بورصة الاسهم السعودية




استرجاع كلمة المرور المفقودة طلب كود تنشيط العضوية تنشيط العضوية أنظمة المنتدى
العودة   بورصة الاسهم السعودية > المنتدى الرئيسي > المنتـدى الــعـــــــام
المنتـدى الــعـــــــام   ( موضوعات متنوعة+ تجارب وخبرات + الأسرة + عروض البيع والشراء)



(( صبر ايوب ))

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-08-2010, 05:31 AM   #1
معلومات العضو
علي الباز

شخصية مهمه جدا






علي الباز غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
علي الباز is on a distinguished road


اوسمتي



افتراضي (( صبر ايوب ))

كتبت هذه المشاركه بتاريخ [ قديم 17-08-2010, 05:31 AM ]
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأهُ

دائما نردد عبارة صبر أيوب
فهل تعرف على ماذا صبر نبي الله أيوب عليه السلام ؟؟
إليكم الجواب باختصار:

أيوب عليه السلام هو من أنبياء الله الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم ..

يعرفه العام والخاص ، حيث يضرب باسمه المثل في صبر الصابرين فيقال

" يا صبر أيوب "!
فيا تُرى ما هي قصةُ أيوب عليه السلام ..
وكان أيوب عليه السلام وزوجته الكريمة يعيشان في منطقة " حوران "..
وقد أنعم الله على أيوب عليه السلام بنعم كثيرة فرزقه بنينًا وبنات ،

ورزقه أراضى كثيرة يزرعها فيخرج منها أطيب الثمار ....

كما رزقه قطعان الماشية بأنواعها المختلفة ..

آلاف من رءوس الأبقار ،

وآلاف رءوس من الأغنام ،

وآلاف من رءوس الماعز وأخرى من الجمال .
وفوق ذلك كله أعلى الله مكانته واختاره للنبوة .
وكان أيوب عليه السلام ملاذًا وملجئًا للناس جميعًا

وبيته قبلة للفقراء لما علموا عنه كونه يجود بما لديه ولا يمنعهم من ماله شيئًا .
ولا يطيق أن يرى فقيرًا بائسًا ،

وبلغ من كرمه عليه السلام أنه لا يتناول طعامًا حتى يكون لديه ضيفًا فقيرًا .
هكذا عاش أيوب عليه السلام ..
يتفقد العمل في الحقول والمزارع ، ويباشر على الغلمان والعبيد والعمال ، وزوجته تطحن وبناته يشاركن الأم ..
وأبناء أيوب عليه السلام يحملون الطعام ويبحثون عن الفقراء والمحتاجين من أهل القرية ، والخدم والعمال يعملون في المزارع والأراضي والحقول .
و أيوب عليه السلام يشكر الله ..

ويدعو الناس إلى كل خير وينهاهم عن كل شر .
أحب الناسُ أيوب عليه السلام..

لأنه مؤمن بالله يشكر الله على نعمه .. ويساعد الناس جميعاً ..

ولم يتكبر بسبب ما لديه من مزارع وحقول وماشية وأولاد ..
كان يمكنه أن يعيش في راحة ، ولكنه كان يعمل بيده ،

وزوجته هي الأخرى كانت تعمل في بيتها .....
(2)
راح الشيطان يوسوس للناس يقول لهم:

إن أيوب يعبد الله لأنه أعطاه هذا الخير العميم والفضل الكثير من البنين والبنات والأموال من قطعان الماشية والأراضي الخصبة ..

فأيوب يعبد الله لذلك وخوفا على أمواله .

ولو كان فقيرًا ما عبد الله ولا سجد له ..
ووجد الشيطان من يسمع له ويصغى لما يقول من وساوس ..

فتغيرّت نظرتهم إلى أيوب عليه السلام وأصبحوا يقولون:
" إن أيوب لو تعرض لأدنى مصيبة لترك ما هو فيه من الطاعة والإنفاق في سبيل الله ..

