 2. لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع الشر يعم والخير يخص، فلا تنزل رحمة على قوم فيهم قاطع رحم، ولهذا يجب التواصي ببر الآباء وصلة الأرحام، والتحذير من العقوق، فإذا فعلوا ذلك سلموا من هذه العقوبة. 3. تعجيل العقوبة للعاق في الدنيا قبل الآخرة 4. أبواب السماء مغلقة دون قاطع الرحم ثانياً: في الآخرة 1. لا يدخل الجنة مع أول الداخلين 2. لا تفتح له أبواب الجنة أولاً. 3. يدخر له من العذاب يوم القيامة مع تعجيل العقوبة في الدنيا إن لم يتب أويتغمده الله برحمته. 4. يُسف المَلّ، وهو الرماد الحار الصلة تكون بالفعل وهو الإحسان، أوبالترك وهو كف الأذى، وهي درجات دنيا وعليا. أولاً: صلة الرحم العامة وهي رحم الدين، ووشيجة التقوى، فإنها تحصل بالآتي: 1. التناصح والتشاور. 2. التوادد. 3. العدل والإنصاف. 4. القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة على قدر الطاقة. 5. التعليم، والإرشاد، والتوجيه. 6. الأمر والنهي. 7. الشفاعة الحسنة. 8. تحمل الأذى. 9. كفُّ الأذى عنهم، وهذا أضعف الإيمان أن يكفَّ الإنسان أذاه عن إخوانه المسلمين. والأدلة على ذلك كثيرة جداً، فمن القرآن: 1. "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم".[25] 2. "واخفض جناحك للمؤمنين".[26] ومن السنة: 1. "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضُه بعضاً"[27]، وشبَّك بين أصابعه. 2. "مثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".[28] 3. "المسلم أخو المسلم لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام عرضه، وماله، ودمه، التقوى ههنا، بحسب امرئ من الشر أن يحْقِر أخاه المسلم".[29] ثانياً: صلة الرحم الخاصة وهم جميع القرابات من جهة النسب، من قبل الأم والأب، وهؤلاء صلتهم عامة كذلك وخاصة: (أ) الصلة العامة وهي شاملة لجميع حقوق الصلة لعامة المسلمين التي ذكرناها آنفاً. (ب) صلة خاصة وهي زيادة حقوق على حقوق المسلم العامة. على المرء أن يسع جميع أرحامه بالحقوق العامة والخاصة، فإن تزاحمت أرحامُه فعليه أن يصل الأقرب فالأقرب، كما ورد في الحديث: "من أحقُّ الناس بحسن صحابتي"، الذي جاء فيه: "ثم أدناك أدناك". وفي الجملة فإن الصلة الخاصة تكون بالآتي: الحد الأدنى وهذا يحصل بـ: 1. السلام. 2. طلاقة الوجه، التبسم. 3. كف الأذى. الحد الأعلى وهذا يحصل بـ: 1. الزيارة. 2. عيادة المريض. 3. الإهداء. 4. الإنفاق على المعسرين. 5. المشاركة في الأفراح والأتراح. 6. التهنئة بالأعياد، وليس للمسلمين سوى عيدي الفطر والأضحى. 7. تمييزهم على غيرهم في الصدقات الواجبة والصدقات التطوعية. 8. تمييزهم في الشفاعات الحسنة. 9. تمييزهم في التوجيه والتعليم. 10. تمييزهم على غيرهم في الجيرة. 11. تمييزهم على غيرهم في تحمل الأذى. تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم مما يدل على مكانة صلة الأرحام في الإسلام وعلو منزلتها أن الشارع الحكيم أمر بتعلم الأنساب ومعرفة القرابات التي تعين على صلة الأرحام والإحسان إليهم، فقال صلى الله عليه وسلم: "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم".[51] فيجب على الآباء والأجداد تبصير الأبناء والأحفاد بحقوق القرابات، وبصلتهم بها، فإن كثيراً من شباب اليوم لا يعرف شيئاً عن كثير من أرحامهم، ويرجع ذلك إلى تقصير الكبار في هذا الشأن، فقد جاء في الأثر: "لا يزال الناس بخير ما تعلم الصغير قبل موت الكبير"، فإذا مات الكبار ذهبوا بما عندهم من علوم وتجارب ومعارف قد لا توجد عند غيرهم من الناس. صِلْ من قطعك، وأعطِ من حرمك، وأعرض عمن ظلمك وأخيراً أخي الحبيب عليك بفواضل الأعمال، ودع عنك قبيحها وسيئها، واعمل بوصية ربك ورسولك، وتخلق بخلق الأنبياء الأخيار، واحذر سلوك الحمقى الأغمار. عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه قال: لقيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله، أخبرني بفواضل الأعمال؛ فقال: "يا عقبة، صِلْ من قطعك، وأعطِ من حرمك، وأعرض عمن ظلمك".[56] واحرص أخي المسلم أن تكون سيرتك مع أهلك وأقاربك المحسنين منهم والمسيئين كسيرة المقنع الكندي[57] مع أهله وعشيرته، لتسعد في آخرتك، وتُحمد وتُشكر في دنياك، حيث قال مبيناً منهجه ومعاملته لهم يعـاتبني في الديـن قومي وإنمـا ** ديوني في أشيـاء تكسبهـم حَمْداً أسُـدُّ به ما قد أخلـوا وضيعـوا ** حقـوق ثغـور ما أطاقوا لها سداً و لي جفنة لا يغلق البـاب دونهـا ** مكللــة لحمــاً مدفقـة ثـرداً ولي فرس نهـد عتيــق جعلته ** حجـاباً لبيتي ثم أخـدمته عبــداً وإن الـذي بيني وبيـن بني أبي ** وبيـن بني عمي لمختلـف جـداً إذا أكلوا لحمي وفـرتُ لحومهـم ** وإن هدمـوا مجدي بنيتُ لهم مجداً وإن ضيعوا غيبي حفظتُ غيوبهم ** وإن هُمْ هَووا غيِّي هويتُ لهم رشداً وليسوا إلى نصري سراعاً وإن هُمُ ** دَعَـوْني إلى نصـر أتيتُهم شـداً وإن زجروا طيراً بنحس يمـر بي ** زجـرت لهم طيـراً يمر بهم سَعْداً ولا أحمل الحقـد القديـم عليهـم ** وليس رئيسُ القوم من يحملُ الحقدا لهم جـلُّ مالي إنْ تتـابع لي غنى ** وإن قـلَّ مـالي لم أكلفهم رفــداً وإني لعبـد الضيف مـا دام نازلاً ** وما شيمة لي غيرهـا تشبه العبـدا وأخيراً اعلم أيها الأخ الكريم أن العبرة بسلامة الصدر، وتقارب القلوب، ونقاء الطوية والسريرة، ولله در ابن عباس حين قال: "قد تقطع الرحم، وقد تكفر النعمة، ولا شيء كتقارب القلوب"؛ وفي رواية عنه: "تكفر النعمة، والرحم تقطع، والله يؤلف بين القلوب لم يُزحزحها شيء أبداً"؛ ثم تلا: "لو أنفقتَ ما في الأرض جميعاً ما ألفتَ بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم".[58] اللهم ألف بين قلوب المسلمين، واهدهم سبل السلام، وجنبهم الفتن والآثا | ||||
| | #19 | ||||
|
السلاااام عليكم ورحمة الله وبركااااته الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف ألانبياء والمرسلين .. أشكركم على جهودكم الرائعة ..ونتمنى لكم التووفيق وهذه مشاركتي : قصيده حقيقيه مؤثره للأخ قطع أخته عشرين سنة القصيدة للشاااااعر حمووووود الشمري أدمت فيها القلوووب قبل المقل أهديها لكل اخ قطع وصاااااال أخيه أو أخته أو قريب له . من اجل خلااااف في الدنيا لا تسااااوي جناااااح بعوضة عند الله ،،، اليكم القصيدة جتني رسالة من صدى خافق الروح وقريتها بإحساس قلبـي وروحـي قريتها وانهدّت قصـور وصـروح وأنا من أول عالياتـن صروحـي تشكي تقول القلب يا حمود مجروح ما تدري انـي غايراتـن جروحـي تهلّ دمع وترفع الصـوت بالنـوح واللـي فقـد غاليـه لازم ينوحـي ما كلّمتني يمكن الصـوت مبحـوح من النوح وإلا ما استطاعت