ألا ترون كثرة أولاده وكثرة أمواله وكثرة أراضيه المثمرة ، فلو نزع الله منه هذه الأشياء لترك عبادة الله بل سينسى الله ..
ورويدًا رويدًا ..
تحول أهل حوران إلى ناقمين على أيوب عليه السلام بعدما كانوا يحبونه حبا جما ...

وأصبحوا يرون أيوب عليه السلام من بعيد فيتحدثون عنه بصورة مؤذية .
(3)
بدأت المحنة والابتلاء من الله تعالى ..
فبينما كان كل شيء يمضي هادئاً .. فأيوب عليه السلام حامدًا شاكرًا ساجدًا لله تعالى على نعمه الكثيرة ..

وأولاده ينعمون ويشكرون الله .. والعمال والعبيد يعملون في الأراضي والمزارع ..
زوجة أيوب عليه السلام كانت تطحن في الرحى ..
وبينما الجميع في عافية من أمره مغتبطًا مسرورًا ، إذ وقعت الابتلاءات والمحن ..
فجاء أحد العمال يجرى ويصيح:
ـ يا سيدي .. يا نبي الله ؟!!
ـ ماذا حصل ؟! تكلم .
ـ لقد قتلوهم .. قتلوا جميع رفاقي .. الرعاة والفلاحين ..

جميعهم قتلوا وجرت دماؤهم فوق الأرض ..
ـ كيف حدث ذلك ؟!
ـ هاجمنا اللصوص .. وقتلوا من قتلوا وأخذوا ما معنا من ماشية .
أيوب عليه السلام أخذ يردد:

إنا لله وإنا إليه راجعون .
إن الله سبحانه شاء أن يمتحن أيوب ..

وأراد أن يبين للناس أن أيوب عليه السلام رجلاً صابرًا محتسبًا ولا يعبده لأنه في غنى وعافية ..
في اليوم التالي نزلت الصواعق من السماء على أحد الحقول التابعة لما يملكه أيوب عليه السلام ..

وجاء أحد الفلاحين .. كانت ثيابه محترقة وحاله يُرثى له ..
هتف أيوب عليه السلام :
ـ ماذا حصل ؟!
ـ النار ! يا نبي الله النار !!
ـ ماذا حدث ؟
ـ احترق كل شيء .. لقد نزل البلاء .. الصواعق أحرقت الحقول والمزارع .. أصبحت أرضنا رمادًا يا نبي الله .. كل رفاقي ماتوا احترقوا .
قالت زوجة أيوب عليه السلام:
ـ ما هذه المصائب المتتالية ؟!
ـ اصبري يا امرأة .. هذه مشيئة الله .
ـ مشيئة الله !!
أجل .. لقد حان وقت الامتحان .. ما من نبي إلاّ وامتحن الله قلبه .
نظر أيوب عليه السلام إلى السماء وقال بضراعة:
ـ الهي امنحني الصبر .
في ذلك اليوم أمر أيوب عليه السلام الخدم والعبيد بمغادرة منزله .. والرجوع إلى أهاليهم والبحث عن عمل آخر .
وفى اليوم التالي حدثت مصيبة تتكسر أمامها قلوب الرجال ..
لقد مات جميع أولاده البنين والبنات ، حيث اجتمعوا في دار لهم لتناول الطعام فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا ..
وازدادت محنة أيوب عليه السلام أكثر وأكثر ..
فلقد اُبتلى في صحته ..
وانتشرت الدمامل في جسمه ..
وتحول من الرجل الحسن الصورة والهيئة إلى رجل يفر منه الجميع .
ولم يبق معه سوى زوجته الطيّبة ..
أصبح منزله خالياً لا مال له ، لا ولد ، ولا صحة ..
عَلَّمَ أيوبُ عليه السلام زوجته أن هذه مشيئة الله ، وعلينا أن نسلّم لأمره ..
حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام ، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا:

ماذا فعلت يا أيوب حتى يموت أولادك وتصاب في أموالك ، ثم تصاب في صحتك .
فاستعاذ أيوب عليه السلام بالله من الشيطان الرجيم ..

وتفل على الشيطان الرجيم ففر من أمامه .

وكذلك فعلت زوجته وطردت وساوس الشيطان .
وكان أيوب عليه السلام لا يزداد مع زيادة البلاء إلا صبرًا وطمأنينة .
(4)
ويأس الشيطان من أيوب وزوجته الصابرين المحتسبين .
فاتجه إلى أهل حوران ينفث فيهم الوساوس حتى جعلهم يعتقدون أن أيوب عليه السلام أذنب ذنباً كبيراً فحلّت به اللعنة ..
ونسج الناسُ الحكايات والقصص حول أيوب عليه السلام ..

وتطور الأمرُ أكثر حتى ظنوا أن في بقائه خطرًا عليهم ..
وعقدوا العزم أن يخرجوا أيوبَ من أرضهم ..
وجاءوا إلى منزله .. ولم يكن معه في منزله سوى زوجته ، وقالوا له:
نحن نظنّ أن اللعنة قد حلّت بك ونخاف أن تعمّ القرية كلها ..

فاخرج من قريتنا واذهب بعيداً عنا نحن لا نريدك أن تبقى بيننا .
غضبت زوجته من هذا الكلام قالت:

نحن نعيش في منزلنا ولا يحق لكم أن تؤذوا نبي الله في بيته وفى عقر داره ..
فردُّوا عليها بوقاحة:

إذا لم تخرجا فسنخرجكما بالقوّة ..
لقد حلّت بكما اللعنة وستعمّ القرية كلها بسببكما ..
حاول أيوب عليه السلام أن يُفْهِمَ أهل القرية أن هذا امتحان وابتلاء من الله ،

وأن الله يبتلى الأنبياء ابتلاءات شديدة حتى يكونوا مثلا ونموذجًا لتعليم الناس .
قالوا له:

ولكنك عصيت الله وهو الذي غضب عليك .
قالت زوجته:

انتم تظلمون نبيكم ..
هل نسيتم إحسانه إليكم هل نسيتم يا أهل حوران الكساء والطعام الذي كان يأتيكم من منزل أيوب ؟!
قال أيوب عليه السلام:

يا رب إذا كانت هذه مشيئتك فسأخرج من القرية وأسكن في الصحراء ..

يا رب سامح هؤلاء على جهلهم .. لو كانوا يعرفون الحق ما فعلوا ذلك بنبيهم ..
هكذا وصلت محنةُ أيوب عليه السلام ، حيث جاء أهلُ حوران وأخرجوه من منزله .
كانوا يظنّون أن اللعنة قد حلّت به ، فخافوا أن تشملهم أيضاً ..

نسوا كل إحسان أيوب وطيبته ورحمته بالفقراء والمساكين !
لقد سوّل الشيطانُ لهم ذلك فاتّبعوه وتركوا أيوب يعاني آلام الوحدة والضعف والمرض .. لم يبق معه سوى زوجته الوفية ..

وحدها كانت تؤمن بأن أيوب في محنة تشبه محنة الأنبياء وعليها أن تقف إلى جانبه ولا تتركه وحيداً .
(5)
ضاقت الأحوالُ فمات الولدُ وجفَّ الخيرُ وتكاثفت الأمراض والبلايا على جسمه ، فقعد لا يستطيع أن يكسب قوت يومه .
وخرجت زوجته تعمل في بيوت حوران ، تخدم وتكدح في المنازل لقاء قوت يومهما ..
وكانت زوجة أيوب عليه السلام تستمدّ صبرها من صبر زوجها وتحمّله .