تبوحي جتني رسالتها بها دموع وجـروح وانهَد باسباب الرسالـة طموحـي تقول ياحمود الزمن صار مفضـوح والشيب فيني لو تشوفـه يلوحـي يا بو علي مالي بالأغراب مصلوح مادام قلب اللـي نحبـه شحوحـي ودّي بشوفك دام الأعمار بفسـوح قبل الرحم يا خوي منـا يروحـي زلّ الزمان اللي به أفراح ومـزوح أنخـاك تكفـى لا تظنّـه مزوحـي وبعد الرسالة صار بالقلب ذابـوح طار المنام وصار فكـري يشوحـي أختي رسالتها لها القلـب مفتـوح كلّي لها والقلب ينصـت ويوحـي أقولها ودموع عينـي لهـا فـوح وسط المحاجر دمع عيني يفوحـي أجاوب الورقا على عالـي الـدّوح وأنوح من فرقا الرفيق السموحـي والله لو إني وسط الأطباق مذبـوح لأظهر كما خطو الحصان الجموحي وأقول يا عين المها ما بها شروح لو تطلبين الروح تفـداك روحـي للاستماع الى القصيدة حمود الشمري واداها المنشد أبو يزيد أ ضغط هنا .................................................. ..................... | ||||
| | #20 | ||||
|
:clap: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الطيب الحليم , الجواد الكريم , صاحب الفضل والتنعيم , والصلاة والسلام على بشير الأمة , مخرج الناس من الغمة , المرسول لنا بفضل من الله ومِـنّه , وبعد : أُخيّ إن السرور قريب , ولا يحول بينكما إلا أن تسمع وتجيب , وإن الحُلُم للإنسان سمو , ومعه لا يشعر المرء بالدنو . تشاهد ثمار الأخلاق دانية , فهل من نفوس جانية , وهل من تواضع وترفّع عن الدنيا الفانية , يسوق المرء نفسه إلى غضب المولى , ويعرض عن هذا ويهجرهذا وعن هذا يتولى , وبعد قرب وأنس يسمع الواشي فيترك الوصل ويتخلى , ياقاطعُ قد توعدك الرحمن بالقطيعة , ألا ترى أن قطيعة الرحمن لك فجيعة , أُخيّ تناسى الخطأ , ولا تملئ القلب بالصدأ , طول عمرك أن أردت , وتوسع في رزقك إن أحببت , وأشعر نفسك بالراحة إن تضايقت , أو ماعلمت ؟ أبيت عليك ياكبريائــي ## بأن تتركي نفسي لتنهل أنتِ المطب وانتِ دائي ## إن تتركينـــي سأســـأل يا مولاي ويارجائـــــي ## هون الصعــب وسهّــل ترى صاحب الضمير لا يعرف في الليل طعم المنام , لإن لديه قريبا بينهما سباب وشتام , فيهم للصلح ولا يجعل الشيطان يهون له المقام , ابحث عن الاجر مابالك تدعى إليه فتأبى , واقبل السلام فغدا تموت فتفنى وتبلى , من الآن .. اغلب هوى نفسك المتكبرة المستعزة بالإثم , واخضعها لأمر الله وطاعته وصل الأقارب والرحم مد يديك لمن خاصمته , وابتسم بعدما أكثرت من الخصام ولزمته , ارفع هاتفك وارسل له سلامك , وابعث له أرق التحية ونمق كلامك , ستفرح نفسك بالصلة قبله , وتنال الأجر لأنك بدأت أنت قبله , وتذكر ألا تنتظر ردا أو جوابا , فإن رد فقد ربحت الوصل والثوابا , وإن لم يجب فواصل فكأنك تحثو في وجهه رمادا وترابا . اللهم اجعلنا من يصلون أرحامهم بقلم abuwdad | ||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مسابقة الرسالة الذهبية, مشاركات, مكة المكرمة, التصويت, اقامة مجانية, فندق خمس نجوم |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إعلان الفائز بجائزة مسابقة الرسالة الذهبية | aboyaser1412 | المنتـدى الــعـــــــام | 62 | 10-02-2011 11:16 PM |
| التصويت على مشاركات مسابقة الرسالة الذهبية | fare | المنتـدى الــعـــــــام | 51 | 22-01-2011 10:42 PM |