وقد أعدت لأيوب عليه السلام عريشًا في الصحراء يجلس فيه وكانت تخاف عليه من الوحوش والحيوانات الضالة ، لكن لا حيلة لهما غير ذلك .
وظل الحال على ذلك أعواما عديدة وهما صابرين محتسبين .
وفى يوم من الأيام ..
وبينما كانت الزوجة الصالحة خارج البيت ..
مرّ رجلان من أهل حوران - وكانا صديقين له قبل ذلك - توقفا عند أيوب عليه السلام ونظرا إليه ، فرأوه على حالته السيئة من المرض والفقر والوحدة ..
فقال أحدهما:

أأنت أيوب .. سيد الأرض !
- ماذا أذنبت لكي يفعل الله بك هذا ؟!
وقال الآخر:

انك فعلت شيئاً كبيراً تستره عنا ، فعاقبك الله عليه .
تألّم أيوب عليه السلام .. إن الكثيرين يتهمونه بما هو برئ منه .
قال أيوب عليه السلام بحزن:

وعزّة ربي إنّه ليعلم ببراءتي مما تقولون .
تعجّب الرجلان من صبر أيوب عليه السلام ، وانصرفا عنه ..

وأخذا في طريقهما يفكّران في كلمات أيوب عليه السلام !
أما زوجته الصالحة فقد بحثت عمّن يستخدمها في العمل ، ولكن الأبواب قد أُغلقت في وجهها .. ومع ذلك لم تمدّ يدها لأحد .
وتحت ضغط الحاجة والفقر ، اضطرت أن تقص ضفيرتيها لتبيعهما مقابل رغيفين من الخبز .
ثم عادت إلى زوجها وقدّمت له رغيف الخبز وعندما رأى أيوب عليه السلام ما فعلت زوجته بنفسها شعر بالغضب .. وحلف أن يضربها على ذلك مائة ضربة ، ولم يأكل رغيفه ..

كان غاضباً من تصرّفها .. ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك .
(6)
ورغم أن زوجة أيوب عليه السلام كانت تطلب منه كثيرا أن يدعو الله لكي يزيح عنه هذا البلاء الذي استمر سنوات عديدة إلا أنه كان يرفض أن يشكو .
تحمل المرض والبلايا .. وتحمل اتهامات الناس .
لكن بيع زوجته لضفيرتيها هزه من الداخل ..
فنظر إلى السماء وقال:
يا رب إنّي مسّني الشيطان بنصبٍ وعذاب .
يا رب بيدك الخير كله والفضل كله وإليك يرجع الأمر كله ..
ولكن رحمتك سبقت كل شئ ..
فلا أشقى وأنا عبدك الضعيف بين يدك ..
يا رب .. مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين ..
وهنا .. أضاء المكان بنور شفاف جميل وامتلأ الفضاء برائحة طيّبة ،

ورأى أيوب ملاكاً يهبط من السماء يسلم عليه ويقول:
نعم العبد أنت يا أيوب ..

إن الله يقرئك السلام ويقول:

لقد أُجيبت دعوتك وأن الله يعطيك أجر الصابرين ..
اضرب برجلك الأرض يا أيوب .. واغتسل في النبع البارد واشرب منه تبرأ بإذن الله .
غاب الملاك ، وشعر أيوب بالنور يضيء في قلبه فضرب بقدمه الأرض ، فانبثق نبع بارد عذب المذاق .. ارتوى أيوب عليه السلام من الماء الطاهر وتدفقت دماء العافية في وجهه ، وغادره الضعف تماماً .
خلع أيوبُ عليه السلام ثوب المرض والضعف وارتدى ثياباً تليق به ، يملؤها العافية والسؤدد .
وشيئاً فشيئاً .. ازدهرت الأرض من حوله وأينعت .
عادت الصحة والعافية .. عاد المال .. ودبت الحياة من جديد .
عادت الزوجة تبحث عن زوجها فلم تجده ووجدت رجلاً يفيض وجهه نعمة وصحته وعافية ، فقالت له باستعطاف:
ـ ألم ترَ أيوب .. أيوب نبي الله ؟!
ـ فقال لها أنا أيوب .
ـ فقالت أنت ؟! إن زوجي شيخ ضعيف .. ومريض أيضاً !
ـ فقال لها المرض من الله والصحة أيضاً .. وهو سبحانه بيده كل شيء . نعم .. لقد شاء الله أن يمنّ عليّ بالعافية وأن تنتهي محنتنا !

وأمرها أن تغتسل في النبع ، لكي تعود إليها نضارتها وشبابها .
فاغتسلت في مياه النبع فألبسها الله ثوب الشباب والعافية ..
ورزقهما الله بنينا وبنات من جديد ..
ووفاء بنذر أيوب عليه السلام أن يضرب زوجته مائة ضربة

أمره الله تعالى أن يأخذ ضغثا وهو ملء اليد من حشيش البهائم ،

ثم يضربها به فيوفى يمينه ولا يؤلمها ، لأنها امرأة صالحة لا تستحق إلا الخير .
كان أيوب عليه السلام واحدًا من عباد الله الشاكرين في الرخاء ، الصابرين في البلاء ، الأوَّابين إلى الله تعالى في كل حال .
وعَرِفَ الناسُ جميعًا قصةَ أيوب عليه السلام وأيقنوا أن المرض والصحة من الله وأن الفقر والثراء من الله ..


َ(( فأقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ))
سورة الأعراف آية 176
وسجّل الله قصته في القرآن الكريم ليعتبر بها كل مؤمن:
{{ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ }}
سورة الأنبياء: 83ـ84


وقال تعالى:
{{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ *}} سورة ص: 41ـ44
************ ***********
قال نبينا صلى الله عليه وسلم:

(( عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ .. إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ .. وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ .. إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ .. وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ .)) صدق رسول الله الذي لا ينطق عن الهوى .
************ ***********






لحفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدم هذا الرابط :
(( صبر ايوب ))
http://www.sahmy.com/t216330.html


 


قديم 17-08-2010, 12:30 PM   #2
معلومات العضو
smoraa

عضـــو متألــق

زهـ الساندروزـرة
 
الصورة الرمزية smoraa
 





smoraa غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
smoraa is on a distinguished road



افتراضي رد: (( صبر ايوب ))


أسأل الله أن يرزقنا الصبر في جميع أمورنا..

لك جزيل الشكر على هذا الموضوع القيم


جزاك الله خير







 
قديم 17-08-2010, 02:15 PM   #3
معلومات العضو






ريــم غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1908
ريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant futureريــم has a brilliant future



افتراضي رد: (( صبر ايوب ))

سلمت يمينك اخوي البازعلى الطرح القيـم..
اسأل الله ان يرفع قدرك...وييسر امرك ويشرح صدرك ويغفر لك ولوالديك....

دمت بصحه وعافيه







 
قديم 19-08-2010, 03:45 AM   #4
معلومات العضو
نبت الغربية

عضـــو متألــق

نقيـ القلب ـة





نبت الغربية غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نبت الغربية is on a distinguished road



افتراضي رد: (( صبر ايوب ))

سبحان الله
شكرا لك على هذا الطرح الرائع








 
قديم 19-08-2010, 11:28 PM   #5
معلومات العضو
كل الغلا

العضوية الذهبية

أُنثىَ ..تَخَتَصِرُالنِساءِ
 
الصورة الرمزية كل الغلا
 






كل الغلا غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 124
كل الغلا will become famous soon enoughكل الغلا will become famous soon enough


اوسمتي



افتراضي رد: (( صبر ايوب ))

بورك فيك وسدد الرحمن للخير خطاك
كن بخير
,







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صبر ايوب وشجاعة عنتر ومال قارون remi الأسهـــم السعـــوديــــه 40 21-12-2009 04:59 PM
رجيم صحي من خبير التغذية نبيل ايوب سلطان-   عالم المرأه 6 20-08-2009 11:15 PM
قصيدة من اخ الي اخوة قبل لا يموت.... غرام السعودية   الشعر وفنون الأدب العربي الأخرى 2 11-06-2009 12:01 AM
دعوة للنقاش يا اخوة kellahd الأسهـــم السعـــوديــــه 1 25-05-2006 06:54 AM
كلكم اخوة رائعييييييين عذاري الأسهـــم السعـــوديــــه 0 18-05-2005 06:14 PM








الساعة الآن 06:